موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13th January 2013, 02:05 AM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
حيرة واثق

كان التوجس يملأ قلبه وهو يجلس على حافة الرصيف بين برميلين يريح ظهره على أحدهما وفي الآخر بقايا رماد بارد انطفأت شعلته منذ أيام.
شعر أن البرد يتسلل الى عظامه في هذه الليلة الباردة.كما شعر أيضا أن روحه تحافظ على دفئها في هذه المأساة الثقيلة التي تعصف ببلده وكيانه.
الوقت قبيل منتصف الليل بدقائق...وقد انتهى للتو من تناول عشائه وهي أول وجبة له في ذلك اليوم بعدما مررتها له سيدة سبعينية من المنزل المجاور بعدما لاحظت من خلف شباكها المغلق ان سيارة الطعام لم تحضر طوال النهار.
سيدة لم يرى وجهها ولكن رأى فيها والدته الحريصة دوما على ألا ينام بدون عشاء.
كان ما حصل عليه يساوي كنزا.....صحن من الأرز مازال يحتفظ ببعض الدفء وعبوة ماء بلاستيكية والأهم من ذلك الكثير من المحبة والعرفان.
مضت شهور عدة وهو على ذلك الحاجز في احدى حارات حمص القديمة وقد تعرض ورفاقه لاطلاق النار مرات ومرات حين هوجم حاجزهم أكثر من مرة وفقد عددا من رفاقه نتيجة تلك الهجمات.
رفاقا اصبحوا أصدقاء بعدما قضى بصحبتهم أوقاتا جميلة وتشارك معهم كل شيء من قصعة الطعام والعقوبات الجماعية والتدريبات الشاقة والكنوز القادمة من الأهل من كل بقاع سوريا الى الخوف والقلق على سوريا.
ابتسم متذكرا احدى السهرات أيام دورة الأغرار حين اجتمعوا بعد العشاء في غرفتهم الصغيرة كانت مائدتهم على الأرض ولكنها غنية ....كباب حلبي اشتهرت به مدينته أحضره شقيقه حين زاره عصر ذلك اليوم فاحتفظ به لأجل السهرة وزيتون ادلبي من صديقه محمد اضافة الى بعض الفستق الحلبي ولوز أخضر من أبو جريج الحمصي الزيدلي وجديد المائدة بالنسبة له كان ذاك الطعام الذي قدمه محمد الحمصي هو طعام ذو رائحة نفاذة وطعم لاذع بعض الشيء ولكنه لذيذ جدا...أنه الشنكليش خاصة بعدما وضع جمال الطرطوسي بعض الزيت الأصلي فوقه وقبل البدء بالطعام نظروا الى بعضهم البعض ثم الى شريف القادم من السويداء فما كان منه الا وقام الى صندوقه وعاد بزجاجة عرق ريان استطاع تهريبها الى داخل المدرسة بطريقة ما.
اتسعت ابتسامته حين تذكر دخول الرقيب أول خالد ذلك الدمشقي الدمث الأخلاق الذي هو قائد جماعتهم وتذكر خوفهم منه ثم بعد ذلك كيف خيرهم بين العقوية أو مشاركتهم ولكن بشرط حضور عرق الميماس فقام أبو جريج الى صندوقه متمتما بطريقته الظريفة:راحوا كل العرئات......أنا بعرف حط عينو عليهن يوم السمحلي مررهن...مليح اشتغلو.....
فعلا كانوا من كل بقاع سوريته الحبيبة ومن كل الملل ولم يلاحظ أي فرق بينهم فكلهم ابناء هذا الوطن لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات والأهم من ذلك وحدهم الأسرع والأقدر على مساعدته ونجدته عند الحاجة في هذه الظروف القاسية التي تمر بوطنه...فقد تشارك وإياهم المصير والهدف......والخوف.
_تعالت الأصوات اثر رشقات من الرصاص بعيدة عن مكمنه ودوى انفجار في مكان آخر فاعتصر الألم فؤاده لأن أرواحا زهقت في مكان ما بلا داعي.
في داخله هواجس تتصارع وأفكار تتنازع تجعل أشرعته لا تصل الى بر أمان....
هو ثائر....لكن على طريقته....طريقة غاندي ومانديلا وجبران خليل جبران ونبي الله عيسى عليه السلام.
لا يحب العنف ويرى فيه قصورا عقليا ولم تعجبه الطريقة التي سارت عليها الثورة الفرنسية ولا الشيوعية ولا حتى طريقة تشي غيفارا.
منذ صغره كان محبا للنقاش ويجادل حتى والده الذي تأفف أكثر من مرة وختم الحديث بجملة صعب عليه تقبلها بغير مضاضة:
_الأمور كذا لأني أنا أقول ذلك.
وكان سكوته عندها يحفر عميقا في تفكيره ويزرع في وجدانه بذور الثورة ضد السلطة العليا.
والده لم يكن عنيفا ولا متصلبا وهو يحب ابنه حبا جما ومعجب بتحرر عقله وكثيرا مادعا أولاده الباقين للتعلم منه.فيعود الى نقاشه من جديد وفي ذات المواضيع وهو الأمر الذي جعل لحياته عنوان مزدوج هو الأبرز في تسيير شؤون حياته...العقل والمحبة.
بعقله لم يرى ثورة في كل ما جرى في بلاد العرب وخاصة سوريته الحبيبة....
وبعقله وعى أن كما هائلا من الأكاذيب قد تم حقنها في عقول الكثير من الشباب وبمسميات عديدة كالحرية والدين والشريعة....
فالحرية لديه أمر جميل ولكن الحرية الحقيقية لا المستوردة....ومن أين؟من بلاد يتسائل أهلها مامعنى حرية....وفاقد الشيء لا يعطيه!! أم من بلاد تريد لنا حرية على قياسها؟
أما الدين فهو يفهمه كعلاقة بين الخالق والمخلوق وهي علاقة قائمة على تأصيل قيم الحب والخير والجمال وهو ما يفعله الأسلام السوري ....الراقي....المستوعب والحاضن والحافظ للجميع...وهو يفتخر بهذا ويفاخر به على أمم الأرض...يفتخر بأنه مواطن سوري مثل سلطان باشا الأطرش وصالح العلي ومحمد كرد علي وفارس الخوري وابراهيم هنانو ويوسف العظمة وذاك المبجل ذو الاسم الصعب الذي تبرع بخاتمه الذهبي لدعم الثورة السورية ضد فرنسا التي لم يستطع أن يراها دولة مسيحية بل دولة تحتل بلاده الغالية.
أما الشريعة والشرع والتشريع فهي أهم أشكال ثورته على جمهرة من يطلقون الفتاوى فلا مفتي برأيه بعد الرسول الكريم ...وهو يفهم القرآن بما وهبه الله من عقل منفتح.
ثورة على الفقهاء وما ورثوه من أفكار بالية تكفر فلانا وتجيز اقامة الحد عليه وتمنح الجنة من تشاء...والكثيرين من علماء الكلام المعاصرين يثيرون شفقته .
فأحدهم يغيب عن مريديه لأيام لأنه كان يحل خلافا بين طائفتين من الجن احتدم الخلاف بينهما....
وآخر سيفرم لحم الناس بالسكين لأنهم لم يسيروا حسبما شاء....
وثالث استحل أعراض الشآميات دعما للثورة والثوار فأفتى بطريقة جديدة للزواج غابت عن ذهن الله.....وكل ذلك بإسم الله والحرية....
_ومن جديد انطلقت رشقات الرصاص ولكن أقرب من سابقتها هذه المرة فالتفت الى حيث يكمن رفاقه فشعر أنهم مثله ساهرون مترقبون.
عجز عقله عن فهم أن يتناحر ملايين المسلمين اليوم لأن رجلين تنازعا السلطة منذ الف وأربعمائة عام فصار الإسلام إسلامين يرى كل منهما أن النار مصير الآخر لامحالة...
هو في قرارة نفسه يدرك أن هذا ليس هو جوهر الصراع في سوريا...إنما هو الصراع على سوريا.
وللمرة الثالثة ينطلق الرصاص ولكن أمامه هذه المرة فتحفز جسمه كاملا وتقوقع خلف برميله وعلت التكبيرات ولكنها ليست تكبيرات الدعوة الى الصلاة ولاتشابه تكبيرات سمعها في فيلم يروي قصة المجاهد عمر المختار ولا تكبيرات واإسلاماه...وتراكضت أشباح أمامه وصدرت قرقعة عالية فقد على إثرها برميله...متراسه....فانطلق الرصاص من جديد....رصاص بصوت مختلف.. رصاص بندقيته ....رصاص يرد الموت عنه... وعن رفاقه ....وعن حاجزه...وعن سوريا.
وعلى الصراخ أمامه بألم شديد فتألم بشدة...واستمر الرصاص...ولكنه سمع آهة ضعيفة عرف من الجهة التي أتت منها أنها من صديقه أحمد ذلك الشاب الديري اللطيف الصامت معظم الأوقات ...يعمل بصمت..ويضحك بصمت..حتى حين يصاب يحاول أن يتألم بصمت...وصدرت آهة ثانية....ولكن هي منه...تعجب للحظة ...فهو لا يتألم.....واختفى كل شيء....
في المشفى كان عدد قليل من أقربائه حضروا للاطمئنان عليه وكان الشاش الأبيض يغطي ساقه وكتفه وبجانبه على سرير آخر رأى صديقه علي وقد علم منه أن أحمدا قد رحل ومعه رفيق آخر....فتألم بشدة تفوق ألم الجراح....الىمتى يستمر هذا الجنون؟
من أهله وأقربائه من هو مع ومن هو ضد ولم يجد غضاضة في أن يكون مع وضد في آن معا...
فهو مع سوريته وعنفوانها وأمنها وأمانها وهو ضد الفساد وضد الرشوة ....هو ضد الراشي قبل المرتشي..ضد السارق....ضد القمع....ضد الصامت عن ضياع حقه...وأيضا هو ضد التخريب والدمار والقتل...ضد الطائفية.
وعلت أصوات أقاربه في نقاش حامي:
_أنت مع النظام إذن أنت شبيح....أنت كافر...أنت جبان ولن ترتاح سوريا إلا بالخلاص منك ومن أمثالك ....سيحاسبكم التاريخ....أنت ونظامك!!
_أنت ضد النظام إذن انت خائن...أنت مندس....أنت عميل للغرب والصهيونية ولن ترتاح سوريا إلا بالخلاص منك ومن أمثالك....سيحاسبكم التاريخ...أنت وأسيادك!!
وتسللت الدموع من عينيه فأغمضها....لا يريد لأحد أن يرى دموعه.....هو يتألم بشدة ولكن ليس بسبب جراحه.......متى سيتعافى؟؟؟؟
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 13th January 2013, 10:36 PM
الإدارة الإدارة غير متواجد حالياً
الإدارة العامة للمنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 282
الإدارة is on a distinguished road
سأقول لك متى يتعافى :
ـ عندما نتعلم نحن البشر بأن للآخر حق يقوله وألماً نحس به إن كان يخصه.
ـ عندما نتعلم بأنه ليس بالضرورة بأنني أكون على حق والآخر على باطل.
ـ عندما نتعلم بأن للحق دائماً وجهاً آخر لوجهة نظر أخرى.
ـ عندما نتعلم بأنه لا يحق للمؤمن تكفير الآخر .
ـ عندما ... عندما ... عندما .. وهناك الكثير من هذه العندما ..
ولكن الأهم عندما نعرف بأنه لنا وطناً قد بعناه , ونحن غافلين .. عندها لن ينفع الندم ...
شكراً لك ايها الطيب على هذا الطرح الكريم ..

( تحياتي ـ حبيب العمر )
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14th January 2013, 09:56 PM
الصورة الرمزية silva
silva silva غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الثقافة بتفرعاته
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: سوريا
المشاركات: 511
الجنس: انثى
silva
الله يبارك الفكر الذي رتب هذه الأحداث ببراعة المتخصص , والأنامل الألماسية التي سطر قصة وطن مجروح مشتت منقسم على ذاته بلا أسباب ارتكبها , والأسلوب المشوق للحوار الراقي الشيق الذي يأسر القلوب وبأمثالك يبني الوطن وتشفى الجروح
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15th January 2013, 05:34 PM
الصورة الرمزية ماجد سطّاح
ماجد سطّاح ماجد سطّاح غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,045
الجنس: ذكر
ماجد سطّاح is on a distinguished road
شكراً للقلم الأنيق .........وللطرح الجميل.............
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17th January 2013, 07:29 PM
duraid m durra duraid m durra غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: california
المشاركات: 5
الجنس: ذكر
duraid m durra is on a distinguished road
موضوع ولا أجمل
يرد على كل التساؤلات لمن يريد أن يسأل إنما من أعمى عيناه الحقد والكراهية فلاجدوى من إحياء بصره وجداله
حاله حال ثوار سيوف الشريعة والدين
ثورتك يابلدي معضلة لا أرى لها بداية كبداية كل الثورات والعلم عند الله ماهي النهاية
وبكل الأحوال سوريا قوية كقوة تلك المائدة التي جمعت اطياف جيشنا المغوار



سوريا لك السلام
تحياتي عم ابو جورج امتعتنا بفكرك المعطاء
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23rd January 2013, 07:43 PM
سليمان رحّال سليمان رحّال غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 150
الجنس: ذكر
سليمان رحّال is on a distinguished road
الصديق ابراهيم مع التحيّة : قُصّتكَ جميلة بالشكل والمضمون ، فقد ضمّنتها أسمى المشاعر الوطنية والإنسانية ، وصورت لنا بوعي الكاتب ، الماضي العريق للسوريين ، وركزّتَ بصدقٍ على أخوة السلاحِ ، في الحربِ والسلمِ ، فذكّرتنا بفطورات أيام زمان ، حيثُ كنا نجتمع حولها على المحبّة ،بعيدين عمّا يسمونهُ طائفية أو مذهبية أو إقليمية ، تجمعُنا الهوية السورية على السرّاء والضرّاء .. ولم تنسَ أن تُعرّج على بعض الزوايا التاريخية ،فذكرتَ بعض الشخصيات ،ولمّحتَ لبعض الوقائع ، وخلاصة القول : كتبتَ فأجدت ، ورسمتَ فأبدعت ..أتمنى لكَ مستقبلاً مثمراً في حقول الأدب القَصصي ،وأرجو لكَ دوام الصحّة والتوفيق 0
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24th January 2013, 05:18 AM
a_aroush a_aroush غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: united states of America
المشاركات: 886
الجنس: ذكر
a_aroush is on a distinguished road
باختصار

...........................................
............. عندما يرحل الأسد ..........
...........................................
__________________
there is no place like home
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25th January 2013, 04:17 AM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
_الاستاذ ابو هاني:نعم يا صديقي....فكل ما قلته صحيح انها وصفة الشفاء لوطننا المعذب وقد شحذت السكاكين لتذبحه وتذبحنا.
_العزيزة فضة: صدقت فانقسام ابناء الوطن الواحد فيه مقتلهم.
_الاخ حكيم عيون:بعضا مما عندكم ياصاحب القلم المبدع والاحساس المرهف.
_العزيز دريد:نحن بحاجة فعلا لفتح البصر والبصيرة لنعي ما يحاك لنا ولوطننا من دواهي لالغائنا معا.
_الصديق ابو محفوض: ما ذكرته يا صديقي قيم نباهي بها الدنيا وتاريخ اين نحن منه اليوم.
رايت في سطورك عين الناقد المختص واتمنى ألا تكون قد اخفيت ما لاحظت من سلبيات ومواضع ضعف.
_a-aroush:؟؟؟؟!!!!
_للاعزاء جميعا: لا اكتمكم اني ترقبت ردودكم كطالب في امتحان فكان ان اثلجت كلماتكم صدري وحملتني ما ارجو ان اكون أهلا لحمله .
قد اغنيتم الموضوع فشكرا لكم مروركم العطر واتمنى لسوريانا الحبيبة الامن والامان والعودة الى مكانتها الطبيعية....شوكة في عيون الاعداء والطامعين واحزاب ابا جهل.
دمتم جميعا بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21st February 2013, 03:09 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 898
مطانيوس ع. سلامة
إنها قصة وطن ملأته الدموع وبكته الأقلام وحارت لما يجري له العقول .... كانت الحديقة تزخر فرحةً بما فيها من زهور مختلفة الألوان والأذواق والعطور , الطيور المغردة مطمئنة أن النسيج المختلف المتآخي يعيش في أيكِ واحد تتلاقى فيه الأحاسيس وتتعايش فيه الفراشات , كلٌ على خطاه يسير وبالتالي وطنٌ واحد تسوده المحبة بين جميع أبنائه إلى أن هبت العاصفة ووقعت الصاعقة لتقتلع بذور المحبة .... حبذا العودة إلى بستان الفرح .
قصة جميلة جداً أيها الصديق بوركت أفكارك الرائعة وشعورك الوطني الصادق وشكراً .

********** البسيط
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26th February 2013, 06:32 PM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
تسعدني عودتك للكتابة ياصديقي الغالي وقد افرحني مرورك...
أعجبني تشبيهك للوطن بأيكة غناء فيها من كل أنواع الزهور والفراشات ولكن تحاول حرقها جحافل الجاهلية....
اتمنى أن يتعافى وطني الغالي سوريا ليعود عقداً فريداً يزين جيد الأرض بلآلئه الرائعة.
دمت بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 27th February 2013, 08:43 AM
عبد العزيز عبد العزيز غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الادبي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: زيدل
المشاركات: 247
الجنس: ذكر
عبد العزيز is on a distinguished road
الأخ ابراهيم دمت بخير :
لقد قرأت حكايتك التي تصوّر الواقع في سورية بصدق وعفوية وأعجبني رأيك وفلسفتك للأمور الدينية وكيف ان الخلافات بالعقيدة هي سبب النزاعات على مرّ العصور فالتطرّف في أي مجال يُعتبر مرضاً عضالاً يصعب شفاءه لا سيّما إذا كان ذلك التطرف أعمى وبدون فهم كامل للعقيدة .وسأخرج عن الموضوع وأتفلسف في إبداء رأيي في العلاقة الأبديّة بين سكان الأرض .
من خلال دراستي للتاريخ القديم والحديث هناك قاعدة ثابتة سارت عليها البشريّة منذ بداية وجودها وهي ( القوّة ) فالأقوى هو الذي يفرض رايه دائماً حتى ولو كان على خطأ وهو الذي يستمر ومع الأسف الشديد هذه نفسها شريعة الغاب ورغم تقدّم البشرية ورغم الحضارة المتقدّمة والعلم الذي لا حدود له تبقى للقوّة كلمتها الأخيرة في تسيير البشريّة وفي فرض رأي القوي وتحقيق أهدافه ولو على حساب الآخرين .
لقد أعجبني أسلوبك في الكتابة وجرأتك فإلى المزيد ودمت بخير


__________________
أكبر إنجاز تفعله في الحياة هو أن تتقبّل الآخر وأن تجعل الآخر يتقبلّك
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13th April 2013, 04:44 PM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
الاستاذ المحترم عبد العزيز ادامك الله بخير...
اشكر لك مرورك الكريم وقد كنت اترقبه لان رايك يهمني....
اما بما يخص موضوع القوة فاسمح لي ان اخالفك الراي _ولا يفسد الخلاف للود قضية_ الا ان كنت تقصد بالقوة القوة بكل عواملها المادية والفكرية والروحية وما في هذه العوامل من تمايز....اما فيما يخص القوة المادية فقط فالامر مختلف ونظرة بسيطة في تاريخ الديانات وميزان القوى المادية بينها وبين محيطها الذي وجدت فيه يعطينا جوابا.....او نظرة الى ما كان من قوة للتتر والمغول وماهو عليه واقعهم الحالي.
دمت بود.ِ
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:58 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص