موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الروحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28th September 2011, 11:08 PM
maryanne maryanne غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 34
الجنس: انثى
maryanne is on a distinguished road
فى عمق حياتك(تجربة الوحدة)

دى مقالتى الجديدة عاوزة رأيكم اكيد

ليس من الهين أبداً على المرء ان يخوض تجربة الوحدة .. فهو يحاول أن يتجنب ذلك.. ومع ذلك فكل منا اختبر هذه التجربة فى وقت ما.

فى شرق الصين تم افتتاح مقهى للتعبير عن الحزن والألم حيث انه يجمع الذين يشعرون بالوحدة ، وتكلفة هذا المقهى 6 دولارات، كما انه يوفر المناديل للزبائن وزيت النعناع لتخفيف الآمهم ، والبصل والفلفل الأحمر لمساعدة الذين يرغبون فى ذرف الدموع.
فى شرق الصين لم يستطيعوا أن يدفعوا الناس للأهتمام بأصدقائهم فكان لابد لهم من التفكير فى طريقة للتعبير عن الحزن والالم لذلك اخترعوا تلك الفكرة
.
ان الوحدة بالفعل صعبة وقاتلة ، وفى مجتمعنا الآن يلجأ الشباب بسهولة الى طرق سيئة ووسائل سيئة حتى لا يمروا بخبرة الوحدة . لذلك أرادوا فى الصين ،ان يجدوا طريقة صحية للتعبير عن الحزن .. انها حقا فكرة جيدة لكن تنفيذها هو بمثابة اعلان عام لجفاء القلوب وانتهاء وقت الشعور بالأنسانية تجاه الاخرين .
اذا ركزت يا صديقى فى عمق حياتك ستجد ان من الهام جدا خلال مرورك بخبرة الوحدة ان تنفتح على صديق حقيقى ، وكما قال يشوع بن سيراخ فى اصحاح (16:6 ) ، ان الصديق الأمين هو ملجا حصين وأيضا الصديق الأمين هو دواء للحياة "

قال أشيبولد مكليش :"أن الأزمة فى ايامنا كما بدأنا نشعر بها ببطء وألم ليست أزمة أقتصادية أو ازمة انتاج إنما هى أزمة حب "
أن معظم الشباب اليوم يحتاجوا الى الرحمة والى الحب أيضاً ، لقد تحدث أحد الكهنة عن الصداقة فقال : أن كل صديق يجب أن يعرف ان دوره فقط هو ان يكون يوحنا معمدان لصديقه ، اى ان يعد الطريق للسيد المسيح ، فليست المهمة الأساسية للصديق هى أن يساند صديقه فى وحدته ، انما هى ان يقربه من شخص يسوع ، ولقد قرأت جملة تقول " ان الأصدقاء مثل نجوم السماء قد لا تراهم كل ليلة لكنهم هناك دائماً "

لذا ليس علينا ان نقلق من وجود الاصدقاء الحقيقيون بجانبنا ، انما علينا ان نهتم اكثر بعلاقتنا مع يسوع وان كل علاقة نقيمها مع اصدقائها تكون اساسها يسوع.
ان الوصية الثالثة فى الكتاب المقدس هى قدس يوم الرب.. ليس معنى ذلك حضور القداس الألهى فقط ،حيث هناك حكمة فى استراحة اليوم السابع ،فأن اقدس يوم الرب يعنى ان اعطى ايضا وقت للحب ، وقت للصداقة، وحتى وقت للعتاب الاخوى.

ان توقنا العميق لتوحيد انفسنا واكتمال ذواتنا لا يٌشبع ابداً من خلال اى انسان سواء صديقا أم أم زوجا فهو يُشبع فقط من خلال يسوع ..من خلال الإصغاء الى صوتى الداخلى ..الى قلبى. فالصديق او الرفيق او الزوج ليس هما الإ وسائل لتشجعنا فى مسيرة حياتنا.

قال خليل جبران فى حفلة عرسان :"غنوا وأرقصوا وافرحوا معاً ، لكن ليبقى كل واحد على حدة كما تبقى أوتار القيثار على حدة اذ هى تهتز معا بنغم واحد.
يا الهى ! عندما أنظر فى عمق حياتى اجد اساس منزلى محطم ومع ذلك استمر فى ترميم الادوار العليا ، فساعدنى يا الهى على ان اعيد ترميم حياتى فأستطيع ان اجد الكنز المحفور بداخلى ،فأكون صديق حقيقى يتخذ مسيرة يوحنا المعمدان تجاه الآخرين.آمين
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 13th October 2011, 05:38 AM
يسوع يحبك يسوع يحبك غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 44
الجنس: ذكر
يسوع يحبك is on a distinguished road
العزيزة مريان موضوعك جميل وشيق
نعم انه الرب يسوع المسيح الذي يعزينا ويقوينا ويشبعنا من كلامه وحبه الذي من اجله دفع دمه من اجل خلاصنا
نقرا من انجيل متى اعظم موعظة في تاريخ البشرية قالها على الجبل

3طوبى للمساكين بالروح.لان لهم ملكوت السموات.4طوبى للحزانى.لانهم يتعزون.5طوبى للودعاء.لانهم يرثون الارض.6طوبى للجياع والعطاش الى البر.لانهم يشبعون
عندما ابحث بصدق واخلاص عن لله وعندما يكون لله ليس مجرد فكرة توارثتها من خلال الحياة او لان الجميع يامن بلله
انا ااؤمن بلله عندما يكون لله في حياتي حقيقة ومختبر لله واعرف لله اكثر من نفسي وعندما احبه اكتر من اي شخص اخر وحتى نفسي
عندها لايكون هناك مجال للحزن او القلق او اي شي من الذي ذكرتية بموضوعك
في تلك الساعة نرا الدنيا كلها جميلة ونرى الارض كلها تفرح لي وترقص لي ولاينقصني شي غير الموت الذي اصير اتمناه لملاقاة ذلك اله
الذي عزاني واشبعني وقال لي ايها العطشان تعال اشرب من ماء الحياة الذي لاينضب ابدا
عندما نرى انسان يشعر بالوحدة والملل والحزن ثقي تماما انه بعيد روحيا عن لله ولايعرف لله
حتى اذا صلا كثيرا بجسده وعمل كل الاعمال
ولكن لله روح وبالحق والروح يجب ان نعبد لله
قالها الرب يسوع للسامرية انجيل يوحنا الاصحاح 4
20اباؤنا سجدوا في هذا الجبل وانتم تقولون ان في اورشليم الموضع الذي ينبغي ان يسجد فيه.21قال لها يسوع يا امراة صدقيني انه تاتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في اورشليم تسجدون للاب.22انتم تسجدون لما لستم تعلمون.اما نحن فنسجد لما نعلم.لان الخلاص هو من اليهود.23ولكن تاتي ساعة وهي الان حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للاب بالروح والحق.لان الاب طالب مثل هؤلاء الساجدين له.24الله روح.والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا.
والحل هو القرب من لله معرفة لله الحقيقي الذي يحبنا ونريدنا ان نعيش معه وليس ذلك لله الذي خلقنا لكي نعبده

لانه عندما نعرف لله نصير اولاد لله
والابن ينام في بيت رب البيت اما العبد فينام في بيته وليس له مكان عند صاحب العمل
من هنا نعرف انهم عطشا للبر ويبحثون عنه ولكنه لايجدوه
شكرا لك على الموضوع
تقبلي مروري
ولانسي لله يحبك
يسوع يحبك
انا احبكم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13th October 2011, 03:11 PM
maryanne maryanne غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 34
الجنس: انثى
maryanne is on a distinguished road
امين
اشكرك كتيير لردك واهتمامك
هناك فقط ملحوظة صغيرة
الحياة مع الله مش معناها انى اعيش ميسوط الكتاب المقدس قالنا احزنو ولا تغضبوا
وقال كتييير جدا
الحياة مع الله هو مسيرة بمر فيها حزن والم لكن كل ده بعدى فيه بسلام لانى مع الله
انا ف المقال كنت بتكلم كموضوع اساسى عن الصداقة ...اشخاص يشجهونا ف مسيرتنا وهكذا والشعور بالوحدة جايز حتى ف علاقتى مع الله
انا اتباركت بوقت مميز معاه وانا اجتماعية فنفسى اشار اللى اخدته من ربنا مع حد ومش لقيت وهنا اشعر بالوحدة
اشكرك اخى الغالى
ربنا يباركك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16th October 2011, 04:46 AM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 146
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
الصديقة ماريان
فهمت من كلامك انك تميزين بين شقين للوحدة احداها روحية تعني البعد عن الله وهي تفقد الانسان روحانيته وسلامه الداخلي حتى لو اجتمع حوله عشرات الاصدقاء ويقابلها القرب من الله وهي اسمى صداقة فيها تامل روحي وحساب حقيقي لاهواء النفس واخطاء الذات وفيها صدق مطلق لان المرء يحاسب نفسه ويقيمها امام الله. وهو اعرف بنفسه من كل من يعرفهم وهذه الوحدة اراحك الله منها.
اما الوحدة التي تعنين فيها انعدام الخلان والاصدقاء فهي شان اخر اعتقد اني اتفهمه.
في حياتنا نقابل كثيرين ونتشارك معهم امور عدة.
فالاهل والاخوة والاقارب والزوج او الزوجة والابناء والمعارف من زملاء دراسة سابقا او عمل لاحقا وحتى من نلتقي معهم في لحظات عابرة على موقف باص او في متجر او مكتبة او منتزه او مناسبة اجتماعية....كلهم مشاريع اصدقاء......ولكن...!!!
قد نحتاج سنوات وسنوات لنكسب صديقا ولا نحتاج اكثر من لحظات لنخسره...هل خسرت صديقا في يوما ما ؟
ذهبت احدى السيدات مع طفلها الصغير لزيارة امها التي تعيش بمفردها.....وبدا الصغير يلعب ويجرب كل ما يراه في بيت جدته فما كان من امه الا ان وبخته على عبثه وافساده ترتيب منزل الجدة وانه بذلك وسّخ المنزل وارادت ان تعلمه معنى النظافة قائلة :الا تعلم ان النظافة صنو ال.....صنو ال...ولم تسعفها الذاكرة بكلمة مناسبة فبادرت الجدة صنو الوحدة فلو لم تاتون لزيارتي لبقي منزلي مرتبا نظيفا ولكن حينها ستكون خسارتي اكبر بكثير.
عزيزتي ماريان هل سمعت بصداقة اهتزت او انهارت لسبب من هذا النوع اي ان تكون الجدة او العمة او الخالة او الجارة او الصديقة مثل الام.....صدقيني انا سمعت ما يشبه ذلك.
حين نخسر صديقا من الضروري ان نتساءل عن احتمال ولو بسيط ان نكون السبب وراء هذه الخسارة.
وهذا ما يحدث حين نضع راسنا على وسادتنا ونتساءل اين اخطانا واين اصبنا وهذا امام ذواتنا والله....وان نمتلك الشجاعة لاصلاح الخطا.وكم تعلمنا ان الرجوع عن الخطا فضيلة.
اما حين نعجز عن اكتشاف او اكتساب صديق فربما نكون مصابون بالتوحد في كبرنا وهذا مرض يعرفه الاطباء النفسيون.
نعيب زماننا والعيب فينا------وما لزماننا عيب سوانا.
اعتذر ياصديقتي ان تسببت بازعاج او غضب لنفسك فانا ما قصدت ذلك ولكن كلنا خطّاء
ملاحظة:انا احب اللهجة المصرية ولا ارغب في انتقادك لاستخدامها ولكني تعودتها سماعا في الافلام والمسلسلات واشعار الشيخ امام وابن عروس ولم اتعودها قراءة لذلك ارجو منك التكرم والكتابة بالفصحى خاصة وانك اجدت بها علما اني سابقى اقرا ما تكتبين باي شكل كان.
دمتم جميعا بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:09 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2023
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2023
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص