الموضوع: ( حدث في زيدل )
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 7th August 2010, 07:58 PM
الصورة الرمزية mariam
mariam mariam غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 888
الجنس: انثى
mariam is on a distinguished road
المصيبة اكبر من شخص راح ضحية ومجرم

تعازينا الحارة الى بيت طعمة اجمعين والى اهالي زيدل ....كانت وفاتها بهذه الطريقة فاجعة كبيرة لكل نساء القرية واخص بالذكر النساء الوحيدات اللواتي يعشن في منازلهن آمنات فقط لانهن من زيدل ولان الجار في زيدل كالاهل واقرب لاتشعر عنا النساء بالوحدة لانهن يندمجن مع المجتمع كاي عائلة ولايتركن بمفردهن لان الجميع عائلات لهن ,والمفجع بالامر ان الخت شمسة لمن لايعرفها تملك من اللطافة وادب الاخلاق والهدوء مايجعلك تحسب انها لاتتكلم صوتها همس وهدوء وجها يشعرك بصفاء روحها ,لم تنقطع عن الكنائس يوما ولم تنقطع عن الجيران يوما ,,اما ان تموت بهذه الطريقة الماساوية فهو مايرهق النفس وممن من الجار الذي احتضنته صغيرا وكبر امام عينيها ......لكن ماذا نقول عنه لامبرر له مهما كانت الظروف التي عاشها لامبرر له .....لان سيرة حياته كلها اجرام وسرقات وزنى ,الم يترك عائلته ليلحق امراة اخرى الم يسرق او يشارك في كثير من السرقات في قرية احتضنته ,,,,
كيف وصلت زيدل الى هنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لن نستطيع مهما حاولنا ان نستوعب هذه الجريمة لاننا في حياتنا الاجتماعية مسالمين الى ابعد الحدود حتى ان الكثير منا يترك حقه ولايعرض احد ابناءه او اقاربه لاذى ......نحن ننام وبيوتنا مشرعة الابواب وفي هذا الحر كثير منا ينام في ارض الديار او على السطح لاننا اعتدنا الامان واعتدنا من الجار ان يسال عن الجار ........في المجتمعات لايوجد استثناءات كبيرة ولكن يبقى لكل مجتمع طابع يميزه وتختلف نسبة الجريمة حسب كل مجتمع ...مجتمعنا ليس مثاليا لدينا بعض ضعاف النفوس ربما لدينا زمرة من الفتيان انحرفوا نحو الاعمال الرخيصة كالذهاب الى الملاهي لكنها تكون غالبا فترة طيش وتنتهي والبعض سلك سلوكا مستهجنا في تبذير المال كالشرب والسهر والبعض ابتلي بالقمار وكلها تؤذي الشخص نفسه .........اما اذية الغير فبعض الشبان الذين علقوا سلوكهم القذر على شماعة الفقر وبررو لانفسهم جرائمهم واخذو يسرقون او يشاركون الغرباء بالسرقات فهذه ظاهرة يجب عدم السكوت عنها .
المجرم عمره 27 عام وهو حرامي معروف حتى من الامن الجنائي منذ سنوات ........فهل الفقر هو السبب ان نفسه المريضة تعلل السبب بالفقر واليتم ولكنه ليس الوحيد من عاش بهذه الظروف وفي زيدل فرص عمل كبيرة لمن يريد العمل ولكن اذا اراد ان يقارن نفسه بشخص يملك الف دونم ارض ففقره فقر نفس ومرض كان بامكانه العمل والدراسة وقسم كبير منا عمل ودرس وامه واخوته عملوا لفترات طويلة وناضلو لكنه اعتاد المال الحرام والسهل الحصول عليه بتعب قليل غيره عمل في لبنان حين لم يجد عملا وهو كثير التردد على لبنان .المسالة ليست فقر وحسب انما كان الفقر احد اسبابها ان نفسه المريضة وجدت مجالا تنحرف فيه اما انه من تلقاء نفسه او ان احدا سحبه الى السرقة والرذيلة .بالنتيجة تحول الى مجرم .
لو اردنا تحليل مجتمع زيدل لنبحث عن سبب لوجود ظاهرة كهذه :
اولا: لانعرف طريقة لاعانة الفقير مع انه لايوجد فقير لان اموال المغتربين توزع مع تبرعات من اهالي القرية للعائلات الفقيرة حتى يصبح لديهم شخصا يعمل يعني اي ارملة ليس لديها مصدر رزق واولادها صغارا لها راتب على قلته يعينها في تدبير امورها وللشهادة حين يطلب من الناس التبرع من اجل فقير لايسالون كم ولمن .ولكن هذه الاموال وطرحت الفكرة سابقا لو اقيم بها مشروعا يؤمن عملا لهذه العائلات او يدر ربحا دائما للتوزيع على الفقراء اليس افضل من طريقتنا هذه بالتبرع .منذ حوالي عشر سنوات طرحنا فكرة مدينة ملاهي مع حديقة صغيرة على الاقل بحاجة لثلاث اواربع عائلات يعملون بها ومن ارباحها تقام مشاريع اخرى ولكن لااحد استمع طالبنا ببناء مقر لروضة اطفال لاعمار صغيرة ممن امهاتهم موظفات ولدينا نساء بحاجة لهذا العمل لكن احدا لم يرد..........المال حين يوزع لاقيمة له لانه يزول بسرعة(بدل ان تهديني سمكة اعطني سنارة وعلمني الصيد)
ثانيا: عند اهل زيدل مشكلة لايعرفون التعاطي مع الدولة كثير ممن تعرضوا للسرقات بالمشاريع وخاصة العام الماضي كانت السرقات متتالية والبعض سرق اكثر من مرة والكثير لم يبلغ الامن الجنائي فلماذا هنا يقع بعض اللوم على الامن الجنائي للاسف لان اي دورية تخرج تكلف صاحب المشكلة اكثر من الاشياء التي سرقت والتي فقد الامل بعودتها عدا انهم اول مايتهمون اهل البيت وتبدااسئلة واجوبة اي عطلة عن العمل ايام .......حدث معنا حين سرق بيت جيراننا المسافرين ان كل زيارة للامن الجنائي كانو يطلبون بنزين السيارة يعني ثمن طلعتهم مع العلم انهم يؤدون واجبا مقبوض الثمن وعدو طلعات .يعني الواحد بيضحي باللي انسرقلوا اهون .وبالاخير تنازلنا عن المطالبة حين حضرت ابنة العائلة وامضيت يومين بين ابواب المحاكم بعد ان عثر على السارق.
من جهة ثانية كانت الدراجات تهريب وكل الناس ومنهم الامن بيعرف مين عم يجيب الدراجات ومع هيك كانت تنسرق من عالباب وماحدا يخبر ليش مع العلم انو هالشي بيشجع الحرامي وبيخليه اجرا بس لانو بدك تدفع غرامة الدراجة ثلاث اضعاف حقها يعني تشتري وحدة جديدة احسن ولامن شاف ولامن دري .
ثالثا: تجربتنا مع البدو بتدل على شي واحد انو نحنا شعب بعيد عن العنف بنرضى ياخذو حقنا وبنسكت وللاسف البعض عنا كانت مصلحتو مرتبطة مع البدو
المهم نحنا ماننصاب باذى مع انو كان الاذى كثير كبير الهجرة ,هجرة الشباب والفلاحين ,ضعف ثقتنا بالشرطة وبانو الدولة تحصل حقوقنا ,يعني صار بدنا سلتنا بلاعنب .
رابعا:الشغلة الايجابية عنا انو لسا نحنا قلوبنا على بعض ولسا بندور على الجيرة وبنراعي بعضنا ولسا وجعنا بيوجع الكل وفرحنا بيفرح الكل ,لسا عنا الفقير مابيخاف ينام جوعان ,ولسا فينا ننام وابوابنا مشرعة ,بتمنى هالحادثة ماتترك اثر لانو عنا كثير سيدات وحيدات بينامو بالبيت لوحدهن وبدون مايخافوا لانو بيعرفو انو الجيران لسا لبعض ولسا عنا الاخلاق مفخرة ولسا عنا الحرية مكسب مابنتراجع عنو وماوصلنا لمرحلة نخاف من بعضنا وانشالله مابنوصلها لانو ابن زيدل لسا بيفتخر بانتماؤوا لهاالقرية حتى لوفيها بعض المسيئين واللي اكيد رح يكونو اكثر كلما زاد العدد .واذا كان واحد نفسو مريضة بتمنى مانسمح لحدا ثاني يتحول لمجرم .
بيرجع بقول في طلب من الاهالي راقبوا ولادكن واعرفو وين عم يسهروا وومين عم يرافقوا وكيف عم يحصلو عالمال ليصرفوه يعني واحد ماعندو شغل فاتورة هاتف وانترنيت انا الموظفة بحسبلها الف حساب .......شوية رقابة اكيد مارح ياسرو حرية الولد بس رح يحسسوه انو عليه مسؤولية ورح يخلوه دائما يفكر انو في ناس وراه وبتمنى ماحدا يعتبر هالحكي تخلف .اليوم ماعنا ولد بيشتغل ليعرف قيمة المال اللي عم يصرفو .يعني مصروف اكبر بكثير من المدخول اكيد لمن رح تخف الموارد لاتتوقعو الولد يشتغل اتوقعوا يمد ايدو ويشحد او يسرق وبالحالتين بتكونو خسرتوه .
بتمنى على عائلة شمسة ماترضى باي مساومات رح يحاولو اهل المجرم يعرضوها وبتمنى يكون حكم الاعدام باسرع وقت لانو اذا بلدة مثل زيدل صار فيها مجرم الله يجيرك يابلد.

Sponsored Links