موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى السياسي > حوارات سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20th June 2014, 09:46 AM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 898
مطانيوس ع. سلامة
ماذا نريد من السيد الرئيس :

ماذا نريد من السيد الرئيس :

بدايةً أقدم التهنئة القلبية مفعمة بالمحبة الصادقة للسيد الرئيس د. بشار الأسد ولكل من فرح بفوزه بالانتخابات الرئاسية في أي مكان وأشير على أن هذه المقالة كتبت بعد الترشيحات مباشرةً, وكمواطن عربي سوري وكلنا على ثقة وأملنا كبير بالسيد الرئيس الذي كان يقود مسيرة الاصلاح قبل الأحداث بمتابعة تحقيقها ونوجزها بما يلي :

1 - أمن المواطن وكرامته :

أكثر ما يتمناه كل مواطن أن يسود الأمن والأمان في بلده , أي لا يخاف من سلب طمأنينته , لا يخاف ممن يهدد حياته بالخطف أو السلب أو الابتزاز أو القتل , يطمئن بعدم سلب مقتنيات بيته ولا منتجات حقله ولا تجهيزات مزرعته وهذا يتطلب صدور قوانين رادعة بحق مرتكبيها وتطبق الأحكام بعيدة عن المحسوبيات والوساطات والتهديدات .


2 - ضمان حرية المواطن وحرية القضاء :

احترام حرية المواطن يؤكدها شعوره بأنه متساوٍ مع غيره بجميع الحقوق والواجبات , فلا أحد أو فئة تفرض هيبتها ويخاف سطوتها الآخرون وهذا يعالجه القضاء النزيه واستقلاليته التامة .


3 - الحرية الفكرية والإعلامية :

تشجيع المواطن على ممارسة النقد والتعبير والإشارة إلى مواقع الخلل والفساد بحرية تامة وحماية أيضا على أن يقدم ما يثبت أقواله بالدليل القاطع ويسمح له بنشر الموضوع بالصحف المحلية الرسمية أو الخاصة ولو بالاسم الغير صريح ويمكن نقد ودراسة القوانين وتطبيقها واقتراح تطويرها إلى الأفضل وأن تترك الحرية الكاملة للصحافة لتكون العين الساهرة لنقل مقترحات المواطنين وشكاويهم وهمومهم وهذا يساعد على تصحيح المسار الخاطيء في القوانين والممارسات ومحاربة الفساد أيضاً .


4 - المناهج التربوية والتعليمية :

إعادة النظر بالمناهج التعليمية المطبقة وجعل مادة التربية الوطنية مادة تربية وطنية واجتماعية, أي خلق جيل جديد محب لوطنه وعروبته, متمتعاً بالقيم الإنسانية والأخلاق الاجتماعية بعيداً عن الطائفية البغيضة, فالإنسان أخاً للإنسان أينما كان فكيف في ربوع الوطن الواحد ؟, مبتعداً عن التعصب الديني أو المذهبي أو الطائفي , فالتربية الاجتماعية تزرع المحبة والتآخي بين جميع المواطنين رغم اختلافاتهم بالعقيدة الدينية أو السياسية واحترام آراء الجميع لبعضهم البعض هو ما ينهي كل توتر بين المواطنين , وتكون المناهج حافزاً ومؤثراً لنشر الوعي الاجتماعي والوطني وتشجيع الثقافة العامة والرقابة على المدارس الدينية والفتاوى لمنع إثارة النعرات الطائفية فجميعنا مواطنون ونعبد إله واحد وهو الذي يحاسبنا لا نحن نكفر بعضنا البعض ومادة التاريخ التي تدرس حالياً تظهر سلبيات الماضي وتشجع على التفرقة المذهبية وجعله يعلم ويظهر نقاط الالتقاء والتوافق بين جميع الأديان والمعتقدات والمذاهب لنوحد الإنسان فكراً وقناعةً وأيماناً .


5 - رفع مستوى المعيشة وزيادة الأجور :

الحاجة والفاقة تكون غالباً المشجع الأول للجنوح والانحراف ومن تأمنت له حاجاته لمعيشته بكرامة فلا يلجأ لممارسة الخطأ أو الفساد والرشوة ولا نأمل من الجائع والمحتاج بأن يقنع بالقيم والمثل والخطب الرنانة وأن كان اللص المحترف لا يسرق ليعيش ولا للحاجة الماسة وأصبح الغلاء الفاحش يشكل آفة فتاكة في سبيل معيشة المواطن .
وهنا أشير إلى الراتب التقاعدي الذي تعتبره كل القوانين أنه راتب معيشة أي محال على المعاش فيبقى هذا الراتب بدون تغير ولو تضاعفت تكاليف المعيشة عشرات المرات لذلك يجب أن يحصل على زيادات دورية مشابهة للعاملين في الدولة ولو بنسب أقل منها ولاسيما وأن المتقاعد وكلما تقدم به العمر جابهته الأمراض وأصبحت تأخذ غالبية راتبه التقاعدي ويصبح عالة على غيره فيجب إصدار قانون يؤمن كل ما يحتاجه المتقاعد من علاج ودواء وعمليات في مشافي الدولة مجاناً أو تخصيص مشفى محدد في كل محافظة لهذه الخدمات والاهتمام براحتهم النفسية والصحية وكل ما يقدم للمتقاعد يكون تقديمه لأهاليكم ولأنفسكم مستقبلاً .


6 - تطبيق وتعديل القوانين :

يوجد قوانين صدرت بعام 1958 وما زال العمل بها نافذاً ومنها القانون الذي يعتبر الشركة التي عدد عمالها يقل عن 500 عامل لا يستفيد عمالها إلا من طبيب عام وأدوية والعمليات الجراحية والتي تكاليفها أكثر من مجموع راتبه السنوي وحالات علاج أخرى على نفقة العامل بينما عمال الشركة التي يزيد عددهم عن 500 عامل فيستفيدون من كل حالات العلاج ولو بلغت التكاليف ميزانية الشركة أليس هذا غريباً ؟ وكل الشركات صغيرة أو كبيرة تتبع إلى مؤسسات ووزارات والدولة هي رب العمل الواحد لكل العاملين في الدولة ويجب تطبيق كل القوانين التي صدرت خلال الأحداث .


7 - لم الشمل والإعمار والمهجرين :

نترحم على أرواح كل الشهداء وندعو المواطنين إلى نبذ العنف والحقد والعودة إلى التآخي والمحبة والتعاون بين جميع المواطنين والدولة في مجال القضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والأمان لربوع وطننا الحبيب سوريا فالذي حدث هو نتيجة تآمر على هذا البلد ووحدة شعبه وكيانه واستقلالية قراره الوطني ومقاومته وعلى الدولة أن تنفذ الاصلاح والإعمار وعودة كافة المهجرين إلى بيوتهم والصفح عمن غرر بهم وليتم فتح صفحة جديدة ليتعاون الجميع من خلالها كمواطنين شعارهم الدين لله والوطن للجميع وتستمر محاولات ونشاطات لجان المصالحة ليعود جو المحبة والتآخي بين الجميع .
ونتمنى من السيد الرئيس رئيس الجمهورية الذي هو الأمل أن يكون موقعه الخاص على الأنترنت أو على الفيسبوك متاح لنقل شكاوي واقتراحات المواطنين وتشكيل لجنة تابعة له شخصينا تتابع الصحف وما ينشر بها من هموم واقتراحات وعلى التنظيمات المعارضة الوطنية تكون مساعدة للدولة في متابعة محاربة الفساد وكل ما هو لصالح الوطن والمواطن والله الموفق .
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس

Sponsored Links
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:36 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص