موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى المجتمع > المرأة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #46  
قديم 6th November 2004, 09:52 PM
الصورة الرمزية suher issa
suher issa suher issa غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal_ spain
المشاركات: 597
الجنس: انثى
suher issa
thx celine

شكرا سيلين عم تساعديني
رح رد عليكم عن قريب
انتظروا
__________________
الحياة سفينة وأنتم فيها الربان فمهما افترقنا نلتقي في نفس المكان
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #47  
قديم 15th February 2005, 07:50 PM
الصورة الرمزية suher issa
suher issa suher issa غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal_ spain
المشاركات: 597
الجنس: انثى
suher issa
نعم النساءخطيئة الله الثانية

مرحبا جميعا ها انا اجاوب على سؤال لقد كتبه حسام (خطيئة المنتدى الاولى)
كما وعدتك سيلين بان اشاركك الموضوع بما انك رجعتيه فها انا ارجعه واشاركك عزيزتي
هذا الموضوع من زمان من اول ما ابتدا المنتدى فلم نكن كثير بنات مشتركات ولهذا اطلق هذا السؤال
لان كانوا كلهم رجال ولا احد يستطيع ان يدافع علينا
ولكن هلق جيناكم
وجوابي هل النساء خطيئة الله الثانية ؟
نعم طبعا خطيئة لان خلقنا مشان نستحمل اكبر خطيئة ارتكبها الله وهو الرجل(يعني لو ما خالقنا ما احسن من العيش معكم) هاها
ولكن لنفكر قليلا ونفكر هل حقا خطيئة؟؟؟؟
وماذا نفعل بدون النساء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف تصبح حياتنا مملة بدون امراة في البيت وكيف نستحمل ان نعمل كل شيء في البيت وبدون مساعدة امراة تطبخ لتا وتغسل لنا وتحمينا من كل شيء
كنت دائما اقول اي امرا ة تستطيع ان تعيش بدون رجل ولكن رجل يعيش بدون امراة او حبيبة ابدا(فقط ان كانوا GAY) واعتقد كل واحد يتكلم على المراة ويقول انها خطيئة فانه كما قلت ان يفضل الرجل على المراة واعتقد عنا حدا بالمنتدى هيك هاهاها
على كل حال خطيئة نحنا ولكن ان كانت كل اخطاء الله هيك ما احلى هيك خطية وانشاءلله
بيكثر خطاياه اكثر و اكثر مشان تحلى الدنيا
ولكم حبي
__________________
الحياة سفينة وأنتم فيها الربان فمهما افترقنا نلتقي في نفس المكان
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 16th February 2005, 06:44 PM
الصورة الرمزية hosam abdulaziz
hosam abdulaziz hosam abdulaziz غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى التقني و الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: سوريا
المشاركات: 2,166
الجنس: ذكر
hosam abdulaziz is on a distinguished road
أي اهلين بسهير و الله زمان ما طلع صوتك ؟؟؟
منيح هلق لعرف كيف بدي رد عليكي.
اول شي ما تشدي ايدك كثير بال Group اللي معك الجديد و القديم منهم , ما رح يطلع من امركم شي و انا لوحدي بلحق عليكم ردود.
ليش عمقلك لوحدي .؟؟؟ لأنه انت متوهمة انه نحنا الشباب عاملين تكتل ضدكم و اكيد هالشي خطا
لنه لو اعدنا النظر بالردود بتلاحظي انه كلهم بردودهم حملوا على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن المرأة و مساواتها بالرجل , يعني صايرين اصحاب مبادئ , بينما في واقع الأمر و في جلساتنا الخاصة هم مؤيدون للأفكار اللي بحكي عنها .
هلق رح اثبتلك انه انتم النساء تفكيركم سطحي و محدود احيانا , و كلمة صغيرة بتعمي بصيرتكم و بتعميكم عن الحقيقة.
انا وقت طرحت مقالتي قلت هالكلام هيدا:
اقتباس:
"Woman was God's second mistake. -
Friedrich Nietzsche(1844-1900)
لقد قرأت هذا القول منذ فترة و استطعت ان افهم معناه المباشر لكن الشي الذي استعصى علي هو اذا كانت النساء خطيئة الله الثانية ,فما هي خطيئته الأولى؟؟؟؟حاولت الأستعانة بصديقة غالية على قلبي علني اجد عندها الجواب بما انها من الجنس اللطيف و المعني بهذا القول لكنها تهربت من الرد بطريقة لبقة .
طبعا نحن نؤمن بان الله هو الكامل و هو منزه عن الأخطاء لكن نحن بصدد تفسير قصد الكاتب من هذه الجملة و ليس مناقشة الشق الديني منه
اتمنى سماع آرائكم في صحة هذا القول حول الخطيئة الثانية اي النساء ,و اذا عرفتم الأولى اتمنى شرحها
يعني انا كان سؤالي من شقين
الأول عن مدى صحة هالقول
و الثاني عن من هم الخطيئة الأولى.

بس للأسف كل الردود تمحورت عالشق الأول دون النظر الى الشق الثاني و ما في غير سيلين لمحت مشكورة لهالنقطة.

انا رح لخصلك النظرة الصحيحة للمرأة اليوم:
المرأة هي فعلا كائن حساس يستحق الأحترام و التبجيل و التقدير في حالتين اثنتين:
عندما تكون أماً
و عندما تكون حبيبة
و بغير ذلك انتم لا تنفعون لأي شيء آخر و عيوبكم لا تعد و لا تحصى رح جرب عد شوي :
طول اللسان
و الثرثرة
و الحسد
و اهتمامكم الزائد بالمظاهر
و انسياقكم وراء مغريات المادة
ضعفكم في كثير من المواقف
و دموعكم السخية عند اللزوم
كثرة النّق
غيرتكم العمياء (ليس على ازواجكم) بل من سلفتاكم و جاراتكم و قريباتكم.
اوففففففففففففف تعبت حدا يشيل كتف عني و يكفي.

الله يسامحك يا نيتشه على هالغلطة كان م المفروض تقول :
Woman was God's worst mistake.
__________________
Life Without Love is no life at all
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 16th February 2005, 07:04 PM
الصورة الرمزية talal_alachkar
talal_alachkar talal_alachkar غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: BELGIUM
المشاركات: 633
الجنس: ذكر
talal_alachkar is on a distinguished road
سأل أدم حواء سؤال

قال أدم : بتحبيني يا مرى

أجابت حواء : في غيرك يا **ى

مع تحيات مغترب من بلجيكا
طلال سليمان الأشقر
16/2/2005
__________________
ليس أجمل من حب أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل أخيه الإنسان
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 17th February 2005, 05:11 AM
الصورة الرمزية sara
sara sara غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
الدولة: USA, CA
المشاركات: 212
sara
hi

كتير حلو
انصح الجميع بدراسة الحياة الاجتماعية التي عاشها نيتشة و هكذا نستطيع ان نعرف لماذا قال ما قال
سلامي للجميع
سارة
__________________
المحبة دائما" تعطينا الامل.........
رد مع اقتباس
  #51  
قديم 26th February 2005, 12:46 AM
الصورة الرمزية celine
celine celine غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: Syria
المشاركات: 173
الجنس: انثى
celine
ضعيفة ...وقدام مين قدام الديب ولا التعلب ...



ياجماعة أنا بعرف الله خلق الدلع والطيبة للصبية والقوة والعضلات للشب وطبعا هالحكي مابيعني انو الصفات الموجودة عند احد الجنسين مانها موجودة عند التاني..
اللي بدي قولو انو المرأة اذا كانت ضعيفة (على حسب مافهمت من التأكيد على الكلمة) بتكون ضعيفة بحالتين يااما قدام فارس الاحلام اللي بالاخير بيطلع عم يضحك عليها متل ماعم يصير بهالايام وبالاخير فوق كل هاد بيقلها ماحدا ضربك على ايدك وقلك صدقيني بعدين معي مو مشكلة بس انتبهي المرة الجاي مع غيري ....وهاد المكر بحد ذاتو و هاد الي قصدتو بكلمتي (التعلب) ...
أو قدام الديب اللي بيجي فجأة ودون سابق انذار وليش ياحزركن مشان ينهش اللحم والجلد واذا طلع بقلبو رحمة بيترك العظم وبدون مايقدر مع مين عم يتعامل وحتى لوشو ماكانت البنت مو من حقو حتى يقرب منها ....وكمان هاد اللي عم يصير بهالايام ....
أنا شخصيا مابزعل من هالشي لما بيتسمى علينا انو نحنا عايشين بغابة وقتها بقول نحنا حيوانات ومافي عنا عقل ولا تفكير ولا سيطرة على عواطفنا ولا رغباتنا ....بس على حد علمي نحنا اسمى المخلوقات قال نحنا حجر بقصد بشر ولازم تكون علاقاتنا سامية متل سمو الخالق هاي اذا اعترفنا بوجودو شرف واخلاق وضمير ومحبة وتسامح ...

وحابة وضح نقطة تانية انو قد ماتكون نسبة البنات اللي قد حالهن يعني مانهن ضعيفات قليلة معكن حق قليلة بس على الاقل بتضل (بمجتمعنا)أكتر من الرجال الشرفاء واللي عينهن مو زايغة وطيوبين وقد حالهن وماااااااانهن خبيرين مشالله قبل الزواج لانو يبدو من المعيب انو الشب يقول صحلو و قصر الكل بيتباهى وبيقول( اذا صحلي مابقصر)...واذا الشب فكر جديا بالزواج اكتر شي بيبعد عن اللي (ماقصر معها او فيها على كيفكن)وبيركض ورا اللي مو شايلتو من ارضو وطبعا انا ما بقول انو لازم البنت تكون جئرة وجوابها على راس لسانها يعني شوي هيك وشوي هيك ....
ولو انو الواقع عم يتطلب انو الصبية تثبت جدارها في صد الرجال وكسر القلوب وتحطيم المشاعر حتى تعجب الرجال بقصد أشباه الرجال بهالايام....والديب والتعلب كمان

والغريب او بالاحرى صار عادي وقريب انو كل هالقصص علنية يعني باي باي للحب العذري يعني عاى ايام اهلنا صحيح كان يصير هيك قصص بس ماتكون مباحة او علنيةأما هلأ مع هالتحرر حر واللي طبعا كالعادة مناخدو من دنبو وين مارحنا ووين ماجينا منشوف نفس الوضع بالتلفزيون عالانترنت بالشارع بالسرفيس ......كل بنت بتتعرض لمواقف بتقصر العمر ...بعتذر على صراحتي ....وبتقولولي ضعيفة ...

اخر شي بشكرك حسام كتيير لانك سمحتلي من خلال هالمشاركة عبر عن كل شي بيدايقني وبعتذرمع اني انا اكيدة انشالله مابتتدايق من حكيي هاد لانو انت اكيد كتبت هالموضوع مشان تسمع هيك ردود ويمكن انت احسن من غيرك عالقليلة انت اعلنت الحرب عالمرأة مو متل غيرك من تحت لتحت بالظاهر شي وابصر شو بالداخل (مزحة) ...وبشكر سارة وسهير وكل الصبايا بالمنتدى على دفاعهن المستميت وخاصة سهير اللي وفت بوعدها وكتبت رايها وكمان سارة ولازم بدل ماندرس الحياة الاجتماعية لنيتشه خلينا ندرس الحياة الاجتماعية للرجال بالمنتدى وكمان العاطفية ووقتها منشوف ......وبالنسبة للبنات انا اولهن عم احكي من تجربتي وتجربة اخواتي ورفقاتي وواقع الحياة وبعتقد كلكن فهمتو عليي......

ومشان مازعل الشباب مني انا ماقصدت حدا معين و يمكن لسه الدنيا بخير ....

بعتذر طولت المحاضرة صار فيكن تتابعو شغلكن على رواق.....باي..
سيلين



__________________
الحب كالنبيذ ..القليل منه يجعلنا سعداء
والكثير يجعلنا حمقى


في الضعف تكمن قوتي
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 1st March 2005, 04:43 PM
الصورة الرمزية hosam abdulaziz
hosam abdulaziz hosam abdulaziz غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى التقني و الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: سوريا
المشاركات: 2,166
الجنس: ذكر
hosam abdulaziz is on a distinguished road
انا بتشكر كل الصبايا اللي شاركونا بهالموضوع رغم تفاوت آرائهم و جرأتهم بالرد
و سلين لا شكر على واجب هيدا واجبنا تجاهكم
بس انا اليوم وقع بايدي قول يمكن بيلخص مكانة الرجل الحقيقية امام مكانة المرأة .
اليوم عم اقرأ القول اللي بيكون على صفحة الروزنامة اليومية , و اذا في قول للرسول محمد :
((لو كنت آمراً أحدا أن يسجدَ لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ))
و بتصور هيدا اثبات جديد بينضاف للي حكينا من قبل على عظمة الرجل و دوره الريادي في الحياة .
انا بتصور صار لازم ترفعوا الراية البيضاء صبايا حرام حاجتكم
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg dsc01105.jpg‏ (12.4 كيلوبايت, المشاهدات 582)
__________________
Life Without Love is no life at all
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 1st March 2005, 09:35 PM
الصورة الرمزية fr george massis
fr george massis fr george massis غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Brasil
المشاركات: 640
الجنس: ذكر
fr george massis is on a distinguished road
المرأة في نظر يسوع

المرأة في نظر يسوع

مقدِّمة
تظهر المرأة في الثقافة الشعبية، حتى المسيحية منها، أقل قيمةً من الرجل. كما تعتبر "الأنوثة" في نظر البعض، نساءً ورجالاً، أنها غياب "الذكورة"، وبالتالي تصبح المرأة كائن ناقص، وغالباً ما تُستَغل وتشيّئ بسبب هذه النظرة.. ولا يبخل "العهد القديم" أيضاً بإبراز دونيتها!.. وغالباً ما تُلام، وذلك فقط لأنها امرأة!.. حواء!.. فمَنْ تكون المرأة.. حواء؟.. هل هي فعلاً: "كائن ناقص"؟.. هل وجدت فقط لتلبي حاجات الرجل في الزواج والأمومة والمتعة والخدمة؟.. ورغم ذلك لماذا يُلقى عليها اللوم؟..

لن ندرس هذه المسألة من جوانبها النفسيّة والاجتماعية. نكتفي بالبعد الإيماني، فبعد قراءة قصة خلق الإنسان وما تكشف، في المفهوم المسيحي طبعاً، من مساواة بين الرجل والمرأة، نحاول الإجابة عن سؤال: كيف يقدِّم يسوع للمرأة نظرة جديدة، تمنحها عمق الكرامة الإنسانيّة ومجد الفخر!؟..

الصورة والمثال لا تتحققان في الإنسان إلا بالمشاركة:

إن الكتاب المقدّس، منذ بدايته، يقدِّم رؤية مميزة عن الإنسان، وبالتالي عن المرأة. فنشاهد حواء في قصة الخلق، مساوية لآدم، فهما مدعوان معاً لتحقيق صورة الله ومثاله (تكوين1/27). "يقول الرب الإله: لا يحسن أن يكون الإنسان وحده، أصنع له عوناً بإزائه.. فأَوقع الرب الإله سُباتاً على آدم فنام، فاسّتلَّ ضلعاً من أضلاعه، وسدَّ مكانها بلحم، وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة. وأتى بها آدم، فقال آدم: هذه المرّة عظم من عظامي ولحم من لحمي، هذه تسمّى امرأة لأنّها من المرء أُخذت، ولذلك يترك الرجل أباه وأُمّه ويلزم امرأته فيصيران جسداً واحداً" (تكوين2: 18-23). فصورة الله، كما يقول يوحنا الذهبي الفم، لا تتحقق في الإنسان كفرد، إنّما من حيث أنّه يحيا المشاركة. والمشاركة بالأساس تتطلب المساواة. ولكن ماذا حصل؟.. الخطيئة !؟.. هل المرأة هي سبب الخطيئة ؟.. الخدعة تمّت على الاثنين معاً في كل ما يحملان من شعور بالوحدة. ولكنَّ آدم تخلَّى عن التي سُرَّ بها قبل حين، وقال: هذه عظم منّي ولحمٌ منّي.. هذه معها أكون واحداً أحقِّق صورة الله.. الخطيئة لم تفصل فقط عن الله، بل أيضاً عن الآخر. وهكذا تظهر المرأة، بسبب هذا الفصل، كأنها دون الرجل عند مَنْ يستسلم لقيود الخطيئة سواء من الرجال أو حتى من النساء أيضاً.

إن يسوع أعطى المرأة كرامتها ومنحها المساواة الكاملة بالرجل. ويظهر ذلك بوضوح من خلال لقاءه بالنساء في الإنجيل المقدّس. فهو رغم أنَّه لم يخترها بين تلاميذه الاثني عشر، جعلها أمّه وشاهدةً له، ومسح عنها دموع عاطفتها المجروحة، وكسَّر كلَّ ما يُكبِّلها، وخصوصاً الخطيئة. المرأة هي الأمينة التي تبعته في درب صليبه، لذلك منحها أن تكون أول من بشَّر بقيامته وبحلول ملكوته.

مريم نموذجٌ لحواءٍ جديدة.. للإنسان الجديد !

نشاهد مريم في بشارة الملاك لها حواءً جديدة تتساءل وتستفهم قبل أن تستسلم: "ما معنى هذا السلام" ؟.." كيف يكون هذا وأنا لا أعرف رجلاً ؟ " (لوقا1/29و34). وبمعنى آخر تحاول مريم أن تحدد في السؤال الأول مصدر التدخل الغريب في حياتها. وفي الســؤال الثاني، كيفية تحقيق هذا التدخل. ربما كانت تتأمل قصة حواء القديمة (تكوين 3/1-..)، التي لم تسأل، وبالتالي لم تعرف مصدر التدخل، وكان في تلك المرة خداعاً، وكان ما كان..

وفي بيت الناصرة كانت مريم المدرسة الأولى ليسوع. فأخذ عنها ليس الجسم واللغة والثقافة ومجمل الصفات الإنسانيّة وحسب، بل والإيمان أيضاً. وما أمثال الملكوت كالخميرة في العجين، والدرهم الضائع، والثوب والرقعة، والسراج والعذارى، والملح في الطعام. سوى إشاراتٍ واضحة على تربية الإيمان المنزليّة التي أثرّت على يسوع طيلة زمن كرازته، مما جعلته يقبل شفاعتها في عرس قانا الجليل.

إنَّ تسليم الذات عند مريم هو فعل تقدمة كرست له كـلَّ حياتهـا. فاحتفلت به حين قدمت يسوع بسخاء إلى الهيكل. وعاشت مُـرّه في تقدمته للصليب. لا يمكن فصل التقدمة وتسليم الذات عن سر الصليب. كما لا يمكن فصل الصليب عن سرِّ القيامة. لقد عاشت مريم دهشتها لكل أحداث الخلاص، بصمت وتأمل عميقين: "وكانت تحفظ هذه الأمور وتتأملها في قلبها".


المرأة نموذجٌ للاختيار..

يروي لنا الإنجيل أنَّ نساء كثيرات كن يتبعن يسوع، بينما كان يجول المدن والقرى، يعظ ويبشر بملكوت الله مع تلاميذه، ويساعدنهم بأموالهن في زمن وبيئة ما تعوَّدا أخذ المساعدة المادّية من النساء (لوقا8: 1-3). ونشاهد من التلميذات الأمينات ليسوع مريم ومرتا (لوقا38:10-42). حيث كان يسوع يرتاح في بيتهما من تعب تجواله. كانت الأولى تجلس عند ركبتيه تسمع كلامه العذب، بينما الثانية كانت تهتم وتضطرب بأمورٍ كثيرة لتلوم أختها التي لا تبالي بأمر الضيافة، لعلها كانت تتوقع الثناء من يسوع عليها. بينما هو فقد أثنى على الأولى التي اختارت النصيب الصالح الذي لا ينُزع منها، وذنِّب الثانية التي ما أحسنت الاختيار.


المرأة نموذج للحرية..

يمنح يسوع التشامخ لحواء بعد أن انحنت إلى التراب أكثر مما تشامخت بالصورة والمثال من خلال شفاءه المرأة المنحنية الظهر (لوقا10:13-16). ويفتقد قلبها كأنه آدمٌ جديد، ويلاقيها منفردَين في البرية عندما يحاور السامريّة، التي ما تعودت إلا أن تقدِّم الحب الاستهلاكي (يوحنا1:4-..). لقد تعب بالبحث عنها.."وكان لابدَّ له من المرور" بها، ليسألها أن تروي عطشه، الذي بلغ به إلى الصليب[1]، بحبٍ حقيقي يُبشِّر بحضوره المشيحاني. ويضمِّد كلَّ ما بلغت إليه من جروح، فيحوِّل دموع توبتها، في شخص المرأة الخاطئة، إلى حبٍّ عظيم بعد أن أفاضت عليه طيب أمانتها (لوقا7: 36-..). ويُكسِّر قيودها ويطلقها من "الحلقة" التي وُضِعتْ فيها، ويُعيدها إلى نهار الحق بعد أن ظهرت فيه على غير عادتها فحُكِمَ عليها بالرجم (يوحنا8: 1-11). لم يحكم يسوع على الزانية، بل ألحَّ عليها ألاَّ تكون أُنوثتها سبب سقوطها، فالأنوثة لا ينبغي أن تكون سجناً للمرأة، بل هي، لها ولمن حولها، علامة تحرير.

المرأة نموذج للحياة الجديدة..

يتحنن يسوع على أرملة نائين حين رآها تبكي على وحيدها في يوم جنازته (لوقا11:7-17). ولا يقول لها فقط: "لا تبكي.."، بل يُبادر إليها ويُقيم ابنها من الموت. ويُشفق أيضاً على ابنة يائيروس (متى18:9-26)، وبشفاعة والدها يُقيمها هي الأخرى من الموت (متى18:9-26). وقد فعل ذلك مع مريم ومرتا اللتين بكتا لعازر أخيهما الميت (يو1:11-44)[2]. كذلك يشفي ابنة الكنعانية بشفاعة أمها وإيمانها الكبير (متى21:15-..). وتسرق نازفة الدم من يسوع الشفاء لمرض كانت النساء تخجل منه، وقد أنفقت كلَّ معيشتها على الأطباء (متى9:20-22). يسأل يسوع في هذا الحدث: "من لمسني..؟" لا لكي يفضح أمرها، بل ليُبيِّن لها وللجموع أنه ليس طبيباً مميَّزاً وحسب، بل إنَّه المخلص، فيبني معها علاقة البنوَّة للملكوت.

المرأة رسولة.. ونبيّة.. ومبشِّرة..

لم يتبع يسوعَ حتى الصليب سوى النساء. أين الذين شفاهم ؟.. أين الذين فرحوا بكرازته وشبعوا من كلامه، وحتى من خبزه وسمكه؟.. أين التلاميذ ؟.. أين بطرس الذي وعده بالأمانة ؟.. أين لعازر الذي أقامه من الموت ؟..لم يبقَ سوى دموع النساء!..

عند فجر الأحد، وبعد السبت، وقد استراح الرب في القبر، يأتين إليه ليتابعن أناشيد التشييع، وقد تفجّرت من عيونهن ينابيع الدموع منذ حواء. هل المرأة لا تعرف إلاَّ البكاء..؟ هنا تكمن المفاجأة الكبرى.. هنا تولد حواء الجديدة لكل امرأة. فالعاطفة عندها ليست سجناً أبديَّاً. لأنَّ الرب بفصحه يَعبُر بها من محدوديّة العاطفة إلى مطلقية الحب، فتصبح مبشِّرة. المرأة رسولة القيامة، نبيّة الأمانة، مربيّة السلام. حين يلتقي يسوع مع المجدلية، بعد أن ظنته البستاني، كأنه يلتقي مع حواء، يخاطبها، وهو بستانيُّ الفردوس الجديد، ليس كآدم القديم المأسور بأنوثتها، بل ليعلمها حقيقة الملكوت الجديد، فيقول لها: "لا تلمسيني.."، لقد دشنتُ لكم بموتي وقيامتي حقيقة الأبدية. التي يمكنكم عيشها منذ الآن بتجرد عن حاجة "اللمس". فتصبحون "كالملائكة.." (انظر: مرقس12: 24-26).

خاتمة

يكفي للمرأة فخراً، أنَّ يكون ابن الله قد اتخذ منها أمَّاً و رفيقةً و رسولة، ومبشِّرة سلام. إن عالم اليوم الخشن بحاجة ماسّة إلى الرؤية الإنجيلية للمرأة. يقول لينين، وهو أبعد مَنْ يُتهم بالمثالية، إن مقياس رقي وتحضّر مجتمع ما، هو رقي وتحضُّر العلاقة بين رجاله ونساءه. فكلما فاضت المرأة بالكرامة، كانت الإنسانية مُفاضة بالمجد.

والله معك.......................
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 2nd March 2005, 12:31 PM
الصورة الرمزية celine
celine celine غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: Syria
المشاركات: 173
الجنس: انثى
celine
أنا سيلين......

حسام بالنسبة لالي بحترم رأيك وبكرر جملتي انشالله بتلتقى باللي بتغيرلك رأيك بس انتبه مو عالماسنجر ....اوعاك....بعتقد انت ضيعت الموضوع شوي واكيد كنت بفضل اعرف رأيك بكل نقطة او كلمة كتبتها ومن هالتهرب بمشاركتك الاخيرة ومن كلمتك(اوففففففففففففف تعبت حدا يشيل كتف عني و يكفي)
احترت انا كيف فهمت انو لازم نشيل الراية البيضة......دخلكن بالله مين لازم يشيلها شوفو وحكمو ....يالله بسيطة مسامحين على طول بتغلطو بس نحنا حنونين ومنسامح.....

.....ابونا جورج مابعرف شو بدي قول بشكرك كتيييييير على كلامك اللي استعنت فيه من كلمة الله وبقلك الله يقويك وبالفعل يكفيني فخراً كانثى، أنَّ يكون ابن الله قد اتخذ مني أمَّاً و رفيقةً و رسولة، ومبشِّرة سلام.....

سيلين
__________________
الحب كالنبيذ ..القليل منه يجعلنا سعداء
والكثير يجعلنا حمقى


في الضعف تكمن قوتي
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 29th March 2005, 03:04 AM
الصورة الرمزية sara
sara sara غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
الدولة: USA, CA
المشاركات: 212
sara
hi

مرحبا
من جديد اود لو تسمحوا لي بالاشتراك بهذا الموضوع الذي اخذ من وقت الجميع ما يقارب العام او اكثر
بينما كنت اقرأ الردود الكثيرة استوقفني رد الاخ حسام العزيز المتضمن قولا للرسول....
عزيزي حسام بالفعل اشكرك على اضافتك لهذا القول في موضوعنا لانه ان دل على شئ فهو يدل على رجولة الرجال في
الرجل الان ومع احترامي للجميع اصبح بحاجة للمساعدة من قبل اهله او من قبل زوجته واحيانآ كثيرة تأتي المساعدة من مساعدة مادية في اغلب الظروف لتامين لقمة العيش




__________________
المحبة دائما" تعطينا الامل.........
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:46 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص