موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى الثقافة > العلوم و الثقافة العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31st October 2004, 11:21 PM
الصورة الرمزية celine
celine celine غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: Syria
المشاركات: 172
الجنس: انثى
celine
أحلام مستغانمي.........من هي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أحلام مستغانمي كاتبة تخفي خلف روايتها أبًا لطالما طبع حياتها بشخصيته الفذّة وتاريخه النضاليّ. لن نذهب إلى القول بأنّها أخذت عنه محاور رواياتها اقتباسًا. ولكن ما من شك في أنّ مسيرة حياته التي تحكي تاريخ الجزائر وجدت صدى واسعًا عبر مؤلِّفاتها.
كان والدها "محمد الشريف" من هواة الأدب الفرنسي. وقارئًا ذا ميول كلاسيكيّ لأمثال Victor Hugo, Voltaire Jean Jaques, Rousseau,. يستشف ذلك كلّ من يجالسه لأوّل مرّة. كما كانت له القدرة على سرد الكثير من القصص عن مدينته الأصليّة مسقط رأسه "قسنطينة" مع إدماج عنصر الوطنيّة وتاريخ الجزائر في كلّ حوار يخوضه. وذلك بفصاحة فرنسيّة وخطابة نادرة.
هذا الأبّ عرف السجون الفرنسيّة, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلديّة, ومع ذلك فإنّه يعتبر محظوظاً إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك (45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسيّة, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة ما هو أكثر أهميّة, ويحسب له المستعمر الفرنسي ألف حساب: حزب جبهة التحرير الوطني FLN.
وأمّا عن الجدّة فاطمة الزهراء, فقد كانت أكثر ما تخشاه, هو فقدان آخر أبنائها بعد أن ثكلت كل إخوته, أثناء مظاهرات 1945 في مدينة قالمة.
هذه المأساة, لم تكن مصيراً لأسرة المستغانمي فقط. بل لكلّ الجزائر من خلال ملايين العائلات التي وجدت نفسها ممزّقة تحت وطأة الدمار الذي خلّفه الإستعمار.
بعد أشهر قليلة, يتوّجه محمد الشريف مع أمّه وزوجته وأحزانه إلى تونس كما لو أنّ روحه سحبت منه. فقد ودّع مدينة قسنطينة أرض آبائه وأجداده.
كانت تونس فيما مضى مقرًّا لبعض الرِفاق الأمير عبد القادر والمقراني بعد نفيهما. ويجد محمد الشريف نفسه محاطاً بجوٍّ ساخن لا يخلو من النضال, والجهاد في حزبي MTLD و PPA بطريقة تختلف عن نضاله السابق ولكن لا تقلّ أهميّة عن الذين يخوضون المعارك.
في هذه الظروف التي كانت تحمل مخاض الثورة, وإرهاصاتها الأولى تولد أحلام في تونس.
ولكي تعيش أسرته, يضطر الوالد للعمل كمدرّس للّغة الفرنسيّة. لأنّه لا يملك تأهيلاً غير تلك اللّغة, لذلك, سوف يبذل الأب كلّ ما بوسعه بعد ذلك, لتتعلَّم ابنته اللغة العربيّة التي مُنع هو من تعلمها. وبالإضافة إلى عمله, ناضل محمد الشريف في حزب الدستور التونسي (منزل تميم) محافظًا بذلك على نشاطه النضالي المغاربيّ ضد الإستعمار.
وعندما اندلعت الثورة الجزائريّة في أوّل نوفمبر 1954 شارك أبناء إخوته عزّ الدين وبديعة اللذان كانا يقيمان تحت كنفه منذ قتل والدهما, شاركا في مظاهرات طلاّبيّة تضامنًا مع المجاهدين قبل أن يلتحقا فيما بعد سنة 1955 بالأوراس الجزائريّة. وتصبح بديعة الحاصلة لتوّها على الباكالوريا, من أولى الفتيات الجزائريات اللاتي استبدلن بالجامعة الرشّاش, وانخرطن في الكفاح المسلَّح.
ما زلت لحدّ الآن, صور بديعة تظهر في الأفلام الوثائقية عن الثورة الجزائرية. حيث تبدو بالزي العسكري رفقة المجاهدين. وما زالت بعض آثار تلك الأحداث في ذاكرة أحلام الطفوليّة. حيث كان منزل أبيها مركزاً يلتقي فيه المجاهدون الذين سيلتحقون بالجبال, أو العائدين للمعالجة في تونس من الإصابات.
بعد الإستقلال, عاد جميع أفراد الأسرة إلى الوطن. واستقرّ الأب في العاصمة حيث كان يشغل منصب مستشار تقنيّ لدى رئاسة الجمهوريّة, ثم مديراً في وزارة الفلاحة, وأوّل مسؤول عن إدارة وتوزيع الأملاك الشاغرة, والمزارع والأراضي الفلاحيّة التي تركها المعمّرون الفرنسيون بعد مغادرتهم الجزائر. إضافة إلى نشاطه الدائم في اتحاد العمال الجزائريّين, الذي كان أحد ممثليه أثناء حرب التحرير.
غير أن حماسه لبناء الجزائر المستقلّة لتوّها, جعله يتطوّع في كل مشروع يساعد في الإسراع في إعمارها. وهكذا إضافة إلى المهمّات التي كان يقوم بها داخليًّا لتفقّد أوضاع الفلاّحين, تطوَّع لإعداد برنامج إذاعي (باللّغة الفرنسيّة) لشرح خطة التسيير الذاتي الفلاحي. ثمّ ساهم في حملة محو الأميّة التي دعا إليها الرئيس أحمد بن بلّة بإشرافه على إعداد كتب لهذه الغاية.
وهكذا نشأت ابنته الكبرى في محيط عائلي يلعب الأب فيه دورًا أساسيًّا. وكانت مقرّبة كثيرًا من أبيها وخالها عزّ الدين الضابط في جيش التحرير الذي كان كأخيها الأكبر. عبر هاتين الشخصيتين, عاشت كلّ المؤثّرات التي تطرأ على الساحة السياسيّة. و التي كشفت لها عن بعد أعمق, للجرح الجزائري (التصحيح الثوري للعقيد هواري بومدين, ومحاولة الانقلاب للعقيد الطاهر زبيري), عاشت الأزمة الجزائرية يومًّا بيوم من خلال مشاركة أبيها في حياته العمليّة, وحواراته الدائمة معها.
لم تكن أحلام غريبة عن ماضي الجزائر, ولا عن الحاضر الذي يعيشه الوطن. مما جعل كلّ مؤلفاتها تحمل شيئًا عن والدها, وإن لم يأتِ ذكره صراحة. فقد ترك بصماته عليها إلى الأبد. بدءًا من اختياره العربيّة لغة لها. لتثأر له بها. فحال إستقلال الجزائر ستكون أحلام مع أوّل فوج للبنات يتابع تعليمه في مدرسة الثعالبيّة, أولى مدرسة معرّبة للبنات في العاصمة. وتنتقل منها إلى ثانوية عائشة أم المؤمنين. لتتخرّج سنة 1971 من كليّة الآداب في الجزائر ضمن أوّل دفعة معرّبة تتخرّج بعد الإستقلال من جامعات الجزائر.
لكن قبل ذلك, سنة 1967, وإثر إنقلاب بومدين واعتقال الرئيس أحمد بن بلّة. يقع الأب مريضًا نتيجة للخلافات "القبليّة" والانقلابات السياسيّة التي أصبح فيها رفاق الأمس ألدّ الأعداء.
هذه الأزمة النفسيّة, أو الانهيار العصبيّ الذي أصابه, جعله يفقد صوابه في بعض الأحيان. خاصة بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال, مما أدّى إلى الإقامة من حين لآخر في مصحّ عقليّ تابع للجيش الوطني الشعبيّ.
كانت أحلام آنذاك في سن المراهقة, طالبة في ثانوية عائشة بالعاصمة. وبما أنّها كانت أكبر إخواتها الأربعة, كان عليها هي أن تزور والدها في المستشفى المذكور, والواقع في حيّ باب الواد, ثلاث مرّات على الأقلّ كلّ أسبوع. كان مرض أبيها مرض الجزائر. هكذا كانت تراه وتعيشه.
قبل أن تبلغ أحلام الثامنة عشرة عاماً. وأثناء إعدادها لشهادة الباكلوريا, كان عليها ان تعمل لتساهم في إعالة إخوتها وعائلة تركها الوالد دون مورد. ولذا خلال ثلاث سنوات كانت أحلام تعدّ وتقدّم برنامجًا يوميًا في الإذاعة الجزائريّة يبثّ في ساعة متأخرّة من المساء تحت عنوان "همسات". وقد لاقت تلك "الوشوشات" الشعريّة نجاحًا كبيرًا تجاوز الحدود الجزائرية الى دول المغرب العربي. وساهمت في ميلاد إسم أحلام مستغانمي الشعريّ, الذي وجد له سندًا في صوتها الأذاعيّ المميّز وفي مقالات وقصائد كانت تنشرها أحلام في الصحافة الجزائرية. وديوان أوّل أصدرته سنة 1971 في الجزائر تحت عنوان "على مرفأ الأيام".
في هذا الوقت لم يكن أبوها حاضراً ليشهد ما حقّفته ابنته. بل كان يتواجد في المستشفى لفترات طويلة, بعد أن ساءت حالته.
هذا الوضع سبّب لأحلام معاناة كبيرة. فقد كانت كلّ نجاحاتها من أجل إسعاده هو, برغم علمها أنّه لن يتمكن يومًا من قراءتها لعدم إتقانه القراءة بالعربية.
وكانت فاجعة الأب الثانية, عندما انفصلت عنه أحلام وذهبت لتقيم في باريس حيث تزوّجت من صحفي لبناني ممن يكنّون ودًّا كبيرًا للجزائريين. وابتعدت عن الحياة الثقافية لبضع سنوات كي تكرِّس حياتها لأسرتها. قبل أن تعود في بداية الثمانينات لتتعاطى مع الأدب العربيّ من جديد. أوّلاً بتحضير شهادة دكتوراه في جامعة السوربون. ثمّ مشاركتها في الكتابة في مجلّة "الحوار" التي كان يصدرها زوجها من باريس, ومجلة "التضامن" التي كانت تصدر من لندن.
أثناء ذلك وجد الأب نفسه في مواجهة المرض والشيخوخة والوحدة. وراح يتواصل معها بالكتابة إليها في كلّ مناسبة وطنية عن ذاكرته النضاليّة وذلك الزمن الجميل الذي عاشه مع الرفاق في قسنطينة.
ثمّ ذات يوم توّقفت تلك الرسائل الطويلة المكتوبة دائمًا بخط أنيق وتعابير منتقاة. كان ذلك الأب الذي لا يفوّت مناسبة, مشغولاً بانتقاء تاريخ موته, كما لو كان يختار عنوانًا لقصائده.
في ليلة أوّل نوفمبر 1992, التاريخ المصادف لاندلاع الثورة الجزائريّة, كان محمد الشريف يوارى التراب في مقبرة العلياء, غير بعيد عن قبور رفاقه. كما لو كان يعود إلى الجزائر مع شهدائها. بتوقيت الرصاصة الأولى. فقد كان أحد ضحاياها وشهدائها الأحياء. وكان جثمانه يغادر مصادفة المستشفى العسكري على وقع النشيد الوطنيّ الذي كان يعزف لرفع العلم بمناسبة أوّل نوفمبر.
ومصادفة أيضًا, كانت السيارات العسكريّة تنقل نحو المستشفى الجثث المشوّهة لعدّة جنود قد تمّ التنكيل بهم على يد من لم يكن بعد معترفًا بوجودهم كجبهة إسلاميّة مسلّحة.
لقد أغمض عينيه قبل ذلك بقليل, متوجّسًا الفاجعة. ذلك الرجل الذي أدهش مرة إحدى الصحافيّات عندما سألته عن سيرته النضاليّة, فأجابها مستخفًّا بعمر قضاه بين المعتقلات والمصحّات والمنافي, قائلاً: "إن كنت جئت إلى العالم فقط لأنجب أحلام. فهذا يكفيني فخرًا. إنّها أهمّ إنجازاتي. أريد أن يقال إنني "أبو أحلام" أن أنسب إليها.. كما تنسب هي لي".
كان يدري وهو الشاعر, أنّ الكلمة هي الأبقى. وهي الأرفع. ولذا حمَّل ابنته إرثًا نضاليًا لا نجاة منه. بحكم الظروف التاريخيّة لميلاد قلمها, الذي جاء منغمسًا في القضايا الوطنيّة والقوميّة التي نذرت لها أحلام أدبها. وفاءًا لقارىء لن يقرأها يومًا.. ولم تكتب أحلام سواه. عساها بأدبها تردّ عنه بعض ما ألحق الوطن من أذى بأحلامه.

مراد مستغانمي شقيق الكاتبة
الجزائر حزيران 2001
__________________
الحب كالنبيذ ..القليل منه يجعلنا سعداء
والكثير يجعلنا حمقى


في الضعف تكمن قوتي
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 3rd March 2005, 10:21 AM
الصورة الرمزية celine
celine celine غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: Syria
المشاركات: 172
الجنس: انثى
celine
كلمات ليست كالكلمات....

قبل اليوم كنت أعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا الا عندما نشفى منها ....
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم دون أن نتألم مرة أخرى...
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين دون جنون ودون حقد أيضا ...
أيمكن هذا حقا ؟؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا ولهذا نحن نكتب ولهذا نحن نرسم ولهذا يموت بعضنا أيضا ....

هل الورق مطفأة للذاكرة؟؟
نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الاخيرة وبقايا الخيبة الاخيرة ...
لماذا كل هذه الصينية ....من أجل قهوة مرة..؟

ففي النهاية ليست الروايات سوى رسائل وبطاقات نكتبها خارج المناسبات المعلنة ...لنعلن نشرتنا النفسية لمن يهمهم أمرنا...ولذا أجملها تلك التي تبدأ بجملة لم يتوقعها من عايش طقسنا وطقوسنا وربما كان سببا في تقلباتنا الجوية .

((تعود على اعتبار الأشياء عادية...أشياء يمكن أن تحدث أيضا))
كنت أجهل أن الأشياء غير العادية يمكن أت تجر معها أشياء عادية أيضا ...

هناك صحف يجب أن تغسل يديك ان تصفحتها وان كان ليس للسبب نفسه كل مرة ...فهنالك واحدة تترك حبرها عليك وأخرى أكثر تألقا تنقل عنونتها اليك.
الآن الجرائد تشبه دائما أصحابها تبدو لي جرائدنا وكأنها تستيقظ كل يوم مثلنا بملامح متعبة وبوجه غير صباحي غسلته على عجل ونزلت به الى الشارع هكذا دون أن تكلف نفسها مشقة تصفيف شعرها أو وضع ربطة عنق مناسبة...
انه قانون الحماقات أن أشتري صحيفة مجلة فقط لأقلب حياتي رأسا على عقب....


لتشفى من حالة عشقية ,يلزمك رفاة حب لا تمثالا لحبيب تواصل تلميعه بعد الفراق...
مصرا على ذباك البريق الذي انخطفت به الذي انخطفت به يوما .يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب الناس اليك...
أنت يا من يتأمل جثة حب في طور التعفن لا تحتفظ بحب ميت في براد الذاكرة .....اكتب لمثل هذال خلقت الروايات....


كيف يحدث بعد أن كاد الجرح أن يلتئم وكاد القلب المؤثث بذكراك أن يفرغ منك شيئا فشيئا وأنت تجمع حقائب الحب وتمضي فجأة لتسكن قلبا أخر ...غادرت قلبي اذا....
كما يغادر سائح مدينة جاءها في زيارة سياحية منظمة ...كل شيء موقوت فيها مسبقا ...حتى ساعة الرحيل ...ومحجوز فيها مسبقا ...حتى المعالم السياحية التي سيزورها ...واسم المسرحية التي سيشاهدها..... وعنوان المحلات التي سيشتري منها الهدايا .

كان لابد أن أضع شيئا من الترتيب الداخلي واتخلص من بعض الأثاث القديم ان أعماقنا بحاجة الى نفض أيضا كأي بيت عادي نسكنه ولا يمكن أن أبقي نوافذي مغلقة على أكثرمن جثة.....

اننانكتب الروايات نقتل الابطال لا غير وننتهي من الأشخاص الذين اصبح وجودهم عبئا على حياتنا فكلما كتبنا منهم فرغنا منهم وامتلأنا بهواء نظيف...

أحلام مستغانمي


هذه هي أحلام مستغانمي هذي هي الأنثى الحقيقيةوليس غيرها......CELINE
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg photo18.jpg‏ (6.0 كيلوبايت, المشاهدات 595)
__________________
الحب كالنبيذ ..القليل منه يجعلنا سعداء
والكثير يجعلنا حمقى


في الضعف تكمن قوتي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 7th May 2008, 10:38 PM
الصورة الرمزية celine
celine celine غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: Syria
المشاركات: 172
الجنس: انثى
celine
خواطر عشقية عجلى ....

* لم أسمع بزهرة صداقة نبتت على ضريح حبّ كبير. عادة، أضرحة الفقدان تبقى عارية.
في تلك المقابر، لا تنبت سوى أزهار الكراهيّة. ذلك أنّ الكراهيّة، لا الصداقة، هي ابنة الحبّ.

*لابدّ لأحدهم أن يفطمك من ماضيك، ويشفيك من إدمانك لذكريات تنخر في جسمك وتصيبك بترقق الأمل. النسيان هو الكالسيوم الوحيد الذي يقاوم خطر هشاشة الأحلام.

*إن لم يكن الحب جنوناً وتطرّفاً وشراسة وافتراساً عشقياً للآخر، وعواطف صاعقة، أكثر مما يحتمل تيّار الحبّ من كهرباء، فهو إحساس لا يعوّل عليه.

*ليس في إمكان شجرة حبّ صغيرة، نبتت للتوّ، أن تواسيك بخضرتها، عن غابة متفحّمة لم تنطفئ نيرانها تماماً داخلك، وتدري أن جذورها نجت من النار، ومازالت ممتدة فيك.

*إنّ حبّاً كبيراً وهو يموت، أجمل من حبّ صغير يولد. أشفق على الذين يخلعون حدادهم العاطفيّ على عَجَل.

*أنت لا تعثر على الحب. هو الذي يعثر عليك. لا أعرف طريقة للتحرُّش بالحبّ أكثر خبثاً من تجاهلك له.

*أتوق إلى نصر عشقي مبني على هزيمة. لطالما فاخرت بأنني ما انتصرت مرّة على الحب.. بل له.

*بعد فراق عشقيّ، ثمّة طريقتان للعذاب: الأولى أن تشقَى بوحدتك، والثانية أن تشقَى بمعاشرة شخص تستعين به على نسيان آخر.
(وهذه الخاطرة الأخيرة سأعتبرها همسة أخوية من أجل كلّ أنثى ..حمقاء)

*أيتها الحمقاء.. أنتِ لن تكسبي رجلاً إلاّ إذا قرّرت أن تحبّي نفسك قبل أن تحبّيه، وتدلّليها أكثر ممّا تُدلّلينه. إن فرَّطتِ في نفسكِ عن سخاء عاطفي، فستخسرينه. انظري حولك.. كم المرأة الأنانيّة مشتهاة!
__________________
الحب كالنبيذ ..القليل منه يجعلنا سعداء
والكثير يجعلنا حمقى


في الضعف تكمن قوتي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 7th May 2008, 11:22 PM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
اوه يا سيلين ...لو تعلمين كم اعدت لي ذكريات مع أحلام مستغانمي ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ذاكرة الجسد ..................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يالله ................!!!!!!!!!!!!! لا أنسى عندما قرأت هذه الرواية التي تناقلناها أنا واصدقائي واحداً تلو الآخر ...وكل واحد بعد الانتهاء منها تراه في حالة غير الحالة ......
اذكر أنني عندما قرأت هذه الرواية بقيت حوالي اسبوع وانا في حالة لا استطيع أن اصفها إلا بأنها ارتفاع فوق كل الأرضيات التي تشدنا إلى الاسفل لنسمو بأرواحنا إلى الإحساس اللاواعي ..إلى الشعور الخلاق ...إلى الفكر اللامنتمي ....رواية لا استطيع نسيان حذافير تاثري بها ...
ومن ثم جاءت روايتها الثانية فوضى الحواس ولكنها لم تترك اثرا كما تركت ذاكرة الجسد ......
اشكرك سيلين على هذه الذكرى التي أعدتها لي ...وعلى هذه العبارات التي اخذتها من روايتيها ....عبارات ربما فهمها عسير على من فقد معنى ذاكرة الجسد ففقد معها ذكرى الروح فصارت حواسه فوضى ....!!!!!!
أحلام مستغانمي ...كنت الأفق الوسيع ولا زلتي .....!!!!!؟؟؟؟؟؟
شكرا عزيزتي سيلين .

__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 9th May 2008, 02:16 PM
الصورة الرمزية celine
celine celine غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: Syria
المشاركات: 172
الجنس: انثى
celine
أمنيات نسائية.. عكس المنطق......

طالما تردّدت في الاعتراف بأحلامي السريّة، خشية أن تهاجمني الحركات النسويّة. وحدي ناضلت كي يعيدني حبّك إلى عصور العبودية، وسرت في مظاهرة ضد حقوق المرأة، مطالبة بمرسوم يعلن حظر التجول على أي امرأة عاشقة، خارج الدورة الدموية لحبيبها.
***
قبلك حققت حلم الأُخريات، واليوم، لا مطلب لي غير تحقيق حلمي في البقاء عصفورة سجينة في قفص صدرك، وإبقاء دقات قلبي تحت أجهزة تنصّتك، وشرفات حياتي مفتوحة على رجال تحرّيك. رجل مثلك؟ يا لروعة رجل مثلك، شغله الشاغل إحكام قيودي، وشدّ الأصفاد حول معصم قدري. أين تجد الوقت بربّك.. كي تكون مولاهم.. وسجّاني؟
امرأة مثلي؟ يالسعادة امرأة مثلي، كانت تتسوق في مخازن الضجر الأنثوي، وما عاد حلمها الاقتناء.. بل القِنانة، مذ أرغمتها على البحث عن هذه الكلمة في قاموس العبودية. وإذا بها تكتشف نزعاتك الإقطاعيّة في الحبّ. فقد كنت من السادة الذين لا يقبلون بغير امتلاك الأرض.. ومن عليها.
كانت قبلك تتبضّع ثياباً نسائية.. عطوراً وزينة.. وكتباً عن الحرية. فكيف غدت أمنيتها أن تكون بدلة من بدلاتك.. أو ربطة من ربطات عنقك... شاهدت على التلفزيون الأسرى المحررين، لم أفهم لماذا يبكون ابتهاجاً بالحريّة، ووحدي أبكي كلّما هدّدتني بإطلاق سراحي. ولماذا، كلّما تظاهرت بنسيان مفتاح زنزانتي داخل قفل الباب، عُدت لتجدني قابعة في ركن من قلبك.
وكلّما سمعتُ بالمطالبة بتحقيق يكشف مصير المفقودين، خفتُ أن يتم اكتشافي وأنا مختفية، منذ سنوات، في أدغال صدرك.
وكلّما بلغني أن مفاوضات تجرى لعقد صفقة تبادل أسرى برفات ضحايا الحروب، خفت أن تكون رفات حبّنا هي الثمن المقابل لحرّيتي، فرجوتك أن ترفض صفقة مهينة إلى هذا الحد.. ورحت أعدّ عليك مزايا الاعتقال العاطفي.. علني أغدو عميدة الأسرى في معتقلات الحب.

من مقالات أحلام مستغانمي ........بتصرف



شكرا سمر على كلامك الحلو انبسطت انو عجبتك الخواطر ...... وبحب قول انو أحلام مافينا نقرالها شي بدون ما نحس بفرح لأنو هيي قدرت تكتب شي يمكن معروف وبديهي بس هي ربنا مميزها بقدرة لغوية فظيعة ..... وأنا قلتلك سمر انو المشترك بينك وبينها انو كمان اللي بيقرالك بيشعر بنفس الفرح لأنك انتي كمان عندك هالنعمة انو تكتبي الكلام المناسب وبوقتو ....واكيد في عالم هيك بس قلال ........شكرا كتيييير لمشاركتك بموضوعي .
__________________
الحب كالنبيذ ..القليل منه يجعلنا سعداء
والكثير يجعلنا حمقى


في الضعف تكمن قوتي

آخر تعديل بواسطة celine ، 9th May 2008 الساعة 02:19 PM سبب آخر: تنسيق
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11th May 2008, 01:48 AM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
شكرا" شكرا" شكرا"

.................................................. .................................................. ......
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16th May 2008, 05:41 PM
صمت الوداع صمت الوداع غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 20
الجنس: ذكر
صمت الوداع is on a distinguished road
احلام مسغانمي الكاتبه والمبدعه الجزائريه .....
هذه بعض المقتطفات التي استوقفتني في فوضى الحواس ...

"القبلة هي الفعل العشقي الوحيد الذي تشترك فيه جميع حواسنا ، نحن في حاجة لحواسنا الخمس لتقبيل شخص"

"فالحب كالموت هما لغزان كبيران في هذا العالم، كلاهما مطابق للآخر في غموضهُ.. في شراستهُ .. في مباغتته .. في عبثيته..في أسئلتهُ"

"من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

"الحب ككل القضايا الكبرى في الحياة ، يجب أن تؤمني به بعمق ، بصدق ، بإصرار ، و عندها فقط تحدث المعجزة"

"إن لحظة حب تبرر عمراً كاملاً من الانتظار"

"الوقت عدو العشاق"


تحياتي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17th May 2008, 11:56 PM
الصورة الرمزية celine
celine celine غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: Syria
المشاركات: 172
الجنس: انثى
celine
Smile شكراً

سؤال : أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الاشياء التي بكينا بسببها يوماً..

مأساة الحب الكبير أنه يموت دائماً صغيرً بسبب الأمر الذي نتوقعه الأقل...

ثمة نساء يصبحن أجمل في الغياب

يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب فكل ما نقوله من تلقاء نفسنا هو صادق..

من الأسهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه واكتشاف أنه بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا

الحب لايتقن التفكير والأخطر أنه لا يملك ذاكرة

الحب ليس سوى حالة ارتياب ...فكيف لك أن تكون على يقين من احساس مبني أصلاً على (فوضى الحواس) وعلى حالة متبادلة من سوء الفهم يتوقع فيها كل واحد أنه يعرف عن الآخر ما يكفي ليحبه في الواقع هو لايعرف أكثر مما أراد له الحب أن يعرف ولا يرى فيه أكثر مما حدث له أن أحب في حب سابق ولذا نكتشف في نهاية كل حب أننا في البدء كنا نحب شخصاً آخر .......





شكرا أخ نيقولا شكرا شكرا شكرا عتعليقك اللي فرحني كتير ........شكراً صمت الوداع لمرورك اللطيف واللي ذكرت فيه عبارات مفضلة عندي كمان...
__________________
الحب كالنبيذ ..القليل منه يجعلنا سعداء
والكثير يجعلنا حمقى


في الضعف تكمن قوتي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 9th June 2008, 02:27 PM
الصورة الرمزية إنانا
إنانا إنانا غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 107
الجنس: انثى
إنانا is on a distinguished road


في البداية أود أن أشكرك عزيزتي سيلين على الموضوع اللي سبقتيني عليه...


ذاكرة الجسد، فوضى الحواس و عابر سرير كانت من أجمل وأغنى الروايات التي قرأتها وذلك من جميع النواحي المتعلقة بالنقد الأدبي للرواية بناءً ومضمون...


وقد لمست في كل من قرأها ما قالته في إحدى رواياتها :




*كانت تكتب لتردي أحداً قتيلاً، شخصاً وحدها تعرفه ولكن يحدث أن تطلق النار عليه فتصيبك أنت*






فقد لمست أحلام تجاويف قلوبنا وأذهلتنا بسرد دفائن أسرارنا بأسلوب أدبي رائع ...

فلا عجب أن كتب فيها الشاعر الكبير نزار قباني قائلاً:



قرأت رواية (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي, وأنا جالس أمام بركة السباحة في فندقسامرلاند في بيروت.

بعد أن فرغت من قراءة الرواية, خرجت لي أحلام من تحت الماءالأزرق, كسمكة دولفين جميلة, وشربت معي فنجان قهوة وجسدها يقطُرُ ماءً..
روايتهادوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات, وسبب الدوخة أنّ النصّ الذيقرأته يشبهني الى درجة التطابق, فهو مجنون, ومتوتر, وإقتحاميّ, ومتوحش, وإنساني, وشهواني.. وخارج عن القانون مثلي. ولو أن أحداً طلب أن أوّقع إسمي تحت هذه الروايةالإستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر.. لما تردّدت لحظة واحدة..
هل كانت أحلاممستغانمي في روايتها (تكتبني) دون أن تدري..
لقد كانت مثلي تهجم على الورقةالبيضاء, بجماليّة لا حدّ لها.. وشراسة لا حدّ لها.. وجنون لا حدّ له...
الروايةقصيدة مكتوبة على كل البحور.. بحر الحب, وبحر الجنس, وبحر الايديولوجية, وبحرالثورة الجزائرية بمناضليها ومرتزقيها, وأبطالها وقاتليها, وملائكتها وشياطينها, وأبنائها وسارقيها..
هذه الرواية لا تختصر ذاكرة الجسد فحسب, ولكنها تختصر تاريخالوجع الجزائري والحزن الجزائري, والجاهلية الجزائرية التي آن لها انتنتهي..
وعندما قلتُ لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام, قال لي: "لاترفع صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها فسوف تجنّ...
أجبته: دعها تُجن.. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلامجانين!!



لندن 20 / 08 /1995




تحياتي وللحديث تتمة...

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10th June 2008, 01:19 PM
الصورة الرمزية إنانا
إنانا إنانا غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 107
الجنس: انثى
إنانا is on a distinguished road
أحببتها عندما قالت...


*يسألونك ماذا تعمل ... لا ماذا كنت تريد أن تكون .. يسألونك ماذا تملك لا ماذا فقدت ... يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها لا التي تحبها يسألونك ما اسمك لا ما إذا كان هذا الإسم يناسبك ...يسألونك ما عمرك لا كم عشت من هذا العمر ...يسألونك أي مدينة تسكن لا أية مدينة تسكنك ..يسألونك هل تصلي ولا يسألونك هل تخاف الله ....ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت ....
فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطاياهم *

لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات فالصمت أمام المطر أجمل ***نحن نتجمل بالكلمات ونختارها كما نختار ثيابنا حسب مزاجنا وحسب نوايانا...

الأشياء الحميمة نكتبها ولا نقولها فالكتابة هي اعتراف صامت .........**

*تحبطني تلك الخيبة الصامتة وذلك الندم المدفون تحت الكلمات **

*في بعض الأوقات يحدث الصمت فيك أثراً لن يستطيع أن يحدثها الكلام أو أكثر من الكلمات **

كان له جمالية الحزن الذي أكسبه بلاغة الصمت وفصاحة التهكم بحيث كان أن ضحك أدركت أنه يدعوك إلى مشاركته البكاء **

الصدمة تجعلنا نفقد دائماً شيئاً متأخراً شيئاً يغرقنا في الصمت **

لم أبحث للكثير من الأسئلة عن أجوبة لأنني لن أجدها فالأجوبة عمياء وحدها الأسئلة هي التي ترى *

* كل المشاعر التي تستنجد بالبوح هي مشاعر نصف كاذبة ** وحده الصمت هو ذلك الشيء العاري الذي يخلو من الكذب *

أحياناً يلزمنا كتابة كتاب كبير جداً لنجيب على سؤال من كلمة واحدة ( لماذا ؟ ) **

* لا تصدق أن العذاب يجعلك أقوى وأجمل وحده النسيان يستطيع ذلك عليك أن تلقي على الذاكرة تحيه حذرة فكل عذاباتك تأتي من التفاتك إلى نفسك **


ليت أصوات من نحب تباع في الصيدليات لكي نشتريه لأننا نحتاج إلى أصواتهم لكي نعيش ونحتاج أن نتناوله ثلاث مرات قبل الطعام وقبل النوم ومرة عندما يهجم علينا الفرح أو الحزن فجأةًً فلا نتذكر سواهم أي علم هذا الذي لا يستطيع أن يضع أصوات من نحب في حبات الدواء أو زجاجاته كي نتناولها سراً عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه **


كما الصورة التي تؤخذ في الضوء ولكنها لا تولد إلا في العتمة كان حبي يحتاج إلى التستر فمن تلك الغرف الصغيرة المظلمة التي تحمض فيها الأفلام أدركت ضرورة العتمة في كل شيء ** أن كل أبداع في الحياة يكون وليداً للمشاعر والأحاسيس التي تختلج بداخل الإنسان ولن نستطيع أن نفهم ماذا يعني الشاعر مثلاً بقصيدة نظمها *


أن أجمل الأشياء هي التي يقترحها الجنون ويكتبها العقل ***

يقول كلاماً مربكاً لم يقله قبله رجل وإذا به يصبح الأهم ,..** غالباً وأنا ألهو باندهاشي به تبدأ الكارثة فالحب ليس سوى الوقوع تحت صاعقة المباغة***

يحدث للحياة أن تهدي أليك الشيء الذي تحبه الأكثر في المكان الذي تكرهه فطالما أذهلتني الحياة بمنطقها غير المتوقع ***

مدهش هو الحب يأتي دائماً بغتة في المكان واللحظة اللذين نتوقعهما الأقل حتى أننا قلما نستقبله في هيأة تليق به .**.

هناك مصيبتان في الحياة : الأولى أن لا تحصل على ما تريده .... والثانية أن تحصل عليه .....

نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين نتعلمها من خدوشنا ومن كل ما تبقى منا أرضاً بعد سقوطنا ووقوفنا وسوف نتعلم كيف نتخلى كل مرة عن شيء نتركه خلفنا عن أحد ...أو مبدأ ....أو حلم .... نحن نأتي إلى هذه الحياة كمن ينقل أثاثه وأشيائه محملين بالمبادئ .. مثقلين بالأحلام محوطين بالأهل والأصدقاء ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئاً وتركنا خلفنا أحد ويبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم والذي أصبح كذلك لأنه تسلق سلم الأهميات...بعدما فقدنا ما كان أهم منه


لان الحب يعنيك لابد أن يعنيك الموت أيضاً فالحب كالموت : هما اللغزان الكبيران في هذا العالم كلاهما مطابق للأخر في غموضه في شراسته في مباغتته في عبثيته وفي أسئلته ....نحن نأتي ونمضي دون أن نعرف لماذا أحببنا هذا الشخص دون أخر ؟؟؟ ولماذا نموت اليوم دون يوم أخر ؟؟؟ لماذا الآن ؟؟؟ ولماذا هنا ؟؟؟ لماذا نحن دون غيرنا ؟؟ ولهذا فإن الحب والموت يغذيان وحدهما كل الأدب العالمي فخارج هذين الموضوعين لا يوجد شيء يستحق الكتابة .....



تحياتي...
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12th June 2008, 04:46 PM
الصورة الرمزية celine
celine celine غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: Syria
المشاركات: 172
الجنس: انثى
celine
مواسم لاعلاقة لها بالفصول

هُنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له ..

هُنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له ..

هُنالك مواسم للحزن الذي لا مبرر له ..

هُناك مواسم للمفكرات الفارغة ..

والأيام المتشابهة البيضاء ..

هُنالك أسابيع للترقب وليالٍ للأرق ..

وساعات طويلة للضجر ..

هُنالك مواسم للحماقات .. وأخرى للندم ..

ومواسم للعشق .. وأخرى للألم ..

هُنالك مواسم .. لاعلاقة لها بالفصول ..

**

**

هُنالك مواسم للرسائل التي لن تُكتب ..

للهاتف الذي لا يدق ..

للاعترافات التي لن تقال ..

للعمر الذي لا بد أن ننفقه في لحظة رهان ..

هُنالك رهان نلعب فيه قلبنا على طاولة القمار ..

هُنالك لاعبون رائعون يمارسون الخسارة بتفوق ..

**

**

هُنالك بدايات السنة أشبه بالنهايات ..

هُنالك نهايات أسبوع أطول من كل الأسابيع ..

هُنالك صباحات رمادية لأيام لا علاقة لها بالخريف ..

هُنالك عواصف عشقيه لا تترك لنا من جوار

وذاكرة مفروشة لا تصلح للإيجار ..

**

**

هُنالك قطارات ستسافر من دوننا ..

وطائرات لن تأخذنا أبعد من أنفسنا ..

هُنالك في أعماقنا ركن لا يتوقف فيه المطر ..

هُنالك أمطار لا تسقي سوى الدفاتر..

هُنالك قصائد لن يوقعها الشعراء ..

هُنالك ملهمون يوقعون حياة شاعر ..

هُنالك كتابات أروع من كاتبها ..

هُنالك قصص حب أجمل من أصحابها ..

هُنالك عشاق أخطئوا طريقهم للحب ..

هُنالك حب أخطأ في اختيار عشاقه ..

**

**

هُنالك زمن لم يخلق للعشق ..

هُنالك عُشاق لم يخلقوا لهذا الزمن ..

هُنالك حُب خلق للبقاء ..

هُنالك حُب لا يبقي على شيء ..

هُنالك حُب في شراسة الكراهية ..

هُنالك كراهية لا يضاهيها حب ..

هُنالك نسيان أكثر حضوراً من الذاكرة ..

هُنالك كذب أصدق من الصدق ..

**

**

هُنالك أنا

هُنالك أنت

هُنالك مواعيد وهمية أكثر متعة من كل المواعيد..

هُنالك مشاريع حب أجمل من قصة حب ..

هُنالك فراق أشهى من ألف لقاء ..

هُنالك خلافات أجمل من أي صلح ..

هُنالك لحظات تمر عمراً ..

هُنالك عمر يحتضر في لحظة ..

هُنالك أنا .. وهنالك أنت ..

هُنالك دائماً مستحيل ما يولد مع كل حب



شكرا الك زميلتي إنانا ...الأقوال رائعة جداً وانبسطت فين كتيييييييير ........الموضوع موضوعك وموضوع الكل و مو حكر عحدا .......حلاوة المنتدى بالمشاركة.....بانتظار المزيد

http://www.zaidal.com/229/showthread.php?t=7580
__________________
الحب كالنبيذ ..القليل منه يجعلنا سعداء
والكثير يجعلنا حمقى


في الضعف تكمن قوتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:45 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص