موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى السياسي > حوارات سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12th January 2007, 03:21 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,388
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
ثقافة الموت

ثقافة الموت

عندما تنحو الثقافة الوطنية منحاً غير وجهتها الحقيقية لتبتعد عن كونها ثقافة عامة شاملة لكل أرض الوطن فتنحصرُ في ثقافة مذهبية أو طائفية معينة ... فلاشك أنها ستؤدي بالوطن إلى الانحطاط والوصول به إلى الحضيض لتبنيها ثقافة الموت, فمنذُ حرب الإرهاب الأميركية في أفغانستان شاملةً أبناء شعبنا العربي في العراق الحبيب وتحت مسميات مختلفة وذرائع أثبتت الأيام عكس حقيقتها, بدأت ثقافة الموت تتجلىَ بوضوح في مجريات الأحداث اليومية في أرض العراق وأفغانستان, فالقتل والتفجير والتدمير المبرمج للبنى التحتية العراقية ولثقافته التاريخية الموغلة في الزمن, والتي قامت على حساب دماء العراقيين وتعبهم, هذا القتل على الهوية أصبح السبيل الوحيد للإمساك بمقاليد السلطة المحلية المدعومة بجيش الاحتلال الأميركي, إن أميركا بالتأكيد آخر همها فئة معينة دون أخرى, أمام مصلحتها المادية تزول كل الفئات ولا يهمها على حساب أي فئة سيكون التحالف الحكومي معها, المهم هو تأمين شريان صحي لا تشوبه عوائق لجريان الدم الرئيس الذي تحتاجه صناعاتها المتقدمة كما هي حال الدول الغربية الأخرى أيضاً والذي يعتمد عليه عماد اقتصادياتها وهو النفط لعنة العرب الكبرى, هذه اللعنة لم تستطع الأنظمة العربية المعنية أن تحولها نعمةً لصالح شعوبها, وتسهيل سبل العيش الكريم لمواطنيها, وتطور وتقدم شعوبها العربية الخائفة والغارقة في مستنقع الجهل والفقر والمرض, إذاً أميركا والعالم الغربي لا تهمهم الشعوب المستباحة أياً كانت كشعوب وإنما ما تملكه من ثروات, الشركات الصناعية والتجارية العملاقة هي التي تتحكم بالسياسات الخارجية لإدارات حكوماتها الوطنية, وهدفها بالطبع جني المال لا غير وبأي طريقة لا يهم, لأن الغاية عندها تبرر الوسيلة حتى لو كانت تلك الوسائل لا إنسانية كما هي على أرض الواقع اليوم, أما في لبنان ما نراه هو تتمة للمشروع الأميركي الغربي في بث سموم الفتنة المذهبية التي أريدَ لها أن تكون الغذاء اليومي لشعب لبنان العربي للفصل بين سنة وشيعة وكلاهما مسلم كما في العراق اليوم, ولمحاربة امتداد الهلال الشيعي تلك الأكذوبة التي يروج لها حكام العرب المعنيين بالأمر وغير الخافيين على أحد ( دون تسميات ) وتخويف شعوبها من الاستعمار الفارسي الشيعي, نرى ونسمع جميع الاتهامات المتبادلة بين الأطراف بينما الشعوب حائرة متسائلةً أين وجه الحقيقة في كل ما يجري, ولكن المهم في الأمر بأننا في سوريا أصبحنا محاطين تماماً بما يجري في العراق ولبنان وفلسطين والهدف لا شك فيه هو في النهاية شعب سوريا العظيم وقيادته السياسية الممانعة, الخطر يكمن في جعل بعض الأصوات التي تتعالى يومياً لتصل إلى مسامع الجاهلين منا في وطننا السوري الأبي, وتلك الرسائل الدسيسة التي تصلنا عبر البريد الالكتروني تتهم رئيسنا الشاب بالتشيع لصالح إيران الفارسية وتوجيه سياسات البلد في المنطقة لصالحها وأيضاً اتهامات التشيع لمفتي الجمهورية البعيد كل البعد عن كل تلك الاتهامات المباشرة لاتخاذه موقف الحوار الصحيح والمنطقي الذي طرحه علناً مع جميع الطوائف في سبيل تعزيز الوحدة الوطنية بكل ما تعطيه هذه الكلمة من معنى وهذا ما لا يريده أمثال هؤلاء , لأن تفتيت الوحدة الوطنية على هذا المنوال تؤدي بالتالي إلى تأمين تمرير جميع مخططاتهم على حساب شعبنا كأقليات وأكثرية في سوريا والمنطقة, هدفٌ يـُرادُ له بأي شكل أن يتحقق فبه نهاية كل شيء ( لانتشار ثقافة الموت ) بين ظهرانينا وهنا مصيبة المصائب, هل يفِّوت شعبنا في سوريا على هؤلاء غدرهم واحتقانهم المسموم أم يقع فريسة جهل قد يجعلنا ندفع الثمن باهظاً إذا لم نستشعر الخطر ونحضّْر له جيداً .... سؤال بحاجة إلى إجابة .................... وللحديث بقية .....

حبيب العمر

__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 12th January 2007, 07:10 PM
a_aroush a_aroush غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: united states of America
المشاركات: 886
الجنس: ذكر
a_aroush is on a distinguished road
مفاجأة حلوة اليوم و أنا عم افتح الايميل , بشوف مشاركة من الأخ حبيب العمر . بحب قلك اني كنت سعيد جداً برجوعك لموقع زيدل , باتمنى ما تفارقنا مرة ثانية , وباتمنى لو يرجعوا معنا كل الاحبة اللي تعودنا نشوف اساميهن على صفحات هالمنتدى .. فيكتور و ليزا و كثيرين آخرين , و نقرى كتاباتهن الجميلة مثل هالموضوع الحلو هلأ .

و بحب قول رد على هالموضوع .. أن طالما في أشخاص مثلك بسورية واعيين لما يدور حولهم , و يذكرون من حولهم باستمرار على ضرورة التلاحم و الوحدة الوطنية بين الطوائف , فباذن الله أن بلدنا ما رح تنجر وراء هذه الخدع التي يتحايل بها أعداء بلدنا .



__________________
there is no place like home
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12th January 2007, 07:55 PM
الصورة الرمزية الساحر روني
الساحر روني الساحر روني غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 122
الجنس: ذكر
الساحر روني is on a distinguished road
أهلا برجعتك النا حبيب العمر ( مع العلم أنوا أنا لما أجيت كنت أنت مو هون ) بس يعني ماشاء الله كلو بيمدح فيك و بيتمنى رجعتك و أنا لما رأيت مقالتك الجميلة تأكدت ليش أنت غالي على المنتدى و بالفعل موضوع جميل و الحمد لله يعني بلدنا محصن من الفتن الطائفية أو المذهبية و كلنا بنحب بعض و بنتمنى الخير لبعضنا ألمنا واحد و فرحتنا واحدة و هي أهم شغلة بالحياة كمان بظن الشعب اللبناني واعي للمؤامرات الدسيسة و لما بنشوف تظاهرة متجمعة معا بتعداد مليوني شخص و أكتر رغم البرد و الأمطار و بنشوفهم رغم الجروح و فقدان الأعزاء و ألام الدمار التي تركتها ألة الحرب الصهيونية الخسيسة و اللعينة و المتوحشة جايين من كل المناطق لحتى يصرخوا بأعلى صوتهم للوحدة الوطنية بنعرف معني كلامي هادا و لسا القادم انشالله أحلى
انشالله نشوفك على طول بالمنتدى و لا تبقى تطول الغيبة حتى نرجع متل أيام زمان و نستذكر أيامنا الحلوة هههههههههه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12th January 2007, 10:45 PM
الصورة الرمزية mariam
mariam mariam غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 888
الجنس: انثى
mariam is on a distinguished road
ثقافة الحياة.......وثقافة الموت

من محيطنا نبحث في ثقافة الحياة التي نسعى اليها فلانجد الا الموت بثقافته وشكله الجديد يطغى على كل الصور ...
اتهم بوش إيران بتقديم المال والمساعدات إلى الجماعات المسلحة التي تهاجم القوات الأمريكية في العراق ، كما اتهم سورية أيضا بتقديم المساعدات، مؤكدا على الاستمرار في سياسة "مطاردة القاعدة والمقاتلين الاجانب".لا ادري من وضع بوش في هذا المنصب المدافع عن حياة البشر .....
وأكد الرئيس الأميركي أن الفشل في العراق سيكون "كارثي للولايات المتحدة".من هنا يرى ان حياة امريكا مهددبالخطر
وربط أمن الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة مثل السعودية ومصر بالوضع الأمني في العراق ، وقال بان الهزيمة في العراق "تخلق تهديدا استراتيجيا لدول مثل السعودية ، مصر ، ودول الخليج".وماذا يهم بوش من هذه الدول هل حبا بها ام انه يسعى لمخزونها من النفط الذي يعطيه نبض الحياة لبلاده ....انه يريد في اولوياته تنظيم توزيع النفط ....انها ثقافة الحياة لديه كي تعيش امريكا على العرب ان يموتو ا....لان دماء حياة الامريكان في ابار النفط وعلينا الحصول عليه......هذه خطة بوش الحياتية ان يحمي امريكا ولو مات العالم ..فما ثقافة الحياة التي نعيشها كعرب ..؟؟للاسف صدقنا بوش واعتقدنا ان ثقافة الموت فقط من يجعلنا نرتاح ...
وفي خطته الاخيرة وهي الثالثة منذ سقوط بغداد كانت لهجة التهديد واضحة وهذا التهديد لم ياتي من فراغ انما وصلت الامور في العراق حدا غير مقبول ابدا للامريكان لا سياسيا ولا اقتصاديا ولا عسكريا فكان تهديده للحكومة العراقية ان لحكومته حدا بالصبر على الحلفاء وباعتقاده انهم تجاوزو هذا الحد فلابد من التصرف الشخصي ........لم يعد بوسع امريكا الصمت والعمل بالخفاء لان كل الخطط الذتي وضعها السيد بوش واعوانه باءت بالفشل والحلم بامتلاك الشرق اصبح بعيدا لم تنفع كل اساليب الاحتيال فلابد من المواجهة كانت لهجته واضحة بالتصدي لسوريا وايران ولابد ان يترك لحلفاءه بعضا من خيوط يلعبون بها.......اما هو فقد قرر ولابد ان يرى ردود الفعل فاول عمل قام به خطف الدبلوماسيين الايرانيين في اربيل وخطف السوريين وهي الرسالة الولى وتلتها رسالة ثانية ان امريكا لم تضعف وهي تستطيع ان تحمي عملاءها لذلك سترسل حاملة الصواريخ الى الخليج العربي وسترسل 20 الف جندي لتعزز مكانتها فلم يعد بوسعها الاعتماد على الشركاء بعد ان فضحت الوقائع اهداف حرب العراق وبدأ الحلفاء يتسحبون ......لابد ان تعتمد على نفسها وقوتها ........
هؤلاء الجنود وصواريخ باتريوت المنتشرة ليست للاستعراض هي تهيء نفسها لضربة حقيقية لسوريا وايران لانها لايمكن ان تسّلم بهزيمتها ....من جهة تمد الخطوط الدبلوماسية مع سوريا ومن جهة تعزز قوتها الهجومية ...فهل تبحث عن مدخل لتفعل بالشعب السوري مافعلته بالعراق حيث لم ينفعها خدام بشيء انها تبحث عن بعض الاصوات النشاز لتصنع منهم نجوم ....لكننا شعب تربى عقائديا وتسلح ثقافيا على الاقل تعلمنا ان نصمد ونتحمل مهما تعرضنا لضغوط داخلية وخارجية ...تعلمنا ان ننظر للامام ونميز بوضوح ما لنا وما علينا وان تمرد البعض وتجاوز فما زلنا نرى الاشياء واضحة ....في نفوسنا ثورة حقيقية تنتظر لحظة الصفر لنثبت للعالم اننا نرى بوضوح من معنا ومن علينا .........حتى المعارضة السورية ولانها ترى بوضوح
حقيقة الوضع المحيط بنا فلن تستخدم نفوذا اجنبيا اوخلافا مذهبيا لانها تعرف انه مقبرتها ...لن تنجح امريكا معنا كما نجحت بلبنان واشترت نفوسا مريضة بحب السلطة والسيادة .........ثقتي بالسوريين اكبر بكثير من ان تحطمها سياسات امريكا التي اصبحت واضحة .....اليوم امريكا كاللبوة الجريحة ومعركتها معركة وجود او لا ......فلن تدخر وسيلة مهما بلغت من القذارة والدموية الا وستستعملها .....
مالذي جعل روسيا تصحو بعد كل هذه الفترة لتقف وتطالب بكشف اسماء الدول غير المتعاونة مع التحقيق الدولي ؟؟
هل حبا بالعرب ام انه حب للسيطرة والسيادة انها فرصتها لتستعيد بعضا من هيبتها فهلتترك فرصتها؟؟هل دخل الجيش الامريكي الى الصومال عبثا او انه يريد ان يروح عن نفسه ببضع هجمات يشعر من خلالها بتفوقه ووجوده؟؟؟
المسألة اصبحت للجميع مسأ لة موت أو حياة انها ثقافة اكون او لا اكون .........من هنا كانت ثقافة الموت والحياة بصراعها الابدي ...والكل يحاول ان يهرب من الموت الى الحياة مستعملا كل الوسائل المتاحة مبررا كل الاساليب حتى لو كانت دموية حتى لو كانت تبث الموت في كل مكان .......فثقافة امريكا للحياة استبدلناها في بلادي بثقافة الموت حتى اصبح اي طفل في بلادي يرى منظر الانفجارات والجثث المقطعة والدماء تغطي الشوارع ...اصبحت من المناظر المألوفة ربما فيما مضى كنا نقول ياحرام عنما نرى جثة وكان الموت فظيعا بينما اليوم نسمع خبر الموت ونحن نقرا الصحيفة فلا نرتعش ونرى الاطفال قطعا والدماء تتساقط كالمطر ونحن نتابع اعمالنا فلا نتوقف ولانرتكس وكان الموضوع اصبح من ضمن حياتنا ...وهذا اخطر الاشياء في ثقافة الموت حين لايعود هذا الجسد "لذي قدسه الله بكل الاديان والمعتقدات ورفعه على جميع الاحياء "شيئا ذو قيمة ...... والمشكلة انهم يستعملون الاديان التي تدعوا للالتزام بثقافة الحياة يستخدمها البعض لينشر ثقافة الموت وووووووووووو بالنتيجة عندي بعض الامل ان الشعب السوري مازال يحتفظ بثقافة الحياة ولن يستبدلها بثقافة الموت .......
بالنهاية احب ان أشكر حبيب العمر على مشاركته فاهلا بك من جديد في بيتك وما نحن الا ضيوف عندكم......
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13th January 2007, 08:28 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,388
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
عبدالله _ الساحر روني _ الدكتورة مريم :

أهلاً بكم جميعا , وشكراً للقائكم ومشاركتي موضوع ثقافة الموت, الذي أتمنى من كل قلبي أن

يبعد الله عنا هذا الكأس ويحفظ الله ارضنا الطيبة من كل خطر. وإن شاء الله يكون عام 2007 بداية

النهاية السريعة لكل هذه الأخطار . شاكراً لكم حسن اللقاء.

حبيب العمر
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17th January 2007, 12:34 PM
ياسمين دمشق ياسمين دمشق غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 38
الجنس: ذكر
ياسمين دمشق is on a distinguished road
** تشخيص لحالة الأمة (1 ) :

هذه الأمة بحاجة إلى إعادة فرمتة للسوفت وير الحاكم , و تحميل نظام ويندوز\ I A ( \ I : islasmic عربي (A : Arabi, كما ينصح بإعادة تعريف الصوت العربي , وتعريف للكرامة والعزة , وبعد إتمام العملية بنجاح يرجى تزويد النظام بال Anti- virus المناسب من القوة و رباط الخيل والكتيوشا ....


( ميغا بن كيلو بايت )
أخصائي كمبيوتر .



*** *** *** ***


** تشخيص لحالة الأمة ( 2 ) :


تحول هذه الأمة إلى غرفة الإنعاش حالا بدون تأخير , والسبب فشل دفاعي كلوي, ارتفاع نسبة الفساد السكري , فقر دم و كرامة , التهاب بجيوب الشَعب الأمامية والخلفية , سرطان بالدماغ وتلف ثقافي و زهايمر تاريخي ...... الخ .

العمليات التي ينصح بها : استئصال للقلب أو موت الرحمة !!

( مسعد بن أنسولين )
طبيب عام


*** *** *** ***


** تشخيص مدرس لحالة الأمة ( 3 ):

هذه الأمة تعاني من صعوبات في قراءة التاريخ , ومشاكل في لفظ الأحرف : ك , ر , ا , م , ة ..... غبية لا تجيد استنتاج العبر والدروس .... مغامراتها دائما غير محسوبة , كل الأوطان عندها قابلة للقسمة على أمريكا وإسرائيل!!!


( ابن طبشورة )
أستاذ خصوصي


*** *** *** ***


**تشخيص لحالة الأمة (3 ) :

عجينة هذه الأمة فاسدة , بها من الميوعة ما يكفي لتخرج إسرائيل بمجازرها كالشعرة دون أي عقاب أو حتى قرار إدانة من الأمم المتحدة ..... ينقص العجينة العربية طحين من زرع يداها , و خميرة من مصانعها , وملح من عرق جبين أبنائها .... والكثير الكثير من الأيدي الأمينة القوية !!

ابن تنور الخباز
خباز

وتقول لي ثقافة الموت أنها أمة" ماتت بدون ثقافة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19th January 2007, 12:19 AM
الصورة الرمزية mariam
mariam mariam غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 888
الجنس: انثى
mariam is on a distinguished road
الكوميديا السياسية..........

مشكلتنا اننا نسخر من ألمنا لدرجة جعلتنا نشعر انه ليس ألما ...عندما نتحدث عن مواجعنا بقالب ساخر كوميدي نقتل كل معاني الالم ويصبح وجعنا حدثا يضحكنا عرضه فيفقدنا ألمه........ان لغة اليأس حين نتحدث بها تحولنا الى ساخرين حتى من أنفسنا ...عندما لانرى الا الألم يفقد معناه فيصبح عادة من عاداتنا لايناسبنا التنازل عنه..........
عندما نتابع التلفزيون ونستمع الى البرامج الساخرة ترقص وتغني معددة مفاسد رجالات السياسة نضحك لها وبعد قليل ننسى الفساد ونتذكر الاغنية والنقد الذي وجهته فرقة الكوميديا السياسية للمسؤولين ربما لانهم يقولون مانريد ويريحوننا من عبء الكلام .......لكنهم للاسف يحولون اوجاعنا الى ضحكات مبعثرة فلانعود نشعر بالالم ،حتى الخيانة تصبح اغنية........
هذه هي ثقافة الموت ....عندما نحول الالم رقصا وفرحا فلانشعر به ...عندما نخدر أنفسنا باصوات نرفعها وصراخ لايصل أبعد من أذنينا .....حتى الالم تعلمنا كيف نقتله فبتنا نتحدث عنه كمن يقول قصة مسلية لابنه كي ينام بهدوء.........
يعتبر البعض ان الكلام بسخرية عن وضع محزن و مؤلم أو قاسي يجعل المسبب له يشعر اكثر بذنبه ويرى اخطاءه بشكل اوضح ..لكن في الحقيقة نحن نحول الالم الى امر عادي فنشعر ان الذنب اخف ........
في الحقيقة لسنا بحاجة الى من يشخص حالة امتنا لاننا نعرفها منذ زمن بعيد فالصراع ليس جديدا علينا والغدر ليس جديدا فقصص التاريخ تتسع للكثير من التشاخيص وكلها حالة نمر بها ويستمر الصراع.........تاريخ الغدر والخيانات ليس بجديد وتاريخ الفساد ليس بجديد لكن الزمن فقط هو ماتغير وان قرأنا التاريخ جيدا لرأينا فترات كثيرة مرت بها امتنا وانكسرت بها لتقوم من جديد تعودنا ان نسقط ونقوم ليس لضعف انما لاننا لانقبل الواقع بسهولة في ثقافتنا بدوي متمسك بالصحراء مهما غزته المدنية تشده الصحراء اليها لانها الجذر الذي يربطه ليعيش ليس ذنبنا اننا ولدنا في مكان اورثنا حب الارض وعشق الحياة ....حتى اننا استسهلنا الموت من اجل ان نعيش .....ومن جهة اخرى اورثنا عزة وكرامة نتغنى بها وانغرست في مورثاتنا حتى باتت جزءا منا ....لانستطيع ان نحكم على امة بالفساد ان كان فيها فاسدين فكل المجتمعات فيها فاسدين .....وكل السياسات فيها خائنين ......ذنبنا الوحيد اننا نخضع لقوانين الصحراء.........تارة نعرى وطورا نجوع ...تارة نتخم وطورا نرتوي........نعيش يوما ونموت يوما تارة نقتل وطورا نُقتل .....لكننا في كل الاوقات حتى لو غدرتنا الصحراء نتمسك بها لانها عشقنا ..........
هذه الامة لها تاريخ وحضارة لايجوز ان نختزلها بمجموعة فاسدين...هذه الامة اعطتنا حياة وفرحا والما لايجوز ان نختزلها بوجع سخرنا منه حتى اصبح عادة.....هذه الامة ليست بحاجة الى فرمتةوخبراء كومبيوترات او حكايا مدرسين وليست بحاجة الى اطباء واعادة تكوين ........هذه الامة بحاجة ان تعترف لنفسها انها قادرة على صناعة خبز من عجين جيد وبخميرة منها وبيدها ........هذه الامة بحاجة الى ابناءها الخميرة الحقيقية لتعيد اليها نبض الحياة وتميز العجين الفاسد فترميه........هذه الامة فيها سوفت وير جيد يحتاج الى ازالة بعض البرامج الدخيلة ليعود نسخة اصلية .........لسنا الشعب الوحيد الذي يعاني من الفساد ولسنا الشعب الوحيد الذي يعاني من الخيانات ..........لكننا للاسف تعلمنا من الصحراء ان نطيل الصمت ........
نحن امة تحب الحياة ........لذلك تعلمنا ثقافة الموت من اجل الحياة .......
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27th January 2007, 01:01 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,388
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
أهلاً بك ياسمين دمشق بين ربوعنا الطيبة أتمنى لك أقامة ملأها الفرح والمحبة , كما أحيي الدكتورة مريم على المتابعة علماً بأنني أتفق مع الفن السياسي الهادف القادر على توصيل فكرة ما إلى الناس حتى لو كانت كوميديا سياسية لأن الألم لا تمحيه السخرية بل توثقه وتتفاعل به, شكراً لكل من قرأ وشارك , هنا أريد أن أتابع ما بدأت لتكن لي هنا مشاركتي الثانية بنفس الموضوع :

لا بد لي من التنويه بأن المعني هنا بثقافة الموت هو قتل النفس الذي حرم الله قتلها بلا سبب كما إن مفهوم ثقافة الموت هنا ليس لها علاقة لا من بعيد ولا من قريب بالموت شهيداً ( أي بذل النفس والجسد والروح من أجل حرية الأرض والوطن والعرض فالموت هنا يسمو بصاحبه إلى بلوغه تضحية الأنبياء وله جنة الخلد كما لهم ), وأشد القتل هولاً هو القتل على الهوية وحسب انتماء الفرد لطائفة أو عشيرة أو مذهب رغماً من أنهم تحت سقف الوطن الواحد, ملخص القول أنني أدعو إلى الامتـثال جميعاً إلى انتمائنا الحتمي للوطن, وليكن سقف الوطن هو حامي وجودنا ورافع رايتنا إلى سمائه الصافية البعيدة عن حقد أعمى وشائبة سوء, لا شك بأن الاقتتال الطائفي أو المذهبي أو لأي لون ينتمون إليه بين أبناء الوطن الواحد هو قمة الجهل المدمر, هذا الجهل المُستغل تماماً من قبل أصحاب الفتنة الطائفية أو المذهبية أو..أو..أو ... سواء لمصلحتهم الشخصية أو مصالح دول أخرى فإن الذي يجري في عراقنا الحبيب اليوم لهو أكبر مثال على الجهل المستفحل بين عقول الناس وقلوبهم الغائبة عن الحقيقة التي هي واضحة وظاهرة تماماً على أرض الواقع ولكن ذاك الجهل الكبير الذي يتحكم في كل مفاصل حياتهم اليومية جعلتهم مغمضي الأعين بالرغم من كل تلك الصرخات التي يطلقها الحكماء والأوفياء من أبناء وطنهم الواحد, وأصبحوا جميعهم ضحية الحقد الأعمى والجهل الأكبر يسقطون بالعشرات يومياً, فهناك الكثير من الأدعياء الذين يتنادوا يومياً على الفضائيات العربية لنبذ الفتن والأحقاد وكلا الأطراف تنادي بنبذها أصلاً وفصلاً , ولكن هل هم في حقيقة الأمر يدعون إلى ذلك أم إن في الأمر ما يستدعي الشك في كل ما يقولون ..؟؟
لبنان الشقيق بالأمس كان الأمل المشرق للحريات واليوم بدأ يخبو أمله وأملنا معه في غياهب الضياع والاستقرار الوطني من جراء دفع الأمور إلى الصدام المذهبي والطائفي من قبل العقلية الميلشياوية السلطوية التي تتحكم بها عقول لم تنسى إجرامها بعد والذي ارتكبته بحق وطن بأكمله محاولة تسليمه بأبنائه إلى قوى الظلم والقهر والعهر السياسي الذي نراه تماماً بوضوح وبلا أقنعة تغطي وجوههم التي أصبحت عارية من كل شيء إلا من قبحها, وطن بأكمله أصبح مرهوناً لهؤلاء تدعمهم أسرة دولية حمقاء تَّدعي لنفسها الحق بأنها وحدها كل العالم !!!

( فيه مثل قديم بيقول الحق على الطليان ) إلى متى أرى نفسي وأمتي أمام هذه المقولة ألا يمكن الانتهاء منها والانتقال إلى مقولة أخرى أصدق قولاً وأعمق وهي ( الحق على مـَن ترك الحق ) نعم نحن مـَن تركنا الحق وليس غيرنا نحن مـَن سلمنا أنفسنا طواعيةً إلى الباطل والجهل الأعمى في التبعية لزعامات كرتونية لا ترى إلا نفسها ومصالحها السياسية وبالتالي المادية لتحقق قوة المال من أجل المسك بسلطةٍ تريدها خادمة لها ولمن يدعمها متناسية شعوباً تألمت قهراً وجهلاً وفقراً ولا تزال فهذه الشعوب هي آخر همها, أجندة سياسية أجنبية وعربية أخرى نراها تتفاعل قدماً باستمرار ونحن وقودها ... ألم نعي بعد بأننا أمة أصبحت على شفير الهاوية ..؟؟ أملي الكبير والباقي يتمثل بوحدتنا الوطنية في سوريا وبقيادتها السياسية الهادئة والقادرة إن شاء الله على حماية شعبنا في سوريا وتجعله بمنأى حقيقي عن كل هذه الأخطار التي يتعرض لها محيطنا العربي اليوم في العراق وفلسطين وآخراً لبنان ... صلاتي إلى الله عز وجل :

(((( ربي أرحم أمة جعلت من نفسها أضحوكة لأسيادها )))) .


حبيب العمر

__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 4th February 2007, 01:21 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
من هيج عش الدبور :

أخي الغالي أبو هاني وكل المحاورين في موضوع ثقافة الموت , هذا الموضوع الهام والهام جدا" لما له من أثر بليغ في حياة الإنسان في الدول النامية وخاصة الإسلامية والعربية منها وهذا الإنسان في هذه الدول التي تسيّره أيدي الشر وتعبث به وتبعثه إلى حتفه وهو راضيا" لهذا المصير المؤلم فمن ينظر إلى العراق الجريح الذي يموت فيه يوميا"العشرات بل المئات بين قتيل وجريح وتشريد وتعذيب وقهر وجثث يوميا" مقطوعة الرؤوس وكأن جلاديها هم الحكام بدلا" من الله سبحانه وتعالى وكم هو مؤلم حين نجد الوضع المماثل في دول أخرى مثل أفغانستان أو السودان أو الصومال أو الباكستان وغيرها من الدول , إنسان لا يعرف كيف يعيش أو هل سيعيش أو كيف يسير وما هو المصير الذي ينتظره وكل الدول العربية والإسلامية فيما بينها المتناقضات والمنازعات سواء كانت سياسية أو دينية أو عرقية أو قبلية أو فكرية وفي داخل كل منها وبين أبنائها عدم الوفاق والشرارة التي تشير إلى قرب العاصفة ولا دولة ولا حكام تتعض من مصير وما يجري في دولة أخرى ولكن أحبتي من هيج عش الدبور , في الأسرة الواحدة عندما يخطيء راعي الأسرة ولا يسمع لانتقاد الأبناء والأهل
يجعل مصير الأسرة مهددا" بالإنهيار وحكومة أي دولة عندما لا تسمع لمنتقديها أو لا تسمح للصحافة بالحرية الكاملة وللمعارضة فيها وكأنها تصب النار على الهشيم .... دائما" أحبائي رأيان أفضل من رأي واحد وطالما كثرت الآراء بحريّة المناقشة في أي موضوع مصيري أو غير مصيري وحتى ولو كان بسيطا" بدءا" من الأسرة وانتهاء" بالدولة والتستر على الخطأ جريمة والذي يتمسك بخطئه ولا يتراجع عنه مجرم أكبر وهذه الأخطاء وهذا الإستبداد هي الأداة التي تهيج الدبور لأن كثر الخطأ ونشر الجريمة تنشىء المعارضة وكثر الضغط يؤدي إلى الانفجار فكيف إذا كان من يشجع المعارضة يسعى لتفتيت هذه الأمة لأن تجمعها وزيادة قوّتها تفتك بمصالحه وحتى كيانه لذالك يتسارع بتبني هذه المعارضة ويزرع لها الآمال بأنه سيحررهم من الجلاد ويحقق لهم الديمقراطية وينصر المظلوم وينشر العدالة وما إلى هنالك من الوعود الكاذبة التي نرى نتيجتها في كل دولة دخلتها الدول الاستعمارية من قتل ونهب ودمار وزرع الفتن الطائفية والعشائرية وما أكثر المرتزقة حين يدفع لهم الدولار يشكلون منظمات تجد شعاراتها تحقيق العدالة الإلهية والعودة إلى الإيمان القويم وتخليص الكفر إضافة" إلى مفاتيح الجنة التي تعطى لمن يغرر بهم والى ما هنالك من الشعارات والوعود والأوهام التي تصاغ لهم بدلا" من زرع المحبة والتفاهم والوفاق وهم لا يفكرون بما يحاك لهم وأي مصير أسود ينعكس على أبناء شعبهم وهكذا نجد الأداة التي هيجت الدبور وهي السياسة الخاطئة من قبل حكامنا والتعنت بالرأي والحكم المستبد الذي لا يتراجع عن خطأ ولا يسمع لأحد وكل حاكم أو متنفذ يعتقد أنه إذا أزاح فلان عن الحكم أو وضع معارضا" في السجن أو أحبط محاولة انقلاب استقر حكمه ونفوذه إلى الأبد بزيادة قواه الأمنية وغير الأمنية أو بتعاونه مع المستعمر استمر حكمه وكرسيه وماله إلى الأبد فلا حكم يدوم إلا الحكم الذي يبنى على الديمقراطية وحرية الرأي والأخذ بالنقد والاعتراف بالخطأ والتراجع عنه ويكون العدل هو ميزانه والتعامل بالضمير الحي بين أبنائه ويكون الجميع متساوون أمام القانون فما أعظم من حاكم يسير في الشارع بفرده بدون حراسة ومرافقين وكله أمل أن يعود إلى بيته سليما" لأنه يزرع الخير للجميع .أحبتنا جاء عنوان ثقافة الموت خير تعبير عن الواقع المؤلم الذي تعيشه غالبية الدول النامية أن صناعة الموت هي الأداة التي بدأت بأسلوب الحكم الخاطيء في الدول العربية والإسلامية ونتيجتها ,وجاءت مشاركاتكم جميعها معبرة بصدق ومتألمة لهذا الواقع وما أتمناه من حكامنا في الدول التي ينخر فيها السوس أن تأخذ العبرة من غيرها لكي لا يصلها هذا المصير المشؤوم والحلول كثيرة إذا توفرت النية الصادقة وشكرا" لكم ....
ملاحظة: انقطعت عدة أشهر عن الأنترنت كليا" لأسباب إرادية وغير إرادية اعذروني وأتمنى التعويض.
البسيط /زيدل في 1/2/2007
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 4th February 2007, 03:01 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
أعذروني ,
لن أتحدّث عن ثقافة الموت ,
بل ثقافة الحياة التي بدأنا نقرأها على وجه المنتدى بعودة القلم الدافئ إيلي سويد ,
و اليوم نطالع صفحة ثقافية جديدة لإسم قديم متجدّد و هو الخال \ البسيط \ أبو ممدوح . الحمد لله على عودتك إلينا بالسلامة . و 10000000000000000000000 أهلا و سهلا .
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 4th February 2007, 07:14 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,388
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
يا ميت مرحبا بالغوالي


أهلا أبو ممدوح :
تسعدني عودتك أخي أبو ممدوح أهلاً بك أيها الطيب , لاشك بأن ما يتحمل الوزر الأكبر وأعباء ما وصلت إليه الأمة العربية والإسلامية اليوم ووضعتها أمام مفترقات الطرق الخطيرة هي السياسات الخاطئة للأنظمة العربية والحكام العرب أنا معك في هذا الأمر ولا خلاف عليه . ولكن أليس برأيك أننا نحن كشعب عربي نتحمل أيضاً بجهلنا القاتل وتبعيتنا الفئوي أو الطائفية إلى زعامات كرتونية ( من أي نوع كانت ) بحيث نسينا في خضم هذه الأحداث انتمائنا الأساسي إلى شيء اسمه الوطن. ذاك الانتماء الفئوي والطائفي أنسانا الكثير من واجباتنا نحو الانتماء الأكبر الذي لا انتماء حقيقي إلا له, إذا كنا حقاً نحب الله ونؤمن به ( بأنه ألهٌ واحد لجميع الديانات والفئات والطوائف والمذاهب دون استثناء ) فلما التقاتل والذبح إذاً ... ؟؟؟ لما القتلُ على الهوية لأخوة التراب ولصالح من يتم إراقة تلك الدماء في العراق الجريح وفلسطين الصمود ولبنان العنيد...؟؟ أظن بأنه يستحق أن نقف أمام المرآة وكلٌ يسأل نفسه كيف لي أن أكون قاتل أخي ومن أجل مـَن أضحي به ولماذا أضع بلدي أمام هذا المصير الأسود المؤلم... علينا أن نفكر يا صديقي ألف وألف وألف مرة قبل أن نغامر ..... شكراً لحضورك معنا أيها الطيب وأتمنى لك الاستمرار لنستفيد من عقلك النير وثقافتك الواضحة وخبرتك في الحياة.

شاعرنا المتألق زياد:
سألتها مرة عندما يكتب زياد شعره المتألق أين يكون وما الذي يفعله, أجابتني بابتسامة العارف وثقة القائل ( أنه يحلق في سماء الحب ), عرفتُ حينها من أين تأتيه الكلمات. شكراً لك وسنكون معك في ثقافة الحياة لنعيد تجديدها معاً إن شاء الله.

حبيب العمر


__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 5th February 2007, 01:12 PM
ياسمين دمشق ياسمين دمشق غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 38
الجنس: ذكر
ياسمين دمشق is on a distinguished road
ثقافة الموت ليست بثقافتنا ولا هي من شمينا وتعاليمنا

هناك من استورد لنا ثقافة الموت ورزعها كفتنة نائمة ملعون من ايقضها

اذكر جيدا" تاريخنا الذي ليس ببعيد عما يحدث اليوم في مشرقنا العربي من تصعيد طائفي ومذهبي اكتسح قلوب الجاهلين

من منكم لا يذكر حرب تحرير افغانستان من السوافيات تلك الحرب الجهادية التي سخرت لها المنابر والعلماء والعمائم التي صدحت بقول حي على الجهاد المقدس

هؤلاء العلماء العملاء الذين نقظوا عهدهم لربهم بالدفاع عن فلسطين مسخرين ثقافة الموت الاستشهادية لصالح غير المسلمين والعرب
نحن وقود لحرب غير حربنا وقبلة غير قبلتنا وادوات لمخططات لا ناقة لنا بها ولا جمل
جهلنا لا قيادتنا هي من يدفعنا لاحتضان ثقافة الموت بلا فائدة
ما اروع ثقافة الموت عندما تكون لحماية ارضنا وعرضنا
وما ابشعها من ثقافة عندما نموت ليحيى غيرنا ويبسط سلطانه على شعبنا
ما يحدث في العراق اليوم هو تجسيد حقيقي لجهلنا ... من كان يصدق ان يفجر مسلم نفسه ليقتل مسلم"

هؤلاء التكفيرين المدعومين من النظام السعودي والاردني خير من ينفذ سياسات الولايات المتحدة القائمة على ثقافة الموت للعرب والمسلمين وللمفارقة نموت بأيادي عربية مسلمة

التبشير بالحرب الاهلية في لبنان وفلسطين والعراق خرج من فم ملك النظام في الاردن قبل زيارة بوش لبلده
وها نحن نشهد بوادر تلك الحرب فعليا" في فلسيطن ولبنان ونعيش احداثها في العراق الجريح

اما ان نكون الى جانب المخطط الامريكي الاسرائيلي للمنطقة او سيكون عقابنا حرب اهلية نحن وقودها واساليبها تفريق ابناء الدين الواحد واثارة النعرات القبلية

قسمونا لمعتدلين ومتطرفين ... ما يجمعنا للتذكير ثقافة الموت ... فالموت الطائفي لن يفرق بين معتدل ومتطرف ...

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 6th February 2007, 12:48 AM
الصورة الرمزية mariam
mariam mariam غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 888
الجنس: انثى
mariam is on a distinguished road
باسم الله نقاتل ....لكن ليس لنحيا انما لنقْتُل....

ثقافة الموت أو هو الموت دون ثمن ........لمجرد أن أحدا يشعر نفسه قادرا على قتل البشر..
اعتقد ان ثقافة الموت هو جعل هذا الحدث الكبير وهذا الانهاء لحياة البشر باي اسلوب كان امرا سهل القبول وسهل الصنع....
ثقافة الموت ان نتحول الى اشباه بشر ...الموت عندنا عادة من عاداتنا ....بغض النظر عن طريقة الموت ..عندما يتحول في داخلنا ذلك الحزن والاسى لموت شخص الى رضى وقبول .......المرعب في الامر اننا نوجه ابناءنا الى اعتبار الموت حرية من حرياتنا التي منحنا الله ....عندما نحول الموت الى خَيار ....عندما نحول الموت الى هدف او غاية او وسيلة...عندما نتخطى صلاحياتنا كبشر ونقرر من يعيش ومن يموت .....هذه الثقافة المرعبة....
من يشاهد اطفال اليوم بماذا يلعبون والحجة دائما التقدم العلمي وعلى الاطفال ان يتطورا معه ..اول الالعاب بندقية ويليها طيارة حربية ودبابة وخنجر....نعلم اولادنا كيف تقصف الطائرة وكيف تدمر الدبابة....العاب الكومبيوتر كلها تعنى بالضرب والقتل والقتال ........الصراع والقتال العاب اولادنا الوحيدة وكم يفرحون حين يقتلون الخصم........حتى اننا نخترع لهم ابطالا من الفضاء لنقاتلهم ونقتلهم .....ودائئما نحمل خصمنا صفة الشر مهما كان ...
...من ذهب ليموت في افغانستان او العراق او فلسطين او اي مكان ثاني...من قتل وفجر ودمر ....لم يذهب هكذا من كنف والديه لكنه أشبع بثقافة الموت وزينت له ثقافة الحياة الآخرة حتى ذهب ليموت طمعا في الحياة ....هؤلاء الناس دمرت عقولهم ثقافة الموت فباتوا مسيرين من جماعات عرفت كيف تضحك على عقولهم وتستغل ايمانهم وخوفهم من الله وعقابه.....فحولوهم الى ادوات يحاربون ويقتلون بها بحجة الدفاع عن الله واهب الحياة والموت آخذين مهمته دون ان يدعوا الالوهة ويستعدوا البعض.......
تناسوا ان الله لو اراد لحول كل تلك الحجارة جنودا تدافع عنه.......
لم يعد خافيا ان القتال والحروب لها وجه واحد هو السلطة......وما يحزن اننا نعرف لكننا ننسى ...تاريخنا حافل بالخيانات والحروب والهدف اما الامارة او الملك او السلطة .....وفي الحرب كل الاسلحة مسموحة ونحن بارعون في الحرب لايعتقد احدا اننا فاشلون نحن نجيد استخدام كل الاسلحة حتى ارواحنا التي ليست لنا ....واما السلاح الاخطر اننا نستخدم الله ....كلنا نؤمن بالله لكننا نمزقه ليبقى لنا نقتتل عليه ونتسابق للدفاع عنه حبا به ...وهذا مايجعل سلاحنا فتاكا ....رسمنا لله صورة في مخيلتنا نرفض ان يقترب منها احد ندافع عنها بارواحنا التي لانملكها انما هي لله لذلك نسترخصها في طريقه ...........ومشكلتنا ان هذه الصورة تختلف من شخص لشخص ومن طائفة لطائفة ومن دين لدين ومع اختلاف الصور الكل يعتبر نفسه على حق .....فننسى الله الحقيقي الاوحد ونتقاتل على صور رسمناها ولانريد ان نعترف لبعضنا اننا نرسم صورة لواحد .........لكن الويل لهؤلاء الذين يعرفون داءنا ويجعلون خطوط هذه اللوحات متنافرة متباعدة ....والويل لنا اذ تركنا الله واحببنا صورة....
هكذا ارى الحرب الطائفية التي تحصدنا تباعا من العراق الى فلسطين مرورا بلبنان ...وخيوط هذه الحرب بيد اشخاص توزعوا على ارض عربية يفاخرون انهم مهد الديانات ويستلون الاسلحة للدفاع عن الصور التي رسموها ليستعبدوا شعوبهم ...من الاردن الى العراق الى السعودية وايران والكويت ومصر......وللاسف كل العرب ملطخة ايديهم بالطائفية لانها سلاح البقاء الوحيد لزعاماتهم ....مستغلين قلوبا احبت الله بصدق.....لكن هذا لايعفي الشعوب لان من يعرف الله يعرف انه اله حياة وليس موت من يعرف الله يعرف انه كريم واول كرمه عقلا اعطانا اياه فميزنا وحبا زرعه في قلوبنا فرقنا عن بقية خلقه.........الى متى تبقى شعوبنا مرهونة بخطابات تحريضية سياسية او دينية ...ان تموت وانت تدافع عن بلدك واهلك وعرضك هو كثير من الحب بما اعطاك الله ...لكن ان تموت فقط لتقتل اكبر عدد من البشر بغض النظر من يكونون ذنبهم انهم التقوا معك في مكان واحد...لهو قمة في الشر ليس فيه خدمة لله بطريقة من الطرق...بل هي نقض لكل ما اعطانا الله من تعاليم.....
ان تبذل نفسك ليعيش احباؤك هو ماعلمنا الله اما ان تبذل نفسك لتقتل احباؤك فهنا المأساة ...
لكننا نحن العرب مشكلتنا اننا نصبنا انفسنا مكان الله ........لنا الحكم ولنا القضاء .......حتى الموت اردنا ان نمتلكه.......
من قصيدة بلقيس للكبير نزار قباني....يصور ثقافة الموت عند العرب........

بيروت تقتل كل يوم واحد منا
وتبحث كل يوم عن ضحية
والموت في فنجان قهوتنا
وفي مفتاح شقتنا
وفي أزهار شرفتنا
وفي أوراق الجرائد
والحروف الابجدية
هانحن يابلقيس
ندخل مرة أخرى لعصر الجاهلية
.
.
.بلقيس:ان قضاءنا العربي أن يغتالنا عرب
ويأكل لحمنا عرب
ويفتح قبرنا عرب
فكيف نفر من هذا القضاء
فالخنجر العربي..ليس يقيم فرقا
بين أعناق الرجال
وبين أعناق النساء...

ومن قصيدة نا متعب بعروبتي..........

ترتاح فوق رماله الأعصاب
أنا ياصديقة متعب بعروبتي
فهل العروبة لعنة وعقاب؟
أمشي على ورق الخريطة خائفا
فعلى الخريطة كلنا أغراب
أتكلم الفصحى أمام عشيرتي
وأعيد ..لكن ماهناك جواب
لولا العباءات التي التفوا بها
ماكنت أحسب انهم أعراب
يتقاتلون على بقايا تمرة
فخناجر مرفوعة وحراب
قبلاتهم عربية ...من ذا رأى
فيما رأى قبلا لها أنياب
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 6th February 2007, 04:07 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
رسن الحمير :

أحبتنا بداية" أشكر الغوالي الذين رحبوا بعودتي أبو هاني الحبيب والقريب على القلب زياد وبالرسائل الأحبة حسام وناشرة الطيب الزهرة , أشكركم جميعا" فأن البيت الواسع الذي تحيط به الأرائك ملاذ آمن للجميع وحديقة غناء تجود بها الأفكار فلا أجمل من حديقة تغرد بها الأطيار من كل صوب كل يحمل زهرة لتشكل باقة وباقات تشكل حديقة غناء تفيد الزائرين ويجد فيها كل وعلى هواه وكل الحوارات والمشاركة تغني البيت وتزيد الزوار وما أجمل البيت الذي يدخله الهواء وتكثر به الأفكار وتجمع أهله المحبة .
عندما أقرأ المشاركات في موضوع ثقافة الموت أتصور أتون من النار يحترق فيه إنسان ويتفرج عليه الجميع والجميع يحملون سطول الماء ويستطيعون إطفاء اللهب بينما هم يغنون – نار يا حبيبي نار – فإلى متى هذا الجنون وهذا الضياع هل غاب الضمير عن جميع أبناء العراق لأن ضعيف الذاكرة وقليل الذكاء يدرك أن العبوة الناسفة التي تتفجر في تجمع سكاني تحصد أرواحا" أصحابها سنة وشيعة ومسيحيين وأكراد وتركمان وحتى عبدة الشياطين والمحتل يتفرج ولا يقتل فهؤلاء يقتلون تارة بعبوة ناسفة أو إنتحاري من الشيعة وتارة أخرى من السنة أو من المرتزقة الذين لا تعرف لهم دين أو من غيرهم فإلى متى وهذا السيل من الدماء , قالوا صدام كان دمويا" وكان جلادا" وكان .. وكان... وكان وأقول أنا كان أكثر من ذلك ولكن من أبعدوا صدام هل نتيجتهم أقل دموية إن الموضوع ليس بصدام وليس بصانعين حمامات الدم فإن الموضوع هو بالتخلف وغياب الضمير والرسن الذي تمسك به الدول الاستعمارية رقاب هؤلاء الحمير لأننا لو ناقشنا الموضوع بروية أحبتي وتطلعنا كيف تنتعش الطائفية البغيضة وكيف يسود العداء وكيف يصنع من يسمونه الإستشهادي المغرر به ولو باختصار لأن مثل هذه المواضيع تحتاج لمجلدات ولكن يمكن الإشارة لها فقط لعل الإشارة تصبح شرارة وكما قال ماو تسي تونغ – رب شرارة واحدة أشعلت النار في السهل كله .
أحبتي لو تطلعنا إلى الشيعة وكيف يعيشون ذكرى عاشوراء أي كيف يحيون ذكرى مقتل الحسين ورفاقه رحمهم الله ويندبون ويتألمون ويبكون ندما" لأنهم لم ينصروا الحسين ورفاقه في ذلك الحين ويعيشون الألم وكأنه واقع الآن أي أنهم يدفعون وبإرادتهم الطوعية ثمن خطأ الجماعات الذين عايشوا مجزرة كربلاء أليس من الممكن أن نقول أن هؤلاء قد أخطأوا سامحهم الله والذين ارتكبوها أخطأوا أيضا" وانتهى والحادثة مرّ عليها أكثر من ألف وخمسمائة عام ونعود إلى حكم العقل ونبذ الأحقاد والتعايش السلمي بل التعايش الأخوي لأن السنة والشيعة تؤمنون بالله ورسوله واليوم الآخر وهذا ما يجب أن يوحد بينكم وأنتم أمام سيف مسلط على رقابكم جميعا" من مستعمر لا يعرف سوى إحياء هذه المآسي التي توسع دائرة الخلاف المذهبي بينكم ليسود الخصام وتستعر النيران وتدفق سيول الدم ألا يوجد مقومات أساسية بين السنة والشيعة تجمع صفوفهم ونسمع كل يوم آلاف الأصوات التي تقول أن دين الإسلام هو دين المحبة والتسامح فإذا كان الدين هو فقط دين تابع لفلان أو لفلان فلا تقولوا أنه دين الإسلام يجمعكم بل قولوا نتبع لفلان أو لآخر وكلاهما مختلفان ومتناقضان ولا يلتقيان في أية مقومات دينية وسماوية فالإسلام دين واحد يجمعكم جميعا" فلا تتفرقوا وكل الخلافات القديمة التي كانت أكثر بآلاف المرات من مجازر كربلاء وإن كانت جسيمة فكان غيرها أيضا إبادات جماعية وسببها كلها هو السلطة والمحافظة على الكرسي والنميمة أي من يغذي هذا الحقد الأسود ويغذي الطائفية الذميمة التي تفرق بين الأخ وأخيه ليرفعوا لواء الحرب بدلا"من لواء المحبة والتسامح فإلى متى يبقى هذا الشعب البسيط بين سياط المستعمر والحاكم الأناني التابع له والبعض ممن يقفون وراء المنابر وينفذون إرادة غيرهم ويقولون لفلان أو جماعة فلان اذهبوا واقتلوا جماعة فلان لأنهم من الشيعة أو السنة أو غير ذلك فإلى متى ويبقى هذا الشعب البسيط مغررا" به أو مسلوب الإرادة يبعث به إلى الموت وينفذ وبدون أي تفكير فهل خلت مجتمعات العراق وغير العراق من المفكرين والمصلحين وأين العرب والمسلمين ألا يهمهم ما يحدث في العراق وغير العراق فإذا كانت المقاومة مقاومة وطنية أمامكم فقط العدو المحتل فقاوموه واطردوه من أرضكم ودعوا الماضي البعيد ومآسيه لأن أبنائه كانوا بسطاء يسيّرون من قبل قادة لا يعرفون سوى التخلص من غيرهم ليعيشوا هم وليس خلاف عقائدي وإذا وجد فهو خلاف بسيط في السلوك والتفسير للعقيدة وهل هذا يدفع إلى التقاتل والدماء , عودوا أحبائي إلى منطق العقل وزرعوا المحبة بدلا من الدماء والعداء لأن هذا هو الذي يرجوه المستعمر البغيض الذي يعيش على هذه العقيدة عقيدة فرق تسد فإذا توقفت الصراعات الدموية ووصلتم إلى التفاهم فيما بينكم يصبح القانون مطبقا" على الجميع وخيرات العراق للعراقيين بدلا" من السلب ويسود الوئام وفي هذه الحالة لا حجة للأجنبي بقاؤه بينكم ولا حجة لمن أتى بهم وأتمنى أن تعودوا إلى رشدكم فلا أفضل من التراجع عن الخطأ ولا أفضل من الذي يسعى للصلح والوفاق ونبذ الحقد فنحن نعيش الألم لما يجري في العراق الحبيب وفي غير العراق أيضا" فكيف ألم من فقد أبنائه أو أبناء أقربائه أو عشيرته لذلك فكّروا مليا" بما تسمعون وتوصلوا إلى قراراتكم التي تنبع من ضميركم الحي وما زال هناك بريق الأمل ولنا لقاءات أخرى نعالج فيها الأمور التي تفيد أمتنا العربية للعيش السلمي الكريم ولا أقصد من العنوان المسلمين بل الذين ينقادون بالرسن من المسلمين والمسيحيين وغيرهم .وإلى اللقاء وشكرا" .
البسيط .... زيدل في 5/2/2007
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11th February 2007, 11:29 AM
الصورة الرمزية hosam abdulaziz
hosam abdulaziz hosam abdulaziz غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى التقني و الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: سوريا
المشاركات: 2,166
الجنس: ذكر
hosam abdulaziz is on a distinguished road
نحنا بنحب الحياة
هالشعار كثير عمنشوفه على شاشة الـ LBC و بغض النظر عن الرسالة التي تقصدها القناة لكن المبدأ اعجبني و اتعايش معه.
و مع اني لم اتعمق في الفلسفة لكن كلنا نتمنى ان نعيش في مدينة افلاطون الفاضلة.
فهل من المعيب ان يسعى الأنسان للسلام و الأطمئنان و يبتعد عن الأقتتال و الدماء و الموت .
لذلك انا ارحب بالتنازلات الى حد ما في سبيل الوصول الى حالة من الأطمئنان و الأستقرار.
لنصلي الى الله الى ان يرشد جميع قادة العالم
الكبرى منهم ليوقف اطماعهم و جشعهم و تسلطهم
و الصغرى منهم لتقديم التسهيلات و الحلول الناجعة لوقف هذا التوتر الدائم الذي نتعايش معه من نصف قرن و اكثر و نبتعد عن الموت بكل ثقافاته.
__________________
Life Without Love is no life at all
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:36 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2021
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2021
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص