الموضوع: ( حدث في زيدل )
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 7th August 2010, 02:06 AM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,391
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
نتابع القضية بالتعاون مع أهل الضحية ..

الاســـم:	0.jpg
المشاهدات: 4923
الحجـــم:	16.0 كيلوبايت

صورة الضحية شمسة جرجس طعمة


هذا ما نقله موقع عكس السير عن موضوع الجريمة بإسهاب, وكوننا نحن أبناء القرية التي وقعت فيها واقعة الذبح وكون الضحية من أهلنا في زيدل رأينا من الخصوصية أن نطلع على أكثر ما كُـتب وجاء في حيثيات الأسطر المنوه عنها في عكس السير, ونحتاج إلى تفاصيلها لنستطيع من خلال ما نحصل عليه من معلومات تقييم الوضع أكثر لتصب في منفعة تأتي علينا مستقبلاً من أجل درء كل المخاطر التي قد يتعرض لها أحدنا دون تمايز فلان عن فلان أو عائلة عن عائلة .. أو منطقة عن أخرى..؟؟؟ لـنصل معاً إلى أسئلة لا بد من طرحها... كيف ..؟؟ مـَنْ ..؟؟ لمـاذا ..؟؟ الحل وما هو المطلوب..؟؟

توجهنا مساء يوم الثلاثاء الواقع بتاريخ : 3 / 8 / 2010, إلى منزل شقيق الضحية السيد الكريم ( فاضل جرجس طعمة ) حيث كان باستقبالنا أيضاً ابن أخيها السيد ( جورج فاضل طعمة ), والذين ( رغم الهم الكبير ) اسـتقبلونا مرحبين كعادة أهل زيدل الكرام ( مشكورين ), ومن بعد تـقديم واجب العزاء.. قمنا بتوجيه الأسئلة التالية :


الاســـم:	6.JPG
المشاهدات: 4806
الحجـــم:	163.0 كيلوبايت
الأخ جورج فاضل طعمة


س 1 : كلمة مقتضبة عن الضحية ( شمسة جرجس طعمة ) ..؟؟

ج 1 : سيدي الكريم قبل الولوج في الإجابة عن أسـئلتكم لا بد لي من أن أتـقدم ببالغ شكري وعميق شكر الأهل لكلٍ من السـادة وزير الداخلية سعيد سمور والسيد محافظ حمص محمد إياد غزال والسـيد اللواء حميد المرعي قائد شرطة حمص والسـيد العميد مصطفى سيفو معيوف رئيس فرع الأمن الجنائي وأيضاً الرائد أحمد حبوش ضابط التحقيق, وأيضاً قائد شرطة القسم الخارجي والضباط المرافقين, لما أبدوه من اهتمام بالغ في القضية, هذا الاهتمام الذي أدى إلى إلقاء القبض على المجرمين القتلة بحيث أصبحوا في قبضة العدالة بسـرعة قلَّ نظيرها وقبل أن نواري عمتي الثرى, حيث تم إعلامنا في حينه, مما أشاع بعضاً من الارتياح ( بالرغم من الألم الكبير ) فيما بيننا وهوَّنت علينا مصيبة موت فقيدتنا على هذا الشكل المؤلم والمريع, لعلمنا بأن الاقتصاص العادل لا بد من أن يأخذ مجراه بحق مـَن لا ضمير لهم ولا إحساس.

ـ بالنسبة للإجابة عن السؤال الأول : عمتي هي ( شمسة جرجس طعمة ) شقيقة أبي من مواليد زيدل عام 1937 , أمضت عمرها كما الغير في زيدل لها اجتماعياتها الخاصة ... تودد .. محبة ... ألفة ... ولها عطاءها الخاص ضمن الإمكانيات المحدودة التي بين أيديها لكل مـَن هو بحاجة نتيجة العوز والفقر ( ومن بين من أعطت .. أهل القاتـل ... تصور يا سيدي !! ), هي من مرتـادي الكنيستين في القرية لا فرق بينهما ففي الكنيستين ( عبادة الله ) , لا تـفرق بين مذهب وآخر, وكما يـُقال قديماً ( كل الناس خير وبركة ), عاشت ببساطة .. ولكن للأسف كان موتها قاسياً لا نتمناه لأحد حتى لأعدائنا ...

س 2 : كيف شعرتم بأن هناك خطبٌ مـا يتكلل وجوده في بيت الضحية تفصيلياً إذا أمكن ..؟؟
ج 2 : كنتُ وزوجتي في سهرة بمنزل والدها ومعنا عديلي الأخ الصيدلي مرشد كرامة, وذلك بتاريخ 27 / 7 / 2010 من يوم الثلاثـاء, وإذ باتصال هاتفي من إحدى الجيران القريبين من دار عمتي, تسأله عني فقال لها بأنه موجود, حينها طلبت مننا الجارة أن نأتي في زيارة ضرورية لأن شيئاً مريباً على غير عادة عمتي يحدث في دارها, الأبواب غير مغلقة والأضواء جميعها تـقريباً مُنارة على غير العادة, وطلبت سرعة مجيئنا فهي بانتظار, فاستأذنا الذهاب وتـابعنا سوية إلى وجهتنا المطلوبة وحينها كانت الساعة تـقارب العاشرة والنصف ليلاً.

س 3 : ما الذي حدث ورأيتموه عند دخولكم ردهة بيت الضحية وبالتفصيل أيضاً ..؟؟
ج 3 : عند وصولنا المنزل طرقنا الباب عدة مرات لم يكن هناك أية إجابة, وعدنا طرقنا الباب بقوة أكبر .. أيضاً لا إجابة, فانتابني شعور غريب بأن شيئاً قد حدث, سارعت إلى الأخ مرشد ليعينني على تسلق الجدار والنزول إلى أرض الديار ومعرفة سـبب عدم الرد على طرقات الباب, وعند نزولي رأيت أبواب الغرف مفتوحة فتوجهت إلى أحداها علني أرى عمتي فيها, لكن ما رأيته كان تبعثر في أغراض الغرفة بشكل عشوائي مقيت وبنص الغرفة كانت الأغراض تشكل نوعاً ما بيدراً من المقتنيات الموجودة أساساً فيها, وكان تخميني في حينه بأن شيئاً موجوداً أسـفل هذه الأغراض, فارتأيت مناداة الأخ مرشد لمساعدتي على نقل الأغراض واكتشاف ما بأسفلها, فنزل إلى أرض الديار مستعيناً بسلم وضعه الجيران تحت تصرفه, وقمنا بنقل الأغراض من مكانها إلى مكان آخر علنا نرى ما تحت هذه الأغراض, ولكننا لم نرى شـيئاً, وتابعنا البحث إلى أن خمنا بأن عمتي هي خارج المنزل لسببٍ لا نعلمه, وهممنا بالمغادرة إلى أن لفت نظرنا بساط ممدودٌ في أرض الدار , فتوجهنا إليه ليقيننا بأن شيئاً ما يتكوم تحته, وهنا طلبت من الأخ مرشـد أن يقوم بمعرفة ما تحت البساط ( لتخوفي من تصورات لا أريد أن أتصورها ), وهنا قام الأخ مرشـد بنزع الجزء العلوي من البساط وعلت الدهشة المرعبة وجهه الطيب, ويا لهول ما رأينا..؟؟ جثة هامدة ودماء متناثرة تعم المكان, لم نستطع حينها أن نميز الذي حدث, فتراكضنا بعد أن استجمعنا قوانا التي خارت لفترة تسَّمرنا فيها دون حراك من هول الموقف المؤلم الذي فاجئنا حدوثه, وقمنا بإبلاغ مخفر شرطة زيدل بما رأينا وأتى شرطي المخفر معنا إلى المنزل ونحن في الطريق اتصل الشرطي بالمعنيين الجنائيين, وعندها خطر ببالي بأننا تسرعنا في الخروج فطلبنا من الشرطي أن نعود أنا ومرشد لمعاينة الضحية علها لم تفارق الحياة بعد .. كون العديل له خبرة طبية من خلال عمله الصيدلي, ومن بعد تمنع .. أستأذن لنا السيد الشرطي نزولنا ثـانية من قادته فسمحوا لنا النزول من جديد لمعاينة الجثة, شعورنا بالخوف والرهبة مما سنرى تفصيلياً قمنا بنزع كامل البساط عن الجثة, فتباعدت عنها عدة مفاتيح كانت فوقها بفعل نزع البساط بسرعة وتوتر, ومن دون دراية لملمت المفاتيح وبإحداها استطعت فتح باب المنزل مما سمح لدخول الجنائيين إلى قلب البيت ومعاينة الجريمة وفق الأصول الجنائية المتبعة, فكانوا حوالي 55 عنصراً متعددي الاختصاصات, إن مشاهدتي والأخ مرشـد لعمتي مذبوحة وغارقة في دمائها .. فاق كل تصور ورعب تملكنا, منظر لا نريد لأحد مشاهدته, ولا نتمناه لعدونا, حالة هزت كياننا بالعمق لا أظنني سننسى يوماً.


س 4 : ما هي المعطيات التي أمست وأصبحت بين أيديكم حول الجريمة ..؟؟

ج 4 : لدى سؤالنا بداية الأمر عن الأسباب التي أدت إلى ارتكاب الجريمة .. قيلَ لنا السرقة هي السبب, مقتنيات ذهبية من العيار القديم وبعضاً من أموال سائلة كانت بين يديها لتعاملها اليومي, وشراء حاجياتها يوماً بيوم. علماً بأن عمتي قد تعرضت لمحاولة سرقة فاشلة منذ يومين على حدوث الجريمة, وحسب ما أسرت به إلي ( كانت نائمة في غرفتها كا المعتاد بحيث تقفل عليها الغرفة عند النوم ) وكان اللصوص ينبشون في الغرفة الثانية ولمَّا لم يلحظوا شيئاً يستطيعون الاستفادة من سرقته توجهوا إلى غرفة نومها وحاولوا الدخول بعدة وسائل, إلا أنها استفاقت من نومها وأضاءت النور وتوجهت إلى باب الغرفة, فما كان من اللصوص إلا المغادرة دون غنائم وكانت الساعة حينها الواحدة والنصف ليلاً, والهرب مسرعين قبل أن تراهم ( وفي اعتقاد اللص بأن الضحية قد رأت أحدهما ), لذا أظني بأن عودتهم كانت سريعة , وهم متعمدين القتـل, على كلٍ ..

ـ وهنا قاطعته قائلاً : بما أن عمتك قد تعرضت إلى محاولة سرقة فاشلة .. لما لم تقوما بإبلاغ الشرطة بهذا الأمر...؟؟؟
أجاب لهذا الأمر قصة تعود إلى سنة وأربعة أشهر: تم توقيف عمتي لمدة / 15 / يوماً على ذمة التحقيق بسبب حصولها على وكالة أرض تم تزييفها من قبل الكاتب بالعدل في الأرجنتين ... ولكن تم إطلاق سراحها بعد التيقن بأنه لا علم لها بـ هكذا تزوير, وهنا لا بد من أن أسجل عتب كبير على أهل زيدل الطيبين, حينها قيـلَ الكثير من الأقوال والألسن تأكل في عمتي ( شي بيعرفوه وشي ما بيعرفوه ), وكل واحد لديه قصة جاهزة حول الأمر, مما أدى إلى حدوث مفارقات كنا بغنى عنها.
أعود إلى تبرير عدم إبلاغ الشرطة عن محاولة السرقة الفاشلة, نتيجة ما حدث معها حسب ما أوردته أعلاه لم تشأ أن تبلغ وبالأخص كما أسرت لي بأنها لم تفقد شيئاً من مقتنياتها, وبالرغم من تأكيدي على الأمر .. أصرت بأنها لم تفقد شيئاً, وعندها عرضتُ عليها تغيير الأبواب العتيقة وتركيب جديداً عوضاً عنها وأيضاً تركيب بعض أجهزة الإنذار .. تحسباً لعودتهم ... فوافقَت .. ولكن للأسف لم أستطع التنفيذ بسبب عودة القتـلة المبكرة وغير المتوقعة ....


س 5 : كم عدد المشتركين في تنفيذ الجريمة ومن هم في حال تم القبض عليهم ..؟؟ وكيف تمت عملية القتـل في حال اعترافهم بالجريمة ...؟؟؟
ج 5 : المجرمون هم ثـلاثة, توزعوا المهام : إثنان داخل المنزل وواحد خارج المنزل, ولكن يد العدالة كما نعهدها هنا في سوريا كانت سريعة في القبض على المجرمين الثلاثـة, وهم :
أ ـ : رامي فرح من قرية زيدل, وهو جار المغدورة ويعلم عنها كل شيء والرأس المدبر لهذه الجريمة ( 27 عاماً ).

ب ـ : غيث مرهج ( صديق لرامي فرح من منطقة الأرمن بحمص ـ 20 عاماً ).

ج ـ : الياس عيسى عيسى من سكان قرية فيروزة ( أيضاً تربطه معرفة برامي فرح ـ في العشرينيات من العمر ).

ـ أما عملية القتـل ومن فم القاتل مباشرة وباعترافهم إلى الجهات المختصة وأمامي, أنه بتاريخ 27 / 7 / 2010 صباح يوم الثلاثـاء الساعة الرابعة فجراً ( ومن بعد فشل رامي فرح والياس عيسى عيسى بتنفيذ السرقة منذ اليومين الماضيين ), قفز كلاً من المجرمين رامي فرح وغيث مرهج من على جدار البيت من الناحية الشمالية متسلحين بأداة الجريمة ( سكين حادة قاطعة ), بحيث بقيَّ المجرم الثـالث الياس عيسى عيسى ناطراً خارج المنزل , وجلسا هادئين قرب قن الدجاج وهما يعلمان بأن الضحية ستأتي لإطعام الدجاج كما هي العادة اليومية المتبعة كل صباح, وقبل وصول الضحية إلى القن باغتها المجرم غيث مرهج وكمم فاها كي يضمن عدم الصراخ, إلا أن الضحية قامت بمسك المجرم من مكان أضعفت قوته واندفاعه وأوقعته أرضاً, فما كان من المجرم ( الرأس المدبر للعملية برمتها رامي فرح ) إلا بالانقضاض عليها مباشرة وهو بجهوزية كاملة فشَّـل حركتها وقام بإمساكها بكل قوة مما أدى إلى تثبيتها دون حراك فعاجلها المجرم غيث مرهج بالذبح العمد للخلاص منها نهائياً وهكذا كان كما هو مخطط تماماً, وتابع رامي فرح كلامه قائلاً : من بعد التأكد من موتها المحتوم قمنا بسحب بساط من الغرفة المجاورة وألقيناه على الجثة لتغطيتها فتبقى بعيدة عن ناظرينا, وتفرغنا من بعدها للتفتيش عن المصاغ والأموال وبقينا في المنزل لمدة ثـلاثة ساعات وعندما انتهينا من التفتيش وأخذنا ما أخذناه سحبنا عدة مفاتيح من جرار مخصص وحاولنا أن نفتح الباب الرئيسي للخروج منه إلا أننا لم نستطع لعدم معرفتنا أي مفتاح فآثـرنا الخروج من حيث أتينا, وقبل أن نتسلق الجدار رمينا بعدة المفاتيح على البساط الذي يغطي الجثة, وغادرنا فكانت الساعة حوالي السابعة صباحاً.

س 6 : هل تشعرون بتقصير ما فيما يخص القائمين على حماية المواطن ..؟؟
ج 6 : لا أبداً لم يكن هناك أي تقصير .. والدليل هو : القبض على المجرمين قبل أن نواري عمتي المغدورة الثرى ونأمل أن ينالوا قصاصهم العادل وفق القانون.

س 7 : هل ترون بأن هذه حالة غريبة بدأت تتشكل بطريقة ما.. في شوارع زيدل .. أم أن هناك ما يُهيئ لحدوث هكذا حالات ..؟؟
ج 7 : طبعاً هي حالة غريبة عن مجتمعنا في زيدل وأيضاً عن مجتمعنا الأكبر في سوريا, وهذه حالة أظنها لا يمكن أن تتشكل كما تفضلتم في شوارع زيدل لأننا لا زلنا نعيش الأسرة بيننا ( أي النظام العائلي ) وهو يفرض علينا الكثير من الاحترام والتقدير ... وإن حدث كما في حالتنا يبقى الأمر ضمن نسبة الشواذ التي لا تخلو منها منطقة, أم الشق الثـاني من السؤال .. والله لا أدري ... هل يتم تهيئة هكذا أمر ... ولكن سؤالي سيبقى لمصلحة مـَن ..؟؟


س 8 : طريقة القتل هي الذبح ونعلم حسب تحليل بعض أطباء علم النفس بأن مـَن يتبع هذه الطريقة في القتل يتحبب ويتلذذ بتعذيب الضحية قبل الوفاة ... أو أنه يكًَّنُ بطريقة ما الكره الشـديد للضحية ... ما رأيكم في أياً يكون سبب قتل المغدورة ( شمسة ) على هذه الطريقة المؤلمة .. وعذراً منكم لطرح هذا السؤال ..؟؟
ج 8 : أما طريقة القتل المعلنة في رأيي : ( إن جريمة القتـل من أي نوع هي جريمة بكل المقاييس يجب محاسبة مرتكبيها أيما حساب ليكونوا عبرة للآخرين ويجب أن يكون العقاب على مستوى ارتكاب الجريمة ونوعها وخاصة القتل العمد ... لأنه ليس للإنسان حق في منع أخيه من أن يتابع حياته ... وحده الله صاحب هذا الحق ), ولست عالماً هل تم الذبح بسبب الكره أم أتى الذبح بعد المقاومة التي أبدتها عمتي في منعهم عن ما سيقدمون عليه, ولكن تصوراتي بأن عملية القتـل بهذه الطريقة البشعة أتت متعمدة كون القاتـل ومن ساعده لديهما تخمين بأن المغدورة قد رأتهما عند محاولة سرقتهما الفاشلة قبل يومين من ارتكاب الجريمة, فكان لا بد من قتلها, لأنهما من بعد تنفيذ الجريمة قاما بالسرقة بكل هدوء ودون عائق يُـذكر .... حسب ما جاء في التحقيق.

س 9 : من بعد تعرضكم لهذه المحنة الأليمة ( كأسرة المغدورة ) أولاً وكعائلة من قرية زيدل ثـانياً وكإحدى المكونات الاجتماعية لسوريا ثـالثـاً, ما هي الرسالة التي تودون أن تصل إلى أهلنا في زيدل وأيضاً أهلنا في الوطن ....؟؟؟
ج 9 : أولاً نتمنى ( نحن أسرة المغدورة ) أن ينال المجرمون أقصى العقوبات التي يفرضها القانون الجنائي بحقهم, ألا وهي الإعدام شنقاً, ليكونوا عبرة لمن اعتبر, ونأمل أن تـُحل جميع الجرائم المرتكبة كما هو حال قضيتنا وينال كل مجرم عقوبة ما ارتكبت يداه, لأن يد العدالة لا بد وأن تطال جميع القتلة والآثمين أينما كانوا وأينا فعلوا, ونتوجه بالشكر لأهل قريتنا زيدل الذين واكبونا في مصابنا وتألموا لألمنا ووقفوا صارخين معنا طالبين العدالة, وكانت الإجابة سريعة والحمد لله رب العالمين بإمساك المجرمين, وكلنا أمل بأن لا تتسبب هذه الحادثة الأليمة وغيرها قلقاً وخوفاً لأهلنا في زيدل .. وأيضا أهلنا في بلاد الاغتراب بجميع أنحاء العالم, فنحن في سوريا الحبيبة بلد الأمان والسلام ... وأصالة عن نفسي وعن أهلي أتوجه بالشكر لكم سادتي الأفاضل ... ولأهلنا جميعاً السلام والمحبة ... شكراً لكم.

ـ طرْحنا للأسئلة كان مؤلماً .. ولكن حدوث الجريمة في قريتنا المسالمة جعلني أطلب مقابلة أهل المغدورة الذين كان لتعاونهم الكبير ( مشكورين عليه ) السبب الرئيس في وضع جميع المعطيات المتوافرة لديهم حول الجريمة بين أيدي القارئ ليكون على دراية واقعية ( دون تأويل أو تخمين ) بما يحدث سواء في القرية أو على المستوى العام لأرضنا الطيبة, ونأمل أن نكون وفقنا فيما أتينا به على صفحات منتدانا الزيدلي, رحم الله شمسة جرجس طعمة وأسكنها فسيح جنانه, وأملي أن يكون مجتمعنا الزيدلي والسوري على مستوى الأحداث وبمنأى عن هكذا جرائم, ونتوجه باسم إدارة وأعضاء موقع زيدل ومحبة زيدل وأيضاً إدارة موقع نبض سوريا الإخباري على الانترنيت الشكر لكل الذين ساهموا في متابعة القضية وإلقاء القبض على القتلة ( إدارياً وميدانياً ) على أمل أن ينالوا جزائهم العادل, ويكونوا عبرة لمـَن يريد أن يعتبر... شكراً لأهل الضحية وخاتمة الأحزان إنشاء الله ... وشكراً لكل قارئ يتابعنا على خطوط النت ... وسنتابع معكم الحياة باستمرارية اللقاء بكل حب ومودة ... شكراً للجميع.

(( حبيب العمر ـ إيـلي سـويـد ))

التعليقات التي ستأتي إلى الإدارة سنقوم بتنزيلها بمشاركة منفصلة
وأشكر سلفاً كل المعلقين على الخبر
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد

Sponsored Links