عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 6th October 2014, 09:29 AM
الصورة الرمزية ماجد سطّاح
ماجد سطّاح ماجد سطّاح غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,045
الجنس: ذكر
ماجد سطّاح is on a distinguished road
حكايا ما قبل النوم (هدية لأرواح شهداء عكرمة )


حكايا ما قبل النومْ
=========
هل غَصَّ بالعيد حُزنٌ منكَ ينسَابُ ......أم أن طبعَكَ يا تشرينُ غَلاَّبُ
فغادَرَتنا , وأنتَ البابَ تَطرُقهُ ..............من العصافيرِ للجَنَّاتِ أسرابُ
والدمعُ في العينِ مخنوقٌ بمحجرِها.......لحُرقةٍ فيهِ لم تحملهُ أهدابُ
والعقلُ في صَحوةٍ للعَقلِ يسألنا......هل بعد ذلكَ في الإرهابِ إرهابُ
فطالبُ العَتْمِ قدْ زارتْ ضَلالَتُهُ ...........من في حقيبتِهِمْ للنورِ محرابُ
حَلَّتْ بعكرمةَ المخزومِ فاندثرتْ........في لحظتينِ إلى الأحلامِ أبوابُ
وأصبحَ الموتُ مزهوّاً بضحكتهِ ............أنيابهُ مَزَّقت من ما لَهُمْ نَابُ
والقلبُ في والدٍ يسعى إلى ولدٍ .....هُناكَ في ما ترى العينينِ مُرتَابُ
أمٌ تنادي بأعلى الصوتِ خائفةً ........بها من الخوفِ أن تنهارَ أعصابُ
سَارتْ وقد حَجَبَتْ عن عَينِ طِفلتها....في الأرضِ أنَّا خَطَتْ أشلاءَ من غابوا
وذاكَ , جَدٌّ دموعُ اليأسِ تُقعِدهُ ..........على حفيدٍ لهُ واساهُ أصحابُ
أطفالُ , كَمْ كُتِبَتْ من نزفهِمْ قِصَصٌ ؟....هناكَ من هَولها الوِلْدانُ قدْ شابوا
وسِرُّ ما اقتَرفَت في حقِّ بسمتهِمْ ........يدُ الجريمة إنّ هَمَّتكَ أسبابُ
لا ..ليسَ من غَيَّبَ الواشي بصيرتهُ..........ففجَّر الحقدَ فيمنْ ربَّهُم هابوا
وإنما لحيةٌ طالتْ لداعيةٍ..................متاجرٌ عَاثَ بالإسلامِ كَذَّابُ
وفاسدٌ هاهُنا ما زالَ مُنتصراً ..............منْ جُرحِ سوريَّتي للمالِ حَلاَّبُ
=================================
شعر ماجد سطّاح

05/10/2014
الرحمة لشهداء عكرمة والصبر والسلوان لذويهم والشفاء العاجل للجرحى
رد مع اقتباس

Sponsored Links