منتديات زيدل

منتديات زيدل (http://www.zaidal.com/229/index.php)
-   المنتدى الروحي (http://www.zaidal.com/229/forumdisplay.php?f=23)
-   -   براءة طفل (http://www.zaidal.com/229/showthread.php?t=12112)

Abu Julian 9th November 2010 09:52 PM

براءة طفل
 
مات والد أحد الأطفال وتركه لأم تقية تربيه.. فحدثته هذه الأم أن له أباً آخر يدعى يسوع المسيح... وهو ساكن فى السماء. وهو يرسل له كل ما يحتاج إليه... فحدث يوما أن طلبت منه المدرسة مبلغ "واحد جنيه" وكان الطفل يعرف أن أمه لا تملك هذا المبلغ، وإذا لم يدفع هذا المبلغ سيفصل من المدرسة... فتذكر كلمات أمه عن السيد المسيح... فقرر أن يرسل لأبيه...

فأرسل خطابا.. "أعرفك يا بابا يسوع أنى محتاج إلى مبلغ 100 قرش حالا وإلا سيتم فصلى من المدرسة وماما لا تملك هذا المبلغ... أرجوك أن ترسل لى هذا المبلغ بسرعة.."ثم أغلق الخطاب وكتب فوق المظروف يصل ليد السيد المسيح.. العنوان السماء.. ولصق عليه طابع بريد وألقاه فى الصندوق بكل ثقة وإيمان..

ولكن لما قرأ رجال البريد عنوان الخطاب تعجبوا.. فلم تكن فى القوائم لديهم بلدة اسمها السماء.. فقرر أحدهم فتح المظروف ومعرفة سر هذا الخطاب.. ولما قرأه وعلم ما فيه.. قرر أن يعين الطفل ويرسل له المبلغ المطلوب.. ولأنه لا يقدر على دفع كل المبلغ.. فقرر جمع المبلغ من زملائه والعاملين معه فى مكتب البريد. فجمع الساعى 90 قرشاً فقط.. فأرسل فى حوالة بريدية على اسم الطفل وكأن بابا يسوع هو الذى أرسل هذا المبلغ.. ففرح الطفل جداً.. وقرر أن يرسل خطاباً ثانياً يشكر فيه يسوع على المبلغ الذى أرسله له..


فأرسل قائلا: "أشكرك يا بابا يسوع لأنك أرسلت لى مبلغ100 قرشاً ولكن يبدو أن ساعى البريد أخذ منهم 10 قروش وأرسل لى 90 قرشاً فقط..!!"



يارب هب لى جزء ولو قليل من هذا الإيمان.. "إيمان الأطفال" لأواجه به تحديات الحياة...

بكرا احلى 10th November 2010 08:03 AM

هل نستطيع أن نستشف أيضاً من هذه القصة القصيرة ان الأمور العجائبية أو الإلهية إن صح التعبير تخضع للصدفة او لعوامل وظروف حياتية أو علمية بحتة .. نقوم نحن بتحويلها إلى قصص عجائبية عن طريق الإيمان وننسبها إلى قوة عظيمة ندعوها الله ...
والسبب هو الخوف الذي يتملك الانسان من المجهول ولذلك يعتمد على هذه القوة الخفية لتمنحه شيء من الطمأنينة والراحة النفسية لاأكثر ولاأقل .. ؟!
وإن كنت على خطأ وكانت فعلاً هذه القوة الخفية هي التي تسهر على أبسط تفاصيل حياة الانسان اليومية وقادرة على ان تستجيب او لاتستجيب لطلبات رعاياها المؤمنين ..فكيف السبيل إلى إلتماس هذا الشيء ؟
لاأقصد طبعاً بوضع الاصبع على الجرح وإنما كيفية الوصول إلى الشعور الذي يجعلك تشعر بأن التناغم بين قطع الرخام والخشب وموسيقا وبخوروكلمات كتبت منذ أكثر من ألفي عام قادرة على ان تحملك إلى تلك القوة ..لابل قادرة إلى ان تحولك إلى صانع للأعجوبة بفضل تلك القوة بمجرد أن تؤمن بها بصدق بمقدر حبة خردل صغيرة ...

قد لايكون هذا الرد مناسباً لهذا الموضوع ولكن كتب ماأشعر به حقاً ..

Abu Julian 10th November 2010 12:09 PM

أما تقولون انه يكون اربعة اشهر ثم يأتي الحصاد.ها انا اقول لكم ارفعوا اعينكم وانظروا الحقول انها قد ابيضّت للحصاد. والحاصد يأخذ اجرة ويجمع ثمرا للحياة الابدية لكي يفرح الزارع والحاصد معا. لانه في هذا يصدق القول ان واحدا يزرع وآخر يحصد. انا ارسلتكم لتحصدوا ما لم تتعبوا فيه.آخرون تعبوا وانتم قد دخلتم على تعبهم (يوحنا 4)

مبارك الرب الذي يعطي أبناءه بركة جني ما لم يتعبوا به! يسر الله أن يشركنا بالخيرات السماوية... وذلك ان نوصل "الأمانات" للذين مخصصة لهم!....
ومن خيراته هو نعطيه....
يسخّرنا لخدمة أبنائه!...
أي أننا مجرد واسطة "تقل أمانات"... وطوبى لمن ينقلها بأمانة!... والطوبى لمن يطلب منه الرب أن ينقل أمانة!...

angel 10th November 2010 09:34 PM

(كل الامور تعمل معا للخير لصالح الذين يحبون الله)
مرحبا أبو جوليان وبكرا أحلى..
أنا شخصيا ما باّمن بالصدفة, بحس إنو كل شي خير هو مرتب من الله, وهي المسألة هي محض إيمان واعتقاد شخصي واختيار بين إنو ناّمن بالصدفة أو بتدبير الله . ذكرتني هالقصة بطرفة مرة قرأتها بإحدى المجلات العالمية, صحيح بتبين طرفة, بس بتعكس إيمان وتسليم بالله من غير أدنى تردد أو شك. الطرفة بتحكي عن امرأة تقية ومؤمنة وجارها الملحد. كانت المرأة كل يوم الصبح تفتح الشبابيك وترفع إيديها للسما وتقول بصوت عالي: مبارك الرب, وكان كل مرة جارها يقول بصوت أعلى: مافي رب. وبيوم سمعها جارها عم تصلي وتقول: يارب أنا ما عندي شي اّكله اليوم , أرجوك تبعثلي طعام من عندك. راح الجار ركض عالدكان واشترى شوية اغراض وحطهم قدام باب الجارة ورن الجرس واتخبى ورا الشجرة. لما المرأة فتحت الباب وشافت الأكل صاحت: مبارك الرب اللي استجاب لدعائي, فنط الجار من ورا الشجرة وصاح: أها ... أنا اللي اشتريت الأغراض شفتي إنو مافي رب. وفورا رفعت المرأة ايديها للسما وقالت: مبارك الرب, مو بس بعثلي الأكل إلا وخلا الشيطان يدفع حقه كمان!
بطرس مشا عالماء بس لما شك وخاف بلش يغرق. لما منطلب من الرب بس علينا ناّمن وما نشك وهوي بيعرف كيف يوصل طلبنا.


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:55 AM.

Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2021
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2021

المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص