عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 10th June 2005, 04:35 PM
الصورة الرمزية فايز زكور
فايز زكور فايز زكور غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 124
فايز زكور
طولو بالكن يا شباب

ترددت كثيراً قبل الانضمام لهذا الحوار بس بما أنو الحوار ساخن (وهذا اللي بحبو) فقررت الخوض في هذه (المخاضة) . ومع أني لاأحب الحديث بالسياسة لكني متابع دائم لكل التطورات السياسية . هالمرة ما رح انضم لجهة معينة .
ببساطة كلكن حكيتو صح وكلكن أخطأتو ببعض الأمور (وبيجوز الشي نفسو يحصل معي) فالشغلة بدها طولة بال ونتحمل بعض واسمحوا لي ببعض الملاحظات وبدي تركزوا معي وتتحملو طول المشاركة :
- مشكلتنا في زيدل (وانشالله ما تكون مشكلة) أن الكتلة الأعظم من مغتربينا تقيم في الدولة رقم واحد عسكرياً وماديا ً وتقنياً ...وكل ما يخطر ببالكم . وبحكم اقامة المغترب فانه يطلع على ما أنجزه البلد الذي استضافه وعلى رفاهية أهله وطريقة حكمه وحرية التعبير ....إلخ . وككل محب لوطنه يرغب المغترب لو أن بلده يعيش بنفس البحبوحة والرفاهية . لكن المشكلة تكمن في أن أحبتنا المغتربين يريدون سوريا أن تصبح مثل أميركا (خبط لزق) واليوم قبل بكرة . يعني ما بيمشي الحال نصير مبدئياً مثل تركيا بعدين مثل تشيكيا ففرنسا فأميركا (أقول مثلاً) بل إما أميركا وإما فكل ما نفعله من اصلاحات سيحكم عليه بالفشل في منظور المغتربين (الحكي موجه للجار عبدالله وشوي منو للصديق حسام ) .
- ينسى كثير منا أن ما وصلت إليه الكثير من الدول ودعوني أخص أميركا لم يأتي سوى حصيلة لعدة مئات من السنين والتجارب الفاشلة والناجحة وارادة صلبة نحو الأفضل (للتذكير فان أميركا وأوربة قبل عقود مرت بفترة حرمت فيها النساء من التصويت والزنوج من أبسط الحقوق وذكرى مارتن لوثر كينغ ما زالت حية في الأذهان . قد يقول قائل هذا حدث من أربعين سنة ونحن نتكلم عن الآن . وهنا سأرد عليه بأن حركة البشرية لا تختزل في أربعين عام وفي بلد عدد سكانه لا يتجاوز 6% من سكان الأرض ومن أراد أن يختزل الحياة في عدة سنوات عاشها ذاق فيها كل انواع الحريات فهو لا شك لن يرقى للبحث الموضوعي المعبر عن الواقع ولو فرضنا أننا طبقنا تجربة أميركة اليوم في سورية لكانت النتائج كارثية (أظنكم تذكرون حادثة المظليات في دمشق وما تلاها من تطرف مضاد) .
- أغلب مغتربينا هم من الشباب والغالبية تعيش عازبة أي خارج تغطية مراقبة الأهل والجيران .و اذا ما وجد الشاب نفسه أهلاً للزواج قطع المحيطات وأتى ليتزوج بابنة قريته (التي لم تعرف يوماً الديمقراطية) تاركاً وراءه آلاف الحسناوات (الديمقراطيات) في أميركا والتي يتمنى الزمن لو توقف ساعة مولد احداهن ...... طيب ليش ؟؟؟ ببساطة لأن الحديث عن الديمقراطية شيء وممارستها شيء آخر فالأميركية لن ترضخ لذكورية مهاجر عربي وتقول له بعد أن يضربها لا سمح الله (يسلمو ايديك ابن عمي – كاسك يا وطن) أما ابنة الوطن الغالي (ناقصة الديمقراطية) فهي مطواعة أكثر (وما بتعذّب بالمرة).
- نسمع كثيراً من شبابنا المقيم خارجاً وهم يقرعون رؤوسنا ليل نهار بالمطالبة بالديمقراطية (رغم أننا نطالب بها أكثر منهم دون أن يعلموا) وهنا أنا أتحدث عن شاب يعيش لوحده دون أب يراقب حركاته وأم تنتظره على كل هفوة . لكن ماذا لو عاش هو وأسرته في المهجر ثم وجد أن الديمقراطية أعجبت أخته أو ابنة عمه أو خاله فقررت ممارسة الحرية التي كان يطالب بها فجاءت للبيت بشاب وأخبرته أنه ال boy friend تبعها وستستضيفه عندها . طبعاً وقتها في نظر هذا المغترب ملعون أبو الديمقراطية ع أبو اللي أطلعها .(علماً ان نفس الأمر مباح للشاب بل يتفاخر به أيضاً) !!!!
- بالنسبة للفساد يخطئ من يظن أنه داء سوري بحت (بول بريمر قنصل من ورا العراق ..موظفي كوفي عنان كذلك الأمر ...شركة هاليبورتون يا بعد عيني.. وزراء روس وفرنسيون وشو بدي عد لعد)
- كذلك الأمر بالنسبة للتوريث جورج الأب ثم الأبن وياحزركن مين بعد .. أنا بقلكن (جيب بوش) حاكم ولاية وشقيق جورج بوش الأبن . سعد الحريري اللي ما كان حدي سمعان فيه صار زعيم تيار المستقبل (ع جخيفة أبوه ).
- استغربت من قول حسام (لولا زيدلكم ما حدا كان يفكر يرجع ع سورية ) هذا كلام يعرفه الصغير قبل الكبير ولا أدري ما الفائدة منه فالمصري المغترب لولا القاهرة لن يأتي لمصر لأنه ببساطة إذا ما كان من القاهرة فسيكون من غير بلد ......!!!!!
- كلنا يحلم بالعيش المرفه (وأنا أولكن) بس من وين يا حسرة فينا نجيب مكاتب وسكرتيرات لكل هالعالم .فهذا قدرنا الذي ولدنا وهو ملازمنا فيضطر بعضنا للغربة والآخر ينجح في وطنه وغيره يفشل وهذه حال الدنيا . قد يقول أحدهم كم مرة بيعيش الواحد فأقول له : اذا حصلت على احلامك حلال ع قلبك . بس بالنسبة الي شخصياً كل هالأحلام ما بتسوى ظفر صديق قتله مشلح بستور أو بكازية أو ببساطة راح ضحية حادث سير تافه في أوربا( حافظ أبو عيد – موسى الست – عيسى فرح)

ودمتم بخير
ص . فايز زكور
زيدل
رد مع اقتباس

Sponsored Links