عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 28th August 2010, 07:00 AM
الصورة الرمزية jesusisGod
jesusisGod jesusisGod غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: Canada
المشاركات: 15
الجنس: ذكر
jesusisGod is on a distinguished road
PART-1

كثيراً من الإخوة المسلمين يظن بأن الإسلام به سماحة وعفو و إعراض عن المشركين والكفار , وذلك لانه يوجد الكثير من الأيات التي تحث على السماحة وعلى الإعراض , ولكن المشكلة الكبرى ليس في نص الأيات بل في حكم الأيات ! فقد تكون آيه سلمية في نصها ولكن حكمها ملغي ! أي لا يعتد بها ولا يُعمل بها لان حُكمها قد أُلغي بحكم آخر ! وهذا ما يسمى في الإسلام بـ "الناسخ والمنسوخ"

* الناسخ والمنسوخ

هناك ثلاثة أنواع من الناسخ والمنسوخ :

ـ ما نُسخ حرفه وبقى حكمه .

ـ ما نُسخ حكمه وبقى حرفه .

ـ ما نُسخ حكمه ونُسخ حرفه .
أهم و أخطر نوع هو النوع الثاني " مانسخ حكمة وبقى حرفة" لانه يكون النص المنسوخ موجود بلفظة في القرآن ولكن حكمه ملغي بحكم آخر ! وهذا يكون مجال كبير للخداع الذي يقوم به الدعاة الإسلامين ! حيث أنهم يدّعون بأن الإسلام دين سماحة ويتشدقوا بآيات سلمية مستغلين عدم إلمام الغير مسلم بالقرآن بوجه عام , وبقضية الناسخ والمنسوخ بوجه خاص ! فيكذب الداعية الإسلامي ويضلل الأخرين بعدم ذكره قضية الناسخ المنسوخ التي هي محل خجل يخجل منه المسلمين , لكن الناسخ والمنسوخ ليس قضية فقهية إختلف فيها المفسرين , لكنها آيه قرآنية تقول { ما ننسخ من آية أو ننسها نأتِ بخير منها أو مثلها } (البقرة:106) .

ومعنى الآية كما قال الطبري : " ما نبدِّل من حكم آية، فنغيرِّه، أو نترك تبديله فنقره بحاله، نأتِ بخير منها لكم من حكم الآية التي نسخنا، فغيَّرنا حكمها؛ إما في العاجل، لخفته عليكم، من أجل أنه وَضْعُ فَرْضٍ كان عليكم، فأسقط ثقله عنكم، وذلك كالذي كان على المؤمنين من فرض قيام الليل، ثم نُسخ ذلك فوُضع عنهم، فكان ذلك خيرًا لهم في عاجلهم، لسقوط عبء ذلك، وثقل حمله عنهم؛ وإما في الآجل، لعظم ثوابه، من أجل مشقة حمله، وثقل عبئه على الأبدان "

* الأيات السلمية المنسوخة :

1- لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (الكافرون 6)

قال القرطبي :
+ كان هذا قبل الأمر بالقتال، فنسخ بآية السيف

الجلالين :
+ هذا قبل أن يؤمر بالحرب

الشوكاني:
+ هذه الآية منسوخة بآية السيف

الفيروز آبادي :
+ نسختها آية القتال وقاتلهم بعد ذلك

السمرقندي :
+ هذا قبل أن يؤمر بالقتال ثم نسخ بآية القتال

البغوي :
+ هذه الآية منسوخة بآية السيف.

ابن عطية :
+ منسوخة بآية القتال

ابن الجوزي :
+ منسوخ عند المفسرين بآية السيف

الخازن :
+ هذه الآية منسوخة بآية القتال

أبو حيان :
+ منسوخة بآية السيف

النيسابوري :
+ السورة منسوخة بآية القتال.

الثعالبي :
+ وهِيَ مَنْسُوخَةٌ

ابن عادل :
+ نسخ ذلك الأمر بالقتال
+ نسخ هذا الأمر بالقتال

مقاتل بن سليمان :
+ نسختها آية السيف في براءة: { فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ }[التوبة: 5].

الثعلبي :
+ هذه الآية منسوخة بآية السيف

الحلبي :
+ نَسَخَ ذلك بالأمرِ بالقتال.

الغرناطي :
+ { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } أي لكم شرككم ولي توحيدي وهذه براءة منهم، وفيها مسالمة منسوخة بالسيف

* ما المقصود باآية قبل النسخ ؟

الرازي :
+ تفسير الآية أن الدين هو الحساب أي لكم حسابكم ولي حسابي، ولا يرجع إلى كل واحد منا من عمل صاحبه أثر البتة

+ أن يكون على تقدير حذف المضاف أي لكم جزاء دينكم ولي جزاء ديني وحسبهم جزاء دينهم وبالاً وعقاباً
+ الدين العقوبة: { وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ } [النور: 2] يعني الحد

القرطبي :
+ «لكم دينكم» أي جزاء دينكم، ولي جزاء ديني.
+ المعنى لكم جزاؤكم ولي جزائي؛ لأن الدِّين الجزاء

الشوكاني:
+ لكم جزاؤكم ولي جزائي؛ لأن الدين الجزاء

الماوردي :
+ لكم جزاء عملكم، ولي جزاء عملي

ابن عبد السلام :
+ لكم جزاء دينكم ولي جزاء ديني

النيسابوري :
+ المضاف محذوف أي لكم جزاء دينكم ولي جزاء ديني.

ابن عادل :
+ المعنى: لكم جزاؤكم ولي جزائي، أي: لأن الدين الجزاء

هذا معنى الآيه , وهذا بخلاف أن هذه الآية نُسخت بآية السيف التي بدورها نسخت 124 من آيات السلم بالقرآن !

فآية السيف هي قوله تعالى في سورة التوبة: “فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ” [التوبة:5].

نسخت أكثر من مائة آية، ومنها جميع الآيات الآمرة بالصبر وبالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، بل وحتى قوله: “أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ” [التين:8].

جميع الآيات الآمرة بالصبر وبالدعوة و بالحكمة والموعظة الحسنة نُسخت بآية السيف !
سنتحدث عن باقية اللآيات السلمية المنسوخة بآية السيف التي بدورها نسخت 124 آية من آيات السلم والعفو والإعراض !

2- { فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ }

يتشدق المسلم بهذه الآية على أساس أنها تعطي حرية العقيدة والإختيار للفرد بأن يدين بما يشاء ! ولكن تناسى آن الآية منسوخة كالمعتاد ! أي أن حكمها ملغي بحكم آخر !

سؤال هام : هل غرض الآية حرية العقيدة حقاً؟!

لنقرأ التفاسير :

الطبري :
+ ولـيس هذا بإطلاق من الله الكفر لـمن شاء، والإيـمان لـمن أراد، وإنـما هو تهديد ووعيد



الرازي :
+ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال هذه الصيغة تهديد ووعيد وليست بتخيير



القرطبي :
+ ليس هذا بترخيص وتخيير بين الإيمان والكفر، وإنما هو وعيد وتهديد.



الثعلبي :
+ { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } ليس بترخيص وتخيير، إنما هو وعيد وتهديد



ابن عادل :
+ قال عليٌّ - رضي الله عنه -: هذه الصيغة تهديدٌ ووعيدٌ، وليست تخييراً.
+ { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } وهذا على طريق التهديد والوعيد



ابن كثير :
+ { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } هذا من باب التهديد والوعيد الشديد



الجلالين :
+ { ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآء فَلْيَكْفُرْ } تهديد لهم



الشوكاني :
+ فيه تهديد شديد



الفيروز آبادي :
+ { مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } هذا وعيد من الله



البغوي :
+ { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } ، هذا على طريق التهديد والوعيد



ابن عطية :
+ وقوله { فمن شاء فليؤمن } الآية توعد وتهديد



ابن الجوزي :
+ هذا إِظهار للغنى، لا إِطلاق في الكفر.
+ أنه وعيد وإِنذار



ابن عبد السلام :
+ تهديد ووعيد



الخازن :
+ { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } هذا على طريق التهديد والوعيد



ابو حيان :
+ لفظ الأمر معناه التهديد والوعيد



الثعالبي :
+ { فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن… } الآية: توعُّد وتهديد
+ { ٱعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ } [فصلت:40] بمعنى الوعيد



السيوطي :
+ هذا تهديد ووعيد



مقاتل بن سليمان :
+ { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } ، هذا وعيد


هذه آية تهديد ووعيد كما جاء في التفاسير , هذا وغير أنها منسوخة بحكم آخر!


سؤال هام آخر على من تعود كلمة "شاء" ؟

الطبري :
+ { فَمَنْ شاءَ فَلْـيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْـيَكْفُرْ } يقول: من شاء الله له الإيـمان آمن، ومن شاء الله له الكفر كفر، وهو قوله: { وَما تَشاءُونَ إلاَّ أنْ يَشاءَ اللّهُ رَبْ العَالَـمِينَ }



القرطبي :
+ بيده الهدى والضلال، يهدي من يشاء فيؤمن، ويضل من يشاء فيكفر



الفيروز آبادي :
+ فمن شاء فليؤمن يقول من شاء الله له الإيمان آمن ومن شاء فليكفر من شاء الله له الكفر كفر



السمرقندي :
+ من شاء الله له الإيمان آمن ومن شاء الله له الكفر كفر ويقال فمن شاء فليؤمن من لفظه لفظ المشيئة والمراد به الأمر



البغوي :
+ معنى الآية: من شاء الله له الإِيمان آمن، ومن شاء له الكفر، كفر، وهو قوله: { وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ } [الإنسان: 30].



ابن عطية :
+ { فمن شاء } الله إيمانه { فليؤمن ومن شاء } الله كفره { فليكفر } ، وهو متوجه، أي فحقه الإيمان وحقه الكفر، ثم عبر عن ذلك بلفظ الأمر إلزماً وتحريضاً



ابن الجوزي :
+ فمن شاء الله فليؤمن



ابن عبد السلام :
+ { فَمَن شَآءَ } الله فليؤمن { وَمَن شَآءَ } الله فليكفر


ابو حيان :
+ الله يهدي من يشاء فيوفقه فيؤمن، ويضل من يشاء فيخذله فيكفر
+ من شاء الله له بالإيمان آمن، ومن لا فلا
+ أن الضمير في { شاء } عائد على الله تعالى، وكأنه لما كان الإيمان والكفر تابعين لمشيئة الله جاء بصيغة الأمر حتى كأنه تحتم وقوعه مأمور به مطلوب منه



الثعالبي :
+ { فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } يقول: من شاء اللَّه له الإِيمان، آمن، ومن شاء له الكفر، كفر، هو كقوله: { وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَن يَشَاءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ } [التكوير:29]



ابن عادل :
+ معنى الآية: من شاء الله له الإيمان، آمن، ومن شاء له الكفر، كفر



السيوطي :
+ { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } يقول: من شاء الله له الإيمان آمن، ومن شاء الله له الكفر كفر، وهو قوله: { وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين } [التكوير: 29].



الثعلبي :
+ يهدي من يشاء فيؤمن، ويضل من يشاء فيكفر
+ من شاء الله له الاِيمان آمن، ومن شاء له الكفر كفر، وهو قوله: { وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ } [الإنسان: 30]

الآية في معناها تهديد ووعيد , والمشيئة تعود لله وليس للأنسان , فأين حرية العقيدة في الآية ؟

*فتوى : آية السيف

سؤال رقم 34770: لا إكراه في قبول الإسلام
السؤال:
يقول بعض الزملاء : من لم يدخل الإسلام يعتبر حرا لا يكره على الإسلام ويستدل بقوله تعالى : ( أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) يونس )99) ، وقوله تعالى : ( لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) البقرة (256) ، فما رأي سماحتكم في هذا ؟.

الجـــــــــواب:

الحمد لله: هاتان الآيتان الكريمتان والآيات الأخرى التي في معناهما بين العلماء أنها في حق من تؤخذ منهم الجزية كاليهود والنصارى والمجوس، لا يكرهون، بل يخيرون بين الإسلام وبين بذل الجزية .

وقال آخرون من أهل العلم : إنها كانت في أول الأمر ثم نسخت بأمر الله سبحانه بالقتال والجهاد ، فمن أبى الدخول في الإسلام وجب جهاده مع القدرة حتى يدخل في الإسلام أو يؤدي الجزية إن كان من أهلها ، فالواجب إلزام الكفار بالإسلام إذا كانوا لا تؤخذ منهم الجزية ؛ لأن إسلامهم فيه سعادتهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة ، فإلزام الإنسان بالحق الذي فيه الهدى والسعادة خير له من الباطل ، كما يلزم الإنسان بالحق الذي عليه لبني آدم ولو بالسجن أو بالضرب ، فإلزام الكفار بتوحيد الله والدخول في دين الإسلام أولى وأوجب ؛ لأن فيه سعادتهم في العاجل والآجـل إلا إذا كانوا من أهل الكتاب كاليهود والنصارى أو المجوس ، فهذه الطوائف الثلاث جاء الشرع بأنهم يخيرون . فإما أن يدخلوا في الإسلام وإما أن يبذلوا الجزية عن يد وهم صاغرون .


وذهب بعض أهل العلم إلى إلحاق غيرهم بهم في التخيير بين الإسلام والجزية ، والأرجح أنه لا يلحق بهم غيرهم، بل هؤلاء الطوائف الثلاث هم الذين يخيرون؛ لأن الرسول قاتل الكفار في الجزيرة ولم يقبل منهم إلا الإسلام ، قال تعالى : ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) – التوبة (5) ، ولم يقل : أو أدوا الجزية ، فاليهود والنصارى والمجوس يُطالبون بالإسلام ، فإن أبوا فالجزية ، فإن أبوا وجب على أهل الإسلام قتالهم ، إن استطاعوا ذلك ، يقول عز وجل : ( قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) – التوبة(29).

ولما ثبت عن النبي أنه أخذ الجزية من المجوس، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم أنهم أخذوا الجزية من غير الطوائف الثلاث المذكورة ، والأصل في هذا قوله تعالى : ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ) - الأنفال (39) ، وقوله سبحانه : ( فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) - التوبة (5) وهذه الآية تسمى آية السيف .


وهي وأمثالها هي الناسخة للآيات التي فيها عدم الإكراه على الإسلام .

والله الموفق .

مجموع فتاوى ومقالات للشيخ ابن باز 6 / 219



http://www.islam-qa.com

http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=34770&dgn=4
والآن سوف نتحدث عن سماحة الآسلامة المنسوخة(الملغي حكمها) آي أنها لا يعتد بها في الحكم بل تُتلى وتقرأ فقط ولا يُعمل بحكمها! فلماذا موجودة بالقرآن أذن!

الكتاب : الناسخ والمنسوخ
المؤلف : هبة الله بن سلامة بن نصر المقري

جزء1 الصفحة 85

سورة الأنعام :

نزلت بمكة ليلا إلا تسع آيات منها وهي تحتوي من المنسوخ على خمس عشرة آية الآية الأولى قوله تعالى قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم نسخت بقوله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
الآية الثانية: قوله تعالى وكذب به قومك وهو الحق هذا محكم والمنسوخ قوله تعالى: قل لست عليكم بوكيل نسخ بآية السيف
الآية الثالثة: قوله تعالى: وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم الى قوله تعالى وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون نسخ ذلك بقوله تعالى فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا



الآية الرابعة: قوله تعالى وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا يعني اليهود والنصارى نسخها قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر


الآية الخامسة: قوله تعالى قل الله ثم ذرهم في خوضهم فيها محذوف تقديره والله أعلم قل الله انزله ثم ذرهم فأمر الله بالأعراض عنهم ثم نسخ ذلك بآية السيف
الآية السادسة: قوله تعالى ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ نسخ بآية السيف



الآية السابعة: قوله تعالى اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو هذا محكم ، وقوله تعالى وأعرض عن المشركين نسخ ذلك بآية السيف
الآية الثامنة: قوله تعالى وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل نسخ بآية السيف
الآية التاسعة: قوله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم نهاهم الله تعالى عن سب المشركين ، هذه الآية ظاهرها ظاهر الإحكام وباطنها باطن المنسوخ ، لأن الله أمرنا بقتلهم والسب يدخل في جنب القتل وهو أشنع وأغلظ نسخت بآية السيف
الآية العاشرة: قوله تعالى ولو شاء ربك ما فعلوه هذا محكم والمنسوخ فذرهم وما يفترون نسخ ذلك بآية السيف
الآية الحادية عشرة: قوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه نسخ ذلك بقوله تعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والطعام ههنا الذبائح
الآية الثانية عشرة: قوله تعالى قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إن عامل الى قوله لا يفلح الظالمون نسخ بآية السيف

الآية الثالثة عشرة: قوله تعالى فذرهم وما يفترون نسخ بآية السيف
الآية الرابعة عشرة: قوله تعالى قل انتظروا انا منتظرون نسخت بآية السيف
الآية الخامسة عشرة: قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم الى الله نسخ آية السيف
وقد اختلف الناس في قوله تعالى فذرهم وما يفترون قالت ظائفة هي على طريق التهديد وقال آخرون نسخت بآية السيف وآية السيف نسخت في القرآن مائة آية وأربعا وعشرين آية

سورة الأعراف
نزلت بمكة إلا آيات وهي قوله تعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر الى قوله وإنه لغفور رحيم نزلت في اليهود بالمدينة وهي تحتوي من المنسوخ على آيتين منسوختين
الآية الآولى قوله تعالى وأملي لهم إن كيدي متين موضع النسخ ههنا وأملي لهم اي خل عنهم ودعهم وباقي الآية محكم نسخ المنسوخ منها بآية السيف
الآية الثانية قوله تعالى خذ العفو هذا منسوخ يعني الفضل من اموالهم

نسخ بآية الزكاة وهذه الآية من أعجب المنسوخ لأن أولها منسوخ وآخرها منسوخ وأوسطها محكم وآخرها قوله وأعرض عن الجاهلين نسخ بآية السيف

سورة الأنفال:

الآية الثالثة: قوله تعالى وإن جنحوا للسلم فاجنح لها الى ههنا النسخ، وباقي الآية محكم نزلت في اليهود ثم صارت منسوخة بقوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر الى قوله وهم صاغرون

الآية السادسة: قوله تعالى وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر الى قوله وفساد كبير
وكان بين النبي صلع وبين أحياء من العرب خزاعة وهلال بن عمير وجماعة من أحباء العرب موادعة لا يقاتلهم ولا يقاتلونه وحالفهم إن كان له حرب أعانوه وإن كان لهم حرب أعانهم فصار ذلك منسوخا بآية السيف

سورة التوبة
نزلت بالمدينة وهي من آخر التنزيل من القرآن تحتوي على إحدى عشرة آية منسوخة

أولها: قوله تعالى براءة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر والآية التي تليها نزلت هذه ثم نزلت هذه فمن كانت بينه وبينهم موادعة جعل الله مدتهم أربعة أشهر من يوم النحر الى عشر من شهر ربيع الآخر فهذا مدة لمن كان بينه وبينهم عهد وجعل مدة من لم يكن بينه وبينهم عهد خمسين يوما من يوم النحر الى أخر المحرم وهو تفسير قوله تعالى فإذا انسلخ الأشهر الحرم يعني المحرم وحده ثم صار ذلك منسوخا بقوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث

الآية الثالثة: قوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم الآية مستثنى منها بقوله تعالى فان تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإقامة الصلاة ههنا الإقرار بها وكذلك إيتاء الزكاة وهذه الآية من أعاجيب أي القرآن لأنها نسخت من القرآن مائة وأربعا وعشرين آية

الآية الرابعة: قوله تعالى إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم نسخت بقوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم



سورة يونس عليه السلام

الآية الثالثة قوله تعالى وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم الآية كلها نسخت بآية السيف

الآية الرابعة: قوله تعالى وإما نرينك بعض الذي نعدهم او نتوفينك نسختها آية السيف
الآية الخامسة: قوله تعالى أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين نسخت بآية السيف
الآية السادسة: قوله تعالى فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم نسختها آية السيف
الاية السابعة قوله تعالى من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل نسختها آية السيف
الآية الثامنة قوله تعالى واتبع ما يوحي اليك من ربك واصبر حتى يحكم الله نسخ الصبر بآية السيف

سورة هود عليه السلام
الآية الأولى: قوله تعالى إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل نسخ معناها لا لفظها بآية السيف

الآية الثالثة والرابعة قوله تعالى وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون والآية التي تليها وانتظروا إنا منتظرون الآيتان نسختا جميعا بآية السيف



سورة الحجر
نزلت بمكة تحتوي من المنسوخ على خمس آيات
الآية الأولى: قوله تعالى ذرهم يأكلون ويتمتعوا نسخت بآية السيف
الآية الثانية قوله تعالى وما خلقنا السماوات والأرض الى قوله فاصفح محكم ، وقوله فاصفح الصفح الجميل نسخت بآية السيف وأول الآية محكم
الآية الثالثة قوله تعالى لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم الآية ، كان هذا قبل أن يؤمر بقتالهم ثم صار ذلك منسوخا بآية السيف
الآية الرابعة قوله تعالى وقل إني أنا النذير المبين نسخ معناها لا لفظها بآية السيف
الآية الخامسة قوله تعالى فاصدع بما تؤمر هذا محكم وهذه الآية نصفان نصفها محكم ونصفها منسوخ وهو قوله تعالى وأعرض عن المشركين نسخ بآية السيف

سورة النحل

الآية الثانية: قوله تعالى فان تولوا فإنما عليك البلاغ المبين نسخت بآية السيف

الآية الرابعة: قوله تعالى ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظه الحسنة هذا محكم وجادلهم بالتي هي أحسن منسوخ نسختها آية السيف وقيل بل آية القتال
الآية الخامسة قوله تعالى: واصبر نسخ الصبر بآية السيف



سورة بني إسرائيل

الآية الثانية قوله تعالى ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم الى قوله وما ارسلناك عليهم وكيلا نسختها آية السيف



سورة الكهف
قال فيها آية منسوخة وهي قوله فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لأن عنده هذا تخيير وعند الجماعة هذا تهديد ووعيد نسختها عنده هذه الآية وما تشاءون إلا أن يشاء الله



سورة مريم عليها السلام
الآية الأولى قوله تعالى وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر نسخ معنى الإنذار منها بآية السيف

الأية الرابعة قوله تعالى قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا نسخ معناها بآية السيف

الآية الخامسة: قوله تعالى فلا تعجل عليهم هذا منسوخ وقوله إنما نعد لهم عدا هذا محكم نسخ المنسوخ منها بآية السيف

سورة الحج
الآية الأولى: قوله تعالى قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين نسخ معنى الإنذار بآية السيف

الآية الثاني:ة قوله تعالى وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون نسختها آية السيف



سورة المؤمنون

نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آيتان
الآية الأولى قوله تعالى فذرهم في غمرتهم حتى حين نسختها آية السيف
الاية الثانية قوله تعالى ادفع بالتي هي أحسن السيئة نسختها آية السيف



سورة النمل
نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آية واحدة وهي قوله تعالى وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه الآية نسخ معناها لا لفظها بآية السيف وباقيها محكم



سورة القصص
نزلت بمكة إلا آية واحدة نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين نسخت بآية السيف



سورة العنكبوت
قوله تعالى ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن الآية نسخها قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر الى قوله وهم صاغرون
الآية الثانية قوله تعالى وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله إلى ههنا محكم والمنسوخ منها قوله تعالى وإنما أنا نذير مبين فنسخ الله تعالى معنى الإنذار بآية السيف



سورة الروم
نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آية واحدة وهي قوله تعالى فاصبر والصبر منسوخ وقوله إن وعد الله حق محكم ولا يستخفنك الذين لا يوقنون منسوخ نسخ ذلك آية السيف



سورة لقمان
نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آية واحدة وهي قوله تعالى ومن كفر فلا يحزنك كفره نسخ معناها لا لفظها بآية السيف

سورة المضاجع
نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آية واحدة وهي قوله تعالى فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون نسختها آية السيف



سورة الأحزاب
الآية الأولى ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم الآية نسختها آية السيف

سورة سبأ
نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آية واحدة وهي قوله قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون كلها عندهم منسوخة وناسخها عندهم آية السيف

سورة الملائكة
مكية وفيها من المنسوخ آية واحدة نسخ معناها لا لفظها وهي قوله تعالى إن أنت إلا نذير الى آخر الآية نسخ بآية السيف



http://islamport.com/d/1/qur/1/56/433.html?zoom_highlightsub=%22%C2%ED%C9+%C7%E1%D3% ED%DD+%E4%D3%CE%CA


آية السيف : فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التوبة 5).
الكتاب : الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
المؤلف : ابن سلامة

جزء 1 الصفحة 16 من سطر 4

سورة التوبة
نزلت بالمدينة، وهي آخر التنزيل.

تحتوي على أحدى عشرة آية منسوخة: الآية الأولى: قوله تعالى: (براءة من الله ورسوله) إلى قوله تعالى: (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر) الآية، والتي قبلها.نزلت هذه الآية فيمن كان بينه وبينهم موادعة، جعل مدتهم أربعة أشهر، من يوم النحر إلى عشر من شهر ربيع الآخر، وجعل موادة من لم يكن بينهم وبينه عهد خمسين يوما، وهو من يوم النحر إلى آخر المحرم. وهو تفسير قوله: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم) يعني المحرم وحده. ثم صار منسوخا بقوله: (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم).

الآية الثانية والثالثة: هي الآية الناسخة، ولكن نسخت من القرآن مائة آية وأربعا وعشرون آية. ثم صار آخرها ناسخا لأولها، وهي قوله تعالى: (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم).



http://islamport.com/d/1/qur/1/52/428.html?zoom_highlightsub=%22%C2%CE%D1%E5%C7+%E4% C7%D3%CE%C7+%E1%C3%E6%E1%E5%C7





الكتاب : فهم القرآن ومعانيه
المؤلف : الحارث بن أسد بن عبد الله المحاسبي أبو عبد الله

جزء الصفحة499 من سطر 4



(1) وكذلك قوله تعالى ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن حدثنا شريح قال حدثنا أبو سفيان عن معمر عن قتادة ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن قال نسختها فاقتلوا المشركين ولا مجادلة أشد من السيف،

(2) الباب الثالث عشر الناسخ والمنسوخ الذي أجمعت عليه الأمة أنه ناسخ فمنسوخ لا يختلفون في ذلك وهو مثبت في الكتاب من ذلك ما نسخ حكمه كقوله عز وجل وأعرض عن الجاهلين واصفح الصفح الجميل فاصفح عنهم وقل سلاما وأمهلهم رويدا وذر الذين اتخذوا دينهم هزوا ولعبا فذرهم في غمرتهم حتى حين قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله وما أرسلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل فاعرض عنهم وانتظر

(3) وما أشبه ذلك نسخه الله بقوله أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير

(4) ومن ذلك قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين

(5) وقوله فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا نسخ ذلك قوله تعالى اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم



http://islamport.com/d/1/qur/1/87/546.html?zoom_highlightsub=%22%ED%DB%DD%D1%E6%C7+% E1%E1%D0%ED%E4+%E1%C7+%ED%D1%CC%E6%E4





الكتاب : نواسخ القرآن

جزء1 الصفحة 224 من أول السطر

باب ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة الجاثية
قوله تعالى قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله جمهور المفسرين على أنها منسوخة لأنها تضمنت الأمر بالإعراض عن المشركين

واختلفوا في ناسخها على أربعة أقوال

القول الأول: آية السيف أخبرنا عبد الوهاب..........عن ابن عباس قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يعرض عن المشركين إذا آذوه وكانوا يستهزئون به ويكذبونه فأمره الله أن يقاتل المشركين كافة فكان هذا من المنسوخ روى الضحاك عن ابن عباس قال نسخت بآية السيف

........عن أبن عباس رضي الله عنهما قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ونحو هذا من القرآن مما أمر الله فيه بالعفو عن المشركين فإنه نسخ ذلك بقوله أقتلوا عليه المشركين حيث وجدتموهم وقوله قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله وباليوم الآخر

........ عن قتادة قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله قال نسختها فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم

والقول الثاني: أن ناسخها قوله في الأنفال فأما تثقفنهم في الحرب وقوله في براءة وقاتلوا المشركين كافة رواه سعيد عن قتادة أخبرنا إسماعيل بن أحمد ........ عن قتادة قال نسختها فأما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم والثالث قوله قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر أخبرنا ابن ناصر قال أبنا ابن أيوب قال أبنا ابن شاذان قال أبنا أبو بكر النجاد قال أبنا أبو داود قال بنا أحمد بن محمد قال بنا ابن رجاء عن همام عن قتادة قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ثم نسخ فقال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله



http://islamport.com/d/1/qur/1/117/686.html?zoom_highlightsub=%22%ED%DB%DD%D1%E6%C7+% E1%E1%D0%ED%E4+%E1%C7+%ED%D1%CC%E6%E4



الكتاب : السنن الكبرى للبيهقي

جزء9 الصفحة11 من أول السطر

باب ما جاء في نسخ العفو عن المشركين ونسخ النهى عن القتال حتى يقاتلوا والنهى عن القتال في الشهر الحرام

(قال الشافعي) يقال نسخ النهى هذا كله بقول الله عز وجل (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) الآية

(أخبرنا) ...........عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) وقوله (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) قال فنسخ هذا العفو عن المشركين ،

وقوله (يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم) فأمره الله بجهاد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان وأذهب الرفق عنهم –

(وبهذا الإسناد) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قوله (وأعرض عن المشركين) و (لست عليهم بمصيطر) يقول لست عليهم بجبار (فاعف عنهم واصفح) (وان تعفوا وتصفحوا) (فأعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره) (قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون ايام الله) ونحو هذا في القرآن أمر الله بالعفو عن المشركين

وانه نسخ ذلك كله قوله (اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) وقوله (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) إلى قوله (وهم صاغرون) فنسخ هذا العفو عن المشركين

يتبع-------------------------
__________________
The TRUTH will set you free
وتعرفون الحق والحق يحرركم
رد مع اقتباس

Sponsored Links