موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 7 تصويتات, المعدل 4.29. انواع عرض الموضوع
  #256  
قديم 2nd August 2010, 11:36 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
بائع اقلام الرصاص

في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة كان هناك صبي هزيل الجسم شارد الذهن يبيع أقلام الرصاص ويمارس الشحاذة،
مرَّ عليه أحد رجال الأعمال فوضع دولارا في كيسه ثم
استقل المترو في عجله وبعد لحظة من التفكير,خرج من المترو مرة أخرى, وسار نحو الصبي, و تناول بعض أقلام الرصاص, وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها ... وقال: (إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية) ثم استقل القطار التالي.
بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم موظف مبيعات مهندم أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلا: إنك لا تذكرني على الأرجح, وأنا لا أعرف حتى اسمك, ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي لنفسي.
لقد كنت (شحاذا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني (رجل أعمال).
قال أحد الحكماء ذات مرة: إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم
قادرين عليه لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على نحتاج أن نشجع من حولنا أكثر من أن ننتقدهم

سلام الرب

ميمو

__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #257  
قديم 4th August 2010, 11:29 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
الطفل والسلحفاة

يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ..


وفي إحدى لياليالشتاءالباردة جاءالطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلباللدفء .


فحاول أن يخرجها فأبت ..ضربها بالعصا فلم تأبه به ..صرخ فيها فزادت تمنعا .فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانقوقالله : ماذا بك يا بني ؟
فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال لهدعها وتعال معي .
ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان ..
ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء .
فابتسم الأبلطفلهوقال: يا بنيالناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلواعند رأيك فأدفئهم بعطفك،ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك .
وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرةفي الحياة... فهميدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم ..عبر إعطائهم من دفء قلوبهمومشاعرهم الكثير والكثير


سلام الرب

ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #258  
قديم 11th August 2010, 09:54 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
لكل شحص صليبه

كانت فتاة جميلة في إحدى مدن إيطاليا، عاشت في بيت جميل سعيد، وكان طريق حياتها ناعماً. تزوّجت في سنّ مبكّرة من شاب جميل وأنجبت منه ثلاثة أطفال. كان البيت سعيداً وكان جوّه مبهجاً، لكنّ المصائب لم تتركها، فقد داهمتها كارثة شديدة إذْ حملوا لها زوجها يوماً ما ميتاً، وقد سقطت عليه شجرة في الغابة. كانت التجربة قاسية حتى أنها لم تستطيع أن تقبل إرادة الله، فتمرّدت وأصبحت قاسية، وكافحت كثيراً لتصدّ الفقر عن بيتها، واشتغلت ليلاً ونهاراً لتتمكن من إطعام أولادها. على أنها كانت تفعل ذلك بروح ناقمة، خالية من الحب حتى أنَّ أولادها بدؤوا يخافون منها وكانوا يختبئون إذا ما اقتربت منهم وقت لعبهم.
وفي إحدى الليالي شعرت أنها لا تستطيع أن تحتمل أكثر مما احتملت، فصلّت قبل أن تنام وقالت: "يا ربّ خذ نفسي. هذا أكثر مما أستطيع احتماله". فرأت في نومها حُلماً. كانت واقفة في غرفة ليس فيها سوى صلبان، بعضُها كبير وبعضها صغير، بعضُها أبيض والآخر أسود، وقد وقف إلى جانبها المسيح نفسه وقال لها: "أعطني صليبكِ الثقيل عليكِ واختاري لنفسكِ صليباً بدلاً منه من هذه الصلبان المعلّقة على الجدار". وما كادت المرأة تسمع هذه الكلمات حتى وضعت في يدي المسيح صليبها، صليب حزنها، ومدّت يدها وأخذت صليباً بدا صغيراً وخفيفاً، ولكنها ما إن رفعته حتى أحسّت أنه ثقيل جداً. فقال لها الرب:"هذا صليب شابة أصيبت بالكساح في سنّ مبكرة وستظلّ كسيحة كل أيام حياتها وستعيش داخل أسوار المستشفى لا ترى الحقول ولا الطبيعة الجميلة ويندر جداً أن ترى وجه صديق. فإذا عاشت عشرين سنة أخرى فستكون عشرين سنة على فراش المرض". سألت السيدة: "لكن لماذا يبدو صليباً صفيراً" أجابها السيد: "لأنها تحتمله من أجلي"!.
وتحركت السيدة ببطء وتناولت صليباً آخر، كان صغيراً وخفيفاً أيضاً ولكنها ما إن أمسكته حتى ألهب يدها بنار حامية، فصرخت من شدّة الألم وسقط الصليب من يدها، فسألت: "صليب مَن هذا يا إلهي؟" أجابها السيد: "إنه صليب امرأة، زوجها شرير جداً، وهي تحتمل صليبها دون أن تُظهره مع أنه يحرق كل ساعة قطعة من جسدها – وكثيراً ما تخبئ أولادها منه لئلا يسيء إليهم – ومع كل هذا لا تزال شجاعة و شفوقة"ّ!
أخيراً رفعت المرأة صليباً آخر، وقد ظهر أنه صغير وخفيف وغير مُلتهب، ولكنها حالما أمسكته شعرت أنَّ جليداً يلمس يدها، فصرخت: "يا سيدي، صليب مَن هذا؟" أجاب: "صليب امرأة كان لها يوماً ستة أطفال أخذوا منها واحداً بعد الآخر، وقلبها الآن يعيش عند القبور الستة في المقبرة!". فطرحت المرأة ذلك الصليب أيضاً، وقالت: "فهمت، سأحتفظ أنا أيضاً بصليبي من أجلك".

سلام الرب

ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #259  
قديم 8th September 2010, 03:10 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
الكافأة

أراد أبٌ أن يعبّر لأولاده عن فرحته بنجاحهم، فقرر اصطحابهم لزيارة قصر البلدة الذي طالما حلموا بزيارته والتمتع بفخامة وعراقة بنائه وبالفعل استطاع الأب بفضل سمعته الطيبة أن يحصل على مفتاح القصر على أن يعيده في اليوم ذاته لصاحبه. جاء الأب مع أولاده إلى القصر وطلب منهم أن يقضيَ كل ُ واحد منهم اليوم بأكمله في غرفة محددة يتأملها ملياً ليعرف مقدرة كل واحد منهم على وصف الغرفة، غادر الأب تاركاً أولاده في القصر متأملين اللوحات والألوان الجميلة والفسيفساء........ وبقوا هكذا إلى أن حل المساء، بدأ الأبناء يشعرون بالضجر والملل رغم فخامة المكان لأن خلوه من الناس كان موحشاً ومرعباً، حاولوا إيجاد تبرير لتأخر الأب عن القدوم وأخذوا يفكرون بطرق للخروج من الغرف.
الأول: تأمل ملياً تلك الجدران العالية والسميكة فلجاً للصلاة لعل الله يرسل ملائكته ليفتحوا له باب النجاة.
الثاني: كان يحاول أن يزحزح الباب الحديدي بكلتا يديه ويصرخ متمرداً ساخطاً باكياً بلا جدوى.
الثالث: قال في نفسه: إذا كنت سأقضي أيام حياتي الباقية في قصر، فليكن فالموت في قصر ملكي ليس كالعيش في بيت متواضع.
الرابع: يأس من وحدته وحاول أن ينام عله يجد الحل عندما يستيقظ، أو تحل مشكلته عند الاستيقاظ ، فما عليه سوى الانتظار.
الخامس: لقد استفاد من الوقت الذي قضاه في الغرفة فانبهاره بجمالها وتذوقه لروعتها لم يمنعه من رؤية تلك الفتحة التي يوجد بداخلها صندوق صغير فيه جميع مفاتيح الغرف بما فيها غرفته، فاستطاع أن يفتح باب غرفته وجميع أبواب القصر وينقذ أخوته ..........
عندما وصل الأبناء إلى باب القصر الخارجي، وجدوا الأب واقفاً يتأمّل كلّ واحد منهم. وقد أراد أن يختبرهم ليجد ردّة فعل كلّ واحد منهم تجاه الصعوبات التي تواجههم.

وأنت إذا كنت معهم وفي نفس موقفهم كيف تتصرف؟


سلام الرب

ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #260  
قديم 19th November 2010, 02:42 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
بقلم محسن العبيدي الصفار

اشتقتلكون
خرج الطبيب الجراح الشهير سعيد من البيت على عجل كي يذهب الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقي بحثا فيه وسيلقى تكريما من اكاديمية الجراحين العالمية على انجازاته الفريدة في علم الطب كان متحمسا جدا ولم يصدق انه وصل الى المطار دون عوائق في الطريق وصعد الى الطائرة واقلعت وهو يمني النفس بالتكريم الكبير الذي حلم به طوال حياته المهنية , وفجأة وبعد ساعة من الطيران جاء صوت مضيفة الطيران لتعلن أن الطائرة أصابها عطل بسبب صاعقة وستهبط اضطراريا في أقرب مطار . نزل جميع الركاب من الطائرة واتجهوا نحو صالة المطار حيث تم ابلاغهم بأن طائرة أخرى ستاتي غدا لاصطحابهم الى وجهتهم , لم يصدق سعيد هذا الامر ورأى احلامه بالتكريم تتلاشى امام عينيه فتوجه الى مكتب المطار قائلا :
-أنا طبيب عالمي , كل دقيقة من وقتي تساوي أرواح ناس وأنتم تريدون أن أبقى 16 ساعة بانتظار طائرة ؟ هناك مؤتمر عالمي يجب أن أصل اليه . أجابه الموظف دون اكتراث :
- يادكتور لست أنا من يقرر مواعيد الطائرات ولكن اذا كنت مستعجل لهذا الحد فيمكنك استئجار سيارة والذهاب بها فالمدينة التي تقصدها لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة . رضي سعيد على مضض فهو لا يحب القيادة لمسافات طويلة واخذ السيارة وظل يسوق وفجأة تغير الجو وبدأ المطر يهطل مدرارا واصبح من العسير ان يرى اي شيئ امامه ولم يتنبه الى المنعطف على يمينه وظل مستمرا بالسير الى الامام وبعد ساعتين من السير المتواصل ايقن انه قد ضل طريقه واحس بالجوع والتعب فرأى امامه بيتا صغيرا فتوقف عنده ودق الباب فسمع صوتا لامرأة عجوز يقول :
- تفضل بالدخول كائنا من كنت فالباب مفتوح
دخل سعيد وطلب من المرأة العجوز الجالسة على كرسي متحرك ان يستعمل تلفونها لان بطارية الهاتف النقال قد نفذت ضحكت العجوز وقالت :
- اي تلفون ياولدي ؟ الا ترى اين انت ؟ هنا لا كهرباء ولا ماء حنفية ولا تلفونات ولكن تفضل واسترح وصب لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك طعام على الطاولة كل حتى تشبع وتسترد قوتك فامامك طريق طويل يجب ان تعود منه . شكر سعيد المرأة وجلس يأكل بينما كانت العجوز تصلي وتدعي وانتبه فجأة الى طفل صغير نائم بلا حراك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاة وصلاة . استمرت العجوز بالصلاة والدعاء طويلا فتوجه سعيد لها قائلا :
- يا أم والله لقد اخجلني كرمك ونبل اخلاقك واغاثتك الملهوف وعسى الله ان يستجيب لكل دعواتك . قالت له العجوز :
- ياولدي انت ابن سبيل اوصى بك الله كل من في قلبه ايمان واما دعواتي فقد اجابها الله سبحانه وتعالى كلها الا واحدة ولا ادرى مالسبب ولعل ذلك بسبب قلة ايماني .
قال لها سعيد :
- وماهي تلك الدعوة يا أم ؟ الك حاجة في نفسك فاقضيها لك ؟ فانا مثل ولدك
قالت العجوز :
- بارك الله بك يابني ولكني لست بحاجة لشيئ لنفسي اما هذا الطفل الذي تراه فهو حفيدي وهو يتيم الابوين وقد اصابه مرض عضال عجز عنه كل الاطباء عندنا وقيل لي ان جراحا واحدا قادر على علاجه يقال له سعيد ولكنه يعيش على مسافة كبيرة من هنا ولا طاقة لي باخذ هذا الطفل الى هناك واخشى ان ياخذ الله امانته ويبقى هذا المسكين بلا حول ولا قوة فدعوت الله كل يوم وليلة ان يسهل امرى واجد طريقة اعرض بها هذا اليتيم على الدكتور سعيد عسى الله ان يجعل الشفاء على يديه .
بكى سعيد وقال:
- يا سيدتي والله لقد طرت وسرت وعطلت الطائرات وضربت الصواعق و امطرت السماء كي تسوقني اليك سوقا فوالله ما ايقنت ان الله يسبب الاسباب لنا... الا في بيتك هذا ..
هاهو الرب يهيئ لنا الرب طرقا و أسبابا لنسلك منعطفنا في حياتنا فهل ننتبه لذلك
سلام الرب
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #261  
قديم 23rd November 2010, 11:37 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
الدنية


اسمعولي هالحكاية عن هالدنية

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على التضاريس من حوله في جوٍ نقي بعيداً عن صخب المدينة وهمومها .. سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرهابصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه فإذا به يسمع من أقصى ا لوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟
انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً: بل أنا أسألك من أنت؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟
فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً " أنت جبان"
فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ...
أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم
الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .
قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث ..
وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي" : إني أحترمك "
"كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " ..
عج ب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة
قائلاً :"كم أنت رائع "فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا
صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية ....
علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة : "أي بني : نحن نسمي
هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) ..
لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إ ن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها .. الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..
إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ...
واذاأردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..
واذاأردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع
إليهم لتفهمهم أولاً ..
لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم اولا ...
هذه تنطبق على شتى مجالات الحياة ..
وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..
انه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد مازرعت

سلام الرب

ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #262  
قديم 26th November 2010, 10:59 PM
الصورة الرمزية angel
angel angel غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 688
الجنس: انثى
angel is on a distinguished road
شكرا ميريلا على هالقصة الحلوة والمعبرة مثل كل الفصص اللي عودتينا عليها
__________________
الرب راعي فلا يعوزني شيء.. في مراع خصيبة يربضني ومياه الراحة يوردني..
رد مع اقتباس
  #263  
قديم 25th January 2011, 11:12 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
اقترب ولا تقترب

الناس قنافذيُحكى أنه كان هناك مجموعة من القنافذ تعاني البرد الشديد؛ فاقتربت من بعضها وتلاصقت طمعاً في شيء من الدفء؛ لكن أشواكها المدببة آذتها، فابتعدت عن بعضها فأوجعها البرد القارص، فاحتارت ما بين ألم الشوك والتلاصق، وعذاب البرد، ووجدوا في النهاية أن الحل الأمثل هو التقارب المدروس؛بحيث يتحقق الدفء والأمان مع أقل قدر من الألم ووخز الأشواك.. فاقتربت؛ لكنها لم تقترب الاقتراب المؤلم.. وابتعدت لكنها لم تبتعد الابتعاد الذي يحطّم أمنها وراحتها.وهكذا يجب أن نفعل في دنيا الناس؛ فالناس كالقنافذ، يحيط بهم نوع من الشوك غير المنظور، يصيب كل من ينخرط معهم بغير حساب، ويتفاعل معهم بغير انضباط.وانظر تَرى كيف أن رفع الكلفة والاختلاط العميق مع الناس، يؤذي أكثر مما يُفيد، ويزيد من معدل المشاحنات والمشكلات.إن النبيه من يتعلم الحكمة من القنافذ الحكيمة؛ فيقترب من الآخرين اقتراب من يطلب الدفء ويعطيه، ويكون في نفس الوقت منتبهاً إلى عدم الاقتراب الشديد حتى لا ينغرس شوكهم فيه.بلا شك الواحد منا بحاجة إلى أصدقاء حميمين يبثّهم أفراحه وأتراحه، يسعد بقربهم ويُفرغ في آذانهم همومه حيناً.. وطموحاته وأحلامه حيناً آخر.لا بأس في هذا.. في أن يكون لك صفوة من الأصدقاء المقرّبين؛ لكن بشكل عام، يجب -لكي نعيش في سعادة- أن نحذر الاقتراب الشديد والانخراط غير المدروس مع الآخرين؛ فهذا قد يعود علينا بآلام وهموم نحن في غنى عنها.احذر يا صديقي أن تكون بوابة القلب بلا مفتاح، يدخلها من شاء دون أن يؤدّي طقوس الصداقة، ويوقّع على شروطها.عِش في الدنيا وبينك وبين سكانها مساحة ثابتة تتيح لك أمان غَدَراتهم، وسوء تدبيرهم.وتذكّر دائماً أن الناس قنافذ.. فاقترب ولا تقترب...

سلام الرب

ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #264  
قديم 8th February 2011, 02:07 PM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
الجودو

قصة جديدة بعد غيابي عن المنتدى

قررغلام عمره عشرة سنوات ان يتعلم رياضة الجودو رغم كونه قد فقد ذراعه الأيسر
فى حادثة سيارة مروعة . وبدأ تدريباته مع مدرب للجودو يابانى كبير فى السن .


كان الغلام يشعر بأنه يتقدم ولذا كان من الصعب عليه أن يفهم لماذا بعد ثلاثة أشهر من التدريب لم يعلمه المدرب غير حركة واحدة .


وأخيرا قال الغلام : سينساى ، اليس من المفروض أن أتعلم حركات أخرى ؟ " .
فرد عليه السينساى قائلا " هذه هى الحركة الوحيدة التى تعرفها ، ولكنها هى الحركة الوحيدة التى ستحتاج ان تعرفها طوال عمرك " . لم يفهم الغلام الأمر جيداً ولكن لإيمانه بمدربه ، استمر الغلام فى التدريب .


بعد بضعة شهور ، أشرك المدرب الغلام فى مسابقة رياضية . وقد اندهش الغلام نفسه أنه ربح المبارة الأولى ثم الثانية فى سهولة . ولكن المباراة الثالثة ثبت أنها أصعب ، ولكن بعد فترة من الوقت فقد منافسه صبره وهاجمه ، وفى رشاقة استخدم الغلام حركته الوحيدة ليكسب المباراة . وهو لا يزال مندهشاً ، وجد نفسه يصل للدور النهائى . وهذه المرة كان منافسه أضخم منه ، وأقوى وأكثر خبرة . ولوهلة بدا الغلام كأنه فى وضع من عدم التكافؤ مع منافسه . وخوفا عليه من الأذى أوقف الحكم المبارة فى وقت مستقطع . وكان على وشك أن ينهى المبارة حينما تدخل السينسيناى باصرار قائلا " لا ، دعوه يكمل المباراة " . وفعلا بعد اعادة بدأ المباراة أخطأ المنافس خطأ قاتلا ، فقد ترك وضعه الدفاعى ، واستخدم الغلام حركته ليفوز عليه . وهكا ربح الغلام المباراة و البطولة .


وصار هو البطل ، وفى طريق العودة للمنزل راح الغلام والسينسيناى فى مراجعة كل حركة فى كل مباراة .وعندها استجمع الغلام شجاعته ليسأل ما يدور حقيقة بذهنه .
" سينسيناى ، كيف تسنى لى أن أفوز بالبطولة بحركة واحدة ؟ " .فأجابه السينسيناى قائلا " لقد ربحت لسببين ، اولهما أنك تقريبا قد أجدت واحدة من أصعب الرميات فى الجودو . وثانياً أن الدفاع الوحيد المعروف لهذه الحركة هو أن يمسك منافسك بذراعك اليسرى !!! " . وهكذا صارت نقطة ضعف الغلام هى بذاتها أقوى نقط قوته .


" أحيانا نشعر نحن بأنه لدينا ضعف ما ونبدأ فى لوم الله ، والظروف ونفوسنا بسببه ، ولا ندرك أن ضعفنا يمكن أن يصبح نفسه قوتنا فى أحد الأيام .كل ما هو فريد ومهم فى ذاته ، لذا كف عن أن تفكر أنك ضعيف ، لا تفكر فى خيلاء او تفكر فى الألم ، لكن عش حياتك لأقصى مدى واحصل على الأفضل منها
__________________
louai
رد مع اقتباس
  #265  
قديم 31st March 2011, 10:07 AM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
برهوم وابنه وحماره

برهوم وابنه وحماره
بعد العشاء قال الطفل الصغير سامي لوالده: "إني أريد أن أنام، لتأتي معي إلى حجرتي لنقرأ معًا من الكتاب المقدس، ونصلي.
بالفعل دخل الوالد حجرة ابنه وجلسا معًا، وبدأ الوالد يقرأ لطفله الصغير من الكتاب المقدس ويشرح له بأسلوب مبسط، وبعد الصلاة قال الوالد لابنه:
- أراك يا ابني غير مبتهج، لماذا؟إني أفرح حين أرى ابتسامتك العذبة!
- أنا متضايق يا أبي.
- لماذا؟
- إني متحير،لا أعرف كيف أرضي أصدقائي في المدرسة.كلما فعلت شيئًا أجد أحدهم ينتقدني!
- لا تحزن يا سامي، قبل التصرف أُطلب أولاً مشورة اللَّه، ولا تتسرع، ويمكنك سؤال من لديهم خبرة مثل أحد والديك أو أب اعترافك أو مدرسك
- وماذا أفعل مع الذين ينتقدونني بلا سبب؟
- تذكر عبارة الرسول بولس: "لو كنتُ بعد أُرضي الناس لم أكن عبدًا للمسيح" (غلا10:1).
- لكنني أحيا وسط الناس، فكيف لا أُرضيهم؟
- ألا تعرف قصة برهوم وابنه وحماره؟
- لا يا أبي!
- سأرويها لك:
أراد برهوم أن يبيع حماره، وكان برهوم شيخًا قد بلغ الخامسة والسبعين من عمره، له ابن وحيد يبلغ عمره الخامسة عشرة عامًا، إذ تزوج برهوم في سن كبير.
سأل الابن والده: "ماذا نفعل يا أبانا؟"
أجابه برهوم: "لنحمل الحمار علي أكتافنا!"
حمل الشيخ وابنه الحمار وكانا في تعبٍ شديدٍ، وفي الطريق رآهما جماعة من الشبان، فصاروا يسخرون بهما. تقدم أحدهم إلي العم برهوم وقال له:
"ماذا حدث يا عم برهوم،
هل تركبون الحمار أم تتركون الحمار يركبكم؟
أهكذا تعلم ابنك الصغير الغباء؟!"
راجع برهوم نفسه وقال: "حقًا إنني غبي، كيف أحمل أنا وابني الحمار؟!"
امتطي برهوم وابنه الحمار فرآهما صديق لهما. مال الصديق علي برهوم
وهمس في أذنه:
"ألا يوجد في قلبك رحمة؟!
أتركب أنت وابنك حمارًا صغيرًا؟!
ترفق بالحمار، فيترفق اللَّه بك!
كُف عن القسوة!"
سأل الابن والده عما قاله له صديقه فأخبره بما قاله، ونزل برهوم ليسير علي قدميه تاركًا الابن وحده ممتطيًا الحمار.
عبر الاثنان بسامي أخي برهوم وقد ظهرت عليه علامات الغضب،
وهو يقول للابن:
"أهذا هو الوفاء؟
أتترك والدك الشيخ يسير علي قدميه، وأنت الشاب الصغير تمتطي الحمار؟!
أنزل ودعْ والدك يركب الحمار!"
نزل الولد وهو منكسر القلب وطلب من والده أن يمتطي الحمار. وفي الطريق عبرت بعض الفتيات وصرن يسخرن بالوالد الشيخ قائلات:
"يا عم برهوم، أهكذا الأبوة؟!
كيف تستريح أنت وتترك ابنك الصغير السن يسير علي قدميه؟"
عندئذ جلس برهوم وابنه يفحصان الأمر، فقررا أن يسيرا علي قدميهما ويجران الحمار وإذ فعلا هذا التقيا بمجدي صديق الابن، وكان يتفرس فيهما مندهشًا. اقترب مجدي من العم برهوم وابنه، وبتهكم قال لهما:
"ما هذا الذي تفعلانه؟
لماذا لا تركبان الحمار؟
ألم يخلق اللَّه الحمار لكي يركبه الإنسان؟!
ماذا؟
أتكرمان الحمار أم تشفقان عليه؟
هل اشتكي الحمار؟!"
احتار برهوم وابنه ماذا يفعلان، فجلسا معًا وقررا ألا يهتما بإرضاء الناس، بل يسلكان حسبما يريانه لائقًا في الرب، فيصدر القرار من الأعماق في الداخل.
علمني يا ربي ألا أهتم بإرضاء الناس،
بل أرضيك يا ساكن في الأعماق!
أنت هو الحكمة واهب الفهم،
أنت هو القائد والطريق والحق!


من كتاب أبونا تادرس يعقوب
__________________
louai
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:51 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص