موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى السياسي > حوارات سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9th September 2011, 09:03 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
سوريا الحلُم :

سوريا الحلُم :
بدايةً نترحم على أرواح الشهداء الذين استشهدوا وهم يؤدون الواجب وليس بسببٍ منهم من مدنيين وعسكريين في قطرنا الحبيب سوريا ....
أحداث تجري اختلط معها الحابل بالنابل , أي بدأت المظاهرات الاحتجاجية مطالبةً بالحرية والإصلاحات الشاملة وتطورت حتى أخذت تطالب بإسقاط النظام وكانت تتمحور جميعها حول المطالبات التالية على لسان المتظاهرين والمعارضة:
1 – القضاء على الفساد .
2 - إلغاء قانون الطوارىء ومحاكم أمن الدولة .
3 - إعطاء الحرية السياسية بتعدد الأحزاب .
4 - إصدار قانون الانتخابات .
5 - إصدار قانون إعلام جديد .
6 - تعديل قانون الإدارة المحلية .
7 - العلمانية والدولة المدنية .
8 المواطنة والدعوة للوحدة الوطنية .
9 - تعديل الدستور أو تغيره .
ولو تأملنا ملياً بهذه المطالب وسلطنا الضوء عليها ولو باختصار شديد لأدركنا أنها مطالب كل مواطن شريف في هذا القطر الحبيب وفي حال تنفيذها تصبح سوريا الحلم وأعظم دولة ديمقراطية ليس على مستوى الدول العربية والاسلامية بل على مستوى دول العالم وندرك ذلك من خلال ما يلي :
ا – القضاء على الفساد :
أن الواقع الحالي يظهر الفساد الذي أصبح متفشياً كمرض عضال في كل المفاصل الحياتية التي لها مساس بحياة المواطن وحاجياته ومتطلباته والقضاء عليه يعني الوصول إلى :
- انتهاء ظاهرة الرشوة بين غالبية الموظفين بدئاً من أصغر موظف وصولاً إلى أكبر مسئول في الدولة وكل حسب موقعه الوظيفي وتأثيره على المواطنين .
- يشعر المواطن بكرامته وتنتهي المحسوبيات والوساطات ونتخلص من مقولة ابن الست وابن الجارية والمدعوم وصاحب النفوذ ويصبح كل ذي حق يحصل على حقه .
- إصلاح القضاء الذي أصبح بمقدار ما تدفع تحصل على ما تريد وسيصبح قضاء عادل بكل المقاييس .
- إصلاح المؤسسات الإنتاجية العامة التي أصبحت أما متعثرة أو خاسرة نتيجة السرقات وهدر المال العام وعدم المحاسبة وعدم اهتمام القائمين على إدارتها وتحويلها إلى مؤسسات رابحة تواجه منافسة القطاع الخاص لمنتجاتها بحيث تصبح المنافسة بينها وبين منتجات القطاع الخاص تجري على أساس الجودة وليس على أساس فارق تكاليف إنتاج منتجات القطاع الخاص بتهربه من الرسوم أو عدم تطبيق المواصفات القياسية السورية أو استغلال رواتب العاملين ووضع آليات ومعايير نظامية لمراقبة عناصر التكلفة مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني .
- أن يتم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وليس على أساس الواسطة وغيرها وتصبح فرص العمل متاحة للجميع .
- زيادة الأنشطة الاقتصادية مما يزيد فرص العمل والتخفيف أو القضاء على البطالة وتنتهي ظاهرة الاحتكار التي كانت سائدة بين بعض التجار والمستثمرين المتعاونين أو مشاركين فلان أو فلان من أصحاب السلطة أو النفوذ وباختصار قمع الفساد يعني الانتهاء من السلبيات وتعزيز الايجابيات لتحقيق العدالة الاجتماعية بين جميع المواطنين ولا أحد يقول لا يمكن القضاء على الفساد ويتحقق ذلك بوجود مجلس شعب قوي وحرية الإعلام .

ب - إلغاء قانون الطوارىء ومحاكم أمن الدولة :
كان في ظل هذا القانون وبمجرد الشبهة يتم التوقيف ولفترات طويلة وحتى بدون محاكمة أحياناً بحجة المحافظة على أمن الدولة وهذا يثير الرعب عند البعض ويكمم أفواههم فلا يوجهون النقد خوفاً من أن تلصق التهمة بهم ويصبحون في خبر كان وحتى هنا أقول أن الذي بيوتهم ليست من الزجاج لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
ج – الحرية السياسية وتعدد الأحزاب :
أن تعدد الأحزاب في سوريا تعطي مزيداً من الحرية السياسية والديمقراطية بإظهار الإيرادات الشعبية بالتشكيلات السياسية المختلفة داخل القطر وتنظيمات حزبية لكل منها أهداف وبرامج محددة تعطي الحركة السياسية والتفاعل الاجتماعي مساحة أكثر من الديمقراطية ويصبح مراقبة الأداء الحكومي وغيره أكثر فاعلية .
د - قانون الانتخابات :
أن قانون انتخاب عصري ومتطور يسمح بأن تجري العملية الانتخابية بحرية تامة وبدون أي ضغوط سياسية أو أمنية أو غيرها بحيث ينتج عنها مجلس شعب قوي يدير السلطة التشريعية ويراقب أداء الحكومة ويحاسبها وكذلك يحاسب كل السلطات مهما عليَ شأنها والدوائر الحكومية مما يقلل من ظاهرة التسيب والفلتان ويصبح مجلس الشعب بالفعل السلطة التشريعية الفاعلة التي تمثل الشعب وتحقق طموحاته وتعالج مشاكله الحياتية ويعمل على تطوير وتحديث الأنظمة المعمول بها في القطر .
ه - قانون حرية الإعلام :
القانون يؤمن الحرية الإعلامية ويضمن حرية التعبير ويصبح كل مواطن يمكنه أن يشير إلى الخلل الموجود في أي مكان أو دائرة أو بين الموظفين بدون خوف ويساهم مساهمة فعالة في القضاء على الفساد ويتيح للمواطنين الفرصة بإبداء آرائهم بكل صراحة بكل ما يجري أو يصدر من قوانين وهذا يؤدي إضافةً إلى تعرية الفاسد والمفسد يقترح وصفات العلاج ومتابعة أعمال المؤسسات الإنتاجية والخدمية وغيرها وعندما يشير إلى مسئولٍ ما أو موظف مقصر بعمله ويقدم البراهين سيضع هذا المشار إليه في قفص المحاسبة ويحمّل المواطنين المسئولية مما يساهم في قمع الخطأ وبناء الوطن إضافة إلى تنشيط الحركة الأدبية والفنية والإبداع بإعطائها مزيداً من الحرية ويؤمن حصانة الصحفي ليصبح بالفعل ممثلاً السلطة الرابعة في القطر وكل من يشير إلى خلل عليه تقديم المستندات التي تثبت صحة ادعائه .
و - قانون الإدارة والمجالس المحلية :
أن هذا القانون يخفف من المركزية والروتين ويعطي صلاحيات واسعة للمحافظ ومجالس المدن والبلدات بحيث تصبح كل محافظة وكأنها سلطة مستقلة في إدارة شؤون المحافظة ونشاطاتها الإنتاجية والخدمية والتسويقية وغيرها ومتابعة شؤون المحافظة من كل الجوانب الحياتية وتعالج مشكلاتها دون الرجوع إلى الجهات الوصائية العليا بعيدةً عن التعقيدات والروتين لأن المسئولين في المحافظة هم الأعرف بمشاكلهم وحلولها ويعملون على تطوير كل النشاطات وتحديثها.
ز - العلمانية والدولة المدنية :
في ظل العلمانية والدولة المدنية كل المواطنين على السواء متساوون أمام القانون وسيتم فصل الدين عن الدولة ويصبح الدين علاقة روحية بين الإنسان وخالقه , يتعبد بالطريقة التي يؤمن بأنها ترضي الله سبحانه وتعالى وستبقى طبعاً خصوصيات العادات والتعاليم الخاصة بكل مذهب مطبقة من قبل التابعين لهذا المذهب أو ذاك وتطبق السلطات المدنية حسب الدستور على الجميع بدون الإشارة إلى الدين والمرجعيات الدينية وتسن القوانين بحيث تواكب التطور الحضاري العلمي والعالمي .
ح - المواطنة والدعوة للوحدة الوطنية :
عندما تتحقق المواطنة يصبح كل من يعيش داخل هذا القطر بشكل دائم مواطن من الدرجة الأولى ولا أحد دخيل على هذا الوطن فللجميع حقوق وعليهم واجبات وتجمعهم الوحدة الوطنية وقدسية الانتماء ويشعرون أن الوطن وطنهم وعليهم واجب العمل لرفعته وازدهاره والدفاع عنه بعيداً عن الطائفية والعنصرية والتعصب المذهبي وكره الآخر ويتحقق شعار الدين لله والوطن للجميع .
ط - تعديل الدستور أو تغيره :
في ظل القوانين المطلوب تنفيذها والتي تضمن الحرية السياسية وغيرها بتعدد الأحزاب وقانون الانتخابات بات من الضروري تعديل الدستور بحيث يضمن حرية المواطنين الكاملة فلم يعد حزباً أو مجموعة أحزاب محددة تمثل إرادة الجماهير بكل فئاتها ولتأمين ذلك يجب تعديل المواد التي تحدد الحزب القائد للدولة والمجتمع أو الحزب الواحد الذي يرسم سياسات الدولة حسب مقررات مؤتمراته , وإذا كانت الدولة علمانية مدنية يجب تعديل المواد التي تحدد دين رئيس الدولة والمواد التي تحدد التشريع الذي تستمد منه السلطات وطرق ترشح وانتخاب رئيس الجمهورية ومدة رئاسته إضافةً إلى الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية وتعديل المواد الأخرى بحيث يصبح دستوراً مثالياً وحضارياً يؤمن حرية واستقلالية الوطن ومحافظاً على ثوابته الوطنية وحقوق المواطنين وكرامتهم .
هذا ملخص مطالبات المعارضة والمتظاهرين كما سمعناها من خلال الهتافات في الأشهر الأولى منذ بداية انطلاقتها ومؤتمرات المعارضة أيضاً وهذه المطالب تمثل مطالب كل مواطن شريف في هذا القطر الحبيب سوريا وهي نفسها مطالب السيد رئيس الجمهورية بشار الأسد التي أعلنها أمام مجلس الشعب وعلى مدرج جامعة دمشق هذا العام ولمعرفة مطالب الشعب والوقوف على معرفة رغباتهم وحاجاتهم عقد السيد الرئيس لقاءات عديدة مع المواطنين والفعاليلت في أكثر من محافظة ونفذ غالبية ما هو من ضمن صلاحياته إيماناً منه بضرورة تطبيقها ومما نفذه السيد الرئيس ما يلي :
1 – تم حلّ الحكومة السابقة وشكل حكومة جديدة واعتبرها حكومة عمل وإنقاذ وبكلمته التوجيهية للسادة الوزراء حثهم على العمل الميداني واعتبر كل منهم مسئولاً على نجاح وزارته وتوعد بالمحاسبة للمقصرين منهم .
2 - تم إنهاء عمل بعض المحافظين ومسئولين أمنيين بناء على رغبة المواطنين وكذلك مدراء عاملين ومدراء فرعيين أيضاً .
3 - تم تشكيل لجان متخصصة وكلفها بدراسة وإعداد مشاريع القوانين والتشريعات المطلوبة وحدد مدة زمنية لكل لجنة لتقديم نتائج أعمالها وفعلاً تم إنجاز عمل بعض اللجان ووضعت مشاريع القوانين على موقع التشاركية لإطلاع المواطنين عليها ومعرفة ملاحظاتهم قبل صدورها ولإشراك المواطنين بالمسئولية وصدرت بعدها .
4 - تم إلغاء قانون الطوارىء ومحكمة أمن الدولة واستبدلها بقانون تنظيم التظاهر بحيث يضمن سلامة المتظاهرين والمواطنين معاً .
5 - تم صدور قانون الأحزاب وأتاح للمواطنين بتنظيم أحزاب وطنية بعيدة عن الطائفية والقبلية والتعصب الديني وغير مرتبطة مع الخارج أو ممولة منه .
6 - تم صدور قانون الانتخابات بحيث تجري بحرية وشفافية دون التعرض لأي جهة كانت وحدد القانون مدة الانتخاب بيوم واحد وأن يكون لكل مرشح ممثلين عنه على كل الصناديق منذ فتح الصندوق للتأكد من خلوه ويستمر حضوره حتى انتهاء فرز الأصوات ومعرفة الفائزين وبذلك تتم العملية الانتخابية بالحرية والنزاهة الكاملة ولا مجال في هذه الحالة للتزوير أبداً .
7 - تم صدور قانون الإدارة والمجالس المحلية وهذه تخفف من المركزية والروتين .
8 - قانون الإعلام وتعديل الدستور ما زالت اللجان المشكلة لهذا الغاية تعمل ولم تنتهي من عملها بعد .
استمرار التظاهر وسلبياته :
رغم صدور القوانين والمراسيم التي نفذت غالبية طلبات المعارضة والمتظاهرين ما زالت المظاهرات والاحتجاجات في بعض المدن السورية , ولا تعتمد على التظاهر السلمي بل تخرب البنى التحتية والمؤسسات الخدمية التي بنيت من أموال المواطنين ويوجد مجموعات إرهابية مسلحة من ضمن المتظاهرين تنفذ أعمال القتل والتنكيل بالجثث والتخريب وترويع المواطنين وهذه الحقيقة أصبح مقتنع بها ويتمنى التخلص منها كل مواطن في هذا البلد الحبيب وهذه المجموعات الإجرامية مدفوعة وتموّل من قبل بعض عناصر المعارضة الموجودين بالداخل أو الخارج أو أيادٍ حاقدة خارجية أو دولٍ استعمارية والأهم بالموضوع أن هؤلاء لا يريدون تنفيذ الإصلاحات ولا الحرية كما يدعون وإلا لماذا لا يتوقفون عن التظاهر وأعمال التخريب والقتل ويعطوا فرصة للسيد رئيس الجمهورية الذي حمل مشعل الإصلاح لينفذ القوانين والمراسيم التي صدرت ليتم الإصلاح والتغير التدريجي وتنفيذ كافة المطالب وحتى هؤلاء لا يريدون إسقاط النظام كما يرددون كل يوم لأن من يريد تغير النظام فليغيره عن طريق الانتخابات , فقانون الانتخابات يعطيهم الحرية الكاملة باختيار ممثليهم سواءً كان في مجلس الشعب أو غيره وهذه فرصتهم وعلى ما يبدو لا يثقوا بأن الشعب يؤيدهم فما زال السيد الرئيس بشار الأسد يمتلك محبة الجماهير وتؤيد مشروعه الإصلاحي وطالما هم لا يملكون ثقة الجماهير لإجراء التغير فهم ينفذون رغبات الدول الغربية وأمريكا وإسرائيل والحاقدين على سورية من العرب الذين يعتبرون أنفسهم دول الاعتدال فيتآمرون مع الدول المعادية لسوريا ولقيادتها ولنظامها الذي يقاوم كل مخططات الاستعمار لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يقسّم الدول العربية أكثر مما هي مقسمة ليضعفها ويسيطر عليها والقضاء على القضية الفلسطينية والمقاومة الإسلامية والدول الداعمة لها مثل ايران وكل ذلك للرضوخ للصهيونية والدول التي تساندها وتدعمها ولم ينجحوا بواسطة المظاهرات وأعمال التخريب وجرائم القتل والتشويه بها ومحاولة إثارة النعرات الطائفية فبقي الجيش والشعب ملتفاً حول القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد ولكونهم لم ينجحوا بشتى السبل لتنفيذ غاياتهم وغايات من يمولونهم أخذ البعض من المعارضة التي لا همَّ لها الوطن ولا الإصلاحات ولا الحرية أخذت تطالب من هم أعداء سوريا بالتدخل العسكري بواسطة حلف الناتو وزيادة الضغط على سوريا بزيادة العقوبات التي لا يتضرر منها سوى المواطن السوري متناسين ماذا حلّ بالعراق وأفغانستان وليبيا وغيرها من هؤلاء المستعمرين الذين لا همّ لهم غير السيطرة على خيرات البلدان النامية وقتل مواطنيها وبيع منتجاتها من الأسلحة الفتاكة لأبناء هذه الدول ليتقاتلوا .
دور الإعلام السوري والحكومة :
يجري الآن في سورية ثورة إصلاحية شاملة تقوم بها الدولة وعلى كل المستويات والميادين وتشكلت لجان عديدة متخصصة تدرس مقومات الإصلاح وطرق القضاء على الفساد وأنهت بعض اللجان عملها وصدرت بعض القوانين ولم تنهي بعض اللجان الأخرى عملها فمن واجب السيد وزير الإعلام أن يخصص ساعة أو ساعتان يومياً على الفضائيات يبين الخطوات التي تنفذ والمراحل التي توصلت إليها اللجان والمدد الباقية لانتهاء عملها وكذلك من واجب كل وزير أن يطلع الشعب على نتائج عمل الوزارة ولو بإطلالة يومية على شاشة التلفزيون لأنه من حق الشعب أن يطلّع على ما يتحقق من قبل الوزراء وتحدد مواعيد ظهورهم على الشاشة حتى الشعب يتابع ما يجري وهنا نشكر السيد وزير الزراعة والسيد وزير الصحة على ظهورهم المتكرر والمطلوب المزيد أيضاً وعلى الوزراء سماع مقترحات المواطنين .
المطلوب الآن من الحكومة والمتظاهرين والمعارضة :
المطلوب من الحكومة :
1 - إعادة ثقة المواطن بالحكومة وهذا يتم عندما يتلمس المواطن منجزات كل وزارة وبناء جسر التواصل مع المواطنين بلقاءات تلفزيونية وخاصةً من قبل السيد رئيس الحكومة .
2 - متابعة عمل اللجان والإسراع بصدور القوانين التي لم تصدر بعد ووضع كل القوانين موضع التنفيذ لتتم الإصلاحات الموعودة وبأقصى سرعة ممكنة لأنها الوسيلة الفعالة لكسب ثقة المواطنين وكبح زمام المتآمرين .
3 - الإكثار من اللقاءات بين السيد الرئيس والمواطنين في جميع المحافظات لتعزيز هذا الثقة .
4 - الإكثار من اللقاءات مع المعارضة في الداخل وشد الموجودين في الخارج لإجراء حوار معهم وإذا لم يحضروا إلى سوريا يمكن إرسال وفود لمحاورتهم في الخارج لتعرية البعض المتآمر منهم .
المطلوب من المتظاهرين :
أيها المتظاهرون لا نشك بوطنيتكم وطيبتكم ( طبعاً ما عدا المجموعات الإرهابية التي تخرب وتقتل المواطنين وتروعهم ) فكانت مطالباتكم بالحرية وقمع الفساد والإصلاحات هي مطالبنا جميعاً واستغلكم البعض وأخذ يسيء لكم ولمطالبكم العادلة ويقوم بأعمال التخريب والقتل والتنكيل بالجثث وهذه الأعمال لا يرضى عنها أي صاحب ضمير حي فلا تخدم إلا أعداء سوريا الحبيبة وتدمر البلد ومن يريد تنفيذ كل الإصلاحات عليه أن يتوقف عن التظاهر ويعطي فرصة للحكومة ومحددة المدة لتنفيذها وتنفيذ الانتخابات لانتخاب سلطة تشريعية قوية تنفذ كل القوانين لأنه طالما يوجد مظاهرات لا يمكن أن تتم انتخابات بأي شكل كان فالمواطن اليوم لا يذهب إلى السوق إلا لتأمين حاجاته الضرورية التي لا يستغني عنها فكيف سيذهب إلى أماكن التجمع البشري لينتخب , أرحموا أنفسكم ووطنكم , وبدأت خطوات الإصلاح تظهر واستمراركم بالتظاهر لا يعني إلا تنفيذ مخططات أعداء سوريا .
المطلوب من المعارضة :
وهنا أقول المعارضة الشريفة داخل القطر وخارجه وليس اللذين باعوا ضميرهم للشيطان ويتآمروا على سوريا ويساهموا بالضغط على سوريا بزيادة العقوبات التي لا تضر غير المواطن السوري والذين يتعاونوا مع الدول الغربية وخَدمهم في الدول الأخرى لضرب سوريا عسكرياً بواسطة حلف الناتو , خافوا الله فإذا كنتم صادقين ورغبتم بتغير السلطة والنظام فليكن ذلك عن طريق الانتخابات فإذا كان الشعب يرضى بكم وبمرشحيكم ستنالون أصواتهم وستنجحون بالانتخابات وتشكلون السلطة التشريعية وحينها يمكن تغير أو تعديل الدستور وتنفذون الإصلاحات والتشريعات المطلوبة , فكيف يتم الإصلاح والتظاهر والتخريب والقتل قائم , أوقفوا التظاهر وحاوروا السلطة على ما تريدون وخوضوا الانتخابات بكل حرية وشفافية وليتم التغير , فحلف الناتو وأعداء سوريا لا يجلبون غير الذل والعار والقتل والتدمير لهذا البلد الحبيب وإذا لم تنجحوا في الانتخابات تابعوا الحوار مع السلطة التي ستنجح في الانتخابات لتنفيذ الإصلاحات وهذا حقكم ولم تكن سوريا يوما لقمة صائغة في فم من تآمر وسيتآمر عليها .
أخيراً :
سوريا هي دائماً معقل الأحرار والشرفاء ولا تقهرهم التهديدات ولا أي متآمر لئيم وشعبها متعاون مع السيد الرئيس بعيداً عن الطائفية ولا ينال من وحدة شعبها ووحدة جيشها البطل أي جبار عنيد بل يزيدها كل تآمر قوةً وصموداً فلنقف وقفة عز وستصبح سوريا أعظم بلد في العالم بتطبيق الديمقراطية والحرية وستصبح سوريا الحلم الذي يحلم به كل صاحب ضمير حي وشكراً


************ البسيط
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس

Sponsored Links
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:08 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص