موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 20th August 2012, 12:25 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
كان هناك صياد سمك.. جاد في عمله كان يصيد في اليوم سمكة فتبقى في بيته .. ما شاء الله أن تبقى حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطئ .. ليصطاد سمكة أخرى.. وفي ذات يوم .وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها .وإذ بها ترى أمرا عجيبا
رأت .. في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة ..!!!!تعجبت ......لؤلؤة !!!.. في بطن سمكة .؟؟ سبحان الله ..!!
زوجي .. زوجي . انظر ماذا وجدت .؟؟ ......لؤلؤة ماذا إنها لؤلؤة .. فـ ــفـ ـفـي بــ ـبـ ــ ـبـطن السمـ ـمــ ــــمــكة
* يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. علنا أن نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك
أخذ الصياد اللؤلؤة .. وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور * السلام عليكم ..........* وعليكم السلام
القصة هي أننا وجدنا لؤلؤة في بطن السمكة .. وهذه هي اللؤلؤة
أعطني أنظر إليها .. يااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن ...ولكنني لا أستطيع شراءها لو بعت دكاني .. وبيت جاري وجار جاري .. ما أحضرت لك ثمنها لكن .. اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة عله يستطيع أن يشتريها منك .!!! وفقك الله
أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة * وعرض عليه القصة .......دعني أنظر إليها .. الله ..........والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن ........لكني وجدت لك حلا !اذهب إلى والي هذه المدينة .. فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة أشكرك على مساعدتكـ ...........وعند باب قصر الوالي ....وقف صاحبنا .. ومعه كنزه الثمين ينتظر الإذن له بالدخول
وعند الوالي ............سيدي .. وعرض عليه القصة ......وهذا ما وجدته في بطنها .
* الله .. إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه ....لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها ....لكن سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة ..
ستبقى فيها لمدة ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة !!!
سيدي .. علك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثير على صياد مثلي * فلتكن ست ساعات .. خذ من الخزنة ما تشاء
دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظرا مهولا ....غرفة كبيرة جدا .. مقسمة إلى ثلاث أقسام
قسم مليء بالجواهر والذهب واللآلئ وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة
وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب الصياد محدثا نفسه ......ست ساعات ؟؟ ...إنها ....كثيرة فعلا على صياد بسيط الحال مثلي أنا .؟؟ماذا سأفعل في ست ساعات ...حسنا سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث سآكل حتى أملأ بطني . حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب ......ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث ...قضى ساعتان من المكافأة يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول .. وفي طريقه إلى ذلك القسم .. رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه : الآن ....... أكلت حتى شبعت . فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن .. ...هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها
ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عمييييييييييييييييييييييييييييق وبعد برهة من الزمن . .....قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة ..........هاه .. ماذا ؟؟ ......نعم .. هيا إلى الخارج
أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة . والآن أفقت من غفلتك تريد الاستزادة من الجواهر .. ؟؟ أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه لجواهر حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده .. وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها ......لكنك أحمق غافل .. .....لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج
لا . لا .. أرجوكم . أرجوكم . لاااااااااااااااااااااااااااا(( انتهت قصتنا )) لكن العبرة لم تنتهي
الاســـم:	Dzg99310.gif
المشاهدات: 13460
الحجـــم:	155.2 كيلوبايت
أرأيتم تلك الجوهرة ...هي :روحك أيها المخلوق الضعيف إنها كنز لا يقدر بثمن . لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز ...أرأيت تلك الخزنة .؟
إنها الدنيا ....أنظر إلى عظمتها ........وانظر إلى استغلالنا لها أما عن الجواهر
فهي الأعمال الصالحة ....وأما عن الفراش الوثير .....فهو الغفلة وأما عن الطعام والشراب .....فهي الشهوات والآن .. أخي صياد السمك :أما آن لك أن تستيقظ من نومك ....وتترك الفراش الوثير .. وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك..
قبل أن تنتهي تلك الست .. فتتحسر والجنود يخرجونك من هذه النعمة التي تنعم بها

الاســـم:	1_2_2ءههههه.gif
المشاهدات: 19851
الحجـــم:	125.3 كيلوبايت

عش كل لحظة كأنها اخر لحظة في حياتك
عش بالإيمان
عش بالأمل
عش بالحب
عش بالكفاح
وقدر قيمة الحياة
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #17  
قديم 31st August 2012, 01:02 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
تمنى أحد الشباب أن يتزوج ابنة المزارع الجميلة:

فذهب إلى المزارع لإستئذانه .......,فنظر إليه المزارع ، وقال :
يا بني ، اذهب وقف في هذا الحقل وسأقوم باطلاق سراح ثلاثة ثيران الواحد تلو الاخر, و إذا تمكنت من إمساك ذيل أي واحد من الثيران الثلاثة ،يمكنك ان تتزوج ابنتي.
وقف الشاب في المراعي في انتظار أول ثور..................فتح باب الحظيرة وخرج أكبر ثور رأه في حياته.!!!
فقرر أن ينتظر الثور التالي الذي سيكون اختيارا أفضل من هذا الثور القوي الشرس، لذا ركض إلى الجانب وترك الثور يمر عبر المراعي خارج البوابة الخلفية.
وفتح المزارع باب الحظيرة مرة أخرى.فرأى الشاب شيئا لا يصدقه عقل !!
رأى الشاب أمامه ثورا اكبر من سابقه لم يشهد قط أكبر او أعنف منه في حياته.!!

الاســـم:	418692_452100471501073_443501693_n.jpg
المشاهدات: 8526
الحجـــم:	26.3 كيلوبايت

وقف الثور يحفر في الأرض بقدمه بعنف و يخور ويسيل لعابه وهو ينظر الي الشاب.؟؟؟

فما كان من الشاب الا أن قرر أنه أيا كان الثور الثالث فمن المؤكد أنه لن يكون أسوأ من هذا الثور..
وهكذا فقد ركض إلى السياج مرة أخري وسمح للثور بالمرور الى الخارج من البوابة الخلفية...
ولما فتحت البوابة للمرة الثالثة، ظهرت على وجه الشاب ابتسامة حين شاهد أضعف وأهزل ثور رأه في حياته. كان هذا هو ثوره المناسب تماما

فوضع نفسه في المكان المناسب تماما وقفز علي الثور و هو يجري ومد يده ليمسك بذيله........
ولكنه فوجئ بأنه لم يجد للثور ذيلا يمسكه منه !


الحياة مليئة بالفرص. بعضها سيكون من السهل إقتناصه، و البعض الاخر ربما كان صعب الإقتناص. ولكننا بمجرد أن نسمح لهذه الفرص بالمرور فانها تمضي ولا تعود.

لذا اعلم جيدا أن انتظار الفرص يضيع معظم الفرص !
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18th September 2012, 03:30 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road

الاســـم:	e8a39bb70a531de4ef4d78323b5af278.jpg
المشاهدات: 6956
الحجـــم:	24.5 كيلوبايت
ستون عاما من الزواج كانا يتصارحان حول كل شئ ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما للآخر .. ولم تكن بينهما أسرار ، ولكن أمرا واحدا فقط بقي في طي الكتمان !

كانت الزوجة العجوز تحتفظ بصندوق فوق أحد الارفف وحذرت زوجها مراراً من فتحه او سؤالها عن محتواه , ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق ..

إلى أن كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب أن ايامها باتت معدودة .. وبعد أيام توقفت عينا الزوج على الصندوق فحمله وتوجه به إلى السرير حيث ترقد زوجته المريضة , التى ما أن رأت الصندوق حتى إبتسمت فى حزن ..

وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق
فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفه بالكروشيه وتحت كل ذلك مبلغ 75 ألف دولار .. فسألها عن تلك الأشياء

فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتنى جدتى أن سر الزواج الناجح يكمن فى تفادى الجدل والغضب .. ونصحتنى بأنه كلما غضبت منك , أكتم غضبى وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر ..

هنا كاد الرجل أن يشرق بدموعه .. دميتان فقط ؟؟؟ يعنى لم تغضب منى طوال ستين سنة سوى مرتين !! ورغم حزنه على كون زوجته فى فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم أنه لم يغضبها سوى مرتين .

ثم سألها : حسنا عرفت سر الدميتين
ولكن ماذا عن مبلغ ال 75 الف دولار ؟؟؟

أجابته زوجته : هذا هو المبلغ الذى جمعته من بيع الدمى
الاســـم:	e8a39bb70a531de4ef4d78323b5af278.jpg
المشاهدات: 6956
الحجـــم:	24.5 كيلوبايت
الاســـم:	1181468604625196684ههه.jpg
المشاهدات: 18067
الحجـــم:	56.1 كيلوبايت

حقا ما أجمل الانسان الذى يتألم ولايتكلم..!!!
كلمة "أحـبك" تستغرق لــ نطقها ثـلاث ثـوان و شرحها ثلاث ساعات و لكن إثـبـاتـها يستغرق العمر كـله !
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 8th October 2012, 05:57 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
على متن الخطوط الجوية البريطانية
قصة معبرة عن الكبرياء والغرور ...

"
على متن إحدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية في رحلة بين جوهانسبيرج (جنوب أفريقيا) إلى لندن (بريطانيا)، وفي أحد مقاعد الدرجة السياحية، كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالي الخمسين عاماً تجلس بجانب رجل أسود.
وكانت متضايقة جداً من هذا الوضع، فقد عاشت طيلة عمرها في فترة التمييز العنصري حيث كان الأقلية البيض يحكمون الأكثرية غير البيض في جنوب أفريقيا. وكان التمييز العنصري على أشده، حتى أنه كان لا يُسمح لغير البيض دخول كنائس البيض! فما بالكم في غيرها من الأماكن.
لذلك استدعت المرأةُ البيضاء المضيفةَ وقالت لها: من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه، لقد أجلستموني بجانب رجل أسود، وأنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف! يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً!
قالت لها المضيفة: اهدئي سيدتي، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً، لكن دعيني أبحث عن مقعد خال!

الاســـم:	britishairways.jpg
المشاهدات: 7912
الحجـــم:	30.1 كيلوبايت

غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت وقالت لها: سيدتي، كما قلت لك، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية. لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال. لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى.
وقبل أن تقول السيدة شيئاً، أكملت المضيفة كلامها: ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى. لكن وفقاً لهذه الظروف الاستثنائية فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً على الجلوس بجانب شخص مقرف لهذا الحد، لذلك... وهنا التفتت المضيفة نحو الرجل الأسود وقالت: سيدي، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية وتتبعني، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى!
في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين الذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته وصفقوا بحرارة!

الاســـم:	488018_445985428780714_551525927_n.jpg
المشاهدات: 7397
الحجـــم:	34.1 كيلوبايت


من وضع نفسه ارتفع ومن رفع نفسه اتضع
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 23rd October 2012, 11:59 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road

قصة جميلة ومعبرة
:
فيلسوف وتلميذه يتجولان صباحا بين الحقول عندما شاهدا فردتي حذاء قديم على جانب الطريق،
وخمنا إنهما يخصان على ما يبدو الرجل الفقير الذى يعمل فى أحد الحقول القريبة،
والذى يبدو أنه على وشك الانتهاء من عمله
التفت التلميذ الى الفيلسوف وقال له:
دعنا نلهو قليلا مع الرجل ونسخر منه بأن نخدعه ونخبئ الحذاء، ثم نخفي أنفسنا خلف الشجيرات وننتظر لنرى مدى حيرته عندما لا يستطيع إيجاد الحذاء ؟؟؟؟؟
أجاب الفيلسوف :
لا يجب أن نسلي أنفسنا أبدا على حساب الفقراء. وبدلا من هذا فأنت تلميذ غني،
ويمكن أن تعطي نفسك متعة أكثر من خلال هذا الرجل الفقير، هيا ضع عملة معدنية (ذهبية) فى كل من فردتي الحذاء
ثم فلنختبئ ونراقب كيف سيؤثر ذلك عليه؟؟؟؟؟؟
نفذ التلميذ ما أمره به الفيلسوف فوضع عملة ذهبية فى كل من فردتي الحذاء،

الاســـم:	2593_1.jpg
المشاهدات: 8021
الحجـــم:	42.0 كيلوبايت

ثم ذهبا حيث وضعا نفسيهما خلف الشجيرات القريبة بحيث لا يراهما العامل عند قدومه
وطفقا يرقبان الموقف، حيث سرعان ما انتهى الرجل الفقير من عمله ،
وعاد عبر الحقول إلى حيث ترك فردتي حذائه ومعطفه،.…
وبينما كان الرجل الفقير يضع عليه معطفه دفع بإحدى قدميه إلى داخل فردة الحذاء الأولى،
وعندما أحس بشيء صلب بداخلها ، توقف، وانحنى لينظر ماذا يمكن أن يوجد بداخل فردة الحذاء
وعندها، وجد العملة الذهبية. بدا الاندهاش والتعجب على سمات وجهه، وحملق فى العملة
ثم أدارها فى يده، وأعاد النظر إليها مرات ومرات
وأخيرا، التفت حوله ،ها هنا و هناك، ولكن لم يكن أحد ظاهرا أمامه. ومن ثم، فقد وضع العملة فى جيبه،
ثم واصل ارتداء الفردة الثانية من الحذاء. وفى هذه المرة كان شعوره بالاندهاش والمباغتة بوجود العملة الثانية مزدوجا،
لقد تغلب شعوره عليه، و ركع على ركبتيه، ونظر إلى السماء وابتهل بصوت عال
معبرا عن شكره الجزيل لرب العالمين الذى يعلم وحده مدى مرض زوجته التى لم يكن لها من يعينها أو يساعدها،
وبأحوال أطفاله الذين تركهم بلا خبز،
وأخذ صوته يرتفع بالشكر لله الذى أرسل له هذه النقود من حيث لا يعلم وكيف أنها ستساعده على إنقاذه وأسرته من لذعة البرد القارس .
أثر هذا المشهد كثيرا فى التلميذ الواقف غير بعيد خلف الشجيرات، حتى إن عينيه قد اغرورقت بالدموع
” والآن” – قال الأستاذ لتلميذه- ألا تشعر بغبطة أكثر مما كنت ستشعر به إذا سخرت من هذا الرجل كما كنت تنتوى؟”.
أجاب التلميذ الشاب ” لقد علمتني درسا لن أنساه ما حييت”
” إنه لأكثر بهجة أن تعطي من أن تأخذ”

الاســـم:	lshr_0.jpg
المشاهدات: 21771
الحجـــم:	18.7 كيلوبايت

فعلاً إنها قصة جميلة ومعبرة عن العطاء وعن الخير من الله ..
ما اعظمك ايها الرب ... فمثلما افرحت هذا الفقير ..... ادخل الفرح لوطني ولاهله ,,


رد مع اقتباس
  #21  
قديم 6th November 2012, 11:31 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
يُحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار إمتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة : “كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”

الاســـم:	421172_423978687661537_259776512_n.jpg
المشاهدات: 14283
الحجـــم:	25.5 كيلوبايت

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ،
فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء
لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما،
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي : قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليومصباحا!!
لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبق
ى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..

الاســـم:	483318_337982706284128_1793261751_n.jpg
المشاهدات: 91123
الحجـــم:	32.0 كيلوبايت
المغزى من القصة :
افعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها لأنه في يوم من الأيام
وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر
سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم.

بالكيل الذي تكيلون به يكال لكم ويزاد .. ومثلما تزرع تحصد


رد مع اقتباس
  #22  
قديم 6th November 2012, 03:59 PM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 146
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
الآنسة المحترمة أمل ...لك ولزيدلنا وأهلها السلام ولسوريانا الخلاص...
حين قرأت عنوان قصتك توجست خيفةً من شيء ما سينغص علي....وتنازعتني مشاعر مختلفة وأنا أتنقل من كلمة لكلمة .
ولكن في نهاية القصة كان مزاجي رائعاً....
شكراً لك .....
أرجوك أتحفينا بالمزيد والجديد دائماً.
دمت بخير وود...
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 21st November 2012, 08:53 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
أهلا وسهلا فيك أخ ابراهيم وشكرا لمرورك الحلو وأنا مثلك أول ماشفت العنوان كتيرخفت ..لأنه حسيت شي بيخوف ..بس الحمدالله فعلا كانت نهاية سعيدة ومثلما تزرع تحصد وبالكيل الذي تكيلون به يكال لكم ويزاد وحسب نواياكم ترزقون ..... وجزيل الشكر ل تشجيعك و لجميع قراء ومتابعين قصة وعبرة للمتابعة ...
لغتين في هذا العالم ...يفهمهم الجميع الموسيقى.. و الورود فما ألطف منهما إلا ..الحب صباحكم ورد وحب وموسيقى رائعة..يسعد صباحكم جميعاً

الاســـم:	559787_10150806122289579_2055109387_n.jpg
المشاهدات: 6958
الحجـــم:	99.2 كيلوبايت

قصة وعبرة :
خرجت إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم ..
وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى ! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا..
سألوها: هل رب البيت موجود؟ فأجابت :لا، إنه بالخارج.....فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.
وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل! قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا
فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.سألتهم : ولماذا؟

الاســـم:	251041_3838076798233_998102790_n.jpg
المشاهدات: 8282
الحجـــم:	102.0 كيلوبايت

فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر
وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم !

دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل. فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شيء حسن، وطالما كان
الأمر على هذا النحو فلندعوا !(الثروة) !. دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء
فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟
كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل .. فأسرعت باقتراحها قائلة:
أليس من الأجدر أن ندعوا !(المحبة)؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب

فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!.....اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!
خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا
نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل .. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه !. وهي مندهشة, سألت المرأة كلا
من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد دعوت (المحبة) فقط ، فلماذا تدخلان معه؟

فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجاً، ولكن كونك
دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه ..أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح ...ويوجد كل ما هو جميل...
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12th December 2012, 12:36 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
شجرة الكريسماس المنحنية (قصّة وعبرة)
قيل أنه فى حقل غرست فيه أشجار الكريسماس جاءت حمامة تطلب من الأشجار أن تقيم عشاً بين أغصانها لتبيض، ولكن اعتذرت لها الأشجار بأن وجود العش فيها سيفسد منظرها ويفقد جمالها، فلا يقتنيها أحد ويزينها بالأنوار فى عيد الميلاد المجيد.

بين كل الأشجار وجدت شجرة واحدة صغيرة نادت الحمامة وسألتها عن طلبها ورحبت بها. ففرحت الحمامة بالشجرة المحبة لإضافة الغرباء، والتى لا تطلب ما لنفسها بل ما هو للآخرين.
سألتها الحمامة: "وما هى طلبتك مقابل هذه الضيافة الكريمة؟" أجابت الشجرة: "وجودك بين أغصانى هو أجرتى، فإننى أجد راحتى فى راحة الآخرين" ففرحت الحمامة وبدأت تقيم عشها بين أغصانها.
جاء الشتاء قارصاً جداً، فأحنت الشجرة الجزء العلوى فى حنو لتحمى الحمامة وبيضها من البرد. وبقيت الشجرة منحنية حتى فقس البيض وكبر الحمام الصغير وطار. حاولت الشجرة أن ترفع الجزء العلوى منها لتكون مستقيمة، ولكن بعد هذه الفترة الطويلة لم يكن ممكناً أن تفعل ذلك، بل بقيت منحنية.


الاســـم:	www-St-Takla-org___Tree-Bent.jpg
المشاهدات: 7075
الحجـــم:	43.4 كيلوبايت

حل فصل ما قبل عيد الميلاد، وجاء التجار يقطعون أشجار الكريسماس، وكان كل تاجر يعبر بالشجرة المنحنية يرفض أن يشتريها، تألمت الشجرة جداً بسبب رفض كل التجار أن يقتنوها، فإنه يأتى عيد الميلاد وتتزين كل الأشجار أما هى فتبقى بلا زينة..!
بدأت تتساءل: "هل أخطأت حين انحنيت لأحمى الحمامة وبيضها؟" وكانت الإجابة فى داخلها: "الحب الذى قدمته هو الزينة التى تفرح قلب مولود المزود. إننى لن أندم قط على عمل محبة صنعته".
بعد أيام قليلة جاء رجل كان قد اشترى بيتاً حديثاً ويريد أن يغرس شجرة فى حديقته. فمر هذا الرجل بالحقل فوجد أنه قد قُطع الجزء العلوى من كل أشجار الكريسماس ولم يبقى سوى هذه الشجرة المنحنية. فأعجب بها واشتراها، عندئذ اقتلعت هذه الشجرة بجذورها وغرست فى الحديقة الأمامية للمنزل الجديد.


الاســـم:	606x606-49152.jpg
المشاهدات: 8120
الحجـــم:	91.9 كيلوبايت

قام الرجل بتزيين الشجرة ففرحت وتهللت. وإذ مر العيد جفت كل الأشجار المقطوعة وألقيت في القمامة، أما الشجرة المنحنية فبدأت جذورها تدب فى الأرض الجديدة وتنمو على الدوام. وكان صاحبها يزينها فى كل عيد للميلاد وفى كل مناسبة سعيدة. فكانت الشجرة تتغنى كل يوم بتسبحة المحبة وتختمها بعبارة:
"المحبة لا تسقط أبداً"
إليك يا يسوع تهلل الضلوع ...فتنحني السماء
1- حملت للأنام رسالة السلام ...مشعل الضياء
2- كواكب تسير بحملها الكبير ...قلوبها الرجاء
3-بها على المدى مباهج الفدى ...وعزة البقاء
هللوا ,...هللويا ..هللوا هللويا (2)هاللوهللويا
هللوهللويا ..هللوهللويا

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 22nd December 2012, 01:32 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road

كوخ يضحك خير من قصر يبكي

دعي احدى الكهنة في اجدى المرات في بلد ما لتناول العشاء عند عائلة غنية جدا ومعروفة لقضاء ليلة الميلاد معهم....
وعند ذهابه للعشاء مر بطريقه على عائلة فقيرة ومتواضعة ليعايدها ويشاركها فرح الميلاد..فرأهم يتناولون عشاء الميلاد وهو جدا بسيط ومتواضع(يكاد يكون من حواضر البيت) ولكن وجد هذه العائلة مسرورة وفرحة بميلاد الرب يسوع ويضحكون ويستعدون لاستقباله في قلوبهم وبيتهم شاكرين الله على كل شيء...وكانوا يشعلون الشموع ويصلون له مهللين .....أحس الكاهن بفرح داخلي لاستقبالهم الطفل يسوع سيولد في بينهم وكان مسرورا لوجوده معهم....
أمضى وقت معهم وتابع سيره لعند العائلة الثانية التي كان مظاهر البذخ والترف ظاهر عليها من الخارج قبل الداخل من بناء فخم وفيلا جميلة والزينة الخارجية تملأ البيت من كل الجهات والمائدة عليها كل الأطباق وكل أنواع اللحوم والسمك والسلطات والحلويات والمشروبات الفخمة و....كل ما يخطر ببالكم لا ينقصها شيء...ورغم ذلك كله شعر بحزن عميق وبتعاسة لهذه العائلة التي تستعد لاستقبال يسوع فقط من الخارج أما السعادة الداخلية وفرح الميلاد الداخلي فكاد يغيب عنهم.... لماذا يا ترى....؟؟؟
كل شيء في العشاء والسهرة والحديث كان ظاهريا وخارجيا والأواني الخزفية ...لماذا ...؟؟؟بالرغم من أنه يتوفر لديهم كل شيء يحتاجونه ولكنهم في الواقع غير سعيدينعندئذ فكر وقال في نفسه فعلا صدق من:
قال( كوخ يضحك خير من قصر يبكي ))وتمنى لو أنه أمضى ليلة الميلاد مع تلك العائلة المتواضة والفقيرة ماديا ولكنها غنية بالنفس والقلب الطيب والحب ...غنية بالأمل ...بالتفاؤول ..بالرجاء ليلة الميلاد......عائلة تشعر بالأمن والسلام الداخلي لأنها تعيش في قلب الرب وقلب الرب يعيش في داخلها

الاســـم:	1200394920.jpg
المشاهدات: 14485
الحجـــم:	68.2 كيلوبايت

قلبي مهيا مغارة
قلبي مهيا مغارة ....ربي عملي زيارة
من شمسك نورني..... ومليني حرارة
1- ضلك طل عليي ..لا تكون عني بعيد
فرحة وجود فيي متل ليالي العيد
2- ايامي حليها وضوي ها العتمات ...
وشفافي رويها من أصفى البسمات
3- مقياس المحبة ...نحب بلا مقياس ...
خليني يا ربي ....متلك حب الناس
.................................
ضوي بليالي سعيدي يانجمة بيت قريب
جايي من دني بعيدي تثلج على هالكون طيب ياسما
حكيولي حكاية غريبه والأرض عيونا دموع
قولي قولي يا حبيبي جاي لعنا يسوع يا سما
............................
عيد الليل ...زهر الليل
صوت العيد ...ضوى الليل
...موجي ياسما بالعناقيد ...
زار الليل يسوع ...لون الليل يسوع
رايحة تزور ...كوخ مسحور
دربها قمار ... وثلج وزهور
واللعب طايره .. ويضحكوا أولاد
أرضنا ناطرة ... والسما عياد
زار الليل يسوع ...لون الليل يسوع
...هلي بالحلا والمواعيد ...
.............................................
- يا جايي من بعيد، تاتزورنا بهالعيد، قلبي قلك مفتوح أنت حبيب الروح، قلبي عملو مذود
- مولود طفل زغير بكوخ منو كبير، تركت الغنى والدورتخليت عن القصور، حليت بمذود
- بليل رعد وبرد والتلج غطى الجرد، رب السما الموعود بي أرضنا مولود ، موضوع بمذود
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 19th January 2013, 01:21 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
تزوجت فتاة...وذهبت للعيش مع زوجها وحماتها
.. وبعد وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع التعامل مع. حماتها ، فقد كانت الأخيرة تنتقدها و تثير غضبها.. ولم يتوقفا يوما عن الجدال والصراخ،

كان الزوج بدوره يعانى أحزاناً ومشقة.. ولم يعد في استطاعة الزوجة التحمل أكثر..
الاســـم:	1323088568711.jpg
المشاهدات: 14125
الحجـــم:	57.2 كيلوبايت


قررت أن تفعل شيئا .. فذهبت ( لصيدلي ). صديق عائلتها..شرحت له الوضع بالتفصيل وسألته أن يمدها ببعض العقاقير السامة حتى تتخلص من. حماتها إلى الأبد..

فكر الصيدلي ثم دخل غرفة التحضير دقائق ثم خرج ومعه زجاجة صغير مزودة بقطارة وقال : ليس من الحكمة أن تستخدمي سما سريعَ المفعول وإلا ثارت حولك الشكوك، لذا سأعطيك هذا العقار الذي يعمل تدريجيا وببطء ،

وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعاما من الدجاج أو اللحم وتضعين عليه نقاط من هذا السم بالقطارة ، وفى هذه الأثناء عامليها بلطف وتودد ..

لا تتشاجري معها أبدا مهما كانت الظروف.. عامليها كما لو كانت امك حتى إذا انقضت أيام عمرها لم يشك فيك أحد..

سعدت الزوجة بهذا الحل وأسرعت إلى المنزل لتبدأ التنفيذ على الفور ..

مضت الأيام والشهور وهى تحرص على التنفيذ بكل دقة وتذكر دائما ما قاله الطبيب لعدم الاشتباه، فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها..

الاســـم:	1323082648612.jpg
المشاهدات: 39259
الحجـــم:	23.1 كيلوبايت

بعد ستة أشهر تغير جو الأسرة تماما، مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار، نشأ جو من الحب والصداقة بينها وبين حماتها التي تغيرت هي الأخرى وصارت كالأم الحنون لزوجة ابنها..أصبح الزوج سعيدا بما طرأ على جو الأسرة وهو يلاحظ كل ما يحدث..

بعد هذه المدة ذهبت الزوجة للصيدلي ولكن هذه المرة لتقول له: من فضلك ساعدني لأمنع السم من قتل حماتي ، فقد صارت جدا لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي.، أرجوك لا أريدها أن تموت..

ابتسم الصيدلي وهز رأسه وقال يا بنيتي:

أنا لم أعطك سما قط ،
لقد كان المحلول الذي بالزجاجة ماء !
.أما السم الذى أوشك أن يقتلك فقد كان قابعا في عقلك ، والآن تأكدت والحمد لله أنك برئتِ منه !

عامل الناس بمثل ما تحب أن يعاملوك

الاســـم:	409152_4101967667696_1630837277_n.jpg
المشاهدات: 34710
الحجـــم:	21.9 كيلوبايت



رد مع اقتباس
  #27  
قديم 19th February 2013, 02:33 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
القصه الحقيقية لـ.. الحب أعمى:
دائما ما نسمع بكلمة الحب أعمى .. ولكن لا نعلم ما سبب هذه التسميه
أتعلمون لماذا سمي بهذا الاسم لماذا سـُمي الحب أعمى ؟السبب هو :
..في قديم الزمان ...حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ...كانت الفضائل والرذائل تطوف في العالم معا ...وتشعر بالملل الشديد...وذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح الإبداع لعبة وأسماها الأستغماية أو الطميمة ...أحب الجميع هذه اللعبة وصرخ الجنون : أريد أن ابدأ ..أريد أن ابدأ ....أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد ..وأنتم عليكم مباشرة الإختفاء ...ثم أتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ بالعد ..واحد ..اثنين ثلاثة..وبدأت الفضائل والرذائل بالإختفاء ....وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر ..والخيانة في كومة زبالة ..ودلف الولع بين الغيوم ..ومضى الشوق إلى باطن الأرض
والكذب بصوت عال : أنا سأختفي تحت الحجارة ثم توجه لقعر البحيرة خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها...ماعدا الحب كعادته لم يكن صاحب قرار ..فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب ....وتابع الجنون خمسة وتسعون ..ستة وتسعون ....سبعة وتسعون وعندما وصل الى مائة قفز الحب وسط أجمة من الورود واختفى بداخلها ...فتح الجنون عينيه وبدأ البحث صائحا أنا آت اليكم .....أنا آت اليكم ..كان أول من أكتشف امره هو الكسل لإنه لم يبذل جهدا في إخفاء نفسه ثم ظهرت الرقة من خلف القمر وبعدها ظهر الكذب من قاع البحيره مقطوع النفس وأشار الشوق الى أن يرجع من باطن الأرض وجدهم الجنون كلهم ..واحدا بعد الآخر إلا الحب ...فكاد أن يصاب بالإحباط واليأس في بحثه عن الحب

الاســـم:	22173_102768056420133_100000608166892_73262_5274148_n.jpg
المشاهدات: 46471
الحجـــم:	46.0 كيلوبايت

حين اقترب منه الحسد وهمس في أذنه : الخب مختبأ في شجرة الورد ..فالتقط الجنون شوكة كبيرة أشبه بالرمح وبدأ طعن شجرة الورد بشكل طائش ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ..عندها ظهر الحب وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه....صاح الجنون نادما: يا إلهي ماذا فعلت ؟ ماذا افعل لكي اصحح غلطتي بعد أن افقدتك بصرك ؟
أجابه الحب لن تستطيع إعادة النظر إلي ..لكن هناك ماتستطيع فعله من أجلي ....كن دليلي..
وهذا ماحصل بالفعل من يومها ....يمضي الحب الأعمى ويقوده الجنون

الاســـم:	Happy-Valentines-Day-2013-–-HD-Wallpapers-71.jpg
المشاهدات: 28693
الحجـــم:	74.0 كيلوبايت

من جن بالحب فهو عاقل ومن جن بغيره فهو مجنون

حبيبان .. في طريق مهجورة على الدراجة النارية
بسرعة تزيد عن 100 ميل بالساعة
الفتاه: أبطئ السرعة, نحن نسير بسرعة كبيرة
أنا خائفة ولا أريد أن يحدث شيء
الشاب : هيا .. لا تخافي , أنا أعرف ماذا أفعل
. أنتِ تشعرين بالسعادة صحيح
الفتاة : لا .. لا.. أرجوك توقف أنا فعلاً خائفة
الشاب : إذا أخبريني أنك تحبيني ♥ ♥
الفتاة: أنا أحبك ♥ ♥ ♥
الشآب :أرجوكِ عانقيني
* الفتاة تـعـــــــــــــــــــــــــــــــــــانـق الشاب *
الشاب : هل تساعديني؟ وتأخذي خوذتي
من رأسي وتضعيها على رأسك
.. إنها تزعجني
في صحيفة اليوم الثاني : دراجة نارية تحطمت في مبنى لتعطل الفرامل
ًالعثور على شخصين , لكن لم يبقى على قيد الحياة إلا شخصا
الحقيقة هي : أنه في منتصف الطريق لاحظ الشاب أن الفرامل معطلة
لكن لم يريد أن تعلم الفتاة بهذا
بدلاً من ذلك جعلها تعترف بحبها له ومعانقته للمرة الاخيرة
ثم ألبسها خوذته كي تعيش..
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 10th April 2013, 05:12 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
صباح الخير يا وجه الخير:

ُُُُُسئل أحد الحكماء يوماً : ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحُب ومن يعيشه؟

قال الحكيم سترون الآن ...!

ودعاهم إلى وليمة، وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمةالمحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم ،

وجلس إلى المائدة، وهم جلسوا بعده… ،ثم أحضر الحساء وسكبه لهم، وأحضر لكل واحد

منهم ملعقة بطول متر!...................واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة..

حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا،!...............فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض،

وقاموا جائعين في ذلك اليوم .....فقال الحكيم والآن انظروا،!

ودعا الذين يحملون الحُب داخل قلوبهم إلى نفس المائدة، فأقبلوا والنور يتلألأ على وجوهمم الوضيئة، وقدم إليهم نفس الملاعق الطويلة ..

فأخذ كلّ واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره الذي بجانبه ..وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله وقاموا شبعانين ..

وقف الحكيم وقال في الجمع حكمته والتي عايشوها عن قرب :


الاســـم:	menufood.jpg
المشاهدات: 9446
الحجـــم:	116.2 كيلوبايت

“من يفكر على مائدة الحياة أن يُشبع نفسه فقط

فسيبقى جائعاً، ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع

الإثنان معاً.



رد مع اقتباس
  #29  
قديم 20th May 2013, 09:59 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road

فتاة عزباء تنام مع شاب العشرين في غرفة واحده ـ ليلة كاملة
فتح لها الباب وقال لها في دهشة :من أنتِ!؟
فردت عليه : انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة فقال لها أنكِ في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية الجنوبية وأنتِ الآن في الناحية الشمالية وهنا لا يسكن أحد .!.
فطلب منها أن تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من إيجاد وسيلة تنقلها إلى مدينتها فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو
سينام على الأرض في طرف الغرفة..
فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب..
وكان الشاب جالسا في طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة أغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من أن يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية ..!!!!

الاســـم:	8174112894_4edf427ed4_z.jpg
المشاهدات: 32865
الحجـــم:	61.8 كيلوبايت

لم ينم أحد منهما .. وفي الصباح أوصلها الى منزلها وحكت قصتها لوالديها مع الشاب ولكن الأب لم يصدق القصه خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه .. ذهب الأب في اليوم التالي إلى الشاب على أنه عابر سبيل وطلب منه أن يدله الطريق فشاهد الأب يد الشاب وهما سائران ملفوفة فسأله عن السبب قال : حريق ؟
فقال له الشاب: لقد أتت الي فتاة جميلة امس ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وكنت عندما يشتد بي الوسواس كنت أقوم بحرق أحد اصابعي لأتذكر نار الآخرة ولتحترق شهوة الشيطان مع إصبعي قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة يؤلمني أكثر من الحرق
أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..


الاســـم:	310330_456471064397367_2029028251_n.jpg
المشاهدات: 7783
الحجـــم:	48.6 كيلوبايت

فبدل أن يظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر فمن ترك شيئا لله عوضه الله (خير منه)

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 20th June 2013, 06:29 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
الطائر والورده البيضاء قصة حب:

♥ ♥ وقع طائر في حب ورده بيضاء وقرر أن يصارحها ولكنها رفضت وقالت أنها لا تحبه..فظل يصارحها بشكل يومي..
حتى قالت له الورده البيضاء عندما يصبح لوني أحمر سوف أحبك..
ففي أحد الأيام أتى الطائر وقطع جناحيه ونشر دمائه على الورده البيضاء حتى أصبح لونها أحمر..
♥ ♥ وحينها أدركت الورده كم أحبها الطائر
ولكن الوقت كان قد فات..لأن الطائر كان قد مات.


الاســـم:	Hamam-vert.jpg
المشاهدات: 29450
الحجـــم:	87.9 كيلوبايت

♥ ♥
فمن أهدانا ورده وزرع في قلوبنا حباً
لا يصح بأن نهديه شوكاً ونغرس في قلبه سهماً .........
لذلك عليك احترام مشاعر الشخص الذي يحبك قبل أن يموت وتأكد أنه سوف يحبك لأخر العمر .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:52 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص