موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الإداري > نشاطات زيدلية أخرى

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 7th August 2010, 02:47 AM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,391
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
( حدث في زيدل )

[ إعداد حبيب العمر ـ إيـلي سـويـد ]


صور لجريمة مؤلمة .. لصوص يذبحون سيدة في الثمانين من العمر بحمص ويسرقون منزلها .. :

أقدم مجموعة من اللصوص على ذبح سيدة تبلغ من العمر حوالي ثمانين عاماً داخل منزلها في قرية " زيدل " التابعة لحمص. وعلم عكس السير أن أبناء شقيق المغدورة حضروا لزيارة عمتهم في منزلها للاطمئنان عليها كونها تعيش بمفردها وقد تعرضت لسرقة قبل يومين ولم تدعي أمام الشرطة حينها .>
وقرع الشبان باب المنزل عدة مرات ، وعندما لم تقم بفتح الباب قفزوا من فوق الجدار ، ليفاجئوا بعمتهم ملقية على الأرض وملفوفة بحرام تملؤه الدماء .
وعلى الفور قاموا بالاتصال بمخفر شرطة " زيدل " حيث حضرت هيئة الكشف القضائي المؤلفة من قاضي التحقيق لامك العلي وضباط وعناصر فرع الأمن الجنائي والعميد رئيس شرطة القسم الخارجي والطبيبين الشرعيين محمد شاهين والطبيب حكمت ساطور .
وبين الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة يعود للصدمة النزفية الناجمة عن قطع الأوعية الدموية العنقية بأداة حادة . وتابع ضباط فرع الأمن الجنائي التحري والتحقيقات لكشف الجناة ، حيث تمكنوا من التعرف على احد المتهمين والقبض عليه ، وما زالت التحقيقات مستمرة للقبض على باقي المتورطين في الجريمة..


( أكرم سلايمة ـ عكس السير ـ حمص ).



الاســـم:	1.jpg
المشاهدات: 9435
الحجـــم:	54.9 كيلوبايت


الاســـم:	2.jpg
المشاهدات: 4584
الحجـــم:	56.5 كيلوبايت


الاســـم:	3.jpg
المشاهدات: 4506
الحجـــم:	53.9 كيلوبايت

__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد

Sponsored Links
  #2  
قديم 7th August 2010, 03:06 AM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,391
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
نتابع القضية بالتعاون مع أهل الضحية ..

الاســـم:	0.jpg
المشاهدات: 4926
الحجـــم:	16.0 كيلوبايت

صورة الضحية شمسة جرجس طعمة


هذا ما نقله موقع عكس السير عن موضوع الجريمة بإسهاب, وكوننا نحن أبناء القرية التي وقعت فيها واقعة الذبح وكون الضحية من أهلنا في زيدل رأينا من الخصوصية أن نطلع على أكثر ما كُـتب وجاء في حيثيات الأسطر المنوه عنها في عكس السير, ونحتاج إلى تفاصيلها لنستطيع من خلال ما نحصل عليه من معلومات تقييم الوضع أكثر لتصب في منفعة تأتي علينا مستقبلاً من أجل درء كل المخاطر التي قد يتعرض لها أحدنا دون تمايز فلان عن فلان أو عائلة عن عائلة .. أو منطقة عن أخرى..؟؟؟ لـنصل معاً إلى أسئلة لا بد من طرحها... كيف ..؟؟ مـَنْ ..؟؟ لمـاذا ..؟؟ الحل وما هو المطلوب..؟؟

توجهنا مساء يوم الثلاثاء الواقع بتاريخ : 3 / 8 / 2010, إلى منزل شقيق الضحية السيد الكريم ( فاضل جرجس طعمة ) حيث كان باستقبالنا أيضاً ابن أخيها السيد ( جورج فاضل طعمة ), والذين ( رغم الهم الكبير ) اسـتقبلونا مرحبين كعادة أهل زيدل الكرام ( مشكورين ), ومن بعد تـقديم واجب العزاء.. قمنا بتوجيه الأسئلة التالية :


الاســـم:	6.JPG
المشاهدات: 4811
الحجـــم:	163.0 كيلوبايت
الأخ جورج فاضل طعمة


س 1 : كلمة مقتضبة عن الضحية ( شمسة جرجس طعمة ) ..؟؟

ج 1 : سيدي الكريم قبل الولوج في الإجابة عن أسـئلتكم لا بد لي من أن أتـقدم ببالغ شكري وعميق شكر الأهل لكلٍ من السـادة وزير الداخلية سعيد سمور والسيد محافظ حمص محمد إياد غزال والسـيد اللواء حميد المرعي قائد شرطة حمص والسـيد العميد مصطفى سيفو معيوف رئيس فرع الأمن الجنائي وأيضاً الرائد أحمد حبوش ضابط التحقيق, وأيضاً قائد شرطة القسم الخارجي والضباط المرافقين, لما أبدوه من اهتمام بالغ في القضية, هذا الاهتمام الذي أدى إلى إلقاء القبض على المجرمين القتلة بحيث أصبحوا في قبضة العدالة بسـرعة قلَّ نظيرها وقبل أن نواري عمتي الثرى, حيث تم إعلامنا في حينه, مما أشاع بعضاً من الارتياح ( بالرغم من الألم الكبير ) فيما بيننا وهوَّنت علينا مصيبة موت فقيدتنا على هذا الشكل المؤلم والمريع, لعلمنا بأن الاقتصاص العادل لا بد من أن يأخذ مجراه بحق مـَن لا ضمير لهم ولا إحساس.

ـ بالنسبة للإجابة عن السؤال الأول : عمتي هي ( شمسة جرجس طعمة ) شقيقة أبي من مواليد زيدل عام 1937 , أمضت عمرها كما الغير في زيدل لها اجتماعياتها الخاصة ... تودد .. محبة ... ألفة ... ولها عطاءها الخاص ضمن الإمكانيات المحدودة التي بين أيديها لكل مـَن هو بحاجة نتيجة العوز والفقر ( ومن بين من أعطت .. أهل القاتـل ... تصور يا سيدي !! ), هي من مرتـادي الكنيستين في القرية لا فرق بينهما ففي الكنيستين ( عبادة الله ) , لا تـفرق بين مذهب وآخر, وكما يـُقال قديماً ( كل الناس خير وبركة ), عاشت ببساطة .. ولكن للأسف كان موتها قاسياً لا نتمناه لأحد حتى لأعدائنا ...

س 2 : كيف شعرتم بأن هناك خطبٌ مـا يتكلل وجوده في بيت الضحية تفصيلياً إذا أمكن ..؟؟
ج 2 : كنتُ وزوجتي في سهرة بمنزل والدها ومعنا عديلي الأخ الصيدلي مرشد كرامة, وذلك بتاريخ 27 / 7 / 2010 من يوم الثلاثـاء, وإذ باتصال هاتفي من إحدى الجيران القريبين من دار عمتي, تسأله عني فقال لها بأنه موجود, حينها طلبت مننا الجارة أن نأتي في زيارة ضرورية لأن شيئاً مريباً على غير عادة عمتي يحدث في دارها, الأبواب غير مغلقة والأضواء جميعها تـقريباً مُنارة على غير العادة, وطلبت سرعة مجيئنا فهي بانتظار, فاستأذنا الذهاب وتـابعنا سوية إلى وجهتنا المطلوبة وحينها كانت الساعة تـقارب العاشرة والنصف ليلاً.

س 3 : ما الذي حدث ورأيتموه عند دخولكم ردهة بيت الضحية وبالتفصيل أيضاً ..؟؟
ج 3 : عند وصولنا المنزل طرقنا الباب عدة مرات لم يكن هناك أية إجابة, وعدنا طرقنا الباب بقوة أكبر .. أيضاً لا إجابة, فانتابني شعور غريب بأن شيئاً قد حدث, سارعت إلى الأخ مرشد ليعينني على تسلق الجدار والنزول إلى أرض الديار ومعرفة سـبب عدم الرد على طرقات الباب, وعند نزولي رأيت أبواب الغرف مفتوحة فتوجهت إلى أحداها علني أرى عمتي فيها, لكن ما رأيته كان تبعثر في أغراض الغرفة بشكل عشوائي مقيت وبنص الغرفة كانت الأغراض تشكل نوعاً ما بيدراً من المقتنيات الموجودة أساساً فيها, وكان تخميني في حينه بأن شيئاً موجوداً أسـفل هذه الأغراض, فارتأيت مناداة الأخ مرشد لمساعدتي على نقل الأغراض واكتشاف ما بأسفلها, فنزل إلى أرض الديار مستعيناً بسلم وضعه الجيران تحت تصرفه, وقمنا بنقل الأغراض من مكانها إلى مكان آخر علنا نرى ما تحت هذه الأغراض, ولكننا لم نرى شـيئاً, وتابعنا البحث إلى أن خمنا بأن عمتي هي خارج المنزل لسببٍ لا نعلمه, وهممنا بالمغادرة إلى أن لفت نظرنا بساط ممدودٌ في أرض الدار , فتوجهنا إليه ليقيننا بأن شيئاً ما يتكوم تحته, وهنا طلبت من الأخ مرشـد أن يقوم بمعرفة ما تحت البساط ( لتخوفي من تصورات لا أريد أن أتصورها ), وهنا قام الأخ مرشـد بنزع الجزء العلوي من البساط وعلت الدهشة المرعبة وجهه الطيب, ويا لهول ما رأينا..؟؟ جثة هامدة ودماء متناثرة تعم المكان, لم نستطع حينها أن نميز الذي حدث, فتراكضنا بعد أن استجمعنا قوانا التي خارت لفترة تسَّمرنا فيها دون حراك من هول الموقف المؤلم الذي فاجئنا حدوثه, وقمنا بإبلاغ مخفر شرطة زيدل بما رأينا وأتى شرطي المخفر معنا إلى المنزل ونحن في الطريق اتصل الشرطي بالمعنيين الجنائيين, وعندها خطر ببالي بأننا تسرعنا في الخروج فطلبنا من الشرطي أن نعود أنا ومرشد لمعاينة الضحية علها لم تفارق الحياة بعد .. كون العديل له خبرة طبية من خلال عمله الصيدلي, ومن بعد تمنع .. أستأذن لنا السيد الشرطي نزولنا ثـانية من قادته فسمحوا لنا النزول من جديد لمعاينة الجثة, شعورنا بالخوف والرهبة مما سنرى تفصيلياً قمنا بنزع كامل البساط عن الجثة, فتباعدت عنها عدة مفاتيح كانت فوقها بفعل نزع البساط بسرعة وتوتر, ومن دون دراية لملمت المفاتيح وبإحداها استطعت فتح باب المنزل مما سمح لدخول الجنائيين إلى قلب البيت ومعاينة الجريمة وفق الأصول الجنائية المتبعة, فكانوا حوالي 55 عنصراً متعددي الاختصاصات, إن مشاهدتي والأخ مرشـد لعمتي مذبوحة وغارقة في دمائها .. فاق كل تصور ورعب تملكنا, منظر لا نريد لأحد مشاهدته, ولا نتمناه لعدونا, حالة هزت كياننا بالعمق لا أظنني سننسى يوماً.


س 4 : ما هي المعطيات التي أمست وأصبحت بين أيديكم حول الجريمة ..؟؟

ج 4 : لدى سؤالنا بداية الأمر عن الأسباب التي أدت إلى ارتكاب الجريمة .. قيلَ لنا السرقة هي السبب, مقتنيات ذهبية من العيار القديم وبعضاً من أموال سائلة كانت بين يديها لتعاملها اليومي, وشراء حاجياتها يوماً بيوم. علماً بأن عمتي قد تعرضت لمحاولة سرقة فاشلة منذ يومين على حدوث الجريمة, وحسب ما أسرت به إلي ( كانت نائمة في غرفتها كا المعتاد بحيث تقفل عليها الغرفة عند النوم ) وكان اللصوص ينبشون في الغرفة الثانية ولمَّا لم يلحظوا شيئاً يستطيعون الاستفادة من سرقته توجهوا إلى غرفة نومها وحاولوا الدخول بعدة وسائل, إلا أنها استفاقت من نومها وأضاءت النور وتوجهت إلى باب الغرفة, فما كان من اللصوص إلا المغادرة دون غنائم وكانت الساعة حينها الواحدة والنصف ليلاً, والهرب مسرعين قبل أن تراهم ( وفي اعتقاد اللص بأن الضحية قد رأت أحدهما ), لذا أظني بأن عودتهم كانت سريعة , وهم متعمدين القتـل, على كلٍ ..

ـ وهنا قاطعته قائلاً : بما أن عمتك قد تعرضت إلى محاولة سرقة فاشلة .. لما لم تقوما بإبلاغ الشرطة بهذا الأمر...؟؟؟
أجاب لهذا الأمر قصة تعود إلى سنة وأربعة أشهر: تم توقيف عمتي لمدة / 15 / يوماً على ذمة التحقيق بسبب حصولها على وكالة أرض تم تزييفها من قبل الكاتب بالعدل في الأرجنتين ... ولكن تم إطلاق سراحها بعد التيقن بأنه لا علم لها بـ هكذا تزوير, وهنا لا بد من أن أسجل عتب كبير على أهل زيدل الطيبين, حينها قيـلَ الكثير من الأقوال والألسن تأكل في عمتي ( شي بيعرفوه وشي ما بيعرفوه ), وكل واحد لديه قصة جاهزة حول الأمر, مما أدى إلى حدوث مفارقات كنا بغنى عنها.
أعود إلى تبرير عدم إبلاغ الشرطة عن محاولة السرقة الفاشلة, نتيجة ما حدث معها حسب ما أوردته أعلاه لم تشأ أن تبلغ وبالأخص كما أسرت لي بأنها لم تفقد شيئاً من مقتنياتها, وبالرغم من تأكيدي على الأمر .. أصرت بأنها لم تفقد شيئاً, وعندها عرضتُ عليها تغيير الأبواب العتيقة وتركيب جديداً عوضاً عنها وأيضاً تركيب بعض أجهزة الإنذار .. تحسباً لعودتهم ... فوافقَت .. ولكن للأسف لم أستطع التنفيذ بسبب عودة القتـلة المبكرة وغير المتوقعة ....


س 5 : كم عدد المشتركين في تنفيذ الجريمة ومن هم في حال تم القبض عليهم ..؟؟ وكيف تمت عملية القتـل في حال اعترافهم بالجريمة ...؟؟؟
ج 5 : المجرمون هم ثـلاثة, توزعوا المهام : إثنان داخل المنزل وواحد خارج المنزل, ولكن يد العدالة كما نعهدها هنا في سوريا كانت سريعة في القبض على المجرمين الثلاثـة, وهم :
أ ـ : رامي فرح من قرية زيدل, وهو جار المغدورة ويعلم عنها كل شيء والرأس المدبر لهذه الجريمة ( 27 عاماً ).

ب ـ : غيث مرهج ( صديق لرامي فرح من منطقة الأرمن بحمص ـ 20 عاماً ).

ج ـ : الياس عيسى عيسى من سكان قرية فيروزة ( أيضاً تربطه معرفة برامي فرح ـ في العشرينيات من العمر ).

ـ أما عملية القتـل ومن فم القاتل مباشرة وباعترافهم إلى الجهات المختصة وأمامي, أنه بتاريخ 27 / 7 / 2010 صباح يوم الثلاثـاء الساعة الرابعة فجراً ( ومن بعد فشل رامي فرح والياس عيسى عيسى بتنفيذ السرقة منذ اليومين الماضيين ), قفز كلاً من المجرمين رامي فرح وغيث مرهج من على جدار البيت من الناحية الشمالية متسلحين بأداة الجريمة ( سكين حادة قاطعة ), بحيث بقيَّ المجرم الثـالث الياس عيسى عيسى ناطراً خارج المنزل , وجلسا هادئين قرب قن الدجاج وهما يعلمان بأن الضحية ستأتي لإطعام الدجاج كما هي العادة اليومية المتبعة كل صباح, وقبل وصول الضحية إلى القن باغتها المجرم غيث مرهج وكمم فاها كي يضمن عدم الصراخ, إلا أن الضحية قامت بمسك المجرم من مكان أضعفت قوته واندفاعه وأوقعته أرضاً, فما كان من المجرم ( الرأس المدبر للعملية برمتها رامي فرح ) إلا بالانقضاض عليها مباشرة وهو بجهوزية كاملة فشَّـل حركتها وقام بإمساكها بكل قوة مما أدى إلى تثبيتها دون حراك فعاجلها المجرم غيث مرهج بالذبح العمد للخلاص منها نهائياً وهكذا كان كما هو مخطط تماماً, وتابع رامي فرح كلامه قائلاً : من بعد التأكد من موتها المحتوم قمنا بسحب بساط من الغرفة المجاورة وألقيناه على الجثة لتغطيتها فتبقى بعيدة عن ناظرينا, وتفرغنا من بعدها للتفتيش عن المصاغ والأموال وبقينا في المنزل لمدة ثـلاثة ساعات وعندما انتهينا من التفتيش وأخذنا ما أخذناه سحبنا عدة مفاتيح من جرار مخصص وحاولنا أن نفتح الباب الرئيسي للخروج منه إلا أننا لم نستطع لعدم معرفتنا أي مفتاح فآثـرنا الخروج من حيث أتينا, وقبل أن نتسلق الجدار رمينا بعدة المفاتيح على البساط الذي يغطي الجثة, وغادرنا فكانت الساعة حوالي السابعة صباحاً.

س 6 : هل تشعرون بتقصير ما فيما يخص القائمين على حماية المواطن ..؟؟
ج 6 : لا أبداً لم يكن هناك أي تقصير .. والدليل هو : القبض على المجرمين قبل أن نواري عمتي المغدورة الثرى ونأمل أن ينالوا قصاصهم العادل وفق القانون.

س 7 : هل ترون بأن هذه حالة غريبة بدأت تتشكل بطريقة ما.. في شوارع زيدل .. أم أن هناك ما يُهيئ لحدوث هكذا حالات ..؟؟
ج 7 : طبعاً هي حالة غريبة عن مجتمعنا في زيدل وأيضاً عن مجتمعنا الأكبر في سوريا, وهذه حالة أظنها لا يمكن أن تتشكل كما تفضلتم في شوارع زيدل لأننا لا زلنا نعيش الأسرة بيننا ( أي النظام العائلي ) وهو يفرض علينا الكثير من الاحترام والتقدير ... وإن حدث كما في حالتنا يبقى الأمر ضمن نسبة الشواذ التي لا تخلو منها منطقة, أم الشق الثـاني من السؤال .. والله لا أدري ... هل يتم تهيئة هكذا أمر ... ولكن سؤالي سيبقى لمصلحة مـَن ..؟؟


س 8 : طريقة القتل هي الذبح ونعلم حسب تحليل بعض أطباء علم النفس بأن مـَن يتبع هذه الطريقة في القتل يتحبب ويتلذذ بتعذيب الضحية قبل الوفاة ... أو أنه يكًَّنُ بطريقة ما الكره الشـديد للضحية ... ما رأيكم في أياً يكون سبب قتل المغدورة ( شمسة ) على هذه الطريقة المؤلمة .. وعذراً منكم لطرح هذا السؤال ..؟؟
ج 8 : أما طريقة القتل المعلنة في رأيي : ( إن جريمة القتـل من أي نوع هي جريمة بكل المقاييس يجب محاسبة مرتكبيها أيما حساب ليكونوا عبرة للآخرين ويجب أن يكون العقاب على مستوى ارتكاب الجريمة ونوعها وخاصة القتل العمد ... لأنه ليس للإنسان حق في منع أخيه من أن يتابع حياته ... وحده الله صاحب هذا الحق ), ولست عالماً هل تم الذبح بسبب الكره أم أتى الذبح بعد المقاومة التي أبدتها عمتي في منعهم عن ما سيقدمون عليه, ولكن تصوراتي بأن عملية القتـل بهذه الطريقة البشعة أتت متعمدة كون القاتـل ومن ساعده لديهما تخمين بأن المغدورة قد رأتهما عند محاولة سرقتهما الفاشلة قبل يومين من ارتكاب الجريمة, فكان لا بد من قتلها, لأنهما من بعد تنفيذ الجريمة قاما بالسرقة بكل هدوء ودون عائق يُـذكر .... حسب ما جاء في التحقيق.

س 9 : من بعد تعرضكم لهذه المحنة الأليمة ( كأسرة المغدورة ) أولاً وكعائلة من قرية زيدل ثـانياً وكإحدى المكونات الاجتماعية لسوريا ثـالثـاً, ما هي الرسالة التي تودون أن تصل إلى أهلنا في زيدل وأيضاً أهلنا في الوطن ....؟؟؟
ج 9 : أولاً نتمنى ( نحن أسرة المغدورة ) أن ينال المجرمون أقصى العقوبات التي يفرضها القانون الجنائي بحقهم, ألا وهي الإعدام شنقاً, ليكونوا عبرة لمن اعتبر, ونأمل أن تـُحل جميع الجرائم المرتكبة كما هو حال قضيتنا وينال كل مجرم عقوبة ما ارتكبت يداه, لأن يد العدالة لا بد وأن تطال جميع القتلة والآثمين أينما كانوا وأينا فعلوا, ونتوجه بالشكر لأهل قريتنا زيدل الذين واكبونا في مصابنا وتألموا لألمنا ووقفوا صارخين معنا طالبين العدالة, وكانت الإجابة سريعة والحمد لله رب العالمين بإمساك المجرمين, وكلنا أمل بأن لا تتسبب هذه الحادثة الأليمة وغيرها قلقاً وخوفاً لأهلنا في زيدل .. وأيضا أهلنا في بلاد الاغتراب بجميع أنحاء العالم, فنحن في سوريا الحبيبة بلد الأمان والسلام ... وأصالة عن نفسي وعن أهلي أتوجه بالشكر لكم سادتي الأفاضل ... ولأهلنا جميعاً السلام والمحبة ... شكراً لكم.

ـ طرْحنا للأسئلة كان مؤلماً .. ولكن حدوث الجريمة في قريتنا المسالمة جعلني أطلب مقابلة أهل المغدورة الذين كان لتعاونهم الكبير ( مشكورين عليه ) السبب الرئيس في وضع جميع المعطيات المتوافرة لديهم حول الجريمة بين أيدي القارئ ليكون على دراية واقعية ( دون تأويل أو تخمين ) بما يحدث سواء في القرية أو على المستوى العام لأرضنا الطيبة, ونأمل أن نكون وفقنا فيما أتينا به على صفحات منتدانا الزيدلي, رحم الله شمسة جرجس طعمة وأسكنها فسيح جنانه, وأملي أن يكون مجتمعنا الزيدلي والسوري على مستوى الأحداث وبمنأى عن هكذا جرائم, ونتوجه باسم إدارة وأعضاء موقع زيدل ومحبة زيدل وأيضاً إدارة موقع نبض سوريا الإخباري على الانترنيت الشكر لكل الذين ساهموا في متابعة القضية وإلقاء القبض على القتلة ( إدارياً وميدانياً ) على أمل أن ينالوا جزائهم العادل, ويكونوا عبرة لمـَن يريد أن يعتبر... شكراً لأهل الضحية وخاتمة الأحزان إنشاء الله ... وشكراً لكل قارئ يتابعنا على خطوط النت ... وسنتابع معكم الحياة باستمرارية اللقاء بكل حب ومودة ... شكراً للجميع.

(( حبيب العمر ـ إيـلي سـويـد ))

التعليقات التي ستأتي إلى الإدارة سنقوم بتنزيلها بمشاركة منفصلة
وأشكر سلفاً كل المعلقين على الخبر
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
  #3  
قديم 7th August 2010, 09:55 AM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,391
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
الـــتـــعـــلـــيـــقـــات


(( الدكتور فكتور وردة )) :

في الحقيقة لقد تلقينا خبر تلك الجريمة بشيء من الذهول وعدم التصديق فما نعرفه وما سمعناه من كبار السن أن تاريخ زيدل لم يشهد جريمة قتل بمثل تلك الطريقة البشعة التي لاقت استنكارا ً واستهجانا ً من كل سكان القرية الطيبين المسالمين مثلهم مثل حال المغدورة تلك الإنسانة الطيبة الورعة التقية المسالمة .

وفي الحقيقة لو نظرنا للحدث بنظرة أوسع وكبرنا الصورة أكثر وبكل واقعية لوجدنا أن زيدل مثلها مثل أي جزء من المجتمع السوري بكل مكوناته فيه الصالحين وهم غالبية وفيها قلة طالحة ولو نظرنا لبيئة القاتل وتربيته وثقافته لوجدناه ابن بيئة فقيرة فقدت رب العائلة منذ الصغر وعاشت ظروف صعبة نصيبها من التعليم بسيط وهم كانوا بحالة عوز و حاجة دائمين وفي تشتت وضياع مستمر ناهيك عن رفاق السوء الذين قد يستغلون الحاجة ليحرفوا البعض عن الطريق الصحيحة .

مثل تلك البيئة لا بد وأن تنبت هكذا أشخاص وتدفعهم إلى المجهول وارتكاب شتى أنواع المعاصي وبحسب ما سمعنا عن القاتل فإنه لم يترك جنحة إلا وارتكبها إلى أن وصل به الأمر إلى ارتكاب جناية وجريمة قتل .

كما قلت وقع الحدث كان كبيراً على زيدل بمعظمها ما أثار ردود فعل غاضبة ومستاءة ومستنكرة تطالب بكشف القتلة فوراً وإنزال بهم أشد أنواع العقاب وكان لافتا ً سرعة تحرك قوى الأمن ومساعدة الأهالي لهم وبقوا حتى ساعات الصباح الأولى ساهرين على التحقيق إلى أن تبين لهم طرف خيط ( أحد المشتبه بهم ـ القاتل لاحقا ـ هو من أرباب السوابق لدى فرع الأمن الجنائي ) وفعلا ً تم التحرك السريع ومتابعة الأمر وتم جلب المشتبه به من الحدود اللبنانية وبالتحقيق معه اعترف بفعلته وبمن شاركه ارتكاب الجرم .

وفي الختام نقول : الإنسان هو ابن بيئته وهو نتاج لثقافة ذاك المحيط الحاضن وغياب دور الأهل الرقيب على تصرفات وتحركات الأبناء وغياب المحاسبة لا بد وأن يفسح المجال لكل فكر منحرف أن يعصف بعقولهم ويجرهم إلى ما لا تحمد عقباه فعلى الأهل تُلقى أولى تبعات أي حدث من ثم على الدولة بكل مؤسساتها أن تعالج مشكلة البطالة والفقر حتى لا تسد كل السبل في وجه البعض وتدفعه حاجته لارتكاب المعاصي لأنها الطريق الأسهل والأقصر للكسب السريع .

و إننا إذ نعزي ذوي الفقيدة بمصابهم الأليم نطالب بإنزال أشد العقوبات بالقتلة دون تلمس أسباب تخفيفية لهم لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم من آثام علّهم يكونون عبرة لمن لا يعتبر وحتى لا يتكرر الحدث مجددا ً فكشف القاتل ولو بعد حين جزء من الردع الوقائي حتى لا يظنن قاتل أنه نجا بفعلته .

نشكر قوى الأمن الداخلي بكل أطيافها لتحركها السريع وكشف القتلة كما أننا نشكر أهالي زيدل لتجاوبهم مع قوى الأمن وتقديم يد العون لهم. ونؤكد على دور الأهل في توعية الأبناء وتثقيفهم بما يضمن لهم عند البلوغ تمييز الخطأ من الصواب فلو ظن القاتل أن جريمته ستكتشف يوما لما ارتكبها ولو علم بعقله الواعي أنه يزهق روح بغير وجه حق و أن عقاب جريمته هو الإعدام لما فكر لحظة بخدش إنسان .
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
  #4  
قديم 7th August 2010, 02:02 PM
الصورة الرمزية fm1976
fm1976 fm1976 غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: الشام
المشاركات: 318
الجنس: ذكر
fm1976 is on a distinguished road
تحية طيبة للجميع

أتقدم بالعزاء لجميع أهالي الفقيدة ولجميع أهل زيدل ولكل أبناء سوريا الشرفاء على هذا المصاب الأليم والذي هز المشاعر وآلم القلوب

أدعو الله عزوجل أن يثبت أهل الفقيدة ويرزقهم الصبر والسلوان

إن هذه الجريمة النكراء واللاأخلاقية واللاإنسانية بكل المقاييس يجب أن يوقف عندها وعند أحداثها وعند الخلل الاجتماعي والديني والأخلاقي الذي يعصف بالمجتمعات جميعاً وليس في مجتمعنا الزيدلي فقط

كون العقل المدبرللجريمة (كما جاء في التفاصيل وحسب ماتابعنا )هو من جيران المغدورة فإن هذا يطرح تساؤل حول علاقة الجيران ببعضهم وحول قدسية الجوار والعلاقة الأخوية التي تربط الجيران بعضهم ببعض وكما قيل (جاري القريب ولا أخي البعيد)

وكون المغدورة من الكبار بالسن (80 سنة) هذا يطرح تساؤل عن مفاهيمنا حول احترام الكبير بالسن والنظرة التي يجب أن ينظر بها إليه

إضافة لكون المجرمين من الشباب وغرض القتل هو السرقة وهذا يشير الى المفاهيم والأفكار التي يحملها أبناؤنا من الشباب وسيطرة الحياة المادية على فكرهم وخلوهم من القيم الدينية والأخلاقية والتي يقع على عاتقها توجيه الفرد وتعامله مع مغريات الحياة

الجريمة ليست هي الأولى ولكنها الأشد إيلاماً ومجتمعاتنا جميعا فيها الكثير من الجرائم وهي بتزايد كما هو ملاحظ

والسبب يعود لفقداننا ولخواء أجيالنا من القيم والمبادئ والتي تجعل منا مواطنين شرفاء صالحين نحيا في الوطن ويحيا الوطن فينا

أشكر جميع الجهات الحكومية التي ساهمت في القبض على المجرمين وأشكر الساهرين على أمن البلد وعلى أمانه

وأدعو جميع الجهات المختصة الى تطبيق أقصى العقوبات على مرتكبي الجرائم لتكون عامل ردع لكل من هو فارغ من القيم والأخلاق الحميدة

وكما قيل من قبل(القتل أنفى للقتل)

أدعو الله جل في علاه أن يحفظ بلادنا ومجتمعاتنا ويديم علينا الأمن والأمان والسلام

والعزاء للجميع
__________________
----------------------------------------------------------------

أعراف
مسلمون ومسيحيون يداً واحدة وأمةً واحدة
ليس قيمة المرء ما يحسن بل قيمة المرء ما يطلب
وأجهل الجهل أن يجهل الإنسان جهله ويجهل نفسه ويجهل خالقه
فإن لم يكن لك أثر في هذا الوجود
فأنت زائد على هذا الوجود
يداً بيد من أجل إنطلاقة حضارية لإنقاذ البشرية
  #5  
قديم 7th August 2010, 08:58 PM
الصورة الرمزية mariam
mariam mariam غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 888
الجنس: انثى
mariam is on a distinguished road
المصيبة اكبر من شخص راح ضحية ومجرم

تعازينا الحارة الى بيت طعمة اجمعين والى اهالي زيدل ....كانت وفاتها بهذه الطريقة فاجعة كبيرة لكل نساء القرية واخص بالذكر النساء الوحيدات اللواتي يعشن في منازلهن آمنات فقط لانهن من زيدل ولان الجار في زيدل كالاهل واقرب لاتشعر عنا النساء بالوحدة لانهن يندمجن مع المجتمع كاي عائلة ولايتركن بمفردهن لان الجميع عائلات لهن ,والمفجع بالامر ان الخت شمسة لمن لايعرفها تملك من اللطافة وادب الاخلاق والهدوء مايجعلك تحسب انها لاتتكلم صوتها همس وهدوء وجها يشعرك بصفاء روحها ,لم تنقطع عن الكنائس يوما ولم تنقطع عن الجيران يوما ,,اما ان تموت بهذه الطريقة الماساوية فهو مايرهق النفس وممن من الجار الذي احتضنته صغيرا وكبر امام عينيها ......لكن ماذا نقول عنه لامبرر له مهما كانت الظروف التي عاشها لامبرر له .....لان سيرة حياته كلها اجرام وسرقات وزنى ,الم يترك عائلته ليلحق امراة اخرى الم يسرق او يشارك في كثير من السرقات في قرية احتضنته ,,,,
كيف وصلت زيدل الى هنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لن نستطيع مهما حاولنا ان نستوعب هذه الجريمة لاننا في حياتنا الاجتماعية مسالمين الى ابعد الحدود حتى ان الكثير منا يترك حقه ولايعرض احد ابناءه او اقاربه لاذى ......نحن ننام وبيوتنا مشرعة الابواب وفي هذا الحر كثير منا ينام في ارض الديار او على السطح لاننا اعتدنا الامان واعتدنا من الجار ان يسال عن الجار ........في المجتمعات لايوجد استثناءات كبيرة ولكن يبقى لكل مجتمع طابع يميزه وتختلف نسبة الجريمة حسب كل مجتمع ...مجتمعنا ليس مثاليا لدينا بعض ضعاف النفوس ربما لدينا زمرة من الفتيان انحرفوا نحو الاعمال الرخيصة كالذهاب الى الملاهي لكنها تكون غالبا فترة طيش وتنتهي والبعض سلك سلوكا مستهجنا في تبذير المال كالشرب والسهر والبعض ابتلي بالقمار وكلها تؤذي الشخص نفسه .........اما اذية الغير فبعض الشبان الذين علقوا سلوكهم القذر على شماعة الفقر وبررو لانفسهم جرائمهم واخذو يسرقون او يشاركون الغرباء بالسرقات فهذه ظاهرة يجب عدم السكوت عنها .
المجرم عمره 27 عام وهو حرامي معروف حتى من الامن الجنائي منذ سنوات ........فهل الفقر هو السبب ان نفسه المريضة تعلل السبب بالفقر واليتم ولكنه ليس الوحيد من عاش بهذه الظروف وفي زيدل فرص عمل كبيرة لمن يريد العمل ولكن اذا اراد ان يقارن نفسه بشخص يملك الف دونم ارض ففقره فقر نفس ومرض كان بامكانه العمل والدراسة وقسم كبير منا عمل ودرس وامه واخوته عملوا لفترات طويلة وناضلو لكنه اعتاد المال الحرام والسهل الحصول عليه بتعب قليل غيره عمل في لبنان حين لم يجد عملا وهو كثير التردد على لبنان .المسالة ليست فقر وحسب انما كان الفقر احد اسبابها ان نفسه المريضة وجدت مجالا تنحرف فيه اما انه من تلقاء نفسه او ان احدا سحبه الى السرقة والرذيلة .بالنتيجة تحول الى مجرم .
لو اردنا تحليل مجتمع زيدل لنبحث عن سبب لوجود ظاهرة كهذه :
اولا: لانعرف طريقة لاعانة الفقير مع انه لايوجد فقير لان اموال المغتربين توزع مع تبرعات من اهالي القرية للعائلات الفقيرة حتى يصبح لديهم شخصا يعمل يعني اي ارملة ليس لديها مصدر رزق واولادها صغارا لها راتب على قلته يعينها في تدبير امورها وللشهادة حين يطلب من الناس التبرع من اجل فقير لايسالون كم ولمن .ولكن هذه الاموال وطرحت الفكرة سابقا لو اقيم بها مشروعا يؤمن عملا لهذه العائلات او يدر ربحا دائما للتوزيع على الفقراء اليس افضل من طريقتنا هذه بالتبرع .منذ حوالي عشر سنوات طرحنا فكرة مدينة ملاهي مع حديقة صغيرة على الاقل بحاجة لثلاث اواربع عائلات يعملون بها ومن ارباحها تقام مشاريع اخرى ولكن لااحد استمع طالبنا ببناء مقر لروضة اطفال لاعمار صغيرة ممن امهاتهم موظفات ولدينا نساء بحاجة لهذا العمل لكن احدا لم يرد..........المال حين يوزع لاقيمة له لانه يزول بسرعة(بدل ان تهديني سمكة اعطني سنارة وعلمني الصيد)
ثانيا: عند اهل زيدل مشكلة لايعرفون التعاطي مع الدولة كثير ممن تعرضوا للسرقات بالمشاريع وخاصة العام الماضي كانت السرقات متتالية والبعض سرق اكثر من مرة والكثير لم يبلغ الامن الجنائي فلماذا هنا يقع بعض اللوم على الامن الجنائي للاسف لان اي دورية تخرج تكلف صاحب المشكلة اكثر من الاشياء التي سرقت والتي فقد الامل بعودتها عدا انهم اول مايتهمون اهل البيت وتبدااسئلة واجوبة اي عطلة عن العمل ايام .......حدث معنا حين سرق بيت جيراننا المسافرين ان كل زيارة للامن الجنائي كانو يطلبون بنزين السيارة يعني ثمن طلعتهم مع العلم انهم يؤدون واجبا مقبوض الثمن وعدو طلعات .يعني الواحد بيضحي باللي انسرقلوا اهون .وبالاخير تنازلنا عن المطالبة حين حضرت ابنة العائلة وامضيت يومين بين ابواب المحاكم بعد ان عثر على السارق.
من جهة ثانية كانت الدراجات تهريب وكل الناس ومنهم الامن بيعرف مين عم يجيب الدراجات ومع هيك كانت تنسرق من عالباب وماحدا يخبر ليش مع العلم انو هالشي بيشجع الحرامي وبيخليه اجرا بس لانو بدك تدفع غرامة الدراجة ثلاث اضعاف حقها يعني تشتري وحدة جديدة احسن ولامن شاف ولامن دري .
ثالثا: تجربتنا مع البدو بتدل على شي واحد انو نحنا شعب بعيد عن العنف بنرضى ياخذو حقنا وبنسكت وللاسف البعض عنا كانت مصلحتو مرتبطة مع البدو
المهم نحنا ماننصاب باذى مع انو كان الاذى كثير كبير الهجرة ,هجرة الشباب والفلاحين ,ضعف ثقتنا بالشرطة وبانو الدولة تحصل حقوقنا ,يعني صار بدنا سلتنا بلاعنب .
رابعا:الشغلة الايجابية عنا انو لسا نحنا قلوبنا على بعض ولسا بندور على الجيرة وبنراعي بعضنا ولسا وجعنا بيوجع الكل وفرحنا بيفرح الكل ,لسا عنا الفقير مابيخاف ينام جوعان ,ولسا فينا ننام وابوابنا مشرعة ,بتمنى هالحادثة ماتترك اثر لانو عنا كثير سيدات وحيدات بينامو بالبيت لوحدهن وبدون مايخافوا لانو بيعرفو انو الجيران لسا لبعض ولسا عنا الاخلاق مفخرة ولسا عنا الحرية مكسب مابنتراجع عنو وماوصلنا لمرحلة نخاف من بعضنا وانشالله مابنوصلها لانو ابن زيدل لسا بيفتخر بانتماؤوا لهاالقرية حتى لوفيها بعض المسيئين واللي اكيد رح يكونو اكثر كلما زاد العدد .واذا كان واحد نفسو مريضة بتمنى مانسمح لحدا ثاني يتحول لمجرم .
بيرجع بقول في طلب من الاهالي راقبوا ولادكن واعرفو وين عم يسهروا وومين عم يرافقوا وكيف عم يحصلو عالمال ليصرفوه يعني واحد ماعندو شغل فاتورة هاتف وانترنيت انا الموظفة بحسبلها الف حساب .......شوية رقابة اكيد مارح ياسرو حرية الولد بس رح يحسسوه انو عليه مسؤولية ورح يخلوه دائما يفكر انو في ناس وراه وبتمنى ماحدا يعتبر هالحكي تخلف .اليوم ماعنا ولد بيشتغل ليعرف قيمة المال اللي عم يصرفو .يعني مصروف اكبر بكثير من المدخول اكيد لمن رح تخف الموارد لاتتوقعو الولد يشتغل اتوقعوا يمد ايدو ويشحد او يسرق وبالحالتين بتكونو خسرتوه .
بتمنى على عائلة شمسة ماترضى باي مساومات رح يحاولو اهل المجرم يعرضوها وبتمنى يكون حكم الاعدام باسرع وقت لانو اذا بلدة مثل زيدل صار فيها مجرم الله يجيرك يابلد.
  #6  
قديم 13th August 2010, 08:58 PM
الإدارة الإدارة غير متواجد حالياً
الإدارة العامة للمنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 282
الإدارة is on a distinguished road
مداخلة من السيدة ( مريم بركات )

بناء على ما طلبته من السيدة (مريم بركات ) قامت مشكورة بإرسال المداخلة التالية :

تساؤلات كثيرة طُرحَتْ خلال سرد الحادثة المؤلمة والتي تفضل بعرضها مشكوراً السيد ( إيـلي سـويـد ), وربما هذه التساؤلات قد خطرت على بال كل سامع وقارئ لهذه القصة. (( كيف ؟؟.. وأين ؟؟.. ومتى ؟؟.. ولماذا ؟؟ )), حدث كل ذلك.

وتبقى هناك الكثير من التساؤلات التي تراود أذهان الناس للحصول على تفاصيل وحيثيات الحادثة, حيثُ يحيطها الغموض من كافة النواحي وأما الآن أصبحت الأمور واضحة للجميع, وبدأ الغموض يتراجع شيئاً فشيئاً, ليكشف عن تلك الجريمة البشعة.

إن من شأن هذه التساؤلات أن تعطي تفسيرات وتحليلات لتفاصيل الجريمة, مثـال : السؤال الذي طرحه المعد إيـلي سـويـد حول وجهة نظر علم النفس في طريقة القتل التي اتبعها القتلة وعلاقة ذلك بالشخصية السادية. وبحكم خبرتي المتواضعة في هذا المجال ( كمرشدة نفسية ) أود أن أقول إن هذا الحكم يحتاج إلى تحليل نفسي دقيق لشخصية القاتل ومعرفة فيما إذا كان له سوابق قتل بنفس الطريقة ولأكثر من ضحية وبالتالي فهذا نوع آخر من الانحراف أو الشذوذ.

ولكن ما يمكن أن يـُقال في مثل هذه الحالة : إن هناك عدداً من العوامل والظروف المحيطة بكلٍ من أولئك الجناة والتي من شأنها أن تؤدي إلى مثل هذا السلوك المنحرف, فهناك ( الوضع العائلي ـ الاقتصادي ـ الاجتماعي ـ الحالة المادية ـ الأسرة ـ جماعة الأصدقاء ورفاق السوء ). كل هذه تشكل بنوداً رئيسية لعوامل تلعب دور كبير في تشكيل السلوك السوي أوالمنحرف عند الشخص.

الآن لقد حدث ما حدث ووقعت الجريمة وارتكب الجناة أفظع ما كان يمكن أن يتصوره الإنسان, لذا لا بد من أن ينالوا العقاب العادل, ليكونوا عبرة لكل من يريد أن يعتبر, ولكل من يفكر حتى مجرد التفكير في أن يـُقدم على فعل مثـل هذا العنف أو حتى الأقل عنفاً منه.

وأخيراً : وكإجابة عن السؤال التاسع أريد أن أوجه رسالة أو دعوة إلى كل الشباب الذين يحسون بمعاناة ما...من مشاكل اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية, التوجه إلى معالجتها والتـغلب عليها وذلك عن طريق العمل, فهناك الكثير من المهن أو الأعمال التي لا تحتاج إلى تعليم جامعي وإنما.. يمكن الحصول عليها عن طريق مراكز التدريب المهني. فالعمل كفيل بأن يـُبعد شبابنا عن سلوك طريق الانحراف. ... ... ( السيدة : مريم بركات ).

( حبيب العمر ).

  #7  
قديم 14th August 2010, 05:04 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
<HR style="COLOR: #a8a9a9" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message -->
للفقيدة الرحمة ولكم طول البقاء
لقد حزنت وفجعت واستنكرت زيدل بأكملها مقيمين ومغتربين على وفاة الأخت شمسة طعمة بهذه الطريقة البشعة .... فهي لا تستحق ما فعلوا بها فنحن لم نعرفها سوى انسانة ابنة الكنيسة .....طيبة القلب ... مؤمنة تواظب الصلاة دائما .....محبة ... مخلصة....وفية
لذلك الله لم يدع دمها يذهب هدرا ....لذا تم القاء القبض على الفاعلين بسرعةلينالوا عقابهم......
الطمع ضر ما نفع
وأنا أكرر
ماذا ينفع الانسان لو كسب العالم كله وخسر نفسه
برأيي الشخصي لو أنهم لم يرتكبوا جريمة القتل بل عادوا وطلبوا السماح منها على فعلتهم كانت سامحتهم وغفرت لهم دون ابلاغ الشرطة عن هدف السرقة لأنها محبة ومسامحة كانت ستغفر لهم فعلتهم لو أنهم تركوا لها روحها لتعيش وتحيا فالروح أغلى من كنوز العالم ومالها وذهبهافالله منحنا الروح والحياة وله وحده الحق في أخذها متى شاء .... ولكن ماذا جنوا من فعلتهم هذه لقد توفت المسكينة ....وهم انتهت حياتهم وضاع مستقبلهم بجريمتهم البشعة هذه وبما ينتظرهم من عقاب سواء العقاب على الأرض أم العدالة السماوية التي ستأخذ لها حقها...
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.... لقد أوصى الله بالجار وحتى سابع جار....أم صدق المثل الذي يقول حاميها حراميها
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:47 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص