موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الروحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18th May 2010, 02:51 AM
Baheej Baheej غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23
الجنس: ذكر
Baheej is on a distinguished road
الله

الله
الثالوث الأقدس
يوجد إله واحد حقيقي, خالق كل الأشياء بكلمة قدرته. وطبيعة هذا الإله الواحد تتكون من ثلاثة أقانيم: الآب والأبن والروح القدس. هم ثلاثة في واحد أبدي, أزلي وغير محدود في القوة والحكمة.
الأبن
الله الحال في الجسد هو الرب يسوع المسيح, الاقنوم الثاني الذي صنع المصالحة بين الله والناس. حبل به من الروح القدوس وولد من مريم العذراء. ذو طبيعتين: طبيعة الهيه و طبيعة بشريه. يسوع الناصري كان إله كامل وإنسان كامل في نفس الوقت. جاء لخلاصنا خلاص كل البشر. صلب ومات ودفن وقام من بين الأموات. بذل نفسه لآجلنا كذبيحة بلا خطية من آجل معاصينا. نؤمن به كمخلص وكشفيع وحيد بين الله والناس.
قام المسيح ظافرًا من بين الأموات. أصبح جسده المقام جسد ممجد ذهب به إلي السماء. جلس عن يمين الآب يشفع فينا حتي يُخضع كل اعدائه تحت قدمين. سوف يأتي مرة ثانية للدينونة. كل ركبة وكل لسان يعترف أن يسوع المسيح هو الله ومجد الآب.
الروح القدس
الروح القدس هو الأقنوم الثالث المنبثق من الآب والإبن. هو مساوي لهما في الجوهر والقدرة. وهو يعمل في الكنيسة وفي الخليقة. تَجسُد وخدمة الرب يسوع كانت مصحوبة بعمل الروح القدس. وهو مازال يمجد الابن ويذكرنا به. الروح القدس هو المُنفذ للخلاص الذي اُعد بواسطة الآب وتم بواسطة موت وقيامة الابن. وهو العامل في تبكبت المؤمن وتمجيد الرب يسوع. هو الآقنوم الحال فينا لتقوية المؤمن.
الروح القدس هو روح الحق الذي يُذكرنا بكلام الرب.
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس هو كلمة الله المكتوبه والموحي بها من الروح القدس وهي تشهد ليسوع المسيح كلمة الحياة. وكما هو متفق عليه من الكنيسة الأولي وحتي الآن, فالكتاب هو إعلان الله عن نفسه.
كُتبت الكلمة بواسطة إناس الله مسوقين من الروح القدس, وكلُُُُُ بلغته الخاصة في ذلك الوقت وهي لكل العصور.
يسود الكتاب علي حياة العالم. إنه يعلمنا حقائق الله, مخلوقاته, أولاده وابنه الحبيب الوحيد. وهو أيضًا يعرفنا طريق الخلاص وحياة الإيمان. وأي حقائق غير مدونة في الكتاب المقدس لا يجب أن نأخذها في الاعتبار.
العهد القديم
لا يتناقض العهد القديم مع العهد الجديد. كِلا العهدين يشهد للخلاص في المسيح, كلاهما يخبرنا عن مشيئة الله تجاه شعبه. ولا يلتزم مؤمن العهد الجديد بفرائض الناموس ولكن يجب أن يلتزم بروح الوصايا وليست حرفيتها. عدد أسفار العهد القديم هو 39 سفرًا.
العهد الجديد
العهد الجديد لا ينقض بل يكمل العهد القديم. وهو يكشف لنا الأقنومين الآخرين الابن والروح القدس. وهو كلمة الله النهائية التي تكلمنا عن البشرية, الخطية والخلاص. يحتوي العهد الجديد علي 27 سفر.
البشرية
إناس أحرار
خلق الله الإنسان علي صورته كشبه واعطاه حرية الاختيار بين الخير والشر. ومنذ سقوط آدم أصبحت البشرية وارثة للخطية منذ الولادة. ولم يستطيع أحد بقوته او عمله آن يستعيد علاقته الصحيحة (إلي ما قبل السقوط) مع الله. بالنعمة وحدها التي أعدها الله, استطاع الناس أن يستعيد هذه العلاقة معه.
قانون الحياة والحب
يتلخص قانون الله للبشر في وصيتين أساسيتين: تحب الرب إلهك من كل قلبك وتحب قريبك كنفسك. هذه الوصايا تتضمن الأفضل في علاقة الأفراد بعضهم ببعض وكذلك علاقتهم بالله. وهي تعلمنا أيضًا أن الله هو المسيطر الوحيد في حياتنا. كل الناس المخلوقين علي صورة الله متساويين في الحقوق بغض النظر عن لونهم, جنسيتهم.
يجب علي الناس أيضًا أن يطيعوا الله في حياتهم الخاصة والعامة ويعملوا جاهدين علي إحترام حقوق الغير سواء علي المستوي الفردي أو الطبقي.
الأعمال الصالحة
الأعمال الصالحة لا تستطيع أن تخلصنا من خطايانا أو الدينونة, ولكنها ناتجة (ثمار) عن الإيمان بالمخلص يسوع المسيح. أعمالنا الصالحة كنتيجة لايماننا المسيحي هي مقبولة ومرضية لدي الله, ولكن هذه الاعمال لا تقنينا عن نعمة الله.
الخلاص
كفارة المسيح
بذل المسيح نفسه كفارة عن خطايا البشرية عندما صلب علي الصليب وبذلك ألغي كل كفارة آخري.
الحياة الجديدة في المسيح
لقد بدأت حياة جديدة وعلاقة صحيحة مع الله عن طريق عمل دم المسيح. وبعد كفارة المسيح, يعمل الروح القدس علي تثبيت العلاقة (التي بدأت بالمسيح) مع الله للذين يؤمنؤن بعمل الفداء. يصحب الحياة الجديدة ثلاثة اشياء كما يلي:
التبرير
مع بداية الحياة الجديدة مع الله, يصبح المؤمنون أبرارًا أي أحرار من الخطية وعقوبتها.
الولادة الجديدة
الولادة الجديدة هي حصول المؤمن علي حياة جديدة وطبيعة روحية جديدة مليئة بالإيمان والحب والطاعة للرب يسوع المسيح. يصبح المؤمن خليقة جديدة.
البنوة
بعد الحصول علي الحياة الجديدة, يصبح المؤمنون أحرارًا من عبودية الخطية وإبليس ويصيرون أبناءًا لله. كاملة وغير معصومة. هي موجودة لتحقق مطالب الله في المسيح. أحب المسيح الكنيسة واسلم نفسه لأجلها ليحضرها بلا دنس وبلا عيب. الكنيسة هي شركة المفديين ومركز التبشير بالكلمة حسب وصية الرب
هدف كنيسة نهضة القداسة هو أن تكون ممثلة لما يجب أن تكون عليه كنيسة المسيح علي الأرض. فلها شروط معينة في ايمان وحياة أعضائها. ومن ضمن عقائدها تمجيد الرب يسوع وطاعة الكتاب المقدس
التقديس الكليّ
التقديس (التكريس) الكليّ هو عمل الروح القدس. فقد اغتسل المؤمنون في لحظة تجديدهم من كل خطاياهم يوم الرب يسوع. إن شركة المؤمن شاهد عليها الروح القدس وثابتة بقوة الإيمان. فالتقديس الكليّ يجعل المؤمن يحب إلهه من كل قلبه وعقله وقدرته وكذلك يحب قريبه كنفسه ويجعله أيضًا يزداد في النعمة
تجديد العهد
من الممكن للمؤمن أن يُحزن الروح القدس بوقوعه في الخطية وعدم توبيخها. وعندما يحدث ذلك فلابد للمؤمن ان يسمع لتوبيخ الروح القدس ويثق في شفاعة الرب يسوع. فمن الممكن للمؤمن أن يخطئ عن قصد ويدمر علاقته بالرب يسوع. ولكن بالتوبة والرجوع إلي الله, ستغفر خطاياه ويستعيد شركتهبالرب. نعمة الله كافيه للغفران للذين يتوبون توبة حقيقية
الغفران لا يعطي المؤمن الحق لكي يخطئ دائمًا او أن يهرب من قصائص وعقوبة الخطية
أعطي الله المسئولية والسلطان للكنيسة حتي تقبل المؤمنيين التائهين وتقديم المحبة والرأفة والنصح
الكنيسة
الكنيسة
أسس الله الكنيسة, والكنيسة هي جماعة المؤمنين. كما ذكر الكتاب أن يسوع هو رأس الكنيسة. الروح القدس هو معضدها ومرشدها. الكنيسة هي روحية وجسدية, سماوية وأرضية كاملة وغير معصومة. وهي موجودة لتحقق مطالب الله في المسيح. أحب المسيح الكنيسة واسلم نفسه لأجلها ليحضرها بلا دنس وبلا عيب. الكنيسة هي شركة المفديين ومركز التبشير بالكلمة حسب وصية الرب
هدف كنيسة نهضة القداسة هو أن تكون ممثلة لما يجب أن تكون عليه كنيسة المسيح علي الأرض. فلها شروط معينة في إيمان وحياة أعضائها. ومن ضمن عقائدها تمجيد الرب يسوع وطاعة الكتاب المقدس
لغة العباد
يجب أن تكون لغة العبادة مفهومة لدي الشعب طبعًا لكلمة الله والتقاليد الموروثة من الكنيسة الأولي. ولقد ركز الرسول بولس بشدة علي العبادة بذهن و وعي. ولا نسمع لممارسة أي عبادة تتعارض مع مبادئ كلمة الله
الطقوس المقدسة
المعمودية بالماء وكسر الخبز هما طقوس الكنيسة التي أوصانا بها المسيح. هما وسائل النعمة بالايمان واشارة لقبول الخلاص ونوال النعمة. بواسطتهما يعمل المسيح خلالنا لتقوية وتثبيت ايماننا
المعمودية
المعمودية بالماء وصية أمرنا بها الرب يسوع إشارة أمام جميع الناس بقبوله كمخلص. والمعمودية هي رمز لعهد النعمة كما كان الختان رمز لعهد الله مع الشعب القديم. ولأن الأطفال يولدون وبهم الخطية الموروثة, فيمكنهم أن ينالوا المعمودية حسب رغبة الوالدين يتعهدها بتربيتهم التربية المسيحية
العشاء الرباني
العشاء الرباني هو وصية لفدائنا بموت المسيح. بالايمان نحن نكسر الخبز كرمز لجسد المسيح وتتناول الكأس كرمز لدم المسيح. والعشاء الرباني أيضًا يرمز الي محبة ووحدة المؤمنيين. لا يتحول الخبز الي جسد جقيقي أو الكأس الي دم حقيقي, بل يتناوله المؤمنون بالايمان فقط
أمور المستقبل
ملكوت الله
ملكوت الله هو هو موضوع الرئيس في الكتاب المقدس. والرب يسوع أعلن وجوده الآن. والملكوت قد بدأ بهيمنة الله علي قلوب وحياة المؤمنيين
والكنيسة هي وسيلة الله لبناء مملكته. والملكوت سوف يتحقق ايضًا بعد مجئ المسيح الثاني وملكه علي المؤمنيين. سيذهب اعداء المسيح (الخطاة) الي الجحيم ويبدأ حكم الله علي شعبه
مجئ المسيح
يمكن ان يحدث مجئ المسيح في اي لحظة الآن ولم يعطي للناس ان يعلموا ساعة المجئ. وبمجئ المسيح الثاني سوف يحقق كل النبوات الخاصة بغلبته علي الخطية والموت. ويجب علي المؤمن ام يكون مستعد ومنتظر بفرح هذه اللحظة
القيامة
سوف تكون قيامة الأبرار والأشرار. قيامة الأبرار إلي الحياة الأبدية وقيامة الأشرار إلي الدينونة. الجسد المقام سيكون جسد روحي ولكن الشخص سوف يحتفظ بمعالمه كما هي. قيامة المسيح هي أساس القيامة إلي الحياة الأبدية للذين يؤمنون به
الدينونة
سيدين الله العالم حسب أعمالنا في هذه الحياة
مقرنا الأخير
نهاية مطافنا الأبدي سيتحدد بالنعمة المعطاة لنا من الله وليس بالناموس. سيكون المؤمنون والمخلصون بالدم مع الرب في السماويات كل حين. ولكن للخطاة سيكون مصيرهم عذاب جهنم والبعد عن الله
تعتمد تعاليم كنيسة نهضة القداسة كليًة علي ما ورد في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 24th May 2010, 12:24 AM
faithful
Guest
 
المشاركات: n/a
تحية للأخ بهيج على هذا الموضوع الجميل و تحية لكل أعضاء المنتدى
في البداية أود أن أعرفكم بنفسي , أنا من خلفية أسلامية ومن عدة سنوات بدأت بالأطلاع على المسيحية و لكن قرائتي لم تتعدى النت تزيد و تنقص حسب أوقات الفراغ لدي .
لفت أنتباهي هذا الموضوع الجميل الذي يعطي فكرة مختصرة عن المسيحية , أورد الأخ بهيج عدة نقاط لم استطع استيعابها بالكامل عسى و لعل الأخ بهيج يتفضل مشكورا بتبسيطها أكثر :
تعريف روح القدس ( الروح القدس هو الأقنوم الثالث المنبثق من الآب والإبن. هو مساوي لهما في الجوهر والقدرة. وهو يعمل في الكنيسة وفي الخليقة)
كذلك تعريف ملكوت الله (ملكوت الله هو هو موضوع الرئيس في الكتاب المقدس. والرب يسوع أعلن وجوده الآن. والملكوت قد بدأ بهيمنة الله علي قلوب وحياة المؤمنيين) ( والملكوت سوف يتحقق ايضًا بعد مجئ المسيح الثاني وملكه علي المؤمنيين )
( الجسد المقام سيكون جسد روحي ولكن الشخص سوف يحتفظ بمعالمه كما هي. قيامة المسيح هي أساس القيامة إلي الحياة الأبدية للذين يؤمنون به )
كيف الملكوت بدأ بهيمنة الله على قلوب المؤمنين و في نفس الوقت الملكوت سوف يتحقق بعد مجيئ المسيح الثاني ؟ حسب معلوماتي المتواضعة أن الملكوت هو المكان الذي تكون فيه أبديتنا ,
أتمنى ايضاح أكثر
وشكرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30th May 2010, 01:05 AM
Baheej Baheej غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23
الجنس: ذكر
Baheej is on a distinguished road
اولا انا اعتذر اذا تأخرت عن الرد في اي موضوع بسبب ظروف العمل
الى الاخ Faithful ارجو ان توضع لنا اسمك بشكل اوضح من هذا الاسم واشكرك على قراءة الموضوع
المهم سوف ارد على موضوعك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30th May 2010, 01:06 AM
Baheej Baheej غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23
الجنس: ذكر
Baheej is on a distinguished road
فتقدم التلاميذ وقالوا له لماذا تكلمهم بأمثال؟ فأجاب وقال لهم لأنه قد أُعطى لكم أن تعرفوا أسرار ملكوت السماوات، وأما لأولئك فلم يُعطَ(مت 13: 10 ،11)

إن ملكوت السماوات ليس هو السماء، كما يفتكر البعض خطأ. وليس دليل على هذا أوضح مما ورد في متى13 حيث ذكر الرب أن ملكوت السماوات يشتمل على الحنطة والزوان معاً، على السمك الجيد والسمك الرديء معاً (ع24-30، 47-50). وفي متى18 يشتمل على العبد الشرير (ع23،34). ثم في متى25 يشتمل على العذارى الجاهلات إلى جوار الحكيمات (ع1-12). وغني عن البيان أن الأشرار المُشبّهين بالزوان، والسمك الرديء، والعبد الشرير، والعذارى الجاهلات لا مجال لهم في السماء.

ثم إن ملكوت السماوات يُشبه حقلاً (مت 13: 24 ). والحقل في تفسير الرب هو العالم (مت 13: 24 ).

إن ملكوت السماوات ببساطة هو دائرة حكم السماء على الأرض. ومع أن المسيح ملك قد رفضته الأرض، وهو موجود حالياً في السماء (أع 3: 21 )، لكن هناك دائرة تعترف بسيادته وتقر بربوبيته، إنها دائرة الاعتراف المسيحي في الوقت الحاضر، أو ببساطة هي المسيحية.

ولكن ماذا تعني عبارة "أسرار ملكوت السماوات"؟ أين السر في هذا الأمر؟ ليس السر هو الملكوت في ذاته فإن هناك كلاماً كثيراً عنه في العهد القديم، في المزامير والنبوات؛ لا سيما نبوتي إشعياء ودانيال. لكن الأسرار التي لم تُعرف في العهد القديم بخصوص هذا الملكوت هي:


1 ـ غياب الملك: هناك الملايين من المسيحيين يعترفون بالمسيح ملكاً عليهم. ويقرون أنه سيرجع يوماً إلى العالم ويملك، مع أنهم لم يروا هذا الملك بعيونهم قط. هذا أحد الأسرار.

2 ـ دائرة الملكوت: العالم بأسره، وليست بقعة معينة من الأرض (مت 13: 24 ،38). هذا أيضاً أحد الأسرار.

3 ـ السماح للشر: فبحسب مفهوم العهد القديم عن الملكوت، فإنه يقضي على الشر فور ظهوره (مز 101: 8 ). أما الآن فقد قال الرب "دعوهما (مز 101: 8 ، 39-43).

4 ـ المسئولية مُسلَّمة للإنسان: وهو ما تسبب عنه الفشل (مت 13: 25 ).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30th May 2010, 08:30 AM
سيمون برصون سيمون برصون غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 172
الجنس: ذكر
سيمون برصون is on a distinguished road
السلام لكم
اخي بهيج مشكور على كلماتك الحلوة عن تعريف الله من وجة النظر المسيحية ولكن حشر الله كمفهوم يمكن صعب شو بصفحة او بموضوع واحد واذكر لك مثل صيني علّك تعرف ما أقصد " القمر الواحد يسطع على كل بركة ماء و في كل بركة ماء نرى قمر" وشكرا على مشاركاتك و كلماتك المؤمنة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30th May 2010, 12:44 PM
joyyy joyyy غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 86
الجنس: انثى
joyyy is on a distinguished road
Smile

شكراً على الموضوع الرائع والكلام الأروع عن الله أريد أن أضيف تشبيهاً بسيطاً بمعلوماتي المتواضعة عن الأقانيم الثلاثة :
كيف هي حال الشمس هكذا هي حال الله فكيف أن للشمس ضوء وحرارة وقرص الشمس ولكن الثلاثة بمجموعها تسمى الشمس أو بالأحرى هي الشمس ولا نقول عنها نور وحرارة وقرص الشمس انما نقول الشمس وهكذا الآب والابن والروح القدس هم الله فمثلاً يمكننا القول بأن الآب هو يشبه القرص الشمسي والابن وهو السيد المسيح يشبه النور والروح القدس يشبه الحرارة هذا ابسط تعريف يمكننا فهمه عن الثالوث الأقدس في المسيحية وشكراً
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31st May 2010, 10:47 PM
ريَّان الحلو ريَّان الحلو غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 221
الجنس: ذكر
ريَّان الحلو is on a distinguished road
مشاركة سريعة / ريَّان الحلو


ألف شكر أخ بهيج على هذا الموضوع الرائع وأسمح لي أن أضيف تشبيهاً آخر للثالوث الأقدس :

الإنسان يتألف من شخص يحيا ( الله الآب ، موجود قبل الدهور ) ، له كلمة تدل على أن له عقلاً ،

( الإبن كلمة الله كما يقول القرآن : عيسى بن مريم كلمة الله وروحه ، وحسب الكتاب المقدس :

الله ، بعد أن كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة ، كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في إبنه ،

الذي جعله وارثاً لكل شيْ { الرسالة إلى العبرانيين 1:1و2 } ) وثالثاً لهذا الكائن روح

هو ( الروح القدس العامل في الكنيسة وفي المرمنين ، من أعماله الشفاءات وإستجابة الصلاة

وحماية المؤمنين وخليقة الله )

ملاحظة : هذا التشبيه ليس مني بل سمعته مراراً من لاهوتيين كبار !

مع محبتي ، ريَّان الحلو
__________________
أيضاً إذا سرت ُ في وادي ظل الموت
لا أخاف شراً لأنك أنت َ معي .
مز. 23
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 1st June 2010, 03:52 AM
Baheej Baheej غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23
الجنس: ذكر
Baheej is on a distinguished road
شكرا لكل الاخوة الذين اتطلعو على الموضع واريد ان اقول للاخ سيمون ان موضع الله شاغل العالم كله حتى العلماء . والحديث عن الله لا يكفيه كتب العالم كله ولكن المهم ان نفهم المغزى من الكلام وهل تريد معنى آخر مافي مشلكة ولا تزعل
هذا معنى آخر


تفيد هذه العبارات عدة معان: حياة التقوى في القلب (مت 6: 33) والنظام الذي أتى المسيح لينظمه (مت 4: 17 و 13: 11 و اع 1: 3) وتفضل شعب الله حسب اختيار الرب (مت 21: 43) ومجد المسيح وتسلطه (مت 16: 28) وسلطان الله على الكل (مت 6: 10) والحالة السماوية (مت 8: 11 و 2 بط 1: 11).

سمي شعب بني إسرائيل مملكة كهنة (خر 19: 6) وسمي يسوع ملكاً (مز 2: 6-9) وقد كثرت النبوات المنبئة بتأسيس مملكة المسيح وامتدادها (اش ص 2 ومي ص 4 و ار 23: و حز 34: 22-31 وغيرها) وأتى يوحنا ليبشر بها (مت 3: 2) وأخبر بها المسيح (مت 4: 17) وأوضح ما يختص بها وبالدخول إليها (مت 25: 34 و مر 9: 47 و اع 14: 22) ودخل المسيح أورشليم بصفة ملك (لو 19: 38 قابل 1: 32) وأرسل المسيح تلاميذه ليبشروا بهذا الملكوت على أو وقت ظهوره كان معروفاً عند الآب وحده (مت 24: 36 و اع 1: 7). ووضع حجر أساسه يوم الخمسين بفيضان الروح القدس ومن ثم بشر به التلاميذ (اع 8: 12 و 20: 25 و 28: 23) غير أنه لا يظهر تماماً إلى أن يأتي المسيح ثانية (2 تي 4: 1 و دا 7: 13 و مت 13: 43 و لو 22: 29 و 30).

وبعد تمام ملكوت المسيح وجميع الأنفس التي تخلص سيسلم المسيح الملكوت الذي أخذه عند صعوده (اف 1: 20) إلى الآب (1 كو 15: 24) ويصير ملكوت الله ( عب 8:1) الى الابد .

وأما الكنيسة الروحية غير المنظورة فهي من ضمن ملكوت الله (مت 13: 24 و مر 4: 26 و لو 13: 18-21 و يو 18: 33-37.



أ) – أول سؤال يتبادر إلى الذهن هو: هل "ملكوت الله" "هو ملكوت السموات"، عبارتان مترادفتان؟

(1) – يصر بعض القبلانيين (الذين يقولون بأن المسيح سيأتي ثانية قبل الملك الألفي) على أنهما تدلان على أمرين مختلفين، ويقولون إن ملكوت السموات يشير إلى الملك الأرضى الذي وعد به الرب شعبه في القديم، بينما يشير "ملكوت الله" إلى ملك المسيح روحياً على قلوب المؤمنين.

(2) – ويعتقد البعض الآخر من القبلانيين أنهما مترادفان.

(3) – أما من لا يعتقدون بوجود الملك الألفي الحرفي، ومن يعتقدون أن المسيح سيأتي ثانية بعد الملك الألفي، فيرون أيضاً أنهما مترادفان.

(ب) – ودراسة استخدام العبارتين تكشف لنا عن أن متى يستخدم عبارة "ملكوت السموات" 34 مرة، وعبارة "ملكوت الله" خمس مرات، بينما ترد عبارة "ملكوت الله" 14 مرة في إنجيل مرقس، 22 مرة في إنجيل لوقا ومرتين في إنجيل يوحنا، وست مرات فى أعمال الرسل، وثماني مرات فى رسائل الرسول بولس، ومرة فى سفر الرؤيا. ويستخدم متى عبارة "ملكوت السموات" أربع مرات في نفس المواضع التي يستخدم فيها مرقس ولوقا عبارة "ملكوت الله" (مت 4: 17 مع مرقس 1: 15، مت 10: 7 مع لو 9: 2، مت 5: 3 مع لو 6: 20، ومت 14: 11 مع مرقس 4: 11، لو 8: 10).

ومن الواضح أنه كان لدى متى سبب في اختياره لعبارة "ملكوت السموات". لقد كان متى يهودياً يكتب لليهود من جنسه، فاحترم عادتهم في حرصهم على عدم استخدام اسم الله إلاَّ في النادر من الحالات، ولذلك استخدم عبارة "ملكوت السموات" تجنباً لاستخدام اسم الله (انظر لو 15: 18، حيث يقول الابن الضال: "أخطأت إلى السماء"، وهو يقصد أنه أخطأ إلى الله)

لقد كتب البشيرون الثلاثة الآخرون إلى الأمم الوثنيين، فاستخدموا عبارة "ملكوت الله" التي تؤكد "وحدانية الله وسلطانه المطلق"، بينما عبارة "ملكوت السموات" كان يمكن أن يفهموها على أنها لا تنفي تعدد الآلهة في السماء. هذا على الأرجح هو ما جعل البشيرين الآخرين يتجنبون استخدام عبارة "ملكوت السموات".

ويرى البعض أن متى استخدم عبارة "ملكوت السموات" لأسباب لاهوتية، للتفريق بينها وبين "ملكوت الله"، إلا أننا نلاحظ أن متى يستخدم أيضاً عبارة "ملكوت الله" خمس مرات (مت 6: 33، 12: 28، 19: 24، 21: 31 و 43). وأنه في حادثة الشاب الغني (مت 19: 23 و 24) يذكر متى العبارتين بالتبادل كمترادفين.

(ج) – جانبان للملكوت: وهناك جانبان للملكوت:

(1) – في الحاضر: يبدو الجانب غير المنظور للملكوت، في الوقت الحاضر، في الأناجيل في الدعوة إلى التوبة في كرازة يوحنا المعمدان كما في كرازة المسيح (مت 3: 2، 4: 17 و 23، لو 4: 43 مع مت 10: 7)، وفي تعليم المسيح عن القداسة كمميز للحياة المسيحية فى الموعظة على الجبل (مت 5-7)، وفي حديثه عن أسرار الملكوت، وبخاصة عن بداية الملكوت الألفي (مت 13: 19 و 24 و 33 و 44 و 45 و 47 و 52 و مرقس 4: 30).

وهناك فصول في الرسائل تبين أن ملكوت الله على الأرض الآن لا يضم إلا الذين أنقذهم من سلطان الظلمة ونقلهم إلى ملكوت ابن محبته (كو 1: 13). فالملكوت يوجد الآن حيثما يعيش المسيحيون في خضوع لمشيئة الله، بعمل قوة نعمته في تغيير حياتهم (1كو 4: 20). فليس الملكوت هو الحصول على ما يريده الإنسان من أكل أو شرب، بل هو السلوك المستقيم في سلام وتوافق مع غيره من المؤمنين، والفرح في الروح القدس (رو 14: 17).

(2) – في المستقبل: إن الجانب المنظور من الملكوت حين يملك المسيح على الأرض نجده وارداً في فصول عديدة من العهد القديم (انظر مثلاً تث 30: 1-10، مز 2، مز 72، 89: 19-29، مز 110، إش 11: 1-16، 65: 17-66: 24، إرميا 32: 36-44، 33: 4-22، يؤ 3: 17-21، زك 14: 9-17). وكان اليهود يتطلعون إلى هذا الملكوت المنظور. وقد ذكر الرب يسوع أمثال الملكوت (مت 13) ليكشف للتلاميذ السر بأن الملكوت يجب أن ينمو روحياً بصورة خفية في عصر الإنجيل، ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد، لأنه في زيارته الأخيرة لأورشليم ذكر مثل "الأمناء" لكي يعلَّمهم أن الملكوت الأرضي ما زال في طي المستقبل لأنهم "كانوا يظنون أن ملكوت الله عتيد أن يظهر في الحال" (لو 19: 11-27).

والسؤال الأخير الذي سأله التلاميذ للرب بعد قيامته، وقبيل صعوده، وهو: "يا رب هل في هذا الوقت ترد المُلك إلى إسرائيل؟ " (أع 1: 6). ولم يقل لهم المسيح إنه لن تكون هناك مملكة أرضية، أو لن يكون هناك رد للملك لإسرائيل. وحيث أنه لم يقل لهم من قبل ولا في إجابته على هذا السؤال الأخير شيئاً ليغير من مفهومهم واعتقادهم فيما يختص بهذا الملك لابن داود على شعبه، فلابد أنهم كانوا على صواب في مفهومهم لذلك المُلك رغم أنهم لم يميزوا الأوقات. وأي استنتاج آخر يعني أنهم كانوا على خطأ، وأننا نعلم أكثر مما كانوا يعلمون، وأن المسيح تركهم في جهلهم (للمزيد من المعرفة عن الملكوت في المستقبل، يمكن الرجوع إلى قسم "الألف السنة" في موضعها بموقع الأنبا تكلا، وإلى قسم "مجئ المسيح ثانية"
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:09 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص