موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28th March 2013, 07:39 AM
سليمان رحّال سليمان رحّال غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 150
الجنس: ذكر
سليمان رحّال is on a distinguished road
الضغينة (قُصّة )

( الضغينة )
ماتَ والدهُ ، فلفهُ الحزنُ والأسى على فراقِهِ ، وأرقهُ التفكيرُ بالغدِّ الذي سيكون بهِ مسؤولاً عن والدتهِ وشقيقتيهِ اللتين سبقتاهُ إلى هذهِ الدنيا المملوءةِ بالشقاءِ. كانَ يجلسُ بين المعزّين شارداً مفكراً ، لابهذهِ وتلك ،بل بحادثةٍ مرَّ عليها زمنٌ ليس بالقليل ، وهيَّ لم تفارقهُ طيلة ذلكَ الوقت ،وها هيَّ الآن تبرز في ساحة وجدانهِ أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى ، ولاتزال أشدَّ وطأةً من وقت ارتكابها 0
كانَ ذلكَ في صغرهِ حينما رافقَ والدهُ إلى الحقل ، حيثُ تعرضَ الأبُ المسكين للإهانةِ والضربِ من قبلِ كلٍ من أبو عبدو الفواخرجي وولديهِ عبدو وسليم ،فقد أوسعوهُ ضرباً ورفساً ،ورموهُ أرضاً وبالغوا في إهانتهِ أشدّ المبالغة .حينذاك كان رشيد لايزالُ صغيراً ،ولم يكن بوسعهِ الذودُ عن والدهِ وإنقاذه من براثن هؤلاء الأشرار ، معَ أنهُ حاول ذلك ، لكنهُ ضُربَ كأبيهِ ورميَّ أيضاً ..لم يكن المسكين يعرف شيئاً عن أسبابِ الاعتداء ولا لماذا لم يلجأ والدهُ لإخبار الشرطة ، فقد حرّضهُ على ذلك أكثرَ من مرّة ،لكنهُ لم يستجب ..وهوَ الآن يعتقد أن هذهِ الحادثة جلبت لوالدهِ المرض الذي عانى منهُ حتّى أدى لوفاتهِ ، وأنها في هذهِ اللحظات أكثرَ ضغطاً وتأثيراً على وجدانهِ،لعلَ ذلك لأنهُ كانَ يحلم أن يثبت َلوالدهِ بأنهُ خلفَ رجلاً يجيدالدفاعَ عنهُ ويعيدُ لهُ كرامتهِ المهدورة ،ولعلهُ أيضاً كان يبيّتُ كيداً لهؤلاءالأشرار الذين يستهينونَ بالناسِ ويرشقونهم بالأذى ،واليومَ بعدَ أن تدخل القدر وأخسرهُ والدهُ،أصبحَ عليهِ ان يهتمَ بدراستهِ وأسرتهِ التي تُركت في عهدتهِ 0
مرّت فترة العزاء وعادت الحياة لسيرتها العادية ،وتابعَ دراستهِ بجدٍ ونشاط حتّى اجتازَ المرحلة الثانوية بنجاحٍ مميز خولهُ للتسجيلِ في كلية الطب ، وقد ساعدتهُ أمهُ وشقيقتاه،اللواتي عملن جميعاً في أعمالٍ تناسبُ قدراتهن ّوقدمنَّ لهُ المال اللازم ،ولم يبقَ ما ينغصُ عليهِ عيشهُ سوى تلكَ الحادثة الملعونة ،التي كانت تقفزُ إلى ذهنهِ بين والآخر ،فتعكرُ مزاجهُ لبعض الوقت ثمّ ترحل ُمن جديد0
بالجدِ والمثابرة استطاعَ رشيد اجتياز المرحلة الجامعية ،وتخرجَ طبيباً متمرناً ،وعُينَ في أحد مشافي الدولة في المدينة ،وأحبَ عملهُ الجديد واندفع لخدمتهِ في قطاعِ الصحةِ بكلِ ما يملكهُ من عواطف ،ونسيَّ كلَ شيء عدا عملهُ هذا ، وإعالة والدتهِ التي تُركت في عهدتهِ بعد أن ذهبت كلٌ من ششقيقتيهِ إلى بيت الزوجية 0
في إحدى مناوباتهِ بالعناية المركّزة ،فوجئ بمريضٍ يعرفهُ جيداً ،بل كان يحملُ لهُ أشدَ الكراهية ،إنهُ أبوعبدوالفواخرجي بشحمهِ ولحمه ،يرقدُ بالسرير لاحولَ ولاقوة ،هوَ يعاني من نوبة ربوٍ حادة – يالسخرية القدر – ذلك الرجل الذي كان بالأمسِ يهدُ ويرعد ،هوَ الآن بين يدي رشيد الذي كان قد ضربَ أباهُ من قبل وأهانهُ.إنها الفرصة المواتية التي جاءت دون عناء أو تعب..وقفَ رشيد مفكراً ،وبدت لهُ تلكَ الحادثة القديمة وكأنها بنت ساعتها ،وبرز معها عاملُ الشرِ في داخلهِ ليحرضهُ على الأذيةِ بإصرار 0
-أيوا يادكتور رشيد ..ما تتمناهُ أتاك على طبقٍ من ذهب ، المسألة لاتحتاج لأكثرَ من نزع السيروم والأكسجين لبعض الوقت ، ويكون أبوعبدو في عداد الأموات ،وليس عليكَ من حرجٍ في هذا ..فالرجل وأبناءهُ تسببوا بوفاة أبيك 0
لكنّ عامل الخوفِ ينبري من جانبٍ آخرَ ليحذرهُ :
-أوعى يا دكتور ..فكّر جيداً كيف ستقوم بتنفيذ فعلتك هذه ، والممرضات يرحنّ ويجئنّ لمناولة الدواء وزرق الحقن ؟ اوعى ..فأنت ستدمر نفسك 0
ولم يسكت عامل الشرّ،بل تابعَ التحريض بشراسة :
-يالله يارشيد لاتضيع الفرصة ..إنك تقدر ،ففترة ما قبل الفجر تنعدمُ فيها الحركة ،وأنت بالعنايةِ محضنٌ ولاأحد يدخل إلا بإذنك 0
تشجع رشيد وأعجبتهُ الفكرة ،فعاد إلى طاولتهِ وجلس منتظراً ،لكنّ عاملَ الخيرِ في داخلهِ لم يتركهُ وشأنه ،بل هبّ إليهِ مؤنباً :
-لايادكتور..ما هذهِ الأفكار السلبية ؟..أنت طبيب ،ولا يجوز لكَ أن تخون مهنتك الإنسانية ، ثمّ هل نسيت أنك أقسمتَ على الأمانة والوفاء ؟
تراجعَ رشيد عن أفكارهِ السوداوية ،وخجلَ من نفسهِ لأنه أنزلها إلى مستوى أبوعبدو وأبنائه ،وحدّث نفسهُ (اللهمّ إخزيك ياشيطان ) ثمّ التفت تجاه مريضه ،فرآهُ يفتح عينيه،حينذاك ينهض مقترباً ويسأل :
-كيفك عمو ؟
حينما نظر أبوعبدو إلى هذا الوجه ، لم ينبس ببنت شفة،لكنّ عينيه غرقتا بالدموع ،فاثر ذلك بالدكتور تأثيراً بالغاً،وتابعَ مطمئنا مريضهُ :
-لاتخف عمي أبو عبدو ،ستكون بخير إن شاء الله 0
في المناوبة التالية ،لم يجد الدكتور رشيد مريضَهُ وابن بلدتهِ في العناية ،وحينما سأل عنه أخبروه أنه نُقل إلى قسم الصدرية ،ودفعه الفضول للإطمئنان على صحّتهِ ،فذهب إلى مرقدهِ ، ففوجئ بولديه عبدو وسليم يقفان إلى جانبهِ .في البدايةِ أحجمَ قليلاً ،لكنهُ كبحَ جماحَ ضغينتهِ وتابعَ إلى مريضهِ مُهنئاً :
-الحمد لله على سلامتك عمّو 0
وردَّأبوعبدوبامتنان :
-الله يرضى عليك يا ابني .لقد غمرتني بلطفك 0
ثمَّ التفتَ إلى ولديهِ وتابعَ ..
-اعتذرا للدكتور ،وبوسا شاربيه ،فقد اثبت أنهُ النموذج الرائع لأبن البلد المتعاون 0
نفذَ الرجلان رغبة أبيهما ،وقبّلا شاربي الدكتور ، ومنذ تلك الساعة فارقتهُ صورة هذهِ الحادثة إلى الأبد 0
..................................
من يطمحْ لاحترام الناس يجبْ أن يكون كالسنبلة المعطاءة التي تحني رأسها تواضعاً
-
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 29th March 2013, 05:27 PM
الإدارة الإدارة غير متواجد حالياً
الإدارة العامة للمنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 279
الإدارة is on a distinguished road
إنه عمل الخير الذي يأتي معنا إلى هذه الدنيا .. ولكن الذي يحدث من غضب وحقد وانتقام ليس من صناعة الألهة إنها من صناعة البشر .. وحين يحتكل هذا البشري غلى العقل الصحيح سيعلم بأن المسامحة هي من صنع اله فينا .. فهل سيأتي الخير في هذه المحنة التي تمر بها سوريانا .. أتمنى أين يغلب الخير .. شكراً لك ابا محفوض إنها قوة الخير .. شكراً لك.

( حبيب العمر )
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30th March 2013, 12:04 PM
الصورة الرمزية ماجد سطّاح
ماجد سطّاح ماجد سطّاح غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,045
الجنس: ذكر
ماجد سطّاح is on a distinguished road
شكراً لكَ أخي سليمان ... فلقد قدّمت لنا قصّة جميلة وصياغة أنيقة محمّلة بمشاعر كاتبها النبيلة ولكن ..تقبّل تحفّظي على ما ورد فيها من أفكار وهواجس وتردد في قتل هذا المريض من قبل الشاب الطبيب بطل القصة ...لأن الطبيب قد تربّى على عقيدة معينة تمنعهُ من التباطؤ في تقديم الخدمة لمريضهِ لا أن يفكّر بإرتكاب جريمة قتل اتجاههِ ..وحتى لو كان عدوّه ..فعندما يقف الطبيب أمام مريضهِ يضع الماضي خلفهُ ..ولا ينظر إليه إلاّ كمريض ....فمجرد نقاش فكرة الإساءة للمريض في هذهِ القصة أعتبرهُ إساءة لمهنة الطب ..فعذراً منكَ يا أستاذي الكريم ..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2nd April 2013, 11:05 AM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
إبداع جديد في قصة قصيرة رائعة يا أبا محفوض , تحثنا جميعاً على عمل الخير , ألم يقل السيد المسيح ( حبوا أعداءكم ... ) أيوجد أكثر من ذلك حباً وحثاً على عمل الخير لكل من يحتاجه بغض النظر عن طبيعة المقدم له , هذه هي الإنسانية الحقة أيها الصديق والقصة رائعة بأسلوبها وعباراتها وفحواها , دمت سالماً يا صديقي .

******** البسيط
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 4th April 2013, 09:30 PM
سليمان رحّال سليمان رحّال غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 150
الجنس: ذكر
سليمان رحّال is on a distinguished road
ردّ على مشاركات

-الأخ الدكتور ماجد ، السلام عليكم :من حقكَ أن تشعر بما شعرتَ بهِ ،فأنتَ طبيب ،ولكني أؤكدُ لكَ أنّي لم أقصد الإساءةِ لأحد ، وأنَّ ما ذكرتهُ حضرتُكَ عن هواجس القتل ،لم يكن هوَ جوهر القصّة ،وإنما هو صراعٌ بين عاملي الخيرِ والشرّ ، الكامنين في نفسِ كُلّ إنسان ،والطبيب – بالمحصلة - إنسان قبلَ أن يكون طبيباً ،وكما قرأتَ ،فأنا حرصتُ - من خلال هذا الصراع - على التمسك بشرف المهنة ،وحافظتُ على العهد المقسم بهِ على الوفاء ، كما حرِصتُ ايضاً ،على عدمِ إنزال شخصية الدكتور إلى مستوى الرجل العادي ، وسنعود الآن إلى جوهر الفكرة الأساسية ،والتي هي تعبيرٌ عن القلقِ والتوتر والخروج عن المألوف ، الذين تتركهُم الضغينة في نفسِ صاحبها ،وبالمقابل ما تتركهُ المسامحةُ من راحةٍ واطمئنانٍ في نفس المسا مح الكريم ، وفي كل الأحوال ،أعتذرُ لك من حيث إنك اعتبرتها هفوةً ، وأؤكدُ لك بصدق ،أنني كنتُ سعيداً بمشاركتك ، وأرحّب بكَ في كُلّ الأوقات 0

-الأخ الغالي حبيب العمر أطال اللهُ عمركَ : كما عهدتك دائماً تغوصُ بين السطور لتصَلَ إلى الأعماق ..أضمُ تمنياتي إلى تمنياتك بالخيرِ لسورية الحبيبة ،وبالمناسبة أدعو لجميع من أبعدهم الشرّ عن طريق الخير بعودةٍ منصفةً إلى جادة الصواب ،ولا بدَّ لي في الختام من أن أشكرك لمشاركتك الحلوة ،وإلى أن يحين موعدغيرها أستودك الله 0
-الأخ الغالي ابو ممدوح مرحباً بكَ : بذوقٍ أدبيٍّ رفيعٍ المستوى ،وأخلاق عاليةٍ مهذبةٍ ، وإنسانيةٍ تمتدُ جذورها في أعماقك ،وبعبارات رشيقة ممتعةٍ ، عبرتَ عن إعجابكَ بقُصّتي المتواضعة ، وهذا ليس غريباً عليكَ يا صديقي ،فأنتَ أبو ممدوح الذي أعرفهُ ، والذي لم تغيرهُ الظروف ، فكُل الشكر لمرورك الكريم ، وإلى اللقاء في غيرها إن شاء الله 0
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16th April 2013, 02:06 AM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 146
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
الصديق ابو محفوض :ادامك الله بخير....
اضافة جديدة الى رصيدك الادبي المميز وهي كما في كل مره من نوع السهل الممتنع حتى يخال قارئها ان بامكانه كتابة مثلها بكل سهولة ولكن عند المحاولة يكتشف ان ظنه خاطئ وبكل محاولة جديدة يترسخ لديه هذا الاكتشاف.
وما لفت انتباهي قوة الفكرة بدون تكلف وسهولة التراكيب من غير ابتذال فكانت قريبة من الحكاية بنفس قربها من النص الادبي الجميل .....كما كانت المفردات على مسافة واحدة بين العامية والفصحى فكانت اللغة الثالثة التي دأب معظم كتاب الواقعية المعاصرة على استخدامها اكثر من مرة.
واسمح لي ان اشكر الحكيم على تحفظه_والذي هو محق به_لانه دفعك لشرح جوهر القصة وما تتركه الضغينة من قلق وتوتر في نفس حاملها مقارنة بما تفعله القدرة على المسامحة من فعل ورد فعل ايجابيين.
وكم نحن اليوم بحاجة لان نكون قادرين على المسامحة.
وقد ذكرتني القصة بتحليل لصحفي بريطاني عن شخصية المناضل الافريقي نيلسون مانديلا وكيف ان قدرته على المسامحة جلبت لجنوب افريقيا الهدوء والاستقرار بعد سنوات طويلة من التمييز العنصري.
شكرا لك ياصديقي والى اللقاء في ابداع جديد.
دمت وسوريانا الحبيبة بخير.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22nd April 2013, 02:01 PM
سليمان رحّال سليمان رحّال غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 150
الجنس: ذكر
سليمان رحّال is on a distinguished road
ردّ على مشاركة

الصديق الغالي ابراهيم ،لكَ صادق مودّتي :أما بعدُ فقد بهرتني بما جاءت بهِ مشاركتكَ الميمونة من آراءَ أدبية ونقدية ،وأفرحتني بما صورتهُ وفصّلتهُ بمهارةٍ ليست غريبة عنكَ، فأكرِم بكَ قارئاً ذكياً ،يتوغلُ ما بين السطور وما يكمنُ وراءها ، ليصل إلى جوهر الحقيقة ،ولاشكَ أنك أضفتَ جديدا بما شرحتهُ عن سلوك القصّة ، لغةَ وفكراً وتحليلاً ، وأرى أنكَ أعطيتني فوق ما أستحقهُ من إطراء ، فأنا ممتنٌ منكَ لمشاركتك الجميلة ،وأرغبُ بقولِ كلمةٍ – أرجو ألاّتأخذها على محمل المدحِ أو المجاملة - لأنها رأيٌ ذاتيٌ يخصني ، و بحسب رؤيتي هي : أنكَ تتقدم بشكلٍ ملحوظٍ صاعداً على سلمِ تطلعاتك الأدبية ، فإليك تهنئتي ، وأدعو لكَ بالتوفيق ، مترقباً وصولكَ إلى ما تصبو إليهِ ، وفي الختام ،أبعثُ اليكَ بتحيّتي محملةً بأريج الوطن الصامد ، وأنتظرُ لقاءً جديداً بمشيئة الله 0
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:20 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص