موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الروحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17th October 2010, 09:13 PM
الصورة الرمزية Fadi Harris
Fadi Harris Fadi Harris غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: Syria / Homs
المشاركات: 157
الجنس: ذكر
Fadi Harris is on a distinguished road
Cool صيبة العين في الكتاب المقدس!

العين الزرقاء




س: هل تؤمن بالحسد و العين الشريرة مع العلم أن بعض الآباء سبق أن ذكره مثل القديس يوحنا الذهبي الفم؟
ج: المقصود بالعين الشريرة هو الإعتقاد بأن نظرة معينة قد تسبب ضررا للآخرين , هذا الاعتقاد قديم جدا وشائع خاصة في الشرق الأوسط تتعلق هذه (( العين الشريرة )) بأشخاص ينظرون بحد إلى شخص آخر قد يكون جميلا أو متفوقا ,الخ ..

ولقد ورد ذكرالعين الشريرة في الكتاب المقدس إنما بمعنى مختلف تماما عن المعنى الشعبي . ففي سفر (التثنية 15 :9 )هذا التعبير يعني مجرد نظرة عدائية وفي ( تثنية 28 :45 ) و(متى 20 : 15) يعني مجرد الحسد وفي (متى 6 : 22 -23 )و(لوقا 11 :34) فإنه يعني عيننا غير سليمة أو معطوبة وفي ( مرقس 7 :22 ) يعني نزعة شريرة . أي لايوجد أي ذكر في الكتاب المدس لمعنى ( العين الشريرة) كما يفهمه عوام الشعب .




القديس يوحنا ذهبي الفم




وقد تحدى القديس يوحنا الذهبي الفم بشكل مباشر وجهة النظر الشائعة للعين الشريرة عندما قال في تعليقه على (غلاطية 3 :1) مايلي :

( وعندما تسمعون عن غيرة في هذا المكان وفي الانجيل عن عين شريرة يجب أن لا تفترضوا أن لهذه العين قوة فائقة الطبيعة , المعاينة هي ببساطة وظيفة العين , لكن المعاينة بطريقة شريرة إنما تخص ذهنا فاسدا في الداخل .... )

وفي كل المواضع التي يذكر فيها الذهبي الفم الحسد في عظاته , فإنه يحذر منه لأنه يؤذي صاحبه , ولا يذكر أبدا أن الحسد يؤذي المحسود.



ومع ذلك مازال الكثيرون من المسيحيين يؤمنون وياللأسف بمقدرة العين على الحاق الأذى .والإعتقاد الشعبي يتوهم أن العين الزرقاء أكثر من غيرها معنية بالحسد والإيقاع بالضرر , لهذا يعتمد الناس إلى تعليق حلي على شكل عين زرقاء أو ( خرزة زرقاء ) على الطفل لترد أذى العين وحسد العين الشريرة !! لكن السؤال الذي لم يطرحه هؤلاء على أنفسهم هو : هل يعجز الصليب والأيقونة المعلقين على الطفل عن القيام بالمهمة أم أننا ندعي إيماننا بالكلام بينما أفعالنا على غير ما ندعي ؟ ! كل من علق عينا أو خرزة زرقاء يعلن أنه لا يؤمن أن عناية الله كافية لرد الأذى عن أحبائه .


المشكلة الكبرى في موضوع العين الزرقاء هو عندما ترى الناس تشتري صليب الذهب و معه خرزة زرقاء. هنا المصيبة اذ كيف نضع رمزا وثنيا مع رمز الخلاص الحقيقي؟




يقول قائل : إنّ في عبادتنا الأرثوذكسية صلاة في كتاب الأفخولوجي تدعى " صلاة لدفع ضرر العين الحاسدة " ، تقول :


أيها الرب إلهنا ملك الدهور الضابط الكل والقادر على كل شيء. يا من بمشيئتك فقط تصنع وتحوِّل كل شيء. يا من حولت لهيب الأتون المضطرم سبعة أضعاف في بابل إلى ندى وحفظت قديسيك الفتية الثلاثة سالمين. أيها الطبيب والشافي نفوسنا. يا أَمن الواثقين بك. إياك نسأل واليك نطلب أن تبعد وتهزم وتطرد عن عبدك .... كل فعل احتيالي وكل تهجم شيطاني وكل مؤامرة ردئية ومحاولة خبيثة، مع كل ضرر وأذية من حسد عيون الناس الأشرار المضرين. وان كان قد حدث له أمر كهذا إِما عن جمال أو عن شجاعة أو عن سعادة أو عن غيرة وحسد أو من إصابة عين مؤذية، فأنت أيها السيد المحب البشر أُمدد يدك العزيزة وساعدك القوي الرفيع واطلع على جبلتك هذا، وأرسل له ملاكاً سلامياً عزيزاً يحفظ نفسه وجسده، وينتهر ويطرد عنه كل رأي خبيث وسمّ مؤذٍ وكل إصابة من عيون الناس المفسدين الحاسدين. حتى إذا كان عبدك هذا محروساً منك يرتل لك بشكر قائلاً: الرب معيني فلا أخاف. ماذا يصنع بي الإنسان؟ وأيضاً: لا أخشى الشر لأنك معي. لأنك أنت يا الله عزّي حاكم قوي رئيس السلام إلى الدهر الآتي. نعم أيها الرب إلهنا أشفق على جبلتك وأنقذ عبدك من كل ضرر وأذية ناتجة عن العين الحاسدة واحفظه منزهاً عن كل شر. بشفاعات الفائقة البركات سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم. ورؤساء الملائكة المنيرين وجميع قديسيك, آمين.


"سراج الجسد العين, فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله نيّر. وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلماً". ما أراده الإنجيل بالعين ليس ذلك العضو الذي في الوجه ولكن الرؤية الداخلية, رؤية النفس. فالعالم جميل إن كنتَ جميل البصيرة. والدنيا سوداء إن كانت رؤيتك الداخلية سوداء.

يقول الاعتقاد الشعبي أن العين الحاسدة تؤذي. الكنيسة لا تقرّ بأن إنسانا له أن يؤذي إنسانا آخر بمجرد الحسد. الحاسد يضرّ نفسه فقط. ولئن كان عندنا أفشين (أي صلاة) لدفع ضرر العين الحاسدة, فهذا ليس إقرار بحقيقة "العين المؤذية". ولكنه ملاحظة أن من ظن نفسه مصابا فيجب أن يتحرر من هذا الخوف ولذا تستشهد الصلاة بما جاء في المزامير:"الرب معيني فلا أخاف ماذا يصنع بي الإنسان ", وأيضا: "لا أخشى الشر لأنك معي". الحاسد يفسد نفسه لأنه مبغِض.


إن رأيت الخير فيك فاشكر الله, وإذا رأيته في الآخرين فاشكر أيضا لأن الإله الواحد هو الذي أشرق عليك وعليهم.


لا يمكن أن تحجب خصالك. إنها تضيء, وقد يزداد بسطوعها الحسود حسدا. ولكن لا تيأس من توبته. قد يرحمه ربه يوما ليرى جمالات الكون ويكتسب بساطة الرؤية ويتعلم الحمد. لعل الحسد قائم على الخوف, على عدم الاطمئنان. إنه بالتأكيد نوع من ضعف الإيمان. كثيرا ما ترى نفسك عاجزا عن بعث الحاسد إلى النور. لا حيلة لك أن تستمر في الصلاة من أجل مَن كرهك. هو لربه وربه إليه. في أوان الرضاء يشفيه. أما أنت فتعلم أن كل الناس أفضل منك واشكر.


الذي أقوله لكم في الظلمة قولوه في النور، والذي تسمعونه في الأذن نادوا به على السطوح، ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لايقدرون أن يقتلوها ، بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم. أليس عصفوران يباعان بفلسٍ؟ وواحدُ منهما لا يسقط على الأرض بدون أبيكم. وأما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاةٌ. فلا تخافوا! أنتم أفضلُ من عصافير كثيرةٍ! (متى 10: 27- 31)



آمين

منقول: موقع محردة
رد مع اقتباس

Sponsored Links
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:29 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2021
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2021
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص