عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 18th June 2005, 01:55 AM
الصورة الرمزية فراس السيد احمد
فراس السيد احمد فراس السيد احمد غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: أقيم في حلب
المشاركات: 82
الجنس: ذكر
فراس السيد احمد
الخطاب الهام للدكتور رفعت الأسد في المؤتمر القطري السابع للحزب

الخطاب الهام للدكتور رفعت الأسد في المؤتمر القطري السابع للحزب

بقلم: فراس السيد أحمد – جامعة حلب



أقدم للأخوة القراء مقتطفات من الخطاب الهام الذي ألقاه الدكتور رفعت في المؤتمر القطري السابع للحزب في بداية عام 1985 لأبين بعضا من ملامح الروح السادية العنيفة و الدموية الحاقدة على الوطن للدكتور رفعت. الذي يتبجح اليوم بدعوته لرفاهية و حرية و كرامة الشعب السوري و بتهجمه المتواصل من خلال أبواقه الرخيصة على البلد و على السيد الرئيس.
و لعل الوعود التي قدمتها له الولايات المتحدة الأمريكية و لحلفائه أعداء الأمس الألداء الإخوان المسلمين و غيرهم أعمتهم عن تبيان واقع الحال في سورية ليلهثوا وراء تحقيق أحلامهم المريضة بالوصول إلى السلطة و بأي ثمن و لو أنهم مروا فوق جثث ملايين السوريين الذين لا يرتضون إلا الدكتور بشار الأسد رئيسا و قائدا لهم. و أنا قبل أن أقدم لكم هذه المقتطفات التاريخية الهامة لا بد ان أسأل الدكتور رفعت عن مئات الملايين من الدولارات التي ينعم بها و اتباعه في أوروبا من أين جاء بها؟ و أسأل بدوري الغلام الأسمر المنحرف الشاذ الهارب من مدينته أريحا التابعة لمحافظة ادلب من أين جاء بالملايين التي يحاول بها أن يروج لتضليل العالم و الشعب السوري الذي لا يشتريه و أمثاله بقشرة بصلة.
لن أضيع لكم متعة قراءة الخطاب الهام الذي يثير الضحك و البكاء معا على رجل يعتقد بأنه يستطيع استغباء السوريين و جعلهم يتناسون الماضي المجيد الحافل بالجحود و قلة الوفاء للدكتور أبو سومر.

مقتطفات من الخطاب:

أيها الرفاق:

في عمر الشعوب وقفات تأمل لاتخاذ القرار، وأنتم اليوم كطليعة شعب عربي تقفون واحدة من هذه الوقفات، فإياكم والطريق السهل، حذار من الطرق المعبدة فهي الطريق المرسومة سلفاً، والبعث يأبى إلا أن يكون له طريقه الذي يختاره ولو كان صعباً، فهو القادر على سلوكه بهمة الرجال وعصبية القوميين وإصرار المؤمنين العقائديين.

ما من أمة عبرت في الدنيا إلا وكان لها سماتها الخاصة بها، ونظريتها الملائمة لوضعها، ونحن لسنا بدعاً من الأمم إن لنا نظريتنا التي نتعصب لها ونعتصم بها وننتصر بها، أيضاً ليكون الولاء أولاً وأخيراً للحزب، للعربية للقومية لتسقط وإلى الأبد. كل الولاءات الأخرى الهجينة والدخيلة.

لقد انتصرت ألمانيا بتعصبها للعقل الألماني وللإنسان الألماني والشعب الألماني، اليوم برغم كل ويلاته من أعظم الشعوب الغربية تقنية وسلوكاً وحضارة، أمريكا الشمالية تسبق بآلاف الأشواط أمريكا الجنوبية رغم كونهما من قارة واحدة، ورغم كون الأولى قد شكلت مجتمعها بالهجرات ومع ذلك تكاد أمريكا تقود العالم وسر هذا كله بتعصبها لإنسانها ولنظريته.

ستالين أيها الرفاق أنهى عشرة ملايين إنسان في سبيل الثورة الشيوعية واضعاً في حسابه أمراً فقط هو التعصب للحزب ولنظرية الحزب..

ولو أن لينين كان في موقع وظرف وزمان ستالين لفعل مثله، فالأمم التي تريد أن تعيش أو أن تبقى تحتاج إلى رجل متعصب وإلى حزب ونظرية متعصبة.
ماوتسي تونغ قاد أمة من ثمان مئة مليون نحو الخلاص والخلود الإنساني متمسكاً بشعار واحد ووحيد هو الحزب المتعصب، ماو لم يحرك الصين كما يتوهم البعض، ماو صيّن الماركسية، ماو عبر بالماركسية الجديدة من صنع الصين ليقابل بها العالم وليكسب من خلالها احترام وهيبة العالم.

واليوم ونحن نناقش الوضع الداخلي وبالتحديد ظاهرة العنف المنظم الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين يجدر بنا أولاً أن ندرس هذه الظاهرة وأن نضعها في إطارها الجغرافي والمجتمعي والاقتصادي والسياسي، لتأتي معالجتها شاملة كل جذور المشكلة، ومقتلعة لهذه الجذور من الأعماق، فلا تعود تظهر بعد ذلك أبداً، إننا كحزب ثوري نرفض أن تكون معالجتنا إصلاحية أو توفيقية، ونأبى أن تكون حلولنا وقتية أو ارتجالية أو ردة فعل، إذ أننا لو فعلنا ذلك لأسقطنا من حزبنا صفات في غاية الأهمية والخطورة، ولجعلنا حزبنا حزباً تقليدياً عابراً في تاريخ الأمة وحزب البعث العربي الاشتراكي، حزب ثوري حزب يملك نظرية علمية حزب يؤمن بالعلم وبمنطق العلم وبجدلية التاريخ، حزب أصيل يحمل لنفسه مسؤولية خلاص الوطن والشعب، ويأخذ على عاتقه مستقبل الأجيال ووجودها الإنساني الكريم، ولا يمكن أن يكون حزباً تقليدياً إصلاحياً توفيقياً لذلك ولأن حزبنا هذه صفاته، ولأن الجريمة اتسعت واستطالت ولأن الأمانة مع التاريخ والصدق في المعاملة والارتفاع في المسؤولية هي جميعاً سمات المناضلين الذين نحن منهم، وطليعتهم لذلك كله سأستعرض معكم بإيجاز أطر الجريمة وأساليب قمعها واجتثاثها بشكل ثوري عملي أصيل.

التوصيات التي أقترحها:
أولاً: يوصي المؤتمر القيادة العامة بتكليف الرفيق وزير الدفاع بإغلاق الجوامع التي تستخدم مدارس لتخريج الفكر الطائفي الهرقطي، وبأن يضرب بيد من حديد كل الذين يسلكون هذا الاتجاه المقنع سواء في التدريس الحاقد أو في تخريب ولاء المواطنين البسطاء، وأن يترافق هذا الإجراء مع المبررات المقنعة له والكافية والمشروعة.

ثانياً: يوصي المؤتمر القيادة العامة بأن تكلف المختصين في حقول الإعلام والثقافة بأن تقدم للمواطنين الحجج والمبررات والوثائق والكشوف التي تدين المتاجرين بالدين والمخربين والهراقطة الذين يفسدون على بسطاء الشعب سلامة طويتهم ونظافة إيمانهم بأن يدخلوا بدعاً وتزويراً لا علاقة لهما بالدين ولا بالإيمان.

ثالثاً: يوصي المؤتمر القيادة العامة بأن تكلف الرفيق وزير التربية وهو المشرف على القطاع التربوي بإنهاء الفكر المعادي في جهازه، وبتعديل المناهج التربوية لديه بما يتلاءم ويتوافق مع مصالح الحزب والثورة، وبالاستغناء عن حملة الفكر المعادي وبالأخص الإخوان المسلمون أو المتعاطفين معهم في هذا القطاع.

رابعاً: يوصي المؤتمر القيادة المقبلة بأن تكلف الرفيق وزير التربية بأن يستفيد في مناهجه الدينية والقومية بالنصوص القرآنية والأحاديث الشريفة والمأثورة عن الصحابة بما فيه إحياء التراث العربي والأخلاقي والقومي وبما فيه تركيز على البطولة والإخاء والتضحية والوفاء بما يخص العمل والإنتاج وعلى العروبة والمحبة وعلى الوطنية والإقدام والتآخي والكرامة والوحدة والحرية والاشتراكية، كما تستخلص النصوص التي تنفر من الجريمة والغدر والتآمر والاتصال بالعدو، والعمل بما فيه خدمته، وأن يستفاد ويرافق هذا المنهج النبيل بحملة تسحق المتشنجين ضده والمعارضين لأغراضه التربوية.

خامساً: يوصي المؤتمر القيادة القادمة بأن تبتعد عن أي مساومة فكرية مهما كان نوعها، تظهرها بمظهر الضعف وتفقدها هيبتها كقيادة سياسية تحكم وتقود.

سادساً: يوصي المؤتمر القيادة القادمة بأن تعتمد رفاقنا المناضلين المتميزين عنهم بمواصفات قيادية وخبرة عالية في قيادة القطاعات التي لا يسيطر عليها الحزب وعلى سبيل المثال (كلية الشريعة) فنتخذ من رفاقنا خريجي كلية الآداب كوادر للعمل التدريبي ولتقديم مادة الثقافة القومية والاشتراكية مع مجلس الكلية من خبرة الرفاق البعثيين لقيادتها.

سابعاً: لأن الحرص يجب أن ينصب أولاً على الرفاق القياديين وعلى سمعتهم وهيبتهم لذلك فإن المؤتمر يوصي القيادة الجديدة بأن تحصر سكن القياديين في حي معين فيتهيأ لهم خلال هذا السكن وسط من الصداقات المتآلفة والهيبة العالية والأمن الكامل لأن شدة الاختلاط وبمستويات مختلفة متنافرة تجعل الرفيق معرضاً للانزلاقات التي يدبرها المتسللون والمفسدون والمخربون.

ثامنا: يوصي المؤتمر القيادة القادمة بأن تكلف الرفيق وزير التعليم العالي، بفتح كلية الشريعة للرفاق الحزبيين ممن يرشحهم الحزب، لنيل شهادة الإجازة منها (مهمة حزبية) وبأن يضيق على أصحاب الفكر الديني المخرب عملية الدخول إليها، بحيث تصبح هذه الكلية وعلى مدى ست سنوات قادمة، تمتلك الغالبية من خريجيها من الرفاق المسلحين بالفكر القومي التقدمي، إلى جانب تعمقهم بأصول الدين الحنيف، ورسالته السمحاء والمحبة.


هذه بعض المقتطفات أقدمها للإخوة القراء و ليسمحوا لي أن أقول كلمتي الأخيرة للدكتور رفعت أتمنى منك عندما تكون في أحد الملاهي الليلية أو نوادي القمار أو أحد الحانات المخملية أن تستمع لمقاطع من أغنية أم كلثوم الشهيرة و عايزنا نرجع زي زمان قول للزمان ارجع يا زمان).
فلعله يعود إلى رشده و يعود إليه عقله الضائع. و بصدق أنا لا أتمنى أن تنتهي حياة الدكتور رفعت كعميل لأمريكا و استخباراتها بل أتمنى أن يعود و غيره من المصابين بعقدة السلطة و النقص إلى ضمائرهم كأي مواطن سوري مخلص طبعا بعد أن يكفر عن ذنوبه و آثامه.
__________________
لا بد لقرص الشمس ان يطمس الظلام
رد مع اقتباس

Sponsored Links