موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 7 تصويتات, المعدل 4.29. انواع عرض الموضوع
  #211  
قديم 29th December 2009, 04:46 PM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
كان في بنت والدها رجل على باب الله (غفير) لكن رجل يعرف الرب وقلبه عمران بحبه لكن امها

كانت في طريق الشيطان ومنه اصبحت غنية ولديها املاك كتيرة

المهم والدها مات وامضوا يومان يجمعوا في سعر الكفن حتى يدفنوه وبعدها امها ايضا ماتت لكن طلعت في احسن جنازة وناس من اهم الناس في البلد حضرت فالبنت فكرت تختار طريق اباها والمسيح + التعب
او طريق امها والشيطان + الراحة

وقررت واختارت الطريق السهل ونامت وهي مكررة انها سوف تمشي في هذا الطريق وهي نايمة

حلمت ان ملاك نزل من السما و طارت معه وراحت عالسماء و لقيت قصورمن الكريستال في

منتهي الجمال ولقيت قصر طالع منه ريحة بخور وموسيقي رائعة وشافت ابوها في القصر

قالها انا هنا مع المسيح وياريت تكوني معي وتمشي في طريقي فرحت كثيرا و تمنت انها تمشي

في طريق والدها

ثم اخدها الملاك وقالها تعالي انظري والدتك اين

راحت الى مكان مظلم وهناك بير خارج منه نار وبير خارج منه دود وبرميل يصعد وكل ما يهبط تسمع صوت يقول اه وسمعت صوت امها بتقول لا تمشي في طريقي و ساعديني

قالت لها يا امي النار قوية وما عمبحسن اوصلك حتي شوفي وبتمد ايدها لها

صحت من النوم ولقت اصابعها الاربعة محروقة راحت لعند ابونا و باعت اللي تملكه وراحت عالدير

البنت اصابعها حتى اليوم محروقين
__________________
louai
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #212  
قديم 19th January 2010, 12:04 PM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
الحكمة

ان رجلا عجوزا كان جالسا مع ابن له يبلغ 25 عام في القطار وبدا الشاب كثير البهجة ةالفضول وكان يجلس قرب النافذة


أخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "ابي انظر جميع الاشجار تسير ورائنا"

تبسم الرجل العجوز متماشيا مع فرحة ابنه

كان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون الى ما يدور من حديث بين الاب وابنه وشعروا بقليل من الحرج فكيف يتصرف شاب في 25 من عمره كالطفل


فجأة صرخ الشاب من جديد:"ابي انظر الى البركة وما فيها من حيوانات ...انظر الغيوم تسير مع القطار.


واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة اخرى
"ابي انها تمطر والماء لمس يدي ..انظر يا ابي"


وفي هذه اللحظة لم يستطيع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز
"لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لابنك"


هناك قال الرجل:
اننا قادمون من المستشفى حيث ان ابني قد اصبح يرى لاول مرة في حياته


"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"
__________________
louai
رد مع اقتباس
  #213  
قديم 25th January 2010, 11:14 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق

إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"
هنا قال الرجل العجوز:
" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته "
للتأمل: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"


سلام الرب

ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #214  
قديم 8th February 2010, 02:17 PM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
طفلة ذهبت إلى منزل صديقاتها
وانتهى بها الأمر الى البقاء فترة أطول مما كان مقررا ، وكان عليها ان تعود
سيراً الى المنزل وحدها.

هي لم تكن خائفة لأنه مجتمع صغير و هي تسكن على بعد بضعة مبان.

وهي تسير اسفل درب الدراجات "ديان" طلبت من الله أن يبقيها في مأمن من الخطر
والأذى.

وعندما وصلت للزقاق ، الذي هو اختصار لبيتها ، قررت أن تعبر منه.

ومع ذلك ، وهي في منتصف الطريق بذلك الزقاق لاحظت رجلا يقف في نهايته كما لو
كان ينتظرها.

فتوترت ، وبدأت الصلاة طلباً لحماية الله.

وعلى الفور شعوراً مريحاً من الهدوء والأمن قد احاط بها من جميع النواحي، وشعرت
كما لو أن شخص ما يسير معها.

عندما وصلت لنهاية الزقاق ، عبرت بجوار ذلك الرجل و وصلت الى منزلها
بسلام.

في اليوم التالي قرأت في الصحف ان فتاة تعرضت للاغتصاب في نفس الزقاق بد عشرون
دقيقة من وجودها هناك.

طغى عليها شعوراً من الحزن هذه المأساة ، وحقيقة أنه كان يمكن أن تكون هي ،
فبدأت تبكي.

شاكرةً للرب على سلامتها ورغبة منها على مساعدة تلك الفتاة ، فقررت الذهاب
إلى مركز الشرطة.

كان لديها شعور بأنها يمكن أن تتعرف على الرجل ، لذلك سردت لهم قصتها.

الشرطة سألتها إن كانت ترغب في المساعدة في حال طلب منها ان تتعرف على الرجل
من بين صف من المتهمين.

فوافقت وعلى الفور إستطاعت التعرف على الرجل الذي رأته في زقاق في الليلة
السابقة.

وعندما علم الرجل انه قد تم التعرف عليه، انهار على الفور واعترف.

وشكر الضابط "ديان" على شجاعتها وسألها عما اذا كان هناك أي شيء يمكن أن يفعله
بالنسبة لها.

فسألت إذا كان يمكن ان يسألوا الرجل
سؤالاً واحداً. "ديان" كانت لديها فضول ان تعرف لماذا لم يقم هذا الرجل بالهجوم
عليها.

وعندما سأله رجل الشرطة ، فقال : "لانها لم تكن بمفردها،.
كان يوجد اثنين من الرجال طوال القامة يسيران بجوارها على كلا الجانبين "..

__________________
louai
رد مع اقتباس
  #215  
قديم 10th February 2010, 02:51 PM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
اقترب موعد لقاء التلاميذ مع معلمهم الفاضل الذي أحبهم فأحبوه... والذي إعتاد طرح موضوعات جديدة وحيّة ليناقشها معهم...

دخل
التلاميذ الفصل وبدأت الحصة.. ورأى التلاميذ ورقة كبيرة تغطي مساحة السبورة كلها . طلب الأستاذ من كل تلميذ أن يرسم صورة الشخص الذي لا يحبه أو يكرهه لأنه كثيرا ماينتقده أو يؤنبه أو يثير غضبه أو يستخف به ..الخ ...

رسم أحدهم صورة زميل له لا
يحبه بالرغم من تفوقه وشهادة الجميع بحسن سلوكه ... رسم الأخر صورة أخيه الذي يفتش في حقيبته ويخفي أدواته المدرسية ولعبه المفضلة...


وبعد تفكير عميق رسم عماد صورة
معلمه بأنفه الضخم والحبوب التي تغطي وجهه ونظارته السميكة... أخذ المدرس الصوروعلقها على السبورة وطلب من كل تلميذ أن يوجه سهامه نحو الصورة التي يبغض صاحبها ... سعد التلاميذ بهذه اللعبة المسلية واستمتعوا بها وتعالت ضحكاتهم ... وعبرت السهام الموجهه لكل صورة عن مدى كراهية راشق السهم لحامل الصورة


وجاء دور عماد الذي إستعد أن يرشق صورة معلمه بأسهمه الكثيرة ... ولكن يا لخيبة الأمل ... لقد إنتهى وقت الحصة... لن يسعد عماد برشق سهامه في صورة معلمه الذي طالما أنـّبه على عدم انتباهه وعدم تركيزه في وقت الحصة


وسرعان ما رفع المدرس الورقة التي تغطي السبورة لتظهر تحتها صورة الرب يسوع ... صمت التلاميذ في ألم حينما تذكروا أن سهامهم قد اخترقت وجه الحبيب يسوع بعينيه ... وأنفه ... وفمه ... وخديه.... وامتلأت عيونهم بالدموع وهم يتأملون صورة وجه الحبيب يسوع وقد اخترقته السهام من كل ناحية


هنا فقط استوعبوا جيدا معنى هذه الأية التي أنهى لهاالمعلم درسه :

فيجيب الملك ويقول لهم ، الحق أقول لكم ، بما أنكم فعلتموه بأحد أخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم ( مت40:25 )
__________________
louai
رد مع اقتباس
  #216  
قديم 24th February 2010, 11:04 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
هل نتوقف لنقدر الجمال ؟؟؟

جلس رجل في صباح يوم كانوني بارد في محطة قطارات الانفاق في العاصمة واشنطن، وبدأ يعزف على كمانه مقطوعات موسيقية لبيتهوفن. عزف الرجل لمدة 45 دقيقة، مر خلالها آلاف الناس من هناك، أكثرهم ذاهب إلى عمله في زحمة الصباح.

بعد ثلاث دقائق ينتبه رجل في الخمسين من عمره لعازف الموسيقى الواقف يعزف على آلته، يخفف قليلاً من مشيته، ويقف لبضع ثوان ثم يتابع طريقه. وبعد دقيقة يحصل العازف على أول دولار ترميه امرأة في حاضنة الكمان، وبدون أن تتوقف ولا للحظة واحدة.

وبعد بضع دقائق، استند شخص على الجدار للاستماع اليه، ولكنه بعد قليل نظر إلى ساعته وعاد يمشي من جديد. من الواضح انه كان متأخراً عن العمل.

وأحد أكثر الذين أظهروا اهتمامهم بالرجل كان طفل عمره حوالي ثلاث سنوات يمسك بيد أمه ويسير بجانبها دون توقف، لكن نظره كان مع العازف، حتى وبعد ابتعادهم عن العازف مشى الطفل وهو ينظر للخلف، وقد حصل هذا الأمر مع العديد من الأطفال الآخرين. جميع الآباء، ودون استثناء، كانوا يجبرون أبناءهم على السير رغم نظرات الأطفال وانتباههم.

وبعد مضي 45دقيقة أخرى من العزف على الكمان، ستة أشخاص فقط هم الذين توقفوا واستمعوا للعزف لفترة ثم انصرفوا. حوالي عشرين شخصاً قدم له المال وعاد للسير على عجلة من أمره..
لقد جمع 32 دولاراً حتى الآن. وبعد انتهاءه من العزف، عمّ الصمت في محطة المترو، لكن لم ينتبه لذلك أحد، ولم يصفق له أو يشكره أي شخص.
لم يعرف المارة أن عازف الكمان هو جوشوا بيل أحد أشهر وأفضل الموسيقيين في العالم. وقد كان يعزف احدى أعقد المقطوعات الموسيقية المكتوبة على الكمان في العالم تقدر قيمتها بـ 3.5 مليون دولار. حيث كان قد عزفها قبل يومين في قاعة ملآنة في أحد مسارح بوستون وكان سعر البطاقة الواحدة 100 دولار أمريكي.
لقد عزف جوشوا بيل متخفياً في محطة مترو الأنفاق كجزء من تجربة اجتماعية قامت بها صحيفة الواشنطن بوست عن الإدراك الحسي والذوق والأولويات عند البشر. وكانت الخطوط العريضة للتجربة:
في بيئة عامة مزدحمة وفي وقت غير ملائم: هل لدينا القدرة على استشعار الجمال؟ هل نتوقف لنقدر الجمال؟ هل نستطيع أن نميز الموهبة في مكان غير متوقع؟
إذا لم يكن لدينا الوقت للوقوف للحظة وسماع عزف أعظم موسيقي لأجمل مقطوعة موسيقية في تاريخ الفن، يا ترى كم من الأشياء الجميلة الأخرى التي نمر بها دون وعي



سلام الرب

ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #217  
قديم 1st March 2010, 11:27 AM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road

كانت سيدة وزوجها واقفين على سطح سفينة أثناء هبوب زوبعة هائلة

وكانت الأنواء تعصف فتلعب بالسفينة لعب النسيم بالريشة الخفيفة

وكانت السيدة تمسك بكلتا يديها بأحد الأعمدة لتحفظ نفسها من
السقوط


وقد كان خوفها بالغاً منتهاه عندما سألت زوجها ما إذا كان خائفاً

فلم يجبها الزوج بكلام ولكنه جرد سيفه ووضع السيف على قلبها ثم سألها

ألا تخافين

أجابت كلا

فقال.. لماذا لا تخافين..؟

ألا ترين السيف يلامس صدرك؟

أجابت نعم أرى ولكنى لست بخائفة لأن السيف مع زوجى

فقال.. وكذلك المسيح هو الذى يمسك الزوبعة لذلك لست بخائف
__________________
louai
رد مع اقتباس
  #218  
قديم 7th March 2010, 12:19 PM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
الفلاح




سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبدة التي تصنعها زوجته


وكانت كل قطعةعلى شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما.

باع الفلاح الزبدة للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي

ثم عاد إلى قريته.

أما البقال .. فبدأ يرص الزبدة في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة ..

وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط ..

ووزن الثانية فوجدها مثلها ..

وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح !

في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبدة ..

فاستقبله البقال بصوت عال ٍ:

"أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش ..

فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط ..

وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!".

هز الفلاح رأسه بأسى وقال:

"لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جراما ..

فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة ..

وأزن الزبدة في الكفة الأخرى..!".


لا تدينوا كي لا تدانوا ..

وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم


__________________
louai
رد مع اقتباس
  #219  
قديم 27th March 2010, 06:44 PM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
القطار

كان هناك نهراً كبيراً يخترق بلدة ما، وفوق النهر جسر يظل مفتوحا معظم الوقت، ليمكن السفن من العبور، ولكنه يغلق في أوقات أخري، لتمر عليه القطارات في مواعيدها المحددة .

وكان العامل المسئول عن مواعيد فتح وغلق الجسر معتادا أن يصحب ابنه الوحيد في بعض الأحيان ليلعب وسط الطبيعة، بينما يجلس هو في كشك مرتفع . ليغلق الجسر في المواعيد المحددة لتتمكن القطارات من العبور
.


وذات يوم، وهو جالس جاءته الإشارة باقتراب القطار، فقام بالضغط علي المفتاح الذي يحرك الرافعة التي تعمل بالكهرباء..

ولكن الصدمة كادت أن تصيبه بالشلل عندما اكتشف أنه معطل...

لم يكن أمامه حل آخر سوي أن ينزل بسرعة، ويحرك الرافعة بكل قوته، ليتمكن
القطار من العبور بسلام.

كانت سلامة الركاب بين يديه، وتعتمد علي قوته في إبقاء الذراع منخفضا طوال وقت عبور القطار
.

رأي القطار قادما نحوه مسرعا،
ولكنه سمع في تلك اللحظة نداء جمد الدماء في عروقه، اذ رأي ابنه ذو الأربعة أعوام قادما نحوه فوق قضبان القطار يصيح: "أبي.... أبي.. أين أنت؟"


كان أمام الرجل احدي الخيارات.......

إما أن - يضحي بالقطار كله، وينتشل ابنه من علي شريط القطار، أو ............ .

واختار الحل الثاني ....... ومر القطار بسلام..... دون أن يشعر أحد أن هناك جسد ممزق لطفل مطروح في النهر....

ولم يدري أحد بالأب الذي كاد أن يصاب بصدمة وهو يبكي ابنه بأسي وقلبه يكاد ينفجر من المرارة وهو مازال ممسكا بالرافعة
.



أحبائي..... أعتذر عن هذه القصة المؤلمة، ولكن.. هل شعرتم بالأسى تجاه هذا الرجل المسكين؟ هل تقدرون مشاعره؟؟

هل حاولتم التفكير في مشاعر الله الآب..... وهو يبذل ابنه الوحيد.. فديه عن العالم ليصلحنا معه؟؟

هل فهمتم لماذا أظلمت الشمس وتشققت الصخور وقت صلب المسيح؟؟



ومن ناحية أخري
..

هل نحن مثل الناس ركاب هذا القطار الذين لا يعرفون ثمن فدائهم
__________________
louai
رد مع اقتباس
  #220  
قديم 7th April 2010, 10:53 AM
mgboghos mgboghos غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 5
الجنس: ذكر
mgboghos is on a distinguished road
مشاركة

الشيوخ الثلاثة


خرجت امرأة من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة، كانوا جالسين في فناء منزلها .. لم تعرفهم .. وقالت لهم لا أظنني أعرفكم ولكن لا بد أنكم جياع . أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا !
سألوها : هل رب البيت موجود ؟
فأجابت : لا انه في الخارج
فردوا : إذن لا يمكننا الدخول
وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل .
قال لها : اذهبي إليهم واطلبي منهم أن يدخلوا .
فخرجت المرأة وطلبت إليهم أن يدخلوا.
فردوا : نحن لا ندخل البيت مجتمعين !
سألتهم : ولماذا ؟
فأوضح أحدهم قائلا : هذا اسمه ( الثروة ) وهذا ( النجاح )وهو يومئ نحو أحد أصدقائه . وهو يومئ نحو الآخر . وأنا ( المحبة )
والآن ادخلي وناقشي زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم ؟ !
دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل . فغمرت السعادة زوجها وقال: يا له من شيء حسن وطالما الأمر على هذا النحو فلند عوا ( الثروة ) دعيه يدخل ويملأ منزلنا بالثراء .
فخالفته زوجته قائلة : عزيزي لم لا ندعوا ( النجاح ) .
كان كل ذلك على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل ، فأسرعت باقتراحها قائلة : أليس من الأجدر أن ندعوا ( المحبة ) فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب.
فقال الزوج : دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا .
اخرجي وادعي (المحبة ) ليحل ضيفا علينا .
خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة أيكم ( المحبة ) أرجو أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا .
فنهض ( المحبة ) وبدأ بالمشي باتجاه المنزل فنهض الاثنان الآخران وتبعاه وهي مندهشة قائلة: لقد دعوت ( المحبة ) فلماذا تدخلان معه ؟ !
فرد الشيخان لو كنت دعوت ( الثروة )أ و ( النجاح ) لظل الاثنان الباقيان خارجا . ولكن كونك دعوت (المحبة ) فأينما يذهب نذهب معه
أينما توجد ( المحبة ) ... يوجد ( الثراء ) .... و(النجاح)
إن هذه المرأة أو ساكني هذا البيت قد أدخلوا الله الى بيتهم أليس الله هو المحبة . ومن لا يحب لم يعرف الله لأن الله محبة (1يوحنا 4 : 8 ) وعندما يدخل الله خالق السموات والأرض الى بيت أو الى أي مكان ولا سيما الى قلوبنا يمتلئ هذا القلب بالسلام والطمأنينة والغفران أليس هكذا علمنا الفادي يسوع المسيح حين قال : أحبوا أعداءكم . باركوا لاعنيكم . أحسنوا الى مبغضيكم . صلوا من أجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم (لوقا 6 : 27 ــ 28 ) . ولماذا لا نحب بعضنا مادام أن الرب أحبنا وكان حبه لنا عظيما جدا.لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ( يوحنا 3 : 16 ) كما أن الرب يسوع المسيح قد أوصانا من قوله للشاب الغني حين قال له أكرم أباك وأمك وأحب قريبك كنفسك (متى 19 :19 ).
وما أروع أن تمتزج المحبة بالغفران أن يغفر أحدنا للآخر ذنوبه وسيئاته أليست هذه الوصية التي أوصانا إياها الرب حين سأله بطرس كم نغفر لمن أخطأ إلينا هل الى سبع مرات فقال له يسوع : بل سبعون مرة سبع مرات
وأيضا حين طلب منه تلاميذه أن يعلمهم صلاة يؤدونها فعلمهم الصلاة الربانية . (واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا) وأكد السيد المسيح فانه إن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي. وان لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضا زلاتكم .
ولكن السيد المسيح وهو على الصليب والمسامير في يديه وفي رجليه ومطعون بحربة في جنبه والدماء تسيل من ظهره نتيجة جلده بالسياط ومن جبينه نتيجة إكليل الشوك الموضوع على رأسه ( فقال يسوع يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون )
لنتعلم من الرب يسوع المسيح عندما سأله ناموسي يا معلم أية وصية هي العظمى في الناموس . فقال له يسوع تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك هذه هي الوصية الأولى والعظمى . والثانية مثلها تحب قريبك كنفسك . بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس والأنبياء.
لذلك علينا في أصعب حالاتنا وفي أقصى الظروف أن نحب الآخرين وأن نغفر لهم.ولنعلم بأن بالمحبة والغفران يتغير كل شيء في حياتنا ونعيش الأيام القليلة في هذه الحياة بكل الهدوء والطمأنينة والسلام. وحينئذ يدخل بيوتنا الثروة والنجاح ويكون هذا البيت قدوة للآخرين من جميع النواحي في العلاقات مع الآخرين ومع كافة أهل الحي والعمل والمدرسة ولا سيما بأسلوب تربية أولادنا . وتحل على هذا البيت بركة الرب .
ما أحوجنا الى المحبة والغفران لحل كافة مشاكلنا وقضايانا
رد مع اقتباس
  #221  
قديم 22nd April 2010, 03:14 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
قصة قريتا حبيتكون تقروها معي

بيوم من زات الايام

انتهينا من أكل الطعام و فوجئت بصديقتي تطلب من النادلة : " هل من الممكن أن أتكلم مع مديرة المطعم ؟ ".

تعجبت من الطلب جدا فالطعام كان جيد و الخدمة ممتازة و لا يوجد أي شىء يستدعي الشكوى !! .

و صلت المديرة الى مائدتنا و على وجهها علامات الاستعداد لدخول معركة كلامية رغم الابتسامة المرسومة بعناية .

" لقد أردت أن أشكرك على الطعام اللذيذ و الخدمة الممتازة " .... هكذا قالت صديقتي .

بدت على المديرة علامات الارتياح و أشرق وجهها في سعادة حقيقية ... " شكرا هذه من المرات النادرة التي أستدعى فيها لأسمع شكر لا شكوى فعادة عندما تكون الأمور على ما يرام لا يفكر أحد في الشكر و التشجيع " .


ليتنا نرسم ابتسامة على وجوه الناس الذين يتعبون في خدمتنا .



حبيت الشي يلي فكرت فيو البنت لما شكرت النادلة
هاد الشي اذا بيدل عشي بيدل على انو النفس الطيبة موجودة بس بدنا ندور عليها

وبمناسبة ههالقصة بدي قول شكرا عالموقع الحلو يلي صرلي زمان ما عم ادخل عليه لاسباب كتيرة بس بكل مرة بدخل بلاقي شي جدي وحلو اكتر من الاول


سلام الرب

ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #222  
قديم 23rd April 2010, 11:31 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
الفتى حافي القدمين
روى شاهد عيان من مدينة نيويورك القصة التالية فقال :
في يوم بارد من شهر كانون الأول كان صبي صغير في العاشرة من عمره واقفا أمام محل بيع الأحذية في شارع متسع يحملق في الواجهة مرتعشا من البرد وهو حافي القدمين عندما اقتربت منه سيدة وقالت له (( يا صديقي الصغير لماذاتنظر في هذه الواجهة بشغف شديد ؟: ))فأجابها الصبي قائلا (انني أسأل الله كي يعطيني زوجا من الأحذية)), فما كان من السيدة الا أنها أخذته من يده ودخلت معه محل الأحذية وسألت البائع أن يحضر للصبي ستة أزواج من الجوارب , ثم سألته ان كان من الممكن ان يحضروا أيضا منشفة ووعاد به ماء . فأجابها البائع بالطبع يا سيدتي وأحضرهم لها في الحال .
أخذت السيدة الصبي للجزء الخلفي من المحل ثم خلعت قفازها وانحنت بجوار الصبي وأخذت تغسل له قدميه ثم جففتهما بالمنشفة , وفي هذا الوقت كان البائع قد أحضر لها الجوارب فألبست الصبي واحد منهم ثم اشترت له زوجا من الأحذية, ثم ربطت السيدة باقي الجوارب معا وأعطتها للصبي ثم رتبت على رأسه في حنان وقالت متسائلة :
(( لا شك أنك تشعر الآن براحة أكثر يا صديقي)) . وعندما استدارت لتمشي ..., أمسك بيدها الصبي الصغير المندهش ونظر لأعلى لوجهها والدموع تملأ عينيه, ثم أجاب على سؤالها ببراءةالأطفال (( لا بد أنك من عند الله يا سيدتي .......)) .

****فليضىء نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالك الحسنة , ويمجدوا أباكم الذي في السماوات *******..متى 16:5
رد مع اقتباس
  #223  
قديم 24th April 2010, 09:46 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
هل تريد حجر تنبيه ؟؟؟


وهي قصة جديدة بتخلينا نصفن شوي ونفكر

كان يا مكان بقديم الزمان بينما كان أحد رجالالأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجركبير من على الجانب الأيمن. نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك...
وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدوعليه علامات الخوف والقلق... إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابةسيارته بالحجر الكبير... فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له... يا لك منولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر، إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوكمبلغا كبيرا من المال...

إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ' أنا متأسف جدا يا سيد ' لكنني لم أدري ما العمل، لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن،وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، لكن لم يقف أحد لمساعدتي... ثم أشار بيده إلىالناحية الأخرى من الطريق، وإذ بولد مرمى على الأرض...


ثم تابع كلامهقائلا ... إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا، إذ هومشلولا بكامله، وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، أختل توازنالكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة... وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إننيحاولت كثيرا... أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه، لقد أصبح له فترة منالزمن هكذا، وهو خائف جدا... ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر...
لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه. فرفع ذلكالولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمدبها الجروح، التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته فيالحفرة...

بعد إنتهاءه... سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجلالسيارة... ؟ أجابه الرجل... لا شيء يا أبني... لا تأسف على السيارة...
لم يشأذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا... عسى أن لا يضطر شخصأخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه.

صديقي... إننا نعيش في أيام، كثرت فيهاالإنشغالات والهموم، فالجميع يسعى لجمع المقتنيات، ظنا منهم، بإنه كلما ازدادتمقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا...بينما هم ينسون الله كليا... إن الله يكلمنالعلنا ننتبه... فيكلمنا بالبحبوحة، فلا نسمع، يكلمنا باعطائنا الصحة، فلا نلتفتلنشكره، يكلمنا كثيرا جدا بصوت خفيف وهادئ... لكن ليس من مجيب... فيضطر الله أنيكلمنا بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه... ماذا ينتفع الانسانلو ربح العالم كله وخسر نفسه.

إن الإنسان يتحسبلإمور كثيرة...فسياراتنا مؤمنة، وبيوتنا مؤمنة، وممتلكاتنا الثمينة نشتري لهاتأمين... لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟ إن الله يكلمك...ويطلب منك، ... فهل أنت منتبه؟

أم تحتاج الى حجر ؟؟؟

سلام الرب

ميمو



__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #224  
قديم 1st May 2010, 10:56 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
طرق الله تختلف عن طريقنا

قصة رمزية كتير مهمة

رغب الناسك العجوز مرةأن يخرج من منسكه الصغير ويقصد الكنيسة الكبيرة القريبة من منسكه أسوة بالمؤمنينالكثر الذين يزورونها.
ركع الناسك أمام الصليب الكبير القائم في وسط الكنيسةوقال: يا رب, أريد أن أتألم معك , هلا أعطيتني مكانا لأكون على الصليب بدلا منك؟
تفاجأ الناسك بصوت المصلوب يقول له: سأحقق لك طلبك بشرط أن تعدني بالبقاءصامتا تماما طالما أنت على الصليب
قبل الناسك بالشرط وأخذ مكان المصلوب دونأن يلاحظه أحد.
وصل رجل غني صلّى وغادر ناسيا محفظته المليئة بالمال الوفير, فبقي الناسك صامتا. أتى بعده رجل فقير, وبينما كان يصلي لاحظ المحفظة المليئةبالنقود
على الأرض ,أخذها ومشى, وبقي الناسك صامت.
ثم أتى شاب ليطلبالحماية في سفره بالباخرة لأنه ذاهب إلى بلاد بعيدة.
فيما كان الشاب المسافريصلي, وصل الرجل الغني يبحث عن محفظته فاتهم الشاب
بسرقتها وبدأ بالصراخوالشتائم وهدد باستدعاء الشرطة التي أتت واحتجزت الشاب.
لم يستطع الناسكالبقاء صامتا فنطق بالحقيقة وسط ذهول الجميع
فركض الغني مسرعا وراء الفقير, والشاب مسرعا وراء الباخرة لئلا تفوته
عندما فرغ المزار من الحجاج أتىالرب إلى الناسك وقال لهانزل لست مؤهلا أن تكون مكاني لأنك ام تبقىصامتا
أجاب الناسك: ولكن يا رب, هل يجبأن أبقى صامتا أمام مشكلة كهذه؟
فأجاب الرب:كان يجب أن يضيّع الغني ماله لأنه سيصرفه في عملية قذرة جدا. وكان على الفقير أن يأخذه لأنه بحاجة ماسّة لهأما المسافر, فلو بقي في الحجزلكانت السفينة التي ستغرق في عرض البحر قد فاتته وبقي على قيد الحياة

كمنتسرع مرارا في أحكامنا, ونلجأ إلى منطقنا, وننسى أن الرب يرانا بمنطق مختلف

طرق الله تختلف عن طرقنا

سلام الرب

ميمو

__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #225  
قديم 5th May 2010, 11:06 AM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road

خرج أحد الرحالة قديما فى رحلة ليستكشف بقعة جديدة من الأرض وفى تجواله وجد عين ماء لما تذوقه وجد أنه لم يتذوق ماء فى مثل عذوبته من قبل .

وأصر أن يأخذ منه لملكه الذى يحبه .فملأ قربه من الجلد بهذا الماء وحملها متابعا رحلة العودة إلى موطنه.وعند وصوله مدينته كان أول ما فعله أن اسرع لملكه ليقدم الماء له.

فتذوق الملك الماء بسرور مبديا إمتنانا عظيما للرجل الرحالة. ومضى الرجل سعيدا لأنه أرضى ملكه.

وبعدما خرج من عند الملك تذوق بعض الموجودين الماء فوجدوا طعمه قد أصبح سيئا بسبب الإناء الذى وضع فيه وبسبب طول الرحلة .

فسألوا الملك كيف تذوق هذا الماء بإعجاب . فكان رد الملك ( لم أكن أتذوق الماء، بل كنت أتذوق محبة هذا الرجل التى دفعته أن يحمل الماء إلى هنا)

إن الرب يقيس ما نقدمه له بدوافع المحبة التى قدمت ، لا بحجم ما قدمناه ولا بكفاءتنا فى تقديمه .وأروع ما يتذوقه الرب منا هو محبــــــة القــلب
__________________
louai
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:30 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص