موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى الثقافة > العلوم و الثقافة العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27th September 2008, 01:52 AM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
أصل الانسان

نظرية داوين عن اصل الانسان

القسمينالأساسيين في نظرية داروين ::

1.. قسم بدأالحياة على الأرض وتطورها ..
2..
قسم الجنس البشري جزء من هذه الحياة ..
ويجبالربط بين القسمين لفهم النظرية بالشكل الصحيح ..نص نظرية داروين ::تعتمد النظرية على أن الوجود قام بدون خالق وأن الإنسان تطور منالقرد وأن هناك تسلسل في الأجناس البشرية .. حيث تدعي النظرية أن ::
1..
أنالمخلوقات جميعها كانت بدايتها من خلية واحدة هي الأميبا ..
2..
أن هذه الخليةتكونت من الحساء العضوي نتيجة لتجمع مجموعة من جزيئات البروتين وبينها بقية العناصرالأخرى حيث أدت عوامل بيئية ومناخية (حرارة، أمطار، رعد، صواعق) إلى تجميع هذهالجزيئات في خلية واحدة هي الأميبا ..
3..
أن جزيء البروتين تكون نتيجة لتجمعمجموعة من الأحماض الأمينية وترابطها بروابط أمينية وكبريتية وهيدروجينية مختلفةكذلك نتيجة لعوامل بيئية ومناخية مختلفة ..
4..
أن الأحماض الأمينية تكونتبدورها نتيجة لاتحاد عناصر الكربون والهيدروجين والنتروجين والأكسجين ..
5..
أنالخلية الأولى أخذت تتطور وتنقسم إلى مخلوقات ذات خليتين ثم إلى متعددة الخلاياوهكذا حتى ظهرت الحشرات والحيوانات والطيور والزواحف والثدييات ومن ضمنها الإنسان،كما أن جزءا آخر من الخلية انقسم وتطور إلى أنواع من الخمائر والطحالب، والأعشاب،والنباتات الزهرية و اللازهرية ..
6..
أن الحيوانات في قمة تطورها أدت إلى ظهورالثدييات والتي مثلت القرود قمة سلسلة الحيوانات غير الناطقة ..
7..
أن الإنسانهو نوع من الثدييات تطور ونشأ من القرود ..
8..
أنه نتيجة لما يتميز به الإنسانالمعاصر من عقل وتفكير، ومنطق وترجيح فانه كانت هناك مرحلة بين القرود والإنسانسميت بالحلقة المفقودة ..
9..
أن تطور الإنسان أخذ منحنى آخر وهو في العقلوالذكاء والمنطق ولا يعتمد كثيرا على الشكل والأعضاء ..
10 ..
أن التطور البشرىمستمر منذ وجود الإنسان الأول وأن هذا التطور صاحبه هجرات الأنواع البشرية المتطورةعن أسلافها إلى مناطق أخرى جديدة لتتكيف مع الأوضاع الجديدة ..
11..
أن السلسلةالبشرية تظهر تطورا عقليا وذهنيا واستيعابيا يزداد كلما ارتقى في سلم التطور البشرى ..
12 ..
أنه نتيجة لهذا التسلسل في التطور البشرى فان الأجناس في أسفل السلسلةأقرب للطباع الحيوانية من حيث الاعتماد على الوسائل البدائية والقوة البدنيةوالجسدية من الأجناس التي في أعلى السلسلة والتي تتميز بالاعتماد على استخدام العقلوالمنطق وبالتالي فهي أكثر ذكاء وإبداعا وتخطيطا وتنظيما ومدنية من الأجناس السفليفي السلسلة ..
13 ..
أن معظم البشر الذين يقطنون العالم والذين هم من أصل القروديتسلسلون بحسب قربهم لأصلهم الحيواني حيث أنهم يتدرجون في ستة عشرة مرتبة، يأتىالزنوج ثم الهنود، ثم الماويون، ثم العرب في أسفل السلسلة، والآريون في المرتبةالعاشرة، بينما يمثل الأوربيون البيض أعلى المراتب ( الخامسة عشرة والسادسة عشرة) ..
14 ..
أنه بعد المرتبة السادسة عشرة هناك مرحلة أكبر وأعلى قفزت في التطورالبشرى بدرجة عالية وتميزت في تفوقها وإبداعاتها في كل ما يتعلق بشؤون البشر منتخطيط وترتيب وتنظيم ومدنية وتحضر وتصنيع وتجارة واقتصاد وسياسة وتسليح وعسكرية،وثقافية وفنية واجتماعية وتعرف هذه المجموعة ( بالجنس الخارق) وتتمثل صفات هذاالجنس في اليهود- على حسب زعم داروين وأنصاره ..
15 ..
أن الأجناس في أعلىالسلسلة البشرية لها القدرة والتمكن من السيطرة والتوجيه والتسخير للأجناس التي هيدونها، وكلما كان الفارق في السلسلة كبيرا كلما كانت عملية السيطرة والتوجيه أسهل،فمثلا يستطيع الأوربيون استبعاد والسيطرة على الزنوج أكثر من سيطرتهم علىالأوربيين، وهكذا فبعض الشعوب والأجناس عندها قابلية أن تكون مستبعدة ومسيطر عليهابينما بعضها لديها القدرة على الاستبعاد والسيطرة ..








يا جماعة أنا حطبت كل هاد لموضوع مشان افتح مجال للحوار عن رأيالأعضاء بأصل الإنسان
في انتظار الردود و الاراء
__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 29th September 2008, 08:37 PM
الصورة الرمزية fm1976
fm1976 fm1976 غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: الشام
المشاركات: 317
الجنس: ذكر
fm1976 is on a distinguished road
شكرا لك أنستي على المواضيع اللتي تختارينها


ولكن اليوم أريد أن أسمع رأيك أنت بهذا الموضوع

فهل أنتي مقتنعه بهذه النظريه ام أنك تنكرينها أم ماذا

بصراحه أنا لم أفهم سبب طرحك لهذه النظريه

وأنت من أنت من العقل والفهم والذكاء والتدين

كما هو واضح في مشاركاتك السابقه

أتمنى التوضيح مع فائق الاحترام
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29th September 2008, 11:28 PM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
بصراحه أنا لم أفهم سبب طرحك لهذه النظريه


يا جماعة أنا حطبت كل هاد لموضوع مشان افتح مجال للحوار عن رأيالأعضاء بأصل الإنسان


اما انا فلا رأي لي في ذلك
__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30th September 2008, 12:17 AM
الصورة الرمزية ابن الحياة
ابن الحياة ابن الحياة غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: سـوريا المقدّسة
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
ابن الحياة is on a distinguished road
نظرية جديدة لتكوين العالم

في البدء.. كانت فاطمة..
وبعدها، تكوّنت عناصر الأشياء
النار، التراب
والمياه، والهواء
وكانت اللغات والأسماء..
والصيف، والربيع
والصباح، والمساء
وبعد عيني فاطمة
إكتشف العالم سرّ الوردة السوداء
وبعدها.. بالف قرن
جاءت النساء..

نزار قبّاني


كما نعلم أن العلم في تطور مستمر،والنظريات تتعدد وتتطور، وعلى حسب علمي المتواضع أن نظرية صديقنا داروين قد طوّروها وكاملوها مع علم الوراثة في النظرية التركيبة في نشوء الحياة بعد أن قدّم لنا العلم نظرية الانفجار الكبير حول نشوء الكون،وبالنسبة لأصل الإنسان فقد طرح مسبقاً الأخ عبدلله عرعوش موضوع عن تطور الجنس البشري في موضوعه (من قرد إلى إنسان)
http://www.zaidal.com/229/showthread.php?t=2977

لكن برأيي أنه مهما تعددت النظريات والفلسفات فهناك أشياء أهم تستحق الأولوية في التفكير وخاصة في واقعنا الحالي..

على كلّ الأحوال كل يعتقد ما يريد حسب ما يعتقد أنه أقرب للحقيقة أكان (آدم) أم (فاطمة) أم (من الخلية للقرد).. ولعلي أحب أن أعتقد أن أمتي سوريا هي أصل الوجود وحبيبتي هي أساس وأصل الحياة..!!

شكراً لكِ..
__________________
I Believe In SYRIA..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30th September 2008, 07:51 PM
الصورة الرمزية syria & joleat
syria & joleat syria & joleat غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Doha, Qatar
المشاركات: 357
الجنس: انثى
syria & joleat is on a distinguished road
على حسب ما درسنا وعلمنا أن الله خلق آدم وحواء بصورة كاملة وسليمة ( هيئة الانسان ) وانزلهم من الجنة الى الارض ليتكااثروا وتأتي هذه الأمم ...
قال تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } من سورة التين ....

أما عن النظرية التي كتبها العالم فلطالما اختلف العلم والدين ....

تحياتي للجميع _ ياسمين _
__________________
بين الحب والبطولة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 1st October 2008, 10:34 AM
الصورة الرمزية rsafar
rsafar rsafar غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: زيدل
المشاركات: 62
الجنس: ذكر
rsafar is on a distinguished road
نظرية النشوء والتطور من أكثر النظريات التي حازت على اهتمام العالم سواء من الناحية الدينية أو العلمية وكانت دائماً مثار نقاش حاد بين رجال العلم ورجال الدين ولكلا النظريتين في النشوء (النظرية الدينية والنظرية الدارونية) أنصار يدافعون عنها .
ومع أنني غير متخصص لا بعلم الأحياء ولا بعلم اللاهوت فإني لا أرى أي تعقيد في اختيار النظرية الأصح فإن ذهبنا مع النظرية الدارونية إلى أقصاها وإلى آخر ما توصلت إليه من أن الكون كان بحجم حبة الفاصولاء فإن السؤال الذي يطرح نفسه من أين أتت هذه الحبة من الطاقة والتي ولدت الكون لتولد المجموعة الشمسية لتولد الأرض وتتفاعل فيها المادة لتولد الحياة على شكل خلية تتطور لتصبح إنساناً في آخر درجال التطور, إذاً لا بد من مصدر استطاع إيجاد كل ذلك من العدم وهنا نعود لنسلم بوجود الله الخالق.
من ناحية أخرى إذا سلمنا بما ذهب إليه داروين فإن ذلك يدعو أكثر إلى التسبيح والإجلال لله عز وجل بأنه لم يمنح الكائنات القدرة على التنمو والتكاثر فقط وإنما القدرة على التطور أيضاً.
وهنا اسمحو لي أن أدعوكم إلى ترك القراءة الحرفية للكتاب المقدس فهو ليس كتاب علوم يشرح لنا الله فيه دروساً عن النشوء والتطور بل هو مفتاح لبوابة نتواصل من خلالها مع الذات الإلهية.

كل الحب

رامي
__________________
أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا
بِهذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 2nd October 2008, 01:09 AM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
اشكر كل من رد ع الموضوع وخص نص rsafar
وارجو من كل من يرد ان يرد رد علمي او ديني او كلاهما ويبتعد عن كل ما ليس
له علاقة بذلك


فإن السؤال الذي يطرح نفسه من أين أتت هذه الحبة من الطاقة والتي ولدت الكون

انا فكرت بهاد السؤال و إن قلنا أن الدين هو الصح يأتي السؤال صارخا يكاد يصيب اذني بالصمم من قوته قائلا
من اين جاء الله؟
ومع ذلك فأنا انحاز للدين خاصة بعد مايحدث من معجزات
وللتأكد سأحاول الذهاب إلى احد البيوت في الحسكة فقد خدثت فيه معجزة رأيتها بالصور التي التقتطها خالتي
وبالزيت الذي احضرته لنا


__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 2nd October 2008, 01:18 PM
الصورة الرمزية ابن الحياة
ابن الحياة ابن الحياة غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: سـوريا المقدّسة
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
ابن الحياة is on a distinguished road
أعود لأؤكد أنه على اختلاف النظريات العلمية والفلسفات الدينية في نشوء النوع البشري وأصل الكون فإن هناك أشياء أهمّ تستحق التفكير في عصرنا الحالي وتحتاج وحدة أبناء الأمة الواحدة على اختلاف اعتقاداتهم دينية كانت أم علمية.
وعلى اختلاف العلم والدين يمكننا أن نوحد بينهما كما ذكر الأخ رامي سعياً لتطوير مجتمعنا.
وهذا بعض مما أعرفه للإفادة لا للصراع:

اقتباس:
وارجو من كل من يرد ان يرد رد علمي او ديني او كلاهما ويبتعد عن كل ما ليس له علاقة بذلك


بالنسبة لأصل الإنسان:


عن كتاب نشوء الأمم للمفكّر الزعيم أنطون سعادة:
(كتب هذا البحث في ثلاثينات القرن العشرين)

الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ.

التّعليل الدّيني:
كانت مسألة نشوء النّوع البشريّ من المسائل الّتي شغلت عقل الإنسان منذ ابتدأ
الإنسان يشعر بوجوده ويعقل نسبته إلى مظاهر الكون ونسبة هذه المظاهر إليه. فأخذ
يتكهّن صدوره عن عالم غير هذه الدّنيا يعود إليه بعد فناء جسده. ولم يكن هذا
التكهّن الرّاقي في التّصوّر ممّا تنبّه له الإنسان كما يتنّبه للموجودات
الواقعيّة، بل كان درجة بارزة في سلّم ارتقاء الفكر سبقتها درجات من التّخرّصات
الغريبة الّتي ليس هذا البحث مختصّاً بها. ولكن لا بدّ من الإشارة إلى هذه الدّرجة
لأنّها ذات صلة متينة بنشوء الدّين وفكرة الله وحكاية الخلق المستقلّ الّتي أثّرت
فينا تأثيراً عظيماً.
في هذه الدّرجة نشأت اعتبارات النّفس والجسد، ففي الهند اشتقّت النّفس من النّفس
وشاعت في أماكن كثيرة عقيدة لفظ النّفس مع النّفس، حتّى إذا بلغ التّطوّر الدّينيّ
إلى فكرة اللّه القادر على كلّ شيء الخالق السّماوات والأرض وما عليها كان ما يشبه
البديهيّ أن يعلّل الإنسان نشوء نوعه بخلق مستقلّ [فجبل اللّه تراباً ونفخ فيه من
روحه نسمة حياة].
ولم يكن العقل البشريّ عند تلك الدّرجة من الدّقة في التّمييز بحيث يحاول الدّخول
في افتراض وتقرير خلق مركّب، معقّد للإنسان وسلالاته فلجأ إلى جعل الخلق بسيطاً
ومعقولاً بحيث ينطبق على الظّاهر البسيط ، فخلق اللّه رجلاً واحداً هو [آدم] ثمّ
خلق له امرأة واحدة من ضلعه هي [حواء] وسنّة التّوالد تكفّلت بتعليل تكاثر البشر
وانتشارهم في الأرض.
ومنذ انتشرت توراة اليهود مع كتاب المسيحيّة وشاعت في العالم رسخ في عقول المؤمنين
[بالكتاب المقدّس] الاعتقاد بتسلسل البشر من مخلوق واحد. ثم جاء القرآن مؤيداً
حكاية الخلق الواردة في توراة اليهود وتأصّل في أذهان المؤمنين به الاعتقاد بصحّة
هذه الحكاية.
هذا هو التّعليل الدّيني لنشوء النّوع البشريّ وقد فرض الدّين على كلّ مؤمن
الاعتقاد بصحّته وعدّه حقيقة ثابتة أصليّة وعليه بني علم السّلالات القديم الذي
جعلها متسلسلة من آدم ومتفرّعة من سام وحام ويافث.

نقد التعليل الدّيني ونقضه:
ظلّ هذا الاعتقاد مستولياً على عقول العالم المتمدّن بالدّين إلى أن أخذت العقول
الممتازة تلاحظ في ترتيب الكون ومظاهر الحياة ما يدلّ على وجود حقائق لا يوصلنا
التّعليل الدّيني الأوليّ إلى كشف القناع عنها. فكان من وراء ذلك نشوء المدرسة
العلميّة الّتي قام النّزاع بينها وبين الدّين فيما يتعلّق بالحياة ومظاهر الكون
وحقيقة الأشياء، وكان ولا يزال نزاعاً شديداً.
اكتشفت المدرسة العلميّة أنّ علاقة الإنسان بالحيوان وعلاقة الحيوان بالنّبات أشدّ
كثيراً ممّا حدّده الدّين. اكتشفت هذه المدرسة أنّ اللغات لم تتوزّع على البشر في
برج بابل وأسطورته وأنّ النّجوم ليست مجرّد [نجوم] وأنّ الشّمس لا تدور حول الأرض.
ولو لم تتّفق هذه الحقيقة مع مجد يشوع بن نون، وأخيراً اكتشفت مدرسة العلم التّاريخ
الّذي سطّرته الأرض في طبقاتها المنضّدة فظهرت إلى النّور حقائق غريبة لم تخطر على
قلب بشر من قبل.
كانت حكاية الخلق الخياليّة أقرب إلى تصديق أهل الدّرجة المشار إليها آنفاً لأنّها
اقتصرت على تسمية وجود الشّيء خلقاً مباشراً تخلّصاً من الدّخول في أيّ بحث يتطلّب أدلّة راهنة يصحّ اعتبارها حقائق واقعيّة.
ولكنّ الإدراك البشريّ الّذي كان آخذاً
في الارتقاء بما يعرض للإنسان من الاختبارات الموسّعة أفق النّظر الفاتحة أبواب
المقابلات والاستنتاج، لم يعد يقنع بالتّعليلات الخياليّة البحتة المعزوّة إلى
افتراض وجود شخصيّة وراء نظام الكون تحدث النّظام وتحدث بلا نظام، إليها ينسب كلّ
ما يقف أمامه عقل الطّفل وعقل البالغ المجرّد من العلم حائراً. ففتح كتاب التّاريخ
الطّبيعيّ وكتاب الجيولوجيا الّذي نضدت الأرض صفحاته بكلّ ترتيب ونظام، ووجد من ضمن
الحقائق الغريبة الّتي يعلنها هذا الكتاب أنّ الأرض أقدم كثيراً من عهد يسبق آدم
بستة أيام فقط وأنّ الإنسان أقدم من آدم بعشرات ألوف السّنين.
وأنشأ الإنسان علم الحيوان وعلم النّبات ووجد بين أصناف الحيوان وبين هذه
والنّباتات صلات أمتن جدّاً من أن تسمح بالقول، بالخلق المستقلّ. وأضاف علم الحياة
من مكتشفات أسرار الحياة إلى معلومات العلوم المتقدّمة ما أيقظ الفلسفة من سباتها.
وتجاه الحقائق الّتي أبرزها العلم أخذت مسألة الخلق المستقلّ تنحطّ وتتراجع حتى لم
يعد يهتمّ بها إلا الطامعون بالخلود الأنانيّ.

التّعليل العلميّ:
إنّ الحقائق الّتي اكتشفها الإنسان ومنها أنشأ المدارس العلميّة العصريّة ابتدأت
بتسجيل الملاحظات التّاريخية والمشابهات الطّبيعية فتنبّه تدريجاً لتقارب الأنواع
من حيوان ونبات قبل نشوء مدرسة التّطوّر الحديثة، حتّى إنّ مؤرخّاً وعالماً كبيراً
عاش في القرن الرّابع عشر. الخامس عشر (ابن خلدون) استطاع أن يدوّن لنا بلغتنا ما
لاحظه الفلاسفة قبله من أنّ للكائنات الحيّة اتصالاً غريباً معناه أنّ آخر أفق
بعضها مستعدّ لأن يصير أوّل أفق الّذي بعده [واتّسع عالم الحيوان وتعدّدت أنواعه
وانتهى في تدريج التّكوين إلى الإنسان](1). ولم يكن هذا القول من الكلام الملقى على
عواهنه ولا طائل تحته، بل كان نتيجة ملاحظات دقيقة، لم يتح لها أن تبلغ درجة الكمال
بالاستقصاء والتّحريّ حتى كان القرن الماضي الّذي أخرج لنا الدّروينيّة.
لاحظ القدماء أنّ أوّل أفق الإنسان متّصل بآخر أفق الحيوان كأشباه الإنسان الأوران
ــ أوطان والغورلاّ والشّمبنزي. ولعلّ الفينيقيّين كانوا أوّل من اهتمّوا بغرابة
الشّبه بين القرود العليا والإنسان، إذ هم أول قوم رحلوا في سبيل الاكتشاف والعلم
وكانت رحلة حنّون (Hanno) الفينيقيّ القرطاضيّ إحدى الرّحلتين العلميتّين
الجغرافيّتين الأوليين اللّتين حدثتا في العالم المتمدّن وكلتاهما فينيقيّتان. فقد
ارتحل حنّون حوالي 520 ق. م، بستّين مركباً كبيراً وكان القصد من رحلته إيجاد
محطّات قرطاضيّة على شواطئ مراكش أو إمداد المحطّات الموجودة بالقوّة. ولكنّه لم
يقتصر على ذلك بل تقدّم جنوباً إلى نهر الذّهب (Rio de Oro) وجزيرة كرني أو هرني،
ثم تابع وجاوز نهر السّنقال. وقد سافر هذا الأسطول الفينيقيّ سبعة أيام وراء غمبيا.
وفي إحدى الجزر وجدت هذه البعثة رجالاً ونساءً يكسو أجسامهم الشّعر [سمّاهم
التّراجمة غورلاّ] فحملت بعض إناث هذه [الغورلاّ] معها ولكنّها اضطرّت في الطّريق
إلى قتلها وحملت جلودها إلى هيكل يونو (2).
كان ذلك أوّل اتّصال العالم المتمدّن بأشباه الإنسان، ثم مرّت أجيال قبل نشوء مدرسة
الاستقصاء الّتي أخذت على عاتقها درس علاقات الكائنات الحيّة بعضها ببعض.
وفي هذه الأجيال العديدة كان التّعليل الدّينيّ التّعليل الوحيد لنشوء الإنسان وسائر
الكائنات. فلمّا نشأت هذه المدرسة ابتدأت بالملاحظة الظّاهريّة الّتي أدّت إلى
تقرير ما ذكره ابن خلدون في مقدّمته، ثمّ أخذت تتدرّج في الارتقاء حتّى اكتشفت
العلاقات البيولوجيّة الوثيقة فيما بين الكائنات الحيّة وبين هذه والجماد.
رأت المدرسة العلميّة أنّ الإنسان ليس إلاّ كائناً واحداً من الكائنات الحيّة،
وأنّه خاضع للنّظام الجاري عليها كلّها. فحيث الحياة في كلّ مظاهرها غير ممكنة لا
يستطيع الإنسان أنّ يعيش. ولمّا كان الإنسان مظهراً من مظاهر الحياة العامّة فلا
يمكن البحث في كيفيّة نشوئه على حدة ولذلك لا بدّ من جعل السّؤال [من أين جاء
الإنسان ؟] ضمن نطاق سؤال أوسع هو: منّ أين جاءت الحياة ؟
وليس القصد من بحثنا هذا الدّخول في سلسلة الأبحاث الفلسفية العلميّة الّتي ينطوي
عليها هذا السّؤال، لذلك نكتفي منه بالحصول على النّتيجة التي تهمّنا في درسنا نشوء
النّوع البشريّ وهي أنّ الإنسان جزء من الحياة نشأ بالتّطوّر حتّى بلغ شكله
الحاليّ، ولذلك فعهد نشوئه يرجع إلى عهد نشوء الحياة نفسها(3).
أثبتت العلوم الطّبيعيّة على اختلافها أنّ الحياة أقدم كثيراً ممّا قال به التّعليل
الدّينيّ، وأنّ الأنواع من حيوان ونبات متّصلة اتصالاً وثيقاً ينفي مبدأ الخلق
المستقلّ. وفوق كلّ ذلك أثبتت الكيمياء وحدة العناصر الّتي تؤلّف ما هو عضويّ وما
هو غير عضويّ(4) فيكون ما ذهب إليه الفيلسوف السّوريّ الكبير أبو العلاء المعريّ من
ارتباط الحيوان بالجماد رأياً يتّفق كلّ الاتّفاق مع نتائج المدرسة العلميّة:

والّذي حـــارت البريّة فيه......... حيوان مستحدث من جماد

ومهما يكن من شيء فجميع الأدلّة تثبت أنّ اتصال الكائنات الحية بعضها ببعض كان
تسلسليّاً ممّا لم يبق مندوحة من التّسليم بنظريّة التّطوّر. والتّطوّر هو التعليل
العلميّ لنشوء الإنسان نوعاً من أنواع الحياة قائماً بنفسه.
وقد اكتشف علم طبقات الأرض والأحافير بقايا بشريّة قديمة جدّاً وآثار شراذم بشريّة
في حالة وحشيّة. ووجد العلماء من هذه البقايا والآثار أنّ أشكال الإنسان في تلك
الأزمنة المتطاولة في القدم كانت أحطّ من أشكال الإنسان الحديث، كالإنسان
الهيدلبرغي والإنسان النيندرتالي. وإنسان جاوى (Pithecanthropus Erectus) الذي
اكتشف بقايا جمجمته ديبوى (Dubois)، هو من أغرب الاكتشافات المسهّلة لنا تتبّع
خطوات الإنسان في طريق ارتقائه من الحيوانات العليا.

نقد التّعليل العلميّ:
لا نستطيع، ممّا أبرزه لنا العلم، أن نعيّن بالضّبط الزّمن الّذي ابتدأت فيه
الحياة. ولا يمكن إقامة الدّليل، بكلّ معنى الكلمة، على كيفيّة حدوث التّطوّر منذ
بدء الحياة حتّى نشوء الإنسان، إذ ليس بين البشر الكاتبين من كان شاهداً يسجّل
تفاصيل هذا الحدث الخطير، فمن يطلب من العلم أنّ يروي حكاية تطوّر كلّ كائن حيّ كما
حدث تماماً لا يحصل على جواب. ولكنّ التّعليل العلميّ يأتي بدلائل تعطي برهاناً
معقولاً لوجودنا وكيفيّة حدوثه. ولكلّ فرد يطّلع على هذه الدّلائل أنّ يرى لنفسه هل
هي كافية لإقناعه أم لا ؟
استطاع العلم أن يقيم لنا أدلّة تقنعنا بأنّ الأنواع العديدة الّتي تملأ الدّنيا
إنّما هي تنّوعات حياة عامّة وتركّب عناصر أوّلية واحدة تمتدّ في سلسلة تطوّرات
يغيب أوّلها وراء الطّيات الجيولوجيّة. وكلّ ذلك، طبعاً، لا يسجّله العلم تسجيل
شاهد عيان، بل يتوصّل إليه بالمقارنة والمقابلة ودرس خواصّ الكائنات الحيّة
والجماد، كما يتوصّل رجال القضاء إلى تتبّع أثر المجرم ومعرفته من الأدلّة
والشّبهات المتجمّعة لديهم، حتّى إنّه مهما أصرّ المجرم على الإنكار يظلّ القضاء
يأتيه بأدلّة وشواهد حتّى يفحمه فيعترف بجريمته وليس عليها شاهد عيان.
وصحيح أنّ العلم لمّا يتوفّق إلى تعيين كيفيّة حدوث كلّ نوع بصورة قطعيّة؛ وعلى
الخصوص كيفيّة حدوث النّوع البشريّ، هل كان باشتقاق أب واحد أو جماعة آباء أو
جماعات نوع واحد. وكذلك لمّا يتوفّق إلى تعيين المكان الّذي نشأ فيه النّوع البشريّ
بالضّبط ، وإن كان جمهور العلماء يرجّحون نشوءه في أواسط آسيا. ولكنّ ذلك لا يعني
أنّ العلم لم يتوصّل إلى كشف القناع عن سرّ تنوّع الكائنات، بل إنّ ما لديه من
الحقائق والأدلّة البيولوجيّة والأنتروبولوجيّة والكيماويّة والجيولوجيّة الخ. يجعل
العقل يدرك بالمنطق والشّواهد ترابط الكائنات في سلسلة تطوّر الحياة. بل إنّ
التّطوّر قد قام عليه الدّليل والبرهان الجزئي، فلبعض النبّاتات استعداد غريب
للتّطوّر، والإنسان نفسه قد تطوّر بعد نشوئه، فبين الإنسان العصريّ والإنسان
الهيدلبرغيّ أو النيندرتاليّ شوط من التّطوّر لا يستهان به.
أمّا أنّ الإنسان نشأ بالتّطوّر فما لا جدال فيه وأمّا كيفيّة حدوث التّطوّر، أكان
بتجمّع تغيّرات بطيئة تحت تأثير البيئة المتطوّرة أم بالتّغير الفجائيّ استعداداً
للدّخول في بيئة جديدة فممّا لم يتّفق عليه العلماء لحاجتهم إلى استكمال
اختباراتهم. وقد كانت النّظريّة الأولى القائلة بالتّغير البطيء وفاقاً للانتخاب هي
السّائدة. ولكنّ نفراً من العلماء الحديثين يعتقدون بسبق التّطوّر لموافقة البيئة
وبحدوثه دفعة واحدة(5).



مستندات هذا القسم من الكتاب:

1ــ ابن خلدون، المقدمة ( بيروت، 1900 ).
2ــ المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر ( باريس، 1861 ).
3ــ أدوار ماير MEYER.E.
Geschichte des Alterthums, Stuttgart. 1884 - 1902.
4ــ ويدال دلا بلاش VIDAL DE LA BLACH. P.M J.
Principles of Human Geography, Fr. trans.by M.T. Bing, (New York, 1926).
5ــ فريدرخ هرتس HERTZ, F.O.




اقتباس:
من أين أتت هذه الحبة من الطاقة والتي ولدت الكون


بالنسبة لأصل الكون أنصح بالبحث في نظرية الإنفجار الكبير (Big Bang) وهي بحث كبير لست ملماً به بالقدر الذي يمكنني من البحث فيه هنا:

الاســـم:	bang.jpg
المشاهدات: 859
الحجـــم:	109.3 كيلوبايت

أتمنى لكم الإفادة مع التحية..

ابن الحياة
__________________
I Believe In SYRIA..
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 3rd October 2008, 04:52 PM
الصورة الرمزية فاروق القدومي
فاروق القدومي فاروق القدومي غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: جنين/فلسطين
المشاركات: 744
الجنس: ذكر
فاروق القدومي is on a distinguished road
فتلك نظرية لدارون و هو وضعها على اساس ان الكون وجد بالصدفه و نحن نعلم ان الصدفه لاتوجد هذا الكون العظيم**



يقال ان اصل الانسان قرد...ما رأيكم بهذا......**

البند 13 من موضوع الصديقة:
Bruse Bekham
**

تاريخ الحياة يمكن تلخيصه في هذه السطور: منذ نحو خمسمائة مليون عام ظهرت البكتيريا القديمة التي تطورت خلال ثلاثمائة مليون سنة لتظهر الطحالب وقناديل البحر والديدان والقواقع ، ثم ظهرت بعدها الأسماك والنباتات العملاقة والحيوانات البرمائية الأولي ، التي عاشت في البحار والمستنقعات ، ثم ظهرت الزواحف الماردة التي نعرفها باسم الديناصورات وانقرضت ، وأخيرا ظهر الانسان من أربعة آلاف سنة تقريباً**

شكراً على المعلومات والله موضوع حلو ومفيد**


*قدومي*
__________________

ان الحياه تحــب من يحبها **
والتعاطف أساس الأخلاق **
والصدق هــو لغة التفاهم **


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 4th October 2008, 03:32 PM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
اعتذر على تأخري في الرد فأنا لا املك الوقت الكافي للقراءة

أشكرك (ابن الحياة) فرد ك كان المطلوب

الحقائق الغريبة الّتي يعلنها هذا الكتاب أنّ الأرض أقدم كثيراً من عهد يسبق آدم
بستة أيام فقط وأنّ الإنسان أقدم من آدم بعشرات ألوف السّنين.

هاد كلام حلو لكن باعتبار الانسان جاء بعد 6 ايام بسنين كثيرة فيجب ان يكون احدث من ادم لا اقدم منه
وإن فهمت غلطا فأرجو التوضيح

هو غير عضويّ(4) فيكون ما ذهب إليه الفيلسوف السّوريّ الكبير أبو العلاء المعريّ من
ارتباط الحيوان بالجماد رأياً يتّفق كلّ الاتّفاق مع نتائج المدرسة العلميّة:

ماذا فهمت من هذه النقطة (ارتباط الحيوان بالجماد) هل يمكن ان تخبرني ؟




اشكرك فاروق القدومي على ردك
و نحن نعلم ان الصدفه لاتوجد هذا الكون العظيم*

لما تكون الصدفة امر مستحيل برأيك ياأخي؟

يقال ان اصل الانسان قرد...ما رأيكم بهذا......**

ولما استغربت هكذا فأنا ارى الامر قريبا جدا فهناك تشابه بالشكل والقرود ايضا ذكية
ولديها بعض التصرفات التي تشبه تصرفاتنا وكذلك كما اخذنا في علوم البكلوريا
علم المناعة بين وجود تقارب بنسبة 50% بين القرد والانسان


هل أفهم من اخر كلامك انك مع العلم لامع الدين؟



اعتذر عن ردودي فربما ليست بالمستوى المطلوب لكن كما ذكرت سابقا انا مشغولة
قليلا


شكري واحترامي للاخ يوسف وفاروق وللجميع
__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 5th October 2008, 02:54 AM
الصورة الرمزية ابن الحياة
ابن الحياة ابن الحياة غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: سـوريا المقدّسة
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
ابن الحياة is on a distinguished road
اقتباس:
الحقائق الغريبة الّتي يعلنها هذا الكتاب أنّ الأرض أقدم كثيراً من عهد يسبق آدم
بستة أيام فقط وأنّ الإنسان أقدم من آدم بعشرات ألوف السّنين.
هاد كلام حلو لكن باعتبار الانسان جاء بعد 6 ايام بسنين كثيرة فيجب ان يكون احدث من ادم لا اقدم منه
وإن فهمت غلطا فأرجو التوضيح
ببساطة تكونت الأرض منذ حوالي 365 مليون سنة وفي آخر هذه الملايين من السنين ظهر الإنسان المنتصب (حوالي 100 ألف إلى 10 آلاف قبل الميلاد) أي إنه إذا كان آدم هو الإنسان الأول فستكون الستة أيام تساوي 365 مليون سنة!!
وبالنسبة لأن الإنسان قبل آدم فما حدا بالزعيم لقول هذا هو أنه بمراجعة تاريخية آدم في العرف الديني وخاصة في توراة اليهود التي قدمته لنا نجد أنه وُجد منذ حوالي 6آلاف عام في حين أن الدراسات العلمية الجيولوجية والتاريخية تقدم لنا وجود الإنسان وانفصاله عن عالم الحيوان وانتصابه في الفترة التي ذكرتها (بين 100ألف و10آلاف قبل الميلاد) وتقدم لنا الانسان المجتمعي في حوالي 8000 قبل الميلاد إي قبل 10 آلاف عام عند بداية الثورة الباليوليتية (الزراعية) وظهور أولى المجتمعات شبه المتمدنة في مدينة أريحا، وقبل ستة آلاف عام أي في الوقت المفترض أن يكون آدم قد ظهر فيه كانت الثورة المدينية والمدن السومرية الأولى موجودة مع كل حضاراتها..
هذا كان القصد من أن الإنسان قبل آدم أي أنه أمر يتعلق بالتاريخ، وهذا ليس نفياً للدين بل دافعاً لإعادة النظر بما في عباراته وفي دلالاتها أي عدم الأخذ بها بحرفيتها..


اقتباس:
هو غير عضويّ(4) فيكون ما ذهب إليه الفيلسوف السّوريّ الكبير أبو العلاء المعريّ من
ارتباط الحيوان بالجماد رأياً يتّفق كلّ الاتّفاق مع نتائج المدرسة العلميّة:
ماذا فهمت من هذه النقطة (ارتباط الحيوان بالجماد) هل يمكن ان تخبرني ؟
المقصود بها هو التطور ووحدة الأساس، أي أن الحيوان تطور من أصل جامد وذلك أنه من المادة اللاعضوية الجامدة أتت نتيجة تفاعلات المادة العضوية التي هي أساس المادة الحية التي تابعت التطور كما ذكر سابقاً، وقد أوضح الزعيم المعنى بقوله (وفوق كلّ ذلك أثبتت الكيمياء وحدة العناصر الّتي تؤلّف ما هو عضويّ وما هو غير عضويّ)أي أن أساس الجامد والحي مرتبط..
هذا المقصود، أما ما يمكنني أن أفهمه فهو أبعد وأعمق من هذا وذلك نظراً لتعلقي بعلم النفس ونظرة مدرسة التحليل النفسي إلى غريزة الموت ونزوع الفرد إلى العودة إلى حالة المادة الجامدة وهذا موضوع كبير جداً ليس مدار بحث على أي حال..


أرجو أن أكون قد أجبت عن تساؤلاتك وشكراً..
__________________
I Believe In SYRIA..
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14th December 2008, 05:38 PM
تمام سوريا تمام سوريا غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 40
الجنس: ذكر
تمام سوريا is on a distinguished road
اعتقد ان داروين وضع بظريته بقصد الشهرة و مع اخذ المجتمع الذي انتشرت به بعين الاعتبار نجد انه مجتمع ضعيف الايمان بصورة عامة
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18th December 2008, 06:00 PM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
مية هلا بيك (تمام سوريا) في منتدانا الرائع اشكر لك مرورك
.................................................. .............................
__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:21 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2022
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2022
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص