موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى موقع زيدل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12th October 2011, 02:03 PM
mgboghos mgboghos غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 5
الجنس: ذكر
mgboghos is on a distinguished road
تعزية في حادثة ماسبيرو

تعزية في حادثة ماسبيرو

ببالغ الحزن، وبقلوب يمزقها الأسى والألم . تلقينا النبأ الفاجعة ، الخطب الجلل الذي ألم بأخوتنا المؤمنين في ماسبيرو والذي ذهب ضحيته هذا العدد الكبير من الشهداء .
يتساءل المرء كيف يسمح هؤلاء لأنفسهم بارتكاب مثل هذه الأفعال الشنيعة التي لا يقبلها العقل البشري ولا التشريعات السماوية ولا الأرضية بأخوة لهم في الوطن ؟ لماذا ولصالح من يرتكب هؤلاء هذه الجرائم هل لسلامة الوطن أم لتحطيمه وتدميره وتنفيذ رغبة الأعداء ؟ !
الوحوش في الغابة لا يفعلون ما يفعله هؤلاء ! الوحوش لا تقدم على الصيد أو القتل إلا عندما تجوع ، وما تقوم به لتقتات وتسد رمق الجوع ولكي لا تموت جوعا . ولكن هم ما هي دوافعهم .. وما هي غاياتهم .. والى أين يريدون أن يصلوا !!
قال السيد المسيح : بل تأتي ساعة يظن فيها من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله . وسيفعلون هذا بكم لأنهم لم يعرفوا ألآب ولا عرفوني . لكني قد كلمتكم بهذا حتى إذا جاءت الساعة تذكروني إني أنا قلته لكم . "يو16 : 2 ــ3 ".
هؤلاء أصبحوا من مملكة الشيطان . لقد تربع على قلوبهم وينفذون ما يطلبه منهم . لأنه إذا خرج الروح النجس من الإنسان يجتاز في أماكن ليس فيها ماء يطلب راحة ولا يجد ، ثم يقول أرجع إلى بيتي الذي خرجت منه , فيأتي ويجده فارغا مكنوسا مزينا. ثم يذهب ويأخذ معه سبعة أرواح أخر أشر منه فتدخل وتسكن هناك . فتصير أواخر ذلك الإنسان أشر من أوائله. وهكذا يكون أيضا لهذا الجيل الشرير " مت 12 : 43 ــ 45 "
أما السيد المسيح فقد دعا إلى المحبة . حتى محبة الأعداء لأن هذا أسمى درجات قبول الآخر وقد قالها صريحة واضحة : " أحبوا أعداءكم . باركوا لاعنيكم . أحسنوا إلى مبغضيكم . وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم . " مت 5 : 44 "
أيها الشهداء الأبرار :
طوبى لكم لقد أحبكم الرب واختاركم وجذبكم إلى جواره . ورحلتم من هذه الدنيا الفانية , إلى ملكوت الرب الباقية الخالدة حيث لا مرض ولا ألم . واسمحوا لي أن أجثوا أمام أضرحتكم الطاهرة رافعا أكف الدعاء إلى الرب أن يجعلكم بين الأنبياء والقديسين في أحضان أمنا العذراء والدة الرب وأبينا إبراهيم ومصليا على جثامينكم الصلاة الربانية وليكن ذكركم مؤبدا .
وأنتم أيها الجرحى أقبل جباهكم وألثم جراحكم متوسلا إليه الرب ووالدته الحنونة العذراء الطاهرة أن يكونا معكم يلمسون جراحكم ويمنا عليكم بالشفاء العاجل .
وأنتم أيها الأحباء ذوي الشهداء :اصبروا .. صوموا .. صلوا . وافرحوا بالرب ، ولا تحزنوا مثل الذين لا رجاء لهم .ولا تخافوا لأن الخوف ناجم عن قلة الإيمان . وقلة الإيمان يعني بطلان الرجاء وانعدام المحبة . الخائف غير كامل المحبة . والمحبة تطرد الخوف خارجا . ولنا في الصبر أمثلة كثيرة أيوب صبر وفي الختام ظفر . السيد المسيح صبر على الإهانات وعلى آلام الجلد . وإكليل الشوك . وحمل الصليب . ودقت المسامير في يديه ورجليه . وطعن بالحربة . وبصق عليه . وسقوه خلا ومرا وهو الإله المتجسد ليعطينا مثالا حيا على الصبر .
العذراء مريم والدة الرب جلست مع النسوة وآخرين ، تنظر إلى ابنها وهو معلق على الصليب متحملا الآلام والأوجاع والإهانات . وهي تحملت وصبرت وقد قال لها سمعان الشيخ " وأنت أيضا يجوز في نفسك سيف لتعلن أفكار من قلوب كثيرة " لو 2 : 35 "
أكرر افرحوا بالرب . ولا تحزنوا مثل الذين لا رجاء لهم . واذكروا دوما ما قاله الرب يسوع المسيح : أنا هو الطريق والحق والحياة ومن آمن بي وان مات فسيحيا . الرب يقف إلى جانبكم ويخفف معاناتكم ويلهمكم الصبر والسلوان .
أيها الأخوة المؤمنون :
يحق لكم أن تقلقوا على مصيركم في ظل ما يحدث . والتحولات التي تعصف بالمنطقة . وجميعنا نعيش هذا القلق ولا نعرف إلى أين ستقودنا هذه الأحداث . هي ليست لصالحنا إذا استطاع أهل المكر والخداع أن يصلوا إلى مبتغاهم لتقسيم هذه الأوطان ولكن تذكروا أنهم اضطهدوا السيد المسيح لذلك سوف يضطهدوننا .
أنهم يحاولون أن يعيثوا بالمنطقة فسادا ولكن يجب أن نتحد ونعمل معا لحماية أوطاننا ووحدتنا ونتكل على الرب ونعود إليه ونبتعد عن أنانيتنا ومصالحنا الشخصية والقطرية الضيقة لكي لا نبتعد عن الإيمان ومحبة الله والقريب وهذا الانشغال أبعدنا عن سماع طرقات يسوع على أبواب قلوبنا لنفتح له ولكن نتيجة الضوضاء التي تعيش فينا . لأن الله يريد أن جميع الناس يخلصون . والى معرفة الحق يقبلوا " 1تي 2 : 4 "
والسيد المسيح يريد لكل إنسان الرجوع إلى أحضان ألآب وقد قال . أنا هو الطريق والحق والحياة وليس أحد يأتي إلى ألآب إلا بي " يو 14 : 6 "
ولا بد من لحظة هدوء وانسحاق لنسمع أن " وهذا الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به أن الله نور وليس فيه ظلمة البتة .إن قلنا لنا في شركة معه وسلكنا في الظلمة نكذب ولسنا نعمل الحق . ولكن إن سلكنا في النور كما هو النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية .إن قلنا إنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا . إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا ويطهرنا من كل إثم . إن قلنا إننا لم نخطئ نجعله كاذبا وكلمته ليست فينا "1 يو 1 : 5 ــ 10 "
الرحمة للشهداء الأبرار وليكن مثواهم ملكوت الرب . ولنصلي ونتضرع إليه الرب يسوع أن يمد يديه المقدستين في كل مكان وينقذ شعبنا من براثن هذه الطغمة الشريرة . ويزرع المحبة والوئام في هذه الربوع الغالية وأن يزيدنا إيمانا وهو الذي يعرف أكثر مما نعرف نحن وله طرقه وأساليبه لم تصل إليها عقولنا المحدودة الإدراك .
وفي الختام
نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح .
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 13th October 2011, 05:00 AM
يسوع يحبك يسوع يحبك غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 44
الجنس: ذكر
يسوع يحبك is on a distinguished road
عزيزي الكاتب نعم انه لله الذي قال عنهم هذا وهو يعرف انه سوف يحدث
قالها من اكثر من الفين عام لكي نعرف انه اله حقيقي يعرف كل شئ قادر على كل شئ
لكي نعرف انه نحن ملح العالم ونحن نوره
اسمح لي ان اصلي من اجلهم
ربنا والاهنا القدير على كل شئ
باركهم والمس قلوبهم لكي يعرفوك انت ال اله الحقيقي الذي لايعبد سواك
سامحهم يا لله لانهم لايعرفون ماذا يفعلون
اغفر لهم لانهم لو عرفوك لما فعلو ذلك بشعبك
مد يدك بالسلام والخير والركة عليهم وعلى عائلاتهم لكي يعرف من يعرفهم انك انت الاله الحي الحقيقي
ساعد شعبك على تحمل التجارب ولاتدخلنا في التجارب لكن نجنا من الشرير
باسم ابنك الحبيب يسوع المسيح لان لك الملك والقوة والمجد لابد الابدين
امين
الرحمة للجميع مسلمين ومسيحين
وكل الضحايا في بلدنا والعالم اجمع لله موجود وليس له حدود وهو لديه مشيئته لكي تتم كلمته
لاتدع قلبك يحزن عزيزي القارء
لك محبتي واحترامي ولكن كلمة صغيرة ارجو ان تقبلها
هل انت على الطريق الصحيح
منذ 2000 عام تقريبا كان هناك شخص قال
انا هو الطريق والحق والحياة
ابحث عنه بصدق وضمير حي وتعال له
لانو هو اليوم يقرع على قلبك يريدك معه لانه يحبك
يمكنه مغفرة خطاياك وغسيل قلبك لكي تبيض وتصير كل الثلج
وتفرح معه ويفرح بك مثل الخروف الضال عن القطيع
تقبل مروري
لاتنسى لله يحبك
يسوع يحبك
انا احبك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13th October 2011, 08:26 AM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
لا تخافوا ممـّن يقتلون الجسد , بل خافوا ممـّن يقتلون الرّوح

و القاتل هنا قـَتـَل أجسادا ً ... و لكنـّه ( كائنا ً مـَن كان ) أحيا أرواحا ً كثيرة ..

للشهداء الملكوت .. و لذويهم الصبر و السلوان .

يــــا رب , يـــا رب , يـــا رب
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:07 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص