عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 7th July 2012, 07:34 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
جزيل الشكر والاحترام للعم أبو ممدوح على مشاركته الرائعة بماقدمه لنا من معلومات مفيدة عن عادة النوم ..وأنا شخصيا أوافقك الرأي تماما بما ذكرته أن النوم يصبح عادة يعتادها الانسان في وقت محدد ..فيعتاد على النوم في وقت محدد ويستيقظ في وقت محدد وبذلك تصبح عادة النوم عنده مثل عادة الطعام كالفطور والغذاء في وقت معين ..عندما يحين موعدهم كأنه يوجد في جسم الانسان منبه يرن معلنا ذلك ..

الاســـم:	250816_387635507961071_165848699_n.jpg
المشاهدات: 6564
الحجـــم:	13.3 كيلوبايت

ما هو النوم الصحيح , وما هي الأضرار التي تنجم عن النوم غير الصحيح ؟

حينما يأوي الإنسان إلى فراشه ليراقب نفسه، كيف ينام؟ ينام بعض الناس على بطونهم، وينام بعض الناس على ظهورهم، وبعض الناس ينامون على شقِّهم الأيمن، وبعض الناس ينامون على شقهم الأيسر, فالذين ينامون على بطونهم، هؤلاء يشعرون بضيقٍ في التنفس، لأن ثقل كتلة الظهر، والهيكل العظمي تقع على رئتيه، فضلاً عن أن هذه النومة، نومة غير مستحة .
بعض الناس ينامون على ظهورهم، كذلك التنفس من الفم ممكن، ولكنه غير طبيعي لماذا؟ لأنك إذا تنفست من فمك، عطلت جهازاً من أدق الأجهزة، جهاز التسخين والتصفية، فبالأنف، سطوحٌ متداخلة، فيها شرايين ذوات عضلات، إذا توسعت العضلات، جاءت كميةٌ كبيرة من الدم، فإذا سار الهواء في هذه السطوح المتداخلة، ولامس كميات الدم الكبيرة المتدفقة على الأنف بفعل عضلات الشرايين، عندئذٍ يسخن الهواء، ويصل إلى أول القصبة، في درجة ثمانيةٍ وثلاثين، قد يكون الهواء في درجة الصفر، فإذا دخل إلى الرئة، صار بفعل الأنف، جهاز التسخين العالي المستوى، في درجة ثمانية وثلاثين، فضلاً عن أن هذه السطوح العديدة المتداخلة التي يسير الهواء بشكل حلزوني، ليسخن هذه السطوح فيها مادة لزجة، يعلق بها أيُّ غبارٍ، أيُّ هبابٍ، أيُّ جسمٍ، أي شيءٍ يحويه الهواء .
لو تصورنا أن شيئاً استطاع أن يسير بين السطوح دون أن يلمسها، أو دون أن يعلق عليها، هناك الأشعار التي خلقها الله في الأنف، من أجل أن تصطاد هذه المواد الغريبة، وهذه الأشياء العالقة في الهواء، يعني أرقى جهاز تسخين، وأرقى جهاز تصفية، بحيث يصل الهواء إلى الرغامي، نقياً، دافئاً، نظيفاً، مصفى, فإذا نام الإنسان على ظهره، وتنفس من أنفه، عطَّل هذه الأجهزة بالغة التعقيد .
ماذا يحدث إذا تنفس الإنسان من فمه؟هؤلاء أكثر تعرضاً للزكام من غيرهم، وهؤلاء تجف لثَّتهم، وإذا جفت تراجعت، وتراجع اللثة عن الأسنان مرض العصر، وفضلاً عن هذا وذاك، فإن الشخير الذي لا يحتمل، سببه هو التنفس من الفم، إذن النوم على الظهر ليس صحياً، بقي النوم على الشق الأيسر .
إن الطعام يستغرق في الحالة الطبيعية، من ساعتين إلى أربع ساعات في المعدة، فإذا كان النائم على الشق الأيسر، استغرق هضم الطعام من خمس ساعاتٍ إلى ثمانية، لأن الرئة اليمنى, وهي الكبيرة تضغط على القلب, والكبد وهو أكبر الأعضاء، يبقى معلقاً قلقاً .فإذا نام الإنسان على شقه الأيمن، الرئة اليسرى أصغر، وأخف، والكبد وهو أكبر أعضاء الجسم مستقرٌ في الجسد على جهة الأرض، والهضم يتم بسرعة .
قال بعضهم: النوم على الظهر؛ نومة الأمراء، والنوم على البطن؛ نومة الهالكين، والنوم على الشق الأيسر؛ نومة الأغنياء، لكثرة أكلهم، والنوم على الشق الأيمن نومة العلماء,

الاســـم:	428827_262802360499535_1427005951_n.jpg
المشاهدات: 22693
الحجـــم:	8.9 كيلوبايت


الصور المرفقة
نوع الملف: jpg a216477593c49565db4c048201e5acb7_view.jpg‏ (33.6 كيلوبايت, المشاهدات 2044)
رد مع اقتباس

Sponsored Links