موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى السياسي > حوارات سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29th March 2011, 12:59 AM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 146
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
للامانة والحق....كونو منصفين واقعيين

قد لايختلف اثنان على ان هناك الكثير من الامور بحاجة لاعادة نظر او ربما تغيير او الغاء او تعديل في سوريا ولكن : للاماتة والحق.....كونو منصفين واقعيين وقارنو مقارنة بسيطة بين ما كانت عليه الامور
قبل العام 2000 وبين سوريا اليوم وتذكرو....
_ ان موجة الغلاء عالمية ولا اعتقد بوجود دولة لم تعاني منها.
_ان سوريا من دول العالم الثالث وبالمناسبة هذا التصنيف لا يعتمد اكثر من الثالث (ولا اعرف كيف ومن اين اتى ولم اسمع فيه عن العالم الثاني.فقط اول وثالث او اخير)
_ان لسوريا مواقف سياسية غالبا"ما دفعت ثمنها غاليا"وهنا لا بد من تسجيل موقف خلاصته اني لست من انصار نظرية المؤامرة ولكني لا استطيع نسيان كيان غريب في محيطي علمتني الايام ان اكون على حذر دائم منه فهو يحتل جزءا" من ارضي ويطمع بالمزيد وقد استطاع ان يكرس مفهوما"لدى دول القرار بانه واحة تقدم وديمقراطية في محيط متخلف وانه مهدد وكل الدول المحيطة به تعمل للقضاء عليه ومحوه.
_ان الفساد موجود ولكن هل نستطيع تحديد كامل اسباب وجوده ؟ بمعنى آخر هل المرتشي وحده هو المسؤول عن انتشار الرشاوي؟ وهذا طبعا بابا من ابواب الفساد.
_هل يستطيع احدا"ان يذكر لنا مؤسسة اعلامية حيادية ولا هم لاصحابها الا الحقيقة ؟
_ارجوكم ايها الاصدقاء اعذرو سذاجتي واجيبوني على تساؤل بسيط :
_هل السبب الحقيقي في ما يجري في بلادنا الحبيبة اليوم هو فقط المطالب المعلنة مثل سجناء الراي او الحرية او المدارس المختلطة او المدارس الشرعية وغير ذلك؟ولا اتمنى من احد ان يفهم من سؤالي اني ضد او مع هذه المطالب.
يا اخوتي....بلادنا جميلة....واهلنا طيبون
لكم محبتي
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 8th April 2011, 07:04 PM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
نهاية التاريخ :

يبدو أن الصراع لازال على سورية منذ .... إلى اليوم , ونهاية التاريخ في عدم

قرائته , أو في قرائته جزئياً, وليست في التاريخ نفسه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29th May 2011, 02:38 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
لا يختلف اثنان :
لا يختلف اثنان أن الذي يجري في سوريا ليس موضوعه مطالب ومهما كان نوع تلك المطالب والتي ترددت شعاراتها أثناء المظاهرات هي مطالب السيد الرئيس بشار الأسد نفسه وقالها بصراحة واعترف بتأخير تنفيذها بسبب الوضع الخارجي والضغوط التي كانت تمارس على سوريا وكانت ضغوط ليست بسيطة , علماً أنه ومنذ أكثر من عام بدأ بتنفيذ الكثير من الإصلاحات وخاصةً فيما يتعلق بمعالجة الفساد لأن المتتبع لما ينشر بالصحف المحلية يدرك أنه تم التصدي للكثير من الحالات وفي العديد من الأمكنة وورد في الصحف عن الوضع السيء في دوائر المصالح العقارية وكيف يتم عمل السماسرة والوسطاء وضعاف النفوس وكذلك في دوائر الأحوال المدنية وكشف حالات إدخال كميات هائلة من الإسمنت إلى داخل القطر بأضابير استيراد جميعها مزورة للتهرب من دفع الرسوم وتمت محاسبتهم ومحاسبة موظفين الجمارك وتمت محاسبة أعضاء من مجلس مدينة حلب لأمور تتعلق بالرشوة ومحاسبة اللجان وبعض الاداريين في شركات الخزن والتبريد ومؤسسة اللحوم وإدارة التعينات وكذلك في قطاع الاتصالات وتمت محاسبة الكثير من القضاة في حمص وغير حمص ممن تورطوا بأعمال الرشوة والفساد , وكل فترة ونسمع بتغير مجموعة من المدراء العامين والكثير من الموظفين ومساءلتهم بأمور تتعلق بالنزاهة وعندما بدأت المظاهرات في سورية وتمت المطالبة بالإصلاحات والحرية ومعالجة الفساد تحدث السيد الرئيس أمام مجلس الشعب بضرورة تنفيذ كل طلبات الشعب لأنه مؤمن بضرورة تنفيذها وبدأ بالتنفيذ الفعلي حيث تمت تغير الحكومة وتشكيل حكومة برئاسة الدكتور عادل سفر لأنه مشهور له بالنشاط والنزاهة وبكلمة السيد الرئيس التوجيهية أمام أعضاء الحكومة الجديدة التي اعتبرها ورشة عمل لتنفيذ كل مطالب الشعب وحدد لهم البنود الرئيسة لمنهاج عملهم وطلب التنفيذ بأقصى سرعة ممكنة وطلب من الوزراء أن يكونوا الأقرب إلى الشعب لمعالجة همومهم الحياتية وصدرت القوانين ومنها ما يتعلق برفع حالة الطوارىء وإلغاء قانون الطوارىء وقانون الإدارة المحلية والتأمين الصحي وقانون تنظيم التظاهر وشكلت لجان متخصصة لوضع قانون إعلام جديد لضمان حرية الرأي وقانون أحزاب جديد وقانون انتخابات جديد وطالب الشعب السيد الرئيس بتخفيض سعر المازوت وتم تخفيض السعر بنسبة 25% من سعره علماً أن تكلفة اللتر الواحد على الدولة هو 40 ل.س ويباع للمواطنين ب 15 ل.س وتمت زيادة الرواتب للعاملين في الدولة وشكلت لجان لدراسة سبل مكافحة الفساد وفي كل مجال بدئاً من القضاء وحتى الموظف الذي يرتشي لقاء تنفيذ معاملة ما في دوائر ومديريات الدولة وطرح الحوار مع المعارضة للوصول إلى حلول ترضي كل مواطن يعيش على أرض هذا الوطن الحبيب سوريا والمتتبع لما يجري على صعيد لقاءات السيد الرئيس مع الوفود الشعبية التي تتم يوميا ومن كل المحافظات السورية وما يقوم به الوزراء وكل حسب اختصاصه والمحافظين في المحافظات ولقاءاتهم اليومية لسماع الشكاوى وطلبات المواطنين يدرك أن سوريا اليوم كلها ورشات عمل لتنفيذ توصيات السيد الرئيس بشار الأسد .
واستمرار الاحتجاجات رغم كل التصحيح الذي يجري في سوريا يؤكد دلالة واحدة أن المحتجين لا يريدون الاصلاح بل ينفذون رغبات من يتآمر على هذا البلد ومسيرته الإصلاحية لأن من يريد الاصلاح يتوقف عن التظاهر وينضم إلى المتحاورين ليساهم في مسيرة الاصلاح الشامل وينتظر ولو أشهر قليلة ويراقب التنفيذ الفعلي بينما هؤلاء المتظاهرين ولقاء حفنة من الدولارات ولغايات أخرى باعوا ضميرهم للشيطان وتابعوا عملهم الإجرامي بالتخريب وحرق المؤسسات وارتكاب جرائم قتل وترويع المواطنين بالعصابات المسلحة التي تنبثق عنهم , وكل يوم ونسمع عن تنفيذ كمين مسلح يودي بحياة عدد من أفراد جيشنا الباسل ومن المواطنين أيضاً , وهؤلاء يأتمرون بأوامر المعارضة ومن معها من الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل ومنهم من يعمل من داخل وخارج البلد ولجميعهم غايات تجتمع جميعها عند هدف واحد وهو تغير وجه سوريا المقاوم والمعادي لإسرائيل والمعارض لمخططات الدول الاستعمارية التي تخطط لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد وسخّرت معها الفضائيات العربية وغيرها الناطقة باللغة العربية لإشاعة الفتنة وتزييف الحقائق وتغير واقع المظاهرات وفبركتها , فإذا كانت المظاهرة بالعشرات وشعاراتها المطالبة بالحرية وقمع الفساد تقول عنها بمئات الآلاف ومطالبها إسقاط النظام وإذا العصابات المسلحة قتلت من عناصر الجيش أو المواطنين تقول الجيش وعناصره الأمنية يقتل المتظاهرين إضافة إلى شهود العيان المزيفين الذين تم كشفهم وفضح أكاذيبهم وكل ذلك لإثارة الرأي العام العالمي ضد الحكم في سوريا لزيادة العقوبات ولعزل سوريا عن العالم العربي وغير العربي واتضحت كل بؤر التآمر والمخططين لتلك الاضطرابات الذين يتم تمويلهم من الدول الاستعمارية وبعض الدول العربية التي تسير في ركابها فلم ترضى الدول ناهبة ثروات الشعوب أن سوريا دولة قوية ولن ترضى الدول العربية الدينية المتعاونة مع أمريكا وإسرائيل أن يكون الحكم والنظام في سوريا نظام علماني يجمع كل الأديان بمختلف عقائدهم تحت شعار المواطنة والدين لله والوطن للجميع .
والتي تمر به سوريا اليوم هي حرب الإعلام المرئي والمسموع التي تنفذه الفضائيات المأجورة ووسائل الاتصال ومنها الأنترنت والفيس بوك وغيرهم لذلك أناشد كل من يحب الوطن وقائده السيد الرئيس بشار الأسد التصدي لهذه الحرب الإعلامية وهنا أركز على وزارة الخارجية والمغتربين وحتماً لها من المعارف في كل البلدان الأجنبية ممن يتعاملون مع الأنترنت والفيسبوك ودعوتهم لنقل الأخبار الصحيحة لما يجري في سوريا وبلغاتهم الأجنبية ليطّلع المواطن في تلك الدول على الحقيقة وعلى تزييف الفضائيات والفيسبوك وغيره لتلك الوقائع ومحاولة تحريك الشارع لأن حكوماتهم يمكن أن تكون متآمرة بينما يوجد الكثير من الشعب لديهم يتأثر لما يجري عندنا وخاصة فضح المتآمرين ومن يجري في صفهم من المعارضة وغيرها وبواسطة سفراء سوريا المنتشرين في كل دول العالم يمكنهم المساهمة بهذه المهمة وعلى الموجودين في سوريا ويتعاملون مع وسائل الاتصال المذكورة يمكنهم مراسلة من يعرفون من مدراء ومشرفين على مواقع الأنترنت الموجودين خارج القطر للمساهمة في التصدي لهذه الحملة المسعورة التي تواجه بلدنا الحبيب .
كلنا أمل بصمود سوريا وقوتها بتلاحم القيادة الحكيمة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد مع الجيش الباسل والشعب الذي يدرك طبيعة وغايات المؤامرة التي تحاك ضد سوريا وتقف جميعها صفاً واحداً في وجه هذا الطغيان وجبروته وستبقى على مواقفها الوطنية ومعاداتها لإسرائيل وتدعم المقاومة البطلة التي تدافع عن الحق العربي وتنفذ كل الإصلاحات لضمان حرية وحقوق المواطن الكريمة وكلنا ثقة بالقضاء على المندسين والعصابات المسلحة والمخربين وسينتهي التظاهر ويحل الأمن والسلام وستبقى سوريا قلعة صامدة تفشل كل ما يحاك لها من أعدائها في الداخل والخارج وشكراً .

*************** البسيط
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30th May 2011, 06:13 PM
الإدارة الإدارة غير متواجد حالياً
الإدارة العامة للمنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 279
الإدارة is on a distinguished road
سوريا ملاذاً للآمنيين ...

الاســـم:	كامل.jpg
المشاهدات: 273
الحجـــم:	44.3 كيلوبايت

صديقي الطيب وأبناء بلدي الطيبيين :
في الأزمات يبتعد الإنسان منا إلى الميل نحو عدم الانحياز إلى طرف دون آخر أو رأي ضد آخر مخافة أن لا يلقى صداه في قلوب الناس وعقولهم, أو يكون قد وضع نفسه على الحياد مما يجري ... خوفاً لأن يكون انتـقاءه بعيداً عن خطٍ معين يعتبره خاطئ بالمعنى المجازي للكلمة .. أي كما قال جورج بوش في حملته على الأرهاب في العالم ـ وطبعاً حسب وجهة نظره وتعريفه ومفهومه للإرهاب ـ : ( من ليس معنا فهو ضدنا ) وسيُحاسب ....

من هذا المنطلق أصبح في سوريا طرفان مـَن هو مع .. ومـَن هو ضد ... وبغض النظر عن وجود طرف ثـالث هو مراقب الآن وقد يكون هو الأغلبية ... بحيث بَانَ على الخلق تـلك الهوة التي أراها جليةً في المواقف سواء من حيث التحريض المستمر الذي يذهب ضحيته خيرة أبنائنا في الوطن ... ومن أي جهة كانوا, نتيجة عدم الوعي الكامل والمعرفة الحقيقية لما يُحاك لهذا الوطن من مصائب لن تصّْبُ ... سوى ناراً على رؤوس أبناء الوطن السوري بكل فسيفسائه... تحركهم النزعة الوجودية للمذهب الواحد ... أو من جهة عدم السرعة في التعاطي الجدي من قبل المسؤولين للتعمال مع كل تـلك الملفات التي كانت محقة بدايةً ... وأصبحت مطية لهؤلاء أصحاب الأجندات الخاصة التي باتت ظاهرة للعيان ولكل مـَن يقرأ ملياً بين السطور أو عبرها مباشرة ...

منذ يوم 17 / 3 / 2011, كانت الانطلاقة لما تم تسميتها بالثورة ( ودون التقليل من أهمية ما جرى والانتقاص من حق الشعب فيما يريد ), كانت هذه المطالب محقة وهي هدف الجميع ودون أن نسـتثني أحداً من فئات الشعب ( وعذراً لتقسيم شعبنا في سوريا إلى فئات ... فقد أصبح واقعاً الآن وليس باليد حيلة ), المهم في الأمر, بدأت المطالب وبدأ معها ( عملياً ) التوجه نحو الإصلاح الذي كان مؤجلاً منذ سنوات, وتـلبية بعض المطالبة الشعبية مباشرة والوعد بمتابعة تصحيح ما يجب تصحيحه والكل يعلم علم اليقين بأن الأمور آيلة إلى الأفضل ( شاء من شاء وأبى من أبى ), وإن الأمور الحياتية للشـعب السوري بدأت تـلقى تجاوباً بقدر الأمكان وبما يفسح لها المجال من قبل السلطة للعمل على تـنفيذ الوعود, ولا أدلَّ على ما أقول : هي لقاءات الوفود الشعبية والشبابية بشكل دوري ويومي مع السيد الرئيس مباشرة ودون واسطة أو بديل ... والحوار قائم بين الشعب ورأس الهرم بشكل مباشر من الفم إلى الأذن وبأريحية وصراحة مطلقة ودون وجل أو خوف أو حدود تـلجم الحديث فيما يراد الحديث به.

مما يعني بأن المطالب الشعبية المحقة ستتحقق ( ولو أخذت وقتاً للتنفيذ ) ولم يعد هناك مـِن داعٍ لتحميل الشارع السوري وأروقة الأزقة ومداخل بيوتنا الآمنة ما لا يجب احتماله, وهدر هذه الطاقات الشبابية في أمور هي بعيدة أصلاً عن كل ما هو غير طبيعي, وفي غير مجراها الحقيقي, وفي غير خط بناء سوريا الجديدة المطلوب قيامها من تحت الأنقاض العفنة ... التي يُراد لسوريا أن تبقى تحتها ... بشعبها وقيادتها وأرضها, أعتـقد بأن الخروج المبرمج وتحت مسميات مختلفة أصبحت أو باتت غير منطقية ... إلا إذا كان القصد منها متابعة ما كان يُراد للبلد أن يصل إليه من خراب مدمر للجميع ...

إذا علمنا بأن الصادرات السورية إلى الخارج تـأثرت بنسبة 30 % أقل عن الأشهر السابقة والسنين السابقة ... نقول بأن هذه الأحداث والخروج إلى الشوارع غير المبررة اليوم ستزيد من الأزمة تـفاقماً ومن الحل والإصلاح تباعداً وهروباً إلى الأمام ... سينعكس سلباً على حياة الناس المعيشية ( ما عدا, طبعاً , هؤلاء المستفيدين حكماً مما يحدث وهم في قلب الحدث وصانعيه ), ولكن انعكاسات خطيرة ستكون لنا في الأكمة ترصد كل تحركاتنا الطيبة لأنهاء الأزمة المصطنعة بإحكام, وما تـليّـته في الأسطر الثلاث السابقة تشكل زاوية من زوايا الركام الذي يريده لنا أعداء الوطن, هذا ناهيك عن التبعات الاجتماعية والثـقافية التي ستجر الناس إلى طبقات دنيا لا نريد لها أن تطالنا وننزل إليها, ونحن نتربع جميعاً كأخوة على البساط الأخضر لهذا الوطن ............

وبالتالي يأتي هنا لزوم الوعي والانتباه مننا جميعاً كسوريين منتمين لجميع الأطياف والثـقافات وواجب الحفاظ على بلدنا سوريا حفاظنا على الروح الغالية التي وضعها فينا الرب أمانة ورسالة نأمل أن تصل بنا إلى الأمثـل في مسيرة حياتنا الطويلة, أدعو هنا شبابنا إلى التوافق وعدم نبذ الآخر والتآخي من جديد وإغلاق كل فجوة بين الأطياف حفاظاً منا على الأرض .. والعرض ... ولتبقى سوريا ملاذاً لنا جميعاً .... عاشت سوريا حرة أبية وملاذاً للآمنين ... شكراً لكم.

( حبيب العمر ـ إيلي سويد )

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:02 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص