الموضوع: من قصص الأمثال
عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 12th February 2015, 11:23 PM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 146
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
عزائي الطيبين.....
اعتذر شديد الاعتذار عن انقطاعي الطويل عن المشاركة في منتدانا الرائع وارجو ان اضيف بعض المتعة والفائدة من خلال عودتي.
كذلك اود التنويه من جديد بان كل ما اكتبه في هذه الزاوية ماخوذ من المواقع الالكترونية المتنوعة ببعض التصرف احيانا.

نعود لامثالنا وقصصها
واليوم ساتحدث عن مثلين جديدين......لنتابع:

عنزة ولو طارت

ونستخدم هذه العبارة لمن يتمسك برايه حتى بعد ثبوت خطأه
وقصته ان رجلين خرجا للصيد وقد قضيا النهار بطوله باحثين عن الصيد ولم يصادفا اية طرائد وحين هما بالعودة خاليي الوفاض لاح لهما سوادا متحركا في الافق....
فقال الاول:انها عنزة فقدها احد الرعاة وقد تغنينا عن صيد لم نصبه فدعنا ناخذها....
اجابه رفيقه:اية عنزة ....؟ انه غراب لا يغني ولا يسمن من جوع.....دعنا نعود قبل حلول الظلام .
فعاد الاول واكد انها عنزة....ولكن رفيقه لم يقنع وتمسك هو الآخر برايه انه غراب....
المهم توجه الرجلان باتجاه ذلك الشيء الذي مالبث ان طار حين اقتربا منه.....فقد كان غرابا .
فضحك الصديق وقال لصديقه:الم اقل لك انه غراب........
ولكن الثاني اجاب حانقا: بل هو.......
عنزة ولو طارت.

ومثل آخر

دافنينه سوا

وقصته

كان لاخوين حمارا يستعينان به على قضاء حوائجهما وتيسير امور معيشتهما مستخدمينه لنقل البضائع بين القرى مقابل بعض النقود وكانت امورهما مقبولة بفضل هذا الحمار الذي احباه جدا فهو مصدر رزقهما الوحيد وقد اطلقا عليه اسم ابو الصبر.
المهم سارت امورهما على خير ما يرام الى ان كانا يوما في احدى الرحلات برفقة حمارهما الذي اصبح هرما وقد اصابه هزال شديد وقد تعب معهما في تلك الرحلة الى ان سقط ميتا.
حزن الاخوان على حمارهما حزنا شديدا الى درجة انهما دفناه كما يليق بفقيد غالي وجلسا على قبره يبكيانه بحرقة وحزن .
وحدث ان مر بعض الناس بهما وكل من راى حزنهما طن انهما فقدا غاليا فيحاول مواساتهما بسؤالهما عن المرحوم فيزداد الاخوان بكاء ويعددان مناقب الفقيد الذي كان يفرج همهما ويرزقهما من بركته ومجرد وجوده في حياتهما جعلها اسهل وايسر ....اليس هو ابو الصبر......ومن صبره يقتاتان ويستعينان على الصعاب ....يحمل حملهما واثقالهما .....انه الخير والبركة....
ظن الناس انهما يتحدثان عن شيخ جليل او عبد صالح فيتاسفون لمصابهما ويشاركوهما الحزن حتى ان البعض كان يتبرع بالمال .
طاب الامر للاخوين خاصة حين اصبحت التبرعات تزداد شيئا فشيئا فوضعا خيمة على القبر ولما ازدادت التبرعات بنيا غرفة بدل الخيمة .
وازداد عدد الزوار لقبر الشيخ الجليل صاحب الكرامات والمعجزات وقد تحدث عنه الكثيرون انه يفك السحر ويشفي المريض ويغني الفقير ......يقرب المحبين ويزوجهم.......يرزق الاولاد الذكور ويرسل الحليب للمرضعات.....ولايعجز عن شيء.
واغتنى الاخوان من اموال وتبرعات السذج الطامعين ان يفك الولي الصالح عقدهم.....
ولكن لا شيء يدوم ولابد من وقوع الخلاف بين الاخوين خاصة بوجود المال وهو ما حدث في يوم من الايام حين اختلفا على توزيع المال بينهما وغضب احدهما من اخيه وزمجر حانقا: ساشكوك للشيخ الجليل ابو الصبر (مشيرا الى القبر) لينتقم منك ويريك غضبه ويسترجع لي مالي.
فضحك اخاه وقال:اي شيخ جليل يا اخي؟؟؟؟؟
ههههههههه هل نسيت؟؟؟؟
دافنينو سوا

ارجو ان التوفيق قد حالفني برسم ابتسامة على وجه من يقرأ.
دمتم جميعا بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس

Sponsored Links