عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 21st January 2012, 01:56 AM
الصورة الرمزية fm1976
fm1976 fm1976 غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: الشام
المشاركات: 317
الجنس: ذكر
fm1976 is on a distinguished road
تحية طيبة للجميع
أشكر كل من ساهم في هذ الموضوع وأشكر الإدارة الكريمة على إفساحها المجال لمتابعة التواصل مع الأحبة من خلال هذا الموضوع.

سأحاول قدر المستطاع ترتيب الأفكار كي لا يضيع المتابع الكريم.


العزيزHenri B kifa

شكراً لتعليقاتك الكريمة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Henri B kifa مشاهدة المشاركة
سوف أعلق على ثلاث نقاط بسرعة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Henri B kifa مشاهدة المشاركة

أ - تسمية الشرق قد تطورت مع الزمن فهي بالأساس تسمية رومانية

كانت تطلق على فلسطين و سوريا و كيليكيا و كانت العاصمة إنطاكيا

و لكن في العصور الحديثة أطلق الأوربيون إصطلاح الشرق الأوسط
و صار يضم كل الدول العربية في أسيا .
من المؤسف أن صاحب هذا المقال يدعي أن الديانات السماوية
الثلاث قد خرجت من شبه الجزيرة العربية و هذا إدعاء خاطئ لأن

فلسطين لا تقع في شبه الجزيرة العربية !
عزيزي أوافقك الرأي بأن التسمية (الشرق الأوسط والأدنى ) هي تسمية غربية حسب تقدير الغرب طبعاً لأنه الحاكم اليوم للبشرية وبلا منازع -للأسف- ولكن القول بأن الكاتب ادعى بأن الديانات السماوية قد خرجت من الجزيرة العربية وفلسطين لا تقع ضمن الجزيرة.
وبرأيي :نعم فلسطين لا تقع ضمن الجزيرة ولكن عندما تعلم بأن اليهود والمسيحيين والمسلمين لهم نفس الأصل العرقي وهو السامي وهذا عرق عربي -كما سأبين لك - تعلم بأن جميع الأديان السماوية الثلاثة كانت خاصة بجميع الشعوب العربية والتي خرجت من شبه الجزيرة العربية لتستوطن بلاد الشام والرافدين وغيرها وبذلك يكون كلام الكاتب صحيحاً لا غبار عليه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Henri B kifa مشاهدة المشاركة
ب - يتعرض إخوتنا الأقباط لمضايقات عديدة و من المؤسف أن
صاحب هذا المقال لا يحترم هويتهم التاريخية و يعتبرهم من العرب !
لا يوجد أي عربي نبيل يقبل بهذا التزييف الفاضح .
عزيزي الكريم الادعاء بأن الأقباط يتعرضون للمضايقات فهذا كلام مبالغ فيه ولا يستند للواقع بل على العكس هو يمهد للفتنة ويغذيها بين جميع أبناء مصر واليوم نرى الأخ المصري المسلم والقبطي يسير جنباَ إلى جنب في بناء مصر ما بعد الثورة كما كانا جنباً إلى جنب في معركة التحرير في ميدان التحرير بالقاهرة وغيرها, وكل ما قيل ويقال عن مشاكل بين الشعب المصري ثبت بأنه من بقايا النظام الغير مبارك البائد وهكذا المستبدون والظلمة يسيرون على طريق أسيادهم -فرّق تسد- واليوم التواصل كبير ما بين إسلاميي مصر وأقباطها ودائماً يراد أن يجعل من الإسلاميين فزاعة وسلم ليصل كل ذي غاية لغايته ممن لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية من السلطة والثروة والشهرة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Henri B kifa مشاهدة المشاركة
ج - أخيرا العنوان الرنان " المسيحيون العرب " ! لا يوجد مسيحيون
عربا و لكن مسيحيون مستعربين لأن القبائل المسيحية العربية قبل
الإسلام قد دخلت الإسلام للإستفادة من غنائم الفتوحات . و الإكثرية
الساحقة من مسيحي الشرق تتحدر من السريان الآراميين و لا تزال
لهجاتهم في مدنهم و قراهم مطعمة بمفردات و تعابير سريانية .
هنالك فرق كبير بين مسيحي عربي و مسيحي مستعرب و من المؤسف بعض المسيحيين المستعربين يستحون من جذورهم و هذا
يذكرني ببعض سكان جزيرتي المارتينيك و الغوادلوب التابعتين الى
فرنسا فهم يقولون أن جذورهم هي من شعب الغول Gaulois بالرغم
من أنهم سود أصلهم من إفريقيا.
عزيزي هنري إليك الرد على ما جاء في مداخلتك فأقول:

يقول الدكتور إدمان ربّاط في مقالته (المسيحيون في الشرق قبل الإسلام) تحت عنوان الأصول السامية:


((ثانياً: الأصول السامية

ممّا لا شكّ فيه أنّ معظم الشعوب القاطنة في الوقت الحاضر الأقطار التي يتألف منها الهلال الخصيب، وهو التعبير الذي أوجده، في أوائل هذا القرن، المؤرّخ الأثري الأميركي، جيمس بريستد، بوصفه الأقطار المحيطة بالجزيرة العربية بالهلال الخصيب، إنّما هي محض سامية في أصولها.
والساميون الذين ورد ذكر جدّهم الأعلى، سام بن نوح، في التوراة، إنّما يؤلفون مجموعة واسعة من الأقوام التي تربطها صلة النسب من جهة، وعلاقة التربة من جهة أخرى، وهذه الأقوام، التي ظهرت منذ فجر التاريخ بشكل قبائل وعشائر، هي التي استوطنت بلاد الشام والعراق – ولربما أيضاً، وعلى حد قول بعض العلماء، مصر ونوبيا والحبشة.

والإشكال الذي أثار الاهتمام منذ أوائل القرن الماضي كان في التحرّي عن المحيط، الذي كانت تنطلق منه الأقوام السامية.

للجواب عن هذا السؤال، توصّل الألماني أدولف شبرنغر في أواسط القرن التاسع عشر، إثر دراسات وتحرّيات معمّقة، إلى القول الجازم "إنّ الساميين جميعهم عرب"، لأنّهم قد نبتوا من الجزيرة العربية، فتبعه بهذا الرأي، استناداً إلى أدلة جديدة، عالمان ألمانيان أخوان، شرادر وفنكلر، ولهذا الأخير عبارة معروفة، وهي "أنّ منبت الساميين الأصلي إنّما هو الجزيرة العربية".

وهذا الرأي قد تحوّل إلى نظرية علمية بفضل العلامة الإيطالي ليوني كايتاني، صاحب "حوليات الإسلام" الضخمة. ففي هذا المؤلّف، وبخاصّة في مؤلَّف آخر بعنوان "دراسات في التاريخ الشرقي"، قد توصّل إلى الدلالة على أنّ القبائل كانت تنفر، تباعاً، خلال الأزمنة الغابرة ومنذ أكثر من خمسة آلاف سنة قبل المسيح، من الجزيرة العربية منذ زمن بعيد جداً بسبب تحوّلها إلى صحاري رملية وبوادٍ عارية من النبات، وتزايد الأعداد البشرية في القبائل، تزايداً مستمراً، الأمر الذي كان يدفعها إلى اجتياز الجزيرة، لكي تنصبّ على الأقطار المجاورة، فتغمرها كمياه الأنهار الصاخبة، وتحتل أراضيها، وتشيد فيها الممالك والإمبراطوريات، التي كانت جميعها سامية في أصولها العرقية، باستثناء قبائل سومر التي ما زال العلماء مختلفين حول تعيين أوطانها الأصلية.
وهكذا كاد اليوم الإجماع أن يتمّ بينهم على أنّ الساميين قد وردوا، تباعاً، خلال الأزمنة الغابرة، من الجزيرة العربية، وإن كانت آراؤهم برحت متضاربة حول الأسباب التي كانت تدفعهم، دورياً، إلى اجتياز شواطئ الجزيرة والفيض على أقطار الهلال الخصيب.
وهذه النتيجة لتحرّيات وأبحاث طويلة، فقد لخّصها المؤرخ الفرنسي ألكساندر موريهبخمس من الأمواج السامية الآتية جميعها من الجزيرة العربية، على الوجه التالي:

· بلاد عقاد أو أكاد، في جنوبي العراق، وهي متاخمة لحدود الجزيرة العربية في الألف الرابع قبل المسيح.
· الكنعانيون، وهم فئتان؛ فئة كنعانيي سواحل بلاد الشام، الذين أسماهم الإغريق بالفينيقيين، مع العلم أنّ مدنهم الدولية (بفتح الدال) بمعنى الدولة – المدينية، كانت تتسمّى بالكنعانيين.
وفئة كنعانيي الداخل، الذين امتدّ انتشارهم إلى فلسطين وبعض أقسام من سوريا الوسطى، وذلك حوالي عام 2900، أي في أواخر الألف الثالث.
· الآراميون في سوريا من شمالها حتى دمشق، والعبريون في فلسطين، قريب عام 1500، أي في أواسط الألف الثاني.
· الأنباط بجوار عام 500، وذلك كله بالطبع قبل الميلاد.
· وفي القرن السابع، بعد الميلاد، اندفعت الموجة الأخيرة، التي أتت بالعرب، تحت راية الإسلام.

وهي موجات قد توقفت ظاهراً، منذ الفتح العربي، بشكلها العنفي، لكي تتحوّل إلى حركات تسلّلية، كانت تغذّي بصورة متواصلة، سكان سورا الساميين، بدم قبائلها، فكان منها من يبقى على حياة البادية والرحّل، وسواها على الحياة الحضرية في أنحاء سوريا كافّة، كما أثبت ذلك المؤرّخ الفرنسي رينه دوسو في كتابين معروفين.
وهذا مع الإشارة إلى أنّ الجغرافي الإغريقي، سترابون، قد أشار في مؤلَّفه المسمّى "بالجغرافيا" أنّ جبل لبنان كانت تقطنه، في القرن الأول من الميلاد، قبائل وعشائر عربية وإيتورية (علماً بأنّ الإيتوريين هم أيضاً من العرب)، وأن هذه الأقوام كانت تعيش من الغزو وسائر وسائل الحياة البدوية.

في ضوء هذه المعطيات التاريخية، قد نستطيع إجراء المحاولة للتحرّي، على وجه التقريب، عن الأصول العرقية لأهالي بلاد الشام، قبيل الفتح العربي في القرن السابع – مع الملاحظة أنّه من العسير تطبيق الطريقة ذاتها على أقباط مصر، الذين نبقيهم خارج بحثنا الحاضر، لأسباب عدّة ومنها على الأخص لأنّ للشعب القبطي المصري، الذي تحوّل إلى الإسلام فيما بعد، لكي لا يبقى منه في الوقت الحاضر سوى ستة أو سبعة ملايين فقط، جذوراً عرقية ممتزجة بالسامية والحامية السوداء، التي لمّا يتوصّل العلم إلى توضيحها.))انتهى كلامه


ويقول المطران جورج خضر في تعليقه على هذه المقالة السابقة للدكتور إدمون رباط ((إن الذين يسمون اليوم الروم الأرثوذكس ,كانوا يتكلمون إما اليونانية أو الآرامية بحسب المناطق أي أن الاختلاف اللغوي في بلادنا وفي مصر لم يكن على أساس مذهبي بل على أساس المناطق فقط الروم الأرثوذكس في معلولا (في سوريا) يتكلمون إلى اليوم الآرامية السريانية ))ويضيف أيضاً (طبعاً يبقى التمييز بين سكان هذه البلاد وبين الروم كما ذكروا أي البيزنطيين . وتعرفون أن كلمة بيزنطة ليست يونانية إنها عبارة أفرنجية أطلقها الأوربيون على الروم . فالروم هم المملكة الرومانية الشرقية وقد ورد ذكرهم في سورة الروم(القرآن)وهذه اللفظة تدل حصراً على الامبراطورية ولا علاقة لها بالمذهب. أما الروم الأرثوذكس اليوم فهذا اسم لا علاقة له بالعرق أو الأثنية الروم الأرثوذكس هم عرب أو سوريون وقد قام السريان بتحقير كنيستهم القائلة بالطبيعتين بأن أطلقوا عليها تسمية الروم))انتهى كلامه (نقلاً عن كتاب المسيحيون العرب)
-يتبع-
__________________
----------------------------------------------------------------

أعراف
مسلمون ومسيحيون يداً واحدة وأمةً واحدة
ليس قيمة المرء ما يحسن بل قيمة المرء ما يطلب
وأجهل الجهل أن يجهل الإنسان جهله ويجهل نفسه ويجهل خالقه
فإن لم يكن لك أثر في هذا الوجود
فأنت زائد على هذا الوجود
يداً بيد من أجل إنطلاقة حضارية لإنقاذ البشرية
رد مع اقتباس

Sponsored Links