موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى الثقافة

 
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 4.00. انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11th March 2006, 07:38 PM
الصورة الرمزية noooooooooooor
noooooooooooor noooooooooooor غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 217
الجنس: انثى
noooooooooooor is on a distinguished road
كلام فى الحب

كيف نقع فى الحب؟

ماالذى يشعل نار الحب؟، ومن الذى يضغط على الزناد فيصيب هدف القلب فى الصميم؟، وكيف تحدد ساعة الصفر التى عندها وعندها فقط ينزع فتيل الحب؟، ستظل كل هذه الأسئلة قيد التخمين إلى أجل غير مسمى، ولكن مايهمنا وهو فى نفس الوقت ماحاول العلماء الإجابة عنه هو هذه الخطوة الأولى فى دورة الحب الرومانسى، الخطوة التى يليها الوقوع فى الحب، وهل تتطابق تلك الخطوة مع بيت الشعر العربى الذى قسم مراحل الحب إلى نظرة فإبتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء؟!!!.
الوقوع فى الحب يكون إما بمجرد "النظرة الأولى" أو بالتدريج، وقد يستمر هذا التدريج فى بعض الأحيان شهوراً بل وسنوات، أى أن مرحلة الوقوع فى الحب ليست بالضرورة لحظة، وفلاش الحب المفاجئ لايحدث غالباً إلا إذا كان الشخص فى حالة الإستعداد التى تحدثنا عنها، ومن حسن الحظ أن الحب من أول نظرة ليس هو القاعدة وإلا لحدثت الكارثة فهو فى معظم الأحيان محكوم عليه بالفشل، لكن الوقوع فى الحب غالباً عملية متدرجة تبدأ وتتم صياغتها بطرق كثيرة أهمها أن يكتشف الطرفان كل منهما الآخر أنهما متطابقان كفصائل الدم، وأن كلاً منهما سيلبى إحتياجات الآخر لأنه لو حدث العكس لتعرضنا لمثل مايتعرض من ينقل له دم من فصيلة مختلفة، فسرعان ماتتكسر كرات الدم الحمراء والتى تنقل الأوكسيجين للعلاقة فيموت الحب متأثراً بالأسفيكسيا.
يساعد الإقتراب الحميم على هذا الوقوع، الذى أفضل عليه لفظ النهوض، فالحب نهوض وليس وقوعاً، وأيضاً من الممكن أن تتبرعم الصداقة وتزهر حباً إذا رويت بقطرات ندى الثقة، هنا سيكون الحب أقل إشتعالاً ولكنه حتماً أطول عمراً.
وبالنسبة لمايسمونه مرحلة الوقوع فى الحب فقد حددوا لها قوتين أساسيتين تدفعانها وبقوة إلى الأمام، وهما فضول التعرف الحميم على الآخر، وفضول الجنس.

ممارسة الحب
كل ماهو قبل الممارسة مثله مثل تصفيق المدرجات فى كرة القدم، يظل المتفرج متحفزاً، يقضم أظافره، يلاكم الهواء، يصرخ "خش عليه"، يغمى عينيه لحظة ضربة الجزاء، ولكنه فى كل هذا يظل حبيس المدرجات، تسجنه أسوار الإستاد ونظرات عساكر الأمن المركزى، وكل ماهو بعد الممارسة هو الركض وراء الكرة والتغزل بها داخل المستطيل الأخضر، مستمتعاً بالهتافات ومنتشياً بالتشجيع ومحمياً بعساكر الأمن المركزى !!.
الشخص الذى يستطيع الوصول لهذه المرحلة، أى مرحلة ممارسة الحب الرومانسى، هو شخص فى نظر هؤلاء الباحثين مبدع وخلاق وعلى درجة عالية من الإحساس، فهو كجهاز رصد الزلازل ولكن درجة حساسيته تلتقط أقل ذبذبة أو إرتعاشة فى قشرة الأرض حتى ولو كانت واحد على عشرة ريختر!.
بالطبع من الممكن أن يقع هذا الشخص فى الحب إلى درجة "الدهولة" إذا صح التعبير، او يكون حبه هادئاً واثقاً آمناً، وموضوعياً أيضاً، وفى هذه الحالة تكون الجاذبية الجنسية فى منتهى القوة، ولكنها غالباً ماتكون مكبلة بعوامل الخجل والمحظورات الأخلاقية، وفى بعض الأحيان وهرباً من هذا الموقف أو حلاً لهذا الصراع يتجه البعض إلى ممارسات سرية أو رياضة عنيفة نزعاً لفتيل الرغبة المتأججة بداخله أو بداخلها، أو فى عرفهم للحفاظ على نقاء الحب وطهارته.
بعد هذه المرحلة غالباً مايتحول هذا الحب الرومانسى إلى مايسمى بحب الرفقة أو "العشرة"، أو فى أحيان أخرى يتحلل هذا الحب ويذوب ويتبخر كالكحول نتيجة للصراعات وماأكثرها، ونتيجة للملل والضجر أو –بإختصار – الزهق.

المرحلة الإنتقالية للحب
بعد أن تخف حدة فضول معرفة الآخر والإلتصاق الحميم به، وبعد أن يخفت صوت نبضات الجنس، بعد كل هذا يبدأ الحبيان كلاهما فى ملاحظة عيوب الآخر التى لم يكن يلاحظها أو بالأصح كان يهملها ويتجنب التفكير فيها، ويبدأ فى التسلل كاللص من الشباك، لكنه اللص الذى لايهاب صاحب البيت فيدخل بلاقناع أو قفاز تاركاً بصماته متعمداً على كل الأبواب وكل الجدران.
يحدث الإحباط حين نصدم بأن الحب لم يلبى كل طموحاتنا، ولم يكن على مستوى مامارسناه فى الخيال، وماحلمنا به تحت ضوء القمر، وتتضخم خيبة الأمل حين يكتشف الطرفان أن الحب ليس ذلك الدواء السحرى الذى يشفى كل الأوجاع، إنه ليس الميلاتونين أو الفياجرا بل هو مجرد شربة زيت خروع !.
يبدأ الحبيبان فى هذه المرحلة عقد إمتحانات وإجراء إختبارات كل على الآخر، ويتقمص المحب دور مصحح الثانوية العامة فيمنح درجات لمدى قوة الحب، ومدى بقائه وإشتعاله، والغريب أنه لايسمح بلجان رأفة أو رفع تقدير، بل يكون ممتحناً قاسياً إلى أبعد حد، ولاتحتوى ورقة الأسئلة على أية أسئلة إختيارية فكلها إجبارية تتعلق بمستقبل ذلك الحب، أسئلة من قبيل "هل سأستطيع البقاء مع هذا الشخص أم أننى لابد أن أنفذ بجلدى سريعاً، وإذا قررت النفاذ فمتى وكيف؟".
وتبدأ الغيرة فى الإطلال برأسها القبيح، ويبدأ الغضب والصراع والمنافسة فى طعن العلاقة من الخلف، وبالطبع هذه هى أسوأ التوقعات، ولكنها عادة ماتكون فى تلك المرحلة الإنتقالية مرحلة "إختبار عواطف بعواصف"، وإما أن تمر هذه العواصف بسلام وتبدأ مرحلة الوقوع فى الحب ثانية، وإما أن تجبر أطراف العلاقة على توقيع هدنة مؤقتة، ويمكن أن تؤدى هذه الهدنة إلى مرحلة إنتقالية أخرى، أو تؤدى مباشرة إلى حب العشرة الذى سنتحدث فيه فيمابعد، ولكن كيف تنجح المفاوضات أثناء هذه الهدنة؟.
أعتقد أن المفاوضات تنجح بشئ من المشاركة والمرونة وشئ من الحظ أيضاً تحل الصراعات وتعود العلاقة إلى سابق عهدها فى مرحلة ممارسة الحب.
كلمة السر دائماً فى إجتياز هذه المرحلة بنجاح أن نتأكد من أن الثقة فى علاقة الحب ليست هبة من السماء، ولكنها فى الواقع صناعة بشرية 100%، إنها ليست مادة خام فى منجم او بترول فى بئر ولكنها قطعة "سيرما" رشيقة وفاتنة hand made – صناعة يدوية – وليست بالروبوت!.

نهاية الحب
أثناء مرحلة الوقوع فى الحب يصبح الحبيب مبتهجاً بحبيبه، راغباً فى معرفة كل شئ عنه، وفى نفس الوقت لايخشى البوح له عن ذاته، لايخشى تسليم كل مفاتيح خزاناته الشعورية له وبدون أى وصل أمانة!.
أما فى مرحلة وقوع الحب ذاته أو نهايته فإن الحبيب يصبح أقل إنفتاحاً وأقل حميمية وأيضاً أقل إهتماماً، ويتشوش التواصل بين الطرفين لأنهما ببساطة ليسا على نفس الموجة، فالحبيبة على الموجة المتوسطة والحبيب على الF.M ومهما حاولت إدارة المؤشر فستستمع إلى "الوش" ولن تصل إلى أذنيك على الإطلاق أى جملة مفيدة.
يتم الإنفصال بطرق مختلفة معظمها للأسف مؤلم، ففى إحدى الإحصائيات قدرت العلاقات التى تنتهى بموافقة الإثنين معاً بنسبة 15% أى أنه فى أغلب الأحيان يهجر أحد الطرفين العلاقة، ويظل الآخر على الشاطئ منتظراً، إما أن يظهر الآخر رافعاً يديه من بين الأمواج، أو أن تنكس الراية السوداء حتى يستطيع السباحة معه بأمان، هنا وفى هذه الحالة من الهجر الفردى يصاب المفعول به بحالة من اللوعة والحزن أشبه بما يحدث لأى شخص منا عند موت عزيز لديه، فهو يمر بالضبط بنفس المراحل، وأهمها مرحلة الحداد والصدمة، تليها مرحلة الأفكار والذكريات التى تتناوب عليه أو عليها من حين لآخر، وتظل هذه المراحل فترة طويلة تختلف مدتها بإختلاف بناء الإنسان النفسى ذاته ومدى تماسكه، وذلك قبل الرجوع إلى حالته الطبيعية مرة ثانية، أما الطرف الثانى وهو الذى نكث بوعده فإنه يصبح أكثر غضباً وأكثر ميلاً للإنتقام، وأكثر إصراراً على تجنب أى علاقة أخرى فى المستقبل.

الخروج من الحب
من منا لم يشاهد "كيوبيد" وهو يرشق سهم الحب فى القلب بوجهه الملائكى وجناحيه الحالمين، أظن أننا شاهدناه جميعاً، ولكننا للأسف نسينا أن نسأل كيف ينتزع هذا السهم بمثل هذه السهولة التى نراها فى معظم الأحيان وكأنه سهم إنطلق فى مسلسل ديني مصري!!.
البعض يخرج من الحب بسهولة مرور السكين فى قطعة الجاتوه، والبعض الآخر يخرج بالـ "هاراكيرى" أشهر طريقة إنتحار يابانية يخرج نازعاً معه الأحشاء، وفى بعض الأحيان يخرج ثم يعود لعلاقة حب أخرى وهو أكثر لياقة ونشاطاً، وفى أحيان أخرى يخرج ليمر بفترة كمون أو بيات شتوى لايمكنه فيها الوقوع فى حب آخر مهما كانت قوته.

تحياتي لكم
__________________
تحياتي نوووووووووووور

راقب أفكارك لأنها سوف تصبح أقوالا" و راقب أقوالك لأنها سوف تصبح أعمالا" و راقب أعمالك لأنها سوف تحدد مصيرك.....

Sponsored Links
  #2  
قديم 11th March 2006, 08:27 PM
الإدارة الإدارة غير متواجد حالياً
الإدارة العامة للمنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 282
الإدارة is on a distinguished road
الأخت نور شكراً لك موضوعك الشيق
ولكن نتمنى عليك لو أن الموضوع منقول من أحد المواقع التنويه لهذا الموقع
ولو كان مكتوباً بقلمك الشخصي لك مننا أجمل التهاني على إسلوبك الرائع


إدارة المنتدى
  #3  
قديم 11th March 2006, 10:53 PM
الصورة الرمزية noooooooooooor
noooooooooooor noooooooooooor غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 217
الجنس: انثى
noooooooooooor is on a distinguished road
مرحبى أدارة المنتدى كيفك انشاء اللة بخير يادارة هى اكيد مو منعندى منقولة بس مرة تانية اشكرونى على شيئ من كتابتى واسلوبى متلا على قصة عيد الحب او احدى مقالاتى السياسية يعنى حتى الشكر تبعكن مافينا نستمتع فى ونشوف حالنا
__________________
تحياتي نوووووووووووور

راقب أفكارك لأنها سوف تصبح أقوالا" و راقب أقوالك لأنها سوف تصبح أعمالا" و راقب أعمالك لأنها سوف تحدد مصيرك.....
  #4  
قديم 11th March 2006, 11:59 PM
الصورة الرمزية سناء جلحوم
سناء جلحوم سناء جلحوم غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,980
الجنس: انثى
سناء جلحوم will become famous soon enough
الحق معك والله

الحق معك نور
لازم الإدارة تشكرك على كل اللي عم تقدمي لها المنتدى
شكرا نورررررررررررررر .....أي شو هالإدارة التعبانة


زهرة الصحراء
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum
  #5  
قديم 12th March 2006, 03:38 AM
الصورة الرمزية noooooooooooor
noooooooooooor noooooooooooor غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 217
الجنس: انثى
noooooooooooor is on a distinguished road
ياوردة الصحراء ياملاكى شكرا لكلمات التشجيع واللة انتى عينى هو الحق ان الادارة عم تحول قدر الامكان ضبط الموقع وهذا شيئ غير سهل بس هي عم تنسى الوجب الاخر لها وهو التشيع والحث ايضا وهذ شيئ مهم جدا ويخلق قفزه نوعية فى الاداء والعطاء ومين مايحب يشوف حاله مكرم وموجب هذى طبيعة بشريه خاصة وان مانعمله عمل طوعى بدون مقابل اى نطمح منه هو التميز بين افراد واعضاء الموقع سواء بكلامات الاطراء او بصدقات مميزة او دبابيس على الموضوع مثلا وانا جدا اشداد على هذا الموضوع ان الادارة ليست لضبط النظام وتصليح الخلل لابل ورفع المعنويات وبث روح الحماس والمثابرة لدى المشتركين وهذا ليسى كلام لامن منطلق دراسات اجريت على ارض الواقع ،،،،،،،،،،هذة الصورة لملاكى وردة الصحراء
__________________
تحياتي نوووووووووووور

راقب أفكارك لأنها سوف تصبح أقوالا" و راقب أقوالك لأنها سوف تصبح أعمالا" و راقب أعمالك لأنها سوف تحدد مصيرك.....
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:19 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص