عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 31st May 2005, 04:28 AM
منذر عبد العزيز منذر عبد العزيز غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 165
الجنس: ذكر
منذر عبد العزيز is on a distinguished road
رامي مخلوف وأبناء خدام يعرضون ممتلكاتهم للبيع

الكاتب: المصدر: السياسة الكويتية
رامي مخلوف وأبناء خدام يعرضون ممتلكاتهم للبيع وآصف شوكت وبهجت سليمان يتنافسان على خلافة الأسد


استعداداً لتفادي مخاطر عاصفة التغيير التي تقترب من دمشق

دمشق- »السياسة«:


تحسباً من الأيام الآتية, واستعداداً لضمان المستقبل, فقد بدأ كبار رجالات النظام السوري في اتخاذ التدابير الشخصية التي يرون أنها ستجنبهم مخاطر عاصفة التغيير, والتي يبدو - وحسب تدابيرهم- أنها ستهب على سورية قريبا.

وفي هذا الاطار الاحترازي شرع جمال وجهاد وباسم أبناء نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام بوضع ممتلكاتهم لدى مكاتب الدلالة في دمشق تمهيدا لبيعها وترحيل أثمانها الى الخارج. ومن أملاكهم المعروضة للبيع أراضي ومواقع تجارية في العاصمة دمشق, وتحديداً في منطقة أبو رمانة والمالكي, والمزرعة وأوتوستراد المزة, الى جانب قصر منيف في منطقة أبو زاد في الزبداني. كما عرض الاخوة خدام للبيع ايضا سلسلة المطاعم التي يملكونها في العاصمة السورية, وقد أقدم أبناء نائب الرئيس السوري على هذه الخطوة بعد ان وصلتهم معلومات شبه مؤكدة ان والدهم سيفقد منصبه ونفوذه, وسيعلن إخراجه من السلطة في أعقاب مؤتمر القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم بصورة مطلقة في الشهر المقبل.

وعلى خلفية المعلومات ذاتها أقدم رامي مخلوف, ابن خال الرئيس السوري, على اتخاذ التدابير ذاتها, اذ عرض أملاكه وشركاته والمدرسة الاجنبية التي يملك ترخيصها, وشركة الهواتف المتنقلة »سيرياتيل« للبيع وأودعها لدى مكاتب الدلالة, استعداداً للهجرة الى دبي, واستئناف أعماله من هذه الامارة العربية, لحماية نفسه وأمواله من عواقب عاصفة التغيير الاتية, وما سيسفر عنها من محاسبات ومحاكمات لن يكون ناجياً منها, وبعد ان سحبت الامتيازات منه ومن أبيه محمد مخلوف, والتي كانت تمكنهما من تسخير إمكانات الدولة والجيش السوري لخدمتهما.

ومعروف أن خال الرئيس السوري كان وراء توريطه في الموقف من العراق المضاد لقيام الدولة الحديثة الحرة والديمقراطية فيه حفاظا على مصالحه النفطية, ووراء توريطه في قرار التمديد لاميل لحود في رئاسة لبنان.

وفي أجواء التوتر الشديد التي يعيشها أركان النظام السوري, بسبب استشعارهم بقرب هبوب رياح التغيير, بدأ النزاع على السلطة يأخذ باهتمام آصف شوكت, رئيس الاستخبارات العسكرية الذي عين في منصبه بعد ساعات من مقتل الحريري في حادث الانفجار المروع في بيروت, واهتمام بهجت سليمان رئيس الفرع الداخلي في جهاز أمن الدولة, فقد أخذ الاثنان يتنافسان على رئيس أركان الجيش علي حبيب, ويحاول كل منهما أخذه الى جانبه, على اعتبار أن من يضمن وقوف حبيب الى جانبه, يضمن ولاء الجيش له. والرجلان القويان في النظام الامني السوري يبذلان هذه المحاولات ظناً منهما أن الرئيس بشار الاسد ضعيف وبامكان أحدهما انتزاع السلطة منه عن طريق الاستقواء بفرق الجيش واخذ ولائه. ومعروف ان زياد ابن آصف شوكت وصهر الرئيس من زوجته الأولى المطلقة, يتنافس هو الآخر بشراسة مع مجد ابن بهجت سليمان على الاستيلاء على أعمال هذا الاخيروأخذها منه, بما في ذلك اعماله في مجال الاعلانات التجارية التي يتشارك فيها مع السوري بشار كيوان مؤسس شركة »الوسيط« الاعلانية التي انطلقت من الكويت.

بتاريخ 30/5/2005
__________________
new_zaidal

Sponsored Links