موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى موقع زيدل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9th September 2011, 09:23 AM
nezam nezam غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: usa
المشاركات: 93
nezam
جزمي جعارة

منقول


كتب المفكر المصري الكبير الدكتور رفعت سيد احمد يقول :

* من (الكنيست الإسرائيلي) إلى تبرير (ثورات الـ c.i.a) ؟!

إلى د. إبراهيم علوش .. المناضل القومي الذي اكتشف مبكراً حقيقة عزمي بشارة .. لقد كنت أكثرنا صدقاً وأنفذنا بصيرة التقيت بالدكتور عزمي بشارة ، ثلاث مرات ، كلها في بيروت ، وكلها تتصل بالهم القومي ، والعمل الأكاديمي ، ولا أنكر أنني كنت من المعجبين بالرجل وبثقافته الواسعة ، ولفت انتباهي ، أنه شديد الدهاء (وثمة فارق كبير بين الدهاء والذكاء) ، وأنه يمتلك قدرات جدلية عالية ، بحيث يحول أمامك الحق ، إلى باطل ، والباطل إلى حق ، والمقاومة إلى إرهاب ، والإرهاب إلى مقاومة .. وغالباً ما تقتنع ؛ فالذي أمامك هو (عزمي بشارة) ، ذلك الرجل طبقت شهرته الآفاق ، ذلك الرجل الذي طردته إسرائيل ، وحكمت عليه غيابياً ، واتهمته بالاتصال بدول وأحزاب معادية (سوريا) و(حزب الله) ، فكيف ينطق عن الهوى .. إن هو إلا وحى يوحى ؛ ولماذا لا نصدقه ، حتى ولو قال كلاماً فارغاً ، إنه المناضل العنيد ، ضد الصهاينة ، وفي عقر دارهم ، في الكنيست ، حتى ولو كان جاره في المقعد داخل القاعة الفسيحة المبنية على أشلاء أجدادنا ؛ هو شيمون بيريز ، فليكن.. إنه عزمي بشارة وكفي فلنتبعه ونصدقه ولنصمت

* وبالفعل ، صدقت الرجل ، وأحببت جداله الذي لا يتفوق عليه فيه ، سوى (اليهود) ، كما تنبئنا قصتهم مع نبى الله موسى في سورة البقرة

* ومرت الأيام .. وجرى تحت الجسر ، وفي النهر مياه كثيرة ، أغلبها آسن وسام ، واستمر تصديقنا للرجل ، كان وقتها صديقنا الغالي د. إبراهيم علوش ، المفكر والمناضل القومي المعروف يصدمنا بموقفه الجذري من عزمي بشارة ، ويراه في المجمل ، غير صادق في عروبته ، ونضاله ، وكنا نختلف معه ، وأتذكر عام 2005 وعلى غذاء عمل متواضع في مركزنا (يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة) وفي حضور الصديقين المناضلين أحمد بهاء شعبان وعبد القادر ياسين ، أعاد إبراهيم علوش تحذيرنا من الانخداع في ظاهرة عزمي بشارة ، وفي ثوريته المغشوشة ، وقوميته (الفشنك) وكنا – ثلاثتنا – نرد عليه مختلفين ، ومندهشين من هذا الظلم البين لمناضل يعانى الأمرين من اليهود الصهاينة !! لكن .. وآه من لكن تلك ، يبدو أن إبراهيم علوش كان (زرقاء اليمامة) ، كان أكثرنا وعياً ، وأبعدنا نظراً ، وأنفذنا بصيرة ، فالمناضل الفلسطيني الذي دخل الكنيست ، بزعم الدفاع عن عرب 1948 قد تم فبركة عدائه ومحاكماته مع اليهود لاحقاً ، كما يقول العالمون بالأمر من عرب 1948 ، هذا المناضل يدافع الآن وبشطارة الشياطين (المصريون يقولون الشيطان شاطر) عن ثورات الـc.i.a في المنطقة ، ولننحى جانباً ثورتنا الحقيقية في مصر التي يتمسح بها ويخلطها بالآخريات !! ، ولنتأمل تحليلاته ، عبر الجزيرة (التي فضحته عبر اليوتيوب ، حين أظهرت أنه مستأجر ليس إلا) لما أسماه سيادته بثورات ليبيا وسوريا ، وكيف ينَّظر وبإخلاص – والله أحسده عليه – لتعاون (الثوار) مع حلف الناتو ، والـ 40 دولة التابعة لواشنطن ، تماماً – نذكرت الآن – كيف كان يبرر لنا عمله وتحالفه مع المجرمين الصهاينة ، قتلة العرب في الكنيست الإسرائيلي ، من أجل تحقيق مطالب عرب 1948 ، رغم أن الشيخ رائد صلاح - مثلاً الأكثر صدقاً وسجناً ، من عشرين من أمثال المفكر (العربي !!) عزمي بشارة ، لم يدخل الكنيست ، ورغم ذلك قاد حركة الشعب داخل أراضى 1948 في فروسية لا مثيل لها طيلة الثلاثين عاماً الماضية ، الآن تذكرنا والآن فهمنا ؛ إن من يسوغ لنفسه العلاقة الدافئة والخاصة مع الإسرائيلي داخل حجرات الكنيست ، ليس مستهجناً منه أن يبرر ، ويفلسف – كما المسيح الدجال – العلاقة بين عملاء خونة يسميهم هو وشيخه حمد بن جاسم بالثوار وحلف الناتو و الـc.i.a ورجال الموساد ، ما الفارق بالله عليكم ؟! لكن ما أحزنني حقاً أن الأخ عزمي بشارة ، تلقى دعماً معنوياً وربما مادياً واسع النطاق من سوريا ، ومن قوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية التي تحميها وترعاها دمشق ، ونظام حافظ وبشار الأسد ، هذه الـ (سوريا) تجد الآن وفي ذروة المحنة ، من (عزمي) كل هذا النكران والكراهية ، باسم مساندة الحريات والديمقراطية وهو أول من يعلم أنه كاذب ، وأن سوريا ، كدولة ومجتمع ، تؤخذ كاملة ؛ (مقاومة وحريات) وهى عندئذ تزن أكثر ويُحترم مشروعها القومي الذي يواجه بمؤامرة كبرى ، أميره القطري هو أول من يقودها نيابة عن واشنطن ، وتل أبيب، وأمير انقلب على والده ؛ لا خير فيه لأهل دمشق أو طرابلس كما يعلم الثوار الحقيقيون ، لقد أحزنني ، نكران الجميل ، ولى عنق الحقائق خدمة لأموال الأمير ، ومخططات أصدقاء قدماء داخل الكنيست

* ولكن ما أفرحني هو انكشاف الغطاء عن (مفكر مدعى) ؛ ظل يخدعنا ربع قرن باسم فلسطين والمقاومة ؛ واتضح ، للعيان وعبر فضائية (الجزيرة) ، التي خانت لغتها ، قوميتها ، أنه لم يكن أبداً ، (مفكراً) ، أو (قومياً) ولكنه كان ولايزال .. عضواً بالكنيست الإسرائيلي ، لكن جلسات ومخططات الكنيست ، هذه المرة ، تنطلق من قطر ، وليس من تل أبيب ، ومن يتأمل ملامح وجهه وهو يتحدث ، يدرك جيداً أنه يستشعر راحة وألفة شديدتين شبيهتين تماماً بجلسته في الكنيست الإسرائيلي ، ولما لا ؟ وما الفارق

* شكراً .. إبراهيم علوش ، ونعتذر جميعاً ، لك
سيرياستبس
__________________
nezam
رد مع اقتباس

Sponsored Links
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:31 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص