موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الطبي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 3rd November 2009, 05:27 PM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
Lightbulb نشرة تثقيفية عن الداء السكري و بعض النصائح للمرضى

للراغبين
تفضلوا هي نشرة تثقيفية عن الداء السكري و ملف اخر لبعض النصائح الخاصة بمرضى السكري
يمكن تنزيلها من المرفقات
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc نشرة تثقيفية صحية عن داء السكـــــــري .doc‏ (35.5 كيلوبايت, المشاهدات 2707)
نوع الملف: zip نصائح لمرضى السكري.zip‏ (754.7 كيلوبايت, المشاهدات 798)
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #17  
قديم 19th December 2009, 08:24 PM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
إرشادات العناية بالقدمين لمرضى السكري

إرشادات العناية بالقدمين لمرضى السكري
  1. اغسل القدمين يومياً بالماء الدافئ ( تجنب الماء البارد و الحار) و الصابون (دون استعمال الملح) و جففها جيداً و خاصة بين الأصابع دون فرك بشدة مع تجنب استعمال المطهرات المخرشة كصبغة اليود أو الماء الأكسجيني أو الكحول اليودي.
  2. افحص القدمين يومياً (الاستعانة بأحد الأفراد إذا كنت ضعيف الرؤية.
  3. - التأكد من حرارة الماء المستعمل لغسل القدمين (فاتر – ساخن - ...) و ذلك بلمسه من خلف المرفق ( كوع اليد ) أو من أحد أفراد الأسرة.
  4. إبعاد القدم عن مصادر الحرارة (مدفأة – كيس ماء ساخن ---- الخ).
  5. عدم المشي عاري القدمين حتى داخل المنزل.
  6. إذا كانت القدم جافة جداً دلكها جيداً بكريم مطري للحفاظ عليها طرية و منع تشققها و لإزالة الوسوف.
  7. إذا أصبحت القدم طرية و ناعمة جداً تدلك مرة بالأسبوع بالكحول.
  8. عند تدليك القدم ابدأ بالتدليك من رؤوس الأصابع نحو أمشاط القدم و الأعلى و إذا وجدت دوالي تدلك القدم برقة و لا تدلك الساقين أبداً.
  9. في حال كانت الأظافر هشة و جافة لجعلها طرية تنقع في ماء دافئ مع ملعقة بورات الصوديوم ( بوراكس ) لكل ليتر ماء لمدة نصف ساعة كل ليلة ثم تجفف جيداً ,يتبع ذلك بدلك ما حول الأظافر بكريم مطري.
  10. إذا أصبحت الأظافر طويلة جداً تقص بشكل مستقيم و بمستوى ليس أقصر من حافة الجلد تحتها.ولا تقص زوايا الأظافر مطلقاً (يجب إعلام خبيرة العناية بالقدم بأن المريضة لديها داء سكري ).
  11. افحص حذائك قبل ارتداءه.
  12. انتقاء الحذاء من نوعية جيدة عريض ومريح.
  13. البس الأحذية المنخفضة الكعب و ذات الجلد الطري و التي تناسب شكل القدم تماماً و الواسعة عند الأصابع بحيث لا تسبب ضغط عليها.
  14. عدم ارتداء الأحذية المفتوحة من الأمام.
  15. البس الحذاء الجديد لمدة نصف ساعة فقط باليوم الأول ثم نزيد تدريجياً ساعة كل يوم.
  16. البس جوارب ثخينة و دافئة و مخلخلة ( غير كتيمة ).
  17. إذا كانت القدم رطبة و مؤهبة للإصابات الفطرية يمكن استعمال البودرة وقائياً بين الأصابع مع تغيير الجوارب و الحذاء يومياً و إذا حدث التهاب جلد فطري و الذي يتظاهر بحكة و توسف بين الأصابع و تغير لون الأظافر و تثخنها فيجب استشارة الطبيب فوراً لعلاجه.
  18. استشر طبيبك فور حدوث أي احمرار أو تورم أو ألم أو فقاعة أو أي جرح حتى في حال الأذيات البسيطة لأن أي خدش في الجلد قد يتقّرح و يتطور لغرغرينا ما لم يعالج جيداً من قبل الطبيب.
  19. - قم بزيارات دورية لطبيبك للكشف عن أية إصابة، والتأكد من ضبط السكري بالشكل الذي يسمح بتفادي المضاعفات
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة و العافية
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 14th January 2010, 02:48 PM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
أصبت بمرض السكري – ماذا أفعل؟!
عندما تقول أنك مصاب بمرض السكري تنهال عليك النصائح والإرشادات من قبل الأقارب والأصدقاء ظناً أنهم يقدمون المساعدة (لاتأكل كذا لاتفعل كذا ..) وهم بالحقيقة لا يدركون أنهم بتلك النصائح الخالية من الحقائق العلمية قد يلحقون الضرر بصحتك . لذا علينا أن نتعرف على المرض وعلى طرق علاجه.

أنظر الموضوع بالصفحة السابقة

ما هي أهمية التثقيف السكري:
أكدت العديد من الأبحاث أهمية الثقافة السكرية لدى المريض لضبط السكر، وأكدت على أن دور الطبيب يجب أن لا يقتصر على وصف الدواء والحمية فقط، بل يجب أن يكون معه كادر متخصص للتعامل مع الأشخاص السكريين وشرح طرق التعايش مع السكري، وتلك الطريقة أصبحت متبعة في جميع الدول حيث أصبح
التثقيف جزء متمم للعلاج، وبذلك تحسن مستوى ضبط السكر وقلت مضاعفاته لدى السكريين بنسبة عالية.
ولهذا أعددنا في مركزنا فريق عمل متكامل لإيصال المعلومات الموثقة من منظمة الصحة العالمية والإتحاد الدولي للسكري، وهي معلومات مفيدة، مقدمة بشكل علمي مبسط بحيث تفهم من قبل كافة المستويات، ويسهل تطبيقها لحماية المرضى من المضاعفات في المستقبل. وحاولنا أن نجعلها من حق كل مريض سكري، حتى يتمكنوا من فهم السكري والسيطرة عليه ليكونوا بوضع صحي ونفسي سليم، خاصة أنه من الملفت للانتباه أن الشائعات عن هذا المرض وحول طرق علاجه مليئة بالأخطاء والشائعات في جميع المجتمعات بما فيها الدول المتقدمة. مما يوقع المريض بكم هائل من النصائح والإرشادات المغلوطة مما يسيء من الوضع الصحي عاجلاً أم آجلاً لذلك كان شعارنا:
[إن مساعدة الآخرين أمر حسن ولكن تعليمهم كيف يساعدوا أنفسهم أمر أحسن]
وذلك لإيصال المريض لدرجة من الوعي الصحي يقيه من المضاعفات في المستقبل.

ما هي فوائد التثقيف السكري:
- التعرف على المرض والعوامل المساعدة على حدوثه، وأسباب الارتفاع وانخفاض للسكر.
- تعلم طرق المراقبة الذاتية للسيطرة على المرض.
- الثقافة السكرية للمريض تساهم في خفض التكلفة المادية إذ تجعل المريض واعياً لمرضه وبالتالي يصبح السكري منضبطاً، ويصبح المريض أقل حاجة للتردد على الأطباء ودخول المشفى في حالات اسعافية.
- إن عملية التثقيف السكري تسمح بتفادي الأخطاء والابتعاد عن الشائعات الغذائية والدوائية حول السكري والتي يبثها أشخاص في وسائل الإعلام لأسباب مادية وتجارية، وكثيراً ما يعطونها طابعاً دينياً أو علمياً جذاباً مستغلين ضعف المريض وأمله بالشفاء، فيقع فريسة سهلة بين أيديهم بانتظار الشفاء السحري الكاذب ولا يهمهم أثرها السلبي على الصحة طالما أنه ليس هناك من قوانين وتشريعات تمنعهم من جمع تلك الأرباح ولو على حساب صحة الآخرين.
- التثقيف يزيد الوعي لدى المريض وبالتالي يقلل من المضاعفات المستقبلية ويصبح التعايش مع السكري أفضل.
- المريض المثقف والواعي لا يتهاون في المشاكل الصحية التي قد تعترضه فيسارع الى استشارة طبيبه في أسرع وقت للسيطرة عليها قبل فوات الأوان.
.
في الختام:
السكري مرض مزمن (دائم) ولكنه مرض يمكن السيطرة عليه إذا عرفت كيف تتعامل معه، والمضاعفات التي تسمع عنها وتخشاها لا تحصل إلا نتيجة الإهمال
أو عدم المعرفة في التعامل مع هذا المرض، ومن أجل ذلك كان للثقافة السكرية دور إيجابي للتعايش مع السكري بشكل صحي وسليم، ولكن كل مايلزم هو:
إرادتك – مساعدة طبيبك – وفريق عمل لمساندتك وتوعيتك.
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 16th January 2010, 02:32 PM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
السكري والحمل
يقسم مرض السكري لدى الحوامل الى نوعين رئيسيين:
- النوع الأول:سكري معروف مشخص قبل الحمل ، أي حدوث حمل لمريضة مصابة مسبقاً بمرض السكري، ويعتبر ارتفاع السكري قبل الحمل واستمرار
الإهمال أثناء الحمل مؤشر سلبي على استمرار الحمل.
- النوع الثاني:السكري الحملي، أي ظهور السكر وقت الحمل فقط.
وغالباً ما يبدأ في النصف الثاني للحمل، مما يجعله أقل خطورة، وغالباً ما يختفي بعد الولادة، ليعود للظهور عند حدوث حمل جديد أو أن يظهر بعد فترة زمنية ما.
* هناك أسئلة كثيراًما ترددها السيدات اللواتي يرغبن في الحمل مثل:
قيل لي أني إذا حملت فقد ألد طفلاً يحمل تشوهات خلقية لأني سكرية هل هذا صحيح؟؟
الحقيقة أن مريضة السكري تعتبر إنساناً عادياً مادام لديها وعي تام بطبيعة مرضها ومضاعفاته ومادامت السيطرة على السكري تامة، وفي هذه الحالة فهي مثل أي شخص يمكنها الزواج والإنجاب.
لذلك يمكن الإجابة بأن احتمال إنجاب طفل مشوه لدى سكرية أمر وارد فيما لو حصل الحمل في الوقت الذي كانت فيه نسبة سكر الدم عالية قبل الحمل واستمر الإهمال أيضاً أثناء الحمل فقد ينتج عن ذلك:
1- إسقاط.
2- تشوهات جنينية.
3- إرتفاع ضغط الدم والإنسمام الحملي.
4- وفاة الجنين في الأشهر الأخيرة من الحمل.
5- ولادة طفل ضخم ذو وزن عالي.
6- تعرض الطفل المولود في أيامه الأولى لإنخفاض نسبة السكر والكالسيوم بالدم وبعض المضاعفات الأخرى.
هل يمكن تفادي المضاعفات؟
بالتأكيد يمكن تفادي المضاعفات وذلك عن طريق الوصول بنسبة السكر الى المستوى الطبيعي منذ الأيام الأولى للحمل وحتى قبل الحمل (ضبط السكر بالأشهر التي تسبق الحمل)، وقياس ضغط الدم والتحري عن البروتين في البول (الزلال) – مراقبة وزن المريضة- إجراء تصوير بالأمواج فائقة الصوت لملاحظة نمو الجنين.
* لذا من الضروري أن تكون الحامل على اتصال دائم بالطبيب لإعطائها الإرشادات والنصائح لكي تتمتع هي وجنينها بصحة جيدة طوال فترة الحمل.
إذاً:يمكن للمرأة السكرية أن تحمل وتنجب بشكل طبيعي، شرط أن تتوفر الشروط المناسبة كي يسير الحمل الى نهايته بسلام:
- يجب ضبط السكري قبل أشهر من فترة الحمل.
- توقف الأدوية الفموية الخافضة للسكر عند اكتشاف الحمل.
- قد يلجأ الطبيب الى معالجة الحامل بالأنسولين بدل الحبوب أثناء فترة الحمل.
- يتم اتباع الحمية المناسبة الخاصة بالحامل.
- يجب أن يراقب السكري بشكل يومي بجهاز تحليل السكر المنزلي (المراقبة الذاتية) أو بالمخبر وزيارة الطبيب بشكل دوري طوال فترة الحمل.
- مراقبة الحمل بالتنسيق بين طبيب السكري والطبيب المختص بالتوليد.
- أن تكون هناك مراقبة وعناية خاصة للمولود من أم سكرية عند ولادته من قبل طبيب الأطفال، لتفادي المخاطر المذكورة.
وبذلك نستطيع أن نطمئن السيدات السكريات بأن الوعي والمراقبة الجيدة لسكر الدم أمران ضروريان لضمان سلامتك وسلامة جنينك.
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 17th January 2010, 11:31 PM
الصورة الرمزية mariam
mariam mariam غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 888
الجنس: انثى
mariam is on a distinguished road
الدراسات حول خافضات السكر الفموية مازال امامه الكثير

توقف الأدوية الفموية الخافضة للسكر عند اكتشاف الحمل.
ان الانسولين هو افضل المعالجات للسكري عند الحوامل لكن في آخر ندوة بحضور اطباء نسائية واطباء غدد تم طرح موضوع الحبوب المضادة للسكري اثناء الحمل وحسب احدث المعلومات من مراكز المختصة بالسكري تبين امكانية اعطاء الحبوب خاصة من زمرة الميتفورمين لذلك المعالجة تتم باشراف طبيب نسائية واستشارة طبيب غدد 00
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 18th January 2010, 02:21 PM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
مشكور كتير دكتورة مريم على المعلومات
فعلاً جديدة بس وين صارت هالندوة و هل هي معتمدة على دراسة عالمية معتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية؟
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 18th January 2010, 03:38 PM
الصورة الرمزية mariam
mariam mariam غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 888
الجنس: انثى
mariam is on a distinguished road
لاشكر على واجب 00المعلومات جديدة واكيد معتمدة على دراسات عالمية حتى انو قسم كبير من الاطباء النسائيين الموجودين ماكانت واصلتهن المعلومات 00وعندي اكثر من مقال اذا عندك طولة بال عالترجمة
Diabetes Mellitus and Pregnancy.doc
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 19th January 2010, 12:59 PM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
شكرً جزيلاً دكتورة على المعلومات و أكيد بتهمني
ورح اقرأ المقالة انشالله
سلامي
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 19th January 2010, 01:18 PM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
اعتلال الأعصاب السكري
ما هو الاعتلال العصبي السكري؟
اعتلال الأعصاب السكري تعبير يطلق على المضاعفات التي تصيب الجهاز العصبي .ويظهر اعتلال الأعصاب السكري لدى المرضى السكريين الذين لا يتم ضبط سكر الدم لديهم جيداً. وهناك نوعان من اعتلال الأعصاب : قصير الأمد (حاد) و طويل الأمد (مزمن). يمكن للاعتلال العصبي الحاد أن يختفي عندما يتحسن ضبط السكري. في حين أن للاعتلال العصبي المزمن تعقيدات أكثر ويستغرق علاجه فترة أطول.
لماذا يحدث اعتلال الأعصاب السكري؟
يحدث الاعتلال العصبي السكري نتيجة للمستويات العالية من سكر الدم على المدى الطويل فعندما يرتفع مستوى سكر الدم ويتخطى المعدل الطبيعي فان الأعصاب على مستوى الجسم تبدأ بالتخرب بشكل تدريجي نتيجة لتشكل مركبات عضوية مخربة تحتوي على سكر العنب.
ما هي أعراض الاعتلال الأعصاب السكري؟
1- الاعتلال العصبي في الجهاز الحسي:
- نقص الشعور باللمس هو الشكل الأكثر شيوعاً للاعتلال العصبي حيث يقل الإحساس فلا يشعر المريض بحس ألم عند حدوث جرح أو تسحج أو أية أذية أخرى.
- غالباً ما يظهر نقص الشعور باللمس في القدمين والساقين وبشكل اقل في الكفين والذراعين.
- يترافق نقص الحس مع ألم الاعتلال العصبي الذي يوصف بالتنميل والوخز والشعور بالحرق وغالباً ما يحدث خلال الليل.
2- الاعتلال العصبي الذي يصيب التنسيق الحركي وعمل العضلات:
إن الأعراض التي تظهر في هذا النوع من الاعتلال العصبي تتظاهر كنقص في عمل العضلات (ضعف في اليدين والساقين) الأمر الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى المشي بطريقة غريبة وعدم توازن وعدم تناسق في حركة المفاصل خاصة في القدمين. ويعتبر هذا النوع من الاعتلال العصبي نادراً إلى حد ما.
الوسائل الذاتية التي يمكن إتباعها للوقاية من الاعتلال العصبي السكري:
- إن الوسيلة الأفضل في الوقاية من الاعتلال العصبي السكري هي المحافظة على مستويات سكر الدم في الحد الطبيعي قدر المستطاع.
- إن الاعتلال العصبي غالباً ما يظهر في القدمين لذا يتوجب على المريض فحص قدميه بشكل يومي تفادياً لتشكل القرحات: من المهم جداً إتباع هذا الفحص اليومي للقدمين كجزء من وسائل الوقاية (للمزيد حول العناية بالقدم السكرية انظر بالاعلى)
- إن الإهمال في مثل هذه الحالات قد يؤدي إلى حدوث إنتان جرثومي، وقرحات القدم السكرية وفي أسوأ الحالات إلى الغانغرينا التي قد تحتاج لإجراء الجراحة.
- ينصح المريض بارتداء الجوارب القطنية والصوفية المريحة، تجنب المشي حافياً تجنب ارتداء الملابس الضيقة والأحذية الغير مناسبة، تجنب استعمال المطهرات المخرشة كاليود وأخيرا إيقاف التدخين (أنظر نشرة العناية بالقدمين).
- يتوجب على المريض السكري مراجعة الطبيب الأخصائي بشكل مستمر.
علاج اعتلال العصبي السكري:
إن ضبط السكري وصول سكر الدم إلى المستوى المطلوب هو الشرط الأول لتحسن الألم أو الأعراض الأخرى الناتجة عن التهاب الأعصاب.
هناك العديد من الأدوية التي تساعد في التخفيف من أعراض الالتهاب العصبي. وعلى اختلاف أشكالها فهي تحتاج إلى فترة زمنية حتى يظهر تأثيرها العلاجي. لذلك على المريض إن يكون صبوراً في مثل هذه الحالة. كما إن التحسن قد لا يكون كاملاً ، بل هو تحسن جزئي إذ لا يمكن للأعصاب المصابة أن تعود إلى وضعها السليم بشكل تام. وعند عدم حدوث تحسن ملحوظ بعد فترة من العلاج قد نلجأ إلى تعديل العلاج حسب وضع كل مريض للحصول على أفضل النتائج.
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 24th January 2010, 01:54 PM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
السكري و الكلية

يعاني حوالي ثلث المصابين بالسكري من مضاعفات الكلى
السكري قد يتسبب بتلف الكلى:

كيف تعمل الكلى:
وظيفة الكلى الرئيسية هي العمل كجهاز تصفية أو تنقية لإزالة مخلفات العمليات الميتابولزمية المتعددة بالجسم. تتكون كل كلية من وحدات صغيرة جداً تحتوي على شعيرات دموية دقيقة وتعمل هذه الوحدات مثل الفلتر حيث يتدفق الدم بواسطة الشعيرات الدموية إلى داخل هذه الوحدات ويتم هناك استخلاص المخلفات غير الصالحة للجسم لتخرج بواسطة الجهاز البولي ضمن مركبات البول.

1- الوريد: يحمل الدم النظيف من الكلية.
2- الشريان: يوصل الدم مع المخلفات إلى الكلية.
3- الحالب: يخُرج المخلفات والسوائل إلى البول.
4- الواحدات الكلوية: لتصفية الدم.


للكلى ثلاث وظائف رئيسية:
- استخلاف المخلفات الضارة من الدم. والتخلص منها من خلال البول ليعود الدم نقياً إلى الدورة الدموية.
- تنظيم مستويات الماء والأملاح والمعادن المختلفة الضرورية للجسم.
- إفراز بعض الهرمونات الهامة لوظائف الجسم.
أمراض الكلى:
أمراض الكلى السكرية من الأمراض المزمنة وهي تصيب حوالي ثلث المصابين بالسكري وتمثل هذه النسبة حوالي 60 مليون نسمة في العالم. الارتفاع المزمن للسكر في الدم يؤثر على الشرايين و الأوردة الصغيرة بالجسم كله ونتيجة لذلك تتلف الشرايين والأوردة ولا تعمل بصورة طبيعية وفعالة وينتج عن ذلك خلل في عملية تصفية أو تنقية الدم من الشوائب وبالتالي تتراكم هذه الشوائب والمخلفات الضارة بالدم وبالمقابل يحدث تسريب لبعض المواد المفيدة مثل الزلال في البول، وإذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب سينتهي الأمر إلى الفشل الكلوي حيث تتوقف الكلى عن تصفية الدم بصورة كاملة وقد يؤدي الأمر إلى الوفاة.
عوامل الخطورة للإصابة بمضاعفات السكري على الكلى:
التدخين - ارتفاع ضغط الدم – ارتفاع السكر – عدم التنظيم الجيد للسكري – التاريخ العائلي للإصابة بأمراض الكلى.


أعراض الإصابة بمضاعفات الكلى:
قد يصاب المرء بهذه المضاعفات دون أن يدري حيث لا توجد أي أعراض مبكرة في اغلب الحالات خصوصاً في المراحل الأولى وقد لا يشعر المصاب بأي شيء حتى يصل الأمر إلى الفشل الكلوي الكامل. ولكن هناك علامات مبكرة تنذر باحتمال حدوث هذه المشاكل ويجب على المصاب والطبيب ملاحظتها وهي:
- ظهور الزلال بالبول - ارتفاع ضغط الدم - تدني وظائف الكلى - انتفاخ وورم بالأقدام مع حدوث تقلصات - زيادة الحاجة للتبول وخصوصاً بالليل -نقصان الجرعة أو قلة الحاجة للأنسولين أو الأقراص المخفضة له - الغثيان الإستفراغ - الضعف العام والشحوب وفقر الدم.
علاج مضاعفات السكري على الكلى:
عند حدوث تلف كامل تصبح الكلى غير قادرة على أداة مهمتها وتكون الخيارات العلاجية محدودة وهي:
غسيل الكلى - زراعة الكلى.
غسيل الكلى:
في هذه العملية يتم توصيل المريض بجهاز لعدة ساعات مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً حيث يتم تنقية الدم من المخلفات الضارة بواسطة هذا الجهاز. وغالباً ما تتم هذه العملية بالمستشفى ولكن هناك بعض الناس يقومون بها بالمنازل.


زراعة الكلى:
وهي للمصابين بتلف كامل بالكلى حيث يتم زرع كليه سليمة من شخص متبرع في جسم المصاب. ولكون الكلية الجديدة من شخص آخر، سيتعامل معها الجهاز المناعي كـ (جسم غريب) وسيعمل على طرده وبالتالي فإن استعمال الأدوية المانعة للطرد مهمة جداً لإنجاح عمليات الزرع.
تكلفة العلاج:
غسيل الكلى وزرعها تعتبران من العمليات المكلفة جداً حيث تصل تكلفة عمليات الغسيل حوالي 35.000 دولار سنوياً لكل مريض أما تكلفة عملية زرع الكلية فتصل إلى 15.000 دولار في السنة الأولى ثم 6.000 دولار في السنوات اللاحقة. وبالتالي فإن الجهود يجب أن توجه لمنع حدوث هذه المضاعفات من خلال التنظيم الجيد للسكري منذ البداية والتشخيص المبكر لأي خلل في وظائف الكلى.
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 22nd March 2010, 03:18 AM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
السكر وصحة الجلد (الأعراض الجلدية لمرض السكر)

إن كثيرا من الناس قد لا يتصور أن داء السكري يمكن أن يؤثر على سلامة وصحة الجلد ، في حين أن الكشف للمرة الأولى عن مرض السكر قد يبدأ عند طبيب الأمراض الجلدية، فأحيانا يختبئ المرض وراء بعض الإصابات الجلدية التي لا يجد الطبيب ما يبررها مثل تكرار الإصابة بالدمامل والخراريج أو الالتهابات الجلدية الميكروبية بصفة عامة ، أو تكرار الإصابة بالفطريات ، أو وجود جرح لا يلتئم ... ذلك لأن زيادة تركيز الجلوكوز ( السكر) بالدم ، والجلد نفسه ، تشجّع وتساعد على نمو الميكروبات والفطريات ، وتضعف وتقلل من حيوية الأنسجة وقدرتها على الالتئام السريع ، وقد تنشأ حساسية من مرض السكر نفسه بالجلد وتظهر على شكل حكه عامة Generalized pruritus تصيب الجسم بالكامل، وقد تتمركز في كثير من الأحيان حول الأعضاء التناسلية والشرج Anogenital pruritus .

وعلى هذا الأساس فقد وجد أن مريض السكر يتعرض أكثر من غيره من الأصحاء للإصابات الجلدية الميكروبية المتكررة بما فيها الإصابة بالفطريات المختلفة ، وتقل مقاومة جسمه للقضاء عليها مما يكسب هذه الميكروبات صفة الانتشار و الاستمرار و التكرار وضعف الاستجابة للعلاج ومن هذه الإصابات:
- الدمامل والخراجات Boils & Frunculosis :
إن أي إنسان يمكن أن يصاب بدمّل أو خراج ويكون هناك عادة سبب لذلك مثل حدوث تلوّث بجرح بالجلد ، ونجد أن الاستجابة للعلاج تكون سريعة في الشخص السليم. أما في مريض السكر فتحدث الإصابة دون سبب واضح ، وقد تنتشر بالجسم ، أو تستمر لفترة طويلة رغم العلاج ، أو يتكرر حدوثها بعد الشفاء منها .

كما يتعرض المريض لأشكال أخرى من الالتهابات الجلدية نتيجة ضعف في الجهاز المناعي للإنسان المصاب الميكروبية مثل ( الجمرة ) والتي قد يتكرر ظهورها بعد الشفاء منها ، وتسمى أيضا ( الكاربنكل Carbuncle) وهو التهاب ميكروبي يصيب النسيج الخلوي تحت الجلد ويظهر على شكل دمامل متلاصقة ببعضها ، وكذلك ( الوذح Erythrasma ) وهو مرض جلدي بكتيري كثيرا ما يصاحب مرضي داء السكري ، ويتميز هذا المرض بظهور طفح جلدي محمر يتمركز بين الفخذين و الإبطين وبين أصابع القدم أي المناطق الرطبة بالجسم . ويكمن عـــلاج هذه الحالات من انه لابد من ضبط مستوى الجلوكوز بالدم ، وستحتاج هذه الحالات غالبا للعلاج بنوع من المضادات الحيوية على حسب ما يرى الطبيب وما تسفر عنه النتائج المخبرية لهذه الالتهابات، وربما يقوم الطبيب بتصفية وتفريغ الإصابة من الصديد متى أمكن ذلك .
وهناك العديد من المضادات الحيوية التي يمكن أن يصفها الطبيب لهذا النوع من التقيحات و الالتهابات
- العدوى بالمبيضات Candidal Infection :
يتعرض مرضى السكر خاصة ذوي البدانة المفرطة للإصابة بنوع من ( الفطريات الناقصة ) يسمى ( الخمائر) والتي تصيب ثنيات الجلد مثل تحت الثديين ، في النساء ، وبالإبطين والفخذين وثنيات البطن ، وتظهر على شكل التهاب احمراري مصحوب بتهتك في الجلد ورغبة في حك المنطقة المصابة .
وتوجد هذه الخمائر بصورة طبيعية على سطح الجلد والفم و المهبل و الأمعاء دون أن تتسبب في حدوث أضرار ، لكنها مع زيادة العرق والاحتكاك تتمكن من مهاجمة الجلد وإحداث الأعراض السابقة ، لذلك نجد أن الإصابة بها تنتشر في الأشخاص البد ناء بصفة عامة ، لكن لا شك أن وجود السكر يهيئ للإصابة بها من ناحية أخرى بسبب ضعف مقاومة الجسم لها . ويمكن لهذه الخمائر أن تصيب المهبل في مريضة السكر، ويسبب لها حكة شديدة وخروج إفراز ابيض مهبلي ويصاب جلد الفرج بالاحمرار والتقّرحات .
وقد يصاب الرجل بنفس الإصابة في القضيب الذكري بأعراض مشابهة أو قد تبقى الإصابة خفية دون أعراض واضحة ، فيصبح مصدرا لعدوى الزوجة .
وقد تظهر الإصابة بالمونيليا على اللسان خاصة في المرضى كبار السن ضعفاء البدن ، في هذه الحالة يتغطى اللسان بطبقة بيضاء وربما مواضع أخرى من تجويف الفم. ويعتمد علاج المونيليا على ضبط مستوى الجلوكوز بالدم، وعلاج الزوجين معا، لمنع انتقال العدوى بينهما، مع التوقف عن الجماع أثناء فترة العلاج . وهناك العديد من الأدوية المضادة لهذه الفطريات و الخمائر التي قد يصفها الطبيب لهذا النوع

التينيا بأنواعها ( الفطريات ) Fungal Infection :
هي عدوى فطرية مثل تينا الفخذين والقدمين والإبط ، تظهر في صورة لطخات أو بقع كبيرة ، تتميز بوضوح ونشاط حافتها عن الجزء الداخلي منها . وقد تتغطى الإصابة بقشور رمادية خفيفة ، يمكن بفحصها تحت الميكروسكوب التأكد من وجود الفطريات . ويتعرض مريض السكر للإصابة بالتينيا أكثر من غيره ، وتتميز بضعف للاستجابة للعلاج والتكرار بعد الشفاء منها ، وفي دراسات و أبحاث كثيرة تبين أن فطريات القدم قد تسبق ظهور مرض السكر بعدة سنين، وعلاجها سواء في حالة الإصابة بالتينيا أو الخمائر يجب الحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة المصابة من العرق - ذلك إلى جنب ضبط مستوى الجلوكوز بالدم . ويمكن استعمال أحد الأنواع من الأدوية المضادة للفطريات ، ومهمة تشخيص التينيا تقع على الطبيب وليس المريض لأن بعض أعراض قصور الدورة الدموية في القدم قد تظهر على شكل تينيـا .
تغيرات جلدية تحدث نتيجة إصابة الأوعية الدموية :
التأثيرات الذي يحدثها مرض السكري على الأوعية الدموية بالجسم عديدة ومختلفة، فكثير من مرضى السكري يصابون بما يسمي ضيق الأوعية الدموية Diabetic microangiopathy حيث تتأثر الأوعية الدموية الصغيرة والكبيرة بذلك وتكون نتيجة تغيرات و ترسبات
في جدران هذه الأوعية وبمرور الزمن يؤدي ذلك إلى شبه انسداد وتصلب هذه الأوعية (تصلب الشرايين) ، مما يترتب علية من نقص المواد الضرورية إلى أنسجة الجسم المختلفة ويؤدي ذلك في النهاية إلى اختلال وظائف الجسم بما فيها الجلد ومنها:
- الإسكيميا ( الإقفار ) Ischemia :
وتعني نقص الدم المؤكسد (الغني بالأكسجين ) - المسئول عن تغذية الأطراف و كذلك يقلل من فاعلية الهيموجلوبين لنقل الأكسجين .
- تصبغ الجلد السكري Diabetic Dermopathy :
يعتبر هذا النوع من التصبغ من اكثر التغيرات الشائعة التي تحدث لمرضى السكر، نتيجة لتأثر الأوعية الدموية كما ذكرنا و كذلك نتيجة ضعف في الأعصاب الطرفية Neuropathy وتظهر هذه الحالة على شكل بقع دائرية صغيرة محمرة في البداية ثم ما تلبث حتى تتحول الى بقع بنية مع ضمور و قشور خفيفة في مقدمة الساق في ألنا حيتين، وتكون نتيجة ترسبات مشتقات الحديد حول الأوعية الدموية.
- القدم السكري Diabetic foot :
قدم مريض السكر هي أهم وأشهر قدم للأطباء ، حتى أننا نجد في بعض المستشفيات قسما" خاصا" لعلاج قدم مريض السكر . تكمن هذه الأهمية لأن القدم تكون عرضة لمتاعب خطيرة أحيانا وتهدد بفقد القدم - ذلك بسبب تعرض مريض السكر للإصابة بتصلب شرايين الساقين ِAtherosclerosis ، مما يضعف وصول الدم للقدمين ويعرضه لغر غرينا القدم Diabetic gangrene - علاوة على ذلك قد يصاب المريض بتلف في الأعصاب الطرفية بفقده الإحساس بقدميه ، فتتعرض القدم للإصابة دون أن يدري ، وقد تكون إصابة بسيطة لكنها إذا أهملت أدت لمضاعفات جسيمة وخطيرة .
وعندما تصاب الأعصاب الحركية المغذية للعضلات بالضعف يؤدي ذلك الى ضمور العضلات ، وتغير شكل القدم لتصبح أكثر تقوسا كما أن الأصابع تتقوس أيضا ، وهذه التغيرات الشكلية للقدم تجعل ضغط الجسم يتركز على أجزاء معينة من القدم مثل مؤخرة القدم وأطراف الاصابع وينتج عن ذلك تشقق الجلد .
أما سبب الشهرة فهو كثرة حالات القدم السكري ( Diabetic foot ) وهو اصطلاح بين الأطباء يقصدبه المضاعفات التي تظهر بالقدم بسبب السكر ، ويرجع سبب هذه الكثرة في عدد كبير من الحالات إلى إهمال المريض لمرضه بالسكر ولحالة قدمه مما يؤدي إلى بتر القدم بل وفي بعض الأحيان الى بتر الساق .
- تقرحات القدم Diabetic ulcers :
هي حالة شائعة من حالات القدم السكري وتكون نتيجة فقد الأحساس بالالم و الحرارة وهذا يجعل مريض السكري أكثر عرضة من غيره للكدمات و الإصابات الحرارية التى ينتج عنها تقرحات و تشققات جلدية غير مؤلمة ، إضافة إلى حالات ضعف الدورة الدموية بالقدمين (غر غرينا القدم) التي سبق الحديث عنها .
تنشأ التقّرحات بسبب جروح قد تكون بسيطة لكن أهمل علاجها من قبل المريض وأصيبت بعدوى ميكروبية ، أو قد تظهر في الأماكن من القدم التي تتعرض للاحتكاك والضغط المستمر . ومع الوقت وإهمال العلاج يكبر الجزء المتقرح ويصاب بالتهاب دائم وربما يتغلغل للداخل وتلتهب الأنسجة المحيطة به (Cellulitis ) أو تتكون خراريج داخلية.
وفي حالات قليلة تتعرض القدم للبتر إذا انتشرت العدوى الميكروبية وحدث تلف بجزء كبير من الأنسجة ، خاصة مع وجود ضعف بالدورة الدموية بالساقين .
عادة تحتاج تقرحات القدم لفترة طويلة من العلاج حتى يلتئم الجلد من جديد ويزول الالتهاب ، وغالبا" سيحتاج الأمر للعلاج بالمضادات الحيوية مع الغيار يوميا على مكان الإصابة . وقد لوحظ من أن أي عدوى ميكروبية تصل إلى القدم قد تؤدي إلى رفع مستوى الجلوكوز بالدم لدي مريض السكر، لذلك سيحتاج غاليا" هذا المريض إلى زيادة جرعة العلاج وأجراء فحص لمستوي السكر بالدم يوميا .

وهنا يتضح لنا أن قدم مريض السكر يمكن أن تتعرض للخطر بكل سهولة ، لذلك نقول دائما أن الوقاية خير من العلاج ، وتكون الوقاية بالعناية بحالة المريض بصفة عامة وبحالة القدم بصفة خاصة في ضوء الإرشادات السابقة (انظر الموضوع بالأعلى).
ويجب أن نتذّكر أن مريض السكر يتعرض دائما أكثر من غيره للعدوى الميكروبية والإصابة بالفطريات ، وتعتمد الوقاية والعلاج على ضبط مستوى الجلوكوز بالدم إلى جانب علاج العدوى الجلدية في أسرع وقت ، من أشهر مضاعفات السكر بالجلد ، تكرار ظهور الدمامل والتينيا والجمرة ، والحكة عند العضو التناسلي في المرأة متوسطة السن .
و تعتبر تقرحات القدم من المضاعفات السيئة للسكر والتي يحتاج علاجها لفترة طويلة . لذلك فالوقاية منها أمر حيوي بالعناية بالقدمين بصفة عامة وعلاج أي جرح إلى جانب ضبط مستوى الجلوكوز بالدم .
ومن المهم أن يعتني المريض بصحة قدمه ( اظر الارشادات بالأعلى )
السكر و الاظافر :
يتعرض 50% من المصابين بداء السكري الى تغير في لون أظافر اليدين و الرجلين ، ويبدأ ظهور لون أصفر في مقدمة الاظافر ، ويأخذ هذا اللون شكلا عرضيا على الاظافر. ويعتبر الآن هذا اللون من العلامات المبكرة لحدوث مرض السكري .

تغيرات متنوعة بالجلد تحدث لمريض السكر:
هناك العديد من الأمراض الجلدية الغير شائعة يمكن أن تحدث اكثر مع مريض السكر عن غيره منها :
- البلى الفيزيولوجي الشحماني السكري Necrobiosis lipoidica diabeticorum ويتميز هذا المرض بوجود بقع دائرية جلدية متعددة صفراء متصلبة منتفخة بالجهة الأمامية للساق ، وقد تصاحب هذه البقع بعض التقرحات وحكة شديدة ، وتنتهي هذه البقع بأحداث ضمور وظهور بقع بنية اللون بالساق و الأماكن المصابة ، ووجد أن كثير من هذه الحالات تصاحب مرض السكر قبل أو بعد حدوثه .

- الحبيوم الحلقي Granuloma annulare : مرض جلدي يتميز بظهور بقع حمراء حلقية دائرية الشكل مفردة أو في مجموعات على الجسم . وأكدت أبحاث كثيرة أن هناك علاقة وطيدة غير معروفة بين هذا المرض و مرض السكر .
- الوذمة الصلبةScleredema : مرض يتميز بتصلب في الجلد ، وغالبا ما يحدث بالظهر . وهو مرض نادر ولكنة يحدث في 2,5 % من مرضي السكري .
- وجد أن هناك بعض الأمراض الجلدية التي تنتج نتيجة اختلال مناعي بجسم الإنسان تكون نسبة حدوثها أكثر مثل ( مرض البهاق Vitiligo ) وكذلك الحزاز المنبسط أو المسطح Lichen planus .
إن الاكتشاف المبكر لمرض السكر وعلاجه يقى الإنسان من الكثير من المضاعفات لهذا المرض ، و أن وجود بعض العلامات و الأعراض الجلدية يمكن أن تساعد على الاكتشاف المبكر مثل ظهور الزوائد الجلدية وظهور الاسوداد الشوكي Acanthosis nigricans بالرقبة و الإبطين ، وتكرار الفطريات و الالتهابات الجلدية .
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 7th May 2010, 04:12 PM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
السكري وارتفاع ضغط الدم

"تجنب الأكثار من الملح والسكر " عبارة تتكرر كثيرا ، ربما تكون قد سمعتها من قبل أحد الأطباء او العاملين في المجال الصحي او من مرضى قد تجاوزوا الاربعين من العمر وهم يشتكون مما يسمى سموم البدن كما هو معروف بالمفهوم الشعبي .
الملح والسكر مادتان أساسيتان للحياة ، لا يستغنى عنهما أبدا ، ولاتطيب الحياة والصحة دونهما . أن المفهوم الخاطئ لأعتبارهما سموم البدن يرجع الى أرتباطهما الوثيق بمرضين خطيرين يؤرقان البشرية ويحصدان ملايين البشر سنويا وهما مرض السكري ومرض أرتفاع ضغط الدم ، ويعتبران من أكثرأسباب الوفيات في العالم ، وتنفق الدول أموالا تقدر بالمليارات لعلاج مثل هؤلاء المرضى ، بالاضافة الى ما يفرضه من ميزانية خاصة وكبيرة على المريض . لايتفق المفهوم العلمي بتسميتهما بسموم البدن لأن السم عادة يكون خطيرا ومميتا في حالة أخذه بجرعة معينة ، لكن بالنسبة الى السكر والملح فأن نقصهما في الجسم يؤدي الى أمراض خطرة لايقل أذاها عن المرضين السابقين ، لكن هذه الامراض ليست شائعة الوجود مثل مرضي السكر وأرتفاع ضغط الدم .
لاود الحديث هنا عن المادتين بمفهومها الكيميائي و الفيزيائي ، بل سيكون الحديث عن المرضين المرتبطين بهاتين المادتين ، وسيكون التركيز على مرضى السكري المصابين بأرتفاع ضغط الدم. الملح كما هو معروف بعلاقته الكبيرة وكونه أحد الاسباب الرئيسية للأصابة بأرتفاع ضغط الدم ، وينصح دائما بالتقليل منه عند مرضى أرتفاع ضغط الدم والقلب والكلى وكبار السن وغيرهم . والملح المقصود هنا هو ملح الصوديوم ، الذي يشكل 99 % من ملح الطعام ويكون بشكل كلورايد الصوديم ، ويحتوي ملح الطعام بالاضافة الى الصوديوم على أملاح البوتاسيوم والكالسيوم واليود لكن بتراكيز قليلة جدا. أما بالنسبة للسكر فمن أسمه يظهر أرتباطه الأساسي بمرض السكري الذي يتميز بأرتفاع معدل السكر بالدم .
أرتفاع ضغط الدم عند مرضى السكري :
مرض السكري من أكثر الأمراض أنتشارا في العالم ، يقدر عدد المصابين به على مستوى العالم 10 % ، علما أن نسبة الأصابة به تختلف بين دولة وأخرى . ويعتبر أنتشار مرض السكري في الوطن العربي من أعلى النسب في العالم ، ففي السعودية 16 % ، الامارات 24 % ، مصر 10 % ، البحرين 10 % ، عمان 12 % . أما في الولايات المتحدة الأمريكية فتصل النسبة الى 10 % . وتشكل هذه النسب العالية كارثة محلية لكل مجتمع. هناك نوعان رئيسيان لمرض السكري : النوع الاول يصيب الاطفال عادة ويقدر بـ 10 % من عدد المصابين بالسكري . أما النوع الثاني فيصيب البالغين ويصل عدد المصابين به الى 90 % ، وهناك أنواع أخرى منها سكر الحمل الذي يظهر أثناء فترة حمل المرأة ويظهر عادة بعد الشهر الرابع من الحمل .
يحصل مرض السكري نتيجة نقص او أنعدام أفراز هرمون الانسولين من قبل خلايا بيتا في جزر لانكرهانز الموجودة على البنكرياس، ويعمل الانسولين على أدخال سكر العنب ( الجلوكوز ) الى داخل الخلايا من أجل أستهلاكه والحصول على الطاقة . أن هذا النقص او الأنعدام في هرمون الانسولين سيؤدي الى زيادة نسبة السكر في الدم مما يؤدي مع مرور الوقت الى مضاعفات خطيرة كأمراض القلب والجهاز العصبي وأعتلال شبكية العين وتلف في الكليتين ، بالاضافة الى جعل الجسم عرضة للأصابات الجرثومية والفطرية .
تعتبر هذه بعض المعلومات عامة نوعا ما بالنسبة للكثير من المرضى المصابين بالسكري نتيجة الأهتمام الواسع بتوعية الناس بخطر هذا المرض ، حيث يزود الاطباء والعاملين بالمجال الصحي مرضى السكري بهذه المعلومات في سبيل توضيح المرض .
أما ما قد يجهله الكثير من مرضى السكري هو الأرتباط الكبير بين السكري وأرتفاع ضغط الدم ، حيث يصل عدد المصابين بمرض السكري و أرتفاع ضغط الدم معا الى مايقارب الـ 70 % من مرضى السكري . وتشير التقارير الى أن أكثر من 65 % من مرضى السكري يموتون نتيجة أمراض القلب والسكتة الدماغية ، التي تعتبر من مضاعفات أرتفاع ضغط الدم . بالاضافة الى أن معدل أصابة مرضى السكري بأرتفاع ضغط الدم هو الضعف عند البشر غير المصابين بمرض السكري . وقد أشار تقرير عرض في العام 2000 في ملتقى جمعية السكري الأمريكية أن 71 % من مرضى السكري مصابين بأرتفاع ضغط الدم ، وأن 12 % فقط هم ممن يسيطرون على ضغطهم بشكل طبيعي .
أرتفاع ضغط الدم الذي يطلق عليه أحيانا " المرض الصامت " بسسب عدم وجود أعراض خاصة به ، وفي حالات كثيرة لايشخص المرض الا بعد ان تظهر المضاعفات أثر الاصابة به . علما أن 90 % من المصابين بأرتفاع ضغط الدم لايعرف سبب لأصابتهم . هناك الكـثير من الأسباب التي يعزى اليها الاصابة بهـذين المرضين ، السكري وأرتفاع ضغط الدم ، منها عامل الوراثة او الاجهاد والتوتر اوالعرق . بالأضافة الى الأسباب الاخرى التي تعبر وظيفية او خاصة بكل مرض .
يعتبر أرتفاع ضغط الدم المستمر وغير المسيطر عليه عامل أساسي في تطور مضاعفات مرض السكري المتمثلة في أعتلال شبكية العين ، و خلل في وظائف الكلى ، و أمراض الشريان التاجي ، و أختلال الأوعية الطرفية ( في الساقين والذراعين ) . أثبت ذلك من خلال النتائج التي تم الحصول عليها من أختبارت تمت السيطرة فيها على ضغط الدم عند المستوى الطبيعي عند بعض المرضى .
من أجل تشخيص دقيق وصحيح لمرض أرتفاع ضغط الدم لابد أن تتم عملية قياس ضغط الدم عدة مرات ولأيام مختلفة . عادة يزيد أرتفاع ضغط الدم من المضاعفات التي يسببها السكري ، فقد يؤثر هذا الارتفاع على الأوعية الدموية الصغيرة ( Microvascular ) فيسبب أذى قد يصيب الكلى ( Nephropathy ) او شبكية العين ( Retinopathy ) ، او قد يصيب الأوعية الدموية الكبيرة ( Macrovascular ) فيسبب تصلب الشرايين ( Atherosclerotic ) . وعادة يزيد من حالات الوفاة المبكرة .
يصنف أرتفاع ضغط الدم عند المرضى العاديين ، غير المصابين بمرض السكري عدة تصنيفات ، وكما هو مبين في الجدول التالي لأشخاص لايتناولون أي دواء مخفض ضغط الدم .
التصنيف
الضغط الانقابضي ( Systolic ) mm / Hg
الضغط الانبساطي ( Diastolic ) mm / Hg
مثالي
< 120
< 80
طبيعي
< 130
< 85
طبيعي مرتفع*
130 - 139
85 - 89
ضغط دم مرتفع
المستوى 1
140 – 159
90 – 99
المستوى 2
160 – 179
100 – 109
المستوى 3
180 = <

110 = <
* يمكن معالجته والسيطرة عليه بالحميه وتقليل ملح الصوديوم والرياضة وتقليل التوتر والاجهاد .
أن الهدف من علاج أرتفاع ضغط الدم عند المرضى هو المحافظة على القياس أقل من 140 \ 90 ملم زئبق . أما عند مرضى السكري فيجب المحافظة على القياس أقل من 130 \ 80 ملم زئبق ، لأن أرتفاع ضغط الدم عن 130 \ 80 ملم زئبق يعني الأصابة بأرتفاع ضغط الدم ، ويتوجب وصف العلاج لخفض ضغط الدم . بالاضافة الى المتابعة المستمرة لمراقبة ضغط الدم ، وأجراء كل الاختبارت الدورية لتجنب المضاعفات .
الوقاية والعلاج :
ينقسم علاج كثير من الأمراض عادة الى قسمين ، القسم الاول لا يعتمد على العلاج الدوائي ، ويسمى عادة تغيير او تعديل نمط الحياة، قد يستمر لفترة قصيرة او طويلة اعتمادا على النتائج التي يتم الحصول عليها ، وفي حالة عدم الحصول على النتائج المطلوبة يتم الانتقال الى القسم الثاني من العلاج الذي يعتمد على الدواء ، مع عدم أهمال القسم الاول من العلاج والاستمرار عليه . أن الالتزام بتغيير نمط الحياة يمكن أن يكون بالاضافة الى كونه علاجا ، وقاية للناس الذين لديهم أستعداد وراثي للاصابة بأرتفاع ضغط الدم او ممن تجاوزوا الاربعين من العمر ويتعرضون للأجهاد بشكل مستمر .
تغيير او تعديل نمط الحياة : يتضمن تغيير العديد من العادات الحياتية التي أصبحت لا تتناسب مع مرض أرتفاع ضغط الدم ، وفي نفس الوقت يجب أن لا تتعارض مع المرض الأساس وهو مرض السكري ، والكثير من هذه التغيرات تتناسب مع علاج مرض السكري ايضا .
1.
الوزن : المرضى من أصحاب الوزن الثقيل ، قد يكون خفضهم للوزن عامل أساسي ومهم جدا في العلاج وفي السيطرة على ضغط الدم بالاضافة الى السيطرة على معدل السكري في الدم عند مستوى جيد ، وخفض الوزن قد يؤخر أستعمال الادوية لمدة طويلة او قد يستغني عنها ، كما يمنع من حصول المضاعفات . يتم ذلك عن طريق تقليل تناول الأطعمة الدسمة المليئة بالدهون وممارسة الرياضة بشكل يومي .
2.
العادات الغذائية : يعتبر الغذاء الصحي المناسب عامل مهم جدا في السيطرة على كلا المرضين . لابد لمريض السكري من الاهتمام بعاداته الغذائية والوجبات والاطعمة التي يتناولها والتركيز على تقليل السكريات، أما بالنسبة لمريض السكري وأرتفاع ضغط الدم فهناك عادات غذائية أخرى يجب عليه الاهتمام بها .
- الابتعاد عن ملح الصوديوم ، كما ذكرنا في البـداية فأن ملح الصوديـوم هو الجزء الرئيسي في ملح الطعام ، فيجب الحذر من أستخدام الملح في الطعام والتقليل منه الى أقصى حد ، لأعتباره سببا رئيسيا لأرتفاع ضغط الدم ، لكونه يحصر كميات كبيرة من الماء مما يؤدي الى زيادة حجم الدم وبالتالي زيادة ضغطه على الأوعية الدموية . جاء في أحدى الدراسات الغذائية الطبية أن على مريض أرتفاع ضغط الدم عدم تناول أكثر من 2400 ملغم يوميا من الصوديوم ، علما أن محتوى ملعقة صغيرة من الملح هو 2300 ملغم . ويجب التذكير بأن أكثر المنتجات التي تحتوي على الملح هي الأغذية المحفوظة والمعلبة .
- لايعني ضرورة الأبتعاد عن الصوديوم ، تجنب الاملاح الاخرى مثل الكالسيوم والبوتاسيوم واليود والمغنيسيوم . فالدراسات تشير الى أن خفض نسبة الكالسيوم يؤدي الى أرتفاع ضغط الدم . اما بالنسبة للبوتاسيوم فأن خفضه سيؤدي الى عدة مشاكل منها أرتفاع ضغط الدم ، ولابد من زيادة كمية البوتاسيوم المتناوله عند المرضى الذين يتناولون بعض الأدوية مثل مدررات البول ( Diuretics ) التي تؤدي الى فقدان البوتاسيوم مع البول . أما في حالة وجود خلل في عمل الكلية او أخذ بعض الأدوية التي تؤدي الى أحتفاظ الجسم بالبوتاسيوم فيجب خفض كمية البوتاسيوم . بالنسبة لليود فأن نقصه يؤدي الى مشاكل في الغدة الدرقية . أما أنخفاض المغنيسيوم فقد لوحظ مع المصابين بالسكري ، بسبب دور المغنيسيوم المساعد في أفراز الانسولين .
- هناك الكثير من المواد الغذائية التي تكون غير مناسبة لمريض السكري وأرتفاع ضغط الدم ، لابد من التقيد بها لتجنب فقدان السيطرة على أحد او كلا المرضين او حصول المضاعفات الخطرة . مـن هذه المواد : الدهون ، والسكريات ، واللحوم الحمراء ومنتجات الالبان الدسمة . لكن مع ذلك فأن سلة الغذاء مليئة ويمكن لمثل هؤلاء المرضى التعويض عن الأغذية غير المناسبة لهم ، وعمل نظام غذائي جيد وجديد والانتظام بعادات غذائية صحية للمحافظة على الصحة والحياة . تتنوع هذه الاغذية من الخضراوات والفواكه ( عدا ما يحتوي على السكريات ) والبقول واللحوم البيضاء ( السمك والدجاج ) والمكسرات ( غير المالحة). يجب التركيز على الأغذية التي تحتوي على الالياف لكونها مهمة جدا لمريض السكري . كذلك تناول بعض المنتجات النباتية التي تحتوي على البوتاسيوم كالموز ، والفراولة ، والطماطة ، والمشمش . بالأضافة الى نوع الأغذية فالاهتمام بطريقة طهو الطعام مهم جدا ، فيفضل دائما المسلوق والمشوي لتجنب الدهون . كما أن وضع أنواع من البهارات مفيد لتجنب وضع الملح.
- الأعتدال او التقليل من الكافيين في المشروبات ، لأن كما هو معروف بأن الكافيين قد يزيد من أرتفاع ضغط الدم وتفاقم أمراض القلب . بالاضافة الى أنه قد يسبب الارق الذي يؤدي الى التوتر وبالتالي أرتفاع ضغط الدم .
- بالنسبة للمرضى الذين لديهم خلل في عمل الكليتين ، فأن تجنب الملح مهم جدا ، لأنه كما هو معروف فأن تصفية الملح تتم عبر الكليتين ، وأن وجود أي خلل فيهما قد يؤدي الى تجمع الاملاح وبالتالي حصول مشاكل كثيرة أهمها أرتفاع ضغط الدم .
3.
الرياضة :الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني عادة تظهر فيمن تجاوز الخامـسة والثلاثين مـن العمر ، أما الاصابة بالسكري وأرتفاع ضغط الدم معا فتظهر عادة فيمن تجاوز الاربعين من العمر مالم يكون مريض السكري أصلا مصابا بأرتفاع ضغط الدم . لذلك فأن ممارسة الرياضة المناسبة شيء ضروري جدا كعلاج تكميلي لهذين المرضين ، وذلك لعدة أسباب :
  • السيطرة على معدل السكر في الدم
  • السيطرة على ضغط الدم
  • خفض الوزن
  • المساعدة في زيادة سرعة هضم الطعام وحرق المزيد من السعرات الحرارية .
  • تحريك الدورة الدموية .
أن أختيار الرياضة المناسبة شيء مهم جدا ، لأن الاصابة بالسكري وأرتفاع ضغط الدم قد يؤديان الى الاصابة بأمراض القلب ، لذلك فالرياضة المجهدة تكون في بعض الاحيان ذات تأثير سلبي على المريض . والرياضة يجب أن تتناسب مع عمر المريض وقابليته البدنية ، ولابد أن تكون مستمرة وتفضل ان تكون بشكل يومي . من أحسن أنواع الرياضة التي يمكن للمريض ممارستها المشي لنصف ساعة يوميا ، او استعمال الدراجة الثابتة مع بعض الحركات الارضية . يجب تجنب الالعاب الثقيلة كرفع الاثقال لأنها قد تؤثر على شبكية العين ، او الركض لمسافات طويلة او تسلق المرتفعات لأنها مجهدة للقلب . كما أن أجراء بعض الفحوصات على العين والأعصاب والقلب والكلى مهم جدا للتأكد من كون الرياضة المختارة لا تؤثر على وظائف هذه الاعضاء .
لابد للذين يمارسون الرياضة أن تكون لديهم معرفة بأعراض أنخفاض السكر في الدم ، حتى يتجنبون حصول مثل هذه الحالات عند ممارستهم الرياضة .
4.
الاقلاع عن التدخين وتعاطي الكحول : لما لهاتين العادتين السـيئتين من أضرار مباشرة على صحة الفرد ، والتأثير المباشر على الرئتين والقلب وأرتفاع ضغط الدم وأنخفاض المناعة ، والتأثير المباشر في أستقلاب الدواء .
5.
الابتعاد عن الضغط النفسي والاجهاد والتوتر : تؤدي هذه العوامل جميعا الى الأصابة بالسكري وأرتفاع ضغط الدم وتفاقم المرضين وحصول المضاعفات الخطرة . لذلك من واجب أي عائلة أحد أفرادها مصاب بأحد المرضين او كلاهما مراعاة الجانب النفسي وتوفير سبل الراحة له . على ان لا ينسى أي مريض دوره المهم في تجنب مثل هذه العوامل . فأخذ قسط من الراحة يوميا، وعدم القلق ، والابتعاد عن كل ما يؤدي الى التوتر ، خطوات تساعد في السيطرة على ضغط الدم والسكري .

كما هو ملاحظ ، فأن كلا المرضين يشتركان في العلاج الذي لا يعتمد على الدواء ، بالأضافة الى وجود أمراض أخرى تشترك معهما في هذه الخطوات ، لذلك لابد من مراعاة النقاط السالفة الذكر قبل بدء العلاج وخلاله وأعتبارها جزء أساسي من العلاج ، لتجنب حصول المضاعفات او تدهور المرض . وكلمة أخيرة في هذا المجال ، أن الاعتدال في أي شيء ضروري ومهم جدا ، فالاعتدال في الغذاء والرياضة يساهم بشكل كبير في العلاج . والأمل كبير في أن يقلل هذا النوع من العلاج من كمية الأدوية الموصوفة وبالتالي تقليل الاثار الجانبية والتكلفة المادية المترتبة على هذه الأدوية .
العلاج بالادوية :
سنتناول في هذا الجانب أدوية خفض ضغط الدم ، وتأثيرها على السكري ، وأي منها مناسب لعلاج مريض السكري . فكما هو معروف ، فأن مرض السكري يزيد من أحتمالية الأصابة بأمراض القلب مرتين الى أربع مرات عن الشخص غير المصاب بالسكري . بالأضافة الى جعل المريض أكثر عرضة للأصابة بأذى في الكليتين ، لذلك من الضروري السيطرة على ضغط الدم عند المستوى المطلوب لمنع حصول أذى للكليتين وبالتالي الوصول الى المراحل النهائية من تلف الكليتين .
عموما ، فأن المرضى المصابين بالسكري مع أرتفاع ضغط الدم يحتاجون الى أكثر من نوع واحد من الأدوية ، وإن اختيار دواء خفض ضغط الدم يجب أن يتحدد وفق الشروط التالية :
1.
خفض ضغط الدم
2.
حماية مريض السكري من الأصابة بخلل او أستمرار التدهور في عمل الكليتين
3.
تجنب المضاعفات الاخرى
حتى مع أختيار الدواء المناسب للمريض ، فأن العلاج ربما يكون غير ذا جدوى ، اذا لم يكن الاهتمام بالعوامل الاخرى متناسقا مع أخذ العلاج ، فزيادة تناول الملح في الطعام مثلا يمكن أن يجعل العلاج بالأدوية غير فعال بشكل مناسـب ، وقد أثبتت العديد من الدراسات ذلك ، خصوصا عند كبار السن ممن يعانون من أرتفاع ضغط الدم .
سنأتي الان على ذكر مجاميع الأدوية المستخدمة في علاج أرتفاع ضغط الدم بشكل عام وبشكل مفصل ، وأي منها مناسب ومتوافق مع علاج مريض السكري :
1.
مدررات البول ( Diuretics )
2.
حاصرات بيتا ( Beta blockers )
3.
مثبطات ايس ( Angiotensin-Converting Enzyme " ACE " Inhibitors )
4.
حاصرات الكالسيوم ( Calcium channel blockers " CCBs " )
5.
مثبطات أنجيوتينسين 2 ( Angiotensin II receptors blockers " ARBs " )
6.
حاصرات الادرينالين " الالفا واحد " ( Adrenergic " Alpha 1 " blockers )
1.
مدررات البول ( Diuretics ) :
مدرر الثايزايد ( Thiazide ) مثل الهيدوكلوروثايزايد ( Hydrochlorothiazide ) او الكلورثاليدون ( Chlothalidone) ، يعتبر المدرر من أدوية الخط الأول في علاج أرتفاع ضغط الدم . تستعمل المدررات عادة في علاج أرتفاع ضغط الدم المصحوب بالأستسقاء ( Edema ) ، وأمراض الكلى ، وأرتفاع ضغط الدم المعتمد على الحجم من دون أستسقاء مثل الذي يكون عند مرضى السكري من النوع الثاني . يجب أستعمال أقل جرعة ممكنة بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني مع مراقبة مستمرة لمستويات البوتاسيوم والسكر في الدم . في حال عدم أستعمال المدررات كخط علاجي أول فقد تضاف لعلاج أرتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه وتكون بجرعات منخفضة . أن أستعمال الجرعات الصغيرة يرجع الى التأثير الجانبي غير المرغوب فيه للمدرر ، والذي يكون عادة معتمدا على الجرعة ، لذلك فالجرعات الصغيرة غالبا ما تكون من دون تأثيرات جانبية.
2.
حاصرات بيتا ( Beta-Blockers ) :
مثل بروبانولول ( Propanolol ) ، اتينولول ( Atenolol ) ، ميتوبرولول ( Metoprolol ) ، تستعمل كذلك كخط علاجي أول في حالات أرتفاع ضغط الدم عند المرضى المصابين باحتشاء العضلة القلبية، لكن هناك بعض التحفظات عند أستعمال هذا الدواء عند المرضى المصابين بأرتفاع ضغط الدم والسكري معا . ذلك لعدة أسباب :
1.يمكن أن تقلل من أفراز الانسولين الى الدم ( بذلك ترفع من معدل السكر في الدم )
2.يمكن أن تغطي على الأعراض التي ترافق هبوط السكر ( Hypoglycemia ) ، والتي تتضمن رعشة وخفقان وزيادة في سرعة القلب .
3.التأخر في أستعادة الحالة الطبيعية بعد هبوط السكر .
بالأضافة الى أن حاصرات بيتا يمكن أن تؤدي الى أرتفاع مستوى الدهون الثلاثية ( Triglycerides ) وأنخفاض الكوليستول عالي الكثافة ( HDL ) ، وأضطراب في أنتصاب العضو الذكري ، بالأضافة الى تفاقم الخلل في الأوعية الطرفية ، وهي مشكلة شائعة عند مرضى السكري .
عموما ، اذا كانت هناك مشكلة في عملية أستقلاب ( Metabolism ) الدواء ، فأن دواء مثل كارفديلول ( Carvedilol ) ، حاصر أنتقائي لبيتا واحد ، قد يؤدي الى تقليل أحتمالية حدوث هبوط في السكر وزيادة في الدهون ( Hyperglycemia ) . من المهم جدا لمرضى السكري الذين يتناولون حاصرات بيتا أجراء تحليل لسكر الدم وعلاج أنخفاض سكر الدم في حالة وجوده عند قراءة 70 ملغم \ دلتالتر او أقل ، بغض النظر عن وجود الأعراض او عدم وجودها. بالأضافة الى مراقبة لمستوى البوتاسيوم ، والدهون ، والهيموغلوبين ( A1c ) الذي ينصح به أيضا . يمكن أن تستعمل هذه المجموعة من قبل مرضى السكري الذين لديـهم ذبـحة قلبية ( angina ) .
3.
مثبطات ايس ( ACE Inhibitors ) :
مثل اينالبريل ( Enalpril ) ، و كابتوبريل ( Captopril ) ، و ليسينوبريل ( Lisinopril ) . التي تسترعي أهتماما خاصا لتأثيرها العلاجي الكبير عند مرضى السكري وأرتفاع ضغط الدم . فهي لا تعمل على تقليل ضغط الدم فقط ، بل لها تأثير كبير في تقليل بيلة الميكرو البومين ( Microalbuminuria ) والبيلة البروتينية ( Proteinuria ) ، وبالتالي تقليل فرص الأصابة بخلل في عمل الكليتين عند مرضى السكري المصابين او غير المصابين بأرتفاع ضغط الدم .
عموما ، تعتبر هذه المجموعة الدوائية خط علاجي أول لعلاج مرضى السكري ممن لديهم مرض كلوي ( Nephropathy ) ، مالم تكن أصلا محظورة على المرضى او بسبب الأثار جانبية التي قد تظهر على المرضى مثل السعال الذي لا يستطيع تحمله بعض المرضى ، وفي مثل هذه الحالة يستبدل العلاج بـ مثبطات انجوتينسين 2 ( ARBs ) .
بعض التعليمات التي يوصى بها مرضى السكري ممن يتناولون مثبطات ايس هي المتابعة المستمرة لمستوى البوتاسيوم ، ووظائف الكلى .
تعتبر هذه المجموعة الأفضل في علاج مرضى السكري بوجود خلل في عمل الكليتين اوالمرضى ممن لديهم مشاكل في القلب .
4.
مثبطات انجيوتينسين 2 ( ARBs ) :
مثل اربسارتان ( Irbesartan ) ، و لوسارتان ( Losartan ) . لها نفس تأثير مثبطات ايس لكنها تختلف في الالية العمل ، وقد تستعمل كبديل لمثبطات ايس في حال عدم قدرة المريض على أحتمالها . تستعمل هذه المجموعة بكثرة عند مرضى أرتفاع ضغط الدم والمرضى الذين لديهم خلل في عمل الكليتين .
كما هو الحال مع مثبطات ايس تعمل مثبطات انجيوتينسين 2 على تأخير تطور مرض الكلى عند المصابين بالسكري . كذلك يجب مراقبة مستوى البوتاسيوم في الدم و عمل الكليتين عند تناول هذا الدواء .
5.
حاصرات الكالسيوم ( CCBs ) :
مثل املوديبين ( Amlodipine ) الذي ينتمي الى مجموعة دايهيدروبيريدين ( Dihydropyridine ) وفيراباميل ( Verapamil ) وديلتيزيم ( Diltiazem ) اللذان ينتميان الى مجموعة ( Nondihydropyridine ) ، التي تساعد في تقليل نسبة بروتين الالبومين الذي يطرح في البول ، بالاضافة الى تقليل حدوث أزمات القلب . هناك أختلافات بين هاتين المجموعتين . المجموعة الثانية تعمل على تخفيض سرعة القلب وأعطاء حماية أضافية للكلى عندما يعطى مع مثبطات ايس .
لكن قد يتكون أستسقاء ( Edema ) عند بعض المرضى مع حاصرات الكالسيوم ، وقد تكون أقل تناسبا مع كبار السن . وهي مثل مثبطات ايس ، ليس لديها أي تأثير عكسي على مستوى السكر في الدم او الدهون . ويمكن أستعمالها من قبل مرضى السكري المصابين بذبحة قلبية .
6.
حاصرات الادرينالين " الفا واحد " ( Adrenergic " Alpha-1 " Blockers ) :
أستعمال حاصرات الادرينالين مثل برازوسين ( Prazosin ) ، وتيرازوسين ( Terazosin ) ، و دوكسازوسين ( Doxazosin) لمرضى السكري مع أرتفاع ضغط الدم أمر مثير للخلاف . ففي أحدى الأختبارات السريرية على أدوية علاج أرتفاع ضغط الدم عند مرضى السكري ، تم أيقاف العلاج بهذا الدواء لآرتفاع نسبة حدوث المضاعفات . لكن مع هذا تستعمل هذه المجموعة كعلاج تكميلي في حالات أرتفاع ضغط الدم . علما أن حاصرات الفا ، مثل برازوسين ، ليس لها أي تأثير عكسي على السكر في الدم او الدهون .
- هناك بعض التحاليل والأختبارات التي يجب أن يجريها مريض السكري وأرتفاع ضغط الدم بشكل دوري . لأستمرار السيطرة المستمرة على كلا المرضين من أجل تجنب المضاعفات ، وأستبدال او تغير العلاج في الوقت المناسب . من هذه الاختبارت :
  • أختبار قياس السكر في الدم .
  • أختبار الاملاح في الدم ( صوديوم ، بوتاسيوم ، الخ ... ) .
  • فحص الكليتين ويتم عن طريق قياس الكريتانين ( Creatinine clearance ) ، والبروتين في البول ( Microalbuminuria ) .
  • أختبار الكوليسترول ( الكلي و السيء LDL و الجيد HDL والدهنيات الثلاثية ( & Triglycerides Total cholesterol ) .
  • فحص العين : لفحص شبكية العين وضغط العين .
  • فحص ضغط الدم
  • أجراء أختبار الـ ECG ( تخطيط القلب الكهربائي) لفحص عمل القلب .
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 2nd October 2010, 10:32 PM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
علماء كوبيون يتوصلون إلى عقار لمعالجة قروح القدم الناجمة عن الإصابة بمرض السكري


هافانا: توصل فريق من الباحثين في كوبا الى عقار لمعالجة قروح القدم المزمنة الناتجة عن الإصابة بمرض السكري والتي قد تسفر عن بتر القدم.

ونقلت وكالة برنس لاتينا عن مانويل راسيس عضو الفريق البحثي لإنتاج العقار المسمى "هيبربروت بي" قوله "إن العقار يعتبر الأول من نوعه لاحتوائه على العديد من الميزات، حيث يحفز إعادة الاندمال بتشكل النسيج الظهاري من تقرحات القدم الناتجة عن السكري، ويقلل فترة التماثل للشفاء، وبالتالي يقلل من مخاطر بتر القدم"، مشيراً إلى أنه تم تسجيله عام 2006 و استفاد منه 16 ألف مريض من مختلف الدول.
وبيّن أن عدد المرضى المسجلين في برنامج علاج تقرحات القدم بسبب السكري شهد انخفاضاً في معدلات بتر القدم بنسبة خمسة في المئة منذ استخدام العقار.
وتم تطوير عقار "هيبربروت بي" من قبل مركز للهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية في كوبا، وبعد عمليات بحثية وتجارب سرية طويلة للتحقق من صحة نتائجه اصبح يتوفر حالياً فى جميع العيادات الطبية في البلاد.
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 15th October 2010, 12:23 PM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
اعتلال الشبكية السكري Diabetic Retinopathy





الاعتلال الشبكي السكري عبارة عن تدهور في حالة الاوعية الدموية المغذية لشبكية العين يحدث لدى المصابين بداء البول السكري ، وهو عادة ما يحدث في كلتا العينين ، و كلما طالت فترة اصابة المريض بالسكر ، او كان الشخص المصاب أصغر سناً عندما بدأت إصابته بمرض السكري ، كان خطر إصابته بالاعتلال الشبكي السكري أعظم .

ما هي أعراض الإصابة بمرض الشبكية السكري؟

قد يتفاقم الاعتلال الشبكي السكري ، ليصل الى مرحلة متقدمة دون ان يلحظ المريض أية اعراض ، غير ان في استطاعة طبيب الرمد أن يرى التغيرات التي تنبئ عن وجود المرض ، و لهذا السبب ، تعد الفحوصات الدورية للعين ضرورية لمرضى السكري

كيف يتم التعرف على مرض الشبكية واكتشافه مبكراً قبل حدوث تلف الشبكية؟
يستطيع طبيب العيون اكتشاف الاعتلال الذي يصيب الشبكية عن طريق فحص قاع العين المتمدد ، حيثيتم وضع قطرة عين لتوسيع الحدقة ثم يتم فحص الشبكية بمنظار فحص العين .

قد يستخدم طبيبك ايضا اختباراً يسمى اشعة الاوعية الدموية المشعة ، فيه يحقن احد اوردة الذراع بصبغة ، و تتجه الصبغة نحو الاوعية الدموية المغذية للشبكية و تلتقط صور الاشعة لتحديد ما إذا كان هناك تسريب من الاوعية الدموية ام لا .

وفي الاعتلال الشبكي اللاانقسامي ( و يسمى ايضاً الاعتلال الشبكي الخلفي او البسيط ) ، تضيق الاوعية الدموية الموجودة ، و تصاب بانسداد و تتدهور حالتها فيقل ورود الاكسجين الحيوي الى الشبكية ، ونتيجة لذلك ، تتكون بقع صفراء دقيقة الحجم تسمى الافرازات فوق الشبكية ، اما باقي الاوعية الدموية فقد تصاب بنزيف ( يتسرب منها الدم الى داخل الشبكية ) مما يؤثر على حدة الإبصار ، فإذا كان الدم يتسرب من المنطقة الماقولية من العين _ وهي الجزء المسؤول عن الرؤية المركزية _ فقد يحدث ارتشاح ماقولي ( تورم ) ، مما يجعل من الصعب على المريض ان يقرأ او يمارس عملاً به تفاصيل دقيقة.

علاوة على ذلك ، قد تتكون أوعية دموية جديدة هشة و تنمو فوق الشبكية ، و تسمى هذه الحالة الاعتلال الشبكي الانقسامي ، و غالباً ما تقوم هذه الاوعية الجديدة بتسريب الدماء الى الجسم الخارجي ، مادة اشبه بالهلام تكون مقلة العين ، مما يتسبب في إعتام الرؤية ، وفي محاولة لإصلاح الاوعية المتهتكة ، قد يكون الجسم نسيجاً ندبياً ، وهذا النسيج قد يزحف فوق الشبكية مما يؤدي الى انفصال شبكي ، و فقدان البصر .

خيارات العلاج :

المحافظة على مستويات سكر الدم تحت السيطرة الصارمة ، يقلل من احتمال الاصابة على المدى البعيد بالاعتلال الشبكي و تفاقمه والحاجة للجراحة بنسبة 50% كما ان التحكم في اي ضغط دم مرتفع امر اساسي كذلك .

فإذا أصبت بالاعتلال الشبكي اللا انقسامي ، فإن طبيب الرمد قد يوصي بإجراء فحص لقاع العين كل 2-6 شهور ، تبعاً لمدى شدة الحالة ، و اذا كنت مصاباً باعتلال شبكي انقسامي ، فإن طبيبك قد ينصح بإجراء الفحص كل شهر ، ومع المراقبة الدقيقة ، قد يبدأ العلاج قبل ان يتأثر الابصار .


خيارات علاج الاعتلال الشبكي السكري

موجودة بالمرفقات لأنها على شكل جدول
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc خيارات علاج اعتلال الشبكية السكري.doc‏ (30.5 كيلوبايت, المشاهدات 571)
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 3rd June 2011, 12:16 AM
الصورة الرمزية drrany noufal
drrany noufal drrany noufal غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: HOMS
المشاركات: 457
الجنس: ذكر
drrany noufal is on a distinguished road
الداء السكري من النمط الثاني هل يجب أن اخذ الأنسولين؟

- يعتبر الداء السكري حالة طويلة الأمد. يمكن أن يؤدي لمشاكل صحية خطيرة ، و لكن إتباعك لتغيرات في نمط الحياة التي تعيشها و تناولك للأدوية يمكن ان يساعد في في أن تحيى حياة طويلة و صحية .
- قد يحتاج بعض مرضى السكري لأخذ الأنسولين من أجل الحفاظ على سكر الدم لديهم مضبوطاً .
- ليس كل مريض نمط 2 يحتاج أخذ الأنسولين ، و لكن إذا لم تضبط أدوية السكري لديك السكر بشكل جيد بما فيه الكفاية ، فقد يقترح طبيبك البدء بالأنسولين.
- إن هذه الصفحات ستخبرك كم سيساعد الأنسولين ، و ماذا ينجم عن أخذه.
ما هو الأنسولين؟:
إن الأنسولين عبارة عن هرمون يحافظ على كمية السكر بدمك ثابتا,وهو يصنع بشكل طبيعي في الجسم.
إن كنت مصابا بالداء السكري من النمط 2,فان جسمك لا يصنع كمية كافية من الأنسولين,والجزء المصنع منه لا يعمل بشكل جيد,وهذا يعني كمية كبيرة من السكر ستتواجد في دورتك الدموية,مما سيجعلك مريضا.
- إن الأنسولين الذي تأخذه للداء السكري قد تم تصنيعه في المختبر ليبدو متشبها قدر الإمكان للأنسولين البشري الطبيعي,وهو يعمل بنفس الطريقة للحفاظ على سكر الدم مضبوطا.
- لا يمكنك تناول الأنسولين كحبوب,لأن السوائل الهضمية في المعدة ستخرب الأنسولين.
- عادة ما يؤخذ الأنسولين على شكل جرعات,قد تكون قلقاً حول فكرة أن تعطي نفسك حقن الأنسولين,ولكن تتوافر عدة أدوات صنعت من أجل مرضى السكري الذين يحتاجون أخذ الأنسولين,وهذه الأدوات تجعل حقن الأنسولين أسهل,والإبرة رفيعة جداً,لذا يجب ألا تكون مؤلمة ومن المحتمل أن تجد نفسك قد اعتد عليه سريعاً.
لماذا قد أحتاج أخذ الأنسولين؟
- معظم المرضى المصابون بالداء السكري من النمط 2 يبدؤون بتناول الأدوية(حبوب) لضبط السكر في دمهم.
هذه الأدوية تحث الجسم على صنع كمية أكبر من الأنسولين أو تساعد الجسم على الاستفادة بشكل أفضل من الأنسولين , ولكن عند بعض المرضى الجسم يصنع كمية قليلة من الأنسولين مما يجعل هذه الحبوب غير كافية,فهم يحتاجون لأخذ لأنسولين إضافي لضبط السكر لديهم بالدم.
- إذا كان سكر الدم عالي جداً قد يحدث لديك أعراض ارتفاع سكر الدم(فرط سكر الدم)كالشعور بالتعب والعطش كثيراً,وإذا بقي عالياً جداً لفترة طويلة من الزمن فيمكن أن يؤذي الأوعية الدموية,ويمكن أن تتعرض لمشاكل خطيرة,مثل:إلحاق الأذى بأعصاب قدمك مما يجعل المشي أمراً صعباً,أو أذية لعينيك مما قد يضر بنظرك.
- سيقيس طبيبك مدى ضبط سكر الدم لديك,مستعملاً تحليلاً دمياً يدعى اختبار الخضاب الغلوكوزي A12.إذا أظهر هذا التحليل أن سكر الدم لديك عالٍ جداً لفترة طويلة من الزمن,حتى عندما تتناول أدوية (حبوب) السكري,فإن طبيبك قد يقترح عليك البدء بالعلاج بالأنسولين.
كيف يمكن أن يساعد الأنسولين؟
- إن أخذ حقن الأنسولين يمكن أن يساعد في إعادة مستويات سكر الدم في دمك تحت السيطرة.
يجب ألا يحصل لديك أعراض فرط سكر الدم لفترة طويلة , مثل الشعور بالتعب والعطش.
وإذا كانت مستويات السكر في دمك أقل,فإنه من الأقل احتمالا أن تتضرر أوعيتك الدموية و كذلك تقل المشاكل الصحية الأخرى.
- إذا ما بدأت بأخذ الأنسولين لأن الداء السكري لديك كان سيء الضبط، فإن مستوى الخضاب السكري (A1C ) من المحتمل أن ينخفض بمقدار درجة آو درجتين بعد أربعة أشهر مما لو كنت تتناول حبوب السكري كبديل ،مما يشير إلى ان سكر الدم لديك أفضل ضبطاً مع الأنسولين.
- إذا ما تم البدء بمعالجتك للداء السكري ، فإنه من غير المحتمل أن تبدأ بالأنسولين.
- بينما أدوية السكري من المحتمل البدء بها بالإضافة للأنسولين.
هل من مضار للأنسولين:
- إذا كنت تأخذ الأنسولين عوضاً عن حبوب السكري ، فإنه من المحتمل أكثر أن تصاب بانخفاض سكر الدم ( نقص سكر الدم ) و أن تكسب بعض الوزن.
- إن المشكلة الأكبر بأخذ الأنسولين هي الحصول على توازن ما بين جرعة الأنسولين لديك و ما تتناوله و فعاليتك ، فإذا أخذت كمية كبيرة من الأنسولين ، فقد يحدث لديك انخفاض في سكر الدم ( نقص سكر الدم ) ، و لكن إذا ما أخذت كمية غير كافية من الأنسولين ، فإن سكر الدم لديك سيرتفع جداً وهذا ما يدعى بفرط سكر الدم .
- إذا كنت ستعالج بالأنسولين فإنك ستكون بحاجة لمراقبة مستويات السكر بدمك بشكل منتظم للحفاظ عليه بالمستوى الصحي.
- و قبل البدء بأخذ الأنسولين فإن الطبيب أو الممرضة سيشرحان لك كيف تميز أعراض انخفاض سكر الدم الشديد ، و ما عليك القيام به حيال ذلك.بعض المرضى يدعون ذلك الانخفاض في سكر الدم بالنقص (hypo ) .
- إذا ما كان لديك نقصاً في سكر الدم فإنك ستشعر بالنعاس أو الشواش أو الاضطراب و ربما تفقد الوعي ، و هذا قد يكون خطيراً . و لكن إذا ما تعلمت تمييز هذه الأعراض المنذرة بالنقص ، فإن تناولك لبعض السكاكر أو لمشروب حلو المذاق سيحميك من الوقوع في الانخفاض السيئ لسكر الدم.
كيف و متى يجب أخذ الأنسولين:
- إن نمط الأنسولين الذي تأخذه سيعتمد على استجابة جسمك و الطريقة التي تريد أن تأخذه فيها.
- إن طبيب أو ممرضة الداء السكري سوف يساعدوك في تحديد نمط الأنسولين الأفضل بالنسبة لحالتك ، كما ينجزون جدول الجرعات الملائم لك.
- إن جدول جرعات الأنسولين قد يستغرق بعض الوقت ليتلاءم مع طريقة حياتك.
- يحتاج المرضى المختلفون جداول جرعات مختلفة .
- هذا و إن كمية الأنسولين التي تحتاجها تتغير وفقاً لكمية الطعام التي تتناولها بالإضافة لمقدار الجهد الذي تبذله.
- يجد بعض المرضى أنهم يستطيعون تدبير سكر الدم لديهم بشكل أفضل عن طريق أخذ حقنة أنسولين قبل تناول الطعام ، و من ثم أخذ جرعة أنسولين مديد التأثير في الليل.
- و إنك ستعدل جرعة الأنسولين إذا ما خططت لتناول الطعام أو القيام ببعض التمارين ، بشكل أكبر او اقل من المعتاد.
- إن كمية الأنسولين التي تحتاجها ستتغير أيضاً إذا ما أصبت بإنتان ما أو تعرضت لضغط نفسي أو حدثت تبدلات هرمونية في جسمك بسبب سن البلوغ أو الحمل ، لذا يجب أن تكون أكثر حذراً في مثل تلك الأوقات. و يجب أن تراجع طبيب السكري إذا كنت تجد صعوبة في ضبط مستويات سكر الدم لديك.
- يمكنك حقن الأنسولين في أماكن مختلفة من الجسم ، لكن هذه بعض القواعد لتذكرها:
1 – الأنسولين الذي يحقن في بطنك يعمل بشكل أسرع من الأماكن الأخرى.
2 – الأنسولين الذي يحقن في فخذك يعمل بشكل أبطء.
3 – الأنسولين الذي يحقن في ذراعك يعمل بشكل متوسط السرعة.
قياس سكر الدم لديك:
- إذا كنت تأخذ الأنسولين ، فإنك تحتاج لقياس سكر الدم لديك بشكل منتظم للتأكد بأنه لم يرتفع أو ينخفض بشكل كبير جداً، هناك شرائح لفعل ذلك.
- خذ بعضاً من دمك ، عادة قطرة واحدة من إصبعك أو مقدمة ذراعك ( معظم المرضى يستعملون جهاز فحص من اجل هذه الغاية ) ، بحيث عندما تضغط على الزر فإن الإبرة ستدخل في إصبعك من اجل الحصول على الكمية الصحيحة من الدم.
- وعندما تحصل على قطرة دم من إصبعك ، قم بملامسة تلك القطرة لشريحة الاختبار على جهاز قياس السكر، بعدها سيحلل الجهاز دمك و سيعطي قيمة السكر لديك، عادة ما يظهر الرقم على شاشة صغير على الجهاز.
- سيساعدك الطبيب في تحديد عدد المرات التي ستحتاج فيها لفحص سكر الدم لديك ، بعض المرضى يحتاجون لقياس السكر مرة واحد يومياً و آخرين يحتاجون لذلك قبل أخذهم للأنسولين أو ملائمة نشاطاتك ، معتمداً على نتائج اختبارك.
- ستعتاد على ذلك بمرور الوقت ، و لكن إذا لم تكن متأكداً مما يجب عليك فعله ، قم بطلب العون من طبيب السكري لديك.
القيادة و الأنسولين:
- يجب أن تنتبه لمستوى السكر لديك عندما تقود .
- إذا انخفض السكر لديك بشدة وأنت على المقود ، فقد يحدث لديك فقد وعي ، لذا قم بقياس سكر الدم قبل صعودك إلى السيارة .
- - احتفظ دائماً ببعض العصائر الحلوة أو السكاكر في السيارة ، و إذا ما أحسست بأنك ستدخل بنوبة نقص سكر الدم ، فبإمكانك التوقف عن القيادة و تناول العصير أو بعض السكاكر ، من اجل رفع سكر الدم لديك ، و غنها لفكرة جيدة أن تقيس السكر مرة ثانية قبل العودة للقيادة.
ما هي البدائل:
إذا لم تأخذ الأنسولين ، فإنك ستحتاج للاهتمام بموضوع الحمية و تناول أدوية السكري.
- يجد بعض المرضى أن تناول أدوية السكري و مراقبة حميتهم كافياً للسيطرة على سكر الدم لديهم.
- و لكن إذا كان سكر الدم لديك غير مضبوط بشكل جيد بواسطة الأدوية، فإنك تخاطر بإصابتك بمشاكل صحية خطيرة ناجمة عن الداء السكري.
- إذا اعتقد طبيبك بأنك قد تستفيد من جراء أخذ الأنسولين ، عندها ستمتلك كثيراً من الوقت لمناقشة ذلك الأمر، فكر به وقرر بمساعدة طبيبك .
- سيتأكد طبيبك أيضاً بأنك تعرف كيف تحقن نفسك بالأنسولين و كيف تجري قياس السكر لديك.
- إن الأطباء والتمريض سيقدمون لك الكثير من المساعدة و الدعم كي تتأقلم مع أخذ الأنسولين.

ملاحظة: المعلومات السابقة موجودة في ملف مرفق

انتهى
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc الداء السكري من النمط الثاني هل يجب أن اخذ الأنسولين.doc‏ (44.5 كيلوبايت, المشاهدات 2487)
__________________
ليس النجاح أن تكتشف ما يحبه الاخرون
إنما النجاح أن تمارس مهارات تكسب بها حبهم
RANY M NOUFAL
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:55 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص