موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى السياسي > حوارات سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19th March 2010, 03:01 PM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
هل من رغبة إسلامية ببقاء المسيحية في المشرق؟



سؤال، بدأ يشغل المهتمين بمستقبل "الديانة المسيحية" في هذه المنطقة التي فيها ظهرت ومنها انتشرت رسالتها التي تدعو الى "السلام العالمي"،مثلما يشغل الأوساط، الثقافية والسياسية والشعبية، المسيحية المشرقية.قد يرى البعض في هذا التساؤل تأجيجاً لمشاعر وحساسيات دينية، شعوب المنطقة بغنى عنها؟. وربما البعض الآخر يرى فيه مبالغة كبيرة لقضية مسيحيي المشرق واثارة غير مبررة لمشكلة غير موجودة بالأصل؟. لأن مجرد طرح الموضوع من هذه الزاوية يعني ثمة شكوك بالمسلمين وبرغبتهم في بقاء واستمرار المسيحيين بينهم!.لكن من وجهة نظر مسيحية، أرى أنه سؤال مشروع ومبرر ومنطقي، يفرض نفسه لأكثر من سبب وسبب في أي حديث أو نقاش يتناول قضية مسيحيي المشرق، التي ترتبط بشكل وثيق بقاعدة"اللامساواة الدينية"التي جاء بها الاسلام، أكثر من كونها قضية سياسية تتعلق بطبيعة الحكم والنظم السياسية القائمة.


فرغم الأوضاع الصعبة والتحديات الخطيرة التي تحيط بمسيحيي المشرق،تفضل غالبيتهم الساحقة البقاء والعيش في كنف أوطانهم التاريخية ومهد ديانتهم مع أبناء عمومتهم المسلمين في اطار الشراكة الوطنية الحقيقية وعلى قاعدة المساواة التامة بالحقوق والوجبات.لكن هذه الرغبة المسيحية مازالت تصطدم بـ"جدار الرفض الاسلامي" لمساواة المسيحي وغير المسلم بالمسلم.هذا الجدار يرتكز بشكل أساسي الى"الشرع الاسلامي"الذي يشكل البيئة الاجتماعية والثقافية والاطار القانوني للانتقاص من حقوق المسيحيين وغير المسلمين عموماً.في هذا المناخ الطائفي المنحاز للانسان المسلم تكرس مفهوم الأقلية والأغلبية وتعمقت التمايزات داخل المجتمع الواحد،وانحسر الوجود المسيحي وتقلص في بعض الدول المشرقية الى مستويات باتت تبعث على القلق والخوف، بعد أن كانت تشكل مركز الثقل المسيحي في المشرق(فلسطين،تركيا،العراق).

أكثر التقديرات تفاؤلاً تقدر تعداد المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط اليوم بنحو 15% من النسبة الاجمالية للسكان،أي نحو 15 مليون مسيحي، غالبيتهم في مصر والبقية في سوريا ولبنان والعراق وفلسطين الأردن.ومع تراجع القوى الديمقراطية وانحسار التيارات العلمانية والليبرالية في المجتمعات المشرقية، وصعود "الاسلام السياسي" الساعي لاقامة "الدولة الاسلامية" والحكم وفق الشرع الاسلامي، تبقى أوضاع المسيحيين المشرقيين مرشحة لمزيد من التعقيد والتأزم.وستشهد المنطقة المزيد من الهجرات المسيحية والهروب باتجاه الغرب،حيث الأمان والاستقرار والحريات وفرص العمل، لطالما هم غير قادرين على تصحيح أوضاعهم والزام المسلمين على القبول وتطبيق مبدأ"الدين لله والوطن للجميع"،وعلى التحول الى الدولة المدنية الحديثة.


بموازاة استمرار حكومات وسلطات الدول العربية والاسلامية في سياسة التهميش والاضطهاد السياسي والثقافي والديني لمواطنيها المسيحيين،تتصاعد عمليات العنف والاعتداءات المنظمة ضد المسيحيين في الكثير من هذه الدول من قبل الجماعات والتنظيمات الاسلامية المتشددة.في العراق الديمقراطي، ما يتعرض له المسيحيون يرقى بنظر منظمات وهيئات دولية الى مستوى"التطهير الديني والعرقي".في مصر، المحكومة من قبل نظام قوي ممسك بالدولة والمجتمع بقبضة من حديد،تجده متساهلاً وبدرجة كبيرة مع الجماعات الاسلامية المتطرفة التي تستهدف الأقباط المسيحيين الآمنين وتعتدي على حياتهم وممتلكاتهم ومقدساتهم.

كل هذا يحصل في ظل صمت عربي واسلامي،رسمي وشعبي ونخبوي، وكأن الجميع تخلوا عن المسيحيين ومتفقون على ما يحصل لهم من تعديات ومظالم.في حين تستنفر كل الأقلام ووسائل الاعلام والمنظمات الحكومية والمدنية والأهلية والمرجعيات الدينية في المنطقة العربية والاسلامية، كلما حصل اعتداء على "مغترب أو لاجئ مسلم" في دولة أوربية غربية، لجأ اليها هرباً من ظلم حكام بلده، أو بحثاً عن فرصة عمل عجزت أوطانه توفيرها له. مثلما حصل مؤخراً في جريمة مقتل "مروة الشربيني"المصرية، على يد متطرف ألماني.


لا ننفي وجود رغبة لدى الكثير من المسلمين ببقاء المسيحيين بينهم في هذه المنطقة.لكن هذه الرغبة الاسلامية هي دوماً مشروطة بأن يقبل المسيحي بأن يكون مواطناً من الدرجة الثانية أو الثالثة والعيش على هامش المجتمع الاسلامي "ذمياً"على صعيد الحقوق الدينية والمدنية.حيث،تعتبر الشريعة الاسلامية مصدر اساسي للتشريع في معظم الدول العربية والاسلامية،خاصة في فيما يخص الحكم والحقوق الدينية وقوانين الأحوال الشخصية والمدنية.


بحكم وضعهم الأقلوي، يتطلع "مسيحيو المشرق" الى تحول مجتمعات المنطقة نحو العلمانية والقيم الليبرالية والانتقال الى الدولة "المدنية الحديثة- دولة القانون"،دولة الحق والعدالة، لأنها الضمانة الوحيدة لبقائهم واستمرارهم في أوطانهم.لكن مثل هذه الدولة مازالت غائبة وبعيدة عن منطقتنا.دولنا مجرد امارات واقطاعيات وجمهوريات مملوكية، تتشابه في نظامها الاجتماعي والثقافي والسياسي.الهاجس الأول للحكام هو "السلطة"،والأولوية بالنسبة لغالبية الشعوب هي لرابطة الدم واحترام أخلاق العشيرة وقيم القبلية،حيث لا معنى للوطنية ولا مكانة للمواطنة.بمعنى آخر مازالت دول المشرق العربي الاسلامي في مرحلة ما قبل الدولة وخارج التاريخ السياسي والمدني للعالم المعاصر.لهذا، تبدو فرصة بقاء مسيحيي المشرق واستمرارهم في أوطانهم ضعيفة جداً،وربما معدومة، اذا ما بقيت أوضاعهم على ما هي عليه اليوم،من حرمان واضطهاد وتهميش، وما لم يغير "الراي العام الاسلامي" نظرته الى المسيحي من نظرة "مشرك بالله"،غير مرغوب به، الى "شريك بالوطن"مرحب به. لأن لا يمكن الحديث عن "الشراكة الوطنية"والقول"كلنا شركاء في الوطن" من دون مساواة تامة في حقوق المواطنة.


قطعاً، طرحنا لقضية مسيحيي المشرق من هذه النظرة التشاؤمية، ليس الهدف منه زرع اليأس واشاعة الاحباط في النفوس،وانما لدق "ناقوس" الخطر ولفت أنظار العالم لمخاطر اندثار المسيحية من هذا المشرق.ولحث جميع المعنيين بهذه القضية الحساسة،من المسلمين والمسيحيين،في الغرب والشرق،على التحرك والعمل السريع قبل فوات الأوان من أجل بقاء وازدهار الديانة المسيحية في هذا المشرق الذي فيه ظهرت ومنه انتشرت الى بقية أنحاء العالم.لأن اندثار المسيحية المشرقية وتلاشيها، يعني بالضرورة نهاية شعوب مشرقية قديمة وأصيلة، تركت بصماتها على مجمل الحضارة الانسانية،مثل الآشوريين، بمذاهبهم السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية المختلفة، والأقباط المصريين، أحفاد الفراعنة،فضلاً عن أن المسيحيين العرب ومسيحيي المشرق عموماً لعبوا في العصور الحديث دوراً ريادياً ومهماً في حياة المنطقة وشعوبها على صعيد التنوير الفكري والثقافي والازدهار الاقتصادي.ثم أن تلاشي المسيحية من هذه المنطقة يعني فقدان وخسارة العرب والمسلمين لأحد أهم عناصر وروافد ثقافتهم وحضارتهم.


أخيراً: اعتقد بأن الحكومات العربية والاسلامية هي ليست بعاجزة عن القيام بمبادرات عملية ووضع خطط وبرامج مستقبلية من شأنها تعزيز الوجود المسيحي وازدهاره اذا هي أرادت ذلك حقاً،مثل:
- تشكيل وزارة خاصة في كل دولة عربية واسلامية،تعنى بشؤون المسيحيين لديها وتتتبع مشكلاتهم وقضاياهم واتخاذ اجراءات عقابية وقانونية رادعة بحق كل من يتعدى على مواطنين مسيحيين ويستهدفهم.

- تمثيل المسيحيين في مختلف السلطات، التشريعية والتنفيذية والقضائية( بغض النظر عن تعدادهم) كذلك في مؤسسات الدولة،المدنية والعسكرية والأمنية،ومنحهم وزارات أساسية ومناصب سيادية لتعزيز دورهم ومشاركتهم في ادارة البلاد.

- اعادة الاعتبار الى ثقافة الشعوب المسيحية من غير العرب،مثل الأقباط والآشوريين(سريان/كلدان) والأرمن،وتعزيز هويتها كجزء أساسي من الهوية الوطنية ومنحها حقوقاً ثقافية و"ادارة ذاتية" للمناطق التي تقطنها غالبية مسيحية). جدير بالذكر، أن بعض الدول،مثل كندا واستراليا، منحت "الشعوب الأصيلة" لديها، بعض الامتيازات،الاقتصادية والثقافية والسياسية،لأجل الحفاظ على تلك الشعوب الأصيلة المهددة بالاندثار والتلاشي.


سليمان يوسف يوسف
مهتم بقضايا الأقليات
سوريا –القامشلي
2009 الخميس 19 نوفمبر


__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 19th March 2010, 03:04 PM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
قائمة الأحداث ضد الأقباط بمصر خلال 40 عاماً

كل صاحب ضمير على سطح الأرض يعرف ما يعاني منه الأقباط في مصر، ولم يعد
خافيا عليه المظالم التي يتعرضون لها.
لقد وصلني هذا التقرير عن تاريخ الإعتداءات على الأقباط عبر التاريخ الحديث، ناهيك عن سوء المعاملة اليومي الذي يتعرضون له ويمرّ دون أن يُذكر.
أحداث الاعتداء على المسيحيين في عصر جمال عبد الناصر:
الاعتداء على كنيسة بضواحي الأقصر 1968
حدثت معركة مؤسفة ومؤلمة في جبانة الأقباط بأخميم قتل فيها مسيحي وأصيب العشرات 1970

أحداث الاعتداء على المسيحيين في عصر محمد أنور السادات:
إشعال النار في جمعية دار الكتاب المقدس بالخانكة 1972
إعتداءات وحشية من المسلمين أثناء إحتفالات رمضانية وتكسير محلات المسيحيين وكنيسة الملاك في أسيوط 1975
إعتداءت وقتل بالسلاح الأبيض لبعض الطلبة المسيحيين بأيادي الجماعات الإسلامية في أسيوط 1978
إعتدت الجماعات الإسلامية على الطلاب المسيحيين المقيمين بالمدينة الجامعية بالإسكندرية 1980
إعتداءات الأخوان والجماعات الإسلامية على الشرطة والمسيحيين في محافظة أسيوط 1981
الإعتداءات الدموية على الأقباط فى الزاوية الحمراء وقتل 86 مسيحي والاعتداء على مئات المنازل والمحلات 1981
مذبحة أسيوط التي راح ضحيتها المئات وذبح فيها ضباط شرطة أقباط 1981

أحداث الاعتداء على المسيحيين في عصر الرئيس حسني مبارك:
لم يتم ذكر كل الأحداث المسجلة في عهد الرئيس مبارك فهي أضعاف ما كتب هنا في هذه القائمة ولم يذكر فيها المئات من الحالات التي تم فيها خطف الفتيات المسيحييات منهن القاصرات واللاتي تم إجبارهن من قبل جماعات متخصصة في إذلال الأقباط على إعتناق الإسلام والزواج ببعض الشباب المسلم العاطل أو من بيئة متدنية مثل الميكانيكي والسباك إمعاناً في إذلال الأقباط.
أحداث دامية من أجل المحمل – منفلوط – راح ضحيتها 6 قتلى و50 جريحا مسيحي 1990
حرق أراضي زراعية ملك للمسيحيين في بولاق الدكرور بسبب شائعة بناء كنيسة 1990
الإعتداء على أقباط أبو قرقاص 1990
أحداث منفلوط الدامية وقتل عدد من المسيحيين 1990
الإعتداء الدموى على الأقباط وقتل ستة من بينهم كاهن فى مركز أبو المطامير بالبحيرة 1990
هجوم مسلحين من العصابات الإسلامية على الأقباط فى امبابة 1991
مذبحة راح ضحيتها 13 مسيحياً قبطياً فى قرية المنشية في أسيوط 1992
مذبحة راح ضحيتها 14 مسيحياً قبطياً بقرية المنشية – قرية ويصا – ديروط محافظة أسيوط 1992
مقتل 4 من الأقباط ونهب وسرقة وتخريب وفوضى تجتاح طما 1992
إعتداءات المسلمين على الأقباط فى مدينة أسيوط 1993
هجوم إرهابي مسلح على دير العذراء مريم المحرق بالقوصية وقتل 5 رهبان قتل بالمدافع الرشاشة 1994
إعتداءات دموية على الأقباط في كفر دميانة في الشرقية قتلى ومئات الجرحى 1996
الإعتداءات الدامية فى العقال البحرى وعزبة الأقباط 1996
قتل 9 أقباط أمام كنيسة مارجرجس بقرية الفكرية – مركز أبو قرقاص 1997
قتل 13 قبطى وإصابة ستة بجراح فى عزبة كامل تكلا التابعة لقرية بهجورة مركز نجع حمادى 1997
العصابات الإسلامية ترتكب مذبحة عذبة داود نجع حمادى 1997
مذبحة الكشح الأولى في سوهاج وقتل قبطيين وطرح جثثهم على مشارف القرية 1998
مقتل مسيحيين من كنيسة مارجرجس هليوبوليس برصاص الإسلاميين 1999
مذبحة الكشح الثانية ونهب بيوت المسيحيين وقتل وذبح وحرق 19 قبطي أمام أسرهم 2000
أعتداء المسلمين على كنيسة السيدة العذراء بإحدى قرى المنيا 2002
هجوم عصابات إسلامية على قرية جرزا مركز العياط محافظة الجيزه 2003
المسلمون يقتلون القبطية نعمة ملاك شفيق بمسدس ميري 2003
المسلمون يهاجمون الكنائس القبطية والمسيحيين بمدينة الإسكندرية ويصيبون العشرات 2005
قتل المحامي القبطي صبري زكي خنقاً ثم إلقائة من شرفة مكتبه 2005
الإعتداءات الهمجية على محلات ومنازل الأقباط قرية كفر سلامة إبراهيم ”كنيسة أبى سيفين“ مركز منيا القمح الشرقية 2005
إنتشار حوادث دامية بالطرق التي يقتل فيها بشكل واضح المسيحيون 2006
الهجـوم الدموى على المصلين الأقباط بكنائس الأسكندرية 2006
الإستيلاء على أراضى الأقباط بقرية‏ ‏الحمام‏ ‏بمركز‏ ‏أبنوب محافظة‏ ‏أسيوط 2006
تهجير 15 عائلة قبطية من قرية حجازة قبلي مركز قوص محافظة قنا 2006
حادثة دموية ضد الأقباط بقرية كفر سلامة بالشرقية 2006
قطع رأس أحد الأقباط فى أسوان 2006
جريمة قتل غامضة لقريبة الأنبا بطرس مدير قناة أغابي الفضائية 2006 وذبح موظفة قبطية فى قنــا 2006
الإسلاميون يقتلون الشاب ممدوح حنا النمر في وضح النهار في صفت اللبن 2006
المسلمون يحتلون منزل قبطي في نجع حمادي ويسرقون كل ممتلكاته 2006
اغتيال الشماس ثابت يوسف اسحق من عزبة الشريف التابعة لمحافظة المنيا بعد تهديده حتى لا يتوجه الي القداس 2006
الشرطة تتواطأ في الإعتداء على مسيحيين في دير مواس وإضطهاد دموي ضدهم.
جرحى من الأقباط وتدمير منازلهم ومتاجرهم بقرية بمها العياط 2007
التحرش بالأقباط عقب صلاة الجمعة بالعليقات شمال الاقصر 2007
قُتل إبن إمام مسجد لشاب قبطي بالمحلة الكبرى يدعى أمير عبد الله أندراوس بفعل طعنة نافذة 2007
المسلمون هجموا على كنيسة العذراء بالدخيـلة 2007
هجوم إسلامى على عائلتين مسيحيتين وسقوط 4 جرحى وخسائر جسيمة فى الممتلكات فى قرية صفط ميدوم مركز الواسطى 2007
أمن الدولة يقبض على مراسل الأقباط المتحدون فى مصر بدون توجيه تهمة 2007
فتح رأس طفل قبطى لارتكابة معصية بأنه قام بعمل تشات على الإنترنت مع مسلمات 2007
هجوم علي مسيحيين في قريه كوم امبو باسوان 2007
إعتداء المسلمين على الأقباط بمولد‏ ‏العذراء‏ ‏بالسلامية 2007
قتل إثنين من الأقباط بخمسين طلقه في الرقبه فى قرية أبو طوق بسوهاج بجانب قرية الكشح 2007
اعتداءات على منازل الأقباط وسرقة ممتلكات في قرية بني منصور بمركز البلينا بسوهاج 2007
محافظ المنيا يشرد 29 أسرة مصرية مسيحية بنوا بيوتهم على أرض يمتلكونها 2007
الاعتداء بالأسلحة البيضا على القسس في دير مواس 2007
الامن يقتحم الكنيسة المعمدانية في مانتوت في أبوقرقاس المنيا ويضرب المصلين ويطردهم من الكنيسة 2007
مقتل قبطيين برصاص مواطنين مسلمين بمنطقة إمبابة 2007
إدارة مدرسة العياط الثانوية بنات تجبر الفتيات علي ارتداء الحجاب مسلمات كانوا ام مسيحيات 2007
حرق خمس محلات لأقباط في أرمنت 2007
طعن قبطي بسكين ونهب أمواله في مكان عمله الكائن في نجع حمادي (النشرة القبطية) 2007
تواطؤ المحافظ ومأمور قسم الشرطة مع مسلمين لهدم منازل الأقباط في قرية منتوت في أبو قرقاص 2007
قتل شاب قبطي طعناً بالسكين فى قرية دفش 2008
اختطاف زوج الناشطة الحقوقية هالة المصري وطلب أتاوة مالية 2008
تحطيم محطة بنزين يملكها قبطى وإصابة ستة أقباط فى شبرا 2008
تهمة ملفقة: هتك عرض طفل مسلم وحبس مسيحيين بالرغم من أن تقرير مفتش الصحة قد نفي وجود اعتداء جنسي 2008
إغتصاب طفل مسيحي بمسجد القرية بمير مركز القوصية – والطبيب الشرعى يؤجل الكشف 21 يوماً 2008
إعتداء على ممتلكات قبطى بمساعدة عضو مجلس الشعب ومساندة الشرطة المصرية 2008
ضابط مباحث البوليس بنقطة المهندسين يختطف مواطن مسيحى 2008
قفل مطبعة يمتلكها مسيحيون لأن الحكومة أصدرت ترخيص المطبعة بالخطأ 2008
إصابة أربعة أقباط بالرصاص فى المنيا 2008
الهجوم بالرصاص والسلاح وخطف رهبان في دير أبو فانا بالمنيا 2008
محكمة بشبرا ترفض سماع شاهد مسيحى 2008
شرطة بورسعيد تسحل مواطنين أقباط لقيامهم بفتح مقهى يمتلكوه في شهر رمضان 2008
الأمن يعتقل أقباط قرية ”دفش“ بمركز سمالوط بمحافظة المنياعقب الاعتداء على قبطى لإجبارهم على الصلح 2008
سقوط قتيل قبطى فى مغاغة وإجبار الأقباط على قعدات العرب 2008
العصابات الإسلامية فى المنيا تستولى على أراضى الأقباط 2008
أول مسيحى يسقط على أيدي الإرهابيين سنة 2009م بالأقصر 2009
الأعتداء على مسيحيين فى عيد الميلاد سنة 2009م وهم خارجون من كنائس مختلفة 2009
الأهالي المسلمون يرشقون منازل الأقباط في حي الأزهري بمدينة بني سويف بالحجارة 2009
محامون من الأخوان أعتدوا على محامية قبطية أمام دار العدالة محكمة أبوقرقاص وتركوها غارقة في دمائها 2009
إصابة 7 مسيحيين بقرية نزلة رومان مركز أبوقرقاص بالمنيا 2009
المسلمون يقتلون قبطياً أسمه صبري شحاتة بسبب شائعة بقرية دوماص مركز ميت غمر محافظة الدقهلية 2009
وجيه موريس زكي شاب مسيحي يعذبه الإسلاميون 9 أيام ثم يغرقونه فى النيل 2009
إعتداءات على المسيحيين في عين شمس بالقاهرة 2009
إعتداءات على المسيحيين في منطقة الوراق 2009
ذبح قبطى على الطريقة الإسلامية فى سوهاج 2009
مصرع ٣ فى أسيوط بينهم «قبطى» ورئيس لجنة المصالحات بسبب الثأر بقرية المطيعة 2009
قضية مقتل القبطيين هدرا عزيز سعيد وأمير اسطفانيوس فى ليلة عيد الميلاد بقنا 2009
المسلمون يرشون أحماض كيمائية (ماء النار)على القبطيات لتشويههم في القاهرة والإسكندرية وبعض محافظات الصعيد 2009
قنبلة يدوية الصنع أمام كنيسة ومعبد يهودى بشارع النبى دانيال بالأسكندرية 2009
إعتداء مسلمى قرية كودية المسلمين على كودية النصارى بأسيوط 2009
إعتداءات على أملاك الأقباط في محافظة أسيوط 2009
الإعتداء على المسيحيين في مركز وقرى ديروط 2009
الإعتداء على المسيحيين في فرشوط 2009
قتل 6 شباب أقباط وأمين شرطة وإصابة 17 أثناء إحتفالهم بعيد الميلاد في مدينة نجع حمادي محافظة قنا 2010

الإرهاب الإظلامي سوف يحرق الأخضر واليابس في مصر، وإن لم يستيقظ الشعب المصري من غيبوبة الكراهية والتعصب الدينى ويقف ضد البوم الناعق سوف تتحول مصر إلى خراب، والمسلم والمسيحي سيعانون على السواء، وأنتم ترون أفغانستان بلد الخراب والدمار، فأمعنوا الرؤية مرات ومرات على باكستان وأفغانستان وبنجلاديش واليمن.

المتابع لهذه الاعتداءات والمذابح التى تم ذكرها سوف يكتشف الآتي:-
الأحداث ليست فتن طائفية ولكنها إعتدءات سافرة وإجرامية من مسلمين على مسيحيين وليس العكس.
الأحداث ليست أحداث فردية ولكنه منظمة ومرتبة ومتعمدة وشملت كل وادي النيل بكل محافظاته.
المسئولون السياسيون والشرطة يتواطئون مع مرتكبي الإعتداءات ولا يقومون بحماية المسيحيين.
الأحداث والإعتداءات تتكرر أحياناً في نفس الأماكن والقرى دون أية إجراءات وقائية أو محاولات تفاديها.
الضحايا ليسوا طرفاً في أي مشاكل أو خلافات مع مسلمين ولكنهم ضحايا الانتقام أو الحقد أو التعصب.
طريقة ممارسة العنف تسير في طريق إرهاب المسيحيين وتخويفهم.

لا يتم محاسبة المجرمين والقتلة فإما وصفهم بأنهم مختلون عقلياً أو من أهل السوابق أو التغطية عليهم بأكاذيب تحول أفعالهم الإجرامية إلى أنها ردود أفعال مبررة.

ملحوظة هامة يمكن ملاحظتها في كل هذه الأحداث:
عدم إحترام هيبة الدولة وعدم إحترام العدل والقانون بحجة تطبيق الشريعة الإسلامية، فالقضاة يرفضون شهادة المسيحي، والشعب يهدم مطعم يفتح في شهر رمضان، والمدرسة تكره مسيحيات على إرتداء الحجاب، والشباب المسلم يقذفون الفتيات بماء النار والأحماض لأنهن لا يرتدين الحجاب، والتمثيل بالجثث وإلقائها في العراء، وفصل الرأس عن الجسم بطريقة إنتقام بشعة، فهل الشريعة الإسلامية بهذا الشكل الذي يتم فيه قتل الناس وإكراههم في دينهم وتشويه أجسامهم والتمثيل بجثثهم وإرهابهم وإغتصاب أراضيهم وأموالهم وقتل الأبرياء؟ هل هذه هي الشريعة الإسلامية التي يريدها الشعب المصري أن تطبق عليه؟ وهل الدولة لا يحكمها قانون رادع وعادل حتي يقوم كل فرد في الشعب بتطبيق قانونه الخاص على الضعفاء والمسالمين وأصحاب الديانات الآخرى! حقاً لقد فاض الكيل... فلن يحدث للمسيحيين أفدح مما حدث ولا بد من وقفة جادة وذكر الحقائق لكل مصري. وكفى مجاملة وترديد الشعارات مثل الببغاوات أن المسيحيين والمسلمين أخوة في مصر، وكفي للبوم الناعق الذي يدافع عن الإرهابيين ويبرر مذابحهم ويقف في صفهم في وسائل الإعلام، مردداً أن ما يحدث صدامات طائفية، ولتسمى الامور بأسمائها الصحيحة. إن دماء الشباب الذين قتلوا في مذبحة نجع حمادي ليست دماء رخيصة وليست فقط دماء مسيحيين بل هي دماء إنسانية بريئة لم ترتكب ذنباً. فهل يرى المصريون جميعاً الأمر هكذا؟ هل يهم المصريون ضياع أرواح شباب نجع حمادي وهل يثورون مثلما ثاروا وغضبوا عندما قتلت البريئة مروة الشربينى؟ أم أن التحيز الدينى والتعصب هو الذي يحدد ثمن الدماء ويحول القاتل إلى بريء؟!
الدكتورة وفاء سلطان
نقلا عن تلفزيون دوري
__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19th March 2010, 03:14 PM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
صليب العراق ينزف ايضا


قائمة الأحداث تزداد في العراق والفاجعة أقوى
لن أنقل لكم ما حدث وما يحدث
ففي مصر نقلت لكم الجرائم وهنا سأذكر لكم اسماء الضحايا


قوائم بأسماء شهداء الموصل من أبناء شعبنا منذ عام 2003 حتى عام 2010






__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19th March 2010, 03:17 PM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
قوائم بأسماء شهداء الموصل من أبناء شعبنا منذ عام 2003 حتى عام 2010







__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19th March 2010, 03:24 PM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
كان من المفترض أن ينزل هذا الموضوع في يوم شهداء الايمان لكن نظرا لعدم وجودي في البيت وعدم توفر الانترنيت وضعته اليوم




أحب أن أذكر أن الموضوع ليس لاثارة الحساسيات بل لعرض الواقع المرير



فشاركونا براي أو تضامن أو صلاة


__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20th March 2010, 02:28 AM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,388
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road


أرى بأن تاريخ المقال قديم وقد قرأناه في حينه , والرأي سنبقيه في حال وُجد حوار, سأكتفي بتنزيل ونقل رسالة من كاهن عربي (( الذي يرى ما لا يريد الآخرون رؤويته )) وهي كما يلي :

رسالة مفتوحة من كاهن عربي ... ... : (( الأب الياس زحلاوي : كلنا شركاء )) : رسالة مفتوحة من كاهن عربي إلى قداسة البابا بيندكتوس السادس عشر... .... ..... :
( أبتِ صاحب القداسة ) :
في هذه الظروف الدقيقة، التي يمرّ بها العالم عامةً، وشرقنا خاصةً، أودّ أن أبثّك بعض ما في قلبي، بوصفي كاهناً عربياً كاثوليكياً من سورية. وأنا أفعل ذلك، بشأن الدعوة التي وجّهتَها منذ أشهر قليلة، لمسؤولي الكنائس الشرقية الكاثوليكية، لعقد اجتماع في روما، يعدّ لمؤتمر يُعقد فيها أيضاً في تشرين الأول القادم، ويتناول أوضاع المسيحيين العرب وغير العرب في الشرق كله.
ثمة نقاط ثلاث أريد التحدث بها معك، حديث ابن مع أبيه.

النقطة الأولى : بشأن الدعوة لمثل هذا المؤتمر.
ثقتي تامة بأن جميع الذين لبّوا الدعوة، أشادوا بهذه المبادرة.
ولكن هل قال لك أحدهم أنها جاءت متأخرة جداً؟
ثقتي تامة أيضاً بأن الأوراق التي وُضعت بين أيديهم، أثارت "إعجابهم".
ولكن هل قال لك أحدهم أنها قد لا تعكس من واقع الشرق، الماضي والحالي، إلا ما يراه الغرب، وما يريد الغرب لسائر سكان الأرض أن يروه، شاؤوا أم أبوا؟
ثقتي تامة أيضاً بأن للفاتيكان خبراء "مختصين"، وسفراء في الشرق، يحاولون أن ينقلوا بأمانة ما يجري فيه.
ولكن هل قال لك أحد المجتمعين أن هؤلاء "الخبراء" والسفراء، لا يرون في الغالب، إلا ما يتيح لهم المسؤولون في كنائس الشرق أن يروا؟ أو ما "تسمح" لهم حدود مسؤوليتهم أن يروا؟…
أخيراً، وليس آخراً، ثقتي تامة أيضاً بأن المجتمعين اكتشفوا ثغرات خطيرة في ما قُدّم لهم من أوراق "هامة".
ولكن هل قال لك أحدهم، إما لك شخصياً، وإما علناً خلال الاجتماعات، أن هناك ثغرات يجهلها أو ـ ولِمَ لا؟ ـ "يتجاهلها" الفاتيكان و"خبراؤه"، على كثرتهم أو قلّتهم الغربية، في غياب أو ندرة الخبراء الشرقيين أو العرب؟

النقطة الثانية هي بشأن المدعوين إلى الندوة السابقة والمؤتمر القادم.
لقد عُرف أن المدعوين هم السادة البطاركة والأساقفة والرؤساء العامون لمختلف الرهبانيات.
وإني لأسأل : هل أنت شخصياً مقتنع كل الاقتناع بأن هؤلاء المدعوين يمثلون حقاً المسيحية الشرقية، في ما لها وما عليها، لا سيما في مثل هذه الظروف الخطيرة، بل المصيرية؟
فأنا أخشى أن تكون الكثرة فيهم خارج ما يتوقع منهم الشرق كله، بشقيه المسيحي والمسلم على السواء، من مواقف وتصريحات مكلفة، تعلّموا بحكم مناصبهم ومنظورهم الخاص، أن يتحاشوها أو يلطفوها بما يلغيها، لأسباب معنوية ومادية، لم تعد تخفى على أحد.
قلت أن هذا المؤتمر جاء متأخراً، بل متأخراً جداً. إلا أني أخشى ما أخشى، أن يطلع هذا المؤتمر على العالم بمقدّمات رنّانة، وأمنيات وقرارات لا تقدّم ولا تؤخّر، بل قد تؤخّر كثيراً، لأنها تكون قد أضافت خيبات جديدة وثقيلة، فوق ما يرهق الشرق من أثقال تاريخية مضنية، وسياسات غربية ظالمة، وتخبطات داخلية مربكة، وأحياناً مخزية.
لذا، رأيت أن أقترح توسيع الدعوات الصادرة عن الكرسي الرسولي، بحيث تطال أصواتاً جريئة وفاعلة، من مختلف الأوساط المسيحية أولاً، بشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي، من كهنة وعلمانيين على السواء، ومن مختلف الأوساط الإسلامية ثانياً. ولأن غالبية سكان الشرق من المسلمين، يُفترض في ما سيقال في هذا المؤتمر، ويصدر عنه، أن يعنيهم كما يعني المسيحيين سواء بسواء.

النقطة الثالثة، هي مدى مسؤولية كنائس الغرب، وعلى رأسها الفاتيكان، إزاء ما يحدث في العالم عامة، وفي الشرق العربي وغير العربي خاصة.

سؤالي الأول هو: هل تراني أجانب الحقيقة إن قلت أن كل ما يحدث في العالم عامة، وفي الشرق خاصة، هو من صنع بلدان الغرب، وأعني بها دون مواربة الولايات المتحدة الأميركية، وأوربا الغربية وروسيا وكندا وأستراليا، هذه البلدان التي تستأثر بغنى الأرض كلها، وتملك وحدها القوة الضاربة الكبرى فيها حتى الآن؟

سؤالي الثاني هو : هل تراني أجانب الحقيقة إن قلت أن معظم ما يجري، أولاً داخل العالمين العربي والإسلامي، ثانياً في البقع الإسلامية المنتشرة على امتداد العالم، ليس سوى ردود أفعال على مظالم الغرب، وهي ردود أفعال بدأت واستمرت في معظم الحالات، غوغائية، دموية وعفوية، ثم انتظم بعضها في نمطين من الحركات المسلحة، الأول كان المقاومة المشروعة في فلسطين المحتلة. وتلك هي حال المنظمات الفلسطينية التي وصفت ظلماً، من قبل الاتحاد الأوربي في أيلول 2002، بالحركات الإرهابية، والثاني كان المقاومة الأصولية، أولاً ضد الطغيان السوفييتي في أفغانستان، ثم ضد الطغيان الأميركي في أفغانستان عينها، وفي العراق وباكستان. وتلك هي حال حركتي طالبان والقاعدة.

((( ولكن هل من يجهل أن هاتين الحركتين هما أصلاً من صنع الولايات المتحدة؟ )))

أما ما يجري في قلب العالم العربي، في فلسطين تحديداً، فلسطين التي لم تعودوا تسمّونها في كنائس الغرب إلا "الأرض المقدسة"، فليس سوى حروب ظالمة، واحتلال يستبيح كل شيء : القتل والسجن والتعذيب والحصار والتشريد حيال الشعب الفلسطيني برمته، بمسيحيّيه ومسلميه. وكل ذلك يتم تحت سمع العالم وبصره، وبدعم مطلق من الغرب، جعل السيدة كلينتون تقول :
"إن ضرب اسرائيل يوازي ضرب مدينة مثل "سان دييغو" في الولايات المتحدة الأميركية"، وجعل السيدة ميركل، مستشارة ألمانيا، تقول أيضاً دون خجل: "إن ضرب تل أبيب هو كضرب ألمانيا بالذات"!...
فأين ما حلّ ويحلّ بالشعب الفلسطيني، منذ أكثر من ستين عاماً، على يد الاحتلال الإسرائيلي، من الحقوق الإنسانية المعلنة في شرعة حقوق الإنسان، ومن جميع المعاهدات الدولية، لا سيما معاهدات جنيف، ومن مئات القرارات الصادرة بحق إسرائيل من الأمم المتحدة ومن مجلس أمنها التعيس؟ وهل بات الغرب كله عبداً للصهيونية، حتى ينتهج مثل هذه الازدواجية الفاجرة في تعامل الغرب مع إسرائيل من جهة، ومع غالبية شعوب الأرض، وهي الشعوب الضعيفة والمستضعفة، من جهة ثانية؟
كل ذلك وكنائس الغرب كلها صامتة. أجل كلها، بدءاً من حاضرة الفاتيكان، قد صمتت بعد رحيل البابا يوحنا بولس الثاني، باستثناء كردينال بوسطن الشجاع ( برنار لو ).
فأنا أقرأ منذ سنوات صحيفة الفاتيكان الرسمية، المسماة "المراقب الروماني"، بتمعن وانتظام. وقد تبين لي منذ اعتلائك الكرسي الرسولي، أن اللغة فيها قد تسطّحت وتحيّدت، في نطاق كل ما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي، وفي نطاق ما يحدث من مآسي الحروب والجوع والأمراض والفقر والاستغلال والتزوير والنهب المنظم، وهي مآسٍ يتفاقم اجتياحها الوحشي للعالم… يوماً بعد يوم!
وقد تجلى لي كل ذلك، على نحو محزن، إبان زيارتك الشخصية لفلسطين المحتلة. فقد كنت أتوقع منك كلمات توازي شجاعة وصدقاً، الكلمات التي نطق بها سلفك البابا يوحنا بولس الثاني، لحظة وطئت قدماه أرض سورية عام 2001، إذ طالب بتطبيق قرارات الأمم المتحدة من أجل حل عادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي!
كما كنت أتوقع منك أيضاً كلمات تعاطف، جريئة وقوية، مع الشعب الفلسطيني، الذي تخضعه الصهيونية منذ أكثر من ستين عاماً، لمحرقة فظيعة، تتواصل دون هوادة، بدعم مطلق من الغرب، كلمات توازي، ولو قليلاً، بعض ما كنت عبّرت عنه من تعاطف جارف مع الشعب اليهودي، مثلاً إبان لقائك ببعض زعمائه الأميركيين، خلال زيارتك للولايات المتحدة الأميركية، بتاريخ 12 / 2 / 2009، وكذلك إبان زيارة كبار حاخامات إسرائيل لك في حاضرة الفاتيكان بتاريخ 12 / 3 / 2009 ! أما ما ورد على لسانك يوم الأربعاء 27 / 1 / 2010، في يوم ذكرى "المحرقة"، وقد ذكرَته صحيفة الفاتيكان الرسمية "المراقب الروماني" (ص 2)، فإنه يوحي بأن ما يجري كل يوم، في ما تبقّى من فلسطين ( الضفة الغربية وغزة ) منذ أكثر من ستين عاماً، غائب كلياً عن ذاكرتك!
ويؤسفني أن أضيف أن صمت كنائس الغرب هذا، قد تجلى أيضاً من خلال كلمات بائسة كتبها عدد من الأساقفة الكاثوليك، من فرنسا وألمانيا وكندا، إثر زيارات لهم إلى "الأرض المقدسة"، إذ ساووا فيها بين الضحية العربية والجلاد الإسرائيلي. كما أنهم أبدوا فيها انزعاجهم "الكبير"، "للآلام" التي تحل بكلا الشعبين. وكانوا دائماً يختمون هذه الكلمات بدعوة مواطنيهم إلى رفع صلاة من أجل "السلام"، وتقديم المساعدات المالية "للأرض المقدسة"!
لكأني بهم فقدوا العيون، فلم يعودوا يبصرون، وغيّبوا العقول، فلم يعودوا يعرفون من تاريخ فلسطين، وهي وطن يسوع، لا قديمه ولا حديثه، ولا يدركون ما يحلّ بهذا الوطن من تغيير جذري لمعالمه التاريخية، وما يحلّ بسكانه الأصليين، مسيحيين ومسلمين، من قتل وتهجير وإبادة!

( أبتِ صاحب القداسة ) :
لي أخيراً ستة أسئلة، أرى لزاماً علي أن أطرحها عليك، في ختام رسالتي هذه :

السؤال الأول : هل اللاسامية التي مارسها الغرب، كنيسةً وسلطةً وشعباً، طوال مئات السنوات، حيال اليهود، تبرّر اليوم إراقة دماء شعوب الشرق العربي وغير العربي، بدءاً من الشعب الفلسطيني، كرمى لعيون الشعب اليهودي "المسكين"؟ وهل هي تبرر صمت جميع كنائس الغرب، إزاء هذه المظالم، فيما هذه الكنائس لا تني تطلب الغفران عن خطيئة اللاسامية، التي ارتكبتها وحدها، دون العرب والمسلمين؟

السؤال الثاني : ألا يبدو جلياً لكم في الغرب كله، أن موقف الغرب وكنائس الغرب هذا، سينجم عنه لا محالة، شران فظيعان، لا أرى مغفرةً ممكنةً لهما:
الشر الأول هو تحويل الشعب اليهودي برمته إلى مجموعة من القتلة؟
الشر الثاني هو تفريغ الشرق كله، عاجلاً أو آجلاً، من مسيحيّيه الأصليين؟

السؤال الثالث : ألا ترى معي تشابهاً مرعباً ومخجلاً، بين ما تفعله اليوم قوى الغرب كله على نطاق العالم عامة، والعالم العربي والإسلامي خاصة، وما فعلته القوى الأوربية التي فتحت القارة الأميركية، بدءاً من أواخر القرن الخامس عشر، من إبادة وحشية ومنتظمة لِما لا يقلّ عن أربعين مليون إنسان من السكان الأصليين، كما يقدّر ذلك الباحثون الغربيون أنفسهم؟

السؤال الرابع : إزاء كل هذه الجرائم ضد الإنسانية، هل يكفي الغرب أن يأتي بابا جديد، بعد أربعمائة عام، يستغفر الشعوب، كما استغفرها البابا الشجاع يوحنا بولس الثاني، خلال زياراته الخارقة للعالم، كي نقول أن الكنيسة فعلت ما كان يتوجب عليها فعله؟!...

السؤال الخامس : ألا يجب على كنائس الغرب، اليوم قبل الغد، أن تخرج من سجن صمتها، وتقول كلمة الإنجيل، تدافع بها عن المظلومين والفقراء والجياع والمرضى والأسرى، الذين تماهى يسوع بكل حب معهم، والذين لم يعودوا أفراداً كما جاء في إنجيل القديس متى، بل باتوا شعوباً يغطون المساحة العظمى من الأرض؟ وقد يسمعها، فتحرر بعضهم، أولئك "الأثرياء" و"المتجبّرون" الغربيون، سواء منهم من تحرروا كلياً من الله، أو من استغلوه كما يحدث في الولايات المتحدة، ليجهزوا باسمه على المسيحيين والمسلمين في الشرق كله، ويؤلّبوا الشعوب على بعضها البعض، في حروب طائفية وإثنية، تنتشر يوماً بعد يوم، ولن ترحم أحداً؟

السؤال السادس : وهو سؤال أسمعك تطرحه علي، كما طرحه عليّ الكثيرون من أساقفة الغرب وكهنته: و"هل من يسمع؟".

وهنا بدوري أقول لك ولكل الكنيسة في الغرب : لستم خيراً من يسوع. "أتى إلى خاصته، وخاصته لم تقبله"، ومع ذلك فقد تكلم، وما قاله يسوع، لم يقله ولن يقوله أحد!
ـ والآن هل من شيء أضيفه؟


( أجل. شيء أخير ) :
أبتِ صاحب القداسة، أرجوك، أنا ابنك الكاهن العربي الكاثوليكي من سورية، أرجوك بكل محبة وإلحاح، أن تبادر أيضاً إلى دعوة صفوة صادقة من المسؤولين في كنائس الغرب، من رجال كنيسة وعلمانيين، كي يتدارسوا، في المؤتمر الذي دعوت إليه في تشرين الأول القادم، مع مسؤولي كنائس الشرق والملتزمين الصادقين فيه، من مسيحيين ومسلمين، مدى مسؤوليات الغرب، في ما يحدث اليوم، في الشرق وعلى نطاق العالم، لاتخاذ المواقف المطلوبة والصريحة، قبل فوات الأوان ... لقد فات من الوقت الكثير، والأيام حبلى بكوارث جديدة، لا يتمناها عاقل لأحد.
إن دنيا الله واسعة، سعة قلب الله، فعسى أن يتسع قلبك لكلامي.

( أبتِ صاحب القداسة ) : أسألك الدعاء من أجل جميع إخوتي في الشرق، من مسلمين ومسيحيين ويهود، وأهديك صادق محبتي واحترامي البنويين.

(( الأب الياس زحلاوي )).

ــــــــــ انتهت الرسالة ــــــــــ

(( حبيب العمر ))

__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 3rd June 2010, 01:10 AM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
دول الغرب

كما هو التساؤل : هل من رغبة بقاء المسيحيين في المشرق , التساؤل هل في الغرب حكومات مسيحية وخاصة" في البيت الأبيض أشك في ذلك فالذي يوجد في الغرب هي منظمات وأحزاب سياسية تمتطي ظهر المسيحية لتصل إلى سدة الحكم وهل برهنوا يوما" على مسيحيتهم أشك أيضا" في ذلك فعندما نادى الرئيس الأمريكي بوش الابن لا رعاه الله واصفا" حربه على أفغانستان بالحرب الصليبية وأيدته بعض الحكومات الغربية وجيوشها ما زالت تحارب معه فما المقصود بالحرب الصليبية هل هي حرب المسيحيين مع غير المسيحيين أو هي حرب لتفريغ المسيحيين من الشرق أي يمكن أن يتم الانتقام منهم بسبب حربه المجنونة التي سماها حرب صليبية وهل هو مسيحي صاحب العرّافة في البيت الأبيض لتشكل هذه التسمية صخرة العداء التي ترتكز عليها جماعات الإرهاب من المسلمين المتطرفين والذين هم بعيدين عن الإسلام لأنهم يقتلون المسلمين والمسيحيين على حد السواء بحجة مقاومة المستعمر وحجة قتل من يتعاون مع المستعمر وينتقمون من المسيحيين لحقدهم عليهم نتيجة المسماة بالحرب الصليبية وكل الحروب الأجنبية الذين يدّعوا أنفسهم بالمسيحيين وهم بعيدين كل البعد عن المسيحية بها لأن المسيحية محبة وليست حروب وجرائم قتل ينتهجونها وفعلا" حدثت مجازر قتل ضد المسيحيين في العديد من الدول العربية والإسلامية ومنفذوها ليسوا أكثر من مرتزقة ينفذون توجيهات أسيادهم من المتطرفين الذين أوجدتهم أمريكا لقتال السوفييت في أفغانستان ونظمتهم ودربتهم ومولتهم كإرهابيين في دول الشرق الأوسط واليوم أخذت تحاربهم وتتخذهم ذريعة لمحاربة الإرهاب لتشن حروبها على دول الشرق الأوسط واحدة تلو الأخرى لنهب خيرات بلادها الطبيعية والباطنية واستعباد أهلها وإذلالهم لتصول وتجول وتفعل ما تشاء ولتسيطر على العالم وتصبح الآمر الناهي والبوليس الدولي كما هي أمريكا اليوم فالحرب التي أعلنتها حرب صليبية ليست حرب صليبية بل حرب ضد الصليب لأن صاحب الصليب السيد المسيح له المجد قال حبوا أعداءكم أي دع للمحبة حتى للأعداء ولم يقل اقتلوا هذا الشعب وشردوا ذاك الشعب , فهذه حرب سياسية بامتياز كرست الحقد ضد المسيحيين حتى أصبحنا نسمع عن المجازر التي تحدث في بعض الأقطار العربية والإسلامية فالذي زرع الحقد والكراهية ضد المسيحيين هم الغرب أنفسهم والذي سبب قتل المسيحيين هم دول الغرب فأين مسيحيتهم وهم الذين جلبوا البلاء لنا جميعا" وكل دول الغرب ليس لهم هم سوى الدفاع عن مصالح الصهاينة الذين يقتلون المدنيين والأطفال في فلسطين كل يوم ويستولون على أراضيهم ويشردونهم من ديارهم والحصار الجائر على غزة أليس وسيلة لتجويع هذا الشعب وهلاكه وذلك الدفاع المستميت وبدون حق على إسرائيل ومصالحها أليس حربا" على الشرق وعلى مسيحيين الشرق أولا" وأخيرا" وأمريكا لم تفرق يوما" بين أمنها وأمن إسرائيل وكم صرحت وزيرة خارجية أمريكا والمستشارة الألمانية ميركل أكثر من مرة بأن ضرب أي مدينة في إسرائيل هو بمثابة ضرب عواصم بلادهم وتبرير كل الاعتداءات والجرائم التي تقوم بها إسرائيل ضد العرب دون البحث عن حقيقة هذه الاعتداءات ومسببيها وتقولون مسيحية في دول الغرب وكان الأفضل لو قلتم العصابات السياسية أفضل تعبيرا" لأن السياسية ربما تقتل وتدمر وتستعمر للوصول إلى غايات سياسية فالإرهاب صنعته دول الغرب والقتل أباحته دول الغرب وبكل أسف الحقد والضغينة تجاه المسيحيين في دول الشرق هو صنيعة دول الغرب بشكل مباشر أو غير مباشر والذين يقومون بالاعتداءات على المسيحيين ليست الحكومات العربية أو الإسلامية بل جماعات متطرفة تستهدف المسيحيين والحكومات العربية والإسلامية أيضا" لتحقيق مآربها السياسية وإذا كان سيعقد مؤتمر في ايطاليا في أيلول القادم لدراسة أوضاع المسيحيين في المشرق فيجب دعوة ممثلين عن الحكومات التي يوجد في بلدانها أقليات مسيحية لدراسة والوسائل والحلول الناجعة لرفع الضيم عن المسيحيين في بلادنا وكلي إيمان بأن الحكومات في الدول العربية والإسلامية لها الرغبة التامة في المحافظة على المسيحيين مكرمين في بلادهم مع الحب والتقدير والاحترام لهم فلنكن واقعيين في معالجة الموضوع للوصول إلى نتائج تفيد الجميع ولا نتعصب لنزيد الطين بلّة يا أحيائي وشكرا" .

******** البسيط
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 3rd June 2010, 11:43 AM
الصورة الرمزية talal_alachkar
talal_alachkar talal_alachkar غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: BELGIUM
المشاركات: 633
الجنس: ذكر
talal_alachkar is on a distinguished road
أمريكا علاقة لأخطائنا و ضعفنا

كل الاحترام للأب الياس زحلاوي
و لكن .........
عندما كانت الكنائس تتحول إلى جوامع هل كانت امريكا موجودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مشاكل الأقباط في مصر قبل أنو توجد أمريكا ...
مشاكل الأرمن في تركيا في عصر العثمانيين و لم يكن لأمريكا وجود بعد ...
المشكلة هي في الطرف الأخر أي اخوتنا المسلمون ...
حزب الله أحترمه و احبه ولكن ...
ياليته يقول المقاومة اللبنانية فقط إذا كانت مقاومة لبنانية فهي للجميع و ليست للمسلمين فقط ...فالعدو واحد ...
العرب قبل الإسلام بألاف السنيين و حتى قبل المسيح و ترى الدول العربية تتسابق بقولها البلد العربي المسلم ..هل نسيتم أنه يوجد مسيحيين و يهود في هذه البلاد العربية ....
أعيش في الغربة و عندما يصادفني مغربي أو جزائري يسألني أنت مسلم قبل أن يسألني أنت عربي ...
أجيبه أنا عربي سوري مسيحي ...
عندما يسمع المؤمن كلام الكتاب و ليس كلام الأفراد عندها سوف نعيش بسلام ...
عندما نترك الدين لله و الوطن للجميع عندها سوف نعيش بسلام ...
عندما نبحث عن سلام مع عدونا يجب أن نترك العقيدة أو الفكر الجهادي أو مقولة المصافحة تعني الإعتراف ..عند ذلك يمكن أن يتحقق السلام ...
لكننا دائماً نبحث عن عل لااقة لنعلق عليها جبننا و ضعفنا و عدم قدرتنا على تحمل المسؤولية و نلقيها على عل لااقة و إسمها الإستعمار في القديم و الان إسمها أمريكا و الغرب ........
تتطور الإمارات سببه الإنفتاح العقلي و الذهني و الديني و ليس لأمريكا علاقة به ..
تخلف الكثير من الدول العربية سببه الإنغلاق العقلي و الديني و ليس أمريكا ...
لا يغير الله ما بنفوسكم حتى تغيروا ما بأنفسكم
أرجو أن تكون فكرتي عبرت عن سؤال الأخت الملاك الثائر .....
طلال الأشقر
__________________
ليس أجمل من حب أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل أخيه الإنسان
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 4th June 2010, 07:08 PM
الصورة الرمزية syria & joleat
syria & joleat syria & joleat غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Doha, Qatar
المشاركات: 357
الجنس: انثى
syria & joleat is on a distinguished road
شكرا على الطرح الملاك الثائر..
أريد أن أطرح افتراضا واحدا فقط.. لو قامت الحرب على سوريا .. غزو أمريكي.. من سيدافع عن الوطن؟؟ لا أظن أن الكردي أو الأرمني مستعد للدفاع عن هذه الارض السورية.. السوري العربي فقط هو من سيدافع عنها .. ملسما كان ام مسيحيا.. سيقف المسيحي السوري بجانب المسلم السوري ضد المسيحي الامريكي الذي يريد قصف بلاده.. أظن اننا على مستوى فكري يجعلنا قادرين على التمييز بين العدو وبين الصديق..
لا رغبة للأخراج المسيحين من الشرق الأوسط ما دمنا عرب تجمعنا الروح القومية للمكان الذي ننتمي إليه.. لا رغبة بإخراج احد من بلده مادمنا قادرين على منع أي حرب طائفية أو أي وسوسة تقنعنا بوجود التمييز المزعوم..

الأخ طلال الأشقر.. بالنسبة لما قلته بشأن أن الجزائري يسالك ان كنت مسلما ام لا.. فافسر هذا بطبيعة بلدهم إذ لا يوجد مسيحيون في المغرب العربي ولم يعتادو على الـتآخي كما نفعل في سورية الحبيبة و أظن اذا لم يهتم بعروبتك التي تفتخر بها فانظر الى الجزائر لترى ان الهوية العربية قد سلبت منهم منذ الاستعمار وللاسف لم تعد قط.. فلن تجد منه اهتمام بالعروبة اذ نسي معظمهم معناها.. فعليك ان تحزن لامر هؤلاء الشعوب الذين نسو قوميتهم..


وشكرا
ياسمين
__________________
بين الحب والبطولة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 5th June 2010, 02:21 AM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
أبناء البلد الأعزاء :
في الحقيقة لا أعلم تاريخ هذا الموضوع , ولكن أعتقد بأنه يجب مقاربة الموضوع من زاوية علمية , وللوهلة الأولى أجد أن السؤال خاطئ , فتأليف السؤال دائماً له غايته , ومع حسن النوايا والاحترام لكل الآراء سأشترك في الموضوع لاحقاً بسبب ضيق الوقت , وما أريده الآن هو تثبيت خطأ وغلط السؤال , وشكراً
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 5th June 2010, 09:46 PM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
أولاً, تسائلت ! ! هل يقع السؤال في الحقل الثقافي , أم الفكري , أم الحقل السياسي ؟ ..... أم التاريخي !
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 5th June 2010, 09:53 PM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
هل أريد أن أبدأ من الجزء إلى الكل أم من الكل إلى الجزء ؟
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 5th June 2010, 10:06 PM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
هل أنطلق من هواجس أم وقائع ؟
هل يجدي التعميم على الجميع ؟
هل أميز بين الاسلام والمسلمين ,و بين المسيحية والمسيحيين ؟
هل كل المسلمين يشكلون خطاً سياسياً واحداً , وهل المسيحيين يشكلون خطاً سياسياً واحداً ؟
هل من الممكن أن نقول , أنه لم يكن لبعض المسيحيين مشاريع سياسية مضادة ؟
هل الاسلام والمسيحية بخير ؟

ملاحظة : إن النصوص تكبر أو تصغر حسب قارئيها - أي نص -
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 5th June 2010, 10:19 PM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
سأكمل لاحقاً , اعتذر , وشكراً............................................ ....................................
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 8th June 2010, 07:09 PM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
ماهي المصلحة العليا للمسيحية , ثم ما هي المصلحة العليا للمسيحيين ؟
ماهي المصلحة العليا للاسلام , ثم ما هي المصلحة العليا للمسلمين ؟
ما الفرق بين المصلحتين ؟
ما هي المصلحة العليا للمجتمع ؟
هل المسيحيين أو المسلمين جماعة اقتصادية - اجتماعية ؟
كيف يتشكل التاريخ ؟
هل المسيحيين يختبئون وراء العلمانية ؟ ولا يريدونها فعلاً ؟
ما هي العلمانية ؟ فهناك ثلاثة أنواع من العلمانية في التاريخ , فأيها المقصود ؟
ما الفرق بين السياسة والاعتقاد ؟
ما الفرق بين الشعب والمجتمع والجماعة والمجموعة ؟
ما الفرق بين القصد والهدف والغاية , والغاية الأخيرة ؟
هل السيحية واحدة ؟ وهل الاسلام واحد ؟
هل تتكلم عن كل المسيحيين ؟ أين التوكيل في ذلك ؟
إن التعميم والتجريد الموجود في المقال خطير يعمم الغريزية وفكرة القطيع لا فكرة المجتمع , ويخبئ إثارة الخوف ويؤدي إلى التقوقع والانكفاء . ومن قناعاتي واقتناعاتي , إن أي أمر أو فكر لا يؤدي إلى تطوير التواصل يذهب ضد الإنسانية والتاريخ . فكل تقدم البشرية والإنسانية قام على تقدم التواصل والاتصال , الفكري والنفسي والتقني .
لا أرغب في التقدم أكثر , خاصة أن المدعي لا يملك إمكانات التواصل الفكري والنفسي ومنغلق وغير مطلع ولا يستطيع أن يرى غيره .
شكراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:54 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2021
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2021
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص