الموضوع: من قصص الأمثال
عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 12th October 2015, 08:58 PM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
الأستاذ المحترم أبو وسام:
شكرا لمرورك اللطيف.....صدقت يا أستاذ فقصص الأمثال معظمها معروف ولكن _ربما _ليس للجميع ولهذا أرويها _نقلا_ لتعميم المتعة والفائدة .
اما بخصوص الدين فبرأيي المتواضع أن العقل في الانسان هو الشرع الأعلى ولكن تتحكم في حرية هذا العقل مجموعة من العادات والتقاليد_غالبا باسم الدين كما تفضلت_ أما الدين كفعل ايمان فهو علاقة خاصة بين الخالق والمخلوق.
مرة ثانية شكرا لمرورك الجميل.

الغالية silva شكرا لمرورك العطر ودعواتك ومشاعرك النقية.

فلنعد لأمثالنا:
اليوم سأتحدث عن مثلين اضافيين:

القرد في عين أمه غزال

يرجع أصل المثل فيما ترويه حكايات ايسوب الى مسابقة في الجمال بين الحيوانات أقامها جوبيتر كبير آلهة الرومان حيث جلس على كرسيه وعلى جانبيه مجموعة من القضاة حكاما وأمر الحيوانات التي تجمهرت مختالة بجمالها أن تمر أمامه واحدا تلو الآخر....صغيرها وكبيرها فمرت معظمها أمامهم وأكثر ما شد انتباه الحكام مرور الطاووس وابنه والزرافة وصغيرها ثم أقبل الغزال فبهرهم جماله وتناسق جسمه ورشاقته وقرروا ان يمنحوه اللقب والجائزة ولكن قبل أن ينطق جوبيتر باسم الفائز ويتوجه على عرش جمال الحيوانات فوجئ الجميع بقردة تتهادى أمامهم مستعرضة ابنها فتعالت ضحكات الحضور الساخرة وحاول البعض دفعها خارجا لأن لا حظ لها أو لابنها بالفوز ....فالمسابقة للحسن والجمال لا للقبح والدمامة لكن جوبيتر حسم الموقف وقال : دعوها....ثم أطلق جملته التي أصبحت مثلا: القرد في عين أمه غزال.
_ايسوب:كاتب اغريقي تنسب اليه حكايات مسماة خرافات ايسوب منها : حكاية الثعلب والعنب وحكاية الغراب والثعلب.
المثل الثاني:

مسمار جحا
ويضرب به المثل في اتخاذ الحجة الواهية للوصول الى غاية ما .

وأصل الحكاية أن جحا كان يملك دارا وقد دفعته الحاجة في أيام صعبة لعرضها للبيع ولكنه لم يرغب أن يفرط بها نهائيا .....
لهذا حين أتاه أحدهم راغبا بشراء الدار اشترط عليه شرطا غريبا وهو أن يترك له مسمارا في حائط داخل المنزل.
وافق المشتري بسذاجة دون أن يلحظ خبث جحا ودهائه في هذا الشرط.
لم تمض بضعة أيام حتى أقبل جحا ودخل الدار بحجة الاطمئنان على مسماره وكان الوقت وقت الغذاء فرحب به الرجل وشاركه طعامه.....وبعد الغذاء خلع جحا عباءته وفرشها على الأرض وحين سأله مالك الدار عن الأمر قال:سأنام في ظل مسماري!!!! فارتبك الرجل ولم يحر جوابا.
اكن المسألة لم تصل الى خاتمتها بعد لأن جحا استطاب الأمر وكان قد خطط له مسبقا فتكررت زياراته وكلها كانت في مواعيد الطعام ليشارك الرجل طعامه....لكن هذا لم يطق صبرا فترك الدار لجحا وولى هاربا.

أرجو أن يكون قد أعجبكم ما أوردته اليوم.
دمتم جميعا بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس

Sponsored Links