موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى السياسي > حوارات سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 16th February 2007, 03:58 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
عرب ومسلمون :
أحبتنا المشاركين عندما نقول عرب ومسلمون أي الأمة العربية والإسلامية وكأننا نقول أكثر من نصف البشرية إذا استثنينا الصين إضافة" إلى أن هؤلاء العرب والمسلمون يعيش قسما" منهم في الدول الديمقراطية ويستطيع سكانها وبكل صراحة التعبير عن رأيهم واتخاذ موقف فاعل في حال اعتمدوا ذلك وديمقراطيا" طبعا" والدول التي نسميها ديمقراطية منها الدول الاستعمارية أي التي تملك القوة العاتية وتتعاون فيما بينها على السيطرة على الدول النامية العربية والإسلامية ولا أختلف معكم جميعا" بأن هذه الدول القوية هي صانعة كراسي الملوك والرؤساء مع بقائها محتفظة بالرسن بيدها وبكل أسف, وإن كانت سوريا تشذ عن هذه القاعدة وكل مفكرين الدول النامية وأعتقد بكلمة الدول النامية قد شملت كل الدول العربية والإسلامية يعرفون ما هي الدوافع الأساسية لكل غزو أوروبي وحرب مفتعلة وإن كنت قد أشرت بمشاركة سابقة بعنوان من هيج عش الدبور أي الأخطاء المتكررة من قبل المسؤولين في تلك الدول والتفرقة والمحاباة بين المواطنين والسلوك الخاطيء لغالبيتهم وتمسكهم بالكرسي بواسطة السياج المزعوم الذي يحمون أنفسهم به من قوى أمنية أو بطش وتعذيب وفلتان بالمؤسسات والرشاوى المتفشية والقضاء الغير عادل هذه هي الأداة التي هيجت الدبور أي هي التي خلقت المعارضة وكانت سببا" مباشرا" لهذه السيطرة الاستعمارية لبلادنا وغطاءها الديمقراطية ورفع الضيم عن أبناء هذه البلاد وإلى ما هنالك من الوعود والحجج الكاذبة التي نرى نتيجتها الفتن الطائفية وزرع العداء بين المذاهب في الدين الواحد وتشجيع الخلافات السياسية في الدولة الواحدة وخلق الإرهاب الذي تدعي محاربته بينما هي التي تغذيه وتدعمه بالأسلحة والمال ولكن بالخفاء وما أكثر المأجورين فإلى متى يبقى الشعب في هذه الدول مغفلا" وحجته العين لا تقاوم المخرز وهذه حجة كاذبة لكل الضعفاء وهنا لا أطرح الحلول بالعموميات كما هي العادة بالمشاركات التي تعتمد على الندب والبكاء والتفرج على الدماء ففي كل مشاركاتي أشير لبعض الحلول وأطلب التعاون لإيجاد الحلول الأخرى وهذا لا يعني التقليل من أهمية مشاركاتكم الرائعة وحسّكم الوطني وشعوركم المتألم لما يحدث في فلسطين أو العراق أو لبنان أو السودان أو الصومال أو أفغانستان وغيرها ومستقبلا" صدقوني في كل الدول النامية العربية والإسلامية إلى أن تضع الدول الاستعمارية قبضتها على كل كنوز هذه الدول الدفينة والظاهرة وعلى رقاب مواطنيها ولا تدع أي دولة تمتلك أسلحة قوية بمكن أن تصمد في وجه قوتها الحربية كما فعلت في العراق وتفعل في ايران ولا أقلل من أهمية مشاركاتكم التي كانت جميعها تعبّر عن الواقع الذي نعيشه اليوم بحس مرهف وشعور وطني حرّ وتعبير بليغ للغاية ولكن أحبتي يجب أن نضع اليد على الجرح ونحاول أن نوصف الدواء وإن كان هذا الداء ليس بالأمر السهل الشفاء منه وطبعا" باختصار لأن هذا الموضوع يحتاج إلى دراسات وإلى اختصاصين في كل العلوم الإنسانية والعسكرية والاجتماعية وأهم ما يحتاجه هو القناعة الوجدانية والضمير الحي والتعاون المثمر والتجرد من كل ما هو طائفي وليكن شعارنا الدين لله والوطن للجميع .
1- الأنترنت موجود في غالبية بيوت المفكرين والوطنين الأحرار أي أصحاب الضمير الحي وبواسطة الأنترنت يمكن التواصل وطرح الأفكار التي تحدث الثورة في العقول في حال كانت القناعة وجدانية وتؤدي إلى التعاون الجاد والنتيجة المرجوة .
2- يجب في بداية الانطلاقة أن يتم وضع الدين جانبا" لأن الدين هو علاقة بين الإنسان وخالقه والخالق سبحانه وتعالى هو الذي يحاسبنا على أعمالنا سواء" كانت خيّرة أو خاطئة ولسنا نحن من نحاسب ولاسيما المسلمون وبكل مذاهبهم والمسيحيون جميعهم يؤمنون بالله وبالقيامة والحساب الإلهي وهذا الإيمان يجمعنا جميعنا والإنسان هذا المخلوق الإلهي جدير بأن يعيش بكرامة وأمن وبتعاوننا في البلاد النامية نشكل أكبر قوة تقف أمام كل التحديات إذا تناسينا أن فلان مسلم شيعي أو سني أو كردي أو فلان مسيحي أرثوذكسي أو كاثوليكي أو بروتستنتي وليكن إيماننا وقناعتنا أننا أبناء وطن واحد ومصيرنا واحد والقانون يجب أن يطبق على الجميع وتترك الحرية الدينية للجميع ليعبد كل منهم الله على طريقته ونحن أمام عدو مشترك يعمل على اقتلاع جذورنا ومحو هويتنا ونهب خيرات بلدنا واذلالنا وطبعا لا يوجد أي مسلم إلا وله أصدقاء مسيحيين والعكس أيضا" صحيح وكل موقع على الانترنت يجمع الأصدقاء من كل الأديان والطوائف والمذاهب .
3- إن السبب الحقيقي الغير مباشر الذي يكمن وراء أي غزو عسكري أجنبي أو حروب مفتعلة هو السبب الاقتصادي لأن الإقثصاد هو عصب الحياة وأن الذين يصلون إلى سدة الحكم في الدول الأجنبية هم أصحاب الشركات الخاصة أو من تدفع لهم الشركات الخاصة وهؤلاء الرؤساء يعملون وفق رغبات أصحاب تلك الشركات وتسعى هذه الشركات لتسويق منتجاتها سواء" كانت منتجات عسكرية أو غير عسكرية في الدول النامية أو لاستمرار تشغيل معاملها التي تعتمد على مواد خام أو بترولية موجودة في الدول النامية لأن القاعدة الأساسية لإنجاح أي مشروع اقتصادي هو تأمين المواد الأولية وأسواق التصريف للمنتجات والدول الاقتصادية الكبرى هي التي تملك ترسانة الأسلحة والتصنيع لذلك تسعى وبكل الطرق وحتى الدنيئة منها لبيع أسلحتها بتشجع الأخ على قتال أخيه وتضع هيمنتها على الدول النامية لتجعلها ميدانا" واسعا" لتصريف منتجاتها ولتضع يدها على المواد الخام الهامة وتتحكم بها وللتخلص من هذا الاستعمار يجب التفكير الجدي للوصول في الدول العربية والإسلامية إلى الاكتفاء الذاتي أي لم تكن الحاجة لكل ما هو منتج أجنبي وخاصة في مجال الصناعات الثقيلة والتعدين وقطع الغيار وكل دولة عربية أو إسلامية تتميز بمنتجات معينة أو مواد خام تكون مادة أولية لصناعات معينة ولهذا على المفكرين الاقتصاديين والوطنين الأحرار في كل الدول العربية والإسلامية أن يوحدوا جهودهم لهذه الغاية أي يجب أن تكون صناعة الحديد مثلا في دولة وصناعة السيارات في دولة أخرى وهكذا باقي الصناعات وحتى صناعة قطع الغيار وتكون مساحة كل الدول العربية والإسلامية سوقا" للتصريف وسوق حرة كاملة وباتفاقات محددة بين الدول المصنّعة والدول المستهلكة ولاسيما ورأس
المال متوفر في الدول العربية والإسلامية والأيدي العاملة وحتى الخبرات حتى يتم الوصول إلى الإكتفاء الذاتي وهو الحل الأفضل للتخلص من الحاجة إلى الأجنبي وإننا نسمع دائما" عن المضايقات والعقوبات الإقتصادية لبعض الدول النامية لذلك يجب التخطيط الإقتصادي والتعاون الجدي بين كل الدول النامية وتصبح السوق الحرة بينها وإزالة كل المعوقات الجمركية وغيرها ويجب أن يكون مصرف خاص للتمويل وطالما نحن بحاجة الأجنبي نحن ضعفاء.
4-إعادة النظر بالمناهج التعليمية بشكل يوافق التطور لتربية الإنسان وبنشأته بعيدا" عن التعصب الديني لتسود المحبة بين الجميع.
أخيرا" ربما تقولون عن مشاركتي إنها من المستحيلات أو الأحلام الجميلة ومع هذا إذا لم تنطبق على غالبية الدول النامية فيمكن أن تطبق على بعضها وتشيرون إلى ضرورة أن تكون الإنتخابات حرة ونزيهة بالمطلق فهذه طريقة حضارية وإيجابية ونطمح إلى تحقيقها جميعنا ولكن هل أصبحنا جاهزين لمثل هذه الحرية أي لا نختار فلان لأنه مسلم كذا أو مسيحي كذا ولا نتأثر بشراء الضمائر والنزعات الطائفية والعشائرية والسياسية أي نختار الرجل المناسب وحسب منهاجه ونراقب التنفيذ في حال نجاحه فإذا كان ذلك ممكنا" فإن تنفيذ كل ما أشرت إليه في مشاركتي ممكنا" والمطلوب في سوريا حاليا" مزيدا" من الإصلاحات وإعطاء الحرية كاملة للصحافة وقبل أن يغمرنا الطوفان ويؤلمني كثيرا" ما يجري في العالم العربي والإسلامي من ضعف وقتل حتى على الهوية ودمار وتخلف وتابعة للاستعمار وفي يدنا الحلول لندافع عن القبلتين وكل المقدسات وعذرا" عن الإطالة.
------ البسيط 15/2/2007
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس

Sponsored Links
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:17 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2021
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2021
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص