منتديات زيدل

منتديات زيدل (http://www.zaidal.com/229/index.php)
-   المنتدى الروحي (http://www.zaidal.com/229/forumdisplay.php?f=23)
-   -   سماحة الاسلام مع غير المسلمين (http://www.zaidal.com/229/showthread.php?t=11762)

النبكي الطيب 27th August 2010 04:01 PM

سماحة الاسلام مع غير المسلمين
 
بسم الله الرحمن الرحيم
سمــاحة الاسلام والرسول

صلي الله عليه وسلم

في تعامله مع أهل الشرائع الأخرى


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
فهذه دراسة عن موقف الإسلام من غير المسلمين، ويتضح بها احترام الإسلام لسائر الأديان السماوية، ووجوب الإيمان بجميع الرسل والكتب السابقة، كما يتضح بها موقف الإسلام من غير المسلمين في الحرب وفي السلم، والمساواة بين المسلمين وغير المسمين في سائر المعاملات، وسماحة الإسلام مع غير المسلمين، والتي كان الناس بسببها يدخلون في دين الله أفواجاً، وأن الإسلام هو دعوة كل الرسل. اسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى ما فيه الخير والرشد والسداد.مع التذكير ان الموضوع للقرأة وليس للنقاش


احترام الإسلام لسائر الأديان السماوية


احترم الإسلام جميع الأديان السماوية، وأرسل الله تعالى سيدنا محمداً خاتماً للأنبياء والمرسلين، ومصدقاً لجميع الرسل الذين كانوا قبله، وأنزل الله تعالى على رسوله القرآن الكريم تبياناً لكل شيء ومصدقاً لما بين يديه من الكتب ومهيمناً عليها وحارساً أمينا لها.
وكان من عناصر الإيمان: الإيمان بجميع الرسل السابقين وبجميع الكتب السماوية قال تعالى:
{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ } (سورة البقرة الآية 285)
بل إن إيمان المؤمن لا يكون صحيحاً إلا إذا آمن بجميع الأنبياء السابقين، وآمن بما أنزل الله تعالى عليهم من الكتب السماوية الصحيحة، قال تعالى:
{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (سورة البقرة الآية 136)
ومادام كل مسلم مأموراً أن يؤمن بجميع الرسل السابقين وبجميع الكتب السماوية، فلا يكون لديه تعصب، ولا كراهية لدين آخر أو نبي أو رسول، ولا كراهية ولا حقد على أحد من أتباع الأديان الأخرى.
ووضع القرآن لأتباعه ما قضته الإرادة الإلهية منذ الأزل، من اختلاف الناس في عقائدهم وأجناسهم وألوانهم، وذلك لحكمة يعلمها الحكيم الخبير.
قال سبحانه:
{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ "118" إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ } (سورة هود، الآيتان: 118، 119)
وقال جل شأنه:
{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ } (سورة يونس الآية 99)
ولا يحجر الإسلام على أحد، ولا يكره أحدا على الدخول في عقيدته، قال الله تعالى:
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (سورة البقرة الآية 256)



موقف الإسلام من غير المسلمين



من المعلوم أن الإسلام هو دين السلام، لا يأمر بالحرب إلا في الضرورة القصوى التي تستدعي الدفاع والجهاد في سبيل الله، ومع مشروعية الجهاد في سبيل الله دفاعاً عن الدين والعقيدة والأرض والعرض، فإن الحرب في الإسلام لها حدود وضوابط وللمسلمين أخلاقهم التي يتخلقون بها حتى في حربهم مع من يحاربهم من غير المسلمين، فأمر الإسلام بالحفاظ على أموال الغير، وبترك الرهبان في صوامعهم دون التعرض لهم، ونهى الإسلام عن الخيانة والغدر والغلول، كما نهى عن التمثيل بالقتلى، وعن قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وعن حرق النخيل والزروع، وقطع الأشجار المثمرة، وأوصى أبو بكر الصديق رضي الله عنه أسامة بن زيد عندما وجهه إلى الشام بالوفاء بالعهد وعدم الغدر أو التمثيل، وعاهد خالد بن الوليد أهل الحيرة ألا يهدم لهم بيعة ولا كنيسة ولا قصراً، ولا يمنعهم من أن يدقوا نواقيسهم أو أن يخرجوا صلبانهم في أيام أعيادهم.
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه رحيماً بغير المسلمين من أهل الكتاب، وكان ينصح سعد بن أبي وقاص ـ عندما أرسله في حرب الفرس ـ بأن يكون حربه بعيداً عن أهل الذمة، وأوصاه ألا يأخذ منهم شيئاً لأن لهم ذمة وعهداً، كما أعطى عمر رضي الله عنه أهل إيلياء أماناً على أموالهم وكنائسهم وصلبانهم وحذر من هدم كنائسهم، وأمر الإسلام بحسن معاملة الأسرى وإطعامهم قال تعالى:
{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا } (سورة الإنسان الآية 8)
بينما يعامل غير المسلمين أسرى المسلمين معاملة سيئة، فقد يقتلونهم وقد يسترقونهم أو يكلفونهم أشق الأعباء والأعمال، فإن أسرى غزوة بدر الكبرى عاملهم النبي خير معاملة، فوزعهم على الصحابة وأمرهم أن يحسنوا إليهم، فكانوا يؤثرونهم على أنفسهم في الطعام وفي الغذاء، ولما استشار أصحابه في شأن أسرى بدر، وأشار البعض بقتلهم، وأشار الآخرون بالفداء، وافق على الفداء، وجعل فداء الذين يكتبون منهم أن يعلم كل واحد منهم عشرة من أبناء المسلمين القراءة والكتابة، وكان هذا أول إجراء لمحو الأمية.
ولم يقبل الرسول أن يمثل بأحد من أعدائه في الحروب مهما كان أمره، ولما أشير عليه أن يمثل بسهيل بن عمرو لأنه كان يحرص على حرب المسلمين وعلى قتالهم فأشير عليه أن ينزع ثنيتيه السفليين حتى لا يستطيع الخطابة بعد ذلك لم يوافق النبي على ذلك بل رفض قائلاً:
لا أمثل به فيمثل الله بي، وإن كنت نبياً
وعندما حقق الله تعالى لرسوله أمنيته بفتح مكة المكرمة ودخلها فاتحاً منتصراً ظافراً قال لقريش:
"ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا خيراً أخ كريم وابن أخ كريم، فقال : اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لي ولكم"



ومن توجيهات الإسلام للمسلمين في الحرب


1. أن يكون القتال في سبيل الله.
2. أن يكون القتال لمن يقاتلون المسلمين.
3. عدم الاعتداء، قال الله تعالى:
{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ } (سورة البقرة الآية 190)
فالذين يعتدون على المسلمين ويقاتلونهم أمر المسلمون أن يقاتلوهم، ولكنه قتال عادل بمعنى ألا يمثلوا بأحد وبلا تعذيب، حيث قال الله تعالى:
{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } (سورة البقرة الآية 194)
وهذا فيمن يقاتلون المسلمين، أما الذين لا يقاتلون من غير المسلمين فكان النبي ينهى عن قتالهم:
فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله قال: "انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله لا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة .." أبو داود، ج3 ص86 رقم 2614
وفي حديث آخر:
"سيروا باسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليداً" سنن ابن ماجة، ج2 ص953


كما كان ينهى عليه الصلاة والسلام عن التعرض للرهبان وأصحاب الصوامع، وعن التمثيل والغلول،
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله إذا بعث جيوشه قال: "اخرجوا باسم الله، قاتلوا في سبيل الله من كفر بالله، لا تعتدوا، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع" مسند احمد، ج1 ص200



موقف الإسلام من غير المسلمين في حال السلم


يقف الإسلام من غير المسلمين في حال السلم موقف الأمان، بل إنه لم ينه عن البر بهم ماداموا لم يقاتلوا المسلمين، وإنما ينهى عن البر بالذين قاتلوا المسلمين في دينهم وأخرجوهم من ديارهم وظاهروا على إخراجهم، فقال جل شأنه:
{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "8" إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ "9"} (سورة الممتحنة الآيتان: 8 ، 9)


ونهى القرآن الكريم عن مجادلة أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، فقال الله سبحانه:
{وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (سورة العنكبوت الآية 46)
وقال سبحانه:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } (سورة آل عمران الآية 64)


بل أمر الإسلام بالوفاء بالعهد حتى مع المشركين، قال تعالى:
{إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } (سورة التوبة الآية 4)
بل لو طلب المشرك من المسلم أن يجيره فعليه أن يجيره، بل ويبلغه مأمنه، كما قال الحق تبارك وتعالى:
{وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ } (سورة التوبة الآية 6)
ومن رعاية الإسلام لحقوق غير المسلمين رعايته لمعابدهم وكنائسهم، ومن محافظته عليها ما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما حان وقت الصلاة وهو في كنيسة القيامة، فطلب البطريرك من عمر أن يصلي بها، وهم أن يفعل ثم اعتذر ووضح أنه يخشى أن يصلي بالكنيسة فيأتي المسلمون بعد ذلك ويأخذونها من النصارى على زعم أنها مسجد لهم، ويقولون: هنا صلى عمر.
ولم تتوقف معاملة المسلمين لغير المسلمين عند حد المحافظة على أموالهم وحقوقهم، بل حرص الإسلام عبر عصوره على القيام بما يحتاجه أهل الكتاب وما يحتاج إليه الفقراء منهم.


إن مثل هذه المعاملة من المسلمين لغير المسلمين تطلع العالم أجمع على أن الإسلام ربى أتباعه على التسامح، وعلى رعاية حقوق الناس، وعلى الرحمة بجميع البشر مهما اختلفت عقائدهم وأجناسهم.
وقد حفظت أجيال المسلمين قيمة هذه الرعاية الإسلامية لحقوق غير المسلمين، لأنهم ما طبقوها إلا استجابة لتعاليم القرآن الكريم، وتوجيهات الرسول العظيم وقد طبقها في حياته فوعاها المسلمون جيلاً فجيلاً، وطبقها الخلف عن السلف، والأبناء عن الآباء، فهاهو ذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: حدث مجاهد قال: "كنت عند عبد الله بن عمر، وغلام لم يسلخ شاة، فقال: يا عمر إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي، وقال ذلك مراراً، فقال له: كم تقول هذا؟ فقال إن رسول الله لم يزل يوصينا بالجار حتى خشينا أنه سيورثه".



المساواة بين المسلمين وغير المسلمين في القضاء وسار المعاملات


أقام الإسلام المساواة بين المسلمين وغير المسلمين في القضاء وفي سائر المعاملات، وقد سجل التاريخ نماذج رائدة لهذه المعاملات التي تعتبر قمة ما وصلت إليه المعاملات الإنسانية العادلة في تاريخ البشرية جمعاء.
فعندما شكا رجل من اليهود علي بن أبي طالب للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال عمر لعلي: قم يا أبا الحسن فاجلس بجوار خصمك، فقام علي وجلس بجواره ولكن بدت على وجهه علامة التأثر، فبعد أن انتهى الفصل في القضية قال لعلي: أكرهت يا علي أن نسوي بينك وبين خصمك في مجلس القضاء؟ قال: لا، ولكني تألمت لأنك ناديتني بكنيتي فلم تسو بيننا، ففي الكنية تعظيم، فخشيت أن يظن اليهود أن العدل ضاع بين المسلمين.


وتتابعت وصايا رسول الله بأهل الذمة والمعاهدين حيث قال :
"من قتل نفساً معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما" فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ج12 ص259، ومعنى "لم يرح رائحة الجنة": لم يشمها.


وقال :
"ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة" سنن أبي داود، ج3 ص437، سنن البهيقي، ج9 ص205


ومما يدل على المساواة بين المسلمين وغيرهم في القضاء، وعلى انتشار الإسلام بسماحته وحسن معاملة المسلمين لغير المسلمين: هذه الواقعة التي حدثت بين الإمام علي بن أبي طالب وبين رجل من أهل الكتاب، وذلك عندما فقد الإمام علي رضي الله عنه درعه، ثم وجدها عند هذا الرجل الكتابي، فجاء به إلى القاضي شريح قائلاً: إنها درعي ولم أبع ولم أهب، فسأل القاضي شريح الرجل الكتابي قائلاً: (ما تقول فيما يقول أمير المؤمنين؟).
فقال الرجل: ما الدرع إلا درعي، وما أمير المؤمنين عندي بكاذب، فالتفت القاضي شريح إلى الإمام علي رضي الله عنه يسأله: يا أمير المؤمنين هل من بينة؟ فضحك علي وقال: أصاب شريح ما لي بينة، فقضى بالدرع للرجل، وأخذها ومشى، وأمير المؤمنين ينظر إليه، إلا أن الرجل لم يخط خطوات حتى عاد يقول: أما أنا فأشهد أن هذه أحكام أنبياء .. أمير المؤمنين يدينني إلى قاضيه فيقضي عليه؟ أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الدرع والله درعك يا أمير المؤمنين؛ انبعث الجيش وأنت منطلق إلى صفين، فخرجت من بعيرك الأورق، فقال الإمام علي رضي الله عنه: "أما إذ أسلمت فهي لك".


وهكذا نرى كيف وصلت سماحة الإسلام إلى هذا المدى الذي يقف فيه أمير المؤمنين نفسه أمام القاضي، مع رجل من أهل الكتاب، ومع أن أمير المؤمنين على حق، فإن القاضي طالبه بالبينة، وهذا أمر جعل أمير المؤمنين يضحك؛ لأنه على حق، وليس معه بينة، وواضح أنه المدعي، والبينة على المدعي، واليمين على من أنكر، ثم تكون النهاية: أن يحكم القاضي للرجل بالظاهر، حيث لم تظهر البينة .. إن هذه المعاملة السمحة، التي لا يفرق فيها بين أمير وواحد من الرعية من أهل الكتاب جعلت الرجل يفكر في هذا الدين ويتملكه الإعجاب بهذا الدين الذي يقف فيه أمير المؤمنين أمام قاضيه، ويحكم قاضيه عليه لا له، بظاهر ما أمامه وإن كان ذلك خلاف الواقع، فأنطلق الله الرجلان يقول: أما أنا فأشهد أن هذه أحكام أنبياء، وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ويعترف ويقر بالحقيقة قائلا: الدرع والله درعك يا أمير المؤمنين، انبعث الجيش، وأنت منطلق إلى صفين فخرجت من بعيرك الأورق، ولكنه قد اعترف وأحب الإسلام ودخل فيه .. مما جعل أمير المؤمنين يتنازل عن الدرع للرجل قائلاً: (أما إذ أسلمت فهي لك).


إنها صورة من صور القضاء في قمة عدالته، حيث يسوي بين هذا الرجل وبين أمير المؤمنين، وصورة سماحة الإسلام في ذروتها حيث كان الحكم بالظاهر وعلى أمير المؤمنين لا له، إن مثل هذه المعاملة السمحة مع غير المسلمين، هي التي قربت الإسلام إلى الناس، وجعلتهم يدخلون في دين الله أفواجاً.


أما صور التعصب الممقوت التي يساء فيها إلى الإسلام فإنها لا تدفع الناس إلى الدخول فيه، بل تدفعهم إلى النفور منه. ومن أجل هذا كان القرآن الكريم يجلي هذه الحقيقة:
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (سورة البقرة الآية 256)


وأيضاً لا حرج فيه ولا مشقة:
{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ } (سورة الحج الآية 78)


إنه دعوة إلى اليسر والتسامح لا إلى العسر والغلظة:
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (سورة البقرة الآية 185)
يتبع

النبكي الطيب 27th August 2010 04:11 PM

سماحة الاسلام مع غير المسلمين
 
سماحة الإسلام مع غير المسلمين


كما راعى الإسلام السماحة والمساواة بين المسلمين وغيرهم في القضاء، فإنه راعى السماحة في معاملة المسلمين لغيرهم:
{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } (سورة الممتحنة الآية 8)
بل قرر الإسلام حماية أهل الذمة والمستأمنين ماداموا في دار الإسلام، وهذا الحق الذي قرره الإسلام لحمايتهم، يجب أن يعمل به أهل الأديان الأخرى في معاملة الأقليات الإسلامية حماية لهم وتمكيناً لعبادتهم حتى يتم التعاون بين عنصري الأمة، ولننظر كيف أكد الإسلام على حقوق أهل الكتاب والمعاهدين، قال رسول الله :
ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة" سنن أبي داود، ج3 ص437، البهيقي، ج9 ص205


ومن وصايا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه "أوصيكم بذمة الله، فإنه ذمة نبيكم ورزق عيالكم" وإرساء لأسس التعاون والتواصل بين عنصري الأمة أحل الله طعامهم فقال:
{الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } (سورة المائدة الآية 5)
وشرع الزواج بالمرأة الكتابية، ولا رابطة في الظواهر الاجتماعية أقوى من ذلك، قال تعالى:
{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ } (سورة المائدة الآية 5)


وإذا كان التسامح وحسن المعاملة وعدم التعصب أموراً مطلوبة من المسلمين في معاملتهم مع غير المسلمين، فإنها كذلك مطلوبة من غير المسلمين مع المسلمين، حتى تتم معاملة كل طرف للآخر في دائرة التعاون والتضامن، فلا يسئ أحدهم إلى الآخر، بل يتعاملون بروح الفريق الواحد في الوطن الواحد.


وإن سر انتشار الإسلام، واعتناق الناس له، ودخولهم في دين الله أفواجاً، هو منهاجه الرباني، الذي أنزله رب العزة سبحانه وتعالى على رسوله صلوات الله وسلامه عليه هذا المنهاج الذي أمر الله تعالى فيه بالدعوة بالحكمة، والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن. إنه منهج دعوة، وليس إكراهاً ولا تشدداً ولا عنفاً، قال الله تعالى:
{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } (سورة النحل الآية 125)


وما أقر الإسلام العنف ولا التشدد:
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (سورة البقرة الآية 256)


وقال سبحانه لموسى وهارون حين بعثهما إلى فرعون الذي ادعى الألوهية:
{فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } (سورة طه الآية 44)
وعندما خافا أن يبطش بهما بين الله تعالى أنه معهما يسمع ويرى ويؤيدهما في دعوتهما، فالله سبحانه يؤيد كل داع يستجيب لمنهاجه، ويدعو بالقول اللين الذي لا ينفر، فقال تعالى ردا عليهما:
{قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } (سورة طه الآية 46)
وقاوم الإسلام العصبية، ودعا إلى التسامح، ففي الحديث:
"ليس منا من دعا إلى عصبية"


ولم يقتصر تسامح الإسلام مع أهل الكتاب فحسب، بل إنه شمل حتى المشركين فدعا الإسلام إلى منحهم الجوار والأمان حين يطلبه أحد المشركين، قال الله تعالى:
{وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ } (سورة التوبة الآية 6)
بل أن الإسلام يعتبر ضرب الإنسان الفاجر أو المعاهد دون ذنب أو بسبب جريمة يتبرأ الرسول صلي الله عليه وسلم من صاحبها فيقول:
"ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لعهد ذي عهدها، فلست منه وليس مني" مسلم (الإمارة) ص53
وذلك حتى لا يأخذ الناس بعضهم بعضاً بالظن، وحتى لا تكون الحياة فوضى، فالإسلام لا يقر الظلم ولا العدوان، حتى على الفاجر أو من كان معاهداً، فالفاجر فجوره على نفسه وحسابه على الله، ولسنا مطالبين حياله إلا بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبمراتب مقاومة المنكر التي أخبر بها الرسول صلي الله عليه وسلم قال:
"من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" مسند احمد، ج3 ص20، والنسائي، ج8 ص1011، الترمذي، رقم 2173


وليس لأحد كائناً من كان أن يعطي نفسه الشرعية والحق في ضرب الناس، أو إكراههم باسم الإسلام، فإنه بهذا التصرف يسئ إلى الإسلام وإلى سماحته.



عدالة الإسلام


وقد عني الإسلام برعاية أهل الكتاب، فقرر سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لهم كفالة في بيت مال المسلمين، فقد روي أنه مر بباب جماعة، فوجد سائلا يسأل ـ وهو شيخ كبير ضرير ـ فسأله قائلاً: من أي أهل الكتاب أنت؟ فقال: يهودي، فسأله: ما ألجأك إلى ما أرى؟ قال: اسأل الجزية، والحاجة، والسن، فأخذ عمر بيده إلى منزله، وأعطاه، ثم أرسل إلى خازن بيت المال فقال له: انظر هذا وأضرابه، فوالله ما أنصفناه أن أكلنا شيبته ثم نخذله عند الهرم!!
وما حدث في تاريخ سلفنا إهانة أحد من أهل الذمة، بل إن حدث أي تجاوز كان يعالجه الإسلام في الحال، فعندما شكا إلى عمر أحد الأقباط ابن والي مصر: عمرو بن العاص الذي لطم ابنه عندما غلبه ابن القبطي في السباق، وقال: أنا ابن الأكرمين، أسرع عمر رضي الله عنه بإحضار والي مصر وابنه إلى مكة في موسم الحج، وأعطى عمر الدرة لابن القبطي وأمره أن يقتص من ابن الأكرمين، ثم قال لعمرو كلمته المأثورة: "متى تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟!".
وقد أقام الإسلام العدل بين عنصري الأمة من المسلمين وغير المسلمين، ومن رسالة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى قاضي القضاة أبي موسى الأشعري قال له: (آس بين الناس في وجهك ومجلسك وقضائك، حتى لا يطمع شريف في حيفك، ولا ييأس ضعيف من عدلك) فلا يصح التفرقة بين المتخاصمين حتى ولو كان أحدهما غير مسلم.
وهذا المنهاج المتسامح للإسلام مع أهل الأديان الأخرى هو سر عظمة الإسلام، وسر ذيوعه وانتشاره في ربوع المعمورة.
يتبع..........

النبكي الطيب 27th August 2010 04:20 PM

سماحة الاسلام مع غير المسلمين
 
الإسلام دعوة كل الرسل


إن الإسلام هو دعوة كل الرسل، ويتناول إطلاقه جميع الأديان التي أمر الله تعالى رسله أن يبلغوها للناس، لأنه روحها الكلي، على اختلاف في بعض التكاليف والأعمال، وينضوي الإنسان تحت راية الإسلام عندما تصح عقيدته، وتخلص من كل شائبة من شوائب الشرك والنفاق، ويخلص في إيمانه وعمله لله تعالى ..

فالإسلام بمفهومه القرآني المشرق اسم للدين الإلهي الذي جاء به جميع الأنبياء والرسل، وانتسب إليه أتباعهم جميعاً، يقول نوح لقومه:
{فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ } (سورة يونس الآية 72)
ويوصي يعقوب بنيه قائلاً، قال تعالى:
{وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } (سورة البقرة الآية 132)
ويجيب أبناء يعقوب أباهم قائلين:
{أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَـهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (سورة البقرة الآية 133)
ويقول موسى عليه السلام لقومه:
{وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ } (سورة يونس الآية 84)
ويقول الحواريون لعيسى:
{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (سورة آل عمران الآية 52)
ويقول بعض أهل الكتاب حين سمع القرآن:
{وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ } (سورة القصص الآية 53)


وقد وجه القرآن الكريم الأمة الإسلامية إلى بيان هذه الحقيقة في قوله تعالى:
{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ } (سورة الشورى الآية 13)
كما خاطب الله تعالى الرسل جميعاً مبيناً أن الإسلام والتوحيد قد أمر به كافة الرسل عليهم الصلاة والسلام وكافة الأمم، فالملة واحدة، متحدة في أصول الشرائع لا تتبدل بتبدل العصور، قال تعالى:
{وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ } (سورة المؤمنون الآية 52)
وتتخلص دعوة الملة القيمة في التوحيد الخالص لله الواحد الأحد: البعيد عن العقائد الزائفة، مع اتباع جميع الأحكام المنوطة بأتباع الإسلام، كما قال تعالى:
{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } (سورة البينة الآية 5)
وقال تعالى:
{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (سورة البقرة الآية 136)


فعلاقة الإسلام إذا بالأديان الأخرى علاقة الشيء بنفسه، مادام جوهره هو جوهر كل الرسالات، ودعوة رسوله هي دعوة كل الرسل، وأما ما اختصت به العقيدة الإسلامية الخاتمة من شرائع وأحكام فهذا مدلول معين على شريعة معينة، وعلاقة الإسلام كشريعة للرسول صلوات الله وسلامه عليه بالأديان الأخرى تقوم على أساس تصديق القرآن لما بين يديه من الكتب والهيمنة عليها.


وهذه العلاقة تأخذ اتجاهين واضحين


الاتجاه الأول: علاقة الإسلام بالشرائع السماوية قبل تطورها وتغيرها.
والاتجاه الثاني: علاقته بها بعد تطورها وتغيرها.
أما الاتجاه الأول فالقرآن جاء مصدقاً لما قبله من الكتب، وقد أخذ رب العزة سبحانه على كل نبي إذا جاء رسول مصدق لما معه أن يؤمن به وينصره .. وتصديق الكتب المتأخرة للمتقدمة لا يعني أنها لا تغير منها شيئاً، فهي مع أنها مصدقة لها إلا أنها تغير منها، كما حدث أن جاء الإنجيل بتعديل أحكام التوراة، فأعلن عيسى عليه السلام أنه جاء ليحل لبني إسرائيل بعض الذي حرم عليهم، وأيضا فقد جاء القرآن بتعديل بعض أحكام الإنجيل والتوراة، إذ أعلن أن الرسول صلوات الله وسلامه عليه أنه جاء ليحل للناس كل الطيبات، ويحرم عليهم كل الخبائث، ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم، وليس في هذا تناقض من اللاحق للسابق ولا إنكار منه له، وإنما هو توافق وتناسب للزمن الذي تعيشه كل أمة، ليتواءم مع ظروفها وطبيعتها وأطوارها المختلفة، فإن الذي يتناسب مع أمة من الأمم في طورها الأول قد لا يتناسب معها في الطور الثاني، والذي يتناسب معها في الطورين الأولين قد لا يتناسب معها في الطور الثالث، وهكذا ..
نعم، هناك من الأمور ما تأذن الشريعة اللاحقة بإبقائه واستمراره في نطاق ظروفه السابقة: كالوصايا العشر مثلاً ما عدا الوصية العاشرة التي تحرم العمل يوم "السبت" فمثل ذلك من التشريعات الخالدة التي لم تتغير بعد .. أما ما هنالك من تشريعات مؤقتة بآجال طويلة أو قصيرة فهي تنتهي بانتهاء وقتها، وتأتي الشريعة اللاحقة بما يوافق الأوضاع مصداقاً لقوله تعالى:
{مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (سورة البقرة الآية 106)


إذاً ففي كل شريعة من الشرائع عنصران ضروريان للدعوة: عنصر مستمر: يربط حاضرها بماضيها.
وآخر غير مستمر: ويقوم بالتجديد بما يتناسب مع تطورها في كل زمان ومكان، فمثلاً نرى شريعة التوراة تنص ضمن قوانين السلوك الأخلاقي على "النهي عن القتل والسرقة .. الخ" ومن أهم ما تبرزه: طلب العدل والمساواة. ونرى شريعة الإنجيل تقرر هذه المبادئ وتزيد عليها: "لا تراء الناس بفعل الخير" و"أحسن إلى من أساء إليك" وأوضح ما فيها التسامح والإحسان .. فتأتي شريعة القرآن فتقرر المبدأين معاً:
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } (سورة النحل الآية 90)
{وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } (سورة الشورى الآية 40)
وقال تعالى:
{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ } (سورة النحل الآية 126)


وقد أضافت الشريعة الإسلامية كل مكارم الأخلاق، فلم تدع جانباً من جوانب السلوك في التحية، والاستئذان، والمجالسة والمخاطبة، وما إلى ذلك من الآداب السامية، والأخلاق الرفيعة كما هو موضح في سورة النور، والحجرات، والمجادلة.
إذاً فالشرائع كلها بمثابة اللبنات في بناء الدين، ومهمة اللبنة الأخيرة: إكمال البناء وإمساكه، وبلوغه الكمال الخلقي كما قال عليه الصلاة والسلام:
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
وقد وصف الله تعالى رسوله صلي الله عليه وسلم عليه بأكمل وصف، وأعظم خلق إذ يقول سبحانه وتعالى للرسول :
{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } (سورة القلم الآية 4)
ويقول القرآن الكريم في بيان إكمال الدين، وإتمام النعمة الإلهية على العباد {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (سورة المائدة الآية 3)


ويوضح الرسول صلي الله عليه وسلم موقفه من الأنبياء السابقين عليه كرسول خاتم فيقول:
"إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتاً فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة، قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين" رواه البخاري. صحيح مسلم، والبخاري 4/151 طبع الشعب ج4 ص1790


وأما عن علاقة الإسلام بالأديان السماوية الأخرى بعد تطويرها وتغييرها: فقد عرفنا أن القرآن الكريم جاء "مصدقاً" لما بين يديه من الكتب و"مهيمناً" على تلك الكتب، والهيمنة تعني الحراسة الأمينة عليها، والحماية الواعية لها من الدخيل الذي يدس فيها، ويطرأ عليها، وإبراز ما تدعو إليه الحاجة من حقائق قد أخفيت منها، وتأييد ما خلده التاريخ من حق وخير.
وهكذا كانت مهمة القرآن الكريم .. فنفى وجود الأمور الزائدة وتحدي ادعاء وجودها في الكتب:
{كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } (سورة آل عمران الآية 93)
وإبراز ما أخفوه:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ } (سورة المائدة الآية 15)


فعلاقة الإسلام إذاً بالأديان الأخرى ـ في طورها الأول ـ علاقة تأييد كلي، وأما في طورها الأخير ـ المتطور ـ فهو تصديق لما بقى من أجزائها الأصلية، وتصحيح لما طرأ من البدع والإضافات الغريبة عنها.
وقد أمر الإسلام أتباعه بالتعامل الحسن، حتى مع أبعد الأديان عنه، قال تعالى:
{وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ } (سورة التوبة الآية 6)
إن سماحة الإسلام لتنفسح جوانبها، وتمتد ظلال الأمن فيها وارفة فتجير المشرك وتؤويه وتكفل له الأمن، وتقدم له الرشد الناجع، والتوجيه السديد بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن كما قال تعالى:
{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } (سورة النحل الآية 125)


بل وتكفل له الحماية والرعاية والأمان من كل غائلة .. كما ندب الإسلام أتباعه أن يكون موقفهم من غير المسلمين موقف بر ورحمة وقسط وعدل:
{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } (سورة الممتحنة الآية 8)
وما أروع قول الرسول صلوات الله وسلامه عليه يوم الحديبية:
"والله لا تدعوني قريش إلى خطة توصل بها الأرحام، وتعظم فيها الحرمات إلا أعطيتهم إياها"

jesusisGod 28th August 2010 07:00 AM

PART-1

كثيراً من الإخوة المسلمين يظن بأن الإسلام به سماحة وعفو و إعراض عن المشركين والكفار , وذلك لانه يوجد الكثير من الأيات التي تحث على السماحة وعلى الإعراض , ولكن المشكلة الكبرى ليس في نص الأيات بل في حكم الأيات ! فقد تكون آيه سلمية في نصها ولكن حكمها ملغي ! أي لا يعتد بها ولا يُعمل بها لان حُكمها قد أُلغي بحكم آخر ! وهذا ما يسمى في الإسلام بـ "الناسخ والمنسوخ"

* الناسخ والمنسوخ

هناك ثلاثة أنواع من الناسخ والمنسوخ :

ـ ما نُسخ حرفه وبقى حكمه .

ـ ما نُسخ حكمه وبقى حرفه .

ـ ما نُسخ حكمه ونُسخ حرفه .
أهم و أخطر نوع هو النوع الثاني " مانسخ حكمة وبقى حرفة" لانه يكون النص المنسوخ موجود بلفظة في القرآن ولكن حكمه ملغي بحكم آخر ! وهذا يكون مجال كبير للخداع الذي يقوم به الدعاة الإسلامين ! حيث أنهم يدّعون بأن الإسلام دين سماحة ويتشدقوا بآيات سلمية مستغلين عدم إلمام الغير مسلم بالقرآن بوجه عام , وبقضية الناسخ والمنسوخ بوجه خاص ! فيكذب الداعية الإسلامي ويضلل الأخرين بعدم ذكره قضية الناسخ المنسوخ التي هي محل خجل يخجل منه المسلمين , لكن الناسخ والمنسوخ ليس قضية فقهية إختلف فيها المفسرين , لكنها آيه قرآنية تقول { ما ننسخ من آية أو ننسها نأتِ بخير منها أو مثلها } (البقرة:106) .

ومعنى الآية كما قال الطبري : " ما نبدِّل من حكم آية، فنغيرِّه، أو نترك تبديله فنقره بحاله، نأتِ بخير منها لكم من حكم الآية التي نسخنا، فغيَّرنا حكمها؛ إما في العاجل، لخفته عليكم، من أجل أنه وَضْعُ فَرْضٍ كان عليكم، فأسقط ثقله عنكم، وذلك كالذي كان على المؤمنين من فرض قيام الليل، ثم نُسخ ذلك فوُضع عنهم، فكان ذلك خيرًا لهم في عاجلهم، لسقوط عبء ذلك، وثقل حمله عنهم؛ وإما في الآجل، لعظم ثوابه، من أجل مشقة حمله، وثقل عبئه على الأبدان "

* الأيات السلمية المنسوخة :

1- لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (الكافرون 6)

قال القرطبي :
+ كان هذا قبل الأمر بالقتال، فنسخ بآية السيف

الجلالين :
+ هذا قبل أن يؤمر بالحرب

الشوكاني:
+ هذه الآية منسوخة بآية السيف

الفيروز آبادي :
+ نسختها آية القتال وقاتلهم بعد ذلك

السمرقندي :
+ هذا قبل أن يؤمر بالقتال ثم نسخ بآية القتال

البغوي :
+ هذه الآية منسوخة بآية السيف.

ابن عطية :
+ منسوخة بآية القتال

ابن الجوزي :
+ منسوخ عند المفسرين بآية السيف

الخازن :
+ هذه الآية منسوخة بآية القتال

أبو حيان :
+ منسوخة بآية السيف

النيسابوري :
+ السورة منسوخة بآية القتال.

الثعالبي :
+ وهِيَ مَنْسُوخَةٌ

ابن عادل :
+ نسخ ذلك الأمر بالقتال
+ نسخ هذا الأمر بالقتال

مقاتل بن سليمان :
+ نسختها آية السيف في براءة: { فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ }[التوبة: 5].

الثعلبي :
+ هذه الآية منسوخة بآية السيف

الحلبي :
+ نَسَخَ ذلك بالأمرِ بالقتال.

الغرناطي :
+ { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } أي لكم شرككم ولي توحيدي وهذه براءة منهم، وفيها مسالمة منسوخة بالسيف

* ما المقصود باآية قبل النسخ ؟

الرازي :
+ تفسير الآية أن الدين هو الحساب أي لكم حسابكم ولي حسابي، ولا يرجع إلى كل واحد منا من عمل صاحبه أثر البتة

+ أن يكون على تقدير حذف المضاف أي لكم جزاء دينكم ولي جزاء ديني وحسبهم جزاء دينهم وبالاً وعقاباً
+ الدين العقوبة: { وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ } [النور: 2] يعني الحد

القرطبي :
+ «لكم دينكم» أي جزاء دينكم، ولي جزاء ديني.
+ المعنى لكم جزاؤكم ولي جزائي؛ لأن الدِّين الجزاء

الشوكاني:
+ لكم جزاؤكم ولي جزائي؛ لأن الدين الجزاء

الماوردي :
+ لكم جزاء عملكم، ولي جزاء عملي

ابن عبد السلام :
+ لكم جزاء دينكم ولي جزاء ديني

النيسابوري :
+ المضاف محذوف أي لكم جزاء دينكم ولي جزاء ديني.

ابن عادل :
+ المعنى: لكم جزاؤكم ولي جزائي، أي: لأن الدين الجزاء

هذا معنى الآيه , وهذا بخلاف أن هذه الآية نُسخت بآية السيف التي بدورها نسخت 124 من آيات السلم بالقرآن !

فآية السيف هي قوله تعالى في سورة التوبة: “فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ” [التوبة:5].

نسخت أكثر من مائة آية، ومنها جميع الآيات الآمرة بالصبر وبالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، بل وحتى قوله: “أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ” [التين:8].

جميع الآيات الآمرة بالصبر وبالدعوة و بالحكمة والموعظة الحسنة نُسخت بآية السيف !
سنتحدث عن باقية اللآيات السلمية المنسوخة بآية السيف التي بدورها نسخت 124 آية من آيات السلم والعفو والإعراض !

2- { فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ }

يتشدق المسلم بهذه الآية على أساس أنها تعطي حرية العقيدة والإختيار للفرد بأن يدين بما يشاء ! ولكن تناسى آن الآية منسوخة كالمعتاد ! أي أن حكمها ملغي بحكم آخر !

سؤال هام : هل غرض الآية حرية العقيدة حقاً؟!

لنقرأ التفاسير :

الطبري :
+ ولـيس هذا بإطلاق من الله الكفر لـمن شاء، والإيـمان لـمن أراد، وإنـما هو تهديد ووعيد



الرازي :
+ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال هذه الصيغة تهديد ووعيد وليست بتخيير



القرطبي :
+ ليس هذا بترخيص وتخيير بين الإيمان والكفر، وإنما هو وعيد وتهديد.



الثعلبي :
+ { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } ليس بترخيص وتخيير، إنما هو وعيد وتهديد



ابن عادل :
+ قال عليٌّ - رضي الله عنه -: هذه الصيغة تهديدٌ ووعيدٌ، وليست تخييراً.
+ { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } وهذا على طريق التهديد والوعيد



ابن كثير :
+ { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } هذا من باب التهديد والوعيد الشديد



الجلالين :
+ { ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآء فَلْيَكْفُرْ } تهديد لهم



الشوكاني :
+ فيه تهديد شديد



الفيروز آبادي :
+ { مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } هذا وعيد من الله



البغوي :
+ { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } ، هذا على طريق التهديد والوعيد



ابن عطية :
+ وقوله { فمن شاء فليؤمن } الآية توعد وتهديد



ابن الجوزي :
+ هذا إِظهار للغنى، لا إِطلاق في الكفر.
+ أنه وعيد وإِنذار



ابن عبد السلام :
+ تهديد ووعيد



الخازن :
+ { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } هذا على طريق التهديد والوعيد



ابو حيان :
+ لفظ الأمر معناه التهديد والوعيد



الثعالبي :
+ { فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن… } الآية: توعُّد وتهديد
+ { ٱعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ } [فصلت:40] بمعنى الوعيد



السيوطي :
+ هذا تهديد ووعيد



مقاتل بن سليمان :
+ { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } ، هذا وعيد


هذه آية تهديد ووعيد كما جاء في التفاسير , هذا وغير أنها منسوخة بحكم آخر!


سؤال هام آخر على من تعود كلمة "شاء" ؟

الطبري :
+ { فَمَنْ شاءَ فَلْـيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْـيَكْفُرْ } يقول: من شاء الله له الإيـمان آمن، ومن شاء الله له الكفر كفر، وهو قوله: { وَما تَشاءُونَ إلاَّ أنْ يَشاءَ اللّهُ رَبْ العَالَـمِينَ }



القرطبي :
+ بيده الهدى والضلال، يهدي من يشاء فيؤمن، ويضل من يشاء فيكفر



الفيروز آبادي :
+ فمن شاء فليؤمن يقول من شاء الله له الإيمان آمن ومن شاء فليكفر من شاء الله له الكفر كفر



السمرقندي :
+ من شاء الله له الإيمان آمن ومن شاء الله له الكفر كفر ويقال فمن شاء فليؤمن من لفظه لفظ المشيئة والمراد به الأمر



البغوي :
+ معنى الآية: من شاء الله له الإِيمان آمن، ومن شاء له الكفر، كفر، وهو قوله: { وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ } [الإنسان: 30].



ابن عطية :
+ { فمن شاء } الله إيمانه { فليؤمن ومن شاء } الله كفره { فليكفر } ، وهو متوجه، أي فحقه الإيمان وحقه الكفر، ثم عبر عن ذلك بلفظ الأمر إلزماً وتحريضاً



ابن الجوزي :
+ فمن شاء الله فليؤمن



ابن عبد السلام :
+ { فَمَن شَآءَ } الله فليؤمن { وَمَن شَآءَ } الله فليكفر


ابو حيان :
+ الله يهدي من يشاء فيوفقه فيؤمن، ويضل من يشاء فيخذله فيكفر
+ من شاء الله له بالإيمان آمن، ومن لا فلا
+ أن الضمير في { شاء } عائد على الله تعالى، وكأنه لما كان الإيمان والكفر تابعين لمشيئة الله جاء بصيغة الأمر حتى كأنه تحتم وقوعه مأمور به مطلوب منه



الثعالبي :
+ { فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } يقول: من شاء اللَّه له الإِيمان، آمن، ومن شاء له الكفر، كفر، هو كقوله: { وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَن يَشَاءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ } [التكوير:29]



ابن عادل :
+ معنى الآية: من شاء الله له الإيمان، آمن، ومن شاء له الكفر، كفر



السيوطي :
+ { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } يقول: من شاء الله له الإيمان آمن، ومن شاء الله له الكفر كفر، وهو قوله: { وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين } [التكوير: 29].



الثعلبي :
+ يهدي من يشاء فيؤمن، ويضل من يشاء فيكفر
+ من شاء الله له الاِيمان آمن، ومن شاء له الكفر كفر، وهو قوله: { وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ } [الإنسان: 30]

الآية في معناها تهديد ووعيد , والمشيئة تعود لله وليس للأنسان , فأين حرية العقيدة في الآية ؟

*فتوى : آية السيف

سؤال رقم 34770: لا إكراه في قبول الإسلام
السؤال:
يقول بعض الزملاء : من لم يدخل الإسلام يعتبر حرا لا يكره على الإسلام ويستدل بقوله تعالى : ( أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) يونس )99) ، وقوله تعالى : ( لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) البقرة (256) ، فما رأي سماحتكم في هذا ؟.

الجـــــــــواب:

الحمد لله: هاتان الآيتان الكريمتان والآيات الأخرى التي في معناهما بين العلماء أنها في حق من تؤخذ منهم الجزية كاليهود والنصارى والمجوس، لا يكرهون، بل يخيرون بين الإسلام وبين بذل الجزية .

وقال آخرون من أهل العلم : إنها كانت في أول الأمر ثم نسخت بأمر الله سبحانه بالقتال والجهاد ، فمن أبى الدخول في الإسلام وجب جهاده مع القدرة حتى يدخل في الإسلام أو يؤدي الجزية إن كان من أهلها ، فالواجب إلزام الكفار بالإسلام إذا كانوا لا تؤخذ منهم الجزية ؛ لأن إسلامهم فيه سعادتهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة ، فإلزام الإنسان بالحق الذي فيه الهدى والسعادة خير له من الباطل ، كما يلزم الإنسان بالحق الذي عليه لبني آدم ولو بالسجن أو بالضرب ، فإلزام الكفار بتوحيد الله والدخول في دين الإسلام أولى وأوجب ؛ لأن فيه سعادتهم في العاجل والآجـل إلا إذا كانوا من أهل الكتاب كاليهود والنصارى أو المجوس ، فهذه الطوائف الثلاث جاء الشرع بأنهم يخيرون . فإما أن يدخلوا في الإسلام وإما أن يبذلوا الجزية عن يد وهم صاغرون .


وذهب بعض أهل العلم إلى إلحاق غيرهم بهم في التخيير بين الإسلام والجزية ، والأرجح أنه لا يلحق بهم غيرهم، بل هؤلاء الطوائف الثلاث هم الذين يخيرون؛ لأن الرسول قاتل الكفار في الجزيرة ولم يقبل منهم إلا الإسلام ، قال تعالى : ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) – التوبة (5) ، ولم يقل : أو أدوا الجزية ، فاليهود والنصارى والمجوس يُطالبون بالإسلام ، فإن أبوا فالجزية ، فإن أبوا وجب على أهل الإسلام قتالهم ، إن استطاعوا ذلك ، يقول عز وجل : ( قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) – التوبة(29).

ولما ثبت عن النبي أنه أخذ الجزية من المجوس، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم أنهم أخذوا الجزية من غير الطوائف الثلاث المذكورة ، والأصل في هذا قوله تعالى : ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ) - الأنفال (39) ، وقوله سبحانه : ( فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) - التوبة (5) وهذه الآية تسمى آية السيف .


وهي وأمثالها هي الناسخة للآيات التي فيها عدم الإكراه على الإسلام .

والله الموفق .

مجموع فتاوى ومقالات للشيخ ابن باز 6 / 219



http://www.islam-qa.com

http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=34770&dgn=4
والآن سوف نتحدث عن سماحة الآسلامة المنسوخة(الملغي حكمها) آي أنها لا يعتد بها في الحكم بل تُتلى وتقرأ فقط ولا يُعمل بحكمها! فلماذا موجودة بالقرآن أذن!

الكتاب : الناسخ والمنسوخ
المؤلف : هبة الله بن سلامة بن نصر المقري

جزء1 الصفحة 85

سورة الأنعام :

نزلت بمكة ليلا إلا تسع آيات منها وهي تحتوي من المنسوخ على خمس عشرة آية الآية الأولى قوله تعالى قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم نسخت بقوله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
الآية الثانية: قوله تعالى وكذب به قومك وهو الحق هذا محكم والمنسوخ قوله تعالى: قل لست عليكم بوكيل نسخ بآية السيف
الآية الثالثة: قوله تعالى: وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم الى قوله تعالى وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون نسخ ذلك بقوله تعالى فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا



الآية الرابعة: قوله تعالى وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا يعني اليهود والنصارى نسخها قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر


الآية الخامسة: قوله تعالى قل الله ثم ذرهم في خوضهم فيها محذوف تقديره والله أعلم قل الله انزله ثم ذرهم فأمر الله بالأعراض عنهم ثم نسخ ذلك بآية السيف
الآية السادسة: قوله تعالى ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ نسخ بآية السيف



الآية السابعة: قوله تعالى اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو هذا محكم ، وقوله تعالى وأعرض عن المشركين نسخ ذلك بآية السيف
الآية الثامنة: قوله تعالى وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل نسخ بآية السيف
الآية التاسعة: قوله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم نهاهم الله تعالى عن سب المشركين ، هذه الآية ظاهرها ظاهر الإحكام وباطنها باطن المنسوخ ، لأن الله أمرنا بقتلهم والسب يدخل في جنب القتل وهو أشنع وأغلظ نسخت بآية السيف
الآية العاشرة: قوله تعالى ولو شاء ربك ما فعلوه هذا محكم والمنسوخ فذرهم وما يفترون نسخ ذلك بآية السيف
الآية الحادية عشرة: قوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه نسخ ذلك بقوله تعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والطعام ههنا الذبائح
الآية الثانية عشرة: قوله تعالى قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إن عامل الى قوله لا يفلح الظالمون نسخ بآية السيف

الآية الثالثة عشرة: قوله تعالى فذرهم وما يفترون نسخ بآية السيف
الآية الرابعة عشرة: قوله تعالى قل انتظروا انا منتظرون نسخت بآية السيف
الآية الخامسة عشرة: قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم الى الله نسخ آية السيف
وقد اختلف الناس في قوله تعالى فذرهم وما يفترون قالت ظائفة هي على طريق التهديد وقال آخرون نسخت بآية السيف وآية السيف نسخت في القرآن مائة آية وأربعا وعشرين آية

سورة الأعراف
نزلت بمكة إلا آيات وهي قوله تعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر الى قوله وإنه لغفور رحيم نزلت في اليهود بالمدينة وهي تحتوي من المنسوخ على آيتين منسوختين
الآية الآولى قوله تعالى وأملي لهم إن كيدي متين موضع النسخ ههنا وأملي لهم اي خل عنهم ودعهم وباقي الآية محكم نسخ المنسوخ منها بآية السيف
الآية الثانية قوله تعالى خذ العفو هذا منسوخ يعني الفضل من اموالهم

نسخ بآية الزكاة وهذه الآية من أعجب المنسوخ لأن أولها منسوخ وآخرها منسوخ وأوسطها محكم وآخرها قوله وأعرض عن الجاهلين نسخ بآية السيف

سورة الأنفال:

الآية الثالثة: قوله تعالى وإن جنحوا للسلم فاجنح لها الى ههنا النسخ، وباقي الآية محكم نزلت في اليهود ثم صارت منسوخة بقوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر الى قوله وهم صاغرون

الآية السادسة: قوله تعالى وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر الى قوله وفساد كبير
وكان بين النبي صلع وبين أحياء من العرب خزاعة وهلال بن عمير وجماعة من أحباء العرب موادعة لا يقاتلهم ولا يقاتلونه وحالفهم إن كان له حرب أعانوه وإن كان لهم حرب أعانهم فصار ذلك منسوخا بآية السيف

سورة التوبة
نزلت بالمدينة وهي من آخر التنزيل من القرآن تحتوي على إحدى عشرة آية منسوخة

أولها: قوله تعالى براءة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر والآية التي تليها نزلت هذه ثم نزلت هذه فمن كانت بينه وبينهم موادعة جعل الله مدتهم أربعة أشهر من يوم النحر الى عشر من شهر ربيع الآخر فهذا مدة لمن كان بينه وبينهم عهد وجعل مدة من لم يكن بينه وبينهم عهد خمسين يوما من يوم النحر الى أخر المحرم وهو تفسير قوله تعالى فإذا انسلخ الأشهر الحرم يعني المحرم وحده ثم صار ذلك منسوخا بقوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث

الآية الثالثة: قوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم الآية مستثنى منها بقوله تعالى فان تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإقامة الصلاة ههنا الإقرار بها وكذلك إيتاء الزكاة وهذه الآية من أعاجيب أي القرآن لأنها نسخت من القرآن مائة وأربعا وعشرين آية

الآية الرابعة: قوله تعالى إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم نسخت بقوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم



سورة يونس عليه السلام

الآية الثالثة قوله تعالى وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم الآية كلها نسخت بآية السيف

الآية الرابعة: قوله تعالى وإما نرينك بعض الذي نعدهم او نتوفينك نسختها آية السيف
الآية الخامسة: قوله تعالى أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين نسخت بآية السيف
الآية السادسة: قوله تعالى فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم نسختها آية السيف
الاية السابعة قوله تعالى من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل نسختها آية السيف
الآية الثامنة قوله تعالى واتبع ما يوحي اليك من ربك واصبر حتى يحكم الله نسخ الصبر بآية السيف

سورة هود عليه السلام
الآية الأولى: قوله تعالى إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل نسخ معناها لا لفظها بآية السيف

الآية الثالثة والرابعة قوله تعالى وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون والآية التي تليها وانتظروا إنا منتظرون الآيتان نسختا جميعا بآية السيف



سورة الحجر
نزلت بمكة تحتوي من المنسوخ على خمس آيات
الآية الأولى: قوله تعالى ذرهم يأكلون ويتمتعوا نسخت بآية السيف
الآية الثانية قوله تعالى وما خلقنا السماوات والأرض الى قوله فاصفح محكم ، وقوله فاصفح الصفح الجميل نسخت بآية السيف وأول الآية محكم
الآية الثالثة قوله تعالى لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم الآية ، كان هذا قبل أن يؤمر بقتالهم ثم صار ذلك منسوخا بآية السيف
الآية الرابعة قوله تعالى وقل إني أنا النذير المبين نسخ معناها لا لفظها بآية السيف
الآية الخامسة قوله تعالى فاصدع بما تؤمر هذا محكم وهذه الآية نصفان نصفها محكم ونصفها منسوخ وهو قوله تعالى وأعرض عن المشركين نسخ بآية السيف

سورة النحل

الآية الثانية: قوله تعالى فان تولوا فإنما عليك البلاغ المبين نسخت بآية السيف

الآية الرابعة: قوله تعالى ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظه الحسنة هذا محكم وجادلهم بالتي هي أحسن منسوخ نسختها آية السيف وقيل بل آية القتال
الآية الخامسة قوله تعالى: واصبر نسخ الصبر بآية السيف



سورة بني إسرائيل

الآية الثانية قوله تعالى ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم الى قوله وما ارسلناك عليهم وكيلا نسختها آية السيف



سورة الكهف
قال فيها آية منسوخة وهي قوله فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لأن عنده هذا تخيير وعند الجماعة هذا تهديد ووعيد نسختها عنده هذه الآية وما تشاءون إلا أن يشاء الله



سورة مريم عليها السلام
الآية الأولى قوله تعالى وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر نسخ معنى الإنذار منها بآية السيف

الأية الرابعة قوله تعالى قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا نسخ معناها بآية السيف

الآية الخامسة: قوله تعالى فلا تعجل عليهم هذا منسوخ وقوله إنما نعد لهم عدا هذا محكم نسخ المنسوخ منها بآية السيف

سورة الحج
الآية الأولى: قوله تعالى قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين نسخ معنى الإنذار بآية السيف

الآية الثاني:ة قوله تعالى وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون نسختها آية السيف



سورة المؤمنون

نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آيتان
الآية الأولى قوله تعالى فذرهم في غمرتهم حتى حين نسختها آية السيف
الاية الثانية قوله تعالى ادفع بالتي هي أحسن السيئة نسختها آية السيف



سورة النمل
نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آية واحدة وهي قوله تعالى وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه الآية نسخ معناها لا لفظها بآية السيف وباقيها محكم



سورة القصص
نزلت بمكة إلا آية واحدة نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين نسخت بآية السيف



سورة العنكبوت
قوله تعالى ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن الآية نسخها قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر الى قوله وهم صاغرون
الآية الثانية قوله تعالى وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله إلى ههنا محكم والمنسوخ منها قوله تعالى وإنما أنا نذير مبين فنسخ الله تعالى معنى الإنذار بآية السيف



سورة الروم
نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آية واحدة وهي قوله تعالى فاصبر والصبر منسوخ وقوله إن وعد الله حق محكم ولا يستخفنك الذين لا يوقنون منسوخ نسخ ذلك آية السيف



سورة لقمان
نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آية واحدة وهي قوله تعالى ومن كفر فلا يحزنك كفره نسخ معناها لا لفظها بآية السيف

سورة المضاجع
نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آية واحدة وهي قوله تعالى فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون نسختها آية السيف



سورة الأحزاب
الآية الأولى ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم الآية نسختها آية السيف

سورة سبأ
نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آية واحدة وهي قوله قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون كلها عندهم منسوخة وناسخها عندهم آية السيف

سورة الملائكة
مكية وفيها من المنسوخ آية واحدة نسخ معناها لا لفظها وهي قوله تعالى إن أنت إلا نذير الى آخر الآية نسخ بآية السيف



http://islamport.com/d/1/qur/1/56/433.html?zoom_highlightsub=%22%C2%ED%C9+%C7%E1%D3% ED%DD+%E4%D3%CE%CA


آية السيف : فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التوبة 5).
الكتاب : الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
المؤلف : ابن سلامة

جزء 1 الصفحة 16 من سطر 4

سورة التوبة
نزلت بالمدينة، وهي آخر التنزيل.

تحتوي على أحدى عشرة آية منسوخة: الآية الأولى: قوله تعالى: (براءة من الله ورسوله) إلى قوله تعالى: (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر) الآية، والتي قبلها.نزلت هذه الآية فيمن كان بينه وبينهم موادعة، جعل مدتهم أربعة أشهر، من يوم النحر إلى عشر من شهر ربيع الآخر، وجعل موادة من لم يكن بينهم وبينه عهد خمسين يوما، وهو من يوم النحر إلى آخر المحرم. وهو تفسير قوله: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم) يعني المحرم وحده. ثم صار منسوخا بقوله: (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم).

الآية الثانية والثالثة: هي الآية الناسخة، ولكن نسخت من القرآن مائة آية وأربعا وعشرون آية. ثم صار آخرها ناسخا لأولها، وهي قوله تعالى: (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم).



http://islamport.com/d/1/qur/1/52/428.html?zoom_highlightsub=%22%C2%CE%D1%E5%C7+%E4% C7%D3%CE%C7+%E1%C3%E6%E1%E5%C7





الكتاب : فهم القرآن ومعانيه
المؤلف : الحارث بن أسد بن عبد الله المحاسبي أبو عبد الله

جزء الصفحة499 من سطر 4



(1) وكذلك قوله تعالى ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن حدثنا شريح قال حدثنا أبو سفيان عن معمر عن قتادة ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن قال نسختها فاقتلوا المشركين ولا مجادلة أشد من السيف،

(2) الباب الثالث عشر الناسخ والمنسوخ الذي أجمعت عليه الأمة أنه ناسخ فمنسوخ لا يختلفون في ذلك وهو مثبت في الكتاب من ذلك ما نسخ حكمه كقوله عز وجل وأعرض عن الجاهلين واصفح الصفح الجميل فاصفح عنهم وقل سلاما وأمهلهم رويدا وذر الذين اتخذوا دينهم هزوا ولعبا فذرهم في غمرتهم حتى حين قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله وما أرسلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل فاعرض عنهم وانتظر

(3) وما أشبه ذلك نسخه الله بقوله أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير

(4) ومن ذلك قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين

(5) وقوله فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا نسخ ذلك قوله تعالى اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم



http://islamport.com/d/1/qur/1/87/546.html?zoom_highlightsub=%22%ED%DB%DD%D1%E6%C7+% E1%E1%D0%ED%E4+%E1%C7+%ED%D1%CC%E6%E4





الكتاب : نواسخ القرآن

جزء1 الصفحة 224 من أول السطر

باب ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة الجاثية
قوله تعالى قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله جمهور المفسرين على أنها منسوخة لأنها تضمنت الأمر بالإعراض عن المشركين

واختلفوا في ناسخها على أربعة أقوال

القول الأول: آية السيف أخبرنا عبد الوهاب..........عن ابن عباس قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يعرض عن المشركين إذا آذوه وكانوا يستهزئون به ويكذبونه فأمره الله أن يقاتل المشركين كافة فكان هذا من المنسوخ روى الضحاك عن ابن عباس قال نسخت بآية السيف

........عن أبن عباس رضي الله عنهما قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ونحو هذا من القرآن مما أمر الله فيه بالعفو عن المشركين فإنه نسخ ذلك بقوله أقتلوا عليه المشركين حيث وجدتموهم وقوله قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله وباليوم الآخر

........ عن قتادة قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله قال نسختها فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم

والقول الثاني: أن ناسخها قوله في الأنفال فأما تثقفنهم في الحرب وقوله في براءة وقاتلوا المشركين كافة رواه سعيد عن قتادة أخبرنا إسماعيل بن أحمد ........ عن قتادة قال نسختها فأما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم والثالث قوله قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر أخبرنا ابن ناصر قال أبنا ابن أيوب قال أبنا ابن شاذان قال أبنا أبو بكر النجاد قال أبنا أبو داود قال بنا أحمد بن محمد قال بنا ابن رجاء عن همام عن قتادة قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ثم نسخ فقال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله



http://islamport.com/d/1/qur/1/117/686.html?zoom_highlightsub=%22%ED%DB%DD%D1%E6%C7+% E1%E1%D0%ED%E4+%E1%C7+%ED%D1%CC%E6%E4



الكتاب : السنن الكبرى للبيهقي

جزء9 الصفحة11 من أول السطر

باب ما جاء في نسخ العفو عن المشركين ونسخ النهى عن القتال حتى يقاتلوا والنهى عن القتال في الشهر الحرام

(قال الشافعي) يقال نسخ النهى هذا كله بقول الله عز وجل (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) الآية

(أخبرنا) ...........عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) وقوله (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) قال فنسخ هذا العفو عن المشركين ،

وقوله (يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم) فأمره الله بجهاد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان وأذهب الرفق عنهم –

(وبهذا الإسناد) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قوله (وأعرض عن المشركين) و (لست عليهم بمصيطر) يقول لست عليهم بجبار (فاعف عنهم واصفح) (وان تعفوا وتصفحوا) (فأعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره) (قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون ايام الله) ونحو هذا في القرآن أمر الله بالعفو عن المشركين

وانه نسخ ذلك كله قوله (اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) وقوله (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) إلى قوله (وهم صاغرون) فنسخ هذا العفو عن المشركين

يتبع-------------------------

jesusisGod 28th August 2010 07:02 AM

PART-2


(أخبرنا) ..........عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال الله عز وجل (فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق) الآية وقال (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم) الآية ثم نسخ هؤلاء الآيات فانزل الله (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين) إلى قوله (فإذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) وانزل (قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة) قال (وان جنحوا للسلم فاجنح لها) ثم نسخ ذلك هذه الآية (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله)






الكتاب : تفسير مقاتل

جزء1 الصفحة 70

ثم إن آية السيف نسخت الإعراض .






الكتاب : المحرر الوجيز
المؤلف : أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن ابن تمام بن عطية المحاربي

جزء6 الصفحة208 من أخر سطر 7

إن آية السيف نسخت جميع الموادعات .






فتاوى الأزهر من منتصف الصفحة

آية السيف ولقد تكلم أغلب المفسرين في آية من آيات القرآن وسموها آية السيف وهى قول الله سبحانه وتعالى { فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد } .

قال الحافظ بن كثير في تفسير الآية : (قال الضحاك بن مزاحم أنها نسخت كل عهد بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أحد المشركين وكل عقد ومدة .

قال العوفى عن ابن عباس في هذه الآية لم يبق لأحد من المشركين عهد ولا ذمة نزلت براءة .


ويقول الحافظ محمد بن أحمد بن محمد بن جزى الكلبى صاحب تفسير التسهيل لعلوم التنزيل (وتقدم هنا ما جاء من نسخ مسالمة الكفار والعفو عنهم والإعراض والصبر على أذاهم بالأم بقتالهم ليغنى ذلك عن تكراره فى مواضعه فانه وقع منه فى القرآن مائة وأربع عشرة آية من أربع وخمسين سورة نسخ ذلك كله بقوله { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } { كتب عليكم القتال } وقال الحسين بن فضل فيها هي آية السيف نسخت هذه كل آية في القرآن فيها ذكر الإعراض والصبر على أذى الأعداء فالعجب ممن يستدل بالآيات المنسوخة على ترك القتال والجهاد .






تفسير ابن عطية

جزء3 الصفحة 221

وقال ابن عطية في تفسيره لآية السيف : (( وهذه الآية نسخت كل موادعة في القرآن أو ما جرى مجرى ذلك ،وهي على ما ذكر مائة آية وأربع عشرة آية ))






القرطبي

وقال في تفسير قوله : ] يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم[ (التوبة :73 ) : وهذه الآية نسخت كل شيء من العفو والصفح . الجامع لاحكام القران 8/20.








الكتاب : الكشف والبيان / للثعلبي

جزء6 الصفحة 180

يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير.........قال (ابن مسعود وابن عباس) وهذه الآية نسخت كل شيء من العفو (والصلح) والصفح.






فتح القدير – الشوكاني: جزء2 الصفحة 566

{ وأغلظ عليه } الغلظ : نقيض الرأفة وهو شدة القلب وخشونة الجانب قيل : وهذه الآية نسخت كل شيء من العفو والصلح والصفح






وقال ابن حزم :( ونُسخ المنع من القتال بإيجابه) ألإحكام في أصول الأحكام4/82.



وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( … فأمره لهم بالقتال ناسخ لأمره لهم بكف أيديهم عنهم ) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 1/66 .




الألوسي:

جزء18 الصفحة 421 من أخر سطرين
+ وإن أريد من الآية الكف عن القتال فهي منسوخة




الدر المنثور - السيوطي

جزء4 الصفحة99 من أول السطر

وكان النبي يوادع الناس إلى أجل فإما أن يسلموا وإما أن يقاتلهم ثم نسخ ذلك في براءة، فقال: "اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم التوبة" الآية 5 وقال : "قاتلوا المشركين كافة" التوبة الآية 36 نبذ إلى كل ذي عهد عهده وأمره أن يقاتلهم حتى يقولوا لا إله إلا الله ويسلموا وأن لا يقبلوا منهم إلا ذلك وكل عهد كان في هذه السورة وغيرها وكل صلح يصالح به المسلمون المشركين يتواعدون به فإن براءة جاءت بنسخ ذلك فأمر بقتالهم قبلها على كل حال حتى يقولوا لا إله إلا الله








تفسير الطبري: جزء14 الصفحة 41

وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم يوادع القوم إلى أجل، فإما أن يسلموا، وإما أن يقاتلهم، ثم نسخ ذلك بعد في "براءة" فقال:( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم )، وقال:(قاتلوا المشركين كافة)، [سورة التوبة: 36]، ونبذ إلى كل ذي عهد عهده، وأمره بقتالهم حتى يقولوا "لا إله إلا الله" ويسلموا، وأن لا يقبل منهم إلا ذلك. وكل عهد كان في هذه السورة وفي غيرها، وكل صلح يصالح به المسلمون المشركين يتوادعون به، فإن "براءة" جاءت بنسخ ذلك، فأمر بقتالهم على كل حال حتى يقولوا: "لا إله إلا الله".





الكتاب : نواسخ القرآن
المؤلف : ابن الجوزي

جزء1 الصفحة 173 من أخر سطرين

أن هذه الآية وهي آية السيف نسخت من القرآن مائة وأربعا وعشرين آية ثم صار آخرها ناسخا لأولها وهو قوله فإن تابوا وأقاموا الصلاة






البرهان في علوم القرآن – الزركشي

جزء2 الصفحة 40 من سطر5

قال ابن العربي: قوله تعالى فإذا انسلخ الأشهر الحرم 3 ناسخة لمائة وأربع عشرة آية ثم صار آخرها ناسخا لأولها وهي قوله فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم






الكتاب : الناسخ والمنسوخ
المؤلف : هبة الله بن سلامة بن نصر المقري

جزء1 الصفحة98 من سطر 1

آية السيف نسخت من القرآن مائة وأربعا وعشرين آية ثم صار آخرها ناسخا لأولها وهو قوله تعالى فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم






فتاوى الأزهر من منتصف الصفحة

وقال الإمام أبو عبد الله محمد بن حزم في الناسخ والمنسوخ باب الإعراض عن المشركين (في مائة وأربع عشرة آية في ثمان وأربعين سورة نسخ الكل بقوله عز وجل { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } وسنذكرها فى مواضعها ان شاء الله تعالى ) انتهت .

ويقول الإمام المحقق أبو القاسم هبة الله بن سلامة اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم (الآية الثالثة هي الآية الثالثة وهى الناسخة ولكن نسخت من القرآن مائة آية وأربعا وعشرين ثم صار آخرها ناسخا لأولها وهى قوله تعالى { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم } (كتاب الناسخ والمنسوخ) .








قال النيسابوري في كتابه: ( الناسخ والمنسوخ)

جزء1 الصفحة 19

في قوله :{ ‏فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَِحيمٌ ‏} توبة 5. هي الآية الناسخة ، نسخت من القران مائة آية وأربعا وعشرين آية . راجع المصدر السابق 284.

وقال الكلبي صاحب تفسير ( التسهيل في علوم التنزيل) ونقدم هنا ما جاء من نسخ مسالمة الكفار والعفو عنهم والأعراض والصبر على آذاهم بالأمر بقتالهم ليغني ذلك عن تكراره في مواضعه، فانه وقع منه في القران مائة وأربع عشرة آية من أربع وخمسين سورة، نسخ ذلك كله بقوله: (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ).








وقال ابن حزم في كتابه الناسخ والمنسوخ: في القران مائة وأربع عشرة آية في ثمان وأربعين سورة . نسخت الكل بقوله: اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم .

وقال الإمام ابو القاسم بن سلامة : (اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) الآية الثالثة وهي ناسخة ،ولكن نسخت من القران مائة وأربع عشرين آية ثم صار آخرها ناسخ لأولها، وهي قوله ( فان تابوا أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم).

راجع الناسخ والمنسوخ للنحاس النيسابوري في شرحهم لآية التوبة 5.



قال النيسابوري في كتابه (الناسخ والمنسوخ) في شرحه لآية السف ، التوبة 5: هي الآية الناسخة ، نسخت من القران مائة آية وأربعا وعشرين آية . راجع المصدر السابق 284.

الكتاب : الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
المؤلف : ابن سلامة

جزء 1 الصفحة 16 من سطر 4

سورة التوبة
نزلت بالمدينة، وهي آخر التنزيل.

تحتوي على أحدى عشرة آية منسوخة: الآية الأولى: قوله تعالى: (براءة من الله ورسوله) إلى قوله تعالى: (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر) الآية، والتي قبلها.نزلت هذه الآية فيمن كان بينه وبينهم موادعة، جعل مدتهم أربعة أشهر، من يوم النحر إلى عشر من شهر ربيع الآخر، وجعل موادة من لم يكن بينهم وبينه عهد خمسين يوما، وهو من يوم النحر إلى آخر المحرم. وهو تفسير قوله: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم) يعني المحرم وحده. ثم صار منسوخا بقوله: (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم).

الآية الثانية والثالثة: هي الآية الناسخة، ولكن نسخت من القرآن مائة آية وأربعا وعشرون آية ثم صار آخرها ناسخا لأولها، وهي قوله تعالى: (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم).








قال بن كثير في تفسيره لآية التوبة 5: جزء4 الصفحة 122

قال الضحاك بن مزاحم : إنها نسخت كل عهد بين النبي ، بين أحد المشركين وكل عقد ومدة.

وقال ابن عباس في هذه الآية: لم يبق لأحد المشركين عهد ولا ذمة منذ ان نزلت وانسلاخ الأشهر الحرم، ومدة من كان له عهد من المشركين قبل أن تنزل (7) أربعة أشهر، من يوم أذن ببراءة إلى عشر من أول شهر ربيع الآخر.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في هذه الآية، قال: أمره الله تعالى أن يضع السيف فيمن عاهد إن لم يدخلوا في الإسلام، ونقض ما كان سمي لهم من العقد والميثاق، وأذهب الشرط الأول.








قال أبو جعفر الرازي: وهذه الآية الكريمة هي آية السيف التي قال فيها الضحاك بن مزاحم أنها نسخت كل عهد بين النبي وبين أحد من المشركين وكل عقد وكل مدة .






ابن كثير: جزء4 الصفحة 112

وقال العوفي عن ابن عباس في هذه الآية: لم يبق لأحد من المشركين عهد ولا ذمة منذ نزلت براءة




فتاوى الأزهر من منتصف الصفحة

آية السيف ولقد تكلم أغلب المفسرين في آية من آيات القرآن وسموها آية السيف وهى قول الله سبحانه وتعالى { فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل

مرصد } .

قال الحافظ بن كثير في تفسير الآية : (قال الضحاك بن مزاحم أنها نسخت كل عهد بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أحد المشركين وكل عقد ومدة .

قال العوفى عن ابن عباس في هذه الآية لم يبق لأحد من المشركين عهد ولا ذمة نزلت براءة .


ويقول الحافظ محمد بن أحمد بن محمد بن جزى الكلبى صاحب تفسير التسهيل لعلوم التنزيل (وتقدم هنا ما جاء من نسخ مسالمة الكفار والعفو عنهم والإعراض والصبر على أذاهم بالأم بقتالهم ليغنى ذلك عن تكراره فى مواضعه فانه وقع منه فى القرآن مائة وأربع عشرة آية من أربع وخمسين سورة نسخ ذلك كله بقوله { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } { كتب عليكم القتال } وقال الحسين بن فضل فيها هي آية السيف نسخت هذه كل آية في القرآن فيها ذكر الإعراض والصبر على أذى الأعداء فالعجب ممن يستدل بالآيات المنسوخة على ترك القتال والجهاد .

وقال الإمام أبو عبد الله محمد بن حزم فى الناسخ والمنسوخ باب الإعراض عن المشركين (في مائة وأربع عشرة آية في ثمان وأربعين سورة نسخ الكل بقوله عز وجل { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } وسنذكرها فى مواضعها ان شاء الله تعالى ) انتهت .


ويقول الإمام المحقق أبو القاسم هبة الله بن سلامة اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم (الآية الثالثة هي الآية الثالثة وهى الناسخة ولكن نسخت من القرآن مائة آية وأربعا وعشرين ثم صار آخرها ناسخا لأولها وهى قوله تعالى { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم } (كتاب الناسخ والمنسوخ) .
فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب وقال السدى والضحاك إن آية السيف منسوخة بآية فإذا لقيتم الذي كفروا فضرب الرقاب حتى إذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء وهى أشد على المشركين من آية الشيف





أردت أن أدعم هذا المقال بالكتب الإسلامية والتفاسير دون أدنى تدخل مني أو أي تفسير مني لإقامة الحجة عليهم من كتبهم التي كلها تنادي بعدم السلام والسماح , حتى السماحة منسوخة ولا يعتد بها !

@@@@@@@@

@@@@@@@@منسوخ@@@@@@@@@

مايكل سعيد
الحوار المتمدن

النبكي الطيب 28th August 2010 05:47 PM

ااا
 
بسم الله والصلاة والسلام على انبياء الله محمد و موسى وعيسى ابن مريم وعلى من اتبعهم الى يوم الدين
لم اكن اريد الدخول في نقاش مع احد وقد قلت في مقدمة الموضوع انه للقرأة والاطلاع فقط ولكن يبدو لي انك لم تقرأ الموضوع بل رأيت عنوان واحدا من عناوينه وذهبت الى احد المنتديات ونسخت ولصقت وعند زعمك الان انك في موقف المنتصر منتشيا بما فعلت وانك بينت الان ان الاسلام هو دين السيف فقط وانا اعذرك لان الحقد في قلبك هو الدافع
وسأبدأ معك من قول المسيح عليه الصلاة السلام:

وَلِمَاذَا تُلاَحِظُ الْقَشَّةَ فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَلكِنَّكَ لاَتَتَنَبَّهُ إِلَى الْخَشَبَةِ الْكَبِيرَةِ فِي عَيْنِكَ؟ أَوْ كَيْفَ تَقْدِرُأَنْ تَقُولَ لأَخِيكَ: يَاأَخِي، دَعْنِي أُخْرِجِ الْقَشَّةَ الَّتِي فِيعَيْنِكَ! وأَنْتَ لاَ تُلاحِظُ الْخَشَبَةَ الَّتِي في عَيْنِكَ أَنْتَ. يَامُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَعِنْدَئِذٍ تُبْصِرُجَيِّداً لِتُخْرِجَ الْقَشَّةَ الَّتِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ. لُوقَا 6 :41
-42

انني انصحك بنصيحة قائلا لك

ابحث في الكتابالمقدس عن كلمة السيفSwordبالانجليزية فستجدها قد وردتفيه .......406 مرة ........

ابحث في الكتاب المقدس عنكلمة السيفبالعربية فستجدها قد وردت فيه .......390 مرة

ثم ابحث في القرآن عن كلمة السيف فلن تجدها ترد مرة واحدة فيه .....................

انني أريد أن اسألك سؤالاماهي دلالة السيف أي فيما يستخدم السيف؟
فيالمحبة؟
فهل مازلتم أيها النصارى تصرون على أنالنصرانية دين المحبة؟!!!!!!!!!!

(
ما هذا الذي يحدث فيافغانستان المسلمة والعراق المسلمة والسودان المسلمة والشيشان المسلمة والفلبينالمسلمة و...و....و...و... على ايدي عابدي الصليب؟!!!!) ا لم تقرا الكتاب الذيتسمونه مقدسا؟!!!!!......

هل تعلم أن الكتاب المقدس قد اخبرنا ان كل الرسلوالانبياء (موسى وهوشع بن نون وداود وحزقيل و شاول و..... و..... و..... و..... و..... و..... و المسيح بن مريم ايضا..... قد استخدموا السيف ..... و هذا من الكتابالمقدس الذي لم تقراهواجزم بذلك

الم تقرا أقوال المسيح عليه السلام:
في انجيللوقا 22: 37 .....فَقَالَ لَهُمْ: لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌفَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُوَيَشْتَرِ سَيْفاً.

و في انجيل لوقا 19: 27 ......أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْفَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْقُدَّامِي.
هل سيذبحهم ................... بالسيف ................ أم ................ بالمحبة؟!!!!!!

و في العهد القديم: منوحي ربكم وإلهكم أيضا .............. لاتقل أنه تاب في العهدالجديد!!!!!!!!

في سفر حزقيال 9: 6وَاضْرِبُوا لاَتُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَوَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ.

وفي سفر إرمياء 48/10 ............... ((ملعون من يمنع سيفه عن الدم )) ........ دم من ؟

وفي سفر إشعيا [ 13 : 16 ] يقول الرب : (( وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضحنساؤهم))

الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد الذي يأمر بشق بطونالحوامل
:

ففي سفر هوشع [ 13 : 16 ] يقول الرب : (( تجازى السامرة لأنهاتمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق))


و في سفر العدد 31: 17-18فَالآنَاقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاًبِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا. لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِاللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لكُمْحَيَّاتٍ
.


و في سفر يشوع 6: 20-24 " كُلُّ رَجُلٍ مَعَوَجْهِهِ,وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ - حَتَّى الْبَقَرَوَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ. ... وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَبِالنَّارِمَعَ كُلِّ مَا بِهَا. إِنَّمَا الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُوَآنِيَةُ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ جَعَلُوهَا فِي خِزَانَةِ بَيْتِالرَّبِّ."


و في سفر يشوع 11: 10-12 ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ فِي ذَلِكَالْوَقْتِ وَأَخَذَ حَاصُورَ وَضَرَبَ مَلِكَهَا بِالسَّيْفِ....وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَنَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ. فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِأُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ.


و في سفر القضاة 21: 10-11 فارسلت الجماعة الى هناك اثني عشر ألف رجل من بني البأس وأوصوهم قائليناذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعادبحد السيف مع النساءوالأطفال.وهذا ما تعملونه. تحرّمون كل ذكر وكل امرأة عرفت اضطجاع ذكر.

و في سفر صموئيل الأول 15: 3 - 11 فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَوَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُوَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْرَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاًوَحِمَاراً» ... وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَجَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ. وَعَفَا شَاوُلُ وَالشَّعْبُ عَنْ أَجَاجَوَعَنْ خِيَارِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْحُمْلاَنِ وَالْخِرَافِ وَعَنْ كُلِّالْجَيِّدِ, وَلَمْ يَرْضُوا أَنْ يُحَرِّمُوهَا. وَكُلُّ الأَمْلاَكِالْمُحْتَقَرَةِ وَالْمَهْزُولَةِ حَرَّمُوهَا. وَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَىصَمُوئِيلَ: نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكاً, لأَنَّهُ رَجَعَمِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي.


و في سفر أخبار الأيام الأول 20: 3 وَأَخْرَجَ داود الشَّعْبَ الَّذِينَ بِهَا وَنَشَرَهُمْبِمَنَاشِيرَِ وَنَوَارِجِ حَدِيدٍ وَفُؤُوسٍ. وَهَكَذَا صَنَعَ دَاوُدُلِكُلِّ مُدُنِ بَنِي عَمُّونَ. ثُمَّ رَجَعَ دَاوُدُ وَكُلُّ الشَّعْبِ إِلَىأُورُشَلِيمَ.)

و في سفر المزامير 137: 8-9 يَا بِنْتَ بَابِلَالْمُخْرَبَةَ طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! 9طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُالصَّخْرَةَ!


و في سفر حزقيال 9: 5-7 اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِوَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا.لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَتَعْفُوا. 6اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِالسِّمَةُ, وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَـابْتَدَأُوا بِـالرِّجَالِالشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. 7وَقَالَ لَهُمْ: نَجِّسُوا الْبَيْتَ, وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا. فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِيالْمَدِينَةِ.

هذه هى أحكام الكتاب المقدس! فلماذا تهاجمون الاسلام؟!!!!!

قارن كل ما قد سبق بقول القرآن!

وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه
فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. الأنفال 38

وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ?
وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. الأنفال 60-61

إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) التوبة 4 (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ ? كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ. التوبة 6-7

وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ ? وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ? إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ. النحل 125-128

وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ البقرة. 109

وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصّلوةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَوةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ. فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. المائدة 12-13

وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ. الشورى 40

قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ. مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ. الجاثية 14-15

وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا
أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ. يونس 99
فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِليْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلا.ً النساء 9

والان اذا اردت المزيد فانا لها والا اطلب من الادارة حذف مشاركتك او احذف الموضوع كله لانه يبدو ان ليس هذا مكانه

talal_alachkar 29th August 2010 03:06 AM

سيف المسيح
 
عزيزي النبكي لكل دينه و لكل ربه و كما قلت أنت

وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ ؟؟؟؟؟

إذاً لماذا تنشر كتاباتك هذه في موقع مسيحي بحت من حيث المنشأ و السكن ؟؟؟؟

ثانياً نحن عباد الصليب و عباد الخاروف كما تدعون أنتم ....

ثالثاً تقارن بين سيف المسيح و سيف محمد ؟؟؟؟

المشكلة أنكم تقرأون الإنجيل حرفياً و كلمة و جملة تفصيلاً و للأسف ؟؟؟
و لاكنكم تجتهدون بفتاوة الأياات القرأنية من عدة إتجاهات ..
ألا تلاحظ معي الفرق في هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السيف في المسيحية هو ...منقول
يقول السيّد المسيح: "لا تظنّوا أني جئتُ لألقي على الأرض سلاماً. لم آت لألقي سلاماً لكن سيفاً ... أتيتُ لأفرّق الإنسان عن أبيه والابنة عن أمّها والكنّة عن حماتها. وأعداء الإنسان أهل بيته.
السيّد المسيح يقصد هنا السيف الذي يقع على المؤمنين به لسبب إيمانهم. وفعلاً ما أن قامت المسيحية حتى عمل فيها السيف من قبل الدولة الرومانية، ومن اليهود، ومن الفلاسفة الوثنيين، وتحقق قول المسيح: "ستأتي ساعة يظنّ فيها كلُّ من يقتلكم أنّه يقرّب لله قرباناً" (يو 16: 2). وعصر الاستشهاد الذي استمرّ حتى بداية قسطنطين الملك دليل على ذلك. كذلك حدث انقسام في البيوت بسبب إيمان بعض أعضاء الأسرة الواحدة مع بقاء الأعضاء الآخرين غير مؤمنين. وكثيراً ما كان المؤمن يواجه محاربة شديدة من أهل بيته ليرتد عن إيمانه، ولذلك قال السيد المسيح متابعاً حديثه: "أعداء الإنسان أهل بيته. مَن أحبّ أباً أو أمًّا أكثر مني لا يستحقّني ..."
كان السيّد المسيح يتحدّث عن السيف ضد الإيمان وليس السيف في المعاملات العامة، ولهذا فإن قوله: "لم آت لألقي سلاماً بل سيفاً" سبقه مباشرة قوله: مَن يُنكرني قدّام النّاس أُنكره قدّام أبي الذي في السماوات"
أتمنى أن تكون قد عرفت الفرق بين سيف السيد المسيح و السيوف التي ذكرتها من عهد ماقبل المسيح إلى محمد .....
و شكراً لك عزيزي الكريم
طلال الأشقر

Abu Julian 30th August 2010 04:00 PM

السيد النبكي الطيب،

من ردك نسفت كل ما قلته سابقاً....وأكدت صحة ما قاله الأخ Jesus id God.

فردك هو الحقيقة.....

وما أوردته سابقاً كان مجرد ستار لها!....


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:41 PM.

Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2021
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2021

المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص