موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى السياسي > حوارات سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21st September 2006, 12:33 PM
الصورة الرمزية فراس السيد احمد
فراس السيد احمد فراس السيد احمد غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: أقيم في حلب
المشاركات: 82
الجنس: ذكر
فراس السيد احمد
مقتطفات من بعض كلمات القائد الخالد حافظ الأسد

لعل من يعود لقراءة كلمات القائد الخالد حافظ الأسد بشكل موضوعي و معمق سيكتشف بأن ذاك القائد التاريخي الفذ قد امتلك نظرة ثاقبة و رؤية مستقبلية لما سيجري من أحداث في المنطقة العربية و العالم, و لعل عبقرية هذا الرجل و حنكته و تفوقه على العصر كان السبب الرئيسي في امتلاكه لتلك الرؤية الدقيقة و الموضوعية للماضي و الحاضر و المستقبل و أنا من موقع سيريا نيوز أدعو كل الإخوة الكتاب و المهتمين و الباحثين و القراء للعودة إلى تلك الكلمات و الخطابات التاريخية للقائد الخالد حافظ الأسد لاستخلاص العبر و لاكتشاف الدرر و الكنوز الحقيقية الموجودة في ثناياها و سأقدم لكم مقتطفات هامة من بعض تلك الكلمات الذهبية للقائد الخالد من عام 1970 و لغاية عام 2000.

مقتطفات من كلمات القائد الخالد حافظ الأسد

(أيها الطلاب أنتم الآن وبعد تخرجكم جنود الواجهة الأشدًّاء بكل وجوهها، لأنكم الشباب بما يملك من طاقة وحيوية، وأنكم تملكون المعرفة بما تيًّسره لكم من الطريق الناجع والسّلاح النًّافع، وما توفره لكم من سعة الرؤية ووضوح الهويًّة تؤمنون وتعرفون بماذا تؤمنون و كيف تجسدون إيمانكم تعرفون معنى الواجب و تؤمنون بالواجب، تضحون وتعرفون لماذا تضحون، وتعرفون أن التضحية من صميم الواجب الوطني وتعرفون أن الوطن لا يعز ويشمخ إلا بجهود وتضحيات أبنائه، والحياة دون رسالة وكرامة لا تستحق أن تعاش.
وما التقيت يوماً بالأجيال الشابًّة وبجموع الطلبة خاصًّة، إلا وعادت بي الذاكرة إلى أيام خوال، أتذًّكرها أمام ناظري صورة تمتلك علي كلًّ مشاعري. صورة أصيلة وصادقة لحقيقة شعبنا الأبي البطل، تبرز بخطوطها وألوانها قدرة الإنسان العربي العظيمة على العطاء والاستعداد اللامحدود للجود، وإيمانه بقضية الوطن إلى حد التضحية بالنفس في سبيل القضية.)
*****************************************
(كلما التقيتكم عادت بي الذاكرة إلى الوراء سنين طويلة لتستعرض مرحلة قاسية زاهية مؤلمة ، مؤلمة عبر شريط طويل من الصور الحية الراسخة في العقل والوجدان لا يمحوها الزمن ولا توهنها السنون ، لأنها جزء من التاريخ تجسد حياة بلادنا خلال ذلك الزمن الذي تراكم خلاله كم هائل من الآلام والآمال حيث كان المستعمر يحكم كل أمر في بلادنا وكان الأجنبي يسير متبخترا في مدننا وقرانا في الشوارع والحارات كان كابوسا يجثم على الصدور والنفوس على الشباب والشيوخ على الرجال والنساء . وكان شعبنا يعاني من الفقر والجهل وكل مايعنيه الظلم والظلام . ورغم كل ذلك لم ينطفىء النور أبدا بل كان ينوس حينا ويسطع أحيانا تشعله وتسطعه إرادة شعبنا العظيم التي لم تضعف ولم تتخاذل ولم تستسلم بل استمرت قوية صامدة تسير بهذا الوطن على طريق الكفاح نحو النور والعزة والنصر .
جماهير شعبنا الطيبة النبيلة المؤمنة بالله والحق والوطن لم تستكن ولم ترضخ لجبروت المستعمرين منذ اللحظة الأولى التي وطئت فيها أقدامهم هذا الوطن عندما خرج لملاقاة المستعمرين في ميسلون البطل العظيم يوسف العظمة ومعه قوة أساسها من المتطوعين، قليلة العدد والعدة زادها الأساس الشجاعة والإيمان وبغيتها الشهادة من أجل انتصار الوطن .
كان يوسف العظمة يعرف أن الجيش الاستعماري المتقدم باتجاه دمشق كثير العدد متطور العتاد وأنه جيش دولة عظمى هي واحدة من أربع دول حليفة منتصرة في حرب عالمية وكان يعرف بالتالي أنه لن ينجح في تحقيق هزيمة فورية لهذا الجيش ولكنه كان يعرف ويؤمن أن عليه أن يطلق شرارة ويخط صفحة في التاريخ الآني واللاحق لنضال السوريين الذين لابد أن يستمر ولابد أن السوريين يحتاجون في نضالهم إلى المثال بل إلى المثل فكان يوسف العظمـة المثال الذي يحتذى والقدوة التي بها يقتدى في الأمس وفي اليوم وفي الغد ، فالصفحة النضالية التي كتبها في التاريخ هي من أروع صفحات التاريخ النضالي ، لأن كاتب الصفحة ذاته خضب سطورها بدمه عندما عانق الشهادة واستشهد فقضى بطلا عملاقا يحيا في ذاكرة وضمير الأجيال)
************************************************** *******

( فيخضم هذا النضال الطويل ، وفي مواجهة الأخطار الجسيمة والتحديات الكبيرة ، ومن صلب معاناة جماهير شعبنا في هذا القطر وفي الوطن العربي انبثق البعث فكرا وممارسة ، فأقبلت عليه الجماهير الواسعة وفي طليعتها جماهير الطلبة لأنها وجدت فيه التعبير الصادق الأمين عن آمالها وأمانيها والطريق القويم نحو تحقيق تطلعاتها وأهدافها .
لقد كان على البعث أن يجتاز في بدء نشأته سلسلة من المعارك ، وأن ينتصر على القوى التي أرادت أن تخنق العقيدة قبل أن تستقطب أنصارها على النطاق الواسع، وقبل أن يمتلك الحزب مقوماته الكاملة وينجح في تنظيم الجماهير وحشد طاقاتها الهائلة في معارك النضال الوطني والقومي .
وانتصر الحزب رغم كل الصعاب وكان قيام ثورة الثامن من آذار المجيدة تجسيدا لهذا الانتصار ، وأصبح حزب البعث العربي الاشتراكي بتأييد من الجماهير في المواقع التي يمكنه من تطبيق المبادئ التي آمنت بها جماهيرنا ، ويمكنه أيضا من قيادة الجماهير المنظمة نحو أهدافها الكبرى ممثلة في الوحدة والحرية والاشتراكية )
************************************************** ****************
(إن التحديات أمامنا لا تزال كبيرة ، ولكننا واثقون من قدرتنا على مواجهتها والتغلب عليها. أمامنا تحدي احتلال الأرض ، وتحدي اغتصاب حقوق شعب فلسطين وأمامنا التحدي المتمثل في مجال البناء والتنمية .
إن جهد الشباب وحيوية الشباب أساسيان في التغلب على كل هذه التحديات، والشباب الواعي المتعلم هو الأقدر على النضال المثمر والعمل المنتج. ومن هنا تدركون أهمية ما ينتظره الوطن منكم .)
************************************************** *****
(لقد فرضنا بانتصارنا في حرب تشرين وامتدادها حرب الجولان ،واقعا جديدا ، لا يستطيع أعداؤنا تجاهله ، ولكنهم يحاولون الالتفاف من حوله ، وخلق تعقيدات يهدفون من ورائها إلى التهرب من مواجهة الحقائق التي تفرض نفسها وتفرض بالتالي الاستجابة لداعي العدل والسلام .
إسرائيل تتحدث عن السلام في كل مكان وفي كل مناسبة ، ولكنه غريب ذلك السلام الذي تتحدث عنه .
إنها تتميز عن العالم كله بفهم خاص للسلام . إنها تفهم السلام أنه استمرار في احتلال أجزاء من الأرض التي احتلت في عام 1967 ، وتفهمه تجاوزا لحقوق وأماني الشعب العربي الفلسطيني ، وفي أحسن الحالات يمكن أن تمن ـ إسرائيل ـ بفتات من الحقوق، وتعتبر أن في ذلك تنازلا وتضحية .
ونحن من جهتنا نفهم السلام على حقيقته ، نفهمه كما تفهمه كل شعوب الأرض ، نفهمه في ضوء مفاهيم الحرية والعدل التي ناضل من أجلها الإنسان عبر قرون التاريخ الطويلة ، والتي ضحى من أجلها خلال تلك القرون ، بما لا يعد ولا يحصى .
نفهم السلام كما تفهمه شعوب الأرض سلاما لا يبقى في ظله احتلال ولا شعوب مشردة ، ولا مواطنون محرومون من وطنهم ، من أجل هذا السلام نحن نناضل ، ويخطئ من يتصور أن عملية السلام يمكن أن تتجزأ وأن عملية السلام يمكن أن تنفصل عن أساسها .
إننا نقول الآن كما نقول دائما ، إن السلام يقوم على الانسحاب الكامل من الأرض التي احتلت عام 1967 ويقوم على استعادة الحقوق الكاملة لشعب فلسطين .
ولكن أين هو الأساس في عملية السلام ؟.. عملية السلام التي نتحدث عنها ونناضل من أجلها هل الأساس في عملية السلام هذه هو الأرض التي احتلت في عام 1967 أم هو حقوق شعب فلسطين ؟ أين هو الأساس في عملية السلام ؟ إنه حقوق الشعب العربي الفلسطيني . )
************************************************** ********


(هانحن على مقربة من عيد الشهداء ، هانحن بعد غد على موعد مع عيد الشهداء وكم هي الذكرى رائعة ، عيد الشهداء عيد المجد والخلود ، الشهداء هم الشرفاء والقديسون ، لقد اختصروا قيم الحياة الفاضلة وأفعالها المجيدة بكلمة واحدة وفعل واحد هو الشهادة .
ألا نمجد الشجاعة ونمدح الشجاع ...؟
ومن أشجع من الشهيد وقد اندفع في مجابهة العدو حتى استشهد غير آبه ، ولا حافل إلا بالنصر .ألا نمدح الكرم ونثني على الكريم ...!؟ ومن أكرم من الشهيد الذي قدم دمه كاملا
ألا نعظم الوطنية ونكبرها في الإنسان ؟ ومن أكثر من الشهيد وهو الذي استشهد من أجل وطنه .ألا نكبر الأمانة في الناس ؟ ومن أكثر أمانة من الشهيد وقد أدى الواجب بكل أمانة عندما افتدى وطنه .ألا نعشق الغيرية ونطلب أن تكون من صفات الجميع ؟ ومن أكثر غيرية من الشهيد وقد استشهد من أجل شعبه .
أكتفي بهذا وقد ذكرت ما ذكرت مثالا وليس حصرا ، والشهيد الذي لخص في ذاته مجموع القيم الفاضلة وجسدها هو الإنسان الكبير الذي يجب أن ننحني أمام ذكراه تعظيما وإجلالا .
ولأن الشهيد كذلك فهو يمتلك ناصية الخلود ، عندما نتحدث عنه نشعر أننا نتحدث عن أمر كبير محاط بالاحترام ، ولا تنفصل في أذهاننا أبدا ذكرى الشهيد عن التقدير والاحترام فالشهداء أحياء في ذاكرتنا ، سجلاتنا أحياء في بلادنا تاريخنا ، وهم أحياء في ضمير القيم الخلقية الحضارية والإنسانية .
فمن يضارع الشهيد في عظمته ومن يضارع الشهيد في خلوده .
أيها الأبناء :
لقد آمنت بعظمة الشهادة وأهمية الفداء في وقت مبكر من حياتي ، وكان شعوري وقناعتي أن العبء الثقيل الذي يربص على كاهل شعبنا وأمتنا بأشكاله وحجومه ، الذي كان والذي يتوقع أن يكون ، لا يمكن إزالته والتخلص جذريا من آثاره إلا بالتضحية والفداء ، وكنت أردد رأيي هذا بين زملائي من الطلاب في ذلك الوقت ، وكان هذا دافعي للتطوع بين من تطوعوا للقتال في فلسطين عام 1947 ، وكان عمري آنذاك سبعة عشر عاما ، وكانت خيبة أمل لي وللكثيرين ممن تطوعوا آنذاك أننا لم نؤخذ إلى فلسطين ، ولم نحسن الظن يومها بمن لم يستجيبوا لحماستنا .
وعندما جئت إلى الجيش وكنت ضابطا طيارا ، وكنت أعتز بمهمتي كطيار ومهمة كل طيار ومنذ بدء حياتي العسكرية ، كنت أناقش رفاقي في ضرورة أن تشكل الدولة فرقا فدائية من الطيارين ، وكنا نستخدم كلمة الانتحاريين أو الكاميكاز ، وهي الكلمة اليابانية المعروفة ، وكنا نقول ، صحيح أن كل طيار هو فدائي بحكم مهنته ذاتها ، ومع ذلك يجب التفريق بين المهمة العادية على أهميتها وخطورتها وبين المهمة الفدائية التي تقتضي أن يذهب الطيار وينقض على الهدف المعادي فيضرب بطائرته ذاتها سفن العدو ومطارات العدو وأهداف العدو الأخرى فيتحول هو وطائرته وقنابله إلى كتلة متفجرة واحدة ، ومن شأن مثل هذه الهجمات أن تنزل خسائر كبيرة بالعدو وهي مضمونة النتيجة من حيث إصابة الهدف . كما أنها تنشر الذعر في صفوف العدو من جهة وتنبه الشعب وترفع معنوياته وتنمي وعي المواطنين إلى أهمية روح الفداء ، فتتلاحق أمواج الفداء الشعبية ولا يستطيع العدو أن يصمد أمام هذه الأمواج المتتابعة فنكسب قضيتنا ونربح حريتنا ، ويعيش الشعب سيدا في أرضه ــ ويعيش الشهداء خالدين .
ومنذ نحو أربع سنوات وكنا نناقش قضية عامة في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية ــ ولست هنا بصدد عرض المناقشة أو عرض القضية التي ناقشناها ، إذ لا مبرر لذلك ومناقشات الجبهة مسجلة كما هو معروف ، قلت خلال المناقشة ما معناه : آمل أن لا تنتهي حياتي إلا بالشهادة وأشرت إلى فضل وأفضلية هذه النهاية بالنسبة لكل إنسان .)

******************************
__________________
لا بد لقرص الشمس ان يطمس الظلام
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 21st September 2006, 03:28 PM
الصورة الرمزية سناء جلحوم
سناء جلحوم سناء جلحوم غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,980
الجنس: انثى
سناء جلحوم will become famous soon enough
اقتباس:
لعل من يعود لقراءة كلمات القائد الخالد حافظ الأسد بشكل موضوعي و معمق سيكتشف بأن ذاك القائد التاريخي الفذ قد امتلك نظرة ثاقبة و رؤية مستقبلية لما سيجري من أحداث في المنطقة العربية و العالم, و لعل عبقرية هذا الرجل و حنكته و تفوقه على العصر كان السبب الرئيسي في امتلاكه لتلك الرؤية الدقيقة و الموضوعية للماضي و الحاضر و المستقبل و أنا من موقع سيريا نيوز أدعو كل الإخوة الكتاب و المهتمين و الباحثين و القراء للعودة إلى تلك الكلمات و الخطابات التاريخية للقائد الخالد حافظ الأسد لاستخلاص العبر و لاكتشاف الدرر و الكنوز الحقيقية الموجودة في ثناياها و سأقدم لكم مقتطفات هامة من بعض تلك الكلمات الذهبية للقائد الخالد من عام 1970 و لغاية عام 2000.
أستاذ فراس مرحبا من جديد
من خلال ماقرأت لامست بين سطورك المنقولة تحسراً وتأوهاً على حقبة زمنية ذهبية كانت البلاد قد بها بعهدة السيد الرئيس الراحل حافظ الأسد .
تدعوا المهتمين والكتاب والباحثين لقراءة تلك الأقوال المأثورة لو صح التعبير إن لم يكن بكلمة أقوال مأثورة إنتقاصاً لما أتى من صدق الكلام في خطابات الرئيس الراحل رحمه الله وأنا لاأشك ولا بأي وقت بأنها كلمات تاريخية موزونة وستبقى إيضاً أزلية في حضور نا وحضور سوريا .
سؤالي هو :
مالذي سيجنيه هؤلاء المهتمين من قراءة هذه الخطابات .
ومالذي سيجنيه قارئ عادي ومواطن سوري مثلي في سورية
بمعنى ماهي الثمرة الشهية التي يجب علينا أن نقطفها من أقوال الرئيس تلك في وضع البلاد اليوم .

شكراً سلفاً


زهرة الصحراء
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:54 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص