عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 12th February 2016, 02:56 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,388
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
نتابع مع الشاعر د. ماجد سطاح :

وكان للدكتور ماجد حضوره المميز بتلاوته

الاســـم:	ماجد سطاح.jpg
المشاهدات: 1092
الحجـــم:	118.1 كيلوبايت

لقصائده المميزة فكانت كما يلي :

في يومِ عيد الحبِّ يسألُ سائلٌ == أَلِفَ إزدحامَ الوردِ والشهداءِ

هلْ ظلَّ مابينَ الدماءِ مساحةٌ == في موطني , للوردةِ الحمراءِ ؟

فأجيبُ والعشقُ الدفينِ بخافقي == يسمو على جُرحي وبحرِ دمائي

لا تنهروا الحُبَّ الطهُورَ بعيدهِ == فالحبّ في الوطنِ الجريحِ دوائي

****************

(( إلى مُتسائلة ))

إن تسألي مالحبُّ أو تتسائلي.......فإليكِ منّي إن عَييتِ جَوابا

الحبُّ في القلبينِ مثلُ وجودِنا ......لوجودهِ لا نعرفُ الأسبابا

هو جنّةُ ومحرّمٌ بثمارها............كلّ الذي للروحِ لَذَّ وطابا

هو نارُ محرقةٍ بكلِّ جُزيئةٍ......من جسمنا نلقي بها الأعصابا

هو كِذبةُ الأحلامِ ندركُ أنها .....كَذِبٌ , ونعشقُ حُلمَنا الكذَّابا

لو تابَ قلبٌ عاشقٌ ومتيَّمٌ ....عن نبضهِ , عن عِشقهِ ما تابا

****************

(( ثائر ))

حطّمتُ في وجّهِ الهوى أصفادي....ورميتُ ما خلف الجراحِ فؤادي

وبرغمِ إعلاني المُضيِّ بثورتي .....عيناكِ ما كفَّت عن استعبادي

إذْ لم يزلْ لرموشها في مهجتي ........وقعُ السياطِ ولحظُها جلاّدِي

كذا لَمْ تزَلْ شفتاكِ عند حديثها..........بِرُعاشِها تسعى إلى إفسادي

فتصيرُ أفكاري كسيلٍ جارفٍ............تسري بوادٍ والحديثُ بوادي

وتصيرُ أحلامي مواسمُ قَطْفُها.......... يحلو بأزمنتي بلا ميعادِ

عيناكِ سيّدتي بصُلْبِ عقيدتي ..............قانونُ إيمانٍ بهِ إلحادي

بابٌ لمقبرتي يلوحُ بغَمزةٍ ............وبضحكةٍ منها أرى ميلادي

عيناكِ مُلهمتي إذا في موطني .........قُتِلَتْ مُخَيِّلتي وشَحْ مدادي

وتحاصَرَ الوجعُ الدفينُ بداخلي ..........وتقطَّعتْ طرقٌ بها إمدادي

في قلبِ عَتْمَتِها أرى بِبريقها.......نجماً بهِ هَدْيٌ بدربِ جِهادي

وحيٌ لألفِ قصيدةٍ وقصيدةٍ...............للحبِّ ثائرةً على الأسيادِ

****************

أهملها الحبيب ونسيها في قفصِ الهوى بلا هواءٍ ولا غذاء ... فقلتُ على لسانها :

(( هذيان أسيرة ))

قلّ لِي أُحبُّكِ , والحياةُ فِداكِ .....وانفُضْ غُبارَ العَتْمِ عنَ أفلاكِي

يا طائرَ الحُب المُصفّقِ في الدجى.......بخميلةٍ يغفو بها شُبّاكي

أيقضتُ حُلمَ ربيعِهِ بجبينِهِ..........ومسحتُ أحزانَ الشتاءِ الباكي

يا من يَدايَ ترفَّقَت بجناحِهِ.........حينَ استغاثَ وأنهكتهُ شِباكي

واليومَ أجلسُ في يديهِ آسيرة......أبكي وأضحكُ والجراحَ أُحاكي

أنا معبدٌ للحبّ مذ فتَكَت بهِ .........عَيناكَ , هاجر روضهُ نُسّاكي

أو زهرهٌ خَلَعَت لأجلِكَ شَوكَها .....كي لا تُصيبَكَ خِلسةً أشواكي

ما همّها إن قاومَتكَ بضعفها.......والضعف بعضُ سلاحِها الفتّاكِ

قلّ لي أُحبُّكِ ,واستعرْ لِي دمعةً...من حلمِ قلبينا الجريحِ الشاكي

قلّ لي أُحبُّكِ ضمّني لو مرّة ً........بحرارةٍ واقطع دروبَ هلاكِي

قلّ لِي , لأختبرَ الحياةَ بجنّةٍ : ...... لا عِشْتُ في الدنيا أنا لولاكِ

شيءٌ جميلٌ أن نعيشَ بكذبةٍ..........وحبيبُنا ينأى عنْ الإدركِ

****************

(( صدِّيني ))

صدّينيْ وابتعدي أكثرْ == واستلي النظرةَ كالخنجرْ

لنْ أبقى مكتوفَ الأيدي == وشفاهُكِ طاغٍ يتجَبَّرْ

لنْ أخضَعَ فيْ حبِ امرأة ٍ == ما خُلقَ العاشقُ كيْ يُقهرْ

أبشاطئ عِشقكِ مَنفياً.. == والبحر أمامي أتحسَّر..؟؟

والموجُ الهائجُ يرشقني == برذاذٍ منْ شعرٍ أشقرْ

ورياحُ اللهفةِ تدفعني == كيْ أُبحِرَ فيْ بحرِ السكـَّرْ

لأسافر لبلادٍ أخرى == تكتنزُ اللؤلؤ والعنبرْ

هَمجيٌّ ثغركِ فاتنتي == يصعقني بالوهْج ِ الأحمرْ

لنْ يصبحَ يوماً مدنيّا ً == في قَتلي , ما لمْ يتحضّرْ

صدّيني واستلِّي الخنجرْ == فيْ صدري أشواقٌ تزأرْ

أو بينَ ضلوعكِ ضمِّيني == كالصفحةِ يحضنها الدَفترْ

وانسيني دهراً مدفوناً == كقصيدةِ عشقٍ لمْ تُنْـشرْ

قدْ سخرتْ أقداري منـّي == فدعيني منْ قدري أسْخـَرْ

****************

(( إمرأة لم تبلغ العشرين ))

في داخلها

نارٌ ورياحٌ وجنونْ

وقطيعُ ظباءٍ هاربةٍ

تتراكض في غاباتِ عُيونْ

وأنا

في طرفِ الغابةِ

يا قلبي المهمومْ

ليسَ بوسعي

إلاَّ الشكوى

لرؤىً تَعبرُ

نهرَ ظْنونْ

***

عيناها

أرضٌ

لا ترحلُ عنها الشمسْ

يسكنها

شعبٌ لا يعرفُ

لغةً إلا الهَمْسْ

حاكمهُ مخمورٌ دوماً

يكفرُ شهراً , يؤمنُ يوماً

وإذا ما هَرَبتْ سَكْرتُهُ

لا يذكرُ

في ساعةِ صحوتهِ

شيئاًعن كُفْرِهِ بالأمسْ

*

شفتاها بركان يغلي

في مظهرهِ يبدو خامدْ

وفؤادي الغارقُ في الجَهْلِ

كم يسبيهِ اللونُ الكامدْ

يُغري بالموتِ على مَهْلِ

فيهِ , لأصبحَ جسداً هامدْ

أدري صمودي ليسَ بسهلِ

وبمعركتي جداً صَامدْ

في معركتي جدّاً صامدْ

****************

(( بركانْ ))

قالت وبفمها الملآنْ

قلبي بركانٌ يحرقني

يسكبُ في جسدي النيرانْ

أطفئني

وارحم مُشتاقاً

رئتاهُ حُطامٌ ودخانْ.

فأجبتُ بثغرٍ ظمآنْ :

عذراً من ناركِ فاتنتي

فالنارُ بقلبي طوفانْ

هلْ يُطفَئُ حبٌ شعلتهُ

تضرمُها هاتانِ الشفتانْ ؟؟

لم يحدث يوماً يا شَغَفي

أن أطفأ بركانٌ بركانْ

****************

نتابع معكم قصائد الشاعر د. ماجد سطاح

__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس

Sponsored Links