موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى الثقافة > العلوم و الثقافة العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25th April 2006, 11:51 PM
الصورة الرمزية سناء جلحوم
سناء جلحوم سناء جلحوم غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,980
الجنس: انثى
سناء جلحوم will become famous soon enough
*ما هى العلمانية؟

تعد العلمانية من أكثر الكلمات فى قاموسنا اللغوى تعرضاً للظلم البين والخلط الشديد عن عمد أو عن جهل، وهى قد أصبحت وصمة عار لكل من يتلفظ بها، أما من يجرؤ بأن ينتسب إليها فقد اقتربت رقبته من مقصلة التكفير وأصبح هدفاً لحد الردة. وكيف لا وهو منكر لما هو معلوم من الدين بالضرورة فى رأى دعاة الدولة الدينية!! والسبب فى هذا الموقف المعادى للعلمانية هو الخلط بينها وبين الإلحاد، أما السبب الأقوى فهو أن العلمانية ستسحب البساط من تحت أقدام المستفيدين من دعوة الدولة الدينية والمنظرين لها فهى تدعو لحوار الأفكار على مائدة العقل وتعريتها من رداء القداسة الذى يغطيها به هؤلاء الدعاة للوصول إلى أهدافهم وهذا كله يجعل من المسألة مسألة بشرية بحتة، فإذا كان حديثهم عن البركة فى الاقتصاد الإسلامي حولته العلمانية لحديث عن محاولة خفض نسبة التضخم وزيادة الدخل القومى، وإذا كان كلامهم عن حكم الله حولته العلمانية إلى كلام عن الديمقراطية والدستور لتنظيم العلاقات بين البشر، فالله جل جلاله لا يحكم بذاته ولكن عن طريق بشر أيضاً لهم أهواؤهم ومصالحهم التى لابد من تنظيمها، وإذا كانت قضيتهم هى قراءة الماضى فقضية العلمانية هى صياغة المستقبل.. وفى السبعينات ومع استعمال السادات للجماعات الإسلامية كمخلب قط ضد اليسار المصرى وسماحه بالخربشات فى جسد هذا التيار والتى كان لابد أن تتطور بعد ذلك إلى نهش فى جسد صاحب الدار والراعى نفسه الذى تصور أن القط ما زال أليفاً ولم يعد إلى أصله كنمر مفترس.. فى ظل هذا المناخ هوجمت العلمانية من حملة مباخر هذا النظام مما دفع مفكراً كبيراً مثل د. زكى نجيب محمود إلى كتابة مقال فى جريدة الأهرام تحت عنوان "عين – فتحة – عا" محاولاً فيه تفسير معنى العلمانية التى كانت ملتبسة على الكثيرين، حتى أن مجرد نطقها بفتح العين أو بكسرها صار يمثل قضية تستحق الطرح على صفحات الجرائد، فيكتب زكى نجيب محمود بوضعيته المنطقية الساعية لتحديد الألفاظ وفك الغموض عن معانيها "سواء كان المتحدث مهاجماً كان أم مدافعاً، فكلاهما ينطق اللفظة مكسورة العين وكأنها منسوبة إلى العلم مع أن حقيقتها هى العين مفتوحة نسبة إلى هذا العالم الذى نقضى فيه حياتنا الدنيا (……)، ولو كل الفرق فى المعنى بين أن تكون العلمانية مكسورة العين أو مفتوحة العين فرقاً يسيراً يمكن تجاهله لقلنا إنه خطأ لا ينتج ضرراً كبيراً، ولكن الفرق بين الصورتين فى نطق الكلمة فرق لا يستهان به مما يستوجب الوقوف والمراجعة" (1).. ويعلل زكى نجيب محمود هذا بأن "كلمة العلمانية ليس لها وجود فى اللغة العربية قبل عصرنا الحديث فالكلمة هناك لها عند القوم أهمية وتاريخ على عكس الحال عندنا"(2) ويعترض د. فؤاد زكريا على الضجة التى أثيرت حول استخلاص كلمة العلمانية بفتح العين من العالم أو بكسر العين من العلم ويعتبرها ضجة مبالغاً فيها لأن كلا من المعنيين لابد أن يؤدى إلى الآخر "فالشقة ليست بعيدة بين الاهتمام بأمور هذا العالم وبين الاهتمام بالعلم، وذلك لأن العلم بمعناه الحديث لم يظهر إلا منذ بدء التحول نحو انتزاع أمور الحياة من المؤسسات التى تمثل السلطة الروحية وتركيزها فى يد السلطة الزمنية، والعلم بطبيعته زمانى لا يزعم لنفسه الخلود بل إن الحقيقة الكبرى فيه هى قابليته للتصحيح ولتجاوز ذاته على الدوام، وهو أيضاً مرتبط بهذا العالم لا يدعى معرفة أسرار غيبية أو عوالم روحانية خافية ومن ثم فهو يفترض أن معرفتنا الدقيقة لا تنصب إلا على العالم الذى نعيش فيه، يترك ما وراء هذا العالم لأنواع أخرى من المعرفة دينية كانت أم صوفية (……) فالنظرة العلمية عالمانية بطبيعتها" (3). ومع تنامى التيار الأصولى الإسلامى وتصاعد سطوته الثقافية والسياسية والاقتصادية على المجتمع المصرى، كان لابد للعلمانيين أن يقدموا تعريفهم الخاص للعلمانية وأن يحاولوا فك الارتباط الشرطى بين العلمانية والإلحاد من أذهان الناس، فالمشكلة كانت قد انتقلت من برودة الأكاديمية إلى سخونة الشارع والأمر لم يعد أمر نطق بالفتح أو بالكسر وإنما أصبح غزلاً وتملقاً للمشاعر الدينية باسم محاربة العلمانية.. أصبح الأمر تخديراً مزمناً لكسب الجماهير المغيبة.. هنا أصبحت محاولة التعريف ضرورة ملحة وليست ترفاً دراسياً… والمأساة تكمن فى أن كل ما يكتبه التيار الأصولى الإسلامى يستقى تعريفاته من أصوليين آخرين، وتظل الدائرة مغلقة لا تسمح بأي تواصل حتى بقصد الفضول المعرفى.. فالأمانة العلمية تقتضيهم أن يستمدوا آراءهم عن العلمانية من تنظيرات العلمانيين أنفسهم لها.. وعلى حد علمى أنه حتى الآن لم يربط علمانى واحد بين العلمانية وبين الإلحاد، فالعلمانية نظرة إلى المعرفة والسياسة، والإلحاد نظرة إلى الدين واللاهوت.. وبقراءة متأنية لكتابات رموز العلمانية المصرية الحديثة نستطيع أن نقرر هذه الحقيقة ونعرف العلمانية بالإيجاب وليس بالسلب.. بحقيقتها وليست بأنها هى التى غير الإلحاد حتى لا يصبح العلمانيون دائماً فى موقف رد الفعل ودفع الهجوم، وحتى لا يقعوا فى الشراك اللزجة المنصوبة لهم من قبل المعسكر الأصولى والذى يجعلهم دائماً فى حالة استنفار مستمر وقسم دائم بأغلظ الأيمان هانحن مؤمنون مثلكم بل وأكثر.. وينتهى المزاد بفوز التيار الأصولى بالضربة القاضية لأنه جر العلمانيين من ساحة الواقع إلى حلبة الميتافيزيقا والتى يجيد اللعب والمراوغة عليها … وبداية لنتفق على الأصل اللغوى لكلمة العلمانية. فالعلمانية هى المقابل العربى لكلمة Secularism فى الإنجليزية أو Seculaireفى الفرنسية، وأصول الكلمة تعنى يستولد أو ينتج أو يبذر أو يستنبت من الاهتمامات الدنيوية الحياتية، ومن هنا فإنها استخدمت كصفة أيضاً لأصحاب هذه الاهتمامات الدنيوية، وللكلمة أيضاً دلالة زمنية (saeculum) فى اللاتينية بمعنى القرن حيث إنها تصف الأحداث التى قد تقع مرة واحدة فى كل قرن، فالدقة الكاملة لترجمتها كما يشير د. فؤاد زكريا هى الزمانية إن العلمانية ترتبط بالأمور الزمنية، أى بما يحدث فى هذا العالم وعلى هذه الأرض فى مقابل الأمور الروحانية التى تتعلق أساساً بالعالم الآخر، وقد كان المترجمون الشوام قديماً يستعملون لفظ العلمانية كترجمة للكلمة الفرنسية LAIQUE أو الإنجليزية LAICISM وهى المأخوذة عن اللاتينية LAICUS أى الجماهير العادية أو الناس أو الشعب الذى لا يحترف الكهانة تمييزاً لهم عن رجال الدين، والمفهوم الثانى وإن كان لا يستخدم الآن يؤكد المفهوم الأول ولا ينفيه فاللفظ قد تطور ليعبر عن التحول من حكم الإكليروس (الكهنوتى) إلى السيطرة المدنية (حكم الرجال العاديين) المعنيين بالشئون الدنيوية (الزمانية) هذا عن المعنى اللغوى والذى كما رأينا لا يعنى الإلحاد من قريب أو بعيد بدليل أن القس الذى لا يخضع لنظام كنسى محدد يطلق عليه Secular priest أى قس عالمانى وليس قساً ملحداً وإلا لكانت نكتة!!.. وسيرد المتربصون بالعلمانية ويقولون" :هذا هو تعريف الغرب المختلف عنا شكلاً ومضموناً فماذا عن تعريفكم أنتم؟ وإجابة السؤال هو أن تعريفات العلمانيين للعلمانية شأن أى تعريف فى إطار العلوم الإنسانية تختلف باختلاف وجهة النظر والمدرسة الفلسفية التى ينتمى إليها صاحب التعريف ولكن فى النهاية تصب كل التعريفات فى مصب واحد.. وأول هذه الأنواع من التعريفات هو التعريف الذى يستند إلى علاقة العلمانية بالدين: • "العلمانية ليست هى المقابل للدين ولكنها المقابل للكهانة". • العلمانية هى التى تجعل السلطة السياسية من شأن هذاالعالم والسلطة الدينية شأنا من شئون الله". •العلمانية هى فى جوهرها ليست سوى التأويل الحقيقى والفهم العلمى للدين" ثانياً تعريف من حيث حقوق المواطنة وأسسها الدستورية •العلمانية لا تجعل الدين أساساً للمواطنة وتفتح أبواب الوطن للجميع من مختلف الأديان. هذه هى العلمانية دون زيادة أو نقصان فهى لم ترادف فى أى زمان أو مكان نفى الأديان. • أسس الدولة العمانية تتمثل فيما يلى : أ- أن حق المواطنة هو الأساس فى الانتماء بمعنى أننا جميعاً ننتمى إلى مصر بصفتنا مصريين مسلمين كنا أم أقباطاً … ب- إن الأساس فى الحكم الدستورى الذى يساوى بين جميع المواطنين ويكفل حرية العقيدة دون محاذير أو قيود.. جـ- أن المصلحة العامة والخاصة هى أساس التشريع.. د- أن نظام الحكم مدنى يستمد شرعيته من الدستور ويسعى لتحقيق العدل من خلال تطبيق القانون ويلتزم بميثاق حقوق الانسان". ثالثاً: التعريف الشامل من وجهه نظر معرفية وفلسفية "التفكير فى النسبى بما هو نسبى وليس بما هو مطلق " هذا هو تعريف العلمانية للدكتور مراد وهبة والذى جاء فى معرض حديثه عن رسالة فى التسامح للمؤلف الإنجليزي جون لوك والذى خلص إلى أن المعتقدات الدينية ليست قابلة للبرهنة ولا لغير البرهنة فهى إما أن يعتقد بها أو لا يعتقد بها ولهذا ليس فى إمكان أحد أن يفرضها على أحد ومن ثم يرفض لوك مبدأ الاضطهاد باسم الدين ويترتب على ذلك تمييزه بين أمور الحكومة المدنية وأمور الدين، ويقرر مراد وهبة أن هذا التمييز هو نتيجة للعلمانية وليس سبباً لها فالعلمانية نظرية فى المعرفة وليست نظرية فى السياسة.. وهذا التعريف يتفق إلى حد كبير مع تعريف آخر هو أن "العلمانية محاولة فى سبيل الاستقلال ببعض مجالات المعرفة عن عالم ما وراء الطبيعة وعن المسلمات الغيبية" .

خالد منتصر ....من موقع الأخبار السارة




زهرة الصحراء
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 26th April 2006, 03:14 PM
tomassen tomassen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 140
الجنس: انثى
tomassen is on a distinguished road
يعني القصة ببساطة فصل الدين عن الدولة ، والفكرة كتير حلوة وبتزيد فرص المساواة بين مواطنين الدولة ، يعني ليش الشخص لازم ينحكم بقوانين بيحس انها معتمدة على افكار اصلاً ما بيآمن فيها خلي الدين علاقة بين الشخص وربه وخلي الوطن للكل
بكل الاحوال عقبال ما تتغير القوانين عنا وتاخد اتجاه علماني بعيد عن الشرائع يلي بتعتمد عليها حالياً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26th April 2006, 06:30 PM
الصورة الرمزية سناء جلحوم
سناء جلحوم سناء جلحوم غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,980
الجنس: انثى
سناء جلحوم will become famous soon enough
القصة ببساطة نعم هي فصل الدين عن الدولة ولكن اللي مش بسيط بالموضوع يا tomassen هوي تحقيق أمنياتك بتغيير القوانين ببلادنا .
الزمن اللي بيفصلنا عن العلمانية مازال طويل جداً وبتصور بعد بدو أجيال هاد إذا اتحقق بيوم من الأيام .....والسبب طبعاً واضح ومافي داعي للبحث في ........وأهم الأسباب قطع بعض المراحل من التخلف العقلي بتفكيرنا اللامنطقي والتحرر من كل ضاغط على هذا التفكير ...لذلك رح تبقى فكرة العلمانية فكرة شبه مستحيلة وحلم بعيد لكل من ينهج طرق فكركِ وتفكيركِ الحر ياعزيزتي .

شكرا لكِ مداخلتك


زهرة الصحراء
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26th April 2006, 08:16 PM
الصورة الرمزية silva
silva silva غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الثقافة بتفرعاته
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: سوريا
المشاركات: 514
الجنس: انثى
silva
عزيزتي العلم متوفر في حياتنا..والجهل متوفر كذلك..والتميز بينهما والتدقيق بتطبيقهما في الحياة العملية مختلف ولعله يجعلنا نميل للعلم الافضل لما يخدمنا ..ويسهل أمور الحياة ..ويخفف من المعاناة ..ويقلل العقبات.. ويزيل الحواجز المزعجة لرغباتنا...ويخلق الابداع فينا ..ولا أضن العلمانية سبب بل انفسا أبت ورفضت رغم علمها بالافضل أين يكمنم..ولعل لها مبرراتها
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26th April 2006, 10:57 PM
Radido Radido غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: Deutschland
المشاركات: 37
الجنس: ذكر
Radido is on a distinguished road
مرحبا..

بالحقيقة وجهات نظركم فيها كتير من الصحة.. وهي فصل الدين عن السياسة.. هالشي مو غلط، والسيد المسيح قال "اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر وما للّه للّه"

ولكن اذا أخدنا نشأة العلمانية ومين اللي وضع فكرتها، وشو هدف نشرها، يمكن مارح تكون العلمانية بنظرنا بهي البراءة!!

نشأت فكرة العلمانية بالغرب لابعاد الكنيسة عن التأثير بالسياسة، وبعدها لابعاد الشعب العلماني عن الكنيسة.. واللي اخترع فكرة العلمانية نفسهم اللي اخترعوا فكرة الشيوعية، وهيك ضمنوا أنه يبعدوا الكنيسة عن الأنظمة الشيوعية والبرجوازية ويحاربوها تحت شعار العلمانية.. وهالشي مو بس كان بالماضي.. وإنما مستمر حتى الآن وستستمر حتى النهاية وإن اختلفت الأساليب..

فعلى سبيل المثال وليس من فترة بعيدة في ألمانيا الشرقية كان الشخص الذي يتردد للكنيسة محروم من التقدم لفحص البكالوريا..

ومن الأفكار العلمانية نتجت كثير من الأفكار الأخرى كالزواج المدني "الغير تابع لمباركة دينية" وغيرها الكثير..

واللي أنشأ هي الفكرة "العلمانية" وزرعها ضمن أفكار الشعوب وضمن قوانينهم وأعرافهم هم الماسونيين الذين لا يؤمنون بأي سلطة دينية بل يحاربونها لأنها أقوى رابط ممكن أن يؤثر على مخططاتهم بتشكيل حكومة عالمية واحدة بعيدة عن أي سلطة دينية..

وهالشي كتبه النورانيين بشكل واضح "ليس للجميع" على أكثر عملة متداولة بالعالم.. على ورقة الدولار..

من يركز بورقة الدولار سيلاحظ وجود الهرم وفوقه "العين التي ترى كل شيء" وهو رمز النورانيين وتحته مكتوبة العبارة:

NUVUS ORDO SECLORUM

وترجمته للانكليزية New Secular Order وبالعربية : النظام الدنيوي "العلماني" الجديد.

وكلمة علماني هنا هو البعيد عن كل الأديان..


واذا عرفنا بأنه هؤلاء النورانيين يسعون لمحاربة الأديان وتدميرها وتسخيفها بأعين متبعيها.. والأكثر من ذلك.. اذا علمنا بأنه هؤلاء يؤمنون بقوة الشيطان وبأحقية حكمه للعالم... وكما نعلم بأنه هناك حزبان لا ثالث لهما... إما حزب الله والمؤمنين به... او حزب الشيطان والتابعين لإرادته.. فأنا أرى بأنه العلمانية ليست فكرة بريئة تماماً.. ويجب التروي والتفكير قليلاً قبل أن يطلق أحدنا على نفسه لقب علماني.. بالرغم من فكرة فصل الدين عن السياسة ليست خاطئة... ولكن أن نستورد فكرة من الغرب ونتبناها دون نعرف أبعادها بشكل كامل.... !!!!؟؟

تماماً ككثير من المصطلحات التي ندافع عنها ونحارب من أجلها ونتبناها ولكنها بالحقيقة كذبة كبرى... كالحريات والديمقراطية ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان التي تستغل حوادث معينة لتصغير الحكومات بأعين شعوبها ولتحريضهم على الثورة ضد حكوماتهم بهدف الديمقراطية.. لكي يقوم مبدعو هذه الأفكار للسيطرة على هذه الحكومة المدمرة..

طبعاً الحديث بهاد المجال يطول كثيراً.. ولكن اللي حبيت قوله باختصار بأنه فكرة فصل الدين عن السياسة هي فكرة جائزة.. ولكن مصطلح العلمانية هو ليس بريء تماماً.. فيرجى الحذر..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27th April 2006, 04:12 PM
سيمون برصون سيمون برصون غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 172
الجنس: ذكر
سيمون برصون is on a distinguished road
اذا علمنا بأنه هؤلاء يؤمنون بقوة الشيطان وبأحقية حكمه للعالم... وكما نعلم بأنه هناك حزبان لا ثالث لهما... إما حزب الله والمؤمنين به... او حزب الشيطان والتابعين لإرادته

المصطلحات بريئة دائما
لكن براءة الافكار المبطنة في ترجمة المصطلحات هي السؤال
عذرا للرد السريع بسبب ضيق الوقت الان لكنني متشوق للنقاش بهذا الموضوع
بالاخص تا اتعلم تمييز الشيطانيات

سيمون
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19th March 2008, 04:33 PM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
استمرار :

موضوع حساس ومهم , وأرغب أن يستمر النقاش في هذا الموضوع , وسأشترك لا حقا" معكم هنا . شكرا" للاختيار وللكاتب .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31st March 2008, 03:18 AM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
في حدود اطلاعي , تقع العلمانية التي يتم الكلام بها اليوم بكثرة في ثلاثة مصادر -- أنواع :

الأنغلو ساكسوني : لا يعادي الدين ورجاله ، وإنما فقط ينأى بهم عن المعترك الدنيوي للسياسة , فلا زال الملك أو الملكة في بعض هذه البلدان هو رأس الكنيسة رمزياً , ومثلما هو رأس الدولة رمزياً .

الفرنسي اللاتيني : اعتبروا الكنيسة ورجالها جزءاً من النظام الملكي ـ الإقطاعي ـ الرجعي الفاسد . لذلك لم يكتف يعاقبة الثورة الفرنسية بإبعاد الدين ورجاله عن السلطة والسياسة ، وإنما ناصبوهم العداء ، وألغوا أي دعم مادي أو معنوي كانت الدولة تقدمه للدين أو الكنيسة . كما ألغو تدريس الدين في المدارس الحكومية ، كذلك ألغوا الأجازات والاحتفالات والأعياد الدينية الرسمية .

الماركسي البلشفي : اشتط أكثر من الفرعين أعلاه , إلى درجة «إبادة» الدين ومؤسساته من الفضاء العام .
_________________
حرية الاعتقاد و التدين . و هي العلمانية بالمفهوم الأنكلو سكسوني .

العلمانية بالمفهوم الفرنسي هي هيمنة الإلحاد كأساس للحكم و للحياة المدنية بمنحى عن كل الديانات أو ضدها أو ضد بعضها .

العلمانية بالمفهوم البلشفي هي التي أدت إلى اضطهاد كل الطوائف الدينية و التنكيل بها في الاتحاد السوفياتي الشمولي .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 2nd April 2008, 02:17 AM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
رأي :

أرى العلمانية في :

تفعيل العقل
تحسين حياة الإنسان
التواصل بين البشر
وعي الإنسان لذاته
وعي الإنسان للواقع والحياة والكون

أراها :

- مع التمييز بين الذاتي والموضوعي
- مع الاختيارات

آخر تعديل بواسطة نيقولا_ديب ، 2nd April 2008 الساعة 02:22 AM سبب آخر: تصحيح
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:22 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص