موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الروحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 9th December 2005, 09:50 PM
Abu Julian Abu Julian غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 588
الجنس: ذكر
Abu Julian
بناءً على نبوءة ميخا النبي القائلة: ""اما انت يا بيت لحم افراتة وانت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ ايام الازل" (ميخا 2:5)، فقد كان حمل عيد الفصح (اليهودي) يختاره الكهنة من بيت لحم، ويؤخذ ليربى في الهيكل في أورشليم حتى يوم الفصح (يوم الكفارة العظيم) - كما في سفر اللاويين، الإصحاح 16 - ليقدّم ذبيحة كفارية عن خطايا الشعب مرّة في السنة......

وهكذا وُلد حمل الله الذي يرفع خطية العالم في بيت لحم، ونهاية مطافه كانت أورشليم......حيث قدّمه رئيس الكهنة "قيافا" ذبيحة كفارة ليس عن خطايا الشعب فقط، بل عن خطايا العالم كلّه.... يقول الكتاب: " فقال لهم واحد منهم وهو قيافا كان رئيسا للكهنة في تلك السنة. انتم لستم تعرفون شيئا. ولا تفكرون انه خير لنا ان يموت انسان واحد عن الشعب ولا تهلك الامة كلها. ولم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبأ ان يسوع مزمع ان يموت عن الامّة. وليس عن الامة فقط بل ليجمع ابناء الله المتفرقين الى واحد" (يوحنا 49:11-52)..... فرئيس الكهنة في العهد القديم هو فقط من يذبح خروف الكفارة ويدخل بدمه إلى قدس الأقداس ويرش على قرون المذبح، فيصفح الله عن خطايا الشعب..........
ولكن الرب يسوع المسيح هو حمل الله، الذبيحة،.....وهو أيضاً رئيس الكهنة....."Heb:6:20: حيث دخل يسوع كسابق لاجلنا صائرا على رتبة ملكي صادق رئيس كهنة الى الابد".....Heb:7:26: لانه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار اعلى من السموات".....Heb:8:1: "واما راس الكلام فهو ان لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في السموات".....Heb:9:11: "واما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم والاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة".... هو من قدّم نفسه طوعاً للموت من أجلنا.....عوضاً عنّا.......... وعندما صعد إلى السماء، دخل إلى قدس الأقداس بدمه هو - إذ هو الذبيحة ورئيس الكهنة - وقبل الله هذا الدم الكريم، صافحاً عن خطايا العالم.....ذبيحة أبدية متجدّدة دوماً في سر القربان المقدّس...... ولمرّة واحدة، كما قال هو ذاته: "روح الرب عليّ لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للمأسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية، واكرز بسنة الرب المقبولة" (لوقا 18:4، 19)......أي بسنة طقوس كاملة...... كل الطقوس التي كان اليهود يكرّرونها كل سنة، قام بها الرب يسوع بذاته، سنة طقسية واحدة مقبولة لدى الله، ختمها بموته على الصليب وقيامته وصعوده ودخوله قدس الأقداس........سنة طقسية واحدة وكاملة، غير متكرّرة.....كافية لمغفرة خطايا العالم كله...............
وهذه "السنة المقبولة" ابتدأت في مغارة بيت لحم.............
شكراً لتعب محبتك من أجلنا يا رب!!.....وليقل الجميع آمين........
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #17  
قديم 13th December 2005, 05:56 PM
maikel maikel غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 247
maikel
اعذروني إن تمنيته سعيداً...

من وحي كتاب "النبي" لجبران
وظل الشيخ المسن ينتظر سفينته، فقالت له فتاة في عمر الورود: حدثنا عن العام القادم، فصعد الى السفينة وقال: وداعا، الريح تأمرني بأن أغادركم، فالمحبة لا تعرف عمقها الا ساعة الفراق. ومسح عام 2005 دمعة عن عينيه.
وأردف يقول:
باسم الحب الصافي المتلألىء في عيون الامهات الوالدات بعد مخاض عسير،
باسم السلام المنشود في العراق وفلسطين والسودان وغيرها من بقاع الارض المكلومة،
باسم أطفال العراق الخائفين من الذهاب الى كنيسة الآباء والاجداد، خوفا من هدية ملغومة، يداعبهم بها أبناء الظلام،
باسم العدالة الباحثة عن مذود لتولد فيه، وليس لها حجر تسند اليه رأسها،
باسم الطفولة وحقوقها المعترف بها وتلك المسلوبة،
باسم الابتسامة على وجوه الناجحين فوق مقاعد الدراسة وفوق كل طرق الحياة،
باسم الشباب، بعنفوانهم وتمردهم وتنظيراتهم وانتظاراتهم،
باسم العائلة المثقلة بالاقتصاد المتدهور وما زالت متشبثة بالمحبة كعنوان الوفاء،
باسم الشيخ أو المسن الذي يحسد "بابا نويل" على حيويته ومحبة الناس له،
باسم المريض في مشفاه، والمنتظر قدوم أحدهم ومعه هدية العيد، لتخفف عنه أوجاع الصليب،
باسم الذي أسلم نفسه بين ذراعي الموت ولم يتوان عن قول كلمة حب لمن يحب،
باسم الباذر الحبوب المتأمل مع أمطار الميلاد ان تهطل أمطار الخير على الارض،
باسم اليتامى والثكالى، باسم الحزانى والمشردين، باسم الجائعين والعطاش الى السلام والحقيقة والعدالة،
باسم الناجين من أهوال الارهاب وباسم ضحاياه، باسم الهالكين تحت وطأة الزلازل، التي لا يقوى انسان اليوم، المدجج بوسائل التكنولوجيا كافة، على التصدي لها،
باسم المجاهدين جهادَهم الاكبر، في سبيل التأسيس لحضارة المحبة، في العقول والنفوس والضمائر، قبل الدول والأمم والشعوب،
باسم العيد، وباسم صاحب العيد، أتنمى لكم عاما جديدا.
واعذروني إن تمنيته أن يكون... سعيدا.
قال هذا، ولملم أمتعته، ومضى في سبيله



منقول
__________________
الحياة دمعة وابتسامة :دمعة تطهر القلب وتكشف أسرار الحياةوغموضها,وابتسامة عنوان فرحي بوجودي...
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 14th December 2005, 11:05 AM
Abu Julian Abu Julian غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 588
الجنس: ذكر
Abu Julian
وعلى الأرض السلام.....

رنّمت الملائكة، قائلة: "المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام للّذين بهم المسرّة"........

قبل مجيء الرب يسوع كان هناك عداوة بين أهل الأرض وبين الله...... الله الكلّي القداسة يبغض الخطيئة بشدّة...... وآدم جلب لنا تلك الخطيئة..... أحضر الدبّ إلى كرمه (كما يقول المثل)، فأتلفت الخطيئة كل شيء..... أقصتنا عن ينبوع المحبة...... عن الخير الأعظم....... عن النور..... فرمت بنا في غياهب الظلمة...... الظلمة الخارجية المرفوضة من الله...... خارج مملكة الله...... وهذا أشد عقاب يلقاه الجنس البشري...........

وعدالة الرب حتّمت موت الإنسان الخاطئ...... موت الجسد..... وهناك الموت الأدبي: الإقصاء النهائي عن الله إلى الأبد، حيث لا نهاية...... البقاء في الظلمة الخارجية، حيث الشيطان وأعوانه أسياد علينا، يذلّوننا (كما في مصر، أرض العبودية والظلم والذل.....حيث لا أمل ولا رجاء.... حيث فقد الشعب رجاءه بالخلاص).......... هذا ما جرّته علينا الخطيئة، ولم يظلمنا الرب..... بل نحن ظلمنا أنفسنا........

ورحمة الرب تحتّم خلاص هذا الإنسان المسكين البائس، الفاقد الأمل......... وعد بالخلاص: بمحو الصكّ الذي علينا..... إنزال العقوبة الشديدة (غضب الله) في الإنسان الذي تكمن فيه الخطيئة ..... وذلك بإرسال المخلّص، من نسل المرأة.... وتلك المرأة هي عذراء (كما يخبرنا أشعياء النبي)....... والله هو المخلّص، كما في الآيات التالية: Is:45:15: "حقا انت اله محتجب يا اله اسرائيل المخلص"...... Is:43:11: "انا انا الرب وليس غيري مخلص"....... Is:60:16: "وترضعين لبن الامم وترضعين ثدي ملوك وتعرفين اني انا الرب مخلصك ووليك عزيز يعقوب"......... Jer:14:8: "يا رجاء اسرائيل مخلصه في زمان الضيق لماذا تكون كغريب في الارض وكمسافر يميل ليبيت (تذكرني هذه الآية بقصة تلميذي عمواس)"..... Ex:15:2: "الرب قوّتي ونشيدي.وقد صار خلاصي. هذا الهي فامجّده.اله ابي فارفعه"........ 2Sm:22:3: "اله صخرتي به احتمي .ترسي وقرن خلاصي. ملجإي ومناصي. مخلّصي من الظلم تخلصني"........

ولكي تجتمع العدالة مع الرحمة - هذه المعادلة الصعبة - تجسّد الرب يسوع، الله الكلمة، البار الذي بلا خطيئة..... حمل جسدنا، ودان الخطيئة فيه...... حمل غضب الله كاملاً نيابة عنّا..... البار عوضاً عن الخاطئ (الممثّل ببارباس)...... قبل بالقيد لكي يحرّرنا...... قبل أن يُظلم، ولم يدافع عن نفسه...... وبهذا نالت عدالة الله كفايتها من الإنسان..... وانمحى صكّ عبوديّتنا إلى غير رجعة (شرط الثبات على حال الطهر)....... وعاد لنا سلامنا مع الله....... إذ قد دينت الخطيئة...... وغُسلنا منها....... وكما يقول إشعياء النبي عن آلام الرب يسوع: "Is:53:5: وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل آثامنا تاديب سلامنا عليه وبحبره شفينا"..... نال التأديب عنا حتى نفوز بالسلام..... وجراحاته شفتنا...........

قبل الفداء - حيث أن الخطيئة كانت ما تزال في الأرض - كانت عدالة الله هي السائدة....... وبعده فاقت رحمة الله عدالته، لأن عهد البرّ الجديد - عهد الدم المخلّص - بدأ.......... عهد السلام على الأرض..... السلام الحقيقي مع الله، ومع أنفسنا........ وسلامنا مع أنفسنا هو نوالنا "فيزا" الملكوت، مختومة على جواز سفرنا، والتي تمنحنا حقّ المواطنة هناك..... هناك نحن أبناء.... أصحاب الدار، ولسنا بعد غريبين...... إن كنّا نعاني الكثير هنا من غربتنا (عن الوطن - والأهل - أو حتى بين الأهل وداخل الوطن، أي وطن)، لكن لنا وطن كلّه نور وغبطة، يعوّض علينا لحظات الألم القليلة التي نعاني منها..... يعوّض بما لا يقاس.......

هذا هو "السلام على الأرض" الذي بشّرتنا به الملائكة عند ميلاد رئيس السلام في المغارة في بيت لحم........... هذا هو المخلّص الملك...... ملكوته ليس من هذا العالم...... جاء متجرّداً عن كل متاع الدنيا...... حتى أنه لم يحمل من نيّة أحد يستقبله في بيته..... بل شاء أن يولد في مغارة متواضعة..... وطوال حياته لم يكن له أين يسند رأسه.......... وآلامه ابتدأت من اللحظة الأولى من ميلاده........ ووجهته منذ البدء كانت "الصليب"........

وكل من يريد الخلاص والسلام الحقيقي، فليأتِ إليه..... وليتعلّم منه..... وليتبع آثاره!...... والبداية هنا: في مغارة بيت لحم...............
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 14th December 2005, 08:49 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
هيهات يا بو الزُّلًف ْ
-------حكمة سماوية ْ
طفل المغارة انتصرْ
-------ع َ أصل الخطيّة ْ
**
رَبّي وعَدني و وفا
------ما أجمل وعودو
يملا حياتي الدّفا
-----إغفا على زنودو
درب الهنا و الصفا
-----فارِش ْ لنا ورودو
يغسل قلوب ْ الجفا
-----ب ِ نهر ْ المعموديّةْ
**
من الرب كان الوعد
-----يعمل لنا زيارة ْ
للأرض حقّق ْ مجد ْ
-----مولود الطهارة
مذود وضيع: المهد
-----و المملكة:مغارة
و الأمْ :طُهْر ْ الورد
-----عذراء ْ شرقيّة
*****


وكل عام & أنتم بخير
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 14th December 2005, 09:39 PM
Abu Julian Abu Julian غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 588
الجنس: ذكر
Abu Julian
جميل جداً أن نتغنّى بمراحم الرب........ والأجمل أن ذكره يحرّك المواهب فينا!....... موهبتك متميّزة، أخي زياد........أزادك الله!......
وإليك وللجميع أهدي هذه الترنيمة:

http://www.arabaudio.com/hymns/ziad_.../zs2/zs207.ram
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 15th December 2005, 10:43 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
-ماذا يقول لنا طفل المغارة :

يا أخوتي جايي أنا تا زور ْ
أرضْ اللي بيّي الرب عمّرها

لا بْ مملكة طامع و لا بقصور
جايي ذنوب الناس : اغفرها

جايي تَ إمسح دمعة المقهور
-بإيدَين عَ الخَشْبهِ حَ سمِّرها

جايي أنا تا حرّر ْ المأسور
و اجمع كروم الرب, أعصرها

و أحمل أنا الخمر الجديد و دُور
إملا كؤوس الحب,عطِّرها

بْ أحلا عطر ْ من ريحة البخّور
صوب السّما تَ الروح يغمرها

جايي تَ حقّق ْ وعْد ْ بالمزمور
داوود بالكلمات سطّرها

جايي تَصالح ْ آمر ْ و مأمور
و قدِّم ْ ذبيحة , الرب ْ ناطرها

و ما نعود ْ محتاجين بَعد ْ: نذور,
نذر ْ السما : للأرض غيَّرها

عهدي الجديد يصير عهد النُور
درب ْ السّما : شَرَّع معابرها..
***
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 17th December 2005, 10:28 PM
Abu Julian Abu Julian غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 588
الجنس: ذكر
Abu Julian
إن مخلصنا قد افتقدنا من العلى من مشرق المشارق

بتمنى تقبلوني ضيفة عالمنتدى بهالتأمل...... كل عام وأنتم بخير........ عندليب (أم جوليان):

أتى المسيح فأنار الظلمة بنوره الشفاف الساطع
أتى المسيح فادفأ المسكونة بمحبته الغامرة
مَن هو النور، مَن كلمتُه مصباح لخطانا، مَن أشرق على الكون، مَن أنار الظلمة...... وُلد في مغارة معتمة
مَن هو دفء الحياة، مَن حقه كالنار يفحص النوايا، مَن محبته تحضن وتذيب الثلوج.... ولد في مغارة باردة
السماء وهبتنا هدية ليس لها مثيل.... طفلاً إلهيا، رئيس السلام...... والأم العذراء أعطتنا ابنا.....والأرض مذوداً.
السماء و الأرض والبشر قد فرحوا معا، لأنه ولد لنا ولد وأعطي لنا ابن وهو عمانؤيل الله معنا....هو المسيح ينبوع الحياة وواهب البركات
فلنفرح ولنفرح ولنتهلل به لأنه هذا هو عرس السماء و الأرض، وقد دعينا كلنا إليه
إن كنت تنتظره بفرح فافرح اكثر، لان الفرح سيوهب لك أضعافا
إن كنت تنتظره بعد تعب و كد فافرح، لأنه أتى من يبارك تعبك و يحمل عنك
إن كنت تنتظره بشوق فليزد شوقك، لان الرب قريب على الأبواب
إن كنت تنتظره بحب فافتح قلبك ووسع جدرانه أكثر و أكثر، لأنه يرتاح في القلوب الواسعة
إن كنت تنتظره بإيمان فتقوّى، لان الطفل الإلهي يحب الساهر على خلاص نفسه
إن كنت تنتظره برجاء هلم افرح ، لان الملاك بشرنا بطفل يعيد لنا الرجا،, يصالحنا مع الآب و مع أنفسنا و مع القريب
إن كنت تنتظره بضيق فلا تخف، لان أبوابه واسعة
إن كنت تنتظره بصمت فتعزى، لان صمتك سيتحول إلى ترانيم
إن كنت تنتظره بدموع الندامة فابك أكثر، لان مجيئه قد اقترب، طفل مقمط ينظر بحنو إلى القلوب المغسولة بالدموع
إن كنت تنتظره بغضب فارفع عنك حملك... دع نوره يلمسك و يعيدك وديعا مسالما مثله
إن كنت تنتظره بالنجاح فهنيئا لك...فقد وُهب لك اليوم أن تفرح معه أكثر
إن كنت تنتظره بالفشل فتقوى، لأنه يزورك مرارا ومرارا ليرى ثمرة تعبك
إن كنت تنتظره بخسارة.... كل الخسارات.... رغم ألمها، ليست خسارة.... إن مَلك يسوع قلبك فتشدد أيها الغصن الغض ولا تدع الريح تكسرك
إن كنت تنتظره بألم أو مرض طوباك، لأنه أتى حامل أوجاعنا
إن كنت لم تعرف كيف تنتظره، فلا زالت لديك الفرصة.... كل لحظة هي فرصة.... هو وحده من يمنح الفرص كي تلتق به
إن كنت لا تعرفه تعال وانظر أين يولد المسيح.... من أتى من أجلك و من اجلي
إن كنت تنتظره كي يفتقدك مثلي، فهلم نسبّح الذي افتقدنا من العلى.... افتقدنا رغم الضيق و المصاعب.... رغم الألم والغربة.... رغم الانشغال و السنين.... رغم أوجاعنا و آلامنا... رغم آثامنا و خطايانا
لقد افتقدنا الرب المحيي، رب الجنود... إله أتى إلى عالمي وعالمك. لا تخبره الكثير، لأنه يعرف الكثير.... ولا تخبره القليل، لأنه يحب أن يعرف الكثير! هو يريدك كما أنت، وليس كما يطلبه الآخرون منك كي تكون. هو يريدك كما أنت، كي تعرف انه افتقدك أنت اليوم و الأمس وغدا........
فتعال معي نرنّم له...لطفل مضجع في مغارة مظلمة وباردة.......
مظلمة....لكنها أعطتنا النور، لأنه هو النور....وبه عاينّا وشهدنا النور.........
باردة....لكنها أعطتنا الدفء.... وهو الدفء، وفيه الدفء........ دفء الإيمان.... الثقة....الرجاء....والمحبة.... كلها أتتنا من طفل صغير فرِح بافتقادنا جميعاً، لأنه أحبنا........



مع محبتي،
عندليب
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 17th December 2005, 11:21 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
وراء كل رجل عظيم , امرأة ..
أهلاً بالأخت العزيزة السيدة أم جوليان ضيفة هي أصلاً من أهل البيت الذي إذا لم يبنه الرب فباطلاً يتعب البنّاءون . شكراً لتواجدك بيننا و أتمنى أن تكرري هذه الزيارة الغالية.
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 19th December 2005, 02:03 PM
الصورة الرمزية سيلفانا خوري
سيلفانا خوري سيلفانا خوري غير متواجد حالياً
مشرف سابق مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: venezuela
المشاركات: 495
الجنس: انثى
سيلفانا خوري is on a distinguished road
سمعت أصوات الأجراس

تُعلن إقتراب الميلاد

والسماء تغني سمفونية الأعياد

والأشجار تعزف لحنها لسر الحياة

رأيت الشمس تحيك أثواب النور
لتستقبل الطفل يسوع

سمعت أيضاً صوت بكاء..

بكاء طفل لم يجد له مكان

أُغلقت عليه ابواب القلوب
وتُرِكَ في العَرَاء
ليعاني صقيعٌ يُجَمد الأطراف

صقيع جشع ٍ نكار.. وإستبداد وظلم أفكار

أتى للعالم!! أنكره ولم يرى فيه مكان

غير احضان امه التي بكت لبكائه

وذرفت دمعتان

تفتحتا على خديها ورداً جورياً

مفعم برائحة الحنان

بكت الأم العذراء على بكاء طفلها

وعلى نكران العالم ورأت تحت أعواد القش

صليباً مخبأ

أدركت فيه إن بدء الحياة والميلاد؟؟

لن يكون إلا بعد الموت؟؟

عندما يموت الظلام في عمق الإنسان

ويحل مكانه نور الحق ويزينه الإيمان

وتمنت الأم العذراء

أمنية في هذا الميلاد

أن نهيأ لإبنها في كل قلب مزود

نفرشه بالفضائل ونقويه بالأعمال

حتى يليق ان يكون مكاناً لطفلها الوحيد

حتى لا يشعر بالبرد من جديد

ليعود إليه الدفء وتدفء به قلوبنا

فَنَفرَح بهِ وتغني القلوب.. قبل الشفاه...

بدء العيد....
.

أشكر الإخوة الأعضاء في هذا المنتدى الكلمة التي يغرسوها في القلوب والغذاءالروحي الذي يتكرموا دائما ان يصلناعلى جوانح المحبة .
إقبلوا مني هذه النقطة في بحور عطائكم .

وكل عام وأنتم بألف خير


سيلفانا
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 19th December 2005, 03:19 PM
Abu Julian Abu Julian غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 588
الجنس: ذكر
Abu Julian
جاء في سفر العدد 15:24-17 التالي:

"وحي بلعام بن بعور. وحي الرجل المفتوح العينين. وحي الذي يسمع اقوال الله ويعرف معرفة العلي. الذي يرى رؤيا القدير ساقطا وهو مكشوف العينين. اراه ولكن ليس الآن. ابصره ولكن ليس قريبا. يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من اسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى".......

هذه كانت رؤيا بلعام بن بعور - نبي الأمم. لم يكن نبياً يهودياً..... بل أممياً!....... أظهر له الرب بزوغ ذلك الكوكب العجيب في بلاد يعقوب......... وهو إشارة على ميلاد ملك (قضيب) في إسرائيل الذي سيحطّم مملكة الشيطان (الوغى)........ ويملك على كل الشعوب........

إنها بشارة للأمم بميلاد من سيخلّصهم من ظلم واستعباد الشيطان..... يحرّرهم من العبودية للخطيئة....... إنها بشرى الخلاص للعالم أجمع، وليس لشعب منفرد..........

وهذه النبوءة ظلّ يتناقلها الأمم........... ونشأت جماعات دينية تترصّد النجوم بانتظار هذا الحدث الذي أعلمهم به الرب....... وحال ظهور النجم العجيب، أُخبر به ملوك الأمم فوراً..... وشدّوا الرحال إلى بلاد يعقوب للتمتّع برؤية ذاك الملك المولود......... حملّوا الهدايا الملكية........ ووصلوا بعد زمن بعيد........ وهناك سألوا عن مكان ولادة الملك - ملك الملوك....... وتعجّبوا بأن أهل الديار لم يعلموا شيئاً عن ذلك الحدث العظيم........ وتعجّبوا بالأكثر بأن قادتهم الروحيين كانوا يعلمون بأن المخلّص سيولد في بيت لحم - حسب النبي ميخا - ولكنهم لم يعلموا بأنه قد حان وقت افتقادهم وجاء ملء الزمان!........ يا لهم من قادة عميان!..... إنهم كالحمير التي تنقل الذهب والجواهر على ظهورها، ولا تعلم قيمتها!......... نقلوا لنا النبوءات، ولم يميّزوا الأوقات!........... عميان، وقادة عميان!........ الذين وبّخهم يوحنا المعمدان، قائلاً: "انا اعمد بماء. ولكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه. هو الذي يأتي بعدي الذي صار قدامي الذي لست بمستحق ان احل سيور حذائه" (يوحنا 26:1).... إنه كان في وسطهم وليسوا يعرفونه!!...... وكل أحاديثهم عنه!....... يبشّرون به، ويخبرون الأجيال قصصاً عنه، وعندما جاء لم يدروا به!.............

هذا الملك جاء متواضعاً............. والمتواضعون عرفوا بقدومه........ أرسل لهم الملائكة يبشّرونهم.... الرعاة الساهرون على رعيّتهم بُشّروا....... وليس معلّمي الناموس!.... فهؤلاء حُرموا من هذه المعرفة........ أعطى سرّه للصغار، ورد المتكبّرين فارغين!........

إنه إله الصغار!...... من القليل أشبع الآلاف...... والذي أعطى القليل ذكره وامتدحه (كالأرملة التي ألقت فلسين في الخزانة).... والذي يعطي ثمراً 30، ذكره قبل ال60 و 100...... القليل الذي من كل القلب يعادل ثروات كل الأثرياء الذين يعطون من فضالتهم!....... والذي يخدم الرب من كل قلبه (ولو بأي مجال - حتى إن كان التنظيف)، فهذا لا ولن ينسى هذا العطاء القليل منه - حتى وإن كان كأس ماء لم يتعب به -، وسيبارك به بالكثير!....... القليل مع الأمانة، أفضل بكثير من الكثير مع الغش!........

إلى هؤلاء الصغار جاء..... وأرسل من يبشّرهم!..... جاء من مريم المسكينة الفقيرة واليتيمة، وليس من بنات الملوك والعظماء!..... وُلد في المغارة، ووُضع في مذود..... وليس في القصور وعلى ريش النعام!.......

إفرحوا يا أيها المحتَقرين والمنبوذين والبائسين........... لقد جاء لكم أنتم........ وسوف ترون يوماً ما مقدار المجد الذي نلتموه!....... ومن احتقركم ونبذكم وأمسك أحشاءه عنكم، سيذهب فارغاً.... فإنه لا يعرفهم من أين هم!........ لا يذكر أسماءهم.......... وأما أنتم فأسماؤكم منقوشة في كفّه..... أمامه في كل حين!............ مبارك عليكم هذا المجد السامي!............
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 19th December 2005, 08:51 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
يا جراس ْ صَلّي بأجمل الألحان
--------------خَلّي جمال الروح ْ يتْجلاّ
بْ هاك ْ المهد ْ إبن المجد ْ غفيان
-------------دموع الفرح :إمّو عم ْ تْهِلاّ
متل الحَمَل ْ غافي مع الحملان ْ
-------------هالجلجله مكتوب : يوصَلاّ
الله وُلِد ْ بـــــ ِ مذودو عريان ْ
----------------تَ يستر الآثام ْ و يحلا ّ
الله وُلِد ْ بـــــ ِ مذود الرّعيان ْ
------------ت َ يكون راعي المملكه كِلا ّ
الله وُلِد ْ كاااااإبن للإنسان ْ
-----------ت َ يصير هالإنسان ابن الله
* * *
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 21st December 2005, 09:44 AM
Abu Julian Abu Julian غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 588
الجنس: ذكر
Abu Julian
وسط جو صاخب من الأضواء الملونة والموسيقى ومظاهر الاحتفالات من الزينات والتحيات,كانت امرأتان مرتديان لباسا أنيقا فاخرا تتناولان عشاءهما في مطعم فاخر جدا مع جمع كبير من الرجال والنساء...شاهدتهما إحدى الصديقات فقصدت إليهما لتسلم عليهما وسألتهما :ما المناسبة الخاصة التي بسببها أقيم هذا الاحتفال؟؟!
فقالت إحداهما : اننا نقيم حفل ميلاد لطفل في أسرتنا ,فقد أكمل السنتين . فتلفتت الصديقة حولها باستغراب ....ثم سألت : ولكن أين الطفل ؟!!!!!!
فأجابت أمه : لقد تركته في بيت والدتي لتعتني به حيث تنتهي الحفلة فلو أحضرناه معنا ما أمكننا أن نفرح ونمرح ونلهو ونرقص ....... .
..... أمر مضحك !!! أليس كذلك؟!! احتفال بذكرى ولادة طفل لا يُرحب به فيه !!!!
ولكن إذا توقفنا للتفكير فيه , لا نجده أكثر غباوة من الانشغال بعيد الميلاد المجيد بكل ما فيه من الاحتفالات بغير تذكر الشخص المجيد الذي يفترض أننا نحتفي بولادته ! وعلى هذا النحو يحتفل كثيروووووووون بعيد الميلاد !!! أنهم يزينون بيوتهم ويذهبون للتسوق من المتاجر والمحلات ويحضروون حفلات صاخبة مرحة , ويتبادلون الهديا والتحيات مع من يحبونهم ويكاد ينسون كلياً ذاك المجيد الفريد الذي يُحيى ذكرى ولادته !!!
.. وكثيرووون هم الذين لا يعرفون ولا يبالون بمعنى هذا العيد فيذهبون للكنائس ويرنمون ترانيم العيد ويحتفلون بمباهجه على وجه طقسي على سبيل العادة فقط لا أكثر... ولكنهم لا يتكبدون مشقة سؤال أنفسهم : من هو المسيح ؟ ولماذا أتى إلى عالمنا هذاا ؟ فلا يفكرون في مسئولية إيمانهم به وقبوله مخلصاً شخصيا لحياتهم !!!!
بل ألا نجد النوادي والملاهي تُـفتح أبوابها على مصراعيها حيث يحتشد أناس يصيحون ويلهون ويرقصون ويغنون وبعضهم يحتسي الخمور حتى الثمالة ليسكروا فيخرجوا هائمين صاخبين
في الشوارع ويالها من طريقة غريبة للاحتفال بميلاد أكمل وأعظم وأقدس شخص عاش على هذه الأرض !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لقد جاء الله المتجسد الى هذا العالم ليكون مخلصًا وقد قال هو نفسه إنه " جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هَلك "لوقا 19:10
ولكي ما يُخلص الرب يسوع العالم كان لا بد أن يموت عوضا عنه فالغرض الحقيقي من مجيء المسيح طفلا إالى هذا العالم هو أن يموت ليؤدي عقوبة الخطية .
...........أفضل طريقة للاحتفال بولادة المسيح هو أن تقبله الأن مخلصا لك بعدما مات لأجلك.وفي غمرة الانشغال بعيد الميلاد ليتك تخصص وقتا لتتذكر ما عمله المسيح لأجلك شاكرا إنه وافى أرضنا ليموت من أجلك لينقذك من الموت الأبدي ..فها هو الأن جالس على يمين الله مخلصا محبا قديرا مجيدا وسيعود يوماً ظاهراً بمجده الفائق الرفيع .
فهل قبلت هدية الخلاص من يد الله؟
إن كان لا فاقبلها اليوم فيكون هذا اليوم هو يوم ولادتك الروحية. عندئذ تختبر مغزى مجيء المسيح طفلا إالى هذا العالم .

منقول
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 21st December 2005, 12:51 PM
الصورة الرمزية سناء جلحوم
سناء جلحوم سناء جلحوم غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,980
الجنس: انثى
سناء جلحوم will become famous soon enough
Thumbs up قصة راعي الميلاد

يروى أنه لما ولد يسوع في مغارة بيت لحم ...وظهر الملاك بغتةً يبشر قائلاً " لاتخافوا ..فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون للشعب كله :
فاليوم في مدينة داوود ولد لكم مخلص وهو المسيح الرب .
والعلامة لكم أنكم تجدون طفلاً في قٌمطٍ ..مضجعاً في مذود ( لو 2:10_12) هرع جميع الرعاة راكضين نحو المغارة ..إلا واحداً منهم ..بقي في مكانه ..يفكر في ما يمكن أن يكون شأن هذا الطفل ؟
ولماذا يتوجب عليه أن يركض إلى هذا الطفل ؟
فكل يوم يولد مئات الأطفال !
لكنه مالبث أن ضجر ..وأخذ يتململ وحيداً في مكانة فأنتصب وقال " ولم لا أذهب أنا أيضاً وأستعلم عما يجري ؟"
فوصل إلى المغارة ..فإذا بجميع الرعاة راكعون ..مشدوهون ...ينظرون بصمت واستغراب ...وكأن إنتباههم مشدود إلى شيء ما عجييب ...فيما هو لم يكن يرى سوى طفل موضوع في المذود فوق القش ...وإلى جانبه إمرأة راكعة تنظر إليه وتصلي ..فازداد تعجباً وسأل أحد رفلقه الرعاة عما يجري ...فأجابه:
ألا ترى النور المنبعث من الطفل ؟ أنظر إلى الملائكة ؟ ألا تسمع ترتيلهم ؟؟
فقال له : " كلا لست أرى شيئاً من هذا ...ولا أسمع حتى همساً
فأجابه رفيقه : " ربما لإنك لم تقدم للطفل شيئ من ذاتك "
ففكر الراعي في نفسه : " ماعساي أن أقدم للطفل من ذاتي ؟ وماذا يمكنني أن أعطيه ؟ "
ونظر وهو يتلمس ثيلبه وقامته ..فلم يجد سوى جلد الغنم الملقى على كتفيه .الذي كان يتقي به برد ليالي الشتاء القاسي ..فرفعه بيديه وغطى به المولود الجديد الممدد في المذود ...فإذا به كباقي رفاقه يرى النور ينبعث من طفل المذود ويستمع لأناشيد الملائكة
" المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام للناس الذين بهم المسرة " ( لوقا 2:14)
يقول صاحب المزامير ( مز22:1_2) كانت عيون الرعاة مرفوعة إلى الله في العلى لذلك نزل الله بجانبهم وفيما كانوا ينظرون إلى الله في العلى ..تجسد بقربهم بالمذود .

ونحن بدورنا إن لم نتخل عن ذواتنا ...وننطلق مثل الرعاة ...متخلين عن راحتنا الشخصية لنفتش عن الطفل الجديد ....فلن يتم الميلاد في حياتنا ولن نرى شيئاً من عجائبه


من تأمل في أشخاص المغارة
للأب بولس مارديني


زهرة الصحراء
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 21st December 2005, 10:14 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
**لماذا: مذود ؟**

عندما نتأمل في ولادة الطفل يسوع , و بالذات في مدلولات الولادة في مذود فإننا سنلاحظ عدة أمور :
· المذود هو المكان الذي يوضع فيه الطعام , أي الغذاء الأرضي . و لعل السيد المسيح يقول لنا : أنا الآن غذائكم الروحي , خذوا كلوا هذا هو جسدي فلا تعودوا جائعين أبداً.
· المذود هو أفقر سرير يمكن أن يستعمل للنوم , و هذا دليل تواضع حيث يقول الرب : كونوا متواضعين فمن وضع نفسه :ارتفع و من رفع نفسه : وُضع .
· المذود خصوصاً و المغارة ( الإسطبل ) عموماً هو مكان خاص بالخراف , و هذا رمز عظيم حيث يوضح لنا السيد المسيح أنه هو الخروف الذي سيساق للمحرقة ( و كشاة سيق للذبح) .
· و هنالك أيضاً رموز أُخرى أتمنى عليكم مشاركتي بها ...
و كل عام و أنتم بخير.
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 22nd December 2005, 10:10 AM
Abu Julian Abu Julian غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 588
الجنس: ذكر
Abu Julian
رسالة الميلاد

رسالة عيد الميلاد، بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام (جريدة النهار December20, 2005)):

"التجسد سر محبة الله للبشر، لخليقته، لصورته، لمثاله، لإيقونته...لك! لك! لي! لنا جميعا... لأن الله الخالق هو الإله المحب البشر! كلمنا الله، في العهد القديم، بالأنبياء والوسطاء والمرسلين! لكن لما بلغ ملء الزمان أراد الله نفسه أن ينزل إلى الأرض، كي يجعل الإنسان فلاحاً في فردوسه وجنته في هذا العالم، ويعيش مع خليقته لما للإنسان من عظيم الكرامة في عينيه. ان التجسد فعل محبة! إنه سر المحبة! وثمرة محبة الله للبشر! لماذا نرفض التجسد؟ لماذا نرفض دخول الله في حياتنا؟ ونسعى وراء آلهة غريبة، غير موجودة، هي صنع أيدي البشر، ونزوات البشر وشهوات البشر، وتصورات البشر، وتفاهات البشر؟ التجسد ليس عقيدة عقلانية. إنه سرك وسري وسر كل إنسان! سر المسيحي والمسلم واليهودي والبوذي... سر شوق الإنسان إلى الله، وشوق الله إلى الإنسان".

"التجسد هو تلبية أشواق الإنسان الدفينة الحقيقية. ولا أدري لماذا نعتبره سرا صعب الإدراك، ويدعي البعض أنه يخالف العقل البشري. وربما اعتبره البعض كفرا وزندقة، التجسد هو التعبير الدقيق الصميم الباطني الطبيعي البديهي والأكثر ملاءمة لأحلام الإنسان وتطلعات نفسه الخالدة، وسمو طبيعته الضعيفة: هذه القصبة المفكرة، كما ذكرنا. التجسد هو الثمرة الطبيعية للخلق! وإذا كان الله خلق عن محبة، فقد تجسد أيضا عن محبة!. (...) إنه يتجسد في تاريخ كل إنسان! لأنه خالق كل نسمة حياة في هذا الكون. وهذا ما أكده بولس الرسول للأثينيين في وسط الأريوباغس: "فهذا الذي تعبدونه وأنتم تجهلونه هو الذي أبشركم به. إن الإله الذي أبدع الكون وكل ما فيه، وهو رب السماء والأرض... هو يعطي الجميع الحياة والنفس وكل شيء...، إذ فيه لنا الحياة والحركة والوجود" (أع 17: 23-28). هذا هو التجسد! تجسد في تاريخ البشرية، في التاريخ، في مطلع المسيحية! ولهذا ننشد في عيد الميلاد: "اليوم العذراء تأتي إلى المغارة! اليوم البتول تلد الفائق الجوهر! اليوم المسيح يولد في بيت لحم من البتول! اليوم الذي لا بدء له يبتدئ والكلمة يتجسد". لكننا ننشد في قنداق الميلاد : "ولد لنا طفل جديد! الإله الذي قبل الدهور". ونقول "جديد" وليس "صغير" للدلالة على الخليقة الجديدة في المسيح يسوع، ونقول "قبل الدهور" لنؤكد أن هذا الطفل المولود في التاريخ، هو إله، قبل التاريخ وسيد التاريخ وبه يبدأ التاريخ وينتهي، فهو هو أمس واليوم وإلى الدهور، وهو الألف والياء".

"إن هذا التأكيد من جهة على "اليوم" ومن جهة اخرى على "الطفل الجديد الإله الذي قبل الدهور"، يدلنا على أن هذا اليوم ليس يوما ماديا فحسب، بل هو "يوم" مرتبط بالتاريخ، لا بل مرتبط بتاريخ التجسد. وقد قرأت عبارة في أحد متاحف برلين، حيث تؤرخ تحفه بهذه العبارة للدلالة على ميلاد السيد المسيح: "قبل تحول الزمن! بعد تحول الزمن!" أي قبل الميلاد وبعد الميلاد. ان التجسد يربط البشر بحياة الله: يربط دقائق البشر وساعاتهم وشهورهم وسنواتهم، بحياة الله وأبديته وأزليته. وهكذا يوحد التجسد تاريخ البشر ويربطه بأبدية الله، ويجعله تاريخ الخلاص والفداء. لا بل يجعل من زمن البشر المحدود وقت الله غير المحدود. ويعطي وقت البشر المحدود قيمة الأبدية والخلود. ويعطي أعمال البشر في الزمان والجغرافيا، وحدود الأرض والتاريخ قيمة أبدية، قيمة الخلاص والفداء للإنسان، لنفسه ولإخوته البشر".

"يتجسد كلمة الله كي يبقى هذا الكون، وهذا الإنسان واحداً، متناسقاً متماسكاً، موحداً، متألقاً، جميلاً، فيه آثار الخالق وميزاته وصفاته، وأهمها الوحدة! الله الواحد، الأحد، الصمد الذي ليس له كفؤ أحد"، يريد ألا يضيع الإنسان في الكثرة والبعثرة والتمزق والتيه والغربة والبعاد عن الله، والانقسام والخصام والعداوة، والحرب والقتل والدمار، والانتقام والبلبلة والغربة. أراد أن يشرك الإنسان في وحدته تعالى! ولهذا تجسد في شخص يسوع المسيح "ليجمع في الوحدة أبناء الله المشتتين!" (يو 11: 52)، وينير ما قد أظلم، ويهدي من ضاع، ويخلص ما قد هلك! عبر القديس بولس عن هذا التجسد الموحد بطريقة رائعة في رسالتة إلى أهل أفسس: "إن المسيح هو سلامنا، هو الذي جعل من الشعبين واحدا، إذ نقض الحائط الحاجز بينهما، أي العداوة" وأزال، في جسده، الناموس مع وصاياه وأحكامه، لكي يكون في نفسه، من الاثنين إنسانا واحدا جديدا، بإحلال السلام (بينهما)، ويصالحهما مع الله، كليهما في جسد واحد، بالصليب الذي به قتل العداوة. فلقد جاء وبشر بالسلام، بالسلام لكم، أنتم البعيدين، وبالسلام للذين كانوا قريبين: لأن به، لنا كلينا، التوصل، إلى الآب، بروح واحد" (أفسس 2: 14-18).

الكلمة الذي في البدء! الكلمة الله! كلمة الله الخالق صار جسدا. خلق بكلمته كل شيء! قال كوني فكانت! قال فخلق وتجسد الكلمة الخالق هو الكلمة المتجسد (...) في طقسنا الشرقي نشيد فريد بالمقارنة مع بقية الطقوس شرقا وغربا، يرنمه المؤمنون بألحان وأنماط مختلفة. وهو مختصر لمعاني الميلاد المجيد. إنه نشيد الكلمة المتجسد: "يا كلمة الله الابن الوحيد الذي لا يموت. لقد رضيت من أجل خلاصنا أن تتجسد من والدة الإله القديسة مريم الدائمة البتولية. فتأنست بغير استحالة وصلبت أيها المسيح إلهنا وبالموت وطئت الموت. أنت أحد الثالوث القدوس الممجد مع الآب والروح القدس خلصنا".

"التجسد هو أساس إيماننا المسيحي وجوهره. وهكذا فليس الميلاد عيداً بشرياً أو مادياً أو جسدياً. وليس هدايا وليس "بابا نويل"، وليس احتفالا خارجيا ظاهريا. التجسد مرتبط بحياة البشر، مسيحيين وغير مسيحيين. التجسد هو محط آمال البشرية كلها. (...) من خلال التجسد والإيمان بكلمة الله المتجسد، نكتشف أنا أعضاء في أسرة كبيرة. وهكذا نصبح بالمسيح المتجسد أسرة الله وأسرة الكنيسة، وأسرة البشرية كلها! ومن خلال ذلك نكتشف معنى حياتنا، ومصدرها، ووجودها وجوهرها وغايتها وشرفها وكرامتها. ومن خلال ذلك نشعر بالمسؤولية الناجمة عن هذا الشرف الأثيل والكرامة الأصيلة والمقام الرفيع والأصل الشريف".

"ومن خلال ذلك نشعر بأنه علينا أن نأتي بثمار، ونخدم الآخرين، ونكون بناة عالم حضارة وحياة، وصانعي سلام ومفجري المحبة والخير والازدهار في المجتمع. وبدون هذه الاقتناعات نقع في اليأس والقنوط ونفقد معنى الحياة، ونصبح أناسا أشرارا، ونهدم الآخر ونقتله وندمر ونستثمره ونستغله ونحتقره ونشنع ونبشع صورة الله، الإنسان، أخانا ورفيق دربنا، سواء أكان زوجا أو زوجة، ابنا أو ابنة، قريبا أو نسيبا، جارا أو مواطنا أو أجنبيا، أسود أو أبيض، من ديننا أو من غير ديننا. إن التجسد هو أصل كرامة الإنسان وشرفه وقيمته. ومن لا يفهم التجسد لا يفهم معنى الحياة. ومن لا يؤمن بتجسد ابن الله في هذا الكون لا يمكنه أن يجد معنى للحياة، أو يجد فيها لذة أو نعيما، أو يعمل على إسعاد الآخر وخدمته".
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:48 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص