موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى المجتمع > مواضيع اجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23rd May 2011, 03:21 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
العصر المخيف :ِ

آه من هذا العصر المخيف الذي يحتوي على كل شيء ..... على كل الوسائل التي تؤدي إلى الانحراف اجتماعياً , خلقياً , حياتياً ... كما يحتوي على التطور العلمي في كل المجالات التقنية لمن يود الاستفادة منها ...ِ
يحتوي على كل الوسائل الايجابية للمحصّن فكرياً ..... أخلاقياً .... دينياً .....عائلياً ... اجتماعياً , ويصبح المفكر والمبدع أيضاً , كما يحتوي على كل المؤثرات الإباحية التي تشجع على الشذوذ لمن لا يحتكّم للضمير أبداً ولا يعير للقيم والعادات والفضائل أي اهتمام وكل الوسائل الايجابية والسلبية تجدها من خلال نتائج العلم والحضارة وما أجادته علينا بواسطة الأنترنت والفيسبوك والخليويات والفضائيات وغيرها والتي جعلت العالم قرية صغيرة يتواصل خلالها الناس بالصوت والصورة والكلمة المكتوبة والمسموعة والمرئية وأصبح هذا العصر مخيفاً من خلال هذا التواصل وغزت مجتمعاتنا العربية آفات اجتماعية عديدة بدئاً من انتشار المخدرات ومساؤها وصولاً إلى الشذوذ الجنسي وآثاره المسيئة للإنسان والترابط الأسري والمجتمع وحتى إلى التآمر على الأوطان ...
لن أعبر عن أثر الوسائل الايجابية للإنترنت ولغيره لأننا من كلمة إيجابية ندرك أن كل من يهتم بالعلم أو الثقافة أو التكنولوجيا أو المجالات الطبية والصيدلانية أو الاختراعات بمختلف أنواعها يجد ما يبحث عنه إنما سنحاول أن نشير لبعض الملاحظات لعلها تفيد أبناءنا للوقاية من أثر تلك الآفات الخطيرة التي أصبحت مجتمعاتنا تعاني منها من خلال دور بناة المجتمع وهم : الأهل .. المدرسة .. الشاب .. الفتاة .. المجتمع , وباختصار شديد لأن كل منها يحتاج إلى صفحات .....
أولاً الأهل :
كانت عادات تربية الأبناء في مجتمعاتنا العربية تعتمد على الإشراف الكلي على الأبناء سلوكياً .. تربوياً .. حياتياً .. وكان الترابط الأسري يحقق ذلك , لأن الأبناء نتيجة توارث تلك العادات كانوا يحرصون على احترام الأهل وتنفيذ توجيهاتهم كاملةً وبدون نقاش أو حتى تذمر ولهذا كانت نسبة الشاذين خلقياً أو سلوكياً قليلة جداً والأهل يتفاخرون بتربيتهم لأبنائهم وخاصةً خلقياً ومتى ساء سلوك الشاب أو الفتاة يكون قد جلب العار لأهله , وبدخول وسائل الاتصال المباشر والغير مباشر التي أشرنا إليها جعل الأبناء يتطبعون على عادات غير مألوفة لديهم جعلتهم يتذمرون من وصاية الأهل عليهم والبعض يتمرد على توجيهات الأهل بحجة أنهم أصبحوا يتمتعون بالوعي والإدراك الذي اكتسبوه من وسائل الاتصال الحديثة حتى البعض أصبح ينعت الأهل بأنهم متخلفين أو دقة قديمة وهذا ما أفقد بعض الأهل من السيطرة وضاعت دفة التوجيه الأسري مما انعكس سلباً على سلوكية بعض الشباب ورغم كل ذلك يبقى تأثير الأهل فاعلاً إذا تمت متابعة الأهل للأبناء بجدّية ومنذ الصغر حتى بلوغ سن الرشد والوعي لأننا دائماً نسمع مقولة ( قلّي من تصادق أقول لك من أنت ) وواجب الأهل متابعة الأبناء من خلال ما يلي :
1 – أصدقاء الأبناء الذين يترددون إلى بيتهم مع أبنائهم ومعرفة سمعتهم الاجتماعية تطبيقاً للمقولة السابقة لمعرفة رفقاء السوء ومنعهم عنهم لأنه بمجرد وجود أصدقاء سيئين ستنتقل عاداتهم لهم .
2 – على الأهل مشاركة الأبناء بالمناقشة بشؤون المنزل والاستماع لآرائهم على مبدأ ( إذا كبر إبنك خاوي ) وحتى ولو كانوا في مرحلة التعليم الأساسي وهذا يشعر الأبناء بالأهمية وتتعزز ثقته بنفسه وعلى الأهل الاستماع إلى شكاوى الأبناء والتعاون معهم على حل مشكلاتهم ومتى كان هذا الحوار قائماً لا خوف على مصير الأبناء .
3 – على الأهل معرفة سلوك الأبناء خارج المنزل وخاصة في حال تكرار السهر الطويل خارجه ويمكن ذلك بسؤال أحد أصحابه سرّاً أو بطريقة غير مباشرة .
4 – على الأهل مراقبة الأبناء من الناحية النفسية إذا ظهر التأوه أو التذمر أو الشرود الطويل أو الانعزال أو تغير بعض الأصدقاء أو تغير بعض العادات ومناقشتهم مباشرة يدون أن تشعرهم بضعفهم وحتى بمساعدة البعض من أصدقائهم المميزين برجاحة فكرهم وسلوكهم الحسن .
5 – تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم بتشجيعهم على اتخاذ بعض القرارات الخاصة بهم وإشعارهم بأهميتهم العائلية والاجتماعية .
6 – في حال كان الأب يزاول عملاً تجارياً وتصرف الإبن بعمل تجاري بسيط وخسر به وبدون علم الأب فيجب تشجيعه وأن لا يلومه عليه لأنه سيتعلم منه وسينجح في المستقبل .
7 – مراقبة مسيرة الأبناء الدراسية وتشجيعهم على التحصيل العلمي وفي حال تقصيرهم في المدرسة أو تراجعهم يجب معرفة الأسباب ومعالجتها .
وهناك وسائل كثيرة أخرى يمكن للأهل متابعة الأبناء لمساعدتهم ومنع انحرافهم وحتى توجيههم للاستفادة من الأنترنت ووسائل الاتصال الأخرى.
ثانياً المدرسة :
لن نقلل من أهمية المدرسة في صناعة الشاب أو الفتاة الفكرية والاجتماعية وهي الدار التربوية والتعليمية التي تأخذ بيد الأبناء إلى شاطىء النمو الفكري والتعليم ويأتي دور المدرسة متمماً لدور الأهل من خلال ما يلي :
1 – المدرسة أقدر من الأهل على التعامل الفكري لكون المدرسة أكثر ثقافة ووعياً وأهلية تربوية أليس اسم الوزارة : وزارة التربية والتعليم .
2 – المدرسة أقرب إلى الطلبة لمراقبة سلوكهم وعندما تظهر ظواهر شذوذ أو انحراف عليهم معالجة الموضوع فوراً وقبل أن يتكاثر وحينها يصعب الحل .
3 – عندما يظهر التغير على مسيرة الطالب الدراسية أي يتدنى مستوى اهتمامه المدرسي أو اجتهاده فيكون ناتج عن أسباب معينة يمكن معالجتها .
4 – من خلال اجتماعات الأولياء مع إدارة المدرسة يمكن مناقشة كل الأمور المتعلقة بظروف الطالب التعليمية والإدارية والتربوية والسلوكية وهنا أؤكد على ضرورة تنظيم اجتماعات دورية لأولياء الطلبة مع المدرسة وأن لا يقتصر وجود أولياء طلبة متفوقين فقط بل أولياء طلبة وسط وضعفاء ليكونوا الأهل على دراية بسلوك أبنائهم ومسيرتهم الدراسية وأقترح أن يحضر الموجه التربوي مثل هذه الاجتماعات .
5 – على المدرسة دعوة الأهل في حال ظهور أي انحراف أو تقصير مفاجىء من قبل أبنائهم لمعرفة الأسباب وتدارس العلاج .
6 – على المدرسة الاستماع باهتمام لآراء وملاحظات الطلبة وخاصة المتفوقين منهم وتشجيعهم على ذلك وهذا منظّم في الدراسات العليا فقط .
7 – على المدرسة دعوة مختصين لإلقاء محاضرات خاصة تفيد الطلبة للتعريف بالآثار السلبية للإنترنت والفيسبوك والفضائيات والخليويات وتوجيه الطلبة بالطرق الايجابية التي يمكن للطلبة الاستفادة منها وعلى مديرية التربية تخصيص حصص شهرية لذلك .
8 _ على المدرسة ترسيخ الثقة بين الأساتذة والطلبة والأهل من حيث القيام بالواجب التعليمي كاملاً للتخفيف من الدروس الخصوصية أو التخلص منها لأنها باتت تشكل عبئاً مادياً على الأهل وتسبب خروجاً أو تقصيراً لبعض الطلبة الضعفاء مادياً .
ونقولها صراحةً في حال كانت المدرسة والتربية والتعليم بخير فمجتمعنا وأبناءنا بألف خير .
ثالثا : الشاب :
الشاب هو اللبنة الأساسية في بناء المجتمع بناءً سليماً , ففي حال كان الشباب تتمتع بالوعي والتعليم والمسئولية وبعيداً عن الانحراف والشذوذ كان المجتمع معافى والوطن بخير إنما غزو الفضائيات والمحطات الإباحية والأنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وغيرها جعلت بعض الشباب يترنح بين السقوط في مهاوي الرذيلة والصمود في وجه التحدي الذي يأتي بالسموم للمجتمع , كما يأتي بالحضارة والتطور العلمي والوعي للبعض الآخر من الشباب لذلك نجد واقع شباب اليوم وطموحهم وتطلّعهم إلى الغد وحاجاتهم أصبحت مختلفة عما سبقوهم من الشباب بسبب العصر المادي الحالي والتكنولوجيا الحديثة والكماليات التي بات البعض يراها من الضروريات لكثرة انتشارها بين أبناء المجتمع الواحد ونشير إلى بعض حالات الشباب بما يلي :
1 – شاب ضعيف أو متوسط الحال المادي يرى غيره يمتلك للبيت والسيارة وكل شيء متاح لديه بينما هو يفكر حتى ولو تعلّم وتخرج هل تتأمن الوظيفة وحتى لو تأمنت متى يستطيع تأمين البيت ويتزوج ويؤمّن الحاجات التي باتت ضرورية , فالبعض من هؤلاء الشباب رغم الواقع المادي المشار إليه استطاع أن ينجح وينال الشهادات العلمية التي كان يطمح للحصول عليها وعمل بجد وتصميم وحقق كل رغباته ولو طال الوقت بتحقيقه والبعض الآخر من الشباب أخذ القنوط سبيله إلى نفسه وبعضهم كان من الطلبة المتفوقين وتراجع وأصبح يفكر بالهجرة وترك وطنه ظناً منه بأنه سيجني ذهباً وبسرعة وبدون تعب ومنهم لم يحصد إلا يبابا والبعض نجح ولو قليلاً .
2 - البعض من الشباب شدته الفضائيات الإباحية ومثيلاتها وانحرف عن جادة الصواب وأخذ يلهو ويفسد غيره ويجره إلى طريق الخطأ عابثاً بالقيم والأخلاق والعادات الجميلة التي تربينا عليها وأخذ يتصيد الفرص محاولاً إغراء الضعفاء والضعيفات وكأنه لا أختاً له ولا شرفاً أو ضميراً يردعه وأمثال هؤلاء باتوا يشكلون خطراً على المجتمع .
3 – البعض الآخر من الشباب أدركوا الواقع الذي يعيشون به وتعايشوا معه بعقل منفتح وتفكير صائب وعملوا بجهد وتزوجوا وبنوا بيوتاً وأثثوها مع امتلاك السيارة وغيرها ومن كان منهم ضعيفاً مادياً شاركته ابنة الحلال الموظفة كما أن الكثير من الشباب حققوا من خلال مهن أو حرف صناعية أو زراعية أو تجارية اشتغلوا بها في بلدانهم نجاحاً رائعاً وتميزوا في المجتمع وبتفاؤل في الحياة وبدون أي انحراف أو شذوذ .
ومن أهم الأمور الحياتية التي تدفع الشاب إلى التطور والنجاح وتأمين ما يطمح إليه هو التفكير الصحيح والعمل الجاد والثقة بالنفس والواقعية في الطموح وأن يكون الضمير رقيبا له وحكيماً .
رابعاً : الفتاة :
ليست هي الضعيفة كما يقال عنها أبداً وإذا كان البعض منهن ضعيفةً فيكون المجتمع والعادات البالية هي السبب بينما شأنها شأن الشاب تشكل اللبنة الأساسية في المجتمع وتستطيع أن يكون لها الدور الفاعل في المجتمع والحياة الأسرية والمهنية والعملية كما هي حال كل الرجال المميزين بالعطاء والنجاح في المجتمع ويمكن الإشارة إلى ما يعزز دورها بما يلي :
1 – السلاح الأقوى والأمضى لكل فتاة هو التعليم والتفوق وبه تستطيع أن تصبح على مستوى من الوعي والثقة بالنفس والإرادة والقدرة على مواجهة أي تحدي قد يواجهها في الحياة سواءً كان على الصعيد الأسري أو العملي أو العادات المتخلفة التي تحط من شأنها وأصبحن العديد من المتعلمات رائدات في مجالات العمل والإبداع إضافةً إلى المجالات القيادية الإدارية والسياسية وعلى أعلى المستويات شأنهن شأن الرجال وربما بعضهن قد تفوق أيضاً .
2 – التعليم للفتاة والعمل يبعد عنها الحاجة المادية للرجل وهذا عامل مهم جداً بالنسبة للفتاة حيث يجعلها أكثر استقلالية من حيث استكمال الشخصية ويمنحها التقدير اللازم من الرجال لأنها أصبحت تشاركه صعوبات الحياة المادية وهي تعمل داخل البيت وخارجه إضافةً إلى أن الفتاة المتعلمة تعلّم أطفالها وتتابع دراستهم وميولهم العلمية ربما أكثر من الأب .
3 – يقول البعض إنها تتأثر بالعواطف والكلام المعسول ويسهل اصطيادها وهذا بعيد عن الواقع مهما كان الشاب مؤثراً بسلاسة كلامه أو كثرة وعوده وهذا يمكن أن ينطبق على بعض الفتيات الجاهلات بينما الفتاة المتعلمة لديها المقومات والملاكات العقلية لكي تميز الخير من الشر والصح من الخطأ وكل إنسان على وجه الأرض وبمختلف الأعمار عنده رغبات وحاجات جسدية وفي نفس الوقت لديه العقل والإرادة ومهما كانت مؤثرات الأنترنت أو الفضائيات أو غيرها .
4 - لدى كل فتاة أثمن شيئاً في الوجود وهو عفتها وطهارتها ومتى فقدت هذه الميزة المقدسة انهارت لديها كل مقومات حياتها الصحيحة وباتت تافهة حتى في نظر من يستغلها فيجب أخذ الحذر الشديد تجاه ذلك وليس كل ما يلمع ذهباً .
5 – الشاب الذي يقدم الوعود ويجزل الإغراءات أليست للبيوت أبوابها ليدخل منها بالشكل الصحيح وهنا لم أقصد الحديث أو التواصل عبر الأنترنت للتعارف أو الصداقة عيباً أو حراماً بل أقول التمادي به بالشكل الذي يؤدي إلى غير شاطىء السلامة هو الخطأ ومعرفة أفكار الآخر وقناعاته ومدى توافقه هي ضرورية والحديث الذي يخفي ما وراء الأكمة فالفتاة الواعية قادرة على كشفه ومعرفة دوافعه .
6 – منذ بداية تشكيل الصداقات والعلاقات الرفاقية أو الزمالة على الفتاة أن تحسن الاختيار وتتأكد من سلوكهم السوي وحتى سمعة من يلوذ بهم وعليها أن تكون حذرة بالتعاون معهم وكما يوجد الجيد يوجد السيء ويكون السيء أكثر تودداً وأكثر وعوداً أو تقرباً ويمكن كشفه بسهولة من قبل الفتاة الذكية بمعرفة حالته التعليمية وسمعته الاجتماعية والأخلاقية .
خامساً : المجتمع :
يتشكل المجتمع من مجموعات أسرية في حي واحد أو عدة أحياء في قرية أو مدينة واحدة وكلما اتسعت رقعة المجتمعات وتباعدت تفككت من حيث الترابط الاجتماعي التي يؤثر فيه سلوك الفرد من حيث العلاقات الإنسانية ولم يعد سلوك الشاب أو سمعة الفتاة مؤثرة فيه بشكل مباشر لعدم معرفة كل السكان ببعضهم البعض أو ارتباطهم ببعضهم من حيث القرابة أو الصداقة أو العلاقات المباشرة وينعكس سلوك الأفراد ويؤثر على المجتمع بشكل عام عندما يزداد عدد المنحرفين أو الشاذين خلقياً وفي هذه الحالة يجب أن تكون القوانين هي الرادعة ومراقبة كل أسرة لسلوك التابعين لها يخفف من انتشار تلك الآفات وأثرها السلبي على المجتمع وواجب كل الأسر التعاون فيما بينها لعدم التستر على الفاسدين والمنحرفين والتعاون مع السلطات لفضحهم ومحاسبتهم للحفاظ على العادات والتقاليد السامية ليبقى المجتمع بعيداً عن الانهيار ولا ينتشر الفساد في أي مجتمع إذا تمت المحاسبة لمرتكبي الجريمة أو الفساد في أول انتشاره لذلك يجب الاهتمام بالإنسان من حيث تربيته التربية الصحيحة وتنمية وعيه وثقافته وكل بناة المجتمع بدئاً من الأهل والمدرسة والشباب والفتيات لهم دورهم الأساسي في مجال إعداد الإنسان إعداداً سليماً متمسكاً بالقيم والأخلاق وبعيداً عن الشذوذ والفساد وتنفيذ كل ما يسيء للمجتمع ويؤخر تطوره إلى الأفضل ولا نقلل أبداً من دور المجتمع في تربية الفرد وسلوكه القويم ِوشكراً .
************ البسيط
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس

Sponsored Links
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:54 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص