منتديات زيدل

منتديات زيدل (http://www.zaidal.com/229/index.php)
-   منتدى المعلومات العامّة والمنوّعات (http://www.zaidal.com/229/forumdisplay.php?f=15)
-   -   من قصص الأمثال (http://www.zaidal.com/229/showthread.php?t=17782)

Ibrahim G Durah 11th June 2014 09:02 PM

من قصص الأمثال
 
تحية للجميع.
كلنا يعلم أن معظم الأمثال ان لم تكن كلها قيلت من قبل الحكماء أو الظرفاء نتيجة تجاربهم في الحياة أو تعليقا على حدث معين فصدرت على شكل حكمة يمكن تطبيقها على كل الأحداث المشابهة.
وسوف أحاول في هذه الزاوية الاضاءة على بعض من قصص هذه الأمثال معتمدا في ذلك على بعض المواقع وناقلا منها.
أرجو أن تنال اعجابكم.

رب أخ لك لم تلده أمك

غالبا ما نستخدم هذا المثل للحديث عن الصديق الوفي المخلص الذي نراه أخا أو أقرب من أخ وربما أكثرنا لا يعرف القصة الحقيقية له.
اليكم القصة التي قرأتها منذ حوالي عشرون عاما وأنقلها اليوم من موقع Google.

رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أمُّكَ‏.‏

يروى هذا المثلُ لِلُقْمَان بن عَاد، وذلك أنه أقبل ذاتَ يومٍ فبينا هو يسير إذ أصابه عَطَش، فهجَم على مِظَلَّة في فنائها امرأة تُدَاعب رجلا، فاستسقى لقمان، فقالت المرأة‏:‏ اللبَنَ تَبْغِي أم الماء‏؟‏
قال لقمان‏:‏ أيهما كان ولا عِدَاء، فذهبت كلمته مثلا،
قالت المرأة‏:‏ أما اللبن فخَلْفك وأما الماء فأمامَكَ،
قال لقمان‏:‏ المَنْعُ كان أوْجَزَ، فذهبت مثلا،
قال‏:‏ فبينا هو كذلك إذ نظر إلى صبي في البيت يَبْكي فلا يُكْتَرَث له ويَسْتَسقِى فلا يُسْقى، فقال‏:‏ إنْ لم يكن لكم في هذا الصبي حاجة دفَعْتُمُوه إلي فكَفَلْته،
فقالت المرأة‏:‏ ذاك إلى هانئ، وهانئ زوجها،
فقال لقمان‏:‏ وهانئ من العَدَد‏؟‏ فذهبت كلمته مثلا،
ثم قال لها‏:‏ مَنْ هذا الشاب إلى جَنْبك فقد علمته ليس ببَعْلك‏؟‏
قالت‏:‏ هذا أخي،
قال لقمان‏:‏ رُبَّ أخٍ لك لم تلده أمك، فذهبت مثلا،
ثم نظر إلى أثر زوجها في فَتْل الشعر فعرف في فتله شَعْرَ البِناء أنه أعْسَر،
فقال‏:‏ ثكلَتْ الأعَيْسِرَ أمه، لو يعلم العِلْمَ لطال غَمُّه، فذهب مثلا،
فذُعِرَتِ المرأة من قوله ذعراً شديداً، فعرضت عليه الطعام والشراب، فأبى
وقال‏:‏ المبيت على الطَّوَى حتى تَنَالَ به كريمَ المَئْوَى خيرٌ من إتيان ما لا تَهْوَى، فذهبت مثلا،
ثم مضى حتى إذا كان مع العشاء إذا ‏‏ هو برجل يسوق إبلَه وهو يرتجز ويقول‏:‏

رُوحِي إلى الحيِّ فإنَّ نَفْسِي * رَهِينَةٌ فيهم بِخَيْرِ عِرْسِ

حُسَّانَةُ المُقْلَةِ ذَاتُ أنْسِ * لا يُشْتَرَى اليومُ لها بأمْسِ

فعرف لقمان صوته ولم يَرَه، فهتف به‏:‏

يا هانئ، يا هانئ، فقال‏:‏ ما بالُكَ‏؟‏ فقال‏:‏

يَا ذَا البِجَادِ الحلكة * والزَّوْجَةِ المُشْتَركَهْ

عِشْ رُوَيْداً أبْلُكَهْ * لَسْتَ لِمَنْ لَيْسَتْ لَكَهْ فذهبت مثلا،
قال هانئ‏:‏ نَوِّرْ نَوِّرْ، لله أبوك،
قال لقمان‏:‏ عليَّ التنوير، وعليك التَّغيير، إن كان عندك نكير، كل امرئ في بيته أمير، فذهبت مثلا،
ثم قال‏:‏ إني مَرَرْتُ وبي أُوَام فَدُفِعْتُ إلى بيت فإذا أنا بامرأتك تغازل رجلا، فسألتها عنه، فزعَمَتْهُ أخاها، ولو كان أخاها لجلَّى عن نفسه وكفاها الكلام،
فقال هانئ‏:‏ وكيف علمت أن المنزل منزلي والمرأة امرأتي‏؟‏
قال‏:‏ عرفت عَقَائِقَ هذه النوق في البناء، وبوهدة الخلية في الفِناء، وسَقْب هذه الناب، وأثَرِ يدك في الأطناب،
قال‏:‏ صدقتني فِدَاك أبي وأمي، وكذبتني نفسي، فما الرأي‏؟‏
قال‏:‏ هل لك علم‏؟‏
قال‏:‏ نعم بشأني،
قال لقمان‏:‏ كل امرئ بشأنه عليم، فذهبت مثلا،
قال له هانئ‏:‏ هل بقيَتْ بعد هذه‏؟‏
قال لقمان‏:‏ نعم، قال‏:‏ وما هو‏؟‏ قال‏:‏ تَحْمِي نفسك، وتحفظ عِرْسَك،
قال هانئ‏:‏ أفعل، قال لقمان‏:‏ مَنْ يَفْعلِ الخير يَجِد الخبر، فذهبت مثلا،
ثم قال‏:‏ الرأيُ أن تقلب الظهرَ بَطْناً والبَطْنَ ظهراً، حتى يستبين لك الأمر أمراً،
قال‏:‏ أفلا أعاجِلُها بِكَيَّةٍ، توردها المنية،
فقال لقمان‏:‏ آخر الدَّوَاء الكَيُّ، فأرسلها مثلا،
ثم انطلَقَ الرجلُ حتى أتى امرأته فقصَّ عليها القصة، وسل سيفه فلم يزل يضربها به حتى بَرَدَتْ‏.‏

أعتذر عن الاطالة ولكن هل لاحظتم عدد الأمثال التي وردت في القصة.
شكرا لكم ودمتم جميعا بود

سليمان رحّال 12th June 2014 06:50 AM

مشاركة
 
الصديق ابراهيم لك التحيّة : أحسنت فيما كتبت ، ففيه المتعة والفائدة

ماجد سطّاح 12th June 2014 08:40 AM

جميلة جداً ..........................سلمت يداك أخي إبراهيم ..:greeting:

سناء جلحوم 12th June 2014 09:50 AM

شكرا
 
شكرا جزيلاأ العزيز إبراهيم دائما ودائما تواقون لسماع أجمل القصص عن أمثال رددناها ا عشرات المرات بعفوية دون دراية ماذا ومن خلف الحكاية


مع محبتي وإحترامي رائع ما نقلت ....يتبع :rose2::rose2:

Ibrahim G Durah 22nd June 2014 11:21 AM

القصة مو قصة رماني بس القلوب ملياني.

ويستخدم هذا المثل عند الحكم على مشكلة كبيرة من خلال أمور بسيطة ظاهرة.
وقصته أن فتاة تزوجت وسكنت مع زوجها في بيت أهله وكان بينها وبين والدة زوجها الكثير مما نسمعه من قصص ومشاكل بين الكنة وحماتها.
المهم مضت الأيام كما يجب أن تمضي وشعرت الزوجة بأعراض الحمل وطبعا في بداية الحمل هناك شيء اسمه الوحام وكان وحامها على الرمان والمشكلة أن الأيام لم تكن أيام رمان.... (مقصودة).....ولم يستطع الزوج أن يقصر فلابد من تأمين الرمان فهو ان استطاع أن يقنع زوجته بصرف النظر عن الرمان واستبداله بفاكهة ثانية لن يستطيع اقناع والدته الحريصة على سلامة حفيدها وقد حاصرته بأقوالها :بتطلع بعين الولد......بتطلع بوجهو.....بتطلع مدري وين......
المهم لامفر وبدأ رحلة البحث الشاقة الى أن وفقه الله الى بائع فواكه مجففة وجد غايته لديه فأحضر حبة من الرمان وعاد غانما الى زوجته وهو يظن أنه أرضى زوجته وأمه.....ولكن.....
شعرت الزوجة بالفوز وبدأت سهام من نار بينها وبين حماتها التي أكلتها الغيرة من كنتها وماهي الا لحظات غادرت فيها الزوجة الى المطبخ لتعود وتجد أن رمانتها قد تبخرت وحماتها تتحسس معدتها قائلة: يالها من رمانة لذيذة.
وبدأت المعركة وعلا الصراخ فحضر الزوج وبعض الجيران حين علموا أن الزوجة تصرخ على حماتها لسبب تافه هو رمانة ولامو الزوجة .
_ أمن أجل رمانة كل هذا الصراخ؟؟
فقال الزوج:
القصة مو قصة رمانة بس القلوب مليانة.


وقريب من هذا المثل هناك مثل:


اللي بيعرف بيعرف والما بيعرف بيقول كف عدس.

وقصته:
أن شابا من مجتمع محافظ أحب فتاة وأحبته وكانا يخشيان عيون الرقباء لذلك غالبا ما كانت لقاءاتهما تتم بعيدا عن العيون.
كان والد الفتاة فلاحا يزرع العدس وقد جنى المحصول وجمعه في ضاهر القرية في منطة البيادر وفي احدى المرات كان موعد العاشقين على بيدر العدس وفي لحظات المناجاة وكل منهما يسبل عيونه للآخر لم يلاحظا أن والد الفتاة يقترب من البيدر.
ماهي الا لحظات حتى وصل الأب وجن جنونه حين رأى ابنته مع ذلك الشاب فرفع عصاه يريد أن يهوي بها على رأسه فما كان أمام العشق الا الهرب ......وياروح ما بعدك روح.......وقد حمل ملئ كفه عدسا.
لاحقه الأب في شوارع القرية وهو يرغي ويزبد الى أن تعب ولم يستطع اللحاق به فتوقف لاهثا والغضب يعمي بصيرته ولم يترك شتيمة ولا دعاء الى وأرسله على رأس ذلك الشاب غير مستثنيا أحدا من عائلته حتى سابع جد.
واجتمع بعض أهل القرية وأخذوا يلومونه:
_ولو يارجل!!!
_ أمن أجل كف عدس كل هذا الصراخ ؟؟
فزفر زفرة تكاد تطيح ببيدره وقال:
_اللي بيعرف بيعرف والما بيعرف بيقول كف عدس.


واخوتنا المصريين يقولون:
اللي ما يعرفش بيقول عدس.
وعندهم له قصة ثانية على الشكل التالي:
دخل أحد اللصوص الى متجر كبير يبيع البقول والحبوب فيما يبيعه وقد استطاع سرقة مبالغا من النقود وكثيرا مما وقع تحت يده مما خف حمله وغلا ثمنه.الى أن داهمه صاحب المتجر فانطلق هاربا ولكنه في لحظة هروبه صدم كيسا من العدس فتناثرت محتوياته على الأرض وحين اجتمع الناس وشاهدوا غضبه وحزنه الشديدين.قالوا:
_كل هذا الحزن والغضب لأن كيسا من العدس وقع على الأرض؟؟
_فقال:
اللي ما يعرفش بيقول عدس.

أرجو أن أكون قد قدمت شيئا ممتعا.
دمتم جميعا بود.

سناء جلحوم 24th June 2014 12:43 PM

شكرا ابراهيم
 
يين حانة ومانة ضاعت لحانا


روي انه تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن
عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان
كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى
الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابافيذهب الرجل الى حجرة مانة فتمسك لحيته هي
الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن
جليل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان نظر في المرآة يوما فرأى بها نقصا عظيما فمسك
لحيته بعنف وقال...


بين حانة ومانة ضاعت لحانا.......... ومن وقتها صارت مثل


:ohhh2::ohhh2::ohhh2:

مع محبتي واحترامي

silva 29th June 2014 07:49 PM

شكرا جزيلا لجميع الأصدقاء على التحف التي زادتنا معرفة وثقافة وخبرة لأسباب هذا المثل الذي ينطق به كلا منا عند الحاجة التي تتوافق معا رغباتنا الأنية وقد تتغير أحيانا آ خرى
ويظل من الممتع تناول الأمثال وتداولها بين الأصدقاء
وكل التقدير لكل من ساهم برواية قصة مثل وأرجو من الجميع الاستزادة من هذا المعين العذب

Ibrahim G Durah 8th July 2014 07:07 AM

تحية للجميع
اليوم سأتناول مثلين اضافيين وأحب أن أذكر أن كل ما أكتبه من قصص الأمثال منقول من عدد من المواقع......

عادت حليمة لعادتها القديمة

وهناك أكثر من قصة لهذا المثل ولكن أشهرها هذه:
حليمة هي زوجة حاتم الطائي المشهور بكرمه ولكنها اشتهرت بالبخل حتى أن يدها كانت ترتجف وهي تضع السمن للطعام وهو الأمر الذي لا يناسب كرم حاتم ولكي يخلصها من هذه العادة أسر لها أن الأقدمين قد قالوا أن المرأة يطول عمرها يوما مع كل ملعقة من السمن تضعها في الطعام.
نجحت فكرة حاتم وأصبحت حليمة تزيد السمن للطعام حتى طاب واشتهرت بالكرم مثل زوجها.
ولكن شاءت الأقدار أن يخطف الموت ابنها الذي كانت تحبه أكثر من نفسها وهو ما أثر على رغبتها بالحياة حتى انها تمنت الموت.
بدأت بتقليل ملاعق السمن في طبخها بل وصل بها الأمر أن توقفت عن وضع أي سمن في الطعام مستعجلة الموت وهو ما انعكس على جودة ما تصنع من طعام.
ومن الطبيعي أن لا يغيب هكذا أمر عن حاتم فقال: عادت حليمة لعادتها القديمة.

وقصة ثانية للمثل:

كانت امرأة تدعى حليمة تخرج بالأغنام للرعي في أعلى الجبل وكانت تشعر بالوحشة ومن أجل أن تتخلص من وحشتها تباشر يومها بالصراخ على الأغنام أو يوحي لها خيالها وحوشا تهاجم أغنامها فتصرخ عليها مهددة أو تولول مستنجدة الأمر الذي أزعج الناس كثيرا الى أن كان يوما شعرت فيه حليمة أنها ليست على ما يرام وبأن المرض يتسلل الى بدنها فتوقفت عن الصراخ مما أراح الناس من صوتها.
ولكن ما هي الا أيام قليلة مضت حتى تعافت وعاد شعور الوحشة لمداهمتها.
دوائها وتعرفه .......عادت للصراخ من جديد فقال الناس:عادت حليمة لعادتها القديمة.

وثالثة تقول:

كان لزوجين ابنة جميلة اسمها حليمة يحبانها جدا ولكن الله ابتلاها بعادة كريهة فقد كانت تبلل فراشها.
لم يترك الأبوين طريقة الا وجرباها لتخليص ابنتهم من مشكلتها ولم يفلحا......
كبرت الفتاة ولم تتخلص من مشكلتها ولكنها استطاعت أن تخفي الأمر عن كل الناس ....حتى والديها اقنعتهما أو أقنعا نفسيهما أنها تعافت من مرضها.
وجاء اليوم الذي لابد من مجيئه.....فالفتاة جميلة.....وتقدم لخطبتها أحد الشبان فوافقت.
وفي احدى زيارات العريس لعروسه تأخرت في مغادرة غرفتها.....فذهبت الأم لاستعجال ابنتها فعرفت ما كانت تخفيه ابنتها فعادت لزوجها وهمست له:
تصرف ........عادت حليمة لعادتها القديمة.

المثل الثاني

الما يعرف الصقر يشويه
ويضرب المثل لمن لا يعرف قيمة الشيء ويضيعه بغباء

كان رجلا يملك صقرا ثمينا يستعين به في الصيد وكان يحب صقره كثيرا
في صباح يوم غائم خرج الرجل بصقره للصيد ....وخلال تجواله لاحت له مجموعة من طيور الحباري فأطلق صقره عليها.
انطلق الصقر كالسهم وابتعد في الأفق خلف طيور الحباري حتى غاب عن نظر صاحبه.
طالت غيبة الصقر وبدأ القلق يتسلل الى قلب صاحبه.....
بدأ الرجل رحلة بحثه عن طيره ولكن من غير فائدة حتى شارف النهار على نهايته وحين هم بالرجوع لاح له دخان من بعيد فمشى باتجاهه وقلبه يحدثه أن مكروها قد وقع.
حين وصل الى مصدر الدخان وجد راعيا يعد طعامه فسأله عن صقره :
هل رأيت صقرا يحوم في هذه النواحي؟أجاب الرجل:
أنا لا أعرف الصقر ولكن هبط علي طائران يتعاركان فقمت اليهما وضربتهما بعصاي وها هما الآن على النار.
فنظر الرجول حوله وحين شاهد الريش أيقن أنه فقد صقره فصاح بالراعي:
ويحك......انه صقر ثمين وقد اصطاد حباري كيف تشويه.؟
فرد الراعي بتهكم:
صقر.....حباري.....دجاج .....كله على النار لحم يؤكل......تفضل شاركني الطعام.
فقال الرجل متنهدا:
ايييييييه ......الما يعرف الصقر يشويه.

وهناك قول شبيه بهذا المثل :
ان أعطيت الحمار وردة سيأكلها.

شكرا لمتابعتكم.
دمتم جميعا بود.

سناء جلحوم 11th July 2014 01:46 PM

إللي إختشو ماتو

كانت الحمامات التركية القديمه تستعمل الحطب والأخشاب والنشارة لتسخين أرضية الحمام وتسخين المياه لتمرير البخار من خلال الشقوق . وكانت قباب ومناور معظم الحمامات من الخشب وحدث أن حريقا شبّ في حمام للنساء وحيث أن الحمام مخصص للنساء فقد اعتادت الكثيرات منهن على ألإستحمام عاريات لا يسترهن إلا البخار الكثيف وعندما حصل الحريق هربت كل إمرأة كاسية ( يعني لابسه ثيابها ) أما النسوة العاريات فقد بقين خشية وحياءا وفضّلوا الموت على الخروج . وعند عودة صاحب الحمام هاله مارأى وسأل البواب هل مات أحد من النساء ؟ فأجابه البواب نعم .... فقال له من مات ؟ أجاب البواب : إللي إختشو ماتو !!!

:oops::oops::oops:

شكرا ابراهيم كل القصص تليق بالأمثال لذلك أتحفنا دائما بالمزيد

العزيز سليفا شكرا جزيلا لحضورك الطيب

silva 26th July 2014 08:48 PM

شكرا للغالية مشرف عام على هذه الرواية الحلوة اللي إختشو ماتو
وكل التقدير للغالي ابراهيم على هذه الامثال الممتعة
وارجو من جميع الأعضاء المشاركة

Ibrahim G Durah 27th July 2014 10:15 AM

بداية كل الشكر لكل من يقرأ ما أكتب وبشكل خاص الشكر الجزيل للصديق أبو محفوض وللصديق الدكتور ماجد.....للسيدة سناء ....للسيدة فضة لتعطيرهم الموضوع بمرورهم الكريم.
لنتابع...
هناك مثل يقول :

الولد ولد ولو حكم بلد.
وفي الأغلب نقول ولو عمر بلد.
ومعناه أن تصرف الرجل يبقى صبيانيا مهما على شأنه ان لم تكتمل شخصيته وتتوازن تصرفاته.

وله أكثر من قصة هذه احداها.

يحكى أن والي مصر محمد علي باشا خرج يتجول في المدينة مع بعض أفراد حاشيته.
وخلال تجوالهم مروا بمجموعة من الأولاد يلعبون الكلل (وربما تكون الكلل هي تلك الكرات الزجاجية الصغيرة التي كنا نلعب بها صغارا....وعلى ما أعتقد تدعى في القريتين... النحل.)
المهم......
كان بين الأولاد ولدا يلبس طربوشا جديدا فأخذه الباشا عن رأس الولد وسأله:
بكم هذا الطربوش؟
أجاب الولد:
ثمنه عشرة مصريات ولكن بعد أن مسته يدكم الكريمة أصبح أغلى من أن يباع بأي ثمن.
فأعجب الباشا الجواب وقال لحاشيته:
ربما أصبح هذا الولد حاكما عظيما في المستقبل .
ثم سأله ثانية :
ان أعطيتك ألف مصرية ثمنا له فماذا ستفعل بها؟
أجاب الولد:
أشتري بها كللا كثيرة وألعب بها مع رفاقي.
فضحك الباشا وقال:
الولد ولد ولو حكم بلد.
وذهبت مثلا.
ربما نكون عرفنا من هذه القصة سبب استخدامنا كلمة مصاري العامية للدلالة على النقود.

وقصة ثانية للمثل:

يحكى أن رجلا كان عنده عدة أولاد أحدهم يتصرف تصرفا صبيانيا رغم بلوغه سن النضج فكان يقول عنه دائما: الولد ولد ولو حكم بلد.. وكانت هذه العبارة تحزّ في نفس الفتى وذات يوم قرر ترك البيت والذهاب في مغامرة ليثبت لوالده أنه لم يعد ولدا.. وانتهى به المطاف في اسطنبول عاصمة السلطنة العثمانية آنذاك. ولما كان خالي الوفاض قصد المسجد الجامع فنام فيه.
وفي اليوم التالي وكان يوم جمعة سمع ضجة ورأى الناس يتجمهرون فأسرع ليرى ماذا يجري، فعلم أن السلطان آت لأداء صلاة الجمعة فوقف بين الناس ليتفرج على الموكب السلطاني. وفجأة حصل ما لم يكن بالحسبان، فقد أجفل الجوادان اللذان يجران عربة السلطان واندفعا بشكل خطر بين الناس والعربة تكاد تنقلب بالسلطان، فما كان من الفتى إلا أن شق الصفوف وانطلق كالسهم وتعلق بزمام أحد الجوادين حتى أوقفهما أمام دهشة الناس وإعجابهم.
أما السلطان فقد دعاه فورا إلى جانبه في العربة. وبعد الصلاة اصطحبه إلى القصر على المائدة السلطانية وسأله ماذا يريد وأي شيء يريد قضاءه له. فقال الفتى: أريد يا مولاي أن تجعلني واليا على مدينتي. وكانت الاستجابة فورية. ووصل الفتى إلى مدينته. وكان أول عمل قام به أن أرسل الشرطة فأحضروا أباه مكتوف اليدين وهو يكاد يموت رعبا. فلما أدخل عليه لم يعرفه، فلما تكلم قائلا: ما رأيك في ابنك الآن وقد صار واليا؟ فنظر الأب إلى يديه المشدودتين بالوثاق وقال: الآن صحّت نبوءتي: ها قد صرت حاكم البلد ولم تزل ولدًا!

ومثل ثاني يقول:

من ساواك بنفسه ما ظلمك.

أما قصته فعلى الشكل التالي:

ﻳï؛¤ï»œï»° ï؛ƒï»¥ ï؛چï»ںï؛¨ï»*ï»´ï»”ï؛” ﻫï؛ژï؛*ï»*ﻥ ï؛چï»ںï؛®ï؛·ï»´ï؛ھ ï»*ï»*ï؛¯ï»³ï؛®ï»© ï؛ںﻌﻔï؛® ï؛چï»ںï؛’ï؛®ï»£ï»œï»² ï؛—ï؛ھï؛*ï»*ï؛·ï؛ژ ï»*ï؛§ï؛®ï؛ںï؛ژ ï؛چï»ںï»° ï؛چï»ںï؛¼ï»´ï؛ھ، ï»*ï؛£ï؛ھï؛™ ï؛چﻥ ﻋï؛’ï؛®ï؛چ ï؛چﻣï؛ژï»، ï؛چﻋï؛®ï؛چï؛‘ﻲ ﻳï؛*ï»*ï؛² ï؛چï»ںï»° ï؛ںï؛ژﻧï؛گ ï؛چï»ںﻄï؛®ï»³ï»– ï»*ﻫﻮ ï؛§ï؛ژï»ںﻲ ï؛چï»ںï؛¬ï»«ï»¦ ﻋﻤﻦ ﻫﻤï؛ژ. ï»*ï»ںﻤï؛ژ ï»›ï؛ژﻧï؛– ï؛چï»ںï؛کï»کï؛ژï»ںï»´ï؛ھ ï؛چï»ںﻌï؛®ï؛‘ï»´ï؛” ï؛—ï»®ï؛ںï؛گ ﻋï»*ï»° ï؛چï»ںﻤï؛ژï؛·ï»² ï؛چﻥ ﻳï؛´ï»*ﻢ ﻋï»*ï»° ï؛چï»ںï؛*ï؛ژï»ںï؛²، ï»ںï؛¬ï»ںï»ڑ ï»—ï؛ژï»‌ ï؛ںﻌﻔï؛® ï»ںï»؛‌ﻋï؛®ï؛چï؛‘ﻲ: " ï؛چï»ںï؛´ï»¼‌ï»، ﻋï»*ï»´ï»ڑ ﻳï؛ژ ï»›ï»*ï؛گ ï؛چï»ںﻌï؛®ï؛ڈ". ï؛‘ï؛ھï»»‌ ﻣﻦ ï»—ï»®ï»ںï»ھ: "ﻳï؛ژ ï؛ƒï؛§ï؛ژ ï؛چï»ںﻌï؛®ï؛ڈ" ﻛﻤï؛ژ ﻳï؛*ï؛گ ï؛چﻥ ﻳï»کï؛ژï»‌.
ﻓï؛ژﻧï؛کï؛¼ï؛گ ï؛چï»·‌ﻋï؛®ï؛چï؛‘ﻲ ï»*ï؛چï»—ï»”ï؛ژ ï»*ï»—ï؛ژï»‌:" ï؛چﻧï»ڑ ï؛ƒï»«ï»¨ï؛کﻨﻲ، ï؛©ï»*ﻥ ï؛چﻥ ï؛—ﻌï؛®ï»‘ ﻣﻦ ï؛چﻧï؛ژ، ï»*ï»—ï؛’ï»‍ ï؛چﻥ ï؛—ï»کï»®ï»‌ ﻣﻦ ï؛چﻧï؛–، ï»*ï»ںï؛¬ï»ںï»ڑ ï؛ƒï»ƒï»*ï؛گ ﻣï»کï؛ژï؛؟ï؛ژï؛—ï»ڑ ï؛‘ï؛œï»¤ï»¦ ï؛·ï؛®ï»“ﻲ ï؛چﻣï؛ژï»، ï»—ï؛ژï؛؟ﻲ ï؛چï»ںﻤï؛ھﻳﻨï؛”".
ï»—ï؛ژï»‌ ï؛ںﻌﻔï؛® ﻣï؛¸ï»´ï؛®ï؛چ ï؛چï»ںï»° ﻫï؛ژï؛*ï»*ﻥ ï؛چï»ںï؛®ï؛·ï»´ï؛ھ: "ﻫï؛¬ï؛چ ï»—ï؛ژï؛½، ﻓï»*ï»´ï»کï؛¾ ï؛‘ﻴﻨﻲ ï»*ï؛‘ﻴﻨï»ڑ!"
ï»—ï؛ژï»‌ ï؛چﻹ‌ﻋï؛®ï؛چï؛‘ﻲ: "ï؛ƒï»—ï؛’ï»‍ ï؛چï؛«ï؛چ ï»›ï؛ژﻥ ï؛»ï؛ژï؛£ï؛’ï»ڑ ﻫï؛¬ï؛چ ï»—ï؛ژï؛؟ï»´ï؛ژ ï»*ﻗﻀﻰ ï؛‘ï؛ژï»ںï؛¤ï»–".
ï»—ï؛ژï»‌ ﻫï؛ژï؛*ï»*ﻥ ï؛چï»ںï؛®ï؛·ï»´ï؛ھ: "ﻗﻀﻴï؛– ï»ںï»ڑ ï؛‘ï؛ھï؛*ﻫﻢ ï؛›ï»¤ï»¦ ï؛·ï؛®ï»“ï»ڑ".
ï»—ï؛ژï»‌ ï؛چï»·‌ﻋï؛®ï؛چï؛‘ﻲ:"ï»*ﻫï»‍ ï؛»ï؛ژï؛* ï؛چï»ںï؛ھï؛*ﻫﻢ، ﻓﻲ ﻋﻬï؛ھ ï؛چï»ںï؛¨ï»*ï»´ï»”ï؛” ﻫï؛ژï؛*ï»*ﻥ ï؛چï»ںï؛®ï؛·ï»´ï؛ھ ï؛›ï»¤ï»¦ ï؛·ï؛®ï»‘ ﻣﻦ ﻳï»کï؛ژï»‌ ï»ںï»ھ ﻳï؛ژ ï»›ï»*ï؛گ ï؛چï»ںﻌï؛®ï؛ڈ!"
ï»—ï؛ژï»‌ ï؛چï»ںï؛®ï؛·ï»´ï؛ھ: "ﻧﻌﻢ، ï؛چï»ںï؛ھï؛*ﻫﻢ ﻫﻮ ï؛›ï»¤ï»¦ ï؛·ï؛®ï»‘ ﻣﻦ ﻳï»کï؛ژï»‌ ï»ںï»ھ ﻳï؛ژ كلب ï؛چï»ںﻌï؛®ï؛ڈ".
ﻓï؛کﻨï؛ژï»*ï»‌ ï؛چï»·‌ﻋï؛®ï؛چï؛‘ﻲ ï؛©ï؛*ﻫﻤﻴﻦ ﻣﻦ ï؛ںï»´ï؛’ï»ھ ï»*ï»—ï؛ژï»‌: "ï؛§ï؛¬ ï؛چï؛«ï؛چ، ﻫï؛¬ï»³ï»¦ ï؛چï»ںï؛ھï؛*ﻫﻤﻴﻦ ﻳï؛ژ ï»›ï»*ï؛’ﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﻼ‌ï؛ڈ ï؛چï»ںﻌï؛®ï؛ڈ".
ﻓï؛ژï؛³ï؛کï»‍ ï؛ںﻌﻔï؛® ï؛³ï»´ï»”ï»ھ ï»ںﻴﻨï؛¤ï؛® ï؛چï»‌‘ﻋï؛®ï؛چï؛‘ﻲ. ﻓï؛°ï؛ںï؛®ï»© ï؛چï»ںï؛¨ï»*ï»´ï»”ï؛” ﻫï؛ژï؛*ï»*ﻥ ï؛چï»ںï؛®ï؛·ï»´ï؛ھ ï»*ï»—ï؛ژï»‌: " ï؛ƒï؛*ï؛ںï»ٹ ï؛³ï»´ï»”ï»ڑ ï؛چï»ںï»° ï»ڈﻤï؛ھﻩ، ï»*ﻣﻦ ï؛³ï؛ژï»*ï؛چï»™ ï؛‘ﻨﻔï؛´ï»ھ ﻣï؛ژ ﻇï»*ﻤï»ڑ"!
ï»*ï؛ںï؛®ï؛• ﻫï؛¬ï»© ï؛چï»ںﻌï؛’ï؛ژï؛*ï؛“ ﻣï؛*ï؛®ï»¯ ï؛چï»·‌ﻣï؛œï؛ژï»‌ ï؛چï»ںï»° ﻳﻮﻣﻨï؛ژ.

أرجو أن يكون فيما أوردته اليوم بعض المتعة والفائدة.
كما أرجو المشاركة أكثر.
دمتم جميعا بود.

Ibrahim G Durah 27th July 2014 10:54 AM

آآآآآآآسف جدا فقد حصل خطأ ما لا أعرف ما هو ربما في النسخ أو اللصق ولكن هذه قصة مثل :

من ساواك بنفسه ما ظلمك.

يحكى أن الخليفة هارون الرشيد ووزيره جعفر البرمكي تنكرا في ثياب الدراويش وخرجا يطوفان في المدينة.
وحدث أن مرا أمام اعرابي يجلس بجانب الطريق وهو خالي الذهن عمن يكونا.
ولما كانت التقاليد توجب على الماشي أن يسلم على الجالس قال جعفر البرمكي:
السلام عليك يا كلب العرب. بدلا من قول يا أخا العرب كما يجب أن يقال.
فانتصب الاعرابي واقفا وقال :
انك أهنتني دون أن تعرف من أنا وقبل أن تقول من أنت...ولذلك سأقاضيك بثمن شرفي أمام قاضي المدينة.
فقال جعفر مشيرا الى هارون الرشيد:
هذا قاضي فليحكم بيني وبينك.
وافق الاعرابي قائلا:
أقبل ان كان صاحبك هذا قاضيا وقضى بالحق.
تبسم الرشيد قائلا:
قضيت لك بدرهم ثمن شرفك.
فرد الاعرابي:
وهل صار الدرهم في عهد الخليفة هارون الرشيد ثمن شرف من يقال له يا كلب العرب؟
أجاب الرشيد مؤكدا:
نعم الدرهم هو ثمن شرف من يقال له يا كلب العرب.
فكان جواب الرشيد صاعقا للاعرابي الذي مالبث أن تماسك ثم تناول من جيبه درهمين وقال:
خذا اذا هذين الدرهمين يا كلبين من كلاب العرب.
فاستل البرمكي سيفه لينحر الاعرابي لكن الخليفة زجره قائلا :
أعد سيفك الى غمده......ثم أكمل:
من ساواك بنفسه ما ظلمك.
وجرت عبارته مثلا.

silva 28th July 2014 11:13 PM

رائع أخي ابراهيم في اختياراتك وكل ما تتفضل به لك كل الاحترام والتقدير والفائدة لي ولجميع أعضاء المنتدى وأدعو الجميع للمشاركة بآرائهم

Ibrahim G Durah 22nd August 2014 06:15 AM

تحية محبة للجميع:
هناك مجموعة من العبارات غالبا ما نستعملها ذاتها في كل الظروف المتشابهة فتصبح _الى حد ما_تقوم مقام الامثال واكثرها قيلت في مناسبة او نتيجة تجربة ثم شاعت بين الناس واصبح الجميع يستخدمها.
واليوم ساتناول عبارتي:
_ السيدات اولا...... ladies first
_ امسك الخشب او دقوا على الخشب.......touch wood او knock on wood

السيدات اولا

غالبا ما نردد نحن معشر الخشنين هذه العبارة عندما نحاول اعطاء افضلية للسيدات مظهرين لهن الاحترام والتقدير محاولين ادخال السرور في قلوبهن .
واعتقد ان اغلبنا لا يعلم كيف نشأت هذه العبارة وما قصتها.
لنتابع ......
تنسب هذه العبارة للانكليز مع ان احداث قصتها جرت في ايطاليا حسبما اجمعت المواقع الالكترونية التي اخذت القصة عنها .
كان هناك شاب من اسرة غنية في احدى مقاطعات ايطاليا وقد وقع في حب فتاة من اسرة اقل منه في المستوى المعيشي والطبقي.
المهم تبادل الشاب والفتاة الحب واتفقا على الزواج ولكن اسرة الشاب عارضته وهددته بعدم مباركة زواجه ومقاطعته ومحاربته بكل الوسائل.
ولكن للحب سلطان لا يعترف الا بنفسه لذلك قرر العاشقان ان لاشيء يفرقهما الا الموت.
وحين ازدادت الضغوط خافا ان يفترقا فقررا الانتحار.
غير بعيد عن قريتهما حيث يعيشان كانت هناك صخرة عالية تطل على البحر توجه العاشقان اليها ليكتبا آخر فصول قصتهما الحزينة.
وحين همت الفتاة بالقفز منعها حبيبها بحجة انه لا يحتمل ان يراها تموت امامه ولا ان يعيش بعدها ولو للحظة وقرر ان يقفز هو اولا.
(لم تكن رومانسية السينما قد وصلت اليهما بان يقفزا معا متعانقين)
وبالفعل قفز الشاب اولا ومات.
اما الفتاة فحين رات منظر الدماء خافت.....بل غيرت رايها وعدلت عن مرافقته ثم عادت الى قريتها وكان شيئا لم يكن وبعد فترة من الزمن تزوجت شابا من طبقتها..
وكان لابد لفصول القصة _الماساة_ ان تنكشف وحصل ذلك بطريقة من الطرق لا يعلمها احد.
عندها قرر اهل القرية ان تكون السيدات اول من يقمن بالعمل فظهرت مقولة السيدات اولا.

بالطبع هي مجرد قصة وقد نقلتها ببعض التصرف وارجو الا اكون قد تسببت بالازعاج لسيداتنا وآنساتنا الفاضلات ولكن يحضرني سؤال:

سيدتي.....
هل ما زلت تشعرين بالسعادة عندما يقول لك احد من الجنس الخشن ladies first.


_ امسك الخشب او دقوا على الخشب

والانكليز والامريكان يقولونtouch wood او knock on wood.
وهي تقال عندما يراد ان يستمر الشيء الجيد او ان لا يحسد المرء نفسه او يحسده احد ما.
يراد بالخشب الصليب....
فالصليب في اللغة القبطية اسمه الخشبة المقدسة فامسك الخشب تعني امسك الصليب والاقباط يدعون دائما الى التمسك بالخشبة المقدسة لانها تحفظهم من كل مكروه والخشبة المقدسة في كل اللغات هي بركة وحصانة من كل شر.
وفقا لما ذكره البطريرك اليوناني اناستاسيوس زافاليس:
انه كان من العادة في عهد الامبراطور قسطنطين _اول امبراطور روماني يعتنق المسيحية وهو ابن القديسة هيلانة التي زارت القدس برفقة حاشية الامبراطور وبحثت عن الصليب المقدس حتى وجدته_ ان المؤمنين بالصليب كانوا يسيرون في مواكب عامة ويلمسون الصليب الخشبي بهدف الحصول على البركة او الشفاء ويلمسونه ثلاث مرات طبقا لعقيدة الثالوث المقدس (الآب والابن والروح القدس).
وبعد وضع الصليب المركزي الخشبي في القسطنطينية اصبح من التقاليد لمس اي صليب خشبي للتبرك به ثم امتدت هذه العادة في وقت لاحق الى لمس اي شيء خشبي تيمنا بالصليب. واشار الى ان اصل الفكرة قادم من القدس في القرن الرابع الميلادي وقد تم ابتكار سبحة خشبية لمسكها تبركا نابعة من فكرة لمس الخشب التي اصلها الاول الصليب الخشبي.
ارجو ان التوفيق حالفني في تقديم ما هو ممتع ومفيد.
دمتم جميعا بود.

ماجد سطّاح 23rd August 2014 02:14 PM

شكراً لكَ أخي إبراهيم لتقديمكَ هذهِ القصص الجميلة والغريبة لبعضِ ما نتداولهُ من أمثال ..
واسمح لي أن أضيف هاتين الروايتين الأخريين عن أصل المثل القائل لدينا ((دقّو على الخشب ))..
والرواية الأولى تقول أن أصل ما يُقال يعود الى الرومان الذين كانوا يعتقدون ان آلهتهم تعيش في الغابات بين الاشجار وان مسك الخشب ( او الدق عليه) تقربهم من تلك الالهة وتباركهم وتحميهم من الشر او الحسد ..
وتفسير آخر يقول ان هنالك من كان يعتقد بان الارواح تعيش في نبات اسمه حورية الغابة dryads وان الدق على الخشب يمنع تلك الارواح من سماع الجملة التي قيلت فلا تتدخل لتعكس الخير الى شر ..
أعتقد بأن هذهِ الروايات تستحق الأخذ بعين الإعتبار ...
وختاماً ..أشكرك على موضوعك الجميل أخي إبراهيم
وبإنتظارِ حكاية لمثل آخر ...كلّنا آذانٌ صاغية .


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:36 PM.

Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019

المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص