موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 7 تصويتات, المعدل 4.29. انواع عرض الموضوع
  #91  
قديم 28th May 2007, 11:34 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
حكى صديق لي ...أنه كان يمشي مرة على شاطئ مهجور في المكسيك لحظة
الغروب, أثناء سيره, لاح له خيال شخص على بعد...مع اقترابه...لاحظ
أنه رجل من السكان الاصليين للمنطقة..ولاحظ ايضآأنه ينحني للأرض يلتقط
شيئا ليرميه بعيدآ في الماء...ثم يعود وينحني ويرمي شيئآفي الماء..
مع اقتراب صديقي..أدرك أن الرجل يلتقط نجمة البحر التي جرفتها الامواج الى الشاطئ ويرميها في البحر...ولا يتمقف عن فعل ذالك!!!
تعجب صديقي! اقترب من الرجل..(.مساء الخير ايها الصديق..كنت اتساءل
مالذي تفعله؟)...أجاب الرجل:انني اعيد نجمات البحر الى البحر..انظر
انه آوان الجزرالآن وكل هؤلاء النجمات قد جرفن الى الشاطئ, واذا لم
أعدها الى البحر ستموت من نقص الأكسجين...آة فهمت .. قال صديقي ..
ولكن هناك الآلاف منهم على الشاكئ, لن تستطيع أن تعيدهم جميعآ..ان
هذا يحصل لآلاف النجمات على امتداد هذا الشاطئ الطويل...آلا تدرك أنك
لن تحدث فرقآ...!؟
ابتسم الرجل..وانثنى ملتقطآ نجمة بحر...ثم رفع ذراعه ورماها بعيدآ في البحرقائلآ: ولكني أحدثت فرقآ لهذة...! )
هناك العديد من الاشياء الصغيرة التي نستطيع عملها دون مجهود يذكر..
ولكنها تجعل من عالمنا ... عالمآ أفضل


ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #92  
قديم 28th May 2007, 05:24 PM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
هكذا بالخاين يفعل

الله يعطيكم الف عافية على هالقصص الحلوة
وهي وحدة انشالله تعجبكم والعبرة بالاخير

في قديم الزمان ، كانت هناك مملكة عظيمة ، وكان يحكم هذه المملكة ملكا عادلا وحكيما


، حيث كان قصره مفتوحا لكل ابناء الشعب ليقدموا مشورتهم واقتراحاتهم ، وذلك لمصلحة


المملكة وتقدمها ، وكان الملك يستمع للجميع ويأخذ بآرائهم ، فكان حقا مثالا للحاكم


المنفتح والنزيه ، وكان الشعب يحبه ويجله ويحتفي به كل سنه ، ومن عادة هذه الأحتفالات




كان على مواطن واحد ان يهديه هدية متواضعة في عيد ميلاده ، كل في دوره . ويقال بأنه




في احدى السنوات جاء الدور على شخص ، وكان هذا الشخص فلاحا بسيطا يعيش في


احدى القرى ، حيث كان يعيش على ما تنتجه ارضه ومن الصيد ، وعندما جاء عليه الدور


اراد ان يهدي للملك اغلى ما عنده ، فجائته فكرى بان يهدي للملك طائر /الققوونو/


الذي كان يملكه ، وكان يستعمل هذا الطائر كطعم اثناء الصيد .



فذهب هذا الفلاح الى قصر الملك ، واخذ معه طائر الققوونو ، وبعد ان حيا الملك


قال : يا جلالة الملك المعظم انني اهدي اليك هذه الهدية المتواضعة ،



وهي اثمن مااملك ،واعطى طائر الققوونو للملك .


فقال الملك : وما هي مميزات هذا الطائر .



فرد الفلاح : ان هذا الطائر هو عجيب ، فأنا استعمله كطعم في الصيد ، حيث
انصب الفخاخ


واضع هذا الطائر بالقرب منها ، فيقوم بدوره بالتغريد

ويصيح وينادي ابناء فصيلته من الطيور ، وعندما يأتون اليه يقعون في الفخ .



فأخذ الملك الطائر وقطع رأسه ورماه .


فقال الفلاح: ماذا فعلت يا جلالة الملك ، لماذا قتلت الطائر ؟


فقال الملك : ان كل من يخون أبناء قومه يجب ان

يكون هذا مصيره
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 28th May 2007, 06:20 PM
dark angel dark angel غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 22
الجنس: انثى
dark angel is on a distinguished road
الصراحة القصة بتجنن بتجنن بتجنن
انا مابعرف اكتب قصص بس بقرأ كتير روايات

والرواي فعاً بتأسر القلب







والرواية التيكتبها:فاروق القدومي
ابكتني كثيييييييييييييييييييييرا
كثيراً
عنجد كتير حلوي
ويسلمو



dark angel
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 29th May 2007, 09:41 AM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
حماية الرب

كان في سفينة حربية أثناء إحدى المواقع الشديدة سبعمائة جندي و لم يكن بها إلا كتاب مقدس واحد مع جندي تقي لم يكتفي بالصلاة بمفرده بل كان قد جذب نحوه ثلاثة عشر جنديا يصلى معهم و يقرأ لهم من كتابه. و قبل الموقعة سجدوا و صلوا و استودعوا أنفسهم بين يدي اللـه.
ولما اشتد القتال سقط جميع من كانوا حول هذه الجماعة التقية و من الغريب انه كان اثنان منهم مع ثلاثة من رفاقهم حول أحد المدافع فأصابتهم قنبلة اكتسحت الثلاثة و تركت هذين الاثنين ! و بعد الموقعة التقى الثلاثة عشر جميعا ليحمدوا الرب و يشكروه على حفظهم في وسط هذه المخاطر الرهيبة كوعده الصادق "يسقط عن جانبك ألف و ربوات عن يمينك إليك لا يقرب
. إنما بعينيك تنظر و ترى مجازاة الأشرار
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 29th May 2007, 10:13 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
شكرا ابو زوزو وفاروق وmicropen عالقصص
اي ها انا كمان بحاجة اقرا قصص حلوة لا تبخلوا علبنا بقصص جديدة ومميزة

يحكى انة كان هناك ملك ذو اصل كريم يحكم مملكة فى بلاد بعيدة و كان لة وزير يدعى رضا
وكان هذا الوزير دائم التفاؤل فى كل الامور
وذات يوم و بينما رضا يجلس بين يدى الملك جاء رسول يخبر الملك انة ابنة الوحيد سقط عن فرسة و مات
فما كان من رضا الا ان قال : خيرا ان شاء الله
فقال لة الملك : اجننت ابنى الوحيد وولى عهدى مات و انت تقول خيرا
قال لة رضا: يا مولاى عسى الله ان يبدلك منة ولدا اقرب زكاوة و اكثر رحما ولك فى قصة سيدنا الخضر مع موسى موعظة
و حقا فما كاد العام ينصرم الا و قد انجبت السلطانة ولدا شديد الجمال و اصبح يضرب المثل بأدبة بعد ذالك
وذات يوم جاء الخبر ان الفيضانات المدمرة اجتاحت المملكة و خربتها
فما كان من رضا الا ان قال : خيرا ان شاء الله
فقال لة الملك : المملكة خربت فا اى خير ؟
فقال لة رضا : سنبنى مملكة جديدة فى مبانيها و تكون خيرا من القديمة و احسن
و بالفعل اصبحت المملكة حديث من حولها من الممالك و اتاها التجار من كل صوب و انتعشت احوالها
وذات يوم و بينما الملك يتدرب بالسيف قطعت اصبعة و عجز الاطباء عن اعادتها
فدخل علية رضا و قال لة : لا تحزن يا مولاى خيرا بأذن الله
فثار الملك ثورة عارمة و قال لة انت قد خرفت يا رضا قطعت اصبعى و تقول خيرا اما انك حاقد او شامت فلسوف القيك فى السجن حتى تتعلم اذب الكلام مع الملوك
و ساءت نفسية الملك فأقترح علية رجال حاشيتة ان يخرج فى رحلة للصيد فى افريقيا وقد كان
الا ان الملك ما ان اسرج جوادة حتى انطلق يلاحق الصيد و لم يتمكن رجال حاشيتة ان يلحقوا بة و بينما هو يلاحق الصيد وقع فى شراك قبيلة متوحشة من آكلى لحوم البشر
فحملوة الى قريتهم و حدد كل منهم الجزء الذى يود ان يأكلة و كانت تقاليدهم ان اول من يبدأ الاكل هو ساحر القبيلة
وكان من عادات الساحر ان يأكل الايادى فلما رأى ان كف الملك تنقص اصبع تطير منة و تشائم و اعلن انة لا يمكن اكلة والا سيحل الشؤم على القبيلة فما كان منهم الا ان اطلقوا سراحة
فلما وصل الملك الى قصرة امر على الفور ان يحضروا لة وزيرة رضا من السجن فلما اتوا بة احتضنة الملك و عانقة و قال لة يا وزيرى المخلص حقا صدقت فى كل ما قلت فلولا ان قطع اصبعى لكنت اكلت حيا و قص علية القصة
ثم قال لة : يا ليتنى ما سجنتك
فقال لة رضا : بل ان سجنى كان خيرا بأذن الله
فسألة الملك : و كيف ذالك
فقال رضا : ان تعلم يا مولاى انى اخلص اتباعك و لو دخلت فى جحر ضب لدخلت خلفك فلو كنت معك فى الرحلة كنت سوف اتبعك و كانوا سوف يأكلونى و يتركوك فشكرا للرب أنك قررت سجني هاهنا


خيراً بأذن الله كل ما يحصل لكم يا أحبتي

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 30th May 2007, 10:44 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
لبفيل وثلاثة عميان

يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل وطلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه بدأوا في تحسس الفيل وخرج كل منهم ليبدأ في الوصف
قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !

قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !
وقال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !
وحين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار وتمسك كل منهم برأيه وراحوا يتجادلون ويتهم كل منهم الآخر أنه كاذب ومدع ! بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بذيله, و الثالث بخرطومه كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟ !! من منهم على خطأ !!
في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب ؟
بالتأكيد لا .. أليس كذلك ؟ من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ !!
قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر !
( إن لم تكن معنا فأنت ضدنا ) لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا !
لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس
لأن كل منهم يرى ما لا تراه وربما يكون رأيهم صائبا أو مفيداً لك او مكملاً لك


ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 30th May 2007, 02:02 PM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
قصة مأساوية حزينة لا ينصح بها لذوي الاحاسيس المرهفة

قصة مأساوية حزينة لا ينصح بها لذوي الاحاسيس المرهفة



اليوم ليس كأي يوم مر عليك في حياتك
لماذا لم تعد الحياة بهذه البهجة؟
لماذا أظلمت الدنيا أما عينيك؟
لماذا تشعر بهذا الشعور المقيت الذي يعتصر قلبك عصرا ويملؤك بالمرارة؟
بالتأكيد تعرف السبب لكنك تتجاهله لكن كيف بالله عليك تتجاهل حقيقة أن حبيبتك قد تخلت عنك اليوم؟
الاسباب؟؟لا تعلم...فقط تعلم انها هاتفتك هذا الصباح لتقول لك:لقد اتضح لي أنني لم أكن أحبك..أرجو الا تكلمني مرة اخرى لانني سارتبط بشخص آخر
وأغلقت السماعة في قسوة..وانت تمسك بالسماعة منتظرا ان تسمع تفسيرا ما
لا يهم التفسير انها لا تحبك وستكون لغيرك..هذا يكفي هل تهم الاسباب بعد ذلك؟

تحاول ان تتناسى الامر لكن الذكريات تلح عليك بجنون هذا الكورنيش الذي كنتما تمشيان عليه معا ؟هاتفك المحمول المليء برسائلها يذكرك بها كلما نظرت اليه
لقد تغلغلت في حياتك حتى أصبح كل ما فيها يذكرك بها
تتذكر وعودها لك .تتذكر احلامكما معا تتذكر كل لحظة قضيتماها معا
ليس من السهل ان تتناسى كل ذلك في لحظات اقل ما يقال انها صدمة عصفت بكل ما في حياتك
ليس سهل شعور الرفض هذا ..أن يرفضك شخص لمجرد أنك أنت يا للاهانة..

تحاول استعادة توازنك و تقديرك لذاتك...لست سيئا لهذه الدرجة ..هي لا تحبك و هذا شانها ..لكن ابنة الحاج محمود ..مثلا .تفعل..أليس كذلك؟؟
الا تهيم بك حبا ؟
الا يريد والدك ان تتزوجها لان الحاج محمود شريكه في المصنع؟ على اعتبار انه من الحكمة ان يكون زيتنا في دقيقنا كما يقال؟؟؟
كنت ترفض كل هذا من اجل حبيبتك..كنت ستحارب العالم من اجلها لانك تحبها و تظن انها تحبك ولكن كل شيء اختلف الان ها قد تخلت عنك ايها التعيس..فماذا عساك ان تفعل؟؟
من غير الحكمة ان تدخل في علاقة عاطفية بعد انتهاء علاقة اخرى ..لكنك لا تعرف هذه المعلومة لذلك قررت ان تستعيد كرامتك...وتقررشيئا ما لو استشرت احدا فيه لما وافقك عليه
تذهب لوالدك وتقول له انك تريد ان تخبره بشيء مهم و تخبره بانك قد ندمت على عصيانك له ...وانك ادركت ان من الحكمة ان تختار شريكة حياتك على اسس صحيحة
يشرق وجه والدك فتخبره انك قد فكرت في كلامه و قررت ان تطيعه في موضوع الزواج يبتسم والدك وتدمع عيناه تأثرا......
يحتضنك و يخبرك بكونه فخورا لانك نضجت أخيرا وبأنه يريد أن يفرح بك قبل ان يموت
تخبره بأنك على استعداد ان تذهب للحاج محمود اليوم لتقرأ الفاتحة ..فخير البر عاجله

جالس انت مع والدك في منزل الحاج محمود الفخم تجلس بجواره ابنته الحسناء ناظرة للارض بكل خجل
تبدأ في التفكير في ان الفكرة ليست بهذا السوء كما ظننت
هؤلاء القوم يعرفون قيمتك ويرحبون بالامر ..والفتاة تحبك فيما يبدو منذ فترة ..ستقنع نفسك بحبها فيما بعد.. ستحاول ولن يكون الامر مستحيلا
كما ان الموقف شفى كرامتك تماما.....يا للروعة
(فلنقرأ الفاتحة جميعا)
قالها احدهم فراح الجميع يقرؤون الفاتحة في خشوع ........آمين
الف مبروك يا جماعة ..ربنا يتمم على خير ...


تصلك رسالة على هاتفك المحمول في هذه اللحظة الجليلة
تقرأ الرسالة فتجدها من حبيبتك السابقة ؟تقول:

ما رأيك في كذبة اول نيسان التي اخبرتك بها هذا الصباح؟؟
كل عام وانت بخير يا حبيبي...أحبك للابد

تفكر جديا .........حقا من الغباء ان يكون المرء غبيا
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 31st May 2007, 09:59 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
هناك أسطورة صينية تحكي أن سيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا ..
حتى جاء الموت واختطف روح الابن !!
حزنت السيدة جداً لموت ولدها ..
ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية !!
طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلى الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة !

أخذ الشيخ الحكيم نفساً عميقاً وشرد بذهنه ثم قال ..
أنت تطلبين وصفة .. حسنا احضري لي حبة خردل واحدة ..
بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا !!
وبكل همة أخذت السيدة تدور على بيوت القرية كلها ..
وتبحث عن هدفها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا !!

طرقت السيدة باباً ففتحت لها امرأة شابة ..
فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟
ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟
وأخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة وترك لها أربعة من البنات والبنين ..
ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل !!

تأثرت السيدة جداً و حاولت أن تخفف عنها أحزانها ..
وبنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ..
فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها أحد تشتكي له همومها !

وقبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ..
ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جداً..
وليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة ..
وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة !
فذهبت إلى السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام و بقول ودقيق وزيت ..
وعادت إلي سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد ..
واشتركت معها في إطعامها ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي !!

وفي الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة الخردل ..
وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا ..
لكي تأخذ من أهله حبة الخردل !

ولأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه ..
وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية..
نسيت تماماً أنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن ..
ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين !!
ولم تدرك قط أن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن ..
حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها ..
فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية !


ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 1st June 2007, 01:18 PM
Litany Litany غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: In the memory of childhood beside th sea
المشاركات: 14
الجنس: انثى
Litany is on a distinguished road
عزيزتي ميريلا .........
اشتركت بالمنتدى منذ حوالي عام ...ثم انقطعت حتى هذه اللحظة والموضوع الوحيد الذي مازالت تصلني منه رسائل ........ هو هذا الموضوع . . . الخاص بالقصص............

وكنت مواظبة على القراءة وقصصك من شحنت همتي من جديد ....... للتفاعل ثانية مع المنتدى ......... حيث أني ملتهية بأمور كثير جدا ..........

أشكرك جزيل الشكر ........
وبارك لك الله هذه الهمة العالية.
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 1st June 2007, 06:48 PM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
Dear Mommy

Dear Mommy,

I am in Heaven now, meeting my creator always
He loves me abundantly
I so wanted to be your little girl. I don't quite understand what has happened
I was so excited when I began realizing my existence
I was in a dark, yet comfortable place. I saw I had fingers
and toes
I was pretty far along in my developing, yet not near ready to leave my surroundings
I spent most of my time thinking or sleeping


Even from my earliest days, I felt a special bonding between you and me

Sometimes I heard you crying and I cried with you. Sometimes you would yell or scream, then cry
I heard Daddy yelling back
I was sad, and hoped you would be better soon
I wondered why you cried so much. One day you cried almost all of the day
I hurt for you. I couldn't imagine why you were so unhappy


That same day, the most horrible thing happened
A very mean monster came into that warm, comfortable place I was in
I was so scared, I began screaming, but you never once tried to help me
May be you never heard me
The monster got closer and closer as I was screaming and screaming
"Mommy, Mommy, help me please; Mommy, help me."
Complete terror is all I felt
I screamed and screamed until I thought I couldn't anymore
Then the monster started ripping my arms off
It hurt so bad; the pain I can never explain
It didn't stop. Oh, how I begged it to stop
I screamed in horror as it ripped my leg off
Though I was in such complete pain, I was dying


I knew I would never see your face or hear you say how much you love me
I wanted to make all your tears go away
I had so many plans to make you happy
Now I couldn't; all my dreams were shattered
Though I was in utter pain and horror, I felt the pain of my heart breaking, above all
I wanted more than anything to be your daughter



No use now, for I was dying a painful death
I could only imagine the terrible things that they had done to you
I wanted to tell you that I love you before I was gone, but I didn't know the words you could understand. And soon, I no longer had the breath to say them; I was dead
I felt myself rising. I was being carried by a huge angel into a big beautiful place
I was still crying, but the physical pain was gone
The angel took me to God and He blessed me
He said He loved me, and He was my Father. Then I was happy. I asked Him what the thing was that killed me. He answered, "Abortion


I am sorry, my child; for I know how it feels."
I don't know what abortion is
I guess that's the name of the monster who hated my landing on earth as an innocent lovely kid
I'm writing to say that I love you and to tell you how much I wanted to be your little girl
I tried very hard to live
I wanted to live. I had the will, but I couldn't; the monster was too powerful
It sucked my arms and legs off and finally got all of me. It was impossible to live
I just wanted you to know I tried to stay with you
I didn't want to die

But, mummy, I am totally happy here in God's abode and I've plenty of friends to play with. Only cheerful faces are visible here. I shall wait here for you to join us. Dear Mommy, God had told me that no SELFISH people should be here! I have no doubt that my mommy was very nice and I will recommend to God for you and loving Daddy. Also, Mommy, please watch out for that abortion monster. Mommy, I love you and I would hate for you to go through the kind of pain I did



Please be careful


Love


Your Baby Girl
رد مع اقتباس
  #101  
قديم 1st June 2007, 07:44 PM
الصورة الرمزية micropen
micropen micropen غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Syria
المشاركات: 148
الجنس: ذكر
micropen is on a distinguished road
الكرسي الخالي

كان الأب مريضاً، فتوجَّهتْ ابنته إلى الكنيسة تسأل الأب الكاهن ليأتي ويُصلِّي علي أبيها. وحينما أتى الكاهن، وجد الرجل مستلقياً على فراشه ورأسه مسنود على وسادتين، بينما يوجد كرسي خالٍ بجانب سريره. وظن الأب الكاهن أن المريض كان منتظراً قدومه فوضع هذا الكرسي بجانبه، فسأله: ”أظن أنك كنت تتوقَّع مجيئي“؟

فردَّ عليه المريض:
- ”لا، للأسف، يا أبونا. أهلاً وسهلاً“.
فقال له الكاهن:
- ”حينما رأيتُ الكرسي، ظننتُ أنك كنتَ متوقِّعاً مجيئي“.
فردَّ المريض:
- ”أَلاَ تغلق باب الغرفة إذا سمحت، يا أبونا“.
فأغلق الأب الكاهن البابَ وهو متحيِّر.
فقال له المريض:
- ”لم أُخبر أحداً بهذا ولا حتى ابنتي، ولكنني طيلة حياتي لم أكن أعرف كيف أُصلِّي. وفي الكنيسة كنت أسمع العظة وفيها كلام عن الصلاة، ولكني لم أفهم كيف أُصلِّي“؟!
وأكمل الرجل حديثه:
- ”فكففتُ عن أية محاولة للصلاة، إلى أن جاءني صديق حميم منذ 4 سنوات وقال لي:
"يا عم جرجس، الصلاة أمر بسيط جداً، إذ هي حديث مع الرب يسوع المسيح. وأقترح عليك أن تضع كرسياً بجانبك، وبإيمان انظر الرب جالساً عليه. وقد وَعَدَنا الرب أنه يكون معنا دائماً. وابدأ في الحديث معه، وأنصت إليه، تماماً كما تُكلِّمني الآن وتنصت إليَّ

وهكذا فعلتُ، وظللت أُمارس الصلاة بهذه الطريقة ساعتين كل يوم. وأحرص على ذلك جداً“.
وتأثَّر الأب الكاهن جداً من هذه القصة، وشجَّع هذا الرجل المسنَّ أن يستمر هكذا في اختباره، ثم أخرج قنينة الزيت المقدس ومسحه به وصلَّى له، وانصرف عائداً إلى كنيسته.
وبعد ليلتين، ذهبت الابنة إلى الأب الكاهن وأخبرته أن والدها قد توفي هذا المساء.
فسألها:
- ”هل مات وهو في سلام“؟
فقالت له:
- ”قبل أن أخرج من المنزل الساعة الثانية بعد الظهر لأقضي أمراً ما، دعاني أبي إلى جانب سريره، وتلاطف معي، وقبَّلني على وجنتيَّ.
وبعد أن عُدتُ من شراء الحاجيات بعد ساعة، وجدته قد مات. ولكن كان هناك منظر غريب، فقد وجدته منحنياً ومستريحاً برأسه على الكرسي الذي بجانب سريره“!
- كأنَّ هـذا الرجل وهو يستودع روحه في يدي الرب:
+ «كان متَّكئاً في حضن يسوع...» (يو 13: 23).
- ولسان حاله يقول:
+ «ارجعي يا نفسي إلى راحتكِ، لأن الرب قد أحسن إليكِ» (مز 116: 7).
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 3rd June 2007, 09:47 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
الى اللقاء ام وداعاً

ليتاني
هلا فيكي عن جديد وشكرا عتشجيعك الحلو وبشكر الرب انو عن طريق القصص همتك عم تكبر


في احدى المدن الكبرى وقع حادث سيارة لأحد رجال الاعمال المعتبرين فنُقل بسرعة الى المستشفى حيث أخبره الأطباء ان لا امل له في الحياة . كان ايمانه وطيداً في وجود الله في هذه الحياة والحياة الآتية في السماء . كان الموت بالنسبة له مدخلاً الى حضرة الله .
أسرعت عائلته اليه وهو على وشك الموت . وبينما كان يضم كل واحد الى صدره كان يتمتم بضع كلمات في أذنه . "عزيزتي" قال لزوجته ، " لقد كنت لي بالحق شريكة الحياة . سرنا معاً في النور والظلمة . وكثيراً ما رأيتُ نور الله على محياك . الى القاء يا حبيبتي . سأراكِ في الصباح . الى اللقاء" .
ثم التفت الى ابنه الكبير . " يا وليد مجيئك الى عائلتنا كان بركة ، أنت تحب إله أبيك وتسعى لخدمته استمر في النمو في كل فضيلة مسيحية . الى اللقاء يا وليد " .
كان راشد ابنه الثاني واقفاً بالقرب من وليد . وقع راشد تحت تأثير شرير وخيّب امل والديه به . فأغفله والده وخاطب ابنته الصغيرة . " نعمة ، لقد ملأتِ قلوبنا بأعذب الالحان . عندما سلمتِ حياتك للرب يسوع اكتمل فرحنا بك . الى اللقاء يا صغيرتي الى القاء " .
ثم ادار وجهه الى راشد ودعاه الى جانب سريره . " راشد كان املي بك كبيراً ... لكنك تعرف انك خيَّبت امل والديك . اتبعت طريق الهلاك الواسع . لم تصغِ الى دعوة المُخلًص . لكني أحبك يا راشد ... الله وحده يعرف كم انا احبك . وداعاً ، وداعاُ ... "
مسك راشد يد والده وهو يجهش بالبكاء . " ابي ، لماذا قلت لي وداعاً وللآخرين الى القاء ؟ " " يا ابني ، سوف ألتقي بالآخرين في الصباح لأن كلمة الله تؤكد لنا اللقاء في السماء ... ولكن تلك الكلمة الإلهية عينها تؤكد لي انني لن أراك في الأبدية فوداعاً يا راشد " . وقع راشد على وجهه بقرب السرير وصرخ صرخة التوبة طالباً من الله ان يغفر له خطاياه ويجعله انساناً جديداً في المسيح . " هل تعني ما طلبت يا راشد ؟ هل انت مخلص ؟ " أجابه الشاب المنكسر القلب ، الله يعلم اشواق قلبي " . " اذاً قد خلَّصك الله ولن يكون وداعاً بل الى اللقاء يا ابني الى اللقاء " . وفي تلك اللحظة عينها لفظ انفاسه الاخيرة .
ايها العزيز ، عندما يستولي الظلام ، ظلام الموت ، على حياتك وانت ترقد ، هل تقول للذين تحبهم الى اللقاء أم وداعاً ؟ "
قال يسوع : " انا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي الى الآب الا بي " . " لا تضطرب قلوبكم . أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي . في بيت ابي منازل كثيرة . والا فاني كنت قد قلت لكم . أنا أمضي لأعد لكم مكاناً. وان مضيت وأعددت لكم مكاناً آتي ايضاً وآخذكم اليَّ حتى حيث أكون أنا تكونون انتم ايضاً " . الإنجيل يوحنا 6:14،1-3


ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 8th June 2007, 02:06 AM
الصورة الرمزية فاروق القدومي
فاروق القدومي فاروق القدومي غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: جنين/فلسطين
المشاركات: 744
الجنس: ذكر
فاروق القدومي is on a distinguished road
من أغرب القصص**

من أغرب القصص في كتاب (( ريدرز دايجست للظواهر الغريبة )</STRONG>
هذه الحكاية الذي كتبها الدكتور (( وير ميتشيل )) ، و كان من أهم اخصائيي جراحة الأعصاب في ولاية فيلادلفيا الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر **


و تفاصيل القصة كتبها الدكتور (( ميتشيل )) في مذكراته ، وهي كالتالي : **


عدت في يوم من عملي مرهقًا و كان الجو في الخارج ممطرًا و


شديد البرودة . فجلست في مقعد أمام النار ، و استسلمت للنوم . و


استيقظت فجأة على صوت جرس الباب . و عندما فتحت للطارق

وجدت فتاة صغيرة ترتجف بردًا ، و تلتف بشال ممزق .**


و توسلت الي الصغيرة أن أذهب معها فورًا ؛ لأن والدتها مريضة جدًا وبحاجة ماسة الى الطبيب . و رغم تعبي الشديد استجبت لرغبة الطفلة ،و ذهبت معها الى منزلها .**


و هناك وجدت سيدة مريضة تبين لي أنها كانت تعمل في السابق خادمة في منزلي .**


و عرفت بعد أن قمت بالكشف عليها أنها تعاني من نزلة صدرية حادة ،


فأعطيتها الدواء الذي كانت بأمس الحاجة اليه . و عندما هدأت أزمتها


الصحية قليلاً ، تلفتُ حولي لأُطمئن الصغيرة ، فلم أجدها . و عدت الى الأم و هنأتها على شجاعة ابنتها الصغيرة التي هرعت ليلاً ، و في هذا الجو الممطر ، لتأتي بالطبيب لأمها .
و نظرت الي الأم بإستغراب و قالت : ( ابنتي ماتت منذ شهر واحد ، وستجد شالها و حذاءها في الخزانة هنا ) .

و عندما فتح الطبيب الخزانة وجد فعلاً الشال الذي كانت ترتديه الطفلة ،
و كان جافًا مما يعني استحالة أن يكون أحد قد أرتداه خارج المنزل في تلك الليلة الممطرة .**

و بحث الطبيب طويلاً عن الطفلة التي أتت للاستنجاد به ، الا أنه لم يجد لها أثرًا بعد ذلك**

****************

ارجو ان تنال اعجابكم**



*قدومي*
__________________

ان الحياه تحــب من يحبها **
والتعاطف أساس الأخلاق **
والصدق هــو لغة التفاهم **


رد مع اقتباس
  #104  
قديم 10th June 2007, 12:26 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road

ازدهر عمل باسم جدا، ووصل أخيرا الى الرتبة التي كان يشتهي أن يرتقي اليها. فقد أصبح مدير مبيعات في شركة أدوية عالمية، وكثيرا ما كان يقضي ساعات طويلة في العمل بل حتى يقضي الكثير من الوقت في البيت وهو يكلّم زبائنه من مكتبه الخاص ليروّج منتوجات الشركة.

كان لباسم إبن في العاشرة من العمر، وكان ذلك الصبي يحب أباه جدا وينتظر عودته من العمل بفارغ الصبر لكي يلعب معه ويحدثه. لكن ، ومع تكاثر عمل باسم، لم يجد لإبنه وقتا كثيرا في حياته. وغالبا ما مرّت أيام عديدة دون أن يجلس مع إبنه ليحدّثه، إذ كان دائما منهمكا في العمل ومسؤولياته الكثيرة.

ذات يوم، أتى اليه إبنه قائلا: يا بابا، لقد إشتقت أن أراك وأحدثك، أليس عندك ساعة من الوقت لنقضيها سويا؟

أجاب باسم إبنه قائلا: يا إبني أنت تعلم إني أحبك، لكن وقتي ثمين جدا. إن كل ساعة عمل تكسبني مائة دولار، فأرجوك أتركني كي أعمل. ذهب الصبي الى غرفته حزينا...

وبعد مضي أسابيع دخل إبن باسم الى مكتب والده مرة أخرى وقال له: أبي إني بحاجة الى أربعة دولارات، فهل تعطني من فضلك؟

أجاب باسم إبنه: ألم أعطك مصروفك الأسبوعي البارحة؟ أجابه إبنه: أرجوك يا أبي. أربعة دولارات فقط ... لن أطلب غيرها.

تنهد باسم وأعطى إبنه النقود ثم عاد ليتابع عمله...

بعد دقائق، دخل اليه إبنه مرة ثانية. لدى دخوله، نظر اليه والده بغضب وقال. ماذا الآن؟ ألم أعطك ما طلبته؟ ولمفاجئته الشديدة، رأى هذا الأب إبنه يمد يده اليه وبداخلها حزمة من المال... فقال له أبوه... من أين لك كل هذا.. قال له الصبي... يا أبي لقد أصبح لي أسابيع عديدة أجمع بها... وها هي الآن مئة دولار... فهل لي أن أشتري ساعة من وقتك...

عزيزي... إننا نحيا في عالم إزدادت فيه المنافسة وأصبح الإنسانَ يُقاس بماله وممتلكاته... وإن لم نراعي الحذر، فإن تيار العالم والعمل قد يجرفنا بعيدا عن أحب الناس الى قلوبنا. قد ننسى أو نتناسى أننا نعمل لنحيا ولا نحيا لنعمل.

إن عائلاتنا وأولادنا هي عهدة الرب الينا، ونحن بأمس الحاجة أن نهتم بهم، اليوم أكثر من أمس، ونقضي الوقت الكافي معهم. وإلا لكانت خسارة جسيمة...

إن الجيل الذي نعيش فيه جيل بعيد عن الله وملتوي... وهذا ما يدفعنا أكثر وأكثر أن نهتم لكي نربي أولادنا بخوف الرب وطاعته، وأن نبني معهم علاقة محبة وثقة مؤسسة على كلمة الله.

فرغم زحمة العالم وإنشغالاته، لا تهمل الوقت الثمين مع أولادك وعائلتك... إن فعلت هذا، فإنك تزرع فيهم منذ الطفولية محبة الرب يسوع المسيح، وحياة القداسة والعفة والمقدرة أن يواجهوا تجارب العالم وإغراءاته بقوة وهم مغروسون في كلمة الرب وتعليمه...

إن كل بيت مسيحي هو كنيسة مصغّرة... فهل هناك من هم بحاجة الى ساعة من وقتك اليوم؟

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 11th June 2007, 10:15 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road

قضى مارك ، أحد المبشرين المؤمنين، سنين عديدة يخدم بها الرب، في إحدى قرى الهند الساحلية. تعرف مارك على رجل في هذه القرية، إسمه راجيف. كان راجيف، في الخمسينات من عمره، وكان غطاسا يعمل، في التنقيب عن اللآلى البحرية.

مع مرور الوقت، ربطت الرجلان صداقة قوية. وكان مارك، ينتهز كل فرصة ليخبر صديقه عن الرب يسوع، وعن نعمة الخلاص، التي يمنحها الرب، لكل من يؤمن به مخلصا وفاديا.

كان راجيف، كثيرا ما يستمع بإنتباه، وعلامات التأثر بادية على وجهه. لكن كلما دعاه مارك، أن يسلم حياته للرب، ويقبل خلاص المسيح، كان يجيبه راجيف" كلا يا صديقي، إن الحياة الأبدية غالية وكثيرة الثمن، ولا أستطيع أن أحصل عليها مجانا. أنا أؤمن بالمسيح، لكن لا بد أن اعطي شيئا ما، لكي أحصل على الحياة الأبدية. عبثا كان مارك يحاول، إذ كان راجيف يصر أنه ليس أهلا أن ينال نعمة الخلاص، دون أي مجهود شخصي منه.

ذات يوم، دعا راجيف صديقه المؤمن مارك الى منزله لامر هام. عندما وصلا الى المنزل، قال راجيف: إسمع يا صديقي. لقد قررت أن أسعى لكي أنال الحياة الأبدية. سوف أمشي زحفا على ركبتي إلى مدينة دلهي، وأصلي أن يمنحني الرب بعد ذلك، الحياة الأبدية.

كانت دلهي تبعد نحو 700 كيلومتر عن تلك القرية، وعبثا حاول مارك، أن يثني صديقه عن هذا القرار، لكن من دون جدوى. بعد ذلك قال راجيف: ربما لن أراك بعد الآن، وأنت أعز صديق لي. أريد أن أعطيك شيئا.

ذهب راجيف الى غرفة مجاورة، وعاد حاملا أكبر وأجمل لؤلؤة رآها مارك في حياته. سأقول لك شيء لم تكن تعلمه. قال راجيف وهو يغص بالدموع. كان لي إبن وحيد، وكان أمهر غطاس لآلئ عرفته الهند. كان يحلم أن يجد ذات يوم أجمل وأثمن لؤلؤة في العالم. وقد وجدها. لكنه بقي كثيرا تحت الماء، وكلفته هذه اللؤلؤة حياته... وها أنا اليوم أعطيك إياها لإنك أغلى صديق لي. أرجوك أن تقبلها.

ذهل مارك لدى سماعه ما حصل لإبن صديقه، لكن سرعان ما كلمه الرب بما يجب أن يفعله. قال مارك لصديقه. إن هذه لؤلؤة رائعة جدا. سأخذها منك بكل شكر، لكن لا أستطيع أن آخذها مجانا. سأعطيك 10 آلاف دولار. أجاب راجيف. أنت لا تعلم ما تقول يا صديقي، فانا لا أريد أن ابيعها بل أهديك اياها. قال مارك " لن آخذها مجانا. فانا لا أستحقها. سأعطيك 20 الف دولار" .

أجاب راجيف بغضب" إن هذه اللؤلؤة ثمنها اكثر بكثير، وقد كلفت إبني الوحيد حياته. إنها لا تقدر بثمن. لن تستطيع أنت، ولا أحد آخر أن يشتريها. أنا أقدمها لك هدية.

حينئذ، قال مارك: راجيف، هل أنت تسمع ما تقول. إن هذا هو الكلام عينه الذي قلته أنت عن خلاص الرب.

لقد كلفت الحياة الأبدية الرب، الذي هو أعظم من أن يثمن، إذ قدم الله إبنه الوحيد يسوع المسيح، لكي يموت على الصليب لكي تنال أنت الحياة الأبدية. إن ثمن الخلاص هو دم الرب يسوع الثمين الذي سال من أجلك على الصليب. لا تقدر أن تشتري هذا الخلاص بأي جهد أو عمل أو تضحية من عندك. كل ما عليك أن تعمله هو أن تقبل نعمة الخلاص والحياة الأبدية مؤمنا بما فعله الرب من أجلك.

في تلك الليلة، سلم راجيف حياته للرب يسوع ونال غفران الخطايا والحياة الأبدية.

عزيزي، هل ما زلت تحاول أن تحقق بجهدك أنت، ما حققه الرب يسوع من أجلك على الصليب؟

قال الرب يسوع: "ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه؟ إن كنت لم تقبل بعد خلاص المسيح المجاني، فها الرب يدعوك أن تفتح قلبك له وتؤمن بما حققه وأكمله الرب يسوع من أجلك على الصليب. إنه أعظم من أن يثمن

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:28 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص