موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > مـنـتـدى (( مما قـرأت ))

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11th November 2009, 12:14 AM
تيسير مخول تيسير مخول غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 340
الجنس: ذكر
تيسير مخول is on a distinguished road
Exclamation الإعلام السوري غير ممنوع من ممارسة دوره النقدي في مجمل أوجه الحياة

الإعلام السوري غير ممنوع من ممارسة دوره النقدي في مجمل أوجه الحياة


إن دور الإعلام مهم جداً في التعبير عن ضمير الجماهير وتقع على عاتقه مسؤوليات واسعة في معالجة القضايا المحلية والخارجية ولا سيما المواضيع التي تهم الوطن والمواطن من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية

إضافة إلى مسؤوليته عن تقديم وتصحيح ومحاسبة جميع الحالات المخالفة والشاذة في المجتمع.

لذلك المواطن يحمل مشكلته طالباً التوصل لحلها عن طريق القانون والأنظمة.. فالصحافة الملجأ الوحيد والحقيقي لتوصيل شكواه وحلها وهي التي تعنى بهموم المواطن وهي منبر حر يتنفس به، وبجهودها الجبارة تحل مشكلاته التي يعاني منها وتؤمن له الحق في الحياة والاستقرار الدائم ضمن القانون والقضاء العادل. ‏

فالإعلام عنده مقدرة على وضع شكاوى وهموم المواطن أمام أعين المسؤولين والجهات المعنية ولا سيما عندما يحصل على التحرك بحرية داخل الأماكن الخاصة والمغلقة في وجه المواطن وكذلك له القدرة على تحريك الجهات المسؤولة نحو القيام بالواجب وإزالة المظاهر والمواقف السلبية التي تؤثر على المواطن. ‏

« إن الدولة تملك الإعلام لكن لا تديره فعلياً»، بمعنى أن الإعلام كعمل يومي يقوم به أفراد وفق إمكاناتهم وثقافاتهم وخلفياتهم والمشكلة الحقيقية تكمن أساساً في عدم بذل جهود كافية من جانب هؤلاء الإعلاميين لاستغلال المساحات المتاحة أمامهم وافتقار الكثير منهم لروح المبادرة وعدم حرصهم على إجادة منتوجهم وتجويده، فيستريحون لحالة من الاسترخاء والروتين التي تنعكس رتابة وعدم إتقان للعمل،وإن الإعلام السوري غير ممنوع من ممارسة دوره النقدي في مجمل أوجه الحياة». ‏

أن ملكية الدولة للإعلام ليست سبباً في عدم جودته ورأى أن الإعلام السوري يتمتع بهامش حرية جيد نسبياً قياساً لمعظم وسائل الإعلام الأخرى في المنطقة. ‏

إذاً: أخوتنا الإعلاميين والصحفيين الكرة في ملعبكم ولا سيما عندما تضع وزارة الإعلام اللمسات الأخيرة على مشروع قانون إعلام جديد يشمل جميع أنواع الإعلام المقروء والمسموع والالكتروني مؤكد أن القانون سوف يستند إلى المفاهيم العصرية في التعامل مع العملية الإعلامية. ‏
وما يميز الصحافة الإلكترونية هو إمكانية تفاعل القارئ مع الخبر وطرح وجهة نظره (( رغم أنها لا تغير من الواقع شيئا في كثير من الأحيان )) إلا إنها قد تعطي انطباع الرأي العام حول أمر ما او خبر ما ... على آمل أن يقرأ تلك التعليقات أي من المسؤولين عن القرار لدينا ويتخذون وفقها القرارات المناسبة ولكن لابد للإشارة إلى عامل غاية في الأهمية ربما يغلف جميع تلك البنود بمعنى النجاح الحقيقي , ألا وهو عامل تخطي الرقابة .
فالكثيرون يظنون أن تلك الرقابة هي التي ستصون مجتمعنا وتحميه , ولكن مع التطور الكبير للإعلام , وتهافت الإعلام الغربي على غزونا ثقافيا عبر مختلف الأفكار التي يتبناها , لا يمكن بأي حال بناء مناعة قوية من خلال رقابة غير موضوعية لا يمكن معها مقاومة الغزو الفكري والثقافي الغربي .
إن أهم مافي الاتصال البشري والانفتاح الإعلامي هو قراءة ما لايمكن أن يكتب لقد بدأت الصحف الالكترونية تأخذ مكان الصحف الورقية ودليل ذلك هو تراجع نسب توزيع الصحف في كل العالم بل إغلاق بعض الصحف والتنبؤ بإغلاق معظمها ...
والصحف الالكترونية تتميز بحيويتها وتجدد أخبارها بالثانية وإمكانية التواصل والتعليق وكذلك سهولة الوصول للمتلقي وخاصة في البلدان التي تعتمد التقنية الحديثة حيث يمكن أن تصل للمرء بأية مكان وزمان ( هواتف الجيل الثالث والرابع وتصفح الانترنت عبر المحمول .. وغير ذلك من الوسائط الشفافية والمصداقية بنقل الخبر لدى أغلب الصحف الالكترونية أدى لنجاح كبير في تحقيق مهام هذه الصحف في عملية بناء الدولة والمجتمع وتعرية الفساد وحل مشاكل المواطنين .. بعيداً عن المحسوبيات والوساطات والمصالح الشخصية .. فلقد انطلقت غالبية الصحف الالكترونية من منطلق خدمة الشعب ومحاربة الفساد .. فلم تدع للفاسد حرمة فهو لا حرمة له طبعاً بوجود الوثائق و الثبوتيات التي تدين هذا الفاسد . .. )

وبخصوص مميزات نجاح بعض المواقع فهي العامل المهم هو المصداقية والشفافية ( وما يسبب ذلك للعاملين من صدامات ومتاعب ) وإفساح المجال للجميع بالتعبير والتعليق... وغير ذلك من تحديث مستمر ومتابعة للأحداث وتنوع وغنى المحتوى... ...
: إذاً الإعلام «الصحافة» تقوم بتوظيف سياسة موضوعية لخدمة الجميع على الطريق الصحيح وكشف الحقائق وتسليط الضوء على المخالفين والفاسدين والمفسدين وكل من يخل بالقوانين والأنظمة في عملية التطوير والتحديث وإن الصحافة تعد من أهم الانجازات المهمة في توعية المجتمع وكشف الحقائق وبناء وطن قوي بجماهيره، خال من السلبيات وكذلك دعم حرية الرأي والتعبير والنقد ضمن مصلحة الوطن والمواطن ويجب أن تعطى للجميع بالمشاركة لبناء وطن حرقوي يتحدى كل الصعاب الداخلية والخارجية.
2009-11-09 21:33:14

الكاتب: تيسير مخول – دمشق

شام بوست ..‏
رد مع اقتباس

Sponsored Links
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:31 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص