موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 5th July 2013, 07:45 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road

قصة بائع الطماطم ..راااااااائعة

تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف حمامات في شركة مايكروسوفت , وأخذ موعد لمقابلة مدير الشركة
وأثناء المقابلة ,,,,
قال المدير للعاطل : إنك قبلت في الوظيفة لكن نحتاج بريدك الالكتروني لنرسل لك عقد العمل والشروط
فردّ الرجل العاطل : أنه لايملك بريد الكتروني وليس لديه جهاز كمبيوتر في البيت
فأجابه المدير : ليس لديك جهاز كومبيوتر ؟!! يعني أنك غير موجود وغير موجود يعني أنك لا تستطيع العمل عندنا
خرج الرجل العاطل مستاءاً وبطريقه اشترى بكل ما يملك وهو 10 دولارات كيلو جرام من الطماطم ,وبدء بطرق الابواب ليبيعها....
في نهاية اليوم ربح الرجل 20 دولارا ...بعد هذا ادرك الرجل أن العملية ليست بالصعبة
فبدء في اليوم التالي بتكرار العملية 3 مرات وبعد فترة بدء الرجل بالخروج في الصباح الباكر ليشتري أربعة أضعاف كمية الطماطم
وبدء دخله يزداد إلى أن استطاع الرجل شراء دراجة هوائية ينقل عليها بضاعته
وبعد فترة من الزمن والعمل الجاد استطاع الرجل شراء شاحنة إلى أن أصبح الرجل يملك شركة صغيرة لبيع الطماطم
بعد خمس سنوات أصبح الرجل مالك أكبر مخزن للمواد الغذائية
بدء الرجل يفكر بالمستقبل , إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة وذلك عند أكبر شركات التأمين
وفي مقابلة مع موظف شركة التأمين قال الموظف : أنا موافق ولكن احتاج بريدك الاكتروني لأرسل لك عقد التأمين
فأجاب الرجل : بأنه لايملك بريد الكتروني و حتى أنه لايملك جهاز كمبيوتر ..
رد موظف التأمين مستغربًا!! ..لقد أسست أكبر شركة للمواد الغذائية خلال خمس سنوات ولاتملك بريداً الكترونياً !!
ماذا كان يحدث لو أنك تملك بريد الكتروني ؟؟
رد الرجل عليه: لو كنت أملك بريد الكتروني قبل خمس سنوات لكنت الآن أنظف حمامات شركة مايكروسوفت !!

الاســـم:	998398_171286393045247_1278517581_n.jpg
المشاهدات: 1893
الحجـــم:	29.1 كيلوبايت

أحياناً يمنع الله عنك أمًرا تحسبه أنه الصالح لك ولكنه يخبئ لك الافضل
وأحيانًا يمنع عنك ميزة أو شىء تحسبه خير
وقد يكون فيما بعد هذا الشىء سبب فى تعاستك
فــ احمد الله على كل حال
ولا تيأس بل اعمل وسيبارك الله لك فيما تعمل .
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #32  
قديم 31st August 2013, 09:20 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road

مازال أبي يقود السفينه فأنا بالف خير :

كان لدى بحار طفلة و ذات يوم سألت الطفلة أبيها أن يأخذها معة فى أحد الرحلات التى يقوم بها فوافق الأب بعد الحاح شديد من الطفلة على أخذها معه سافرت الطفلة مع أبيها وهى
سعيدة وذات ليلة وهى نائمة فى السفينة هبت رياح شديدة وكانت الطفلة الصغيرة نائمة صحت الطفلة على صراخ البحارين وهم يحاولون أن يبقوا السفينة سالمة وحين استيقظت سألت أحدهم : ماذا يحدث ؟
قال لها أن العواصف عاتية والرياح شديدة جداً
والأمواج العالية تضرب السفينة بقوة والجميع خائفين
فردت الطفلة بكل براءة : أما زال ابي هناك يقود السفينة ؟
قال لها البحار : نعم أنه هو الذى يقودها
وسط هذه العواصف والأمواج
فردت الطفلة الآن استطيع أن أكمل نومي
مادام أبى هو الذي يقود السفينة لن ارهب ولن ارتعب فأبي يقود السفينة!


الاســـم:	1002855_548340155224604_86762455_n.jpg
المشاهدات: 2200
الحجـــم:	25.5 كيلوبايت

أنا أيضا يا أبي لن أرهب ولن أرتعب لأنك أنت تقود سفينة حياتي وبلدي لن أخاف من الغد ولن أرهب من الصعوبات التى تحيطني وتحيط بلدنا ولن أجعل ابليس يصب الشك بداخل قلبي فأنت تقود سفينتي وبلدي...أسبحك دائما و أحمدك ........لك كل المجد والإكرام إلى الأبد ...... أمين.


الاســـم:	542425_376260065781311_2066271634_n-horz.jpg
المشاهدات: 1893
الحجـــم:	23.7 كيلوبايت

يارب سوريا بين يديك احميها يارب واحفظها من كل شر ومكروه

يا ملك السلام أعد السلام واﻷمان لبلدنا الغالي سوريا

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 11th November 2013, 01:35 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
ما حجبه الله عنا كان أعظم :
يُحكى عن رجل مسن خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين،
وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان الرجل دائما ما يردد قول : ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل،
فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجر رجله جرًّا،
فقال: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما، وفي الطريق لدغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم،
فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟؟
وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.
فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك..

الاســـم:	1239990_454854877965995_1508255089_n.jpg
المشاهدات: 1715
الحجـــم:	159.1 كيلوبايت

ليكن هذا منهاج حياتنا اليومية لكي تستريح القلوب من الوجل والقلق والتوتر
ولنحسن دائما الظن بالله العظيـم
ولنتوكّل عليه في كل مسائلنا .
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 13th November 2013, 07:20 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
لك الله أيتها العزيزة أمل على كل ما تقدمين من عبر تحمل المتعة والحكمة والنصيحة دائماً وفقك الله وسدد خطاك وكم أحوجنا اليوم لمن يقدم ولو كلمة تخفف الألم وكل الشكر لك .

************* البسيط
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 9th January 2014, 09:59 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
صــبـــاح معطـــر مــــزيــــن بــــأحلـى ألــــوان الـــورود ? جميــل رائــــــع كأجمــل نـــسمـــات الــــــوجـود ?
صــبـــاح زكــي معطــر بــــالريــاحين ملــئ بالتفـــــاؤل ?...يغلفــــــه الحــب وعبـــق الـيـــاسميــن ?
صبـــــــاكــــــــم ورد وفل وياسمين أخي الكريم البسيط وكل متابعين قصة وعبرة ..
شكرا لكلماتك الرائعة ومرورك الأروع فكم أنا فخورة بكم وانشاءالله دووم الأمل والمحبةوالتفاؤول في حياتكم ..

الاســـم:	047-500x500.jpg
المشاهدات: 30961
الحجـــم:	125.4 كيلوبايت
غير نظرتك إلى الأمور:
يحكى أن عجوزاً كانت تبكي طوال الوقت، فابنتها الكبرى متزوحة من رجل يبيع المظلات، والصغرى متزوجة من رجل يصنع المعكرونة ويبيعها.

فكانت كلما كان الجو صحوا تبدأ بالبكاء خوفا على كساد تجارة ابنتها الكبرى، واذا كان الجو ممطرا تواصل البكاء خوفا على ابنتها الصغرى أن لا تستطيع تجفيف المعكرونه التي تصنعها،ومن ثم لن يكون هناك ما تبيعه.

هكذا عاشت بطلة قصتنا تبكي طوال العام،وتندب حظ ابنتيها، وسوء الاحوال الجوية.

في أحد الايام التقى بها رجل حكيم،وسألها عن سبب البكاء؟؟؟

الاســـم:	butterflies_and_flowers-t2خخخ.jpg
المشاهدات: 2783
الحجـــم:	113.4 كيلوبايت

وحينما أخبرته بقصتها، ابتسم الحكيم وقال عليكِ أن تقومي بتغيير نظرتكِ إلى الامور،فلا طاقة لديك كي تغيري الطقس، حينما تسطع الشمس، عليك التفكير بابنتك الصغرى، ومدى سعادتها وهي تقوم بتجفيف المعكرونه التي أعدتها.وحينما يهطل المطر فكري بابنتك الكبرى وفرحتها برواج تجارتها.
فرحت العجوز بهذه النصيحة وقامت بتطبيقها ولم تعد بعدها إلى البكاء .
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 6th February 2014, 12:01 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
استيقظ الزوج صباحاً .. تناول فطوره مع زوجته وارتدى ملابسه واستعد للذهاب إلى العمل

وعندما دخل مكتبه ليأخذ مفاتيحه وجد أتربة كثيرة على المكتب وعلى شاشة الكمبيوتر فخرج في هدوء

وقال لها :زوجتي حبيبتي أحضري لي مفاتيحي من على المكتب

دخلت الزوجة تأتي بالمفاتيح وجدت زوجها قد نقش وسط الأتربة...بأصبعه على مكتبه الذي يحمل الكثير من التراب

أحبكِ زوجتي

والتفتت لتخرج من الغرفة شاهدت شاشة الكمبيوتر مكتوب بإصبعه وسط الأتربة

أحبكِ يا رفيقة عمري

فخرجت الزوجة من الغرفة وأعطت زوجها المفاتيح وتبسمت في وجهه

كأنها تخبره أن رسالته قد وصلت وأنها ستهتم أكثر بنظافة بيتها

"هذا هو الزوج العاقل الذي إذا أخطأت زوجته لم يسيء
معاملتها بل يقابل خطأها بالمعاملة الحسنة ,ويغير الموقف
من حزن إلى فرح نعم هذا هو الحب وحياة زوجية سعيدة "

هذا هو النادر
هذا الي مش موجود وانشاءالله بيكون موجود
هذا هو الحب الحقيقي الذي يحب ويسامح ويغفر
هذا الي شوفته بفيلم هندي ...وانشاءالله قريباً .. النسخه العـربيهُ) صباحكم ومساكم ورد وحب يسعدكم ربي .

الاســـم:	9f7e54a5f3cbefc9cdceab3bf1cdd8f9_view.jpg
المشاهدات: 30162
الحجـــم:	175.8 كيلوبايت


الحب هو. . الحب الحقيقي هو أن تزرع في طريق من تحبهم وردة حمراء .

وتزرع في خيالهم حكاية جميلة وتزرع في قلوبهم نبضات صادقة


الحلم هو سيد الأخلاق وهذا إنسان حكيم والكلمة الحلوة بتلين الحجر وبتطلع الحية من وكرها
وكلامه المعسول خلا زوجته تحس على دمها وتعرف أنه عليها واجبات ... ياريت كل الأزواج بيتعاملو هيك .
وأكيد في منه هذا الحب وهذا الزوج موجود لأنه إذا خليت بليت ولسا الدنيا بخير والحمدالله ..
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 3rd May 2014, 09:40 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
ليس دائما ً: تقول أمي الحقيقة !!..
ثماني مرات : كذبت أمي عليّ !!!

تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقرفلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا ....وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا :كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة ..وكانت هذه كذبتها الأولى
وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قدتساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ،وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت :يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك وكانت هذه كذبتها الثانية
وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحدمحال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ،ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي ، هيا نعودإلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ،فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي.. أنا لست مرهقة ..وكانت هذه كذبتها الثالثة

الاســـم:	eid_mubarak.jpg
المشاهدات: 4655
الحجـــم:	118.4 كيلوبايت

وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ،ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ،وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفءوبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ،بالرغم من أن احتضان أمي لي : كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت
إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها :اشربي يا أمي ، فردت : يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة ..
وكانت هذه كذبتها الرابعة
وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ،فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة :أنا لست بحاجة إلى الحب ..
وكانت هذه كذبتها الخامسة
وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة :يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني


وكانت هذه كذبتها السادسة
وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ،وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها ، فشعرت بسعادة بالغة ،وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف ،اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي .. أنا لا احب المعيشة المترفة ...
وكانت هذه كذبتها السابعة

الاســـم:	65792_c706.jpg
المشاهدات: 6218
الحجـــم:	51.8 كيلوبايت

كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض لعين ،وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم ...
وكانت هذه كذبتها الثامنة

الاســـم:	10259997_644400255613139_193557368083508974;;;;9_n.jpg
المشاهدات: 5980
الحجـــم:	94.7 كيلوبايت

أحبك يا أمـي يا نبع الحنان والمحبة والعطاء

إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته :حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها ...
وإلى كل من فقد أمه الحبيبة مثلي :تذكر دائما كم تعبت من أجلك ، وادع الله تعالى لها بالرحمة والمغفرة والملكوت.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 3rd May 2014, 12:03 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
كلما أسعدت أمك
رضيت عنك الحياة
.........
برك بوالديك
كما أعطوك حقك
في ضعفك فلا تنسى
حقهما في ضعفهما
........
لن أزيد على ما كتبتيه يا أمل ففيه الكفاية شكراً لك .
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 24th July 2014, 01:58 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road

دخل فتى صغير إلى محل تسوّق وجذب صندوقاً إلى أسفل كابينة الهاتف..
ووقف فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف وبدأ اتصالاً هاتفياً..

انتبه صاحب المتجر لما يجري وبدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى..
قال الفتى للطرف الآخر: سيدتي، أيمكنني العمل لديكِ في تهذيب عشب حديقتك والإهتمام بها وتنسيق الزهور ؟

فأجابت السيّدة عبر الهاتف: لديّ من يقوم بهذا العمل..

قال الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص!
فأجابت السيدة بأنها راضية عن عمل ذلك الشخص ولا تريد استبداله..

أصبح الفتى أكثر إلحاحاً وقال: سأنظف أيضًا ممر المشاة والرصيف أمام منزلك وستكون حديقتك أجمل حديقة في المدينة!!!
ومرة أخرى أجابته السيدة بالنفي..........فتبسّم الفتى وأقفل الهاتف..
تقدم صاحب المتجر من الفتى وقال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك، لذا فأنا أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المتجر..
أجاب الفتى الصغير: لا يا سيدي، شكراً لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليًا.. لأنني أنا من يعمل لحساب هذه السيدة التي كنت أتحدث إليها..

الاســـم:	05_6.jpg
المشاهدات: 1779
الحجـــم:	143.5 كيلوبايت

((قيم نفسك بنفسك قبل أن يقيمها غيرك وتأكد دائما أن من تقدم له الوفاء يوماً سيرد الوفاء بالوفاء إن كان من أهله))
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 29th August 2014, 09:43 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
في إحدى المطارات كانت سيدة تنتظر طائرتها
وعندما طال انتظارها - اشترت علبة بسكويت وكتاباً تقرأه بانتظار الطائرة
وبدأت تقرأ...... ...أثناء قراءتها للكتاب جلس إلى جانبها رجل وأخذ يقرأ كتاباً أيضاً
وعندما بدأت بتناول أول قطعة بسكويت كانت موضوعة على الكرسى إلى جانبها فوجئت بأن الرجل بدأ بتناول قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها
فبدأت تفكر بعصبية بأن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه
وكلما كانت تتناول قطعة بسكويت من العلبة كان الرجل يتناول قطعة أيضا ً وكانت تزداد عصبيتها
ولكنها كتمت غيظها
وعندما بقى فى العلبة قطعة واحدة فقط نظرت إليها وتساءلت "ترى ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن؟"
لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف الأخر
فقالت فى نفسها "هذا لا يحتمل"
كظمت غيظها مرة آخرى وأخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة
وبعد أن جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها وإذ بها تتفاجأ بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة !!
كانت الصدمة كبيرة وشعرت بالخجل الشديد
عندها فقط أدركت بأن علبتها كانت طوال الوقت فى حقيبتها وبأنها كانت تأكل من العلبة الخاصة بالرجل !!
فأدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها وقاسمها علبة البسكويت الخاصة به دون أن يتذمر أو يشتكى!!
وازداد شعورها بالخجل والعار حيث لم تجد وقتاً أو كلمات مناسبة
لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !

الاســـم:	625684_592074057478167_1953851033_n.jpg
المشاهدات: 1372
الحجـــم:	101.2 كيلوبايت

هناك دائما ً أشياء اذا فقدناها لا يمكنك استرجاعها:
لا يمكنك استرجاع الحجر بعد إلقائه
لا يمكنك استرجاع الكلمات بعد نطقها
لا يمكنك استرجاع الفرصة بعد ضياعها
لا يمكنك استرجاع الشباب بعد رحيله
لايمكنك استرجاع الوقت بعد مروره
لذلك أعزائي ...
احرصوا دائماً على أن لا تتسرعوا بالحكم على الأشياء ...
واحرصوا على أن لا تضيعوا فرصة أو لحظة حلوة قد لا تتكرر
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 7th December 2014, 10:26 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
اليوم الظهر في تمام الساعة الواحدة فتحت باب الدار وخرجت فرأيت السيارة التي تقف أما رصيف بيتنا على اليمين بدأت بالسير بهدوء ..ونظرت بدهشة كبيرة لأني رأيتها تسير وبدون سائقها.. فمشيت وتابعت النظر لأتأكد مما أرى هل هو وهم أم حقيقة .. وفجأة بدأت السيارة بالإلتفاف نحو اليسار باتجاه منصف الطريق لأن شارعنا هو طريق عام ذهاب واياب المنصف يتوسطه .. وفجأة يا للهول أتت سيارة بيضاء وبدأات تزمر للسيارة ظنا منه أنه أخطأ السير... أما أنا فخفت وتجمدت مكاني سأصرخ من شدة الخوف مما سيدث ,فجأة رأيت جارنا الذي انتبه وصحت به السيارة تسير لوحدها وكان قد صرخ بصوت عالي يا .. (..) لصاحبها وقلت له أنا أيضا بصوت عالي سيارتك تسير لوحدها وبدأوا الركض وهي وقفت عندما ضربت مصطدمة بالمنصف واطفأ السيارة..... وأماالسيارة التي خلفها كانت قد وقفت لأنها لم تكن مسرعة والحمدالله تدارك الأمر والله ستر ولطف من حادث مؤلم .. ..المهم أنا حبيت احكيلكم شو صار لتكون ها القصة عبرة لكل السائقين أن ينتبهوا ويكونوا حذرين أكثر عند اطفاء سياراتهم والتأكد من الفريمات والغيارات وكل شيء تفاديا لحوادث مؤلمة . لأنه مو شرط السرعة بس بتعمل حوداث حتى السيارة وهيي واقفة بتعمل حادث.هههههههه كيفكم فياااا ... ؟؟؟ وأكيد كل أب بيكونوا أطفالوا وعيلته ناطرينوا يوصل بالسلامة لبيته ...
هي ثواني أو دقائق مرت بخوف شديد....... أمل حنا السبت6-12-2014
ومابدنا نتشاطر عاحدا لأنه جلَّ من لا يخطىء أو ينسى.. والله يحمي الجميع

الاســـم:	10846501_784791631579454_6547764543771352327_n.jpg
المشاهدات: 1118
الحجـــم:	27.1 كيلوبايت
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 8th December 2014, 09:33 PM
الصورة الرمزية silva
silva silva غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الثقافة بتفرعاته
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: سوريا
المشاركات: 511
الجنس: انثى
silva
افعل خيرا كل يوم

حكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تصلي
لابنها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت تتمنى عودته
لها سالما.
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..
فافعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها
لأنه في يوم من الأيام سيكاقئك الله عما فعلت سواء في حياتك الآن أو في السماء
منقولة
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 8th December 2014, 09:35 PM
الصورة الرمزية silva
silva silva غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الثقافة بتفرعاته
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: سوريا
المشاركات: 511
الجنس: انثى
silva
مساهمة كتحية للغالية أمل على جمال مشاركتها النفيسة والقيمة والتي تعطي عبر منوعة يحتاجها كل فرد في هذا المجتمع
شكرا جزيلا لك
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 2nd February 2015, 11:52 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
جزيل الشكر للأخت والصديقة فضة لمرورك الكريم ودعمك الدائم والتشجيع"للقصة والعبرة المفيد ,
الاســـم:	ss.jpg
المشاهدات: 743
الحجـــم:	7.9 كيلوبايت
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 4th February 2015, 09:11 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
جسور المحبة:
كان هناك اخوين عاشا مدة طويلة بالاتفاق والمحبة كانا يعيشان في مزرعتهما في الريف يعملان معا ويسود حياتهما التفاهم والانسجام الكلي. وفجأة وفي يوم من الأيام... نشبت مشاجرة بينهما وكانت هذه المشكلة الأولى التي نشأت بينهما بعد أربعين عاما عملا فيها معا في فلاحة الأرض مشاطرين الآلات والأجهزة متقاسمين المحاصيل والخيرات.
نشأ الخلاف من سوء تفاهم بسيط وازداد... حتى نشب شجار تفوها به بكلمات مرة وإهانات أعقبتها أسابيع صمت مطبق. فأقاما في جهتين مختلفتين. .. ذات صباح قرع قارع باب لويس وهو الأخ الأكبر وإذا به أمام رجل غريب
قال هذا الغريب..."إني أبحث عن عمل لبضعة أيام" ... قد تحتاج إلى بعض الترميمات الطفيفة في المزرعة وقد أكون لك مفيدا في هذا العمل".
فقال الأخ الأكبر " نعم لي عمل أطلبه منك... هناك حيث يعيش جاري أعني أخي الأصغر. حتى الأسبوع الماضي كان هناك مرج رائع لكنه حول مجرى النهر ليفصل بيننا. قد قصد ذلك لإثارة غضبي غير أني سأدبر له ما يناسبه!"ء
وأضاف شارحا: " أترى تلك الحجارة المكدسة هناك قرب مخزن القمح ...اسألك أن تبني جدارا علوه متران كي لا أعود أراه أبدا"
أجاب الغريب: "يبدو لي أنني فهمت الوضع".
ساعد الأخ الأكبر العامل في جمع كل ما يلزم ومضى إلى المدينة لبضعة أيام لينهي بعض أعماله.
وعندما عاد إلى المزرعة وجد أن العامل كان قد أتم عمله. ...فدهش كل الدهشة مما رآه ... فبدلأ من أن يبني حائطا فاصلا علوه متران بنى جسرا رائعا يربط بين البيتين.وفي تلك اللحظة ركض الأخ الأصغر من بيته نحو الأخ الأكبر مندهشا وقائلا "إنك حق رائع تبني جسرا بيننا بعد كل ما فعلته بك إني لأفتخر بك جدا جداَ وعانقه. وبينما هما يتصالحان كان الغريب يجمع أغراضه ويهم بالرحيل
قالا له : "انتظر"..."انتظر".... "ما زال عندنا عمل كثير لك ...فأجاب:"كنت أحب أن أبقى لولا كثرة الجسور التي تنتظرني لأبنيها"

الاســـم:	319559_10150299194396027_170108226026_8461919_749444618_n.jpg
المشاهدات: 1484
الحجـــم:	68.5 كيلوبايت

لنكن ممن يبني جسور المحبة بين الناس وليس هدامين لها ..
لنزرع الوصل ونتوقف عن نثر بذور القطيعة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:55 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص