موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الروحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12th October 2010, 01:23 PM
الصورة الرمزية Afram
Afram Afram غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Sweden
المشاركات: 225
الجنس: ذكر
Afram is on a distinguished road
Post قراءات أنجيلية

ولكن لما رأى الريح شديدة خاف(بطرس) وإذا ابتدأ يغرق صرخ قائلا يا رب نجني. ففي الحال مدّ يسوع يده وأمسك به وقال له: يا قليل الإيمان لماذا شككت (مت14: 30, 31)
.................................................. .................................................. ..............................
توجد ثلاث طرق للنظر : إذا نظرت إلى ذاتك فستكون تعيساً, وإذا نظرت حولك ستكون مرتعباً, وإذا نظرت إلى فوق فستكون في سلام وفرح واطمئنان.
إن كثرين من المؤمنين يحرمون أنفسهم من الفرح لأنهم ينظرون بإصرار إلى ذواتهم, فيشعرون بالبؤس وتملأهم الشكوك دائماً.
عندما طلب بطرس من الرب أن يأمره بأن يأتي إليه, قال له الرب: «تعال». ولكن سرعان ما حوّل بطرس نظره عنه, فرأى الأمواج ترفعها الرياح, فابتدأ يغرق !
إننا لا ننعم بالسلام إلا عندما نثبِّت عيوننا على الرب يسوع. لقد ارتفع عن تلاميذه إلى السماء, وإذ كانت عيونهم شاخصة إليه, رجعوا إلى أورشليم بفرحٍ عظيم.
يا ربُّ حوِّل نظَري عن كلِّ مَنظَرٍ هُنا
فكلُّ منظرٍ سواكْ فيهِ المَرارُ والعَنا
__________________
إلَيْكَ يَا وَطنِى قُبلة فِى الصَبَاحِ أطْبَعهَا عَلى جَبينكَ الحَنُون
Atour 01/Nissan/6762
Assyrian 01/Nissan/6762=======================
Bet Nahrein gbrtah
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 12th October 2010, 03:04 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
أهلا بعودتك أخونا أفرام

و الله زمان .

و شكرا ً لك لأنّك ذكـّرتنا بوجود منتدى روحي

اختيار مـُوَفـَّق للآية وقراءة جميلة لها .

شكرا ً .
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13th October 2010, 12:27 PM
الصورة الرمزية Afram
Afram Afram غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Sweden
المشاركات: 225
الجنس: ذكر
Afram is on a distinguished road
اهلا بك أخي العزيز أستاذ زياد شكراً لك, شو بدنا نساوي التهينا شوي مع هالمغتربين اللي أجونا, والشغل وهله كمان الدراسة اللي أجتني فجأة.
أنا من زمان كنت حابب أكتب عن الموضوع هذا ونزله عالمنتدى, وهله أجاني الوقت والظرف شوي سمحلي أني نزله.
شكراً ألك عزيزي الكريم
__________________
إلَيْكَ يَا وَطنِى قُبلة فِى الصَبَاحِ أطْبَعهَا عَلى جَبينكَ الحَنُون
Atour 01/Nissan/6762
Assyrian 01/Nissan/6762=======================
Bet Nahrein gbrtah
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13th October 2010, 12:29 PM
الصورة الرمزية Afram
Afram Afram غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Sweden
المشاركات: 225
الجنس: ذكر
Afram is on a distinguished road
مُصلين بكل صلاة ومواظبة كل وقت في الروح, وساهرين لهذا بعينهِ بكل مواظبة وطِلبة, لأجل جميع القديسين (أف6 : 18)
.................................................. .................................................. ...............................
إذا كنت تريد النصرة خلال اليوم فابدأ اليوم بالصلاة. ولا نقصد بذلك تلك الكلمات السريعة التي قد تُقال والفكر مشغول بالأمور العالمية, بل نقصد الوقت الكافي من الشركة مع الله؛ شركة عميقة بالروح وبالذهن. انتظر عند مذبح الصلاة حتى تشعر بأن قطرات المجد قد تساقطت ببركاتها على نفسك فملأتها بالانتعاش.
في الساعات الباكرة من اليوم, والطبيعة في سكون حولك, دَعْ رسالة المحبة والتسبيح تسبح بالصلاة من نفسك إلى خالقها وفاديها.
ما أحلى أن يتجه الفكر والقلب في باكورة اليوم إلى عرش النعمة!
هل تَعجَب بصفات الرب يسوع. انظر لإلى تواضعه ووداعته ورقّته ومحبته. هل لهذه الصفات جمالٍ في عينيك؟ وهل تريد أن تُشبع بها نفسك؟ إذا فاحدِرها من السموات بواسطة صلاة الإيمان الحارة. كما أن الطعام الذي يتناوله الإنسان يُصبح جزءًا منه, هكذا خلال جو الصلاة تصبح صفات الرب يسوع, بكل جمالها ومجدها, جزءًا من كيان المؤمن.
__________________
إلَيْكَ يَا وَطنِى قُبلة فِى الصَبَاحِ أطْبَعهَا عَلى جَبينكَ الحَنُون
Atour 01/Nissan/6762
Assyrian 01/Nissan/6762=======================
Bet Nahrein gbrtah
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26th October 2010, 11:39 AM
الصورة الرمزية Afram
Afram Afram غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Sweden
المشاركات: 225
الجنس: ذكر
Afram is on a distinguished road
وأدخل التابوت إلى المسكن. ووضع حجاب السجف وستر تابوت الشهادة (خر 40: 21)
.................................................. .................................................. ...............................
كما أن في المسكن قديماً كان الحجاب يستر التابوت, هكذا في حياة الرب يسوع المسيح كان جسده الطاهر الذي بلا خطية يستر لاهوته.
في المذود حيث وُضع الرب بعد ولادته, كان طفلاً رضيعاً, ولكن العين الروحية كانت ترى فيه سيد الكون.وعند قبر لعازر نرى دموع رجل حنون, ولكننا نسمع هناك صوت ابن الله صارخاً بصوتٍ عظيم: «لعازر هلم خارجاً» (يو 11: 43).
وعند الجلجلة نرى إنساناً يسفك دمه لفداء العالم, ولكننا هناك نسمع أيضاً ابن الله يقول: «يا أبتاه اغفر لهم» (لو 23: 34). ولا يمكن لأحد سوى الله أن يغفر خطايانا.
إنه الشخص العجيب الفريد الذي اجتمع فيه اللاهوت والناسوت بكيفية عجيبة. كم هو مستحق أن نقدم له سجودنا!
__________________
إلَيْكَ يَا وَطنِى قُبلة فِى الصَبَاحِ أطْبَعهَا عَلى جَبينكَ الحَنُون
Atour 01/Nissan/6762
Assyrian 01/Nissan/6762=======================
Bet Nahrein gbrtah
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 3rd December 2010, 09:22 PM
الصورة الرمزية Afram
Afram Afram غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Sweden
المشاركات: 225
الجنس: ذكر
Afram is on a distinguished road
اللهم ارحمني أنا الخاطئ (لو18:13)
.................................................. .................................................. ...........................
سار الدكتور جيم آلاف الأميال ليفحص كل قروي بحثاَ عن البقع المروعة في الجلد والتي تكشف عن البرص. ورجع مئات من الناس لإلى مستعمرة البرص ونالوا الشفاء.
وعندما زار نفس القرى بعد ذلك ببضعة سنوات, وجد عدة بُرص لا يزالون مُصابين بالمرض. لماذا؟
لقد غطوا بقع البرص بالفحم عندما كان جيم يحاول أن يعالجهم!!
أيها الخاطئ, لا تحاول أن تغطي خطيتك, بل الجأ إلى المخلّص الآن وقُل له: "اللهم ارحمني أنا الخاطئ" . لقد مات لأجلك وسوف يسمع لك ويعطيك حياة جديدة.
"تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أُريحكم" (مت11: 28).
"مَن يكتم خطاياه لا ينجح, ومَن يقرّ بها ويُترك يُرحم" (أم28: 13).
يا ربُّ إني آثمُ فليغْسِلَنْ إثمي الدَّمُ
إني إليكَ أَقدِمُ يا حَمَلَ الله الوديعْ
أنتً الذي تشفي العليلْ أنتَ الذي تُروي الغليلْ
عني أَزِل حِملي الثقيل يا حَمَل اللهِ الوديعْ
__________________
إلَيْكَ يَا وَطنِى قُبلة فِى الصَبَاحِ أطْبَعهَا عَلى جَبينكَ الحَنُون
Atour 01/Nissan/6762
Assyrian 01/Nissan/6762=======================
Bet Nahrein gbrtah
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 5th December 2010, 06:21 PM
الصورة الرمزية angel
angel angel غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 685
الجنس: انثى
angel is on a distinguished road
شكرا على القراءات والتأملات أخ افرام . بانتظار المزيد
__________________
الرب راعي فلا يعوزني شيء.. في مراع خصيبة يربضني ومياه الراحة يوردني..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 7th December 2010, 12:15 PM
الصورة الرمزية Afram
Afram Afram غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Sweden
المشاركات: 225
الجنس: ذكر
Afram is on a distinguished road
مُصلين بكل صلاة ومواظبة كل وقت في الروح, وساهرين لهذا بعينِه بكل مواظبة وطِلبة, لأجل جميع القديسين (أف6: 18)
.................................................. ................................
إذا كنت تريد النُصرة خلال اليوم فابدأ اليوم بالصلاة. ولا نقصد بذلك تلك الكلمات السريعة التي تُقال والفكر مشغول بالأمور العالمية, بل نقصد الوقت الكافي من الشركة مع الله, شركة عميقة بالروح وبالذهن. انتظر عند مذبح الصلاة حتى تشعر بأن قطرات المجد قد تساقطت ببركاتها على نفسك فملأتها بالانتعاش.
في الساعات الباكرة من اليوم, والطبيعة في سكون حولك, دَعْ رسالة المحبة والتسبيح تصعد بالصلاة من نفسك إلى خالقها وفاديها.
ما أحلى أن يتجه الفكر والقلب في باكورة اليوم لإلى عرش النعمة!
هل تَعجَب بصفات الرب يسوع. انظر إلى تواضعه ووداعته ورقّته ومحبته. هل لهذه الصفات جمال في عينيك؟ وهل تريد أن تُشبع بها نفسك؟ إذاً فاحدِرها من السماوات بواسطة صلاة الإيمان الحارة.كما أن الطعام الذي يتناوله الإنسان يُصبح جزءاً منه, هكذا خلال جو الصلاة تصبح صفات الرب يسوع, بكل جمالها ومجدها, جزءاً من كيان المؤمن.
__________________
إلَيْكَ يَا وَطنِى قُبلة فِى الصَبَاحِ أطْبَعهَا عَلى جَبينكَ الحَنُون
Atour 01/Nissan/6762
Assyrian 01/Nissan/6762=======================
Bet Nahrein gbrtah
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13th December 2010, 08:50 PM
الصورة الرمزية Afram
Afram Afram غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Sweden
المشاركات: 225
الجنس: ذكر
Afram is on a distinguished road
فحدث نوء ريحٍ عظيم.. وكان هو في المؤخرة على وسادة نائماً. فأيقظوه وقالوا له: يا معلم أما يهمك أننا نهلك (مر4: 37, 38)
.................................................. ................................
إن عدم الإيمان ينظر إلى الظروف ويغض الطرف عن الله, أما الإيمان فعلى الضد من هذا, ينظر إلى الله ويضرب صفحاً عن الظروف. الإيمان يُسرّ بنهاية الإنسان لأنها تُفضي إلى بداية الله الذي به يكتفي, وفي عمله يستريح ويجد لذته. وما أجمل أن يكون الله هو العامل وحده, وأن يُفسح له المجال ليقوم بعمله ويعلن مجده. هذا هو الإيمان الذي كان يمكنه بكل تأكيد أن يجعل التلاميذ ينامون بجانب سيدهم في وسط الزوابع.
أما عدم الإيمان فقد أوقع الرعب في قلوبهم , فحُرموا من الراحة, وبسبب المخاوف أيقظوا الرب من نومه الذي كان نتيجة التعب المتواصل في الخدمة, حتى أنه انتهز فرصة اجتياز السفينة في البحر لينام هنيهة ويستريح. وما أبدع أسلوب الرب في العمل! فبدون أية مشقة, قام من راحة الناسوت إلى عمل اللاهوت. كإنسان تعب من العمل ونام على وسادة, وكالله قام بصوته القدير أبكم العاصفة وهدّأ البحر. هذا هو يسوع, الله وإنسان معاً
__________________
إلَيْكَ يَا وَطنِى قُبلة فِى الصَبَاحِ أطْبَعهَا عَلى جَبينكَ الحَنُون
Atour 01/Nissan/6762
Assyrian 01/Nissan/6762=======================
Bet Nahrein gbrtah
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15th December 2010, 12:24 PM
الصورة الرمزية Afram
Afram Afram غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Sweden
المشاركات: 225
الجنس: ذكر
Afram is on a distinguished road
. . ماشيان عابسين . . (لو24: 17)
. . غير مُصدّقين من الفرح . . (لو24: 41)
.................................................. ................................
في رحلتهما من أورشليم إلى عمواس, كانت الحيرة تملأ رأسي التلميذين, فكانا ماشيين عابسين. لكن إذ اقترب إليهما يسوع نفسه, مُحدِّثاً إياهما من كلمة الله, عن الأمور المختصة به في جميع الكتب, سرعان ما تبدَّل الحال. فالأرجل السائرة في اتجاه خاطئ اعتدل مسارها, والحديث اليائس تحوَّل إلى بشارة مُفرحة, وبُطء السير تحوَّل إلى سرعة الأيائل, والقلب البارد التهب, والأعين المُمسَكة عن رؤية المسيح انفتحت, ذاك الذي فتح ذهن تلاميذه سريعاً ليفهموا الكتب.
ثم تحولت عبوسة الوجه إلى أفراح يشاركان بها سائر القديسين. ويا لها من بركة رائعة! فبين الحيرة والفرح كلمة, هي كلمة الله التي تحدِّثنا عن المسيح مصدر الفرح الحقيقي.
أيها الأحباء .. في أيامنا, حيث تشتد الحيرة والتساؤلات, خيرٍ لنا أن تكون كلمة الله رفيقنا الأول في سياحتنا, ولنثق عندئذٍ أن رحلاتنا – في كل مرة – ستنتهي بالفرح.
حقاً .. إن بين الحيرة والفرح: كلمة, هي كلمة الله الحية الفعًّالة والباقية إلى الأبد.
__________________
إلَيْكَ يَا وَطنِى قُبلة فِى الصَبَاحِ أطْبَعهَا عَلى جَبينكَ الحَنُون
Atour 01/Nissan/6762
Assyrian 01/Nissan/6762=======================
Bet Nahrein gbrtah
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:17 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2021
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2021
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص