موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى المجتمع > مواضيع اجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9th June 2010, 05:29 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
التربية الحضارية والطموح

كان فيما مضى عندما تشاهد فتاة خجولة يقال عنها كم هي جميلة بحيائها أي مؤدبة ... رزينة ... متزنة ... كريمة الأخلاق وهذه الصفات التي كانت تتحلى بها الفتاة تضيف على جمال الشكل جمال الأدب والقيم والأخلاق بينما اليوم أصبح يقال عنها إنها غير طبيعية وغبية ومازالت تعيش بعقلية القرن البائد ويكثرون من اللغط عليها مثل خليها لزقة في بيت أهلها لنشوف مين بيطلّع فيها وكأن تلك الصفات الحسنة في الفتاة أصبحت غير مقبولة اجتماعيا" اليوم وكل الأهل يتمنون أن تتوفر تلك الصفات ببناتهم ليبعدوا عنهن ظاهرة التلطيش وغير ذلك والتي يتعرضن لها الفتيات المميزات باللباس القصير والدلع والضحكات الفاجرة والمخجلة لأن الشباب الطائشين يبحثون عن أمثالهن وأصبحت نسبة اللواتي يتصفن بالحركات المغرية كثيرات وأكثر منهم الشباب الطائش أيضا" في المجتمع بينما التربية الحضارية لا تصنع من الأبناء أبناء طائشين ومن الجنسين طبعا" لأنها تعطي الأبناء القيمة في الحياة أي عندما تعتبر الابن صديقا" لك وتناقشه في كل صغيرة وكبيرة وتشعره بكامل رجولته وحريته ومسئوليته تزرع الثقة في نفسه ويصبح أكثر وعيا" وإدراكا" فيقدّر الأمور بواقعية ويقلل من الخطأ في مسيرة حياته فهذه هي التربية الحضارية وهذا ما يجب إتباعه في التربية لنخلق من شبابنا جيلا" يتمتع بكامل الأهلية والمسئولية وهذه التربية أصبحت صعبة التطبيق أو لا تعطي كل النتائج المرجوة منها بسبب التداخل معها من مؤثرات حضارية أيضا" مثل وسائل الأعلام المرئية والخليويات والفضائيات لعرضها الأفلام الإباحية وأفلام الرعب والقتل والسرقة وكل الفساد بأنواعه والفراغ الذي يعيشه بعض الشباب تأثر بما يعرض وأخذ يتصرف بما يحلو له ضاربا" بعرض الحائط كل ما ترب عليه أو تعلمه من أهله لأن زملاؤه وأصدقاؤه أصبحوا مثله يكثرون من اللهو والسلوك الخاطيء وطبعا" ليس جميع أبناء الجيل فمنهم من استفاد من العلم والحضارة وأثبت وجوده الفاعل في المجتمع وأصبحوا مكان فخر واعتزاز لأهلهم ولمعارفهم وساهمت بضياع بعض الشباب البطالة أي عدم قيام الشباب بأعمال منتجة تؤمن لهم دخلا" يشعرون من خلاله بأنهم يحققون ما تصبو إليه أنفسهم تجاه المستقبل من زواج ومنزل وتكوين أسرة وحياة كريمة بينما في حال البطالة يشعرون بأنهم بدون فائدة وحتى بدون قيمة وعالة على غيرهم فيعيشون الضياع وما يتبع له من آثار سيئة بينما أبواب الحياة مفتوحة أمام الجميع وأوجه العمل كثيرة وربما لم يتأمل العمل لهم كما يتمنون أحيانا" وفي تلك الحالة عليهم البحث عن عمل أخر وسينجحون من حيث النتيجة وبكل أسف نجد البعض عندما لا يجد العمل أو الوظيفة كما يتمنى يعيش اليأس ويصبح كثير الشرود وسريع الانفعال والغضب فيكثر من السهر الطويل وغير مكترث بالتحصيل العلمي أو التقني أو الحرفي ورفاق السوء لهم تأثير عليه والفضائيات لها تأثير عليه والبطالة أم البلاء أيضا" , أليس من الأفضل لأبناء هذا الجيل لو يستفيدوا من الحضارة ومن الوسائل المتاحة بسببها وهي بمتناول الجميع لأن العالم أصبح مفتوحا" وكأنه قرية واحدة يستطيع أن يبحث عن العمل الذي يناسبه وفيما يلي نقدم بعض النصائح لعلها تجد من يستفيد منها وكما يلي :
1- الاهتمام بالتعليم والتحصيل العلمي لأن المتعلم غير الجاهل في التفكير للوصول إلى الأفضل وإذا لم يحصل على وظيفة في مجال اختصاصه سيجده في مكان آخر والمتفوق يتأمن له العمل كما يريد .
2- تمشيا" مع هذا العصر على الأبناء تعلّم مهنة يرغبها إلى جانب التحصيل العلمي خلال مراحل الدراسة ويتقنها ويمكن أن يزاولها بنجاح في حال لم تتأمن الوظيفة لهم حسب المؤهل العلمي الذي يحملونه وكم من خريجي الجامعات يعملون بمهن حرة ولم يرغبوا في الوظيفة حتى ولو تأمنت لهم وكل المهن منتجة في حال إتقانها وكم من المحترفين كانوا يتعلمون المهن وأصبحوا فيما بعد يملكون محلات كبيرة وحتى شركات .
3- يوجد وسائل عديدة للكسب المشروع للإنسان الواعي مثل التجارة والزراعة والمهن الحرة الأخرى يمكن للمتعلم ولغير المتعلم أن يعمل بها ويحقق طموحه في الحياة .
4- يوجد مفهوم عند البعض من الشباب يقول حتى الوظيفة لا تؤمن احتياجات الإنسان من تأمين مسكن ونفقات زواج وتأسيس أسرة وحياة كريمة والكماليات المنزلية التي باتت من الضروريات لكثرة اقتناؤها لأن الوظيفة محدودة الدخل لذلك يجب الزواج من موظفة تساعد في أعباء الحياء ومتطلباتها والدولة تعطي قروضا" مصرفية لأصحاب الدخل المحدود تساعد في تأمين ما يلزم .
5- يوجد مثل يقول (( يصيدها من فم الطير )) أي إذا كان الشاب يفكر بهدوء وبوعي تام وبتفاؤل يمكنه أن يحقق ما يطمح إليه ولو طال الزمن والمهم التفكير الصحيح بعيدا" عن اليأس والضياع والسلوك الخطأ الذي لا يجلب غير الذل والعار لصاحبه ولأهله ولمجتمعه ونهيب بشبابنا أن يسلكوا طريق الاستقامة ويبتعدوا عن الرذيلة ويعملوا وفق الضمير ويرضوا الله والوالدين وشكرا" .

********** البسيط

__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 10th June 2010, 02:36 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
شكرا ً للسيد ( البسيط ) على هذه المقالة التي بدأت ْ جميلة و قيّمة , لكنّها انتهت لما هو أجمل و أكثر قيمة .
" مَن له أذنان صاغيتان فليسمع "

لي تجربة يمكن أن تندرج في سياق ما تحدّثتم عنه حول ممارسة عمل خاص لا يتعارض كثيرا ً مع العمل الوظيفي الأساسي :
فإلى جانب عملي فقد عملت ُ لسنوات في مجال بيع الخضار و الفاكهة . ثم عملت ُ في مجال التجارة ( ميني ماركت ) لسنوات عديدة أيضا ً . و عملت ُ أيضا ً في مجال زراعة الزهور حتّى أصبح هذا العمل كهواية و مهنة في آن واحد ..

ما أريد ان أقوله هو أنّ ما جاء في الموضوع أعلاه هو ليس كلام نظري بل إنّه قابل للتطبيق في حال وجود الإرادة و أحيانا ً : وجود الحاجة .

أمّا عن مقاييس الجمال التي تحدّثتم عنها : فباعتقادي أن الشّاب عندما يفكّر بالارتباط جدّيّا ً فلن تكون المقاييس المذكورة أعلاه مطلوبة ً فيمن يودّ الارتباط بها , بل سيبحث عن المواصفات النبيلة و الأصيلة .

شكرا ً .
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11th June 2010, 11:44 PM
سيدة العمر سيدة العمر غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 51
الجنس: انثى
سيدة العمر is on a distinguished road
الاخ البسيط بداية أتوجه بالشكر لجهدك في الكتابة وطرح افكار ونقاط هامة حول تحول المجتمع وتغير العادات والتصرفات والنظرة الى الفتاة تحديدا وان كنت اخالفك في الكثير من الاراء بم طرحت وعليه اعقب عما ذكرت


بينما اليوم أصبح يقال عنها إنها غير طبيعية وغبية ومازالت تعيش بعقلية القرنالبائد ويكثرون من اللغط عليها مثل خليها لزقة في بيت أهلها لنشوف مين بيطلّع فيهاوكأن تلك الصفات الحسنة في الفتاة أصبحت غير مقبولة اجتماعيا" اليوم وكل الأهليتمنون أن تتوفر تلك الصفات ببناتهم ليبعدوا عنهن ظاهرة التلطيش وغير ذلك والتييتعرضن لها الفتيات المميزات باللباس القصير والدلع والضحكات الفاجرة

من الطبيعي عند تغير وتحول المجتمع وانفتاحه ان تتغير النظرة الى افراده وطريقة سلوكهم ولا اقول هنا تغير الاساسيات من الاخلاق والقثيم والمبادئ
لكن يبقى التغير الواجب في السلوك والاحتكاك الاجتماعي طبقا لتغير الية التفاعل بين الافراد وانفتاح المراة على المجتمع وانخراطها بالمجال العملي فيه
فتخيل يا سي\د ان الفتاة مازالت في ثوب الخجل ذاته الذي تغنيت فيه وهي موظفة في دائرة حكومية مضطرة ان تحتك بكم لا باس به من المواطنين عدا عن الزملاء الموظفين منهم
عدا عن المجالات الاخرى من العمل الذي تمارسه المراة والتي تتطلب منها جراة وقوة شخصية وثقة كبيرة بالنفس لايمكن للفتاة الانطوائية والخجولة وذات الضفائر التي كنا نراها في ايام زمان ان تلبيها

طبعا ان تخلت الفتاة عن خجلها ليس هذا يعن يان تكون غنوج وذات دلع ومياعة وتفاهة بل على العكس تماما لان من تحلت بقوة الشخصية والثقة بالنفس والانخراط في المجال العملي من المجتمع ليس ذات حاجة الى استخدام اسلوب الغنج والدلع الذي كانت تلجا له من انعدمت لها القدرة والحيلة على تحقيق متطلباتها من الحياة فكانت تلجا لهذا الاسلوب لاستميال الشاب ان كان ابا او اخا او صديقا او حبيبا لتحقيق طلبها
اصبحت قادرة ان تحصل على ماتريده من خلال تحقيق ذاتها ومن خلال انفتاحها القويم على المجتمع المتطوور الذي بات يصنف الافراد ليس تبعا لجنسهم بل لقدرتهم على الانتاج

اما عن ذكر اسبا ب طيش الشباب وتطرقك للبطالة واهمال التربية الصحيحة للابناء فكنت مصيبا لكن تمنيت لو رتبت افكارك اكثر
وساحاول ان نرتبها سويا واذكر بعضها بطريقة مختلفة
اسباب شذوذ الشباب :
1- البطالة والفراغ الذي يعيشه شبابنا دون معرفة صحيحة لاستثمار الوقت بشكل مفيد ومنتج
2- البعد عن الاهتمام بالتحصيل العلمي الذي باتت كفته تقل نتيجة السعي الى المردود المادي السريع
3- كثرة المغريات المرئية والمحطات الفضائية التي تعرض الكثير من الاباحية
4- عدم وعي الاهل وتواصلهم بشكل سليم مع ابنائهم ان كان من تفهم لمشاكلهم ومحاولة الوصول الى حلول مشتركة بين الاباء والابناء
5- الاهل قدوة للابناء في كل تفاصيل حياتهم فعلى الاباء ان يكونوا قدوة للابناء اولا فلا يمكن ان نمنع عن ابنائنا ما لايمكننا منع انفسنا عنه
6- رفاق السوء الكثر الذين يجذبون ابنائنا بطريقة خلبية الى الطريق السيء

والكثير مم قد اكون سهيت عنه يمكن لاي مشارك ان يضيف على ماتم ذكره بالاضافة لم ذكرته سابقا
شكرا مرة اخرى لم كتبت لانه هام جدا لنبني جيلا واعيا غير مستهتر



__________________
له عطرٌ لايضاهيه عطرُ ولايمكن أن يُبدل او يُرد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17th June 2010, 09:05 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
الأخ زياد :
في كل حي نجد الكثيرون نجحوا وتطوروا إلى الأفضل وبدون أرضية مادية تدعمهم بل كان نشاطهم الدؤوب وصدقهم في التعامل حقق ذلك والسبب الأهم لنجاحهم أيضا" هو التفاؤل والطموح واختيار الطريق الصحيح في العمل وليست الغاية من مشاركتي إظهار المعايير المطلوب توفرها بالفتاة للزواج بل إشارة لما كانت تتحلى به بعض الفتيات بالسابق من الحياء وما أصبح يظهر من البعض منهن من الفجور اليوم ومن الطبيعي أن يبحث طالب الزواج عن المواصفات النبيلة الأصيلة وهذه المواصفات تتوفر بالموظفة وغير الموظفة لعلاقة ذلك بالتربية والوعي والثقافة .
الأخت سيدة العمر :
أن الحياء الذي أشرت إليه في مشاركتي لا يعني أن تضع الفتاة برقعا" ( ليس المقصود الحجاب ) على وجهها لكل لا ترى أو ترى منه أو خرساء لا تتكلم أو انطوائية وخجولة يقودها الأب أو الأخ أو الأخت إلى حيث يريد وليست الفتاة العاملة بعيدة عن الحياء وعشنا في العمل ثمانية وثلاثون عاما" وتصوري كم من العاملات المنتجات نعرفهم ونقدرهم ونحترمهم والكثير منهن يتمتعن بالثقة بالنفس ويتميزن بالشخصية القوية وفي نفس الوقت بالحياء والمحافظة على القيم والأخلاق وبعيدات عن الفجور والدلع ومتى كانت المرأة في ميادين العمل بجانب الرجل نجدها أكثر وعيا" وحكمة" وعقلانية سلوكا" وأدبا" وأوافقك القول بأن الفتاة إن تخلت عن خجلها ليست بالضرورة أن تكون غنوج وذات دلع وأيضا" ليست بالضرورة إن تخلت عن الحياء تكون قد تميزت بالشخصية القوية والثقة بالنفس ولا نستطيع أن نعمم لا بالأمور الايجابية ولا بالسلبية بالنسبة لجميع الفتيات ومن الجيد أن نرتب أسباب شذوذ الشباب كما تم ترتيبه من قبلك مشكورة وكل الشكر لك وللأخ زياد لما أغنيتم الموضوع أفكار" لنبني جيلا" واعيا" غير مستهتر .
********** البسيط
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:49 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص