موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الطبي

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19th November 2009, 02:14 PM
الصورة الرمزية ماجد سطّاح
ماجد سطّاح ماجد سطّاح غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,045
الجنس: ذكر
ماجد سطّاح is on a distinguished road
ما هي الأنفلونزا الجديدة a/h1n1؟

بسبب القلق المبالغ بهِ لدى أغلب شرائح المجتمع واللغط الدائر على مواقع الإنترنت والذي يبعث على الحيرة أكثر من الإطمئنان فيما يخصّ الإنفلونزا h1n1 ..(إنفلونزا الخنازبر) ..وجدتُ أنهُ من الأنسب إضافة هذهِ الصفحة إلى منتدانا الطبّي ...
ملاحظة1 : (المقال منقول بالكامل وحرفياً عن موقع منظمة الصحة العالمية وموجود على الرابط التالي http://www.who.int/csr/disease/swine...ut_disease/ar/ )..

ملاحظة2: أرجو قراءة مشاركتي الثانية بتمعّن والإنتباء للأسطر باللون الأخضر لفهم مدى الخطورة المزعومة فيما يسمى بإنفلونزا الخنازير

هذا الفيروس المعروف باسم فيروس الأنفلونزا من النمط A/H1N1 هو فيروس جديد لم يشهده الناس من قبل. ولا توجد أيّ علاقة بينه وبين فيروسات الأنفلونزا الموسمية السابقة أو الراهنة التي تصيب البشر.
كيف يُصاب المرء بهذا الفيروس؟
هذا الفيروس قادر على الانتشار بين البشر. وهو يسري بسهولة على غرار فيروس الأنفلونزا الموسمية ويمكنه الانتقال من شخص إلى آخر جرّاء التعرّض للرذاذ المتطاير الذي ينبعث من الشخص المصاب بالعدوى عن طريق السعال أو العطاس وعن طريق الأيدي أو المسطحات الملوّثة به.

ولتوقي انتشار العدوى ينبغي للمرضى تغطية أفواههم وأنوفهم عند السعال أو العطاس، كما ينبغي لهم البقاء في بيوتهم عندما يشعرون بالتوعّك وغسل أيديهم بانتظام والحفاظ، كلّما أمكن ذلك، على مسافة معيّنة بينهم وبين الأشخاص الأصحاء.
والجدير بالذكر أنّه لم يُسجّل وقوع أيّة حالات بين البشر جرّاء تعرّضهم للخنازير أو حيوانات أخرى.
وما زال منشأ الفيروس مجهولاً حتى الآن.
ما هي علامات العدوى وأعراضها؟
إنّ علامات الأنفلونزا من النمط A/H1N1 شبيهة بعلامات الأنفلونزا الموسمية ومنها الحمى والسعال والصداع وآلام في العضلات والمفاصل والتهاب الحلق وسيلان الأنف، فضلاً عن التقيؤ والإسهال في بعض الأحيان.

لماذا نحن متخوّفون بهذا الشكل من هذه الأنفلونزا بينما هناك مئات الآلاف ممّن يموتون كل عام بسبب أوبئة موسمية؟
تحدث الأنفلونزا الموسمية كل عام والفيروسات التي تسبّبها تطفر كل سنة- غير أنّ كثيراً من الناس يملكون بعض المناعة حيال الفيروس الدائر ممّا يساعد على الحد من الإصابات. كما تستخدم بعض البلدان لقاحات مضادة للأنفلونزا الموسمية للحد من الحالات المرضية والوفيات.
ولكنّ فيروس الأنفلونزا من النمط A/H1N1 هو فيروس جديد لا يملك معظم الناس مناعة لمقاومته أو أنّهم يملكون نسبة قليلة منها، وعليه يمكن لهذا الفيروس إحداث عدد أكبر من الإصابات مقارنة بالأنفلونزا الموسمية. وتعمل منظمة الصحة العالمية، بشكل وثيق، مع صانعي اللقاحات من أجل التعجيل باستحداث لقاح مأمون وناجع لمكافحة هذا الفيروس، ولكنّ اللقاح لن يكون متوافراً قبل بضعة أشهر.
ويبدو أنّ الأنفلونزا الجديدة من النمط A/H1N1 تضاهي الأنفلونزا الموسمية من حيث القدرة على الإعداء، وهي تنتشر بسرعة، لاسيما بين فئة الشباب (الذين تتراوح أعمارهم بين 10 أعوام و45 عاماً). وتتراوح درجة وخامة المرض من أعراض بالغة الاعتدال إلى حالات مرضية وخيمة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.
ويعاني معظم من يُصابون بالفيروس من مرض خفيف ويتماثلون للشفاء دون الحاجة إلى علاج بالأدوية المضادة للفيروسات أو رعاية طبية. والجدير بالذكر أنّ أكثر من نصف المصابين بحالات وخيمة يعانون أصلاً من حالات مرضية دفينة أو من ضعف جهازهم المناعي.
يواجه معظم المصابين بالمرض أعراضاً خفيفة ويتماثلون للشفاء في بيوتهم. فمتى ينبغي التماس الرعاية الطبية؟
ينبغي للفرد التماس الرعاية الطبية إذا ما شعر بضيق التنفس أو صعوبة في التنفس، أو إذا ما لازمته الحمى لأكثر من ثلاثة أيام. ولا بدّ للآباء الذين يُصاب أطفالهم بالمرض التماس الرعاية الطبية إذا أصبح أطفالهم يتنفسون بسرعة وصعوبة وإذا أصيبوا بالحمى أو باختلاجات (نوبات).

وتمثّل الرعاية الداعمة في البيت- أخذ قسط من الراحة وشرب كميات كبيرة من السوائل واستخدام مسكّن للآلام- إحدى الوسائل المناسبة للامتثال للشفاء في معظم الحالات. (وينبغي للأطفال والشباب استخدام مسكّن للآلام لا يحتوي على الأسبرين لتوقي متلازمة راي.)

السمات السريرية التي تطبع الحالات الوخيمة من الأنفلونزا الجائحة

المذكّرة الإعلامية الثالثة عشرة بخصوص الجائحة (H1N1)ـ 2009

16 تشرين الأوّل/أكتوبر 2009/جنيف -- قامت منظمة الصحة العالمية، بغرض جمع المعلومات عن السمات السريرية للأنفلونزا الجائحة وأساليب تدبيرها العلاجي، باستضافة اجتماع دام ثلاثة أيام في المقرّ الرئيسي لمنظمة الصحة للبلدان الأمريكية بواشنطن العاصمة في الفترة بين 14 و16 تشرين الأوّل/أكتوبر. وتمكّن نحو 100 من الأطباء والخبراء العلميين ومهنيي الصحة العمومية الذين أتوا من الأمريكتين وأوروبا وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأوقيانوسيا من عرض ما توصلوا إليه من نتائج وما اكتسبوه من خبرات في هذا المجال.
وأكّد الاجتماع أنّ الغالبية العظمة من الأشخاص الذين يتعرّضون للعدوى في جميع أنحاء العالم ما زالوا يُصابون بمرض شبيه بالأنفلونزا وغير مصحوب بمضاعفات، وأنّهم يُشفون منه تماماً في غضون أسبوع واحد، حتى أنّهم لا يحتاجون إلى علاج طبي في غالب الأحيان.
الحاجة إلى خدمات العناية المركّزة
غير أنّ القلق بات ينصب حالياً على المسار السريري لمجموعات فرعية من المرضى الذين سرعان ما يُصابون بالتهاب رئوي مترق شديد الوخامة، وعلى كيفية تدبيرها علاجياً. ويترافق الالتهاب الرئوي الوخيم، في غالب الأحيان لدى أولئك المرضى، بفشل الأعضاء الأخرى أو تفاقم ظاهر لربو دفين أو حالة انسداد مزمنة في المسالك الهوائية.
والجدير بالذكر أنّ علاج هؤلاء المرضى من الأمور الصعبة التي تتطلّب وسائل معقدة، ممّا يشير بقوة إلى أنّ غرف الطوارئ ووحدات العناية المركّزة ستشهد، أثناء الجائحة، أفدح الأعباء التي تفرضها رعاية المرضى.
ويمثّل الالتهاب الرئوي الفيروسي الأوّلي أشيع ما يُلاحظ لدى الحالات الوخيمة وأكبر مسبّبات الوفاة. وتم الكشف عن إصابات جرثومية ثانوية لدى 30% من الحالات المميتة تقريباً. وقد كان الفشل التنفسي والصدمة الحرون أشيع أسباب الوفاة.
وتناولت العروض التي قُدمت خلال الاجتماع، بالتفصيل، باثولوجيا الحالات الوخيمة مع ملاحظات مشفوعة بتجارب أُجريت على حيوانات المختبرات. وتؤكّد تلك النتائج قدرة الفيروس الجديد H1N1 على إحداث التهاب رئوي وخيم بشكل مباشر.
اختلاف الصورة السريرية عما يُلاحظ في حالات الأنفلونزا الموسمية
أقرّ المشاركون الذين تمكّنوا من تدبير تلك الحالات علاجياً بأنّ الصورة السريرية تختلف بشكل لافت عن السمات الملاحظة أثناء أوبئة الأنفلونزا الموسمية. ومع أنّه بات معروفاً أنّ المصابين ببعض الحالات المرضية الدفينة، بما في ذلك الحمل، يواجهون أكثر من غيرهم مخاطر الإصابة بحالات وخيمة، فإنّ كثيراً من الحالات الوخيمة وقعت أيضاً بين شباب كانوا في صحة جيدة قبل إصابتهم بالعدوى. وما زال الغموض يكتنف العوامل التي تسهم في استعداد أولئك الشباب وزيادة مخاطر تعرّضهم لحالات وخيمة، ولكنّ البحوث جارية في هذا المجال.
وفي الحالات الوخيمة تبدأ حالة المرضى الصحية تتدهور، عادة، بين اليوم الثالث والخامس عقب ظهور الأعراض عليهم. والمُلاحظ أنّ التدهور يتم بسرعة ويؤدي إلى وقوع فشل تنفسي في غضون 24 ساعة، ممّا يتطلّب الإحالة إلى وحدة الرعاية المركّزة. ويجب التعجيل بتوفير الدعم التنفسي الميكانيكي للمرضى بمجرّد دخولهم المستشفى. غير أنّ بعض المرضى لا يستجيبون جيداً للدعم التنفسي التقليدي ممّا يزيد عملية العلاج تعقيداً.
ومن الإيجابي في الأمر أنّ النتائج التي تم عرضها خلال الاجتماع أكّدت مجموعة البيّنات المتزايدة على أنّ التعجيل بتوفير العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات، من قبيل الأوسيلتاميفير أو الزاناميفير، من الإجراءات التي تسهم في الحد من وخامة المرض وتحسين حظوظ البقاء على قيد الحياة. وتدعم هذه النتائج التوصيات التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية سابقاً فيما يخص توفير العلاج المبكّر بأحد الدواءين المذكورين للمرضى الذين يستوفون المعايير العلاجية، حتى في عدم وجود اختبار توكيدي إيجابي.
وعلاوة على الالتهاب الرئوي الناجم، مباشرة، عن تنسّخ الفيروس، فإنّ البيّنات تشير إلى أنّ الالتهاب الرئوي الناجم عن ترافق المرض بعدوى جرثومية يمكنه الإسهام أيضاً في وقوع حالات وخيمة سريعة الترقي. ومن الجراثيم التي تكرّر الإبلاغ عنها في هذا الصدد العقدية الرئوية والعنقودية الذهبية، بما في ذلك سلالات مقاومة للميثيسيلين في بعض الحالات. وبالنظر إلى وجود حالات الترافق تلك بأعداد تفوق ما كان متوقعاً في أوّل الأمر، فإنّ الأطباء يشدّدون على ضرورة النظر في التبكير بتوفير المعالجة التجريبية بمضادات المكروبات لعلاج الالتهاب الرئوي المكتسب على الصعيد المجتمعي.
أشدّ الفئات اختطاراً
أقرّ المشاركون بأنّ خطر الإصابة بحالات وخيمة أو مميتة يبلغ أعلى مستوياته لدى ثلاثة فئات هي الحوامل، لاسيما أثناء الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، والأطفال دون سن الثانية، والمصابون بأمراض رئوية مزمنة، بما في ذلك الربو. كما يمكن أن تزيد الاضطرابات العصبية من مخاطر إصابة الأطفال بحالات وخيمة.
وتُظهر البيّنات التي عُرضت أثناء الاجتماع أيضاً أنّ الفئات المحرومة، مثل الأقليات والفئات السكانية الأصلية، معرّضة بشكل مفرط للإصابة بحالات وخيمة. وعلى الرغم من أنّ الغموض لا يزال يكتنف أسباب ارتفاع المخاطر لدى تلك الفئات، فإنّ من النظريات التي يجري استكشافها زيادة تواتر حالات ترافق بعض الأمراض، مثل السكري والربو، لديها ونقص استفادتها من خدمات الرعاية الصحية.
وعلى الرغم من عدم الإلمام تماماً بالدور الفعلي الذي تؤديه السمنة، فإنّها لوحظت في عدد كبير من الحالات الوخيمة والمميتة، ولاسيما الشكل المسبّب للمرض منها. ولم يثبت، في الجوائح السابقة ولا في موجات الأنفلونزا الموسمية، أنّ السمنة تشكّل أحد عوامل اختطار.
وتعكف منظمة الصحة العالمية والهيئات الشريكة معها على توفير ما يلزم من إرشادات تقنية ودعم عملي لمساعدة البلدان النامية على تحسين الكشف عن المرض الناجم عن الفيروس الجائح وعلاج المصابين به. ويجري التعجيل بتجميع النصائح العلاجية التي يمكن تطبيقها في الأماكن المحدودة الموارد.

للإطلاع على الوضع في الشرق الأوسط إضغط هناالوضع في الشرق الأوسط

.......منقول ....عن موقع منظمة الصحّة العالمية .

وللمزيد من الإطّلاع على أهم و أحدث المستجدّات فيما يخص هذا المرض ...زوروا هذهِ الصفحة ...وكل ما يتفرّع عنها بخصوص هذا الموضوع ..:

http://www.who.int/csr/disease/swineflu/ar/index.html

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:54 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص