موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > خواطر وعذب الكلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 3rd January 2013, 08:08 PM
الصورة الرمزية ماجد سطّاح
ماجد سطّاح ماجد سطّاح غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,045
الجنس: ذكر
ماجد سطّاح is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة habibalomrre مشاهدة المشاركة

الملف المرفق 6460


تصرين أن تغادر الروح

وتقعين في مثالب الخوف

من أن لا يأتي الحب ..

وتستسلمين لموجات الصقيع

دون إيمان يحررك من برودة البشر ..

إيمان تسري حرارته

في كل جزيء من جسدك

فيعيد الدفء المفقود

إلى كل الـثواني

التي جالت في طرقات العتمة

والضيق والحقد والكره

أمدُ لكِ اليد فناوليني يديك

لانتشلكِ مما أوقعوكِ فيه ..

فلا حياة سوريتي إلا بالإيمان ...

إيمانٌ يأتي بمـَن غادركِ

قسراً أو طواعية ..

ويعيد الحب والألفة

إلى قلوب خائفة من أن لا تعودي ..

صدقيني سوريتي إننا وأنهم عائدون ..


(( تحياتي : حبيب العمر ))


شكراً أيها السوري لهذا العزف على أوتار الوجدان بقطفةٍ من ياسمين دمشق ...وكلّي اطمئنان بأن سوريا ستبقى ....طالما هناك سوريون على وجه البسيطة ..
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #17  
قديم 3rd January 2013, 08:50 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,354
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road

ـ الأخ إبراهيم الدرة : كل عام وأنت بخير أيها الطيب , إنه لثمن غالي ندفعه , وسورية تعودت على الدفع , وأملي معك أن يعود السلام ونصلي من أجل ذلك ..

ـ الصديقة العزيزة أمل , كلنا أمل معك أن تمحو شمس الصباح ظلام كل الليالي السابقة وأن يكون عامي 2011 و 2012 أعوام نتعلم منها معنى أن يكون للإنسان وطن .. شكراً لك حضورك وهذه الكلمات الطيبة .

ـ د . ماجد ( حكيم عيون ) : لحضورك في صفحات ( من صباحاتك يا وطني ) عبقٌ آخر يُـضاف إلى باقة الورود التي تقرأ وتضع بصمتها الجميلة على هذه الصفحات , شكراً لحضوركم جميعاً , وأملي أن نبقى معاً لنبني هذه الصباحات عربوناً لوطن جُرح من أبناءه , عسى أن نبسلم بعض الجراح ..

( أما مناداتي بـ أيها السوري ), أقول لقد وصلني حقي إن كان مهدوراً , فثـق بأنها ميدالية أعتز بحملها أينما ذهبت .. تحياتي لكم أيها السوريون الرائعون في كل مكان ( هنا أو هناك ) فأن بقاع الأرض كلها .. يشرفها أن يكون على أرضها أحد السوريون الشرفاء ... الوطنيون ..



الاســـم:	[da.jpg
المشاهدات: 970
الحجـــم:	29.8 كيلوبايت

(( تحياتي لكم ـ حبيب العمر ))

__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 6th January 2013, 09:01 AM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,354
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
2012 ... 2013 :

الاســـم:	2012.jpg
المشاهدات: 1222
الحجـــم:	14.0 كيلوبايت


6 / 1 / 2012 : رحل عامٌ بعد اغتياله حقداً .. وأخذ معه الحلم الذي كان .. وودعناه بدمعة حزن ذرفناها على أكبادنا .. على أولادنا في سـورية, الذين دفعوا ثمن اغتيال الحاقدين لأرضها الطيبة .. ذرفناها على كل طوبة عمران ( بقيت سورية سنين ترفعها طوبة فوق طوبة بصبرٍ وأناة )..نُـسِـفَـتْ غـِلاًّ أساسات ارتكازها ( بجهلٍ تارة .. وبرشوة تارة .. وبانتقام تارة أخرى ) فباعوا أرضنا الطيبة ... وباعوا بسمة وطن ..

وأتى العامُ الآخر بضبابية نعهدها عادة في مثـل هذه الأيام الأليمة المتمثـلة في أركان وزوايا خفية باتت واضحة جلية لمن يريد أن يعلم بها في وطننا الغالي .. هذه الضبابية التي لم يستطع أن يقشعها أعتى المنجمين البائسين على مختلف انتماءاتهم ويكشف عنها الحجاب, كلٌ سارَ على هواه وهوى مـَن أنـقـده حق الكلام, عامٌ أردناه ونريد منه أن نستبشر خيراً لأيامنا الآتيات التي قالوا عنها أنها مستقبلية ..

وهنا سؤالي لهذا العام الجديد : أنأمل منك خيراً .. أم .. إن هناك لا زال ويزال ظلامٌ // ما // .. يحاول أن يحوم فوق بقع الضوء ... التي يشقُ إشعاعها النيِّر ببطئ (( وطأة الليل الحاقد )) ..؟


الاســـم:	انقلع من وشي.jpg
المشاهدات: 2879
الحجـــم:	14.7 كيلوبايت

(( تحياتي : حبيب العمر ))
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 9th January 2013, 07:57 PM
الإدارة الإدارة غير متواجد حالياً
الإدارة العامة للمنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 282
الإدارة is on a distinguished road
بـيـاض الـثـلـج :


9 / 1 / 2013 : بدايةً لعام 2013 أقول له : شكراً لك أيها العام , أعدت لنا ( بإذن الرب ) خيرات كنا ننتظر منها أن تكون الأمل الجديد لوطنٍ متجدد مستمر في العطاء . لم تنسى أيها العام بأننا نحن أبناء الأرض .. فـَ تناسيت الاحتقان .. والكذب .. والمرارة .. والحقد .. والانتقام , وأعطيت باسم الرب كل هذه العطايا البيضاء لتبدأ أيامك بالخير .

نـأملها أن تتوالى دون توقف أو أهمال, هذا العطاء نحتاج إليه ليغسل فينا القلوب التعبة .. والعقول المريضة .. والأيام العصيبة .. وكل خطوة بدأت ناقصة أرجو أن تكتمل إلى الأفضل .. ومن بياض الـثـلـج الذي أنعم علينا به الرب وعامنا الجديد أتمنى للخير أن يعم أرضنا الطيبة .. وأن يعود البياض إلى القلوب السوداء والضالين منا إلى حضن الوطن ( سورية الحبيبة ) ... حماكِ الرب سوريتنا ..


ومن عطاءات الخير أضع صوراً لـثـلـج (( زيـدل ))


وهي بعدسة ( دانيال سويد ) :

الاســـم:	1.jpg
المشاهدات: 658
الحجـــم:	25.7 كيلوبايت

الاســـم:	2.jpg
المشاهدات: 772
الحجـــم:	32.7 كيلوبايت

الاســـم:	6.jpg
المشاهدات: 634
الحجـــم:	33.0 كيلوبايت

الاســـم:	8.jpg
المشاهدات: 632
الحجـــم:	72.2 كيلوبايت

الاســـم:	5.jpg
المشاهدات: 625
الحجـــم:	84.2 كيلوبايت

الاســـم:	13.jpg
المشاهدات: 618
الحجـــم:	20.9 كيلوبايت

الاســـم:	15.jpg
المشاهدات: 722
الحجـــم:	25.7 كيلوبايت

الاســـم:	17.jpg
المشاهدات: 641
الحجـــم:	25.4 كيلوبايت

الاســـم:	19.jpg
المشاهدات: 708
الحجـــم:	17.2 كيلوبايت

الاســـم:	21.jpg
المشاهدات: 666
الحجـــم:	65.5 كيلوبايت

(( تحياتي : حبيب العمر ))

نتابع معكم وضع صوراً أخرى لعدسة دانيال سويد
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 9th January 2013, 08:09 PM
الإدارة الإدارة غير متواجد حالياً
الإدارة العامة للمنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 282
الإدارة is on a distinguished road
نتابع معكم :

نتابع صور ثلجية أخرى : عدسة دانيال سويد



الاســـم:	22.jpg
المشاهدات: 613
الحجـــم:	50.8 كيلوبايت

الاســـم:	23.jpg
المشاهدات: 605
الحجـــم:	67.8 كيلوبايت

الاســـم:	34.jpg
المشاهدات: 590
الحجـــم:	180.9 كيلوبايت

الاســـم:	36.jpg
المشاهدات: 611
الحجـــم:	41.5 كيلوبايت

الاســـم:	39.jpg
المشاهدات: 601
الحجـــم:	53.4 كيلوبايت

الاســـم:	43.jpg
المشاهدات: 588
الحجـــم:	35.6 كيلوبايت

الاســـم:	44.jpg
المشاهدات: 589
الحجـــم:	63.6 كيلوبايت

الاســـم:	45.jpg
المشاهدات: 598
الحجـــم:	39.2 كيلوبايت

الاســـم:	49.jpg
المشاهدات: 590
الحجـــم:	45.5 كيلوبايت

الاســـم:	50.jpg
المشاهدات: 586
الحجـــم:	56.0 كيلوبايت

غداَ صورٌ أخرى

(( تحياتي : حبيب العمر ـ عدسة دانيال سويد ))
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 10th January 2013, 12:52 AM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,354
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
نـتـابـع مـعـكـم :

نتابع صور ثلجية أخرى : عدسة دانيال سويد

الاســـم:	51.jpg
المشاهدات: 715
الحجـــم:	166.2 كيلوبايت

الاســـم:	52.jpg
المشاهدات: 1094
الحجـــم:	140.8 كيلوبايت

الاســـم:	53.jpg
المشاهدات: 600
الحجـــم:	50.2 كيلوبايت

الاســـم:	54.jpg
المشاهدات: 608
الحجـــم:	58.8 كيلوبايت

الاســـم:	55.jpg
المشاهدات: 671
الحجـــم:	45.4 كيلوبايت

الاســـم:	56.jpg
المشاهدات: 598
الحجـــم:	43.8 كيلوبايت

الاســـم:	57.jpg
المشاهدات: 704
الحجـــم:	48.8 كيلوبايت

الاســـم:	58.jpg
المشاهدات: 762
الحجـــم:	98.9 كيلوبايت

الاســـم:	59.jpg
المشاهدات: 1659
الحجـــم:	62.4 كيلوبايت

الاســـم:	60.jpg
المشاهدات: 673
الحجـــم:	27.9 كيلوبايت

(( تحياتي : حبيب العمر ـ عدسة دانيال سويد ))

نــتــابــع مــعــكــم



__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 10th January 2013, 01:01 AM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,354
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
نــتــابــع مــعــكــم آخــر صــور الــثــلــج

نتابع نهاية الصور الثلجية : عدسة دانيال سويد

الاســـم:	61.jpg
المشاهدات: 606
الحجـــم:	69.2 كيلوبايت

الاســـم:	62.jpg
المشاهدات: 878
الحجـــم:	53.5 كيلوبايت

الاســـم:	63.jpg
المشاهدات: 559
الحجـــم:	50.0 كيلوبايت

الاســـم:	65.jpg
المشاهدات: 563
الحجـــم:	27.3 كيلوبايت

الاســـم:	68.jpg
المشاهدات: 654
الحجـــم:	45.5 كيلوبايت

الاســـم:	69.jpg
المشاهدات: 549
الحجـــم:	34.1 كيلوبايت

الاســـم:	26.jpg
المشاهدات: 557
الحجـــم:	70.9 كيلوبايت

الاســـم:	38.jpg
المشاهدات: 576
الحجـــم:	34.9 كيلوبايت

الاســـم:	3.jpg
المشاهدات: 564
الحجـــم:	36.5 كيلوبايت

الاســـم:	7.jpg
المشاهدات: 667
الحجـــم:	36.9 كيلوبايت

شكراً لمتابعتكم الطيبة

(( تحياتي : حبيب العمر ـ عدسة دانيال سويد ))
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 15th January 2013, 07:00 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,354
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
تفجير في بناء المجتمعات

أعتذر منكم لوضع الخبر

15 / 1 / 2013 :

...................

(( 82 شهيداً وأكثر من 160 جريحاً حصيلة الانفجار الذي وقع في جامعة حلب والعدد في ازدياد ))

...................

خبرٌ أدمى القلوب

شباب في ريعان العمر

دفعوا أرواحهم ثمناً للحقد

لا ذنب لهم سوى أنهم

أرادو أن يكونوا كمثيلهم

في هذا العالم

ينهلون العلم ليكونوا

في المستبقل إحدى

الركائز الأساسية

لبناء مجتمع جديد

في وطنٍ يقولون عنه

بأنه عراقة التاريخ

...................

صلوات الله على أرواحكم

شبابنا الأوفياء

وعلى أرواح كل شهداء

الوطن

...................

(( الحزن لا زال مستمراً : حبيب العمر ))

رابط الخبر والصور : ( أضغط هنا )

الاســـم:	20130115-170820.jpg
المشاهدات: 910
الحجـــم:	50.3 كيلوبايت

لك الله يا أم الشهيد

.....................

الفيديو



الفيديو الثـاني


__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 20th January 2013, 10:09 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,354
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
دموع الكبرياء :

الاســـم:	44.jpg
المشاهدات: 3719
الحجـــم:	44.9 كيلوبايت

دموع الكبرياء :
............................


(( عشـقـتُـكِ )) منذ أن كنتُ صغيراً , منذ أن تعلمتُ كيف أقف وأسيرُ خطواتي الأولى في دربِ الحياة , مستنداً إلى حبكِ الأزلي كي لا أقع في حفرٍ ومتاهات, أترنح أحياناً , ولكنني كنتُ على يقين .. بأنك إن تمايلت ستسقطيني بين يديكِ فتعدلين هامتي لأسير من جديد, أقف وأسقط .. أقف وأسقط .. ولكني .. بكِ .. أعود إلى الأمان, أيتها الأميرة قرأت عنك في كتبِ التاريخ فرأيتـك في كل الأمكنة .. وقرأتُ عنكِ في كتب الجغرافيا فرأيتك في كل الأزمنة, ما برحتي مخيلتي يوماً ولا بصيرتي, لقد استطعتِ أن تزرعي حبك في القلوب كما غصتُ أنا في يم العاشقين اللا منتهي لكبرياء وجمالِ عينيكِ, نظرتـك علمتني إن فشلت .. لا أندم .. وإن تقهقرت .. أثـابر .. وإن تعبت .. أستريح .. لأجمع قواي .. فأستمر ..

أنظرُ إليكِ اليوم نحنُ وأنتِ في قلب العاصفة .. عاصفة غريبة .. تجرُ وراءها رياحات لم نعتدها .. ولم تعتدها عيناكِ .. فـلا أرى في مقلتيك إلا دموعاً أرتجفُ لها حزناً وليس خوفاً .. لأنني على يقين بأنك أقوى من الأمكنة .. وأقوى من الأزمنة .. هكذا عهدناكِ .. قوةٌ تجاوزت كل الموبقات .. وكل الطعنات .. وكل شرور هذا العالم الغبي من ألفه إلى يائه .. ويحزنني أراكِ تدمعين سوريتي . فـ عذراً أيتها الأميرة .. ليس لدموعك وصفٌ .. إلا واحداً ... إنها دموع الكبرياء ...




(( تحياتـي : حبيب العمر )) .
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 27th January 2013, 12:24 AM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,354
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
نبتعد عن الأحداث ونعود للذكريات :

وبعودتي إلى الذكريات

أخترتُ من دفتري العتيق :

الاســـم:	رحلت.jpg
المشاهدات: 3275
الحجـــم:	43.8 كيلوبايت


((( رَحَـلَـتْ ))) :



رحلَتْ ... ولؤلؤ عينيها يشتكي ألم الفراق ... خطوة أرادت بها أن تعود إلى الوراء .... إلى حبيبٍ لم يخن يوماً لها ودَّ الوفاء ... ولكنها ذهبَتْ رغماً ... دون وداع …

حينها ... غفا قلبُ الحبيب وراحَ في سبات ... مغلقاً عينيه على دمعة توقفت ولم تنساب ... ليبقى عشقه المغادر صورة ملائكية ترافق يومه الآتي ... ذهَبَتْ به الذكرى إلى ماضيه البعيد ... حين كان فتياً دون حبيب ... وكيف مرَّت به الدنيا والسنون دون رقيب ... سارَتْ أيامه رتيبة مملة لا حركة فيها ولا تشويق ... ومضت كما الثواني سريعة إلى خريف عمره ...
دقات قلبه بدت له متسارعة على غير عادته ... حين رآها لأول مرة تبادله ابتسامته ... وشعرها الأسود المجنون يتكأ على ملعب أكتافها المخملية .. يناديه لأن يعبث بأنامله الرقيقة بين خصلاتٍ تعلمت منذ الجديلة الأولى كيف تعشق الحرية ... فتحولها نسمات الليل إلى ثريات تتلألأ انعكاساً بفعل ضوء القمر في أجمل لياليه ...

وتلك العينين (( آهٍ من تلك العينين )) يقولها ألماً وهو في غيبوبة ساحاتها الخضراء ... يذهبُ بعيداً إلى أمسيات حلقَ فيها بسماء المقلتين دون جناح ... نظرة واحدة ... جعلت منه إنساناً آخر غير الإنسان ... لوحة سماوية ابتدعتها يدُ الفنان ... أصبحت شعاراً لحياته ... وضعها في إطارٍ ذهبي لا يصدئ ... لـُيبقي عليها مصونةً من تآكل السنين ... نظرةٌ لا تفنىَ ...

ذاكَ الجسد ..!! إنه خلاصةٌ للإبداع الإلهي ... لوحة سريالية أخرى تذهب بالناظر نحو الخيال ... يسرح في دنيا أنوثتها الطاغي على كل ذرة من عقل الحبيب ... وقلبه الـُمدمى ... تذهبُ به إلى أفق بعيد ... إلى أفق الحلم الباقي المتكرر في لياليه الناعمة ... كشريط سينمائي لا يمل من حضوره في كل يوم جديد ...

قبل أن تغادر حاولتْ أن تنظر إليه للمرة الأخيرة ( نظرة وداع ) غير عابئة بما سوف ينتظرها في مسيرة حياتها الضبابية ... إلا أنه لم يكن يعي تماماً بما يدور حوله ... حتى نظرتها الوداعية تلك , لم ينتبه إلى معانيها الواضحة كما هي الشمسُ في كبد السماء ... بسبب غرقه في بحور ماضيه القريب البعيد ... فذهبَتْ دون وداع .

ذهبت ودمع الفراق يحفر أخدوده اللئيم على وجنتيها المخملية ينساب بعمق الأيام والليالي الملتهبة بنار الشوق والحنين ... أنه لم يفهم ... قالت وهي تغيب ... حقاً أنه لم يفهم ... ركضت مسرعة الخطىَ تترنح ثملة من الألم فتغيب رويداً ... رويداً ... في ضباب اليوم الآتي من المجهول ... وصلت وفؤادها المتعب كما الطير المنحور يرقص ألماً من الذبح ... تركت جسدها المنهك يرتمي بثقله وهمه فوق أقرب أريكة من باب دارها ... وأطلقت لنفسها العنان في صيحة عتب (( ربي وإلهي لماذا أنا ... لماذا أنا ..؟؟؟ )) فتهاوت من جديد في حضن أمها الدافئ واستسلمت لحنان لا يعرف النهاية ويَدين ملائكية الهوى تمسح عن وجنتيها الصفراويين دمعها الغالي وقالت لأمها الوصية..؟؟ رسالة تريدها أن تصل إلى الحبيب الغالي ... في يومٍ يحدده الزمن الآتي .....

أما الحبيب لم يفهم فكان مصابه كبيراً ... أبعَدَ كل هذا الحب والعمقُ فيه أصلُ إلى اللا شيء ...؟؟ لِمَا كل هذا الحقد من الأيام ..؟؟ أتراها سعيدة لما جرى ..؟؟ لستُ أدري ...؟؟ أصَّر على الهروب من اللا منطق ومن الحقد ... ولملم جراحه الكئيبة مهزوماً ... ممسكاً حقيبة سفره ... مغادراً حباً كان له يوماً كل شيء ... وكل الحياة ..!! ترك وغادر على أن لا يعود بعد أن ألقى نظرته الأخيرة إلى شجرة كانت رمزاً لحبهما معاً ... وذهب إلى حياة أخرى يرى فيها مستقبلاً لأيامه الآتية واضعاً نصب عينيه نجاحاً يصبه في عمله علَّه ينسىَ مهانة الحب الذي كان ( ولكن عبثاً وهيهات أن ينسىَ ) , تزوج شريكةً له في عمله بالرغم من مسحة الحزن التي بقيت تلازم سنين أيامه, وهي على علم بمصابه وبقيت وفية له بالرغم من شروده الدائم اللا نهائي وبالرغم من أنها تعلم علم اليقين بأن جسده معها أما الروح فهي هناك في المكان البعيد الذي تركَ فيه حبه الكبير ... بقيت من العمر معه الكثير وأنجبت له ولداً وبنتاً أحبهما بصدق الأب وحنانه شاكراً لها تحمله ومصابه وشروده إلى أن تعبت من الأيام وحياة الخوف والحزن على زوجها الطيب فأودعت روحها الطيبة بيد الخالق عزَّ جلاله مودعةً ذاك الحبيب الحاضر الغائب بقبلة أخيرة تطبعها على جبين الفرح لحزنٍ دام طويلاً .

بعدها ... بلغ من عمره الكثير لتحمله السنين إلى معاقل الانزواء والتقاعد في غربته القصّْرية ... فتَملـََّكه الشوق والحنين إلى أيامٍ مضت لم تتوه في ثنايا ذاكرته يوماً, فعبرت من خلال الذاكرة كلمات أسّْرَت بها إليه وقد أمست حنين أيامه (( إذا فقدتني يوماً وتيقنت بأنني بعيدة عن عينيك, أغلقهما ... وتذكر أياماً عشناها معاً ... وبلحظة حب ستبصر عيناك طيفي ... وكن أكيداً بأنني لن أنسى حباً قد مضىَ بي إلى البعيد... إلى الأبد )) . وهنا أغلق عينيه فرأى طيفها الملائكي يناديه إلى مكانه البعيد إلى زمن الفرح الذي كان, فحمل حقيبة سفره من جديد ليعود برفقة ولديه إلى مكان لقاءه الأول وشجرته الطيبة ... فطلب منهما أن يتركاه لساعة زمنية يهربُ بها إليها دون رقيب ... هناك عند زمن الفرح تحت شجرةٍ لن تموت بقيت شاهداً لحبه الكبير, هناك رأى قبرها المرمري وشباب طيفها يزين الشاهد يحميه سور بسيط كـُتب عليه :

(( حبيبي : جسدي يرقد هنا ... ولكن روحي ترقد معك ... وستبقى إلى الأبد ))

لمسَ وجه القبر بحنوٍ وشعورٍ بذنبٍ أخذ مداه وكأنه يلمس وجه الحبيب طالباً مغفرة لم ينلها في حياتها, فانساب الدمع من مقلتيه بعد أن توقف حائراً يوم الوداع , وجملة واحدة ترددت على لسانه وفي عقله وقلبه :


((( كيف لم أفهم ... كيف لم أفهم ...؟؟ )))



أتى ولديه بعد ساعة الزمن ليراه جسداً مـُسجى على قبرها المرمري ويده تمتد باتجاه صورة الحبيب وكأنه يمسك باليد التي طال افتراقه عنها ... ودمعة لؤلؤية الهوى تغدو في مقلتيه ... وابتسامة وردية تزين شفتيه بقبول رحيلٍ انتظره طويلاً . سياج القبر ضمهما معاً , فأصبح المكان مزاراً لكل العاشقين .


[ بقـلمي : حبيب العمر ]
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 31st January 2013, 11:19 AM
الصورة الرمزية silva
silva silva غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الثقافة بتفرعاته
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: سوريا
المشاركات: 509
الجنس: انثى
silva
شكرا جزيلا للصور بعدسة ( دانيال سويد ) ولو متأخرة يا مزوق
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 31st January 2013, 11:23 AM
الصورة الرمزية silva
silva silva غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الثقافة بتفرعاته
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: سوريا
المشاركات: 509
الجنس: انثى
silva
وأما القصة الرائعة لا أعلم كيف لفكر متواضع بسيط مثلي ان يحاكي روعة الاحداث وعمق الوصف المنفرد والعازف على أوتار القلب المحب العاشق بهيام بعيد عن المدى الرب يزيدك من تآلق دائم واسمحي ان استعير هذه العبارة :
(( حبيبي : جسدي يرقد هنا ... ولكن روحي ترقد معك ... وستبقى إلى الأبد ))
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 31st January 2013, 12:47 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,354
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
سيدتي الفاضلة :
أشكرُ لك تواضعك, فوجودك هنا معنا يعطينا الدفق الجميل للاندفاع الأفضل إلى الجمال , شكراً لك فحضورك شرف لي .. وشكر خاص لك من دانيال ... أهلاً بك .
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 31st January 2013, 12:51 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,354
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
نظرة حنين :

نظرة حنين :

الاســـم:	نظرة حنين.jpg
المشاهدات: 2637
الحجـــم:	56.0 كيلوبايت




عليكم عُـلِقـتْ أمال الناس في وطنٍ ستعيدون إليه الأمان الذي ضاع, نظرتُ إلى عينيك متأملاً شارداً أيها البطل الشهيد ( محفوض مطانس محيسن ) فلم أرى بهما إلا الحنين لأرضٍ عشقتها روحك وروح من كان معك من الرفاق حتى الموت, وابتسامة أمل تكللت وجهك الغض لمستقبلٍ أفضل تصنعونه بدمائكم النقية الطاهرة. بذلتم في سـبيل بقاء الأمل كل ما استطعتم فكان الثمن أن يبقى الوطن .. فكنتم أنتم ثمنه الغالي المدفوع, كما هو المسيح الذي صُـلب كفارة عن خطايا الناس, لأنكم أنتم رجال الله.

نظرة الحنين تلك التي تتصدر وجهك الجميل تعود إلى أم أنجبت وربَتْ وتعلمت وعلَّمت معنى أن يكون لنا وطن, وإلى أبٍ وضع كل ما لديه في سبيل لحظة الفخار بكم التي نشعرُ بها اليوم. نظرة الحنين إلى ماضٍ كان فيه الوطن في قلوب الناس أملاً لا ينتهي, وجمالاً لا يزول, وإلى (( حبيبة ما بخل الله عليها من رقة وجمال )) كنتَ الأمل لها , ومستقبل حياة تصنعانه معاً بحلوه ومره, ولكن .. ـ ولكن ـ ... قد أختارك القدر الأكبر لأن تكون عريساً ـ ليس لها فقط ـ وإنما عريساً للوطن .. كل الوطن.

أيها الغالي نمّْ هنيئاً في رحاب الله وجنان خلده, لأنـك والله أيها الشهيد البطل ... وأيضاً أنتم أيها الشهداء الأبرار في وطننا الغالي :


.. (( أكرم مـَن في الدنيا .. وأنبل بني البشر )) ..


ـ بقـلمي : حبيب العمر ـ
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 7th February 2013, 02:46 AM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,354
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
ـــ شنطة سفر ــــ

الاســـم:	15.jpg
المشاهدات: 1872
الحجـــم:	64.0 كيلوبايت



ـ شنطة سفر ـ



رأيته متهالكاً تعباً يلعن يومه الكئيب وحظه العاثر, يسير عصبيَّ المزاج بين النافذة والباب وكأنه ينتظر حدثاً ما ... يتمناه أن يأتي, أو رنين هاتف ينقل إليه خبراً يؤكد الحدث, عيناه ضائعة في كل زاوية من زوايا البيت تتسمر أحياناً على صورة طفولية يبتسم لها حانياً يلتقطها بين راحتي كفه ويلمس وجهها الزجاجي بحنان لا يوصف ودمعة تحاول أن لا تخرج من مستقرها فتنساب قلقة في أخدودها المعتاد, حيرة تأخذه بعيداً لتغيب عيناه في مكان ما من ذاك الماضي البعيد, شعرتُ بيده تمتد وكأنها تحاول أن تمسك بيد أخرى تقوده إلى حيث يركض بحرية غير مقيدة في رياض حقوله المفتوحة أمام مستقبله الواعد أو هكذا تخيل أن يكون, حقول خضراء يرويها عرقُ الجباه السمر في كل مكان تخطو به قدمه الصغيرة, يركض فرحاً وصرخات طفولته الضاحكة تملأ المسامع ونظرات الحب تخترق قلبه الصغير فيزداد ترنحاً كسكيرٍ يعرف الخجل.

صبايا الجرار الحمر بفساتينهم الملونة كفراشات الربيع الزاهي يتراقصن طرباً على وقع أغنيات تراثية لا زالت تصدح في الآذان فتملأ قلوبنا فخراً بما كان, ترانيم جميلة ترافقهن إلى ذاك الينبوع سر حياتهم الطيبة مصدر مياههم غير الملوثة بسموم اعتادتها دنيانا الحديثة, ورجالٌ على مدّْ النظر يعملون بكد وجد لتبقى تلك الأرض المعطاء محتفظة بردائها الأخضر الجميل وتبقى مصدر نعمة حقيقية لأهلها الطيبين, ولكن هيهات أن يبقى صغيراً أنه مجبر على أن يكبر ليواجه الحياة بكل ما فيها كما غيره, ترك الماضي مرغماً إلى حاضرٍ لم يستطع الاعتياد عليه لأنه غير ما يحب أو يجب أن يكون ..!!

شعرتُ بالأسى يغمرُ قلبه وهو محبط الفكر والعزم لا يتوانى عن التفكير بواقع فاشل لا ذنب له فيه وإنما واقعُ أجبره أن يكون كما هو حاضراً, طرقات خفيفة تناهت إلى مسامعه فعاد من غيبوبته راكضاً إلى باب البيت ليتلقى رسالة تفيده بأن كل شيء أصبح جاهزاً وما عليه إلا أن يكمل ما بدأه من مدة, خفقة قلب تسارعت دقاتها في قلبي الحزين فعلمت بأن الآن قد حان ولم يعد هناك مجال للشك بأن الفراق آتٍ لا مُحال, شنطة سفر لعينة أصبحت جاهزة أو كانت جاهزة دائماً منذ أن ترك طفولته وراء الزمن ... شنطة السفر تلك كنتُ عاجزاً أمامها فانتصرت ... ملعونة هي وستبقىَ ... ولكن .....؟؟؟؟

قبل أن يغيب فتحتُ له ذراعي لأضمه إلى قلبي قبل أن يـُغادر شددته إلى صدري لأشعر بأنني أحميه كما كنتُ أفعل وهو صغير, ونسيتُ لوهلة بأنه يحملُ شنطة سفره بينما يمسكها بكل قوة لكي لا تقع فيعود أدراجه ... أبعدني بيده الأخرى برفقٍ ومسؤولية وعينيه الدامعتين تقول لي بإصرار بأنه سيعود ... صدقته وتركته يفعل ... وحال أمه كحالي ... ربي عساهُ ينجح ...؟؟؟




(( إلى متى يا وطني ستبقى شنطة السفر هي الأمل ... إلى متى ...؟؟؟ ))



( بقـلمي : حبيب العمر )
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:25 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص