موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى السياسي > حوارات سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 14th July 2011, 04:51 PM
من هذا الوطن
Guest
 
المشاركات: n/a
من ظنّ بك خيراً فصدِّق ظنَّهُ

أشكر الجميع دون استثناء على مشاركاتهم ورغم أني ترددت في متابعة الموضوع لظنّي أنه قد انحرف عن مساره وأصبح ساحة نزال ومهاترات واتهامات إلا أني بعد تفكير وجدت أن استمرار التحاور بكل أشكاله هو ما نحتاجه في هذه المرحلة ولا بد أن يكون هناك فائدة مهما استمرّت وجهات النظر بالاختلاف إذ أن استمرار الحديث يخلق نوعاً من الاعتياد على وجود كل أنواع الآراء المختلفة وبالتالي يزيل حالة التوتر التي تحصل لنا عندما يفاجئناالصوت النقيض وهذه هي الخطوة الآولى لتغيير الثقافات الرجعية واستبدالها بثقافاتٍ أكثر انفتاحاً وتقبلاً لكل ماوراء الخطوط الحمر.
و أنا منذ البداية لم أُثني على أيِّ من انجازات السلطة كما لم أقلل من شأنها ولم أصفق لأحد ولم أدعي أن أيّاً من حقوقي قد وصل ولكني أردت أن أثير بعض التساؤلات عن المستقبل خشية أن تؤول مطالبي من سلطة الى سلطة وتبقى قيد الدراسة لا التنفيذ لأني أخشى أني قد لا أعيش عشرات السنين الجديدة هي مدة ما يحتاجه أي نظام جديد لترتيب أوراقه ليبدأ بعدها بتحقيق مطالب الناس . كما أني لم أدعو الصوت المعارض الى التخلي عن دوره الرقابي والانضمام الى الصوت المؤيد فنحن أحوج ما نكون في هذه المرحلة الى من ينتقد ويصحح ؛ ولكني أطلب من هذا الصوت المعارض أن يكون واضحاً لي ليكسب ثقتي فلا أخشى على وجودي بوجوده.
ومن هنا أريد أن أناقش ما تعنيه بالضبط كلمة { النظام } فربما تكون مسألة اختلاط المفاهيم واستبدال المعاني هي من أسوأ الآثار الجانبية لما يسميه البعض ثورة والبعض الآخر مؤامرة فقد اعتدنا أن نفسر النظام على أنه ترتيب وأناقة والتزام بالقانون والزمان والمكان أما الآن فقد استبدلنا المعنى للدلالة على شكل الحكم السائد وطريقة السلطة في ادارة البلاد ولهذا تم الخلط بين النظام والسلطة لأن النظام السائد يعبر عن ثقافة السلطة التي تحكم . فإذا ما فهمنا الفرق بين هاذين المفهومين نجد أن سقوط النظام لا يعني بالضرورة سقوط السلطة و أن يكفي أن تتخلى السلطة عن طريقتها بإدارة البلاد وتستبدلها بطريقة أفضل حتى يسقط هذا النظام ولذا نجد أن السلطة قد بدأت فعلاً بإسقاط النظام عندما اعترفت بأنه يحوي الكثير من الأخطاء وهو بحاجة الى مراجعة شاملة ابتداءً من الدستور الى سياسة الحزب الحاكم الى تقافة أن الشعب غير مؤهل بعد للديمقراطية الى اعترافها بضرورة وجود المعارضة في الحياة السياسية الديمقراطية الى تبنّيها سياسة الحوار جنباً الى جنب مع سياسة المعاملة بالمثل مع من يحمل السلاح وهذا لا يعني أنها أتمت عملية الإصلاح و عملية إسقاط النظام السائد ولكنها بدأت بها وهنا يأتي دور الشعب الواعي في مساعدة السلطة على اتمام هذا الإسقاط من خلال التجاوب الإيجابي والتخلي بدورنا عن النظام السائد في حياتنا وثقافاتنا الفاسدة ومن خلال اثباتنا لصحة ادعائنا بأننا أُهل للحرية وللعمل الديمقراطي وبالتحلي بروح التسامح للوصول الى ما نصبو إليه .
وللحديث بقية مع إحدى الروايات العالمية
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #17  
قديم 16th July 2011, 10:25 PM
من هذا الوطن
Guest
 
المشاركات: n/a
الحسناء والوحش

كلنا يذكر قصّة الحسناء والوحش وهي لمن نسيها قصة الأمير المغرور الذي لا يرى من الناس إلاّ نفسه ولا يحب إلا نفسه فابتلته الساحرة بلعنة التحول الى وحشٍ قبيح الوجه والصوت وكان شرط الخلاص من تلك اللعنة أن يجد الفتاة التي تحبُّه حبّاً حقيقيّاً مما دفعه الى مراجعة أخطاءه وتبديل ما في قلبه من أخطاء ليجد الفتاة التي تحبه لقلبه رغم قباحة صورته . هذه القصة التي نحكيها لصغارنا راجين منهم أن يستفيدوا منها أجدني اليوم أُحاول إسقاطها على واقعنا لأتسائل : ترى ما هو الخطأ الذي ترتكبه الدول والشعوب حتى تُبتلى بلعنة التخلف عن ركب الحضارة لتصبح بلاداً قبيحة الوجه والحضور والخطاب مقارنةً بباقي الدول التي تخلصت من تلك اللعنة فعادت ذلك الأمير الحسن الوجه والطيب القلب الذي يحبه رعيته ويعيش في قصره بهناء دائم : ترى ماذافعلت تلك الدول لتتخلص من لعنتها وتجد من يحبها . وحتى نعرف الإجابة علينا أن تعود الى التاريخ لنرى كيف أن أوربا دخلت عصر الظلام عندما سيطرت الأحكام العرفية والدينية على مجتمعاتها وبدأت تحلل وتحرّم وفقاً لأهواء بعض رجال الدين وبعض المقربين منهم حتى بلغ الأمر لوجوب تتويج الملوك والأمراء من قبل رجال الدين لا الشعب وعندما اكتُشف العالم الجديد وشكَّل منفذاً لطالبي الحداثة والحرية من كل هذه الثقافات الفاسدة ظهرت أمريكا كدولة عصرية بدستور هو أفضل الدساتير من حيث الحرية و المساواة والعدالة فأصبحت قبلةً وحلماً لكل ثائر على التقاليد الفاسدة لتبدأ بعدها عدوى الحداثة وتحديث الدساتير بالانتشار بين دول الغرب لتبدأ بدورها بالتخلص من قباحتها وتتحول الى دول عصرية يحبها أبنائها و أبناء غيرها على حدّ سواء { وهنا أركّز على التفريق بين الدساتير كنصٍّ يجب إتباعه وما هو متّبع فعلاً كي لا أدخل في موضوع جديد } ولم تقف عدوى الحداثة عند دول الغرب فقط فها هي تركية وماليزية من بين الدول الاسلامية التي فصلت ما بين الدين والدولة وها هي الصين والهند تسير في ركاب الحضارة وتبقى الدول العربية هي العقدة التي لم يستطع هذا المنشار أن يجتازها لما في لغتنا وقدم تقاليدنا من مناعة ضد كل ما هو حديث وعصري مما يزيد من انغلاق مجتمعاتنا وتخلفها تحت عنوان الأصالة و العراقة و الإيمان و الدين والطائفة و غيرها من المفاهيم الجيدة من حيث المبدأ والمطّاطة من حيث التطبيق فكم من الأمور السيئة حدثت والجرائم ارتُكبت والحريات قُمعت تحت تلك الشعارات . أتُراه سيأتي اليوم نراجع فيه تفسيرنا لهذه الشعارات ونتخلص مما في قلوبنا من قباحة ونستبدله بجمال لنتخلص من قمع ذاتنا لذاتنا تمهيدا للارتقاء الى سقف الحريات التي تمنحنا إياه سلطاتنا على قلّة إرتفاعه . ولذلك أقول لمن ينادي باسقاط النظام واطلاق الحريات وتعزيز المواطنة : اسقطوا تقافاتكم القديمة والفاسدة وتتطلعوا الى الحداثة والازدهار وستجدون أنكم أنتم هو النظام الجديد .احصروا سلطة رجال الدين في معابدهم و خفّفوا من سيطرتهم على كل تفاصيل حياتكم وأفكاركم وأحلامكم و ستُفتح أبواب سجونكم لكم وتتنفسوا الحرية التي منعوها عنكم . استأصلوا بند الدين والطائفة من إخراج قيدكم وحاربوا تقسيمكم الى حصصٍ من قبل رجال الدين و ستصبحون مواطنين متساويين بالحقوق والواجبات وستفخرون بانتمائكم لهذا الوطن . قد لا يحدث هذا بين ليلة وضحاها وقد تجدون أن الحاجز الحقيقي بينكم وبين ما تصبون اليه ليست السلطة ولا رجل الأمن بل آبائكم وأقربائكم وجيرانكم ورجال دينكم وتقاليدكم ولكنهم سينحازون اليكم شيئاً فشيئاً . وأنا هنا لا أدعو الى التحلل من الدين والغاء المؤسسة الدينية من حياتنا ولكني أدعو ال إعطاء كل مؤسسة تتعلق بحياتنا حجمها المناسب فلا تتعدى على بقية المؤسسات . وعندها ستتحول بلادنا الى ذلك الأمير الجميل الذي يساوي بين كل رعيته ويحبه الجميع وتصبح بلادنا لأول مرة في تاريخها حرةًّ بمعنى الكلمة رغم قِدم هذا التاريخ وحتى ذلك الوقت يجب أن نتوخى الانزلاق الى الفوضى ونتوخى الانزلاق الى رغبات الثأر والانتقام و نحافظ على ما لدينا من انجازات على قلّتها و أن نسعى للإصلاح لا إعادة الإعمار وتذكروا ما حصل للاتحاد السوفييتي عندما حاول إعادة الإعمار بدل الإصلاح .
أخيراً أقول أني لم أجد في التاريخ ثورة لم تأكل أبناءها فكل الثورات التي استولت على الحكم بأي نوع من أنواع القوة انتهت الى بعض الانحراف عن مسارها لأن ما يُؤخذ بالقوة لا يحفظه إلا القوة وما يُؤخذ عبر صناديق الاقتراع يُعاد عبر صناديق الاقتراع . واليوم نحن أمام فرصة تاريخية لبدأ سلسلة هذا التداول السلمي والديمقراطي للسلطة وما علينا إلا أن نميز بين ما يريده ويحتاجه الوطن فعلاً وبين ما تريده نزعاتنا الداخلية الموروثة .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 17th July 2011, 07:48 AM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 146
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
الصديق الكريم من هذا الوطن:
بداية ارى انه من الاجدى ان نتفق على بعض الامور.لذلك اسمح لي ببعض التساؤلات:
-اولا :هل ترى ان هذه المعارضة التي تذكرها في موضوعك هي معارضة متفقة .تنسق فيما بينها بما يخص مواقفها من الامور التي ذكرتها.(مفاوضات السلام-المقاومة -سورية اسلامية او علمانية-الاجنحة العسكرية للبعض)؟
الاترى معي انه من الانسب لو قلنا المعارضات؟
-ثانيا :الا تعتقد انك انزلقت بعض الشيء نحو مطب التعميم والشمولية حين اتهمت المعارضة بإرضاء الغرب.؟
مرة ثانية: اليس من الانسب لو قلنا معارضة حقيقية صادقة تطالب بالاصلاح.؟وهذه تعارض الفساد والمحسوبيات والرشاوي والتسلط....
وتطمح الى سورية حديثة حرة متقدمة ينعم كل ابنائها بالعدالة وتكافؤ الفرص والكرامة يعرف كل من يعيش فيها حقوقه ويحصل عليها باهون سبب .وواجباته ويلتزم بها دون تهرب او ابطاء.
هل لديك القدرة ان لا تحترم هكذا معارضة قامت ضد اخطاء عديدة وقع بها بعض السلطة.؟ وهي من قال عنها السيد الرئيس ان لها مطالب محقة.
ومعارضة ثانية ركبت الموجة ولها مالها من ارتباطات خارجية او مطامع سلطوية او تاريخ مشين او جنون عظمة.
هل تسطيع ان تمسك نفسك عن الإشمئزاز من هكذا معارضة؟
ياصديقي:بنفس الطريقة نستطيع ان نفرز المعارضة من حيث الشكل.
معارضة على الارض.....ومعارضة صالونات.
معارضة على الارض تطالب بالاصلاح ورأس اولوياتها الوطن...ومعارضة على الارض..طائفية...ثأرية...ولا هم لها الا مكاسب شخصية.
ومعارضة صالونات .واعتقد انك لاحظت ان بعضها وطني همها الوطن والمواطن...وبعضها الآخر متسلق يتحين اي فرصة للانقضاض قبل غيره...حتى لو كان الانقضاض على الوطن والمواطن.
-اسمح لي بنفس الطريقة ان اتحدث عن الديموقراطية بين الشرق والغرب.
هل نستطيع تطبيق ديمقراطية الغرب فيما يخص الحرية الشخصية في شرقنا؟(تذكر جرائم الشرف-المجتمع الابوي او الذكوري إن شئت-
قد نستطيع تغير بعض القوانين ولكن كيف نغير اعراف وتقاليد عمرها آلاف الاعوام)
هل نستطيع تطبيق قوانين الانتخاب الغربية في شرقنا؟(تذكر الطائفية وكم عمرها من السنين.والعشائرية او الاقطاع السياسي او الزعامات وحاول ان تلقي نظرة موضوعية الى لبنان او مصر او اليمن او سوريا وفكر بشيء اسمه المحاصصة.حيث لا احد يرضى بالتنازل عن حصته او جزء منها)
يا صديقي كل السياسيين في العالم تتلمذوا على يدي" امير ماكيافيللي" وكانت عندهم الغاية تبرر الوسيلة.
انا معك في الفصل بين النظام او الانتظام في الحياة المسلكية من جهة وبين النظام- السلطة من جهة ثانية.
-اما فيما يخص الحسناء والوحش فالمشكلة ياصديقي تكمن في تفاوت واختلاف قيم الجمال بين عين وعين فما اراه انا حسنا وجمالا قد تراه انت قبحا ودمامة.
واجزم بانك لاحظت في بعض الردود على موضوعك او في غير مكان ان هناك من اعتبر ان الوطن هو النظام الحاكم او الحكومة.
يبقى الوطن جميلا...حبيبا....غاليا....
اما القبح فشيء آخر.
دمتم جميعا بود
والى غد افضل.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 17th July 2011, 07:13 PM
من هذا الوطن
Guest
 
المشاركات: n/a
الى متى

شكرا لك يا أخ ابراهيم على مشاركتك و اسمح لي بأن أنقض بعض ما جاء فيها :
بداية الإتفاق على الأشياء يأتي في نهاية الحوار لا بدايته ولذلك لا نستطيع أن نتفق على أنواع المعارضة كبداية لحوارنا كما طلبت . بل نستطيع ذلك عندما نسمع ردود بعض ممثليهم على أسئلتنا وهذا ما أردته من كل هذه الأسئلة المطروحة فأنا لم أنزلق الى التعميم كما أسلفت لأن طرح الأسئلة لا يمكن أن يكون بأي شكل من الأشكال اتهاماً ناهيك عن أني ذكرت بالحرف { أن الساعين بينكم الى ديمقراطية حقيقية لا يمكن أن يكمل مشواره عالماً أن مصيره التهميش} وهذا اعتراف مني بوجود معارضة شريفة ولكني أخشى على هؤولاء من التنازل عن بعض حقوقهم كنوع من الدبلوماسية وحفاظاً على ما قد يسمونه صفوف المعارضة من الأنقسام وبالتالي يصبحون مطيّة لغيرهم ممن يريدون السلطة فحسب .
وبالتالي إثارتي لهذه التساؤلات إنّما هي عملية فرزٍ لهؤلاء فمن كان واضح الرؤية وشريف التطلعات لن يتوانى عن الإجابة عليها وأما من يستعمل الشعب وشركائه في المعارضة مطيّة للوصول الى السلطة ليستفرد بعدها بالحكم فسيبقى غامضاً متردداً . ولعلّك سمعت بلقاء أحدهم على إحدى التلفزيونات الأمريكية عندما سأله المذيع عمّا إذا كان سيقبل بنتيجة انتخابات حرة ديمقراطية تأتي برئيس مسيحي الى السلطة في سورية . هل تعلم أن المذيع أعاد السؤال عدة مرات دون أن يحصل على إجابة نعم أو لا . وهنا أتسائل ما هو موقف شركائه من الأقليات في مؤتمر أنطالية وغيره .
ولعلك ستقول لي ما فائدة أن يرشح مسيحي نفسه طالما أنه لن ينجح و ما فائدة حذف المادة الثالثة من الدستور ؟ وهنا أذكرك بفارس الخوري الذي كافئه السوريين على دوره في استقلال سورية بأن انتخبوه مرتين رئيساً لوزراء سورية فالشعب السوري لم يكن طائفياً دائماً بل هي نزعةٌ دخيلةٌ عليه و هذه النزعة كرسها الدستور وهذا ما انكره عليه فأن لا يُنتخَب الإنسان شئ وأن يُمنع عنه حق الترشُّح شئ آخر و هذا قمة العنصرية كما أن النزعة الطائفية التي تتصورها ليست بحدة النزعة العنصرية ضد السود في أمريكا وها هو أُباما رئيساً لأمريكا فطالما أن الدستور يكفل التساوي فكل شئ ممكن . أما عن التقاليد التي تتحدث عنها فكلنا يعرف صعوبة تغيرها و لعلّ أصعب ما في الأمر هو استسلامنا لها ومنعنا لبعضنا من الحديث عنها وهذا ما كرّسها وقد نحتاج الى أجيال لبدأ التخلص منها ولكن إن بدأنا بالتجرّء على مناقشتها الآن أما إذا استمرينا برفض الدخول فيها فستبقى حجر عثرة أمام أبنائنا وأحفادنا وسنُلام على ذلك كما نلوم أهالينا . أما عن موضوع الجمال والقبح : فوصف الوطن بالقباحة ليس نفياً لحبنا له بل هو عتب عليه وكم من الشعراء إتّهموا بلاداً بأسوأ الأتهامات من باب العتب والمحبة فنزار قال في بيروت { بيرت تقتل كل يوم واحداً منا .... وتفتّش كل يومٍ عن ضحية } و ليس يجدينا إخفاء عيوبنا في شئ إذا أردنا إصلاحها و أرجو كما قلت أن يأتي ذلك اليوم الذي تعود فيه أوطاننا ذلك الأمير الجميل الذي يحتضن كل رعيته في محبة وعدل
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 19th July 2011, 08:46 AM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 146
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
يا صديقي الطيب:
لسنا نكتب ونتحاور من باب النقد والتصحيح فلا رغبة لدي بتصيد الاخطاء لأن الكمال لله وحده وانما هدفي هو الاتفاق على اساسيات ننطلق منها.وقد لاحظت انك توافقني بذلك عندما بينت رأيك بوجود معارضة شريفة.
انا سأبني على ذلك وأتابع كما يلي:
يجب الإعتماد على هذه المعارضة الشريفة(والتي لا أعتقد ان لها مطامع في مناصب) عن طريق الاتصال بها بأي طريقة والتعاون معها على ايجاد صيغة تساعد في الخروج من عنق الزجاجة والتي كانت الطبقة الوسطى من الشعب اكثر من هو محشور بداخلها اليوم لانها تشكل الشريحة الاكبر في الوطن.
هذه معارضة لا تحتاج الى اصلاح ....لديها وضوح في الرؤية ....مطالبها تصب اولا وأخيرا في مصلحة الوطن والمواطن...برنامجها شديد البساطة-القضاء على الفساد-والمحسوبيات-سيادة القانون وعلى الجميع-استقلال القضاء-التعاطي الواضح بين المواطن والمسؤول-وقد صرح الكثير من اطرافها وفي اكثر من مناسبة ومقابلة انها ضد اي تدخل خارجي(ان كان صديقا أو عدوا) في الشأن السوري.
اما عن المعارضات الثانية فأحب ان ابدأ من نقطتين:
1-قال انطون سعادة في ثلاثينيات القرن الماضي((ان الحركة الصهيونية تسير حسب خطة نظامية دقيقة من اجل اغتصاب فلسطين...وسوف تنجح ان لم تقم في وجهها خطة نظامية دقيقة من اجل الحفاظ على فلسطين))
اظن ان لديك فكرة كافية ووافية عما قامت به الحركة الصهيونية وفكرة اوفى عما قام في وجهها.
في احداث سورية فتش عن اصابع الصهيونية واخبرني بما وجدت.
2-قال جبران خليل جبر ان في بدايات القرن الماضي((ان كنت تسكت على اللص الذي ينقب جدارك ليسرق بيتك فانت شريكه وتساعده على هذه السرقة))
حين يغتني(جمركجي)بصورة مفاجئة ولا احد يساله كيف وان ساله احد وعرف كيف يكتفي بنقله الى حدود العراق وكفى المؤمنين شر القتال
ايضا اظن ان لديك فكرة كافية ووافية عن سبب توفر السلاح المتطور واجهزة الهواتف المتطورة بايدي الكثيرين ممن طورتهم قنوات الايمان والفضيلة فاصبحوا طائفيين وهم لم يكونوا كذلك -اقول هذا بكل صدق-
انا ياصديقي لست من انصار نظرية المؤامرة.
لست من انصار نظرية المؤامرة ولكن ليس بمعنى انها غير موجودة....لا ...المؤامرة موجودة وكبيرة جدا وقوية جدا.
ولكن.......!!!!
ماذا فعلنا لدرءها؟
هل سمعت باحتجاج رسمي تقدم به اي مسؤول للدولة التي تبث منها قنوات مثل وصال ومن لف لفها....؟
لاحظ معي ان ماتبثه هذه القنوات لا يضر بالحكومة بقدر ما يضر بالناس والمجتمع وما تربينا عليه لآلاف السنين ولا بنسبة 1\100.
هل تعتقد ان كل المعارضة تتبنى ماتبثه هكذا قنوات؟
هل تعتقد ان كل المعارضة تتبنى شعار اسقاط النظام؟.....كل النظام؟
انا اكاد اجزم بلا.....
حتى صديقنا المعارض ilia j الذي صنع من نفسه شهيدا وحملنا وزره بعدما اتهمنا بالجبن والخيانة لم يفعل ذلك.
اعذرني ياصديقي ان شاب كلماتي بعض الاسترسال والخروج عن جوهر موضوعك ولكني شعرت انها كلمات يجب ان تقال وقد تخدم حوارنا.
دمتم جميعا بود
والى غد افضل لملاذنا الذي نصلي الى الله ان يبقى آمنا.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 23rd July 2011, 12:16 PM
نيقولا_ديب نيقولا_ديب غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 147
الجنس: ذكر
نيقولا_ديب is on a distinguished road
أبناء بلدي الأعزاء :
إن سورية دخلت مرحلة الإصلاح , أراد أحد ما أم لم يريد , وقد اشتركت في حراك واسع ومؤتمرات عامة وحوارات في مكان العمل وفي الغرف الصغيرة ,
وقد بدأ الأفراد والشعب والأطفال يتكلمون في كل شيء , من الماضي والمستقبل , ووجدت , وهذا رأيي , أن الشعب هو الذي سينتقل بسورية إلى المرحلة التالية , فالحوارات تنتج أفكاراً والأفكار والتوصيات تتجمع وتتركز وتذهب في شكل آراء وتوصيات إلى الجهات المعنية , وتتم مناقشة كل الأخطاء والأغلاط السياسية الاجتماعية والاقتصادية والإدارية والثقافية , مع وزراء ومسؤولين ويجيبون بشفافية بأين أخطأوا وأين أصابوا وماذا كانوا يجهلون , وأهم المناقشات كانت عن اتوجه الاقتصادي والفساد دون تحفظ أو تردد , لكني لم أسمع ولا أي رأي أو توصية ولو بالأسماء المستعارة بالأمور الاجتماعية والاقتصادية و..... من المعارضة
أتمنى الدخول على هذه المناقشات وطرح الآراء في منتدانا , منتداكم المحترم , فالأسئلة القادمة من المستقبل تلاحقنا
, فالمستقبل لم يعد بعيداً , هو خطوة الآن على الأرض .

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 24th July 2011, 07:38 PM
من هذا الوطن
Guest
 
المشاركات: n/a
إقتصاد الثورات وإقتصاد الاستقرار

السياسة و الاجتماع والاقتصاد :هذه الأقانيم الثلاثة التي لا يمكن الفصل بينها لأنها تشكل هيكلاً واحداً لأي نظام حكم في أي بلد وتغير طبيعة أي أُقنوم يستوجب تغير طبيعة بقيتها كما أن النقاش في أحدها يقود الى النقاش فيها ككل .
هل تعلمون ما هي مشكلتنا بالضبط ؟
المشكلة : أن بلادنا تحتفل في كل يوم من أيام السنة بعيد استقلالٍ من احتلالٍ ما في تاريخها وبحركة تصحيحية ما قادها شخص ما من أبنائها وربما يصادف أن نحتفل بأكثر من مناسبة في يومٍ واحد وذلك لأن بلادنا لم تنعم بالاستقرار لأكثر من بضعة سنوات في تاريخها وهذا ما يجعل من ثقافتنا السياسية ثقافة ثورات لا ثقافة استقرار و من أحزابنا أحزاب إيديولوجيات ثورية ذات طبيعة حالمة لا أحزاب واقعية تهدف الى جذب الناس من خلال تفهمها للطبيعة البشرية وأهوائها التي تتبدل مع الزمن كما يجعل كل ذلك إقتصادنا إقتصاد ثورات يعتمد على الحلول التجريبة والمؤقتة و لأن مفاهيم الثورة واقتصادها و أحزابها لا تؤدي دورها بشكل جيد إلا في حالة الثورة حيث يعيش الناس جميعهم تلك الحالة الثورية التي تؤدي الى تعاونهم جميعاً وتضحيتهم بمصالحهم الشخصية في سبيل المصلحة العامة مما يؤدي الى النجاح المؤقت لتلك السياسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الثورية فإذا ما انتهى عصر الثورة و مرّ عليها بعض الوقت وانخفض الأدرينالين في دماء الشعوب عادت المصلحة الفردية لتطغى على المصلحة العامة وهنا يبدأ الفساد بالتغلغل إذا لم يتم وبسرعة التحول الى نظام الاستقرار وهذا ما حدث في الحالة السورية . فسورية نعُمت بفترة غير عادية من الاستقرار حاولت الحكومات التي توالت فيها الابقاء على تلك الحالة الثورية آملةً بأن يؤدي ذلك الى الحفاظ على نجاحها السياسي والاقتصادي الثوري ولكن ذلك بات مستحيلاً في زمن الانفتاح خصوصاً و أن فترة الاستقرار تلك كانت كافية لأن تنسى الحكومات نفسها تلك الحالة الثورية التي تحاول إقناع الناس بالإبقاء عليها و هذا ما جعل الفساد يتغلغل في جسد اقتصادنا و احزابنا وحتى في تقافتنا كمجتمع .و سأطرح بعض الأمثلة لتوضيح الفكرة :
تعالوا نتصوّر أن يحدث كل أربع سنوات على الأقل أو ثماني سنوات على الأكثر كما هو في الحالة الأمريكية تداولاً للسلطة بين حزبين متناقضين تماماً كلاهما ثوري المباديء وكلاهما يحلم بأن يأتي اليوم الذي يؤمن جميع أبناء المجتمع بمبادئه ويصبحون مُستنسخين أو نُسخاً عن الشخصية الثورية التي أسّست أو قادت حزبهم ولكن لكل حزبٍ حلمه الاقتصادي الخاص كأن يكون الأول شيوعي مثلاً والأخر اشتراكي أو رأسمالي . هذا يعني سياسة اقتصادية جديدة كل اربع أو ثماني سنوات مما سيؤدي الى هروب رأس المال وانهيار الاقتصاد أو على الاقل استمرار الاقتصاد بالعيش على المسكّنات و الحلول الانقاذية. ولهذا كان لا بد للأحزاب الأمريكية أن تكون متشابهة الى حد يصعب فيه معرفة الفرق بينهما من أجل إعطاء الأمان لرأس المال وابقاءه في خدمة الاقتصاد لتنعم البلاد بالاستقرار الاقتصادي الذي يؤدي بدوره الى الاستقرار السياسي والاجتماعي.
يناقش البعض في هذه الأيام مسألة حزب البعث ومسألة { غربلته } ليعود لممارسة دوره الفعال في المجتمع بينما يحلم البعض الآخر بأن يأخذ حزبه القديم أو الجديد فرصته في قيادة المجتع لإثبات صحة نظريته الاقتصادية والاجتماعية معتمداً في أحلامه هذه على أفكارٍ موروثة من زمن الثورات وهنا أريد أن أنبّه الى أنه إذا أردنا أن نبني إقتصاداً قوياً يكون مفتاحاً لاستقرارنا الاجتماعي والسياسي ويكون دعامة قوية لأمننا القومي فيجب أن نبتعد عن الأحزاب الثورية وننتقل من ثقافة الثورات الى ثقافة الاستقرار بأسرع وقت ممكن .
جميعنا يُجلّ شيغيفارا ويحترم أفكاره الثورية ولكن جميعنا يعلم الأن استحالة تطبيقها و جميعنا يؤمن بالله وبأنبياءه كلٌّ على طريقته ولكن لم يستطع أيّاً من أنبيائه جعل الناس جميعاً على نفس الدرجة من الايمان و جميعنا يُجلّ الدور الذي قامت به هذه الأحزاب الثورية لتحرير شعوبنا من الاحتلال وإبقاءها مستقلةً بالرأي والمواقف ولكننا يجب أن ننظر للأمام ونقوم بما تتطلبه المرحلة فنُخرج نفسنا من تلك الحالة الثورية الى حالة الاستقرار والازدهار ونؤلف أحزاباً اقتصادية متطورة بدل اللهو بإصلاح أحزابٍ منتهية المفعول وننسى أننا ضحايا الاستعمار والمؤامرات وغيرها و نبدأ بالتفكير بالهجوم على هذا الاستعمار وهذا لا يكون إلا باقتصاد قوي .
فألمانية التي قامت بحربين عالميتين لتوحيد أوربة وفشلت عادت لتوحدها بقوة اقتصادها وها هي اليوم تحاول الامتداد الى ما بعد أوربة من خلال الشراكات المتوسطية و منطقة اليورو و أمريكة استولت على العالم اقتصادياً وفشلت بذلك عسكرياً والصين اليوم تأخذ دورها بين الأمم القوية بعد تخليها عن الإديولوجية الحزبية وفتح اقتصادها لرأس المال وكورية الجنوبية تملك اقتصاداً يساوي حجم اقتصاد الدول العربية بنفطها وغازها ومعادنها مجتمعةً مع أنها لا تملك أي ثرواتٍ طبيعية كما يكبرها الكثير من الدول العربية مساحةً وعدد سكان.
وبالنظر الى تجارب هذه الدول نجد أن الاقتصاد القوي الخالي من الفساد يحتاج الى توافر عدة عوامل وهي اللامركزية الإدارية و تخلي القطاع العام عن دوره في العملية الانتاجية ليقتصر على بعض الأدوار الخدماتية كالقطاع الصحي وتفعيل القطاع الخدماتي وتحويله الى قطاع منتج واتّباع سياسات مبدعة في توفير فرص العمل من أجل تفعيل سياسة استثمار الثروة البشرية والأهم من كل ذلك الفصل بين اقتصاد الدولة واقتصاد الشعب فمداخيل الدولة تقتصر على جني الضرائب بينما اقتصاد الشعب يكون بالانتاج مما يؤدي الى رقابة مباشرة من صاحب العمل على عمله وهذا ما يقضي على الفساد في الجانب الانتاجي ويكون دور الدولة هو سن القوانين المناسبة لتوفير المناخ المناسب للقطاع الخاص وهذا ما يقضي على البيروقراطية مما يساهم في القضاء على الفساد في القطاع الاداري . مع التركيز على التكامل بين الاقتصادين لا التنافس بينهما و التركيز على أن تحقيق الأهداف القومية البعيدة المدى يبدأ ببناء اقتصاد قوي يكون نواة جذب لتكتلاتٍ فشلنا في تحقيقها من خلال الشعارات الثورية
وكما قال الأخ نقولا : المستقبل ينتظرنا وهذا يعني أننا يجب أن نتخلى عن العيش في الماضي فإلى مستقبلٍ أفضل
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:19 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2021
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2021
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص