موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الروحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 22nd December 2005, 11:20 AM
Abu Julian Abu Julian غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 591
الجنس: ذكر
Abu Julian
شاءت الظروف أن يولد السيد المسيح في مغارة حقيرة "لأنه لم يكن لهما موضع في المضافة"، وهذه ليست مصادفة فحسب، بل رمز للتنازل الالهي، فقد أصبح السيد المسيح شبيهاً بنا في كل شيء ما عدا الخطيئة، والكلمة صار بشراً وحل بيننا. لم يولد في قصر عظيم بل في مغارة حقيرة، ولم يولد في بيت دافيء بل في مغارة باردة هادئة صامتة.

ونعرف من الأناجيل بأن مريم قمطته وأضجعته في مذود على القش وبين الحيوانات. وهذه دلالة أخرى على الفقر والتواضع. وفي الأيقونات الشرقية لقصة الميلاد، نجد أن شكل المذود يشبه شكل التابوت الخشبي الذي يسجى فيه الميت، وهذه دلالة نبوية على أن هذا الطفل الصغير ولد ليموت، وأن قصة التجسد نهايتها بسر الفداء.

وهنا نصل إلى الجلجلة، وهي تلة مرتفعة كانت على مدخل مدينة القدس، يصلب عليها اللصوص والمجرمون لكي يكونوا عبرة لمن اعتبر. فقد اختار السيد المسيح أن يموت على هذه التلة مثل اللصوص والمجرمين وهو البريء من أي ذنب، وذلك طاعة وتكفيراً عن خطايا العالم. أما أداة الموت فكانت الصليب الذي كان من أشد العقوبات في ذلك الزمان، لما كان يعانيه المصلوبون عليه من الألم والذل والاهانة أمام عيون المارة. فالصليب فوق الجلجلة علامة على الذل والألم ولكنه قمة التضحية والحب، فما من حب أعظم من حب من يبذل نفسه في سبيل أحبائه.

ويمكننا أن نربط بين المذود والصليب، بين المهد واللحد وبين الولادة والموت. لا بل يمكننا أن نربط بين شجرة معرفة الخير والشر التي أكل منها آدم وحواء فخالفا أوامر الله وعصيا ارادته فوقعا في الخطيئة، وبين طاعة آدم الجديد السيد المسيح الذي جاء ليحقق مشيئة الله فولد في المذود ومات على الصليب ليغلب بالخشبة (عود الصليب) مكفراً بذلك عن ذنب آدم القديم الذي أكل من الشجرة القديمة تلك الثمرة المحرمة.

إن هذا التفكير اللاهوتي الرمزي ليس بعيداً عن حياتنا اليومية، فحياة الانسان هي رحلة من المهد إلى اللحد، هي مغامرة بين الولادة والموت مصبوغة بعلامة المذود والصليب: فالولادة تجلب الفرح والسعادة والموت يجلب الحزن والتعاسة. ولكن المذود الذي يرمز إلى البساطة والتواضع مربوط بصفات البراءة والطهارة والعظمة، كما أن الصليب الذي يرمز إلى الألم والاذلال مربوط بمزايا الحب والتضحية والعظمة أيضاً.

وفي كلا الحالتين فإن المذود والصليب، والمغارة والجلجلة، كانت الوسائل الفعالة التي استخدمها الله ليحقق مخططه الإلهي لخلاص العالم والانتصار على الخطيئة والشر والموت. كانت الوسائل بسيطة متواضعة مؤلمة ولكنها أعطت ثماراً كثيرة يانعة. إن السيد المسيح لم يستخدم الحديد والنار والسلاح، ولكنه استخدم المذود والصليب وكلاهما من خشب.

وبما أننا في أجواء مغارة الميلاد، فقد أعجبتني القصة التي يرويها البعض لبيان سبب وجود الحمار والثور في المغارة لارتباطها بموضوعنا: فبينما كان القديس يوسف ومريم في طريقهما من الناصرة إلى بيت لحم، جمع الملاك جبرائيل في السماء الحيوانات ليرى من منهم يستطيع أن يقدم خدماته للطفل يسوع الذي يوشك أن يولد في المغارة.

كان أول من تقدم الأسد، ملك الغابة، فقال للملاك مفاخراً: "هل يوجد غيري؟ فأنا ملك الحيوانات، وسأقف على باب المغارة وأفترس كل من تسول له نفسه أن يلحق الأذى بالطفل يسوع". أجاب الملاك: "شكراً، لكن لا تصلح لأنك عنيف ومفترس".

ثم تقدم الذئب: "أنا مستعد. فأنا سأحضر للطفل أجمل الفواكه وسأحمل له يومياً ما يلزمه من الحليب، وتستطيع أن تعتمد عليَّ، فأنا "ذيبك"... أجاب الملاك: "شكراً لخدماتك، لكنك في العادة لست مستقيماً ولا نزيهاً بل خداعاً ماكراً".

ثم تقدم الطاؤوس وقال للملاك: "أرسلني أنا، فسأفرش ريشي في المغارة وأجعلها قصراً يليق بملك الملوك ورب الأرباب". أجابه الملاك: "شكراً، لكنك متكبر، وهذا عكس رسالة الميلاد".

وهكذا مرت جميع الحيوانات تعرض خدماتها، ولكن الملاك لم يوافق على أي منها. لاحظ الملاك أن الحمار والثور لم يتقدما لتقديم خدماتهما، وأنهما تابعا عملهما في الحراثة بصمت، فسألهما: "ماذا تستطيعان أن تقدما للطفل الذي سيولد؟" أجاب الحمار: "نحن؟ لا شيء، فنحن لم نتعلم سوى العمل الصامت والمتواضع، وتحمل الضرب والاهانات". لكن الثور قال بصوت خجول: "ولكن إن أردت، نستطيع أن نبعد بذنبنا الذباب عن وجه الطفل يسوع ونستطيع أن ندفيه بنفسنا"... ايتسم الملاك وقال: "فليكن". وهكذا كان.

العبرة بسيطة: إن التواضع والبساطة عبرة المذود والمغارة هي مفتاح القلوب تفتح الدروب وتسيطر على الشعوب. كما أن التضحية والخدمة والمحبة عبرة الصليب والجلجلة هي وسيلة الغلبة على الألم والموت وتقود إلى الحياة والانتصار.. فبيت لحم طريقنا إلى القدس، وعيد الميلاد يقودنا إلى عيد الفصح، وبينهما تتأرجح حياتنا من مهدنا إلى لحدنا، من ولادتنا إلى موتنا إلى حياتنا وقيامتنا... فلا نخافن من الصليب لأنه ظل القيامة كما أن المهد هو منبع الولادة.

الأب رائد عوض أبو ساحلية
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #32  
قديم 22nd December 2005, 11:30 AM
Abu Julian Abu Julian غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 591
الجنس: ذكر
Abu Julian
رسالة الميلاد هي جمع أبناء الله المتشتتين إلى واحد............
هيّأ له جدول ماء صافٍ يأتي من خلاله، كونه هو القدوس الطاهر...... وكون باقي الشعوب تعكّرت بعبادة الأصنام......
حتى تلك الشعوب البعيدة، هيّأها لقبوله والمجيء إليه عن طريق معتقداتهم!..... مثل المجوس الذين كانوا يعبدون ويترصّدون النجوم والكواكب، أتى بهم إليه عن طريق نجم غريب!.........
وشعب الإنكا (مثلاً) في البيرو، كان يختار له ملكاً من يخضع لآلام عظيمة...... فكان يُفترض بملك المستقبل أن يقطع إصبعاً من يده ويتألّم......... وحينما أتتهم البشارة بالمسيح المتألّم، قبلوه بسهولة ملكاً عليهم.........

وربما يكون هناك أمثلة أخرى يفيدنا بها الأخوة........
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 23rd December 2005, 09:35 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
لا تخافوا..
معنى ً آخر من معاني الميلاد يظهر جليّاً و يبشّرنا بولادة الطمأنينة في النفوس.فقبل ولادة الرب يسوع و عندما كان زكريا في الهيكل(11 ظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَاقِفًا عَنْ يَمِينِ مَذْبَحِ الْبَخُورِ. 12 فَلَمَّا رَآهُ زَكَرِيَّا اضْطَرَبَ وَوَقَعَ عَلَيْهِ خَوْفٌ. 13 فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ:«لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَامْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا.) وعندما بشّر الملاك مريم بالحمل بادرها قائلاً ( :«لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ، لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ. 31 وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. 32 هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى ) و كذلك عندما ظهر الملاك ليوسف الذي كان حائراً ماذا يفعل بشأن خطيبته مريم , فخاطبه الملاك قائلاً (يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.) و تتابع الطمأنينة دربها إلى نفوس الرعاة الذين ظهر لهم ملاك الرب قائلاً (لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: 11 أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.)
-و هكذا نرى السلام الإلهي يحل على الأرض , و حتى بعد قيامة المسيح الرب من بين الأموات و صعوده للآب السماوي فقد ترك لنا وعداً يبقي الطمأنينة في النفوس بقوله : لا تخافوا .. هاأنذا معكم حتى انقضاء الدهر ..آآآآآآآآآمين.
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 23rd December 2005, 11:10 PM
Dr.Munif Dr.Munif غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: Damascus
المشاركات: 17
Dr.Munif
The Prescence of Christmas

The Presence of Christmas


"May I take your wrap?" he said
As I stepped just past the door.
His words were clear and welcoming,
But his eyes said so much more.

With arms outstretched he beckoned me;
I stepped quickly to his side.
With clasp released and belt unfurled,
My coat began to slide.

Off my shoulders strained from the day,
Away from my hungry heart.
Down my back of history,
Exposing each tender part.

"I'll set it here," he said protectively,
"In case you feel a chill."
Then he led me by the hand
And whispered, "I truly doubt you will."

Mixing with others, I soon lost sight of him,
And yet I felt his warmth all night.
I wore a cloak of threads unseen,
Woven from love and light.

"Who was that man who took my coat?" I asked,
But no one seemed to care.
"Perhaps it was my Uncle Bill," Jane said.
"Or maybe our neighbor upstairs."

He was kind and calm and so accepting.
Such non-judgment is truly rare.
I felt so loved and safe with him,
That I freely shed my cloak of fear.

"I wish that others could feel his presence,"

I thought. "I wish that I could see him again."
Suddenly I was drawn to a flickering candle
And there at its base, a small card read:

"May you find grace in the face of adversity;
And see the fear behind a critic's eye.
May you embrace love and joy as they're offered;
And give generously of your heart and time.
It is then you'll feel the presence of Christmas."


Happy Holidays to you and yours.
Unknown Author
__________________
Dr.Munif
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 24th December 2005, 10:57 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
ولد المسيح * حقاً صحيح

أحبائي :
الميلاد ليس هو نهاية القصة, الميلاد هو البداية ...

عيد ميلاد مجيد و سنة جديدة عامرة بالأفراح و المسرّات أتمناها للجميع . راجياً من صاحب العيد أن يعيده عليكم و علينا بالخير و البركة و العافية .
الشكر أولاً للرب الذي أرسل لنا هدية الميلاد و هي الأمطار التي كان فلاّحونا بانتظارها منذ فترة طويلة , و قد أرسلها لنا الله هديّة في ذكرى ميلاد ابنه يسوع .
الشكر ثانياً لكل من كتب جملة في هذه الصفحة , و ساندني في توضيح معاني و أبعاد هذا العيد المجيد . و أخص بالشكر أخي أبو جوليان على عطائه الغزير ..


*
*
كل
**عام & أنتم**
بخير
*
*
*
*
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 25th December 2005, 10:07 PM
الصورة الرمزية سناء جلحوم
سناء جلحوم سناء جلحوم غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,980
الجنس: انثى
سناء جلحوم will become famous soon enough
استقبلوا المسيح في الميلاد

لنصلِّ كي نستطيع إستقبال يسوع في الميلاد .....ليس في مذود بارد في قلوبنا ...بل في قلب يملأه الحب والتواضع ....في قلب يُدفئه حبنا لبعضنا البعض .


*
*
كل
**عام & أنتم**
بخير
*
*
*
*


وإلى اللقاء إنشالله مع ميلاديات 2006الــــ ....شكراً لك أخ زياد شو هالصليب الحلو

زهرة الصحراء
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 20th February 2006, 08:43 PM
الصورة الرمزية فادى ناجى
فادى ناجى فادى ناجى غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: cairo egypt
المشاركات: 2
الجنس: ذكر
فادى ناجى is on a distinguished road
صحياريت كل واحد مننا ينتبه لحياته مع ربنا ..أكيد كل واحد عايز يبقى كويس انا عن نفسى عاوز الآراده حاضرة لكن انى افعل الحسنى فلا اجد
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 24th November 2006, 10:10 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
هل بدأنا بتنظيف و ترتيب البيوت استعدادا ً لعيد الميلاد ؟
هل اشترينا الثياب و أشرطة الإنارة لتزيين واجهات البيوت و المحلات ؟
هل حضّرنا شجرة الميلاد و الزينة و فكّرنا بنموذج المغارة لتزيين الصالونات ؟
و الأهم من هذا كلّه : هل سيُسعد هذا كلّه الطّفل يسوع ؟؟

"" أجسادكم هي هياكل للروح القدس ""

كونوا كالعذارى الحكيمات و جهّزوا مصابيحكم و احجزوا في مغارة صدوركم مكانا ً لاستقبال الطّفل القادم..

~~~ كل عام و أنتم بخير ~~~

__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 27th November 2006, 10:27 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
00000000000000000000000000000000000000000000000000 0000000000000000
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 29th November 2006, 12:16 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
هل بدأنا بتنظيف و ترتيب البيوت استعدادا ً لعيد الميلاد ؟
هل اشترينا الثياب و أشرطة الإنارة لتزيين واجهات البيوت و المحلات ؟
هل حضّرنا شجرة الميلاد و الزينة و فكّرنا بنموذج المغارة لتزيين الصالونات ؟
و الأهم من هذا كلّه : هل سيُسعد هذا كلّه الطّفل يسوع ؟؟

ما سورينا شي يا اخ جوليان ... لانو مو معيدين هالسنة ...
بس بتعرف هاد الشي باسطني شوي لانو رح يكون حصة يسوع كبيرةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة وحصة الولاد الفقرا كبيرة كمان
رح انبسط هالسنة كتير عنجد وانشالله الكل يكونوا هيك

وربي يحميكون وينعاد عليكون بالخير والبركة

ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 2nd December 2006, 12:05 AM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
{ و لكن لمّا جاء ملء الزمّان أرسل الله ابنه مولودا ً من امرأة مولودا ً تحت الناموس .......... حتى نصير نحن أبناء الله . } ( غلاطية :4 – 4 )

- ملء الزّمان ..
- ذلك الزمان الذي هو الفترة الممتدّة من خطيئة آدم إلى مجيء السيد المسيح : 21 فَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ:«إِنَّهُ الْيَوْمَ قَدْ تَمَّ هذَا الْمَكْتُوبُ فِي مَسَامِعِكُمْ». هو تاريخ الخلاص حيث هيّأ الله البشر لمجيء المخلّص , و ذلك عبر وعود و نبوءات و رموز كثيرة .
- فكما كان آدم رأس الخليقة القديمة , كذلك المسيح هو رأس الخليقة الجديدة . و كما أن خطيئة إنسان واحد قادت البشر للهلاك , فكذلك برّ إنسان واحد يبرر البشر جميعا ً فينالون الحياة ..
- و كما أنقذ نوح البشرية في الفلك من الطوفان , كذلك يسوع هو فادي البشرية بماء المعمودية .
- و كما حمل إسحاق خشب المحرقة , كذلك حمل المسيح خشبة الصليب.
- و كما خلّص موسى الشعب من عبودية المصريين , كذلك يسوع مخلّص الناس من عبودية الخطيئة .
- مبارك اسم الرب إلى الأبد , آمين ..
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 2nd December 2006, 09:25 AM
الصورة الرمزية سيلفانا خوري
سيلفانا خوري سيلفانا خوري غير متواجد حالياً
مشرف سابق مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: venezuela
المشاركات: 495
الجنس: انثى
سيلفانا خوري is on a distinguished road
اقتباس:
لانو مو معيدين هالسنة ...بس بتعرف هاد الشي باسطني شوي لانو رح يكون حصة يسوع كبيرةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة وحصة الولاد الفقرا كبيرة كمان

أكيد العيد ماهوي مزود.. زينة..و شجرة..
المزود الحقيقي هوي القلب المهيأ..ليستقبل الطفل يسوع بما يليق..
بارك الله مجهودك ميريلا ..وانشالله بتحصدي المزيد من الفرحة بعيون وقلوب هالأطفال..

كان في ترتيلة نرتلها بأعياد الميلاد بتقول..

عندما نسقي عطشان كأس ماء
نكون في الميلاد
عندما نكسي عريان ثوب حب
نكون في الميلاد
عندما نكفكف الدموع في العيون
نكون في الميلاد
عندما تموت فيّ روح الانتقام
نكون في الميلاد
عندما أقبل رفيقي دون غش
نكون في الميلاد
عندما يرمد في قلبي الجفاء
نكون في الميلاد
عندما تذوب نفسي في كيان الله
نكون في الميلاد

رد مع اقتباس
  #43  
قديم 3rd December 2006, 10:30 PM
الصورة الرمزية rainbow
rainbow rainbow غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 11
الجنس: انثى
rainbow is on a distinguished road
أود بداية أن اشكر كل من ساهم وكتب في موضوع الميلاد وأشكر الله على وجود أشخاص يهتمون في زمننا الحالي بذلك , الله يعطيكم العافية وحب وبركات الرب يسوع تكون معكم دائماً.
وكل الشكر للأخت سيلفانا على هذه الترتيلة الرائعة التي أحبها كثيراً وأرجو أن تسمحي لي بأن اضيف مقطعاً في البداية كي تصبح أكمل وأجمل مع الشكر وبكل حب....
ليلة الميلاد يُمّحى البغض
ليلة الميلاد تزهر الأرض
ليلة الميلاد تُدفن الحرب
ليلة الميلاد يَنبت الحُب
واليوم يا إخوتي أدعوكم للتأمل معي في كلمات هذه الترتيلة والمحاولة جاهدين من الآن وحتى الميلاد أن نفعل ما يطلبه الرب منّا هنا لنكون مستعدين بقلوبنا وأعمالنا لمجيء المسيح رب الكون. أتمنى زمن ميلاد مبارك إن شاء الله للجميع مليء بالحب والنعم والشكرللرب.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 3rd December 2006, 11:54 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
ليلة الميـلاد ,, ينمحي البغض






ليلة الميـلاد ,, تدفن الحـرب






ليلة الميـلاد ,, تزهو الأرض






ليلة الميـلاد ,, ينبت الحـب





أهلا ً بالأخت { ريين بوووووووو } و أهلا ً و سهلا ً بك بيننا .
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 4th December 2006, 10:54 AM
Abu Julian Abu Julian غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 591
الجنس: ذكر
Abu Julian
إن مجيء الرب يسوع سيف ذو حدّيـــــــــــــن:

1- "للحياة" لكل من يرغب في الخلاص من الظلم الذي حلّ به بسبب الخطيئة.... ولهؤلاء يُظهر الرب يسوع نجمه ليرشدهم إليه.... ليولدوا معه من جديد.... ليبدأوا من المذود.... ليتعرّفوا على الحياة التي أُظهرت لنا (كما يقول يوحنا الرسول في بداية رسالته الأولى)..... إنه مصدر الحياة الذي منه نستمدّها.... نأتي إليه: كالنبتة الذابلة التي تلهث وراء المياه.... والأرض العطشى التي ترقص طرباً لنزول أول الغيث!.... نأتي إلى خبز الحياة النازل لنا من السماء، والذي من يأكل منه لن يموت ثانية!.... والذي جاء لنا طعاماً روحياً؛ بدل ’تبن‘ الشهوات الذي في المذود!....

2- "للموت" لكل من ينبذه ويفضّل العيش في الظلام ’لأن أعماله شريرة‘!.... للدينونة لكل من يسخر بالدم الذكي الذي به غسلنا!..... فمن يلتذّ بالتبن، لن يفتّش عن سواه!.... ومن يسخر من عطية الله (الحياة) التي منحه إياها، (المُلك) الذي أعدّه له، (لباس الطهارة) الذي ألبسه إياه فيفضّل السير عارياً، (العجل المسمّن) الذي ذبحه من أجله... فهذا سيلاقي الرب يسوع يوم الدينونة يشير إليه أن يقف في الصفّ الذي على يساره!.....

أمس حضرنا برنامج انتقاء مرشّحين للغناء (x-factor)... وبعد أن أدّى الجميع أدوارهم، كان عليهم أن ينتظروا النتيجة.... وكانت تلك النصف ساعة انتظار مليئة بالقلق والترقب... وعند استدعائهم، كان الجميع يمسك قلبه بيده: ترى، ما سيكون الحكم على أدائي!؟....
وفي النهاية فرز الحكم المرشحين إلى قسمين: يمين ويسار!.... وأشار للذين على اليمين بالبقاء للدور الثاني، وأولئك على اليسار بعدم قبولهم!....
ويمكنكم أن تعرفوا مدى خيبة الآمال التي كانت على وجوههم، ومقدار الحزن الذي اختبروه!... حيث ليس في يدهم أن يغيّروا الحكم الآن!!... فما حدث قد حدث!...
وجاء إلى خاطري عندها يوم الدينونة الرهيب!.... فكل من لم يستعد لذلك اليوم بتداريب متنوعة، سيلاقي ذاك المصير الرهيب، حيث النهاية الأبدية!... حيث لا أمل ولا رجاء من بعدها!.... حيث تُقفل الأبواب الدهرية إلى الأبد!....
فتأمّلت وارتعبت!....

فلنركض أحبتي إلى المغارة، مقدّمين قلوبنا الملوّثة فتطهر بنور الطفل المولود!... إذ هو قدوس، وكل خطايانا تحترق فيه وبه ومن خلاله!.... ولنبدأ من هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:27 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2021
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2021
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص